Category: opinion
-

البغدادية..وطلال الزوبعي ..حقائق خطيرة عن فساد الكهرباء!!
حامد شهابما كشفه رئيس لجنة النزاهة البرلمانية النائب طلال خضير الزوبعي من خلال قناة البغدادية وبرنامج ستوديو التاسعة عن حقائق خطيرة في ملف الفساد في وزارة الكهرباء منذ اكثر من عشر سنوات ، يظهر ان هذا الملف الشائك كانت تقف وراءه جهات وشخصيات وحيتان فساد عراقية ودولية، لا تريد لقطاع الكهرباء ان يشهد تطورا ملحوظا ولو في حده الأدنى!!الحقائق المرة التي سردها النائب طلال الزوبعي طوال فترة تولي وزراء الكهرباء لهذه المهمة اكدت بما لايقبل الشك ان ماجرى من حالات تآمر وفساد بشأن العقود التي ابرمت منذ عهد الوزير كريم وحيد ، وما بعده كانت مجرد عقود وهمية لمحطات قديمة عفى هليها الزمن وهي مصنعة منذ السبعينات ولا يمكن ان تغذي شبكات الكهرباء العراقية كونها تعمل على الغاز غير المتوفر اصلا في العراق، بما يعني ان ما تم استيراده منذ ذلك العهد حتى الان كله فساد في فساد وضحك على ذقون الحكومات العراقية المتعاقبة التي تلت حكم بريمر حنى الان!!قارنوا ساعات تزويد الكهرباء مع اية دولة فقيرة في العالم ، في أفريقيا أو في آسيا كما يقول الزوبعي ، ستجدوا أنها لاتعاني من أزمات كما يعانيها العراق، بل ان حكومة كردستان قد وفرت لشعبها الكردي كهرباء افضل بكثير من كهرباء بغداد وبقية المحافظات، لانها استطاعت بفضل خبرة كفاءاتها وباستخدام النفط الاسود وتصفيته بمصاف بسيطة وتحويله الى ( كاز ) أن توفر ساعات تجهيز أفضل بالكهرباء!!والفساد في قطاع الكهرباء يبلغ بعشرات المليارات من الدولارات كلها ذهبت هباء من ميزانيات العراق الانفجارية، التي نهبت هي الاخرى في مشاريع وهمية في وزارة الكهرباء كالصناعة وربما الصحة والاسكان ووزارات اخرى لاندري كم صرفت من مئات المليارات وارهقت بها خزينة العراق طوال تلك السنوات العجاف من عملية سياسية بائسة كرست الظلم والنهب والسلب والقتل والترويع وكل مايزيد لظى العراقيين وسنواتهم اشتعالا وخيبات أمل!!أجل ..لم يحصد العراقيون من كل تلك الحقب المظلمة في تاريخ العراق الا مرارة العيش ولعنات تنصب كل يوم على كل من سرق من ثروة العراق وتواطأ مع السراق والفاسدين من سياسيين وبرلمانيين واقطاب سلطة وسكت عن جورهم وظلمهم ونهبهم لثروات العراق ومليارات خزينته التي اصبحت خاوبة بفعل حيتان الفساد التي اشتركت شخصيات سياسية مهمة داخل الحكومة في افراغها بهذه الطريقة المفجعة وهم من احزاب دينية تلبس لباس الدين ، وبعضها يرتدي العمامة، لكن الدين والاخلاق منها براء، بعد ان تبرأ العراقيون من كل فساد مهما بلغت منزلته الحزبية والدينية والبرلمانية، وكانت حصة الحزب الحاكم كما يبدو هي الاعلى في عمليات الاستحواذ على مقدرات العراق وهي بمئات المليارات!!العرض المأساوي الكارثي الذي قدمه النائب طلال الزويعي خلال الحوار معه من قبل الزميل انور الحمداني في ستوديو التاسعة ، يقدم حقائق دامغة على انه لا أمل يرتجى من تلك الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق وان كل وزير يأتي يسكت عن فساد ما سيقه وضمن مرحلته، لأن الجميع مستفيدون من عمليات النهب للثروة العراقية، ويبقى العراقيون يتظاهرون ويعبرون عن اقسى حالات الاستنكار كل يوم ولا احد من قيادات الدولة ولا رأسها المتمثل برئيس الوزراء يمكن ان يطيح بوزير فاسد او يحيله الى القضاء ليقتص منه ومن اشترك او تواطأ في تخريب حياة العراقيين ونغص عليهم كل تلك السنوات التي اصابتهم بفواجع ونكبات لايدري العراقيون متى الاقدار تنزل عليهم من السماء لتخلصهم من هذا الكابوس المرعب الذي يقض مضاجعهم كل يوم بل كل ساعة، وهم من محنة الى اخرى تتسابق كل عذابات الدنيا لكي تذيقهم مر الهوان!!أزمة الكهرباء في العراق أصبحت مستفحلة ، ولا حل لها في القريب العاجل لا في البصرة او في بغداد او الناصرية أو المثنى او غيرها من محافظات العراق المنكوبة بازمات الكهرباء ، إذ أن حيتان الفساد سوف لن تسمح لها بأن تشهد اي تطور او تحسن ملموس لانه في ذلك حرمانا لهم من الغوص في اعماق شبكات وبحور الفساد، ولطمة بوجوههم ..وهو مالايسمح به اخطبوط الفساد المستشري في البلد منذ سنوات ورؤوسه تشترك فيه قيادات عليا في البلد ولها اغطية دينية وسياسية تحميها من الحساب!!وليست الكهرباء وحدها هي الازمة المستفحلة، فالعراق كله أزمات : أمنية وسياسية واقتصادية وبيئية وصناعية وتجارية وازمات تربية وتعليم ومدارس خربة وكليات ذات مستويات علمية متدنية وخراب ثقافي وعلمي وازمات بطالة خريجين ومعامل معطلة وازمات اخرى في علاقاته العربية والدولية وهي ازمات من النوع الثقيل الذي يشيب له الولدان ، من شدة وطأته حتى ان الطفل الرضيع يولد وشعره قد اشتعل شيبا وهو مايزال في المهد، لم يعرف بعد كيف ينطق الكلمة او يعبر عن مشاعر الألم!!النظام السياسي في العراق ، برمته ( شلع قلع ) كما يقول أهل الصفقات السياسية ضمن اخطبوط فسادهم هذه الايام ويردده العامة تندرا ، فاشل تماما ..و( الحكومات الفاشلة ) اكدها مسؤولون امريكيون كبارا من صناع القرار في الولايات المتحدة من اؤلئك الذين جلبوا لنا سياسيين من وراء البحار، كانوا جياعا وعراة وحفاة وقد حفر الفقر اخاديد في اجسادهم وهم بلا أدنى خبرة وليس لديهم شعرة من الاحساس بالوطنية ، ولهذا لن يأمل العراقيون خيرا منهم او يرتجى منهم املا في يوم ما، الا عندما يصحو العراقيون من غفلتهم وسباتهم وصمتهم العجيب الذي طال امده ، وهم من يتولون ادارة امرهم بأتفسهم ، كي يقرروا مصير بلدهم، وبدون ان يكون هناك إحساس ممن يحكم او يقود البلد ، أو يكون لديه شعور بالمسؤولية الاخلاقية والوطنية والضمير الحي، ومن اكفاء ومثقفين علمانيين وخبرات عراقية محلية وليست ذات توجه ديني طائفي او مذهبي، لكن يكون هناك أمل يأن يعود العراق الى عافيته في وقت قريب!! -

رسالة مفتوحة إلى المشير عبد الفتاح السيسي / هايدة العامري
سيادة المشير عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية أكتب أليكم معبرة عن أعجابي الشديد بكم وبما فعلتموه وتفعلونه من أجل مصر وشعبها وأكتب اليكم بعد وصول بعض المعلومات عن نية الدولة المصرية بأغلاق قناة البغدادية التي تبث من أرض مصر الكنانة وذلك بعد طلب حكومي عراقي من حكومتكم وكما قيل في المعلومات أنه تم خلال زيارة وزير الدفاع العراقي الاخيرة للقاهرة وأنه تم الاتفاق على أغلاق مكاتب قناة البغدادية الموجودة في قلب العروبة النابض جمهورية مصر العربية
وهنا أود أن أوضح لكم ياسيادة المشير وياسيدي الرئيس أن قناة البغدادية تمثل للاغلبية الساحقة من العراقيين صوتا يعبر عن أصواتهم صوتا يقف بوجه الفساد والمفسدين والسراق صوتا يعبر عن الظلم الذي يعاني منه ألاف العراقيين وصوتا يقاوم من يريد أعادة العراق وشعبه الحر ألابي الى العصور الوسطى صوتا يسأل أين ذهبت مئات مليارات الدولارات في الموازنات السابقة خلال الاعوام الماضية وصوتا ينادي بالاصلاح والتغيير نحو الاحسن وصوتا يقول للعراقيين هذا طريق الحق والعدل والحرية فأذهبوا فيه وأنتم ياسيادة المشير من أنتصرتم لطريق الحق والعدل والحرية عندما أنتصرتم لشعب مصر ألابي وأسقطتم نظام مرسي والاخوان بثورة الثلاثين من يونيو العظيمة وأتمنى منكم ياسيادة المشير أن تسأل الحكومة العراقية نفسها لماذا تطلب من حكومة مصر أغلاق قناة البغدادية ولاتقفل مكاتب القناة في بغداد وأن تسال الحكومة العراقية سؤالا محددا واضحا ماهي مشكلتكم مع البغدادية ولماذا تريدون غلقها في مصر؟
سيادة المشير المحترم مشكلة بعض أطراف الحكومة العراقية مع قناة البغدادية هي أن البغدادية قد كشفت سرقاتهم وفسادهم وعمالتهم وكشفت للشعب العراقي ضحالة وضألة بعض من يحكمون العراق ويتحكمون بمصيره وكشفت لهم عن القتلة والمرتشين وألخص لكم ياسيادة المشير القول كله بأن هذه القناة سارت وتسير في طريق الحق وطريق الشعب وتنتصر له مثلما سرتم وسار ملايين المصريين لاسقاط مرسي ونظامه وحكم ألاخوان وأقول لسيادتكم ياسيادة المشير وواثقة من قولي أن أغلبية العراقيين يتمنون قيام وظهور سيسي لهم يحكم العراق ويخلصه من الظلم الموجود فيه ويخلصه من الفساد ويضعه على سكة الخلاص من الطائفية ومدعي الدين والتدين ومن الذين يلتحفون بعباءة رجل الدين ويسرقون العراقيين وأنت سيد العارفين بقصدي ومصر الكنانة وشعبها من عانوا المعاناة من الاخوان وحكمهم وكذبهم ودجلهم وأرهابهم المستتر وقتلهم وتصفيتهم لمن يعارض نهجهم وكل ذلك كان يتم بأسم الدين ألاسلامي الحنيف
سادة المشير لن أطيل عليكم وكلي ثقة وأمل برؤيتكم الثاقبة للموضوع وأتخاذكم القرار الصائب وهو أبقاء قناة البغدادية ودعم صوتها الذي كما سبق وقلت هو صوت المظلومين والثائرين في الشعب العراقي المظلوم وفقكم الله وحماكم وحفظ الله مصر وشعبها وحمى الله العراق والعراقيين
-

بروفايل :الخشلوك! بقلم / د. حميد عبد الله
لم تكن قلعة سكر مدينة ترفل بالضوء والبذخ والتطور.. حالها لا يختلف عن مثيلاتها الجنوبيات.. مسحوقة.. مهملة.. ترك الفقر والتخلف آثارا قاسية عليها!
في نهاية عقد السبعينات، وفي لحظة كان العراق يجتاز منعطفا خطيرا في مساره السياسي والتاريخي غادر الشاب عون حسين الخشلوك قلعة سكر متجها إلى حيث يتطلع الشباب لصناعة مستقبل يحلمون به.. إلى أوربا الشرقية من غير أن يكون له من يسنده أو يأخذ بيده في عواصم يضيع فيها من يفقد بوصلته وهديه.
كان والده رجل أعمال ناجحا يوم كان أمثاله يعدون على أصابع اليد الواحدة في الناصرية!
بين عام 1978 وعام 2006 ثلاثة عقود إلا نيفا، عقود تكفي بأن تغير الأنفس والجلود والطباع أيضا!
في تموز عام 2006 بينما كنت جالسا في مقر قناة البغدادية في مصر هاربا من مسلخ العراق تعرفت لأول مرة على الدكتور عون الخشلوك!
صدمتني بساطته، وأدهشتني عفويته النابعة من جنوبية عراقية لم تفلح عقود الاغتراب من إضعافها في دواخله فظلت طاغية على ما سواها!
إذا عد الأثرياء الكبار فالخشلوك يتصدرهم، لكنه ليس ميالا إلى النجومية والشهرة فحذف اسمه من قائمة الأغنياء، أو لم يكن متحمسا لإدراجه فيها على الأقل، تواضعا أو حرصا على أن يظل قريبا للناس بعيدا عن المظهرية و الأبهة.
ارتبط اسم الخشلوك بفضائية البغدادية التي ملأت الدنيا وشغلت الناس على مدى عقد مضى، وكل يسأل عن تمويلها وغاياتها والخشلوك يستمع لما يقال غير آبه بشيء سوى أن تبقى البغدادية ثابتة راسخة ممسكة بالحقيقة كالماسك على الجمر!
له في كل عاصمة قصر، وفي كل بلد مساحة من الاستثمار لكن أحب البيوت إلى نفسه هو بيت أهله في قلعة سكر!
سمعته مرة يقول في جلسة خاصة: نريد شيعة يرفعون رؤوسنا بالنزاهة والوطنية وحسن الأداء، أما من يسيئون لنا وللعراق بالفشل والفساد فأولئك أعداؤنا حتى لو كانوا اقرب الأقرباء.
الأثرياء لا يبكون إلا حين تضيع ثرواتهم أو يتعرضون لانتكاسات مالية قاصمة أما الخشلوك فقد رأيت عينيه مغرورقتين بالدموع مرات كثيرة ليس حرقة على ثروة ضاعت، أو صفقة خسرت، بل تفجعا على طفل يتيم، أو عراقية ثكلى، أو شيخ أحنى الدهر ظهره ولم يجد من يرحم شيبته!
جرت العادة أن يخطب الأثرياء ود السلاطين ويتقربون زلفى إليهم أما الخشلوك فان السلاطين هم من يتقربون إليه فيتحاشاهم لكي لا يضطر ذات لحظة أن يلجم كلمة حق يجب أن تقال ضدهم!..
-

كذبة ويكلكس واوهام تسقيط الوطنيين في زمن الفساد والفشل
كذبة ويكلكس واوهام تسقيط الوطنيين في زمن الفساد والفشل
بقلم .. محمد حنون
بسرعة البرق نشرت وسائل الاعلام الحزبية وثائق نسبتها لموقع وكليكس الفضائحي العالمي وبدأت بتزوير وثائق الهدف منها تسقيط شخصيات وطنية مهمة ابرزها عون الخشلوك مالك قناة البغدادية التي لازالت تواصل حملتها الشرسة ضد الفاسدين والسرسرية من سراق المال العام وناهبي ثروات العراقاقول بالله عليكم هل يحتاج الخشلوك السعودية لتشكيل تكتل شيعي وطني وحجة الرفض السعودي انه مرتبط بقيادات ايرانية وماكان الاجدر ان يتصل الخشلوك بالقيادات الايرانية لتشكيل هذا التحالف الشيعي وهل ان السعودين في سبات ولم يشاهدو البغدادية وهي تنقل الطقوس الحسينية بشكل مباشر ويومي ومن كربلاء والنجفولنترك كذبة الخشلوك ونذهب الى حنان الفتلاوي التي شكلت حركة اراده عام ٢٠١٤ وكانت اقرب الشخصيات السياسية للمالكي والوثائق المنشوره للموقع تعود لعام ٢٠١٠ فأي كذب وافتراء على الناسان الخشلوك ليس بحاجة للسعوديين ولا لكل دول الخليج فهو ابن الفرات وذي قار الذي انتخى لشعبة وهو يقتل من قبل الارهاب والفساد والفشل وليس من الصدفه ان تزور وثائق ويكليكس لتنال منه بالرغم من كل مايدعيه اصحاب الغرض السيئ انه اراد تكتل شيعي وطني وهو مايطالب به كل الشيعة في العراق لانهم عرفوا ان الموجودين حرامية وقطاع طرق ولا علاقة لهم بشيعة اهل بيت النبي محمد صلقد حارب الخشلوك جيش من الفاسدين وقتلت الشعب سنة وشيعة ولم يجلس مع كل السياسيين الفاشلين ولم يأخذ عقدا تجاريا واحدا رغم انه رجل اعمال وله اعمال في اوربا وافريقيا واسيا وحتى امريكا واذا كانوا يتهموه بسرقة اموال عدي وانا اشك كونها كذبة لان من يسرق صدام وعدي كيف يكون فعله مع الجهلة والاغبياء الحاليين الذين لايعرفون غير تجارة المحابس وسرقة الاموالاتقو الله ايها الفاشلين والفاسدين فقد اخزاكم الله في الدنيا قبل ان يخزيكم في الاخرةاما انت ايها الخشلوك فاستمر في معركتك مع هولاء اللصوص وقطاع الطرق حتى تسقط كل اوراقهم ويذهبون الى من حيث اتو او في السجون بعد ان يقتص شعبنا معهم -

انتصار البغدادية …! – فلاح المشعل
تعود قناة البغدادية الفضائية الى الإنشاد مع أول يوم لتشكيل الحكومة الوطنية الجديدة ، واذ نهنئ انفسنا بعودة الصوت الحر للإعلام الوطني المتمثل في البغدادية ، فان عودتها الميمونة تأكيد لمشروع التغيير الذي تبناه هذا الفصيل الإعلامي المجاهد لتخليص الوطن من بشاعة النهج الدكتاتوري وسلوك الاستبداد والتزوير والغلق والمنع والحذف الذي درجت عليه حكومة المالكي للآسف الشديد .مواقف البغدادية كانت تترجم بوضوح شجاعة الروح العراقية واصرارها لنيل الحقوق والدفاع عن حرية المواطن في الوصول الى المعلومات ، والتعبير بكل جرأة وصراحة عما يحصل في بلاده من تجاوزات وأزمات وفساد كاد يشكل موتا نهائيا لهذا الوطن المبارك بأضرحة الأنبياء والأئمة الأطهار .ملف كبير من الاتهامات المفبركة والقضايا المنحولة واوامر القبض والمصادرة ألفتها حكومة المالكي وهيئاته المزيفة لغرض الإطاحة بالبغدادية ، وايقاف بثها ، بل وصل الخزي في سلوكهم الى تقديم الرشى على المستوى الدولي ، لتحقيق غرضهم الجبان باسكات صوت الحق وصيحات الضحايا والمحرومين والمجروحين .حين سكتت البغدادية ، في استراحة المحارب كما قال صاحبها الشجاع الأخ عون الخشلوك ، كان السكوت وصمة عار في جبين الحكومة الخائفة ، ووسم نهائي لمنهج استبدادي دكتاتوري ، قضى على حكومة المالكي بحتمية السقوط ، والبدء بإنقاذ الوطن من هذه الفوضى والضياع .مشروع التغيير الذي نادت به المرجعية الشريفة في النجف ، تحول الى برنامج عمل موجه تبنته البغدادية بذكاء واستنادا لمساحات الخراب المتسعة في البلاد ، ولم يرتعب العاملون في البغدادية من اساليب التهديد والوعيد ولا منهج الإغراء ودفع الرشى الذي كان يشكل احد اساليب إعلام الحكومة ومكتب رئاستها .اصرت البغدادية على مبدا انتصار الحق وإرادة الشعب على الفاسدين والدخلاء والمنحرفين باتجاه السلوك الدكتاتوري ، وكانت تقاتل بالكلمة والحكمة والأصوات النقية المنتفضة ضد الفساد والخراب ، ولم تستطع إغراءات الحكومة ومحاولاتها بشراء صمت البغدادية ،بملايين الدولارات ، في حين ارتضت قنوات أخرى بما دون ذلك …!؟؟انتصرت البغدادية ورحل الدكتاتور الفاشل ، واذ تعود لتحلق في الفضاء العراقي بانشادها الصادح وصوتها الوطني الشجي ، فانها علامة على ان الوطن بخير ، وان ابنائه الشجعان لايتعبون ولاينتابهم الياس ، بل هم مقاومون من طراز فريد ، وصناع مبهرون للجمال والحقائق والإعلام الحر .تهنئة نقولها للمايسترو الكبير بوطنيته وشجاعته الأخ الدكتورعون الخشلوك والتهنئة موصولة للأخوة والزملاء والأصدقاء الاحبة ، حميد الصائح وعماد العبادي وانور الحمداني وفتيان الخشلوك ونجم الربيعي ومحمد حنون وكل العاملين في ظاهر وغاطس البغدادية .انتصار البغدادية ، انتصار لإرادة التغيير في عراق الدولة المدنية الديمقراطية . -

الإعلام العراقي … الواقع والطموح غلق قناة البغدادية قرار غير محسوب – عمر الوزيري
الأعلام من الوسائل المهمة في بناء المجتمعات التي تتطلع للحياة الحرة الكريمة في البلدان التي تعتمد الديمقراطية منهاجاً في بناء الدولــــــــــــة والإنسان ، فالمؤسسات الإعلامية يجب أن تأخذ دورها ومساحتها في المجتمع والحياة السياسية ،، عليـــــــه ينبغي أن لا تتدخل المؤسسات الحكومية في الإعلام لأنه يمثل السلطة الرقيبة علـــى السلطات الثلاث شرط أن يكون إعلام نزيه ينطق بالحقيقة يمثـــــل صوت الحــــــق ومن الواضح أن قناة البغدادية مارست دوراً رقابياً متميزاً ودائماً تعكس الواقــــع الذي يعيشه المواطن العراقي ومحاربتها للفُساّد وتسليط الأضواء على حقائق أخفيت عن المواطن باعتمادها مبدأ أنه لا يمكن للحقيقة أن تُدفن مهما كلف ذلك من ثمن لقناة البغدادية التي شهد لها القاصي والداني إنها مؤسسه إعلامية تعمل بنفس وطنــــي تهدف إلـــــى كشف المفسدين وملاحقتهم بالأدلة التي تحرص أن تكون أدله كافية للقضاء.
بات واضحاً لدى معظم العراقيين أن بعض الفضائيات ووسائل الأعلام لها أجندات خارجية وتعمل على تضليل وتشويش الرأي العام باتجاهات أخرى بهدف صرف الأنظار عن المفسدين وإيقاف عجلة البناء والخلاص من نظام حكم الحزب الواحد وبناء البلد واستثمار خيراته لينعم بها جميع العراقيين بكل قومياته وطوائفه ،، وما البغدادية إلا صوت الحق فهي القناة الوحيدة التي تعمل على أساس وطني ووقفت مع الشعب الذي لا حول له ولا قوة ، في كل الظروف ، لهذا السبب تُحارب البغدادية ويلاحق كادرها وأجهزتها الفنية وعلى الحكومة أن تبادر بمؤازرة البغدادية بدلاً من غلقها و توفير الدعم للإعلاميين لتمكنهم من أداء رسالتهم كي يواصلوا عطائهم بصدق وتجنبهم الارتماء بأحضان المغرضين الذين يريدون تشويه الحقائق.أن الأعلام كما هو معروف يوصف بالسلطة الرابعة يجب أن لا يخضع لآي سلطة أخرى مهما تكن سطوتها كي لا يفقد الأعلام دوره الرقابي البناء في دعم مسيرة الدولة ودعم عملية البناء الديمقراطي بالبلد..وتشجيع كل مؤسسات الدولة الخدمية لاعتماد مبدأ الشفافية في التعامل مع السلطة الرابعة والمواطن ..وأن لا تسمح الحكومة للأجهزة الأمنية بإرجاع البلد إلى زمن تكميم الأفواه والعودة إلى الاكتفاء بمديح الحكام والابتعاد عن دورها المقدس في نشر الوعي الوطني وكشف كل ما يسيء للدولة والمجتمع .للأعلام رسالة ، وتحديداً قناة البغدادية رسالة إبداعية وحملتها إعلاميون مهنيون ووطنيون يتوخون الدقة والموضوعية بنقل الأحداث والحقائق وان كلفهم ذلك ما يكلفهم وكلنا يعرف أن الأعلام هو مهنة المتاعب والواجب الحقيقي للمؤسسات الإعلامية غير الحكومية (المستقلة ) أن تمارس دورها الرقابي في كل جوانب الحياة وميادين العمل الرسمي.وهنا نتمنى على نقابة الصحفيين أن تكون دائماً في خدمة الصحافة والإعلام وان لا تتأثر بالأجواء السياسية وتحافظ على استقلاليتها كمؤسسة مهمتها الدفاع عن الصحفيين والعمل الإعلامي ،، وان تقف بوجه السلطة لو تطلب الأمر الدفاع عن حقوق الصحفيين والإعلاميين كأشخاص أو مؤسسات إعلامية حتى وان كلفها ذلك الوقوف بوجه الحاكم..وأملنا كبير بنقابة الصحفيين وعلى رأسها السيد نقيب الصحفيين الأستاذ مؤيد اللامي المعروف بمهنيته وشجاعته بالدفاع عن حقوق الصحفيين أن تقف النقابة بحزم بجانب قناة البغدادية كونها تعبر عن معانات الناس وصوتهم الشجاع وتترجم مـا في صدورهم بطريقة مهنية راقية وخاصةً فيما يتعلق بملفات الهدر للمال العام وهذا بتقديرنا كافٍ للوقوف معها بالحق مادامت تعمل بحيادية،، والله ولي التوفيق.