Tag: فرانس برس

  • فرانس برس: الإيزيديون النازحون يعانون من أجل العودة إلى ديارهم

    فرانس برس: الإيزيديون النازحون يعانون من أجل العودة إلى ديارهم

    تحت عنوان ” الإيزيديون النازحون يعانون من أجل العودة إلى ديارهم ” رصدت فرانس برس في تقرير لها تردّد مئات العائلات النازحة من بلدة سنجار العراقية، التي يُهيمن عليها مسلحو العمال الكردستاني وفصائل مسلحة أخرى، في العودة إليها، خوفاً من إجبارهم على نزوح عكسي مُجدّداً بسبب عدم الاستقرار الأمني في البلدة، وسط مطالبات بضمانات حكومية.

    وأفاد التقرير بأنه ما زال نحو 80 في المائة من أهالي سنجار  خارجها، في مخيمات ضخمة في دهوك وأربيل، بسبب استمرار عسكرة المدينة من قبل المسلحين، وعدم إعمار المناطق بعد الدمار الواسع الذي حلّ بالمدينة خلال عمليات طرد “داعش” منها.

    ووفقاً لمصادر في محافظة دهوك تحدثت لفرانس برس ، فإنّ نحو 600 عائلة نازحة من سنجار قامت، في غضون 3 أسابيع، إلا  أن التسجيل بقوائم لأجل العودة ، لا يعني عودة العائلات إلى مناطقهم ، بل إن الكثير من هؤلاء مترددون في العودة بسبب  الأمن غير المستقر وانعدام الخدمات وافتقارهم للهويات والأوراق الثبوتية وغيرها

    وأشار إلى أن الكثير من العائلات التي عادت إلى سنجار نزحت مرة أخرى إلى خارجها بسبب الوضع الأمني وهيمنة الجماعات المسلحة عليها، مؤكدة أن “تلك العائلات سجّلت أسماءها وتطالب بضمانات حكومية أمنية لحمايتها وتوفير الأمن لبلدتها، إلا أن الحكومة لم تمنحها أي ضمانات، بل مجرد تعهدات قد تكون غير قابلة للتنفيذ.

  • فرانس برس: إيران تعزز قبضتها السياسية والاقتصادية على العراق

    فرانس برس: إيران تعزز قبضتها السياسية والاقتصادية على العراق

    نشرت وكالة فرانس برس تقريرا بعنوان ” إيران تعزز قبضتها السياسية والاقتصادية على العراق” قالت إن إيران الخاضعة للعقوبات الدولية تعزز سيطرتها على العراق المجاور وتعتبره شريان حياة اقتصادي مهم لها بينما تهيمن فيه الأحزاب الموالية لطهران على السياسة ، الأمر الذي أثار استياء الولايات المتحدة.
    وأضافت فرانس برس أن الأذرع السياسية الموالية لإيران تسيطر على مجلس النواب كما أنها نجحت في تشكيل حكومة تقرب العراق أكثر من طهران مشيرة إلى أن العراق بات متنفسا اقتصاديا مهما لطهران في ظل فشل المفاوضات النووية واستمرار تشديد العقوبات
    ونقلت فرانس برس عن محللين في معاهد بحثية فرنسية قولهم إنه بوجود شخصية موالية لإيران على رأس الحكومة العراقية ، ستكون إيران قادرة على الاستفادة بشكل أكبر من الاقتصاد العراقي ، في إشارة إلى السوداني المقرب من رئيس الوزراء السابق الموالي لإيران نوري المالكي
    واضافوا أنه يمكن أيضًا رؤية نفوذ إيران من خلال روابطها مع الحشد الشعبي والفصائل المسلحة التي سمح لها لأول مرة إنشاء شركات تجارية بعشرات الملايين من الدولارات لتعمل في مجالات البنية التحتية والإسكان والمستشفيات والمصانع
    وقالت فرانس برس إن واشنطن تراقب النظام المصرفي العراقي للتأكد من أن إيران لا تستخدمه للتهرب من القيود القائمة واضافت أن الولايات المتحدة ستبقى في العراق حتى لا تتخلى عنها بالكامل لإيران.

  • فرانس برس: سد مكحول في العراق.. مخاوف من دمار بيئي وحضاري!

    فرانس برس: سد مكحول في العراق.. مخاوف من دمار بيئي وحضاري!

    تحت عنوان ” سد مكحول في العراق.. مخاوف من دمار بيئي وحضاري! ” قالت وكالة فرانس برس إنه منذ أعوام تحاول الحكومات العراقية المتعاقبة تنفيذ مشروع سد ضخم أسفل رافد “نهر الزاب الصغير” شمال محافظة صلاح الدين على سلسلة جبال مكحول، وهو السد الذي أطلق عليه اسم المنطقة.. “سد مكحول”.

    واضافت الوكالة الفرنسية أن السد الذي تتحدث الحكومة العراقية عن فوائده الاقتصادية المتعددة، يثير جدلاً كبيراً على مستويات عدة، سواء بين علماء الآثار الذي يخشون من تدمير مواقع أثرية هامة جدا، أو بين خبراء السدود الذين يخشون من انهيار السد، وحتى بين سكان المنطقة الذين توقفت حياتهم بشكل تام ولا يعلمون إلى أن سيذهبون.

    وقالت فرانس برس إن أكثر من 30 قرية يسكنها 120 ألف شخص ستكون تحت التهديد المباشر للسد ويعرضهم للنزوح من مناطقهم

    ولفتت الوكالة إلى أن العراق يواجه أزمة جفاف تتفاقم باستمرار، أحد أسبابها الأساسية السدود الكثيرة التي أقامتها تركيا على نهري دجلة والفرات في غضون سنوات قليلة فيما يؤكد مسؤولون عراقيون أن إيران قطعت بشكل كامل المياه عن نهر ديالى ما تسبب في تراجع مستوى مياه بحيرة “سد حمرين” في محافظة ديالى شمال شرقي بغداد.

    لكن هناك مشكلة أكبر وهي التغير المناخي، الذي يعتبر السبب الرئيسي للجفاف في العراق حيث ترتفع درجات الحرارة إلى أكثر من 50 درجة مئوية أحياناً في الصيف مع تراجع هطول الأمطار، ليصبح العراق البلد “الخامس في العالم” الأكثر تأثراً بالتغير المناخي، بحسب ما أعلنت وزارة البيئة العراقية مؤخراً.

  • فرانس برس: نزوح جماعي من البصرة بسبب الجفاف والتصحر

    فرانس برس: نزوح جماعي من البصرة بسبب الجفاف والتصحر

    نشرت وكالة فرانس برس تقريرا بعنوان “نزوح جماعي من البصرة بسبب الجفاف والتصحر” وفيه قالت إن موجات الجفاف المتكررة التي عانى منها العراق خلال السنوات الثلاث الماضية أدت إلى تفاقم الهجرة الريفية الجارية في جميع أنحاء البلاد وخاصة في البصرة التي يعاني أهلها من التصحر السريع الذي أصاب أراضيهم وجفاف المجاري المائية.
    وقالت فرانس برس إن السكان في البصرة الغنية بالنفط وتعتبر القوة الاقتصادية للبلاد انتهى بهم الحال في أحياء شديدة الفقر بدون الخدمات الأساسية مما يدفعهم إلى الهجرة للمدن, كما يعيش أكثر من 350 ألف شخص في مستوطنات عشوائية تفتقر إلى أبسط الخدمات.
    وأضافت فرانس برس أن الهجرة الريفية ستؤثر سلبا على البنى التحتية والخدمات العامة التي يتمتع بها سكان المدن وتولد أزمة في السكن والمواصلات وكثرة الازدحام في الشوارع العامة والطلب المباشر على الخدمات كالكهرباء والاتصالات والخدمات الصحية، إضافة إلى ارتفاع الطلب على السلع الاستهلاكية في مقابل انهيار الزراعة بسبب مشاكل شح المياه.
    وبحسب محللين فإن حكومة السوداني سيكون عليها مراجعة سياسة الإسكان في المناطق الريفية بإنشاء مجمعات سكنية أفقية حيث تتوفر الأراضي الشاسعة التي من شأنها خلق أسواق تجارية وفرص عمل كبيرة تسهم بالحد من الهجرة الريفية.

  • فرانس برس: التيار الصدري يرفض الانضمام للحكومة الجديدة في العراق

    فرانس برس: التيار الصدري يرفض الانضمام للحكومة الجديدة في العراق

    نشرت وكالة فرانس برس تقريرا قالت فيه ” التيار الصدري يرفض الانضمام للحكومة الجديدة في العراق” إن مقتدى الصدر كسر صمته السياسي  ليسجل موقفه الأول من تكليف محمد شياع السوداني برئاسة الوزراء رافضا الاشتراك في حكومته

    وقالت فرانس برس إن فيتو الصدر  جاء معززا بأسباب لا يبدو معها التوافق ممكنا إذ وصف الحكومة المكلف بتشكيلها السوداني بأنها حكومة “تبعية مليشياوية مجربة” ، قاطعا بأنها لن تلبي طموحات الشعب العراقي.

    ولفتت الوكالة إلى بيان  صالح محمد العراقي الناطق باسم  الصدر ، الذي قال فيه إن التيار يشدد على الرفض القاطع والواضح والصريح لاشتراك أي من التابعين له في الحكومات السابقة أو الحالية أو أي من المحسوبين عليه بصورة مباشرة أو غير مباشرة وبأي عذر أو حجة في هذه التشكيلة الحكومية التي يترأسها المرشح الحالي أو غيره من الوجوه القديمة أو التابعة للفاسدين وأوضح أن كل من يشترك في وزارات معهم لأي سبب لا يمثل التيار الصدري ويعتبر مطروداً

    وقالت فرانس برس إن هذا البيان يعد الموقف الأول للصدر تجاه حكومة السوداني  مبينة أن الصدر الذي أعلن الانسحاب من المشهد السياسي وإغلاق مقرات التيار الصدري ، لا يزال يملك تأثيرا قويا على الشارع العراقي مبينة أن رفضه حكومة السوداني يعني أنها مهددة بفقدان شعبيتها في الشارع العراقي بقوة.

    ============

  • فرانس برس: المنطقة الخضراء في بغداد من منطقة محصنة إلى ساحة اشتباكات

    فرانس برس: المنطقة الخضراء في بغداد من منطقة محصنة إلى ساحة اشتباكات

    نشرت وكالة فرانس برس تقريرا بعنوان ” المنطقة الخضراء في بغداد من منطقة محصنة إلى ساحة اشتباكات” قالت فيه إنه غالبا ما شكّلت المنطقة الخضراء في بغداد هدفا للعراقيين الغاضبين من السلطة، إذ إن المكان المحصّن والذي يتمتع بحماية أمنية مشددة، يضمّ البرلمان والسفارة الأمريكية، وأبرز مؤسسات الحكم في البلاد.

    وقالت الوكالة الفرنسية إنه مثال على ذلك، يوم 29 أغسطس الماضي، حين اقتحم الآلاف من مناصري مقتدى الصدر المنطقة الخضراء وقصر الجمهورية قبل أن تتدخل عناصر من الفصائل المسلحة التابعة للإطار التنسيقي لتفتح النار على المتظاهرين وتسقط منهم أكثر من 30 شخصا في اشتباكات شيعية شيعية لم تشهدها بغداد من قبل مبينة أن هذه الاقتحامات المتكررة للمنطقة المحصنة حولتها إلى ساحة للمواجهات خاصة في ظل إسقاط المتظاهرين الحواجز الأمنية بكل سهولة فضلا عن سيطرة الميليشيات على مناطق واسعة داخلها ما يهدد باندلاع العنف مرة أخرى في أي وقت.

    ووصف الوكالة  مراحل الاقتحام بأنها ذروة الأزمة السياسية الخطيرة التي يعيشها العراق، حيث لا يزال البلد من دون رئيس للحكومة منذ انتخابات أكتوبر 2021، على خلفية عجز القوى السياسية المهيمنة على المشهد السياسي عن التوصل إلى اتفاق.

    وقالت فرانس برس إن المنطقة الخضراء حاليا باتت عبارة عن قطع أراضي محصنة ومتصلة بعضها ببعض عبر جادات واسعة، ويلخّص دبلوماسي غربي هذه المعادلة بالقول إن تواجد السفارات الغربية في المنطقة الخضراء لا يعني أنها تحت الحماية المطلقة ، لكن في نفس الوقت فإنها أقل عرضة للاستهداف”.

  • صحافة اليوم: الشباب العراقي يشعر باليأس .. ودجلة يحتضر

    صحافة اليوم: الشباب العراقي يشعر باليأس .. ودجلة يحتضر

    معهد دراسات الشرق الأوسط: الشباب العراقي يشعر باليأس مع استمرار الأزمة السياسية

    نشر معهد دراسات الشرق الأوسط تقريرا تحت عنوان الشباب العراقي يشعر باليأس مع استمرار الأزمة السياسية, جاء فيه إن الكثير من الشباب العراقيين يشعرون أنه ليس لديهم رأي في اتجاه مستقبل بلدهم واستنفدوا نصيبهم من الدراما السياسية العراقية المستمرة، ونشأوا جنبًا إلى جنب مع سلسلة من الأحداث المؤلمة للغاية، وهم عالقون في وسط الجماعات السياسية والميليشيات المتنافسة التي يقولون إنها لا تمثلهم.
    ونقل المعهد عن عدد مم الشباب العراقي قوله إنه بعد عشرين عاما من العملية السياسية القائمة على المحاصصة مازال العراق يفتقد للكهرباء والمياه العذبة وكان لديه كل الموارد الضرورية لكن كل شيء سُرق ولم يبق سوى الجهل والفساد والغباء, مؤكدين ضرورة حل البرلمان وتعديل الدستور فضلا عن إطلاق دعوات لاتباع نهج علماني في السياسة بدلا من نظام المحاصصة الحالي.
    وأضاف المعهد أن الجيل الحالي من الشباب العراقي يرى أنه لم يختار صيغة الحكم الحالية القائمة على تقاسم السلطة بين السياسيين الشيعة والسنة والأكراد وتوزيع موارد البلاد على أسس ولم يصوت على الدستور حيث كانوا أطفالا ويعتبرونه غير معبر عن طموحاتهم, حيث دمرت الفوضى كل شيء ولا يهتم السياسيون سوى بجيوبهم الخاصة.

    وأضاف معهد دراسات الشرق الأوسط أن الجيل الحالي من الشباب العراقي يرى ضرورة تغيير الدستور قبل أي انتخابات وأنه بغير ذلك سيكون مستقبل العراق غير واضح والأمل سينضب وستتجه البلد إلى الهاوية.

    =======

    ذا ناشونال: تشديد الإجراءات الأمنية في بغداد بسبب مخاوف من احتجاجات جديدة

    سلطت صحيفة ذا ناشونال الضوء على تشديد الإجراءات الأمنية في بغداد بسبب مخاوف من احتجاجات جديدة مع تصاعد الأزمة السياسية وتمسك الإطار التنسيقي بمرشحه لتشكيل الحكومة بينما ظهرت دعوات شبابية لإحياء ثورة تشرين والمطالبة بإنهاء الفساد ومحاكمة كل من تسبب في إهدار الدم العراقي.
    وأضافت الصحيفة أن العراق يسير في طريق مسدود منذ عام تقريبا حيث أخفق العديد من الفاعلين السياسيين في الاتفاق على مرشح لمناصب رئيس الوزراء والرئيس, ويحذر الخبراء من أن المأزق السياسي في العراق قد لا يتم حله من خلال انتخابات مبكرة وقد يتم اللجوء إلى إسقاط الدستور بالكامل.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش نشر قواته حول بغداد بهدف تعزيز الأمن والاستقرار ورفع قدرات الوحدات الأمنية في ظل تصاعد التوترات السياسية خاصة بعدما أصدر مسؤولون مقربون من الصدر هذا الأسبوع تحذيرا من جولة أخرى من الاحتجاجات إذا ظلت القضايا العالقة دون حل.

    ========

    الشرق الأوسط: تمسك خصوم الصدر بمرشحهم لرئاسة الحكومة

    نشرت صحيفة الشرق الأوسط تقريرا بعنوان “خصوم الصدر يتمسكون بمرشحهم لرئاسة الحكومة” جاء فيه إن قوى الإطار التنسيقي تسير في خط معاكس تماماً لرغبات مقتدى الصدر وتياره، الأمر الذي قد يتسبب من جديد في دخول البلاد في دوامة من العنف لا يمكن التكهن بنتائجها, مع تمسك الإطاريون بمرشحهم لرئاسة الوزراء، محمد شياع السوداني ما يجعل الأمور السياسية في بلد مثل العراق مفتوحة على جميع الاحتمالات.
    وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الشخصيات المحسوبة على التيار الصدري إلى جانب المنصات الخبرية التابعة للتيار توعدت بعدم السماح للإطاريين والبرلمان بشكل عام، بعقد جلسة جديدة يمكن أن تسفر عن حسم منصب رئيس الجمهورية الذي سيكلف المرشح محمد السوداني رئاسة الوزراء بينما يتحدث كثيرون من خلف الكواليس السياسية عن حراك محموم يقوم به الصدريون من جهة، وقوى الحراك الاحتجاجي، أو من بات يطلق عليهم «التشارنة» لتدشين مرحلة جديدة من الاحتجاجات مطلع شهر تشرين الذي يصادف الذكرى السنوية الثالثة لـ«حراك تشرين».

    وأضافت الشرق الأوسط أنه سواء استطاع الجانبان تنسيق مواقفهما أم حالت خلافاتهما السابقة دون ذلك، فإن الثابت الذي تتداوله أطراف الجانبين عزمهما الخروج في تظاهرات حاشدة لإرغام الإطاريين على سحب ترشيح السوداني، والقبول بحل البرلمان، والذهاب إلى إجراء انتخابات مبكرة, وفي الوقت نفسه تؤكد بعض التحركات التي تقوم بها السلطات الأمنية في بغداد، حالة الهلع والتخوف من إمكانية عودة الصدريين وبقية القوى الاحتجاجية إلى السيطرة على المنطقة الخضراء، ومن بين تلك التحركات محاولة السلطات الأمنية قبل أيام، نصب بوابة حديدية عملاقة على جسر الجمهورية الرابط بين ساحة التحرير والمنطقة الخضراء، قبل أن يأمر رئيس الوزراء الكاظمي بإزالتها، بعد أن تعرضت حكومته لانتقادات شعبية شديدة.

    ======

    العرب اللندنية: بارزاني لا يبدي أي مرونة بشأن التجديد لبرهم صالح

    من صحيفة العرب اللندنية نتابع تقريرا بعنوان “بارزاني لا يبدي أي مرونة بشأن التجديد لبرهم صالح” حيث أكد مصدر عراقي للصحيفة أن ما تم تداوله من أنباء عن مرونة يبديها الزعيم الكردي مسعود بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني بخصوص قبول مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني لرئاسة الجمهورية الرئيس برهم صالح ليس دقيقا، وأن بارزاني اليوم أكثر تشددا من أي وقت مضى.
    وقال المصدر للصحيفة إن السياسة في العراق وصلت إلى حالة جمود تام في انتظار اللقاء المتوقع بين وفد يمثل الإطار التنسيقي مع مسعود البارزاني ومحمد الحلبوسي, أما رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي فيبرز كمرشح تسوية لمرحلة انتقالية ثانية قد تطول.
    ويقول مراقبون عراقيون إن حزب بارزاني أرسل في الفترة الأخيرة إشارات متناقضة بشأن رغبته في التهدئة مع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، وإن ذلك يأتي لمعرفته بأن الاتجاه العام للتسوية في العراق يقوم على الإبقاء على الرئيس برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وهو مسار يعارضه بارزاني.

    وأضافت الصحيفة أن رفض بارزاني لبرهم صالح يطيح بفكرة أن يذهب الحزبان الكرديان إلى بغداد بوفد مشترك للمشاركة في الحوار الذي يجري الاستعداد له بهدف إقناع الصدر بوجوب حلحلة الأزمة وإنهاء حالة الفراغ السياسي التي يعيشها العراق منذ انتخابات أكتوبر الماضي.

    =====

    فرانس برس: دجلة يحتضر.. نبع الحضارة والزراعة في العراق مهدد بالجفاف

    من وكالة فرانس برس, نطالع تقريرا بعنوان “دجلة يحتضر” جاء فيه أن النشاط البشري الجائر والتغيّر المناخي بات يهدد بمحو شريان حياة عمره آلاف السنوات في العراق, فقد أضحى نهر دجلة الذي روى جنة عدن وسومر وبابل عبر التاريخ، يصارع الموت لاسيما بعد أن أصبح العراق اليوم واحدا من أكثر خمسة بلدان في العالم عرضة لعواقب تغيّر المناخ، بحسب الأمم المتحدة، مع الجفاف وانخفاض نسبة الأمطار وارتفاع درجات الحرارة والتصحّر المتسارع.
    وقالت الوكالة إنه في في بعض الأماكن، يبدو النهر مثل برك ناتجة عن مياه الأمطار، فالتجمعات الصغيرة للمياه في مجرى نهر ديالى هي كل ما تبقى من رافد نهر دجلة في وسط العراق الذي بدونه، لا يمكن زراعة أي شيء في المحافظة.
    وأشارت فرانس برس إلى أن الجفاف أجبر السلطات العراقية هذا العام على خفض المساحات المزروعة في كل أنحاء البلاد إلى النصف ويقول نشطاء في المناخ إن هناك “قلة إدراك” لحجم المشكلة من جانب الحكومة والسكان، علما أن “العراقيين يشعرون بالتغيرات المناخية التي تترجم بارتفاع درجات الحرارة وانخفاض منسوب المياه وتراجع هطول الأمطار والعواصف الترابية”.
    وقالت فرانس برس إن العواصف الترابية التي تضرب العراق لا تأتي من العدم، بل من زيادة التصحر وقلة المساحات الخضراء, بينما يبقى نقص المياه من الدول المجاورة عامل رئيسي في الجفاف وبالتالي التصحر”.

  • فرانس برس: بين النفط والبناء الصين ترسّخ وجودها في العراق

    فرانس برس: بين النفط والبناء الصين ترسّخ وجودها في العراق

    في العراق الغني بالنفط والفقير في البنى التحتية، وجدت الصين لها موطأ قدم فبالإضافة إلى عمل شركاتها في مجال النفط، تبني مدارس ومطاراً في مشاريع يحتاج إليها هذا البلد لكنها تضعه في مواجهة خطر الوقوع بفخّ الديون مع بكين في وقت ليس بعيدا.

    والحضور الصيني في العراق ليس جديداً. لكن بكين نوّعت مشاريعها ووسّعتها مؤخرا في هذا البلد الذي عانى من الحروب والنزاعات لأكثر من أربعين عاماً.

    ويشير مدير مشروع الشرق الأوسط وآسيا في معهد الشرق الأوسط جون كالابريز في تصريحات لوكالة لفرانس برس إلى أن “العراق بحاجة ماسة إلى الاستثمار الأجنبي لا سيما في مجال البنى التحتية الخاصة بالطاقة”.

    وهنا وجدت الصين الفرصة.

    فالجمهورية الشعبية بحاجة إلى تأمين حاجاتها من الطاقة وتنويع مصادرها وأصبحت أوّل مستورد للنفط العراقي. وهي وحدها تستورد 44 بالمئة من صادرات النفط العراقية، حسبما ذكر مستشار رئيس الوزراء مظهر صالح لوكالة الأنباء العراقية.

    في مجال الطاقة “الوضع نشط”، كما يقول السفير الصيني تسوي وي ردا على سؤال لفرانس برس في مؤتمر صحافي. لكنه يضيف “ما زلنا في مرحلة الدخول إلى العراق ونتعاون مع الجانب العراقي وكذلك مع الشركات الأجنبية التي تعمل في العراق”.

    ويوضح تسوي أنه من “حيث عدد وقيمة المشاريع” في مجال الطاقة، “لا يزال الجانب الصيني في مرحلة البداية”.

    ويرى جون كالابريز أنه وراء الأهداف التجارية الواضحة “يقبع أيضاً طموح الصين في استعراض عملها وتلميع صورتها وترسيخ نفسها بعمق في بلد ومنطقة هيمن عليها الغرب وخصوصاً الولايات المتحدة” لوقت طويل.

    “الحزام والطريق”

    أصبح العراق في 2019 واحداً من شركاء الصين في مبادرة “الحزام والطريق”، مع توقيع البلدين اتفاقية في هذا الشأن.

    وتهدف مبادرة “الحزام والطريق” إلى بناء مشاريع بنى تحتية بحرية وبرية، تصل الصين بشكل أفضل بآسيا وأوروبا وإفريقيا.

    لكن الغرب يرى فيها أداة لتعزيز نفوذ الصين في الدول الفقيرة، منددا خصوصا بتسبب هذه المشاريع في تراكم مديونية كبيرة على تلك البلدان. كما يشتبه الغربيون بوجود ممارسات فساد وانتهاكات لحقوق الإنسان.

    وقال متحدّث باسم وزارة الخارجية الصينية لفرانس برس إن “الصين تشارك بشكل نشط في إعادة بناء الاقتصاد العراقي”، مؤكدا أن بغداد “شريك مهم” في مبادرة “الحزام والطريق”.

    وفي إطار هذه المبادرة، “بقي العراق الشريك الثالث الأكثر أهمية” للصين في قطاع الطاقة “بين عامي 2013 و2022″، كما ذكر تقرير لكريستوف نيدوبيل لصالح مركز التنمية والتمويل الأخضر في جامعة فودان بشنغهاي.

    وعلى سبيل المثال، في محافظة ميسان في جنوب العراق يتمّ تطوير حقل الحلفاية مع ائتلاف شركات تقوده شركة “بتروتشاينا” الحكومية الصينية، إلى جانب مجموعتي توتال الفرنسية وبتروناس الماليزية، كما أوضح مدير شركة نفط ميسان في تصريح لوكالة الأنباء العراقية.

    أما التبادل التجاري بين البلدين، فهو مزدهر وبلغ في العام 2020، 30 مليار دولار، كما نقلت وكالة الأنباء العراقية عن مسؤول في السفارة الصينية.

    ونظرا لأهمية إعمار البنى التحتية، يندرج العديد من المشاريع التي تقوم بها الصين في هذا المجال في إطار الاتفاق الموقّع بين البلدين في 2019 تحت عنوان “الإعمار مقابل النفط”. ومن هذه المشاريع ألف مدرسة ومطار الناصرية.

    في مدينة الناصرية في جنوب العراق، تقوم شركة “باور تشاينا”، بالعمل على إحدى هذه المدارس. وهي واحدة من شركتين صينيتين تنفذان مشروعا يقضي ببناء ثمانية آلاف مدرسة في المجموع على ثلاث مراحل، وتجري المرحلة الأولى منه التي تشمل ألف مدرسة في 15 محافظة عراقية.

    دروس لغة

    تموّل هذه المشاريع من بيع العراق مئة ألف برميل نفط يومياً إلى الصين، تودع إيراداتها في حساب يديره البنك المركزي العراقي في الصين. ولا يمكن أن تستخدم هذه العائدات إلّا في مشاريع تقوم بها شركات صينية حصراً في العراق.

    وعلى الشركات الصينية كذلك العمل مع شركات مقاولة محلية عراقية “لتوفير الأيادي العاملة والمواد الأولية”، كما يشرح لفرانس برس المتحدّث باسم الأمانة العامة لمجلس الوزراء حيدر مجيد.

    ويعتبر يسار المالكي الخبير الاقتصادي في معهد “ميدل إيست إيكونوميك سرفي” أن توفير فرص عمل لليد العاملة العراقية “أمر إيجابي” لكن “هناك شائعات أن غالبية الشركات العراقية متّصلة سياسياً، وغير معروفة، لذلك توجد مخاوف من وجود فساد”.

    وقال مجيد إن هناك خططا لإدراج “مشاريع طرق وجسور وسكك حديد وطاقة ونفط وصحة” أيضا في الاتفاقية.

    لكن المالكي يحذّر من أن “تستخدم السلطات العراقية الاتفاقية في مشاريع غير مجدية، وينتهي بها المطاف بكثير من الديون، كما هي حال الكثير من الدول الإفريقية”.

    تجذب الصين أيضاً عراقيين راغبين بتعلّم لغتها. من هنا، أسست “جمعية الصداقة العراقية الصينية” معهداً لتعليم اللغة الصينية هو الوحيد في العراق، باستثناء إقليم كردستان، قبل أقلّ من عام.

    على مقاعد الدراسة هنا طلّاب راغبون في استكمال تعليمهم في الصين وتجار يستوردون بضائعهم من هذا البلد. أما المدرّس سجاد القزاز (25 عاماً)، فقد تعلّم اللغة خلال ست سنوات درس فيها الطب بالصين.

    ويقول القزاز “عندما عدت إلى العراق من الصين، وجدت أن الكثير من الناس يرغبون بتعلم اللغة الصينية”.

    وغالبية الطلاب تجار مثل ليث أحمد. ويقول الرجل “أملك شركة استيراد أجهزة كهربائية من الصين”.

  • فرانس برس: انسحاب الصدر .. هل اقتربت ساعة الصفر؟

    فرانس برس: انسحاب الصدر .. هل اقتربت ساعة الصفر؟

    نشرت فرانس برس تقريرا بعنوان “انسحاب مقتدى الصدر من العملية السياسية ..هل اقتربت ساعة الصفر؟” قالت فيه إن العراق يشهد حالة من التوتر عقب إعلان مقتدى الصدر انسحابه من العملية السياسية, حيث كشفت مصادر مطلعة عن وجود استعدادات لتحركات من قبل أنصاره الفترة المقبلة، احتجاجاً على فشل المشاورات حول تشكيل الحكومة الأمر الذي دفع الصدر إلى إعلان انسحابه من العملية السياسية وقبلها استقالة نواب تياره من البرلمان.
    وكشفت مصادر سياسية للوكالة إن هناك وساطات لعودة التيار الصدري للعملية السياسية من جديد رغم إعلان الصدر أمام نوابه أنه لا تراجع عن الاستقالة ومقاطعة الانتخابات المقبلة, بينما يجمع عدد من المحللين على أن خطوات الصدر لا تخرج عن سياق التكتيك السياسي لإحراج الخصوم وأنها أيضا هروب إلى الأمام بينما باتت كل القوى بما فيها التيار الصدري عاجزة عن الخروج من المأزق.
    وأشارت فرانس برس إلى أن بعض القراءات تذهب إلى أن التيار الصدري سيعود مجددا للشارع خاصة في ذروة فصل الصيف حيث تبرز مشاكل الخدمات بقوة من انقطاعات متواترة للكهرباء وسوء الخدمات الصحية وشح المياه وهي كلها شواغل لم تنجح الحكومات المتعاقبة في حلها.
    وأوضحت فرانس برس أن توزيع منشورات في مناطق مختلفة من بغداد، وبعض المناطق في العراق مكتوب فيها «ساعة الصفر قريبة.. ترقبوا تأهبوا» هي أمور توضح أن أي مظاهرات شعبية من الممكن أن تنطلق في أي لحظة.

  • فرانس برس: مجزرة بابل.. روايات متضاربة وأسئلة حول الأمن العراقي

    فرانس برس: مجزرة بابل.. روايات متضاربة وأسئلة حول الأمن العراقي

    قالت وكالة فرانس برس إن هناك تضاربا في الروايات حول حادثة جبلة في محافظة بابل والتي راح ضحيتها 20 شخصا عندما كانت قوة أمنية تلاحق أحد المطلوبين وسط مطالبات بتحقيق عادل يكشف للرأي العام، حقيقة ما جرى.
    وقالت الوكالة الفرنسية إن القصة بدأت عندما أعلنت القوات الأمنية العراقية أن مطلوبا بتهمة الإرهاب ارتكب مجزرة بعائلته بعد محاصرته من قبل قوة أمنية حيث أقدم على قتلهم جميعا والانتحار لاحقا وفق الرواية الرسمية غير أن ملابسات الحادث بدأت بالتكشف للرأي العام بعد التحدث إلى ذوي الضحايا الذين قالوا إن هناك خلافات عائلية بين رب الأسرة وأحد أقربائه الذي يعمل ضابطا في وزارة الداخلية وهو من وجّه التهمة إليه وأرسل قوة أمنية من العاصمة بغداد لاعتقاله
    ونقلت الوكالة تصريحات شقيقة ، المطلوب الذي قُتل أو انتحر ، التي قالت فيها إن القوات المهاجمة قصفت منزل أخيها وعائلته بالصواريخ والقذائف
    ولفتت فرانس برس إلى أن منزل الضحايا شوهد وقد تعرض إلى إطلاق نار كثيف من الخارج فيما تهدم أحد أضلاعه وسط شكوك بمقتل تلك العائلة على يد القوات الأمنية لكن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وجه بفتح تحقيق الحادثة لمعرفة التفاصيل كما أرسل وفدا أمنيا برئاسة وزير الداخلية عثمان الغانمي للتتبع سير التحقيقات.
    واختتمت الوكالة بأن الحادثة التي أثارت الرعب في العراق، لم تتضح بعد تفاصيل موثوقة بشأنها، لكنها أثارت ضجة واسعة، على مواقع التواصل الاجتماعي، وفتحت ملف تعاطي القوات الرسمية مع المطلوبين، أو المعتقلين، وطبيعة البروتوكول المعمول به في البلاغات، وسهولة اتهام الأشخاص بتهم كيدية عبر المخبر السري.