Tag: الإطار التنسيقي

  • بين التصعيد والتهدئة.. العراقيون يترقبون ما ستؤول اليه العملية السياسية بعد انتهاء الزيارة الأربعينية

    بين التصعيد والتهدئة.. العراقيون يترقبون ما ستؤول اليه العملية السياسية بعد انتهاء الزيارة الأربعينية

     تترقب الأوساط السياسية في العراق، المرحلة التي تعقب الزيارة الأربعينية، وسط توقعات بأنها ستكون “حاسمة” في إنهاء الأزمات أو استفحالها، بناء على توجه قادة الكتل السياسية أما إلى التهدئة أو التصعيد.

    ويتوقع أن تشهد الأيام المقبلة “تحركات مكوكية بين الفرقاء السياسيين من أجل الوصول إلى حل، باعتبار أن الدستور العراقي وما صدر عن المحكمة الاتحادية – برد دعوى حل البرلمان – دق الجرس للكتل السياسية بضرورة تشكيل الحكومة واستئناف عمل جلسات مجلس النواب” .

    ويطالب نحو 190 نائبا في البرلمان العراقي بعودة جلسات مجلس النواب، بعد جمعهم تواقيع بهذا الخصوص وتقديمها إلى رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، كما متوقع أن تعقد جلسة برلمانية في الفترة التي تتراوح ما بين 20 إلى 25 من الشهر الجاري، لكن لن يحصل فيها شيء”، بحسب المحلل السياسي، أثير الشرع.

    ويعزو الشرع توقعه هذا إلى “عدم وجود توافق بين الكتل السياسية، فالعناد السياسي مستمر، وهذا ما انعكس على أداء مجلس النواب، وذلك لأن عضو البرلمان ليس حرا بقراره، بل مسيّر وفق رئيس كتلته أو حزبه، وما يؤكد ذلك هو استقالة 73 نائبا من الكتلة الصدرية بناء على طلب زعيمهم مقتدى الصدر”.

    ويستبعد المحلل السياسي تبلور موقف موحدة خلال الفترة الراهنة، ويضيف، “وعلى الرغم من علم الجميع بخطورة الموقف في حال حصل تصعيد، فأن هناك من يُهيّج لتظاهرات حاشدة، وفي الوقت نفسه قد تتنصل بعض الحركات والأحزاب الدينية عن مسؤولياتها تجاه ما سيحصل، ولا أخص بذلك الشيعية فقط، بل حتى السنية والكوردية”، مبينا أن “الكورد لديهم انتخابات برلمانية بعد أشهر، كما يرون أنهم غير معنيون في إنهاء الأزمات، إذا ما أصرّت الكتل الشيعية والسنية على مواقفها”.

    ويتوقع الشرع، أن “يحصل حراك خلال 48 أو 72 ساعة القادمة لتهدئة المواقف، وذلك من خلال توجه رئيس تحالف الفتح، هادي العامري ممثلا للشيعة، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ممثلا للسنة، ورئيس اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني ممثلا للكورد، إلى الحنانة ولقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لإقناعه بالمشاركة في الحوارات التي ستكون خلال الفترة المقبلة”.

    ويرى المحلل السياسي، أن “الجميع متفق على إجراء انتخابات جديدة، لكن الخلاف هو على من يقود الحكومة التي ستهيئ للانتخابات القادمة”، منبها بأن “الوضع الحالي خطير، والجميع يترقب ما ستؤول إليه الأحداث بعد أربعينية الإمام الحسين، لذلك على كل الأطراف تقديم تنازلات، والبدء بحوارات معمقة”.

    ويعرب مواطنون عن استغرابهم من عدم تدخل النواب المستقلين والجهات السياسية الكوردية فضلا عن الأقليات للضغط من أجل تشكيل الحكومة، بحسب المواطنة ورود علي، التي تأمل حسم الخلاف خلال الأيام المقبلة سواء بالمضي في تشكيل الحكومة أو حلّ البرلمان.

    وترى ورود من محافظة ميسان، أن “إعادة الانتخابات لن تفضي إلى شيء، ومثال على ذلك أن تظاهرات تشرين طالبت بالانتخابات لكن في النهاية لم يحصل تغيير، واستمر الوضع على حاله أن لم يكن إلى أسوأ”.

  • الإطار التنسيقي يتمسك بمرشحه لرئاسة الحكومة

    الإطار التنسيقي يتمسك بمرشحه لرئاسة الحكومة

    أكدت مصادر سياسية عراقية أن قوى الإطار التنسيقي عقدت، الليلة الماضية، اجتماعا أكدت فيه التمسك بمرشحها لرئاسة الحكومة المقبلة محمد شياع السوداني، الذي يرفضه التيار الصدري رفضا قاطعا.

    ويظهر هذا الموقف أن الإطار التنسيقي لم يقدم على تنازل يريده التيار الصدري من أجل حلحلة الأزمة السياسية في البلاد.

    وتمثل شخصية محمد شياع السوداني نقطة خلاف كبيرة بين الإطار والتيار، إذ يرى أنصار الأخير أن رئيس الوزراء المقترح تابع لنوري المالكي، أبرز خصوم زعيم التيار مقتدى الصدر.

    ويأتي هذا التطور بعد أيام صعبة شهدها العراق، اندلعت فيها مواجهات عمت البلاد بين التيار الصدري والإطار التنسقي، وأدت إلى وقوع قتلى وجرحى، ووضصعت البلاد على شفير الحرب الأهلية.

    وجاءت المواجهات الأخيرة بعدما أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اعتزال الحياة السياسية، لكنها تراجعت إلى حد كبير بعدما دعا المتظاهرين التابعين له، للانسحاب من الشارع فورا، معلنا أنه يتبرأ من عناصر التيار إذا لم ينسحبوا من الشارع خلال 60 دقيقة.

    وخلال مؤتمر صحفي عقده، الثلاثاء، في النجف، لفت مقتدى الصدر إلى أن الشعب العراقي هو “المتضرر مما يحدث” في العراق، مضيفا: “كنت آمل أن تكون الاحتجاجات سلمية وطنية”.

  • تزامنا مع مليونية الصدر.. لجنة تظاهرات الاطار تدعو جمهورها للاستعداد لتظاهرات واسعة

    تزامنا مع مليونية الصدر.. لجنة تظاهرات الاطار تدعو جمهورها للاستعداد لتظاهرات واسعة

    وجهت اللجنة المنظمة لتظاهرات الشعب يحمي الدولة التابعة للاطار التنسيقي، دعوة لجمهورها للاستعداد لتظاهرات واسعة.

    وذكر بيان للجنة “إلى أبناء شعبنا العراقي العزيز الصابر رجالاً ونساءً وشيباً وشباباً…. لكم منا خالص التقدير والامتنان على وقفاتكم الجماهيرية المشهودة دفاعاً عن الدولة ومؤسساتها القضائية والتشريعية والحفاظ على القانون والدستور ومنع الفوضى والانفلات.. وندعوكم إلى الإستعداد العالي والجهوزية التامة للانطلاق بتظاهرات جماهيرية كبرى تحفظ للعراقيين دولتهم وتحقيق مطالبهم بالإسراع في تشكيل حكومة خدمة وطنية كاملة الصلاحيات قادرة على رفع المعاناة التي أثقلت كاهل المواطن العراقي من غلاء المعيشة وشحة الماء وانقطاع الكهرباء وغيرها.
    وتابع البيان، ان الدولة دولتكم والبلد بلدكم وأنتم من عانيتم وكابدتم ودفعتم بأعز الشهداء للدفاع عنه ، وهذه التظاهرات ليست لحزب أو تيار أو جهة فهي تظاهرات الشعب الذي يحمي الدولة من أجل أن يعيش بأمان وسلام وسيادة واستقرار ، ومن أجل القضاء على البطالة والحرمان والفقر، فلا تقصروا وأنتم أبناء العشائر العراقية الأصيلة التي لاتتوانَ عن الدفاع عن حقها ولاتسمح لأحدٍ بمصادرة إرادتها ، أو ينتهك هيبتها ، فالحكومة الحالية قاصرة ومقصرة ومجلس النواب عاطل معطل والقضاء يتعرض للتجاوزات ولا أحد يضمن الحماية غير القانون والدستور ، فهبوا من قراكم ومدنكم وتوجهوا بقلب عراقي نقي لدعم دولتكم ونصرة قضاياكم العادلة . 
    وختم البيان، ان زمان ومكان التظاهرات القادمة سيتم تحديده قريباً بعون الله من قبل اللجنة المنظمة.

    يأتي ذلك في وقت أصدر رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر، عدة تعليمات بشأن التظاهرة المليونية التي دعا لخروجها يوم السبت المقبل.
    وقال صالح محمد العراقي الملقب بوزير الصدر في بيان تلقت/موازين نيوز/نسخة منه/، ما نصه ادناه: “
    بسمه تعالى
    تعليمات
    ١- يقول الصدر: يُمنع ذكر أسمي بهتاف أو كلام أو صورة أو راية أو لافتة أو أي شيء آخر.
    ٢- سلمية وللنهاية بكل تفاصيلها.
    ٣- مطالبكم هي إصلاح النظام بكل تفاصيله: قضائياً وتشريعياً وتنفيذياً ومحاسبة الفاسـ*ـدين.. ويمنع منعاً باتاً المطالبة برجوع الكتلة الصدرية للبرلمان.
    ٤- القوات الأمنية والحـ*شـ*ـد الشـ*ـعبـ•ــي ليس أخوتكم فحسب بل هم منكم وفيكم وإليكم. والتعدّي عليهم تعدّي على الصدر.
    ٥- مسيرة التظاهرة تكون من ساحة التحرير باتجاه ساحة الاحتفالات .
    ٦- السلطة القضائية ومقرها خط أحمر وإن طالبنا بإصلاحها.
    ٧-نظراً لكثافة الحضور المتوقع فنرجو عدم إزعاج الأهالي .
    ومع وجود تعليمات أخرى فسنوافيكم بها لاحقاً.

  • الصدر يصدر تعليمات بشأن التظاهرة المليونية

    الصدر يصدر تعليمات بشأن التظاهرة المليونية

    أصدر رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر، عدة تعليمات بشأن التظاهرة المليونية التي دعا لخروجها يوم السبت المقبل.
    وقال صالح محمد العراقي الملقب بوزير الصدر في بيان ، ما نصه ادناه: “
    بسمه تعالى
    تعليمات
    ١- يقول سماحته: يُمنع ذكر أسمي بهتاف أو كلام أو صورة أو راية أو لافتة أو أي شيء آخر.
    ٢- سلمية وللنهاية بكل تفاصيلها.
    ٣- مطالبكم هي إصلاح النظام بكل تفاصيله: قضائياً وتشريعياً وتنفيذياً ومحاسبة الفاسـ*ـدين.. ويمنع منعاً باتاً المطالبة برجوع الكتلة الصدرية للبرلمان.
    ٤- القوات الأمنية والحـ*شـ*ـد الشـ*ـعبـ•ــي ليس أخوتكم فحسب بل هم منكم وفيكم وإليكم. والتعدّي عليهم تعدّي على سماحته.
    ٥- مسيرة التظاهرة تكون من ساحة التحرير باتجاه ساحة الاحتفالات .
    ٦- السلطة القضائية ومقرها خط أحمر وإن طالبنا بإصلاحها.
    ٧-نظراً لكثافة الحضور المتوقع فنرجو عدم إزعاج الأهالي .
    ومع وجود تعليمات أخرى فسنوافيكم بها لاحقاً.
    وزير القائد
    صالح محمد العراقي”.

  • “الإطار التنسيقي” يعلن اعتصاماً مفتوحاً.. والصدر: يدنا ممدودة لجمهوره

    “الإطار التنسيقي” يعلن اعتصاماً مفتوحاً.. والصدر: يدنا ممدودة لجمهوره

    قال “الإطار التنسيقي” الذي يضم أغلبية القوى الشيعية في العراق، الجمعة، إن تظاهرات أنصاره، دخلت اعتصاماً مفتوحاً من أجل “تحقيق مطالبه العادلة”، في حين دعا مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري متظاهري “الإطار” إلى التزام “السلمية”.

    وأضاف “الإطار التنسيقي” في بيان بشأن التظاهرات التي أطلق عليها اسم “الشعب يحمي الدولة”، أن التحالف يطالب بـ”الإسراع بتشكيل حكومة وطنية كاملة الصلاحيات وفق السياقات الدستورية، لإعادة هيبة الدولة ومعالجة مشاكل المواطن العراقي”.

    وتابع في البيان: “نطالب القوى السياسية وخصوصاً الكردية بالتعجيل في حسم مرشح رئاسة الجمهورية، وتكليف مرشح الكتلة الكبرى لرئاسة الوزراء، والإسراع بحسم الموضوع”.

    “دعم القضاء.. وحماية المؤسسات”

    كما أعلن “الإطار” خلال بيانه “دعمه التام للقضاء ومؤسساته، ورفض أي تجاوز عليه، أو إساءة له”، مؤكداً أن “القضاء هو ركيزة الأساس التي تقوم عليها الدولة”.

    وطالب التحالف أيضاً “رئيس مجلس النواب (محمد الحلبوسي) بإنهاء تعليق العمل، والتحرك من أجل إخلاء المجلس وتفعيل عمله التشريعي والرقابي، فهو منتخب من الشعب، والشعب له حقوق معطَّلة، وينتظر من ممثليه أداء واجباتهم بصورة كاملة”.

    كما طالب “الإطار التنسيقي” في البيان “قواته الأمنية بحماية مؤسسات الدولة والحفاظ على هيبتها، وتمكينها من أداء عملها من دون أي معرقلات، لأنها وُجِدَتْ لخدمة المواطن، ولا يمكن السماح لأحد بمنعها وغلقها لأي سبب كان”.

    وتابع التحالف: “نطالب القوى السياسية بالالتفات حول الشعب، وندعو إلى الالتزام بالقانون والدستور لمواجهة تحديات الغلاء المعيشي وفساد البطاقة التموينية، وشح الماء”، كما طالب كذلك بـ”إنهاء مأساة الكهرباء مع ارتفاع درجات الحرارة، وغيرها من الخدمات الأساسية التي يجب على الدولة تقديمها للمواطنين”.

    ونبّه “الإطار التنسيقي” في بيانه، إلى أن “البلد من دون حكومة كاملة الصلاحيات وصل إلى مرحلة صعبة، وتعاني الجماهير مِن هذا الوضع المأساوي أشدّ المعاناة، فاتركوا مصالحكم الشخصية والحزبية والفئوية، واحتكموا الى الدستور والقانون”.

    واختتم البيان، بإعلان التزام التحالف لكل ما يصدر من المرجعية الدينية العليا.

    “الدفاع عن شرعية الدولة”

    من جانبه، قال رئيس “ائتلاف دولة القانون” نوري المالكي المنضوي في “الإطار التنسيقي”، إن “التظاهرة التي دعا لها الإطار، عبرت عن تفاعل جماهيري كبير لمواقف التحالف، وبعثت رسالة واضحة أن الجماهير بتوجهاتها كلها تفاعلت مع الدفاع عن شرعية الدولة، وحماية المؤسسات الدستورية التشريعية والقضائية”.

    وأضاف أن “سلمية التظاهرات بعثت رسالة أخرى إلى المكونات السياسية، بأن تعالوا إلى كلمة سواء لعبور الأزمة التي يخشى منها على المسار السياسي الدستوري، ولاجتناب تعطيل تشكيل الحكومة، وتعطيل مجلس النواب المنتخب الذي تشكل وفقاً للقانون والدستور، وعرقلة انعقاد جلساته، في وقت يتطلع العراقيون إلى حكومة خدمات، تنهض بمتطلبات الشعب وحاجاته، وترفع عن كاهله المعاناة والفقر..”.

    وكانت اللجنة المنظمة لتظاهرات “الإطار التنسيقي” دعت إلى التظاهر في بغداد عند أسوار المنطقة الخضراء أمام الجسر المعلق، إضافة إلى محافظتي البصرة ونينوى.

    وفي وقت سابق الجمعة، بدأ المئات من أنصار “الإطار”، التظاهر أمام الجسر المعلق على مشارف المنطقة الخضراء وسط بغداد.

    “فلتكن مظاهراتكم سلمية”

    وفي وقت سابق الجمعة، قال الصدر في بيان عبر “تويتر”: “أيدينا ممدودة لجماهير الإطار التنسيقي، دون قياداته.. لنحاول إصلاح ما فسد”. وأضاف مخاطباً أنصار “الإطار”: “فلتكن مظاهراتكم نصرة للإصلاح لا نصرة لهيبة الدولة والحكومات التي توالت على العراق بلا أي فائدة”.

    وتابع: “فلتكن مظاهراتكم سلمية، ولتحافظوا على السلم الأهلي.. فالعراق أهم من كل المسميات”.

  • الصدر يدعو أنصار “الإطار التنسيقي” إلى التظاهر سلمياً

    الصدر يدعو أنصار “الإطار التنسيقي” إلى التظاهر سلمياً

    دعا زعيم “التيار الصدري” في العراق مقتدى الصدر، الجمعة، أنصار “الإطار التنسيقي” إلى التزام السلمية في المظاهرات، التي تتزامن مع مظاهرات لأنصار تياره (الصدر).

    وقال الصدر في بيان عبر حسابه على تويتر: “أيدينا ممدودة لجماهير الإطار التنسيقي، دون قياداته.. لنحاول إصلاح ما فسد”.

    وأضاف مخاطباً أنصار الإطار التنسيقي: “فلتكن مظاهراتكم نصرة للإصلاح لا نصرة لهيبة الدولة والحكومات التي توالت على العراق بلا أي فائدة”.

    وتابع: “فلتكن مظاهراتكم سلمية ولتحافظوا على السلم الأهلي.. فالعراق أهم من كل المسميات”.

    “لا تراجع عن المطالب”

    وأشار مهند الموسوي ممثل الصدر في خطبة الجمعة بالمنطقة الخضراء في العاصمة بغداد، إلى استمرار المتظاهرين في اعتصامهم “حتى تحقيق المطالب ولن يتنازلوا عنها على الإطلاق”.

    وقال الموسوي إنّ جميع العراقيين “في خانة المسؤولية” تجاه المظاهرات الحالية، التي وصفها بأنّها “بارقة أمل جديدة، وفرصة لإنقاذ العراق”.

    وأضاف أنّ المظاهرات “سترسم ملامح الوضع السياسي في العراق من خلال انتخابات مبكرة”، مؤكداً أنه “لا تراجع عن المطالب أو المساومة عليها”.

    وتأتي دعوة الصدر بعد 48 ساعة على دعوة قدمها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الأربعاء، للكتل السياسية، إلى تجاوز خلافاتها بالحوار لإنهاء حالة الانسداد السياسي التي حالت دون انتخاب رئيس جديد للبلاد وتشكيل حكومة جديدة.

    وأعرب الكاظمي عن أمله في خطاب بمدينة الموصل شمالي العراق، في أن يعمل “الجميع بكل قوة لحل الانسداد السياسي واللجوء إلى الحوار لحل الخلافات”، موضحاً أنه “ليس لدينا خيار غير الحوار والحوار لألف سنة، أفضل من لحظة نصطدم فيها كعراقيين”.

    ويعيش العراق انسداداً سياسياً منذ إجراء الانتخابات البرلمانية في أكتوبر الماضي والتي فاز فيها التيار الصدري بالعدد الأكبر من المقاعد بـ74 مقعداً، قبل أن يستقيل نواب كتلته من البرلمان في يونيو الماضي، بتوجيه من مقتدى الصدر، بعد الفشل في تشكيل حكومة أو انتخاب رئيس للجمهورية.

    وكان الصدر يصر قبل استقالة نواب كتلته، على تشكيل حكومة أغلبية وطنية، فيما يصر نواب كتلة “الإطار التنسيقي” على تشكيل حكومة ائتلافية، وهو ما رفضه الصدر.

    وعقب استقالة نواب الكتلة الصدرية حل محلهم نواب من “الإطار التنسيقي”، الذي رفع عدد مقاعده في البرلمان بذلك.

    وفي 30 يوليو الماضي اقتحم محتجون عراقيون غالبيتهم من أنصار التيار الصدري، البرلمان العراقي وأعلنوا الاعتصام فيه، ودخل الاعتصام الأسبوع الجاري أسبوعه الثاني.

  • أنصار الإطار التنسيقي يبدأون التجمع بالقرب من الجسر المعلق في بغداد

    أنصار الإطار التنسيقي يبدأون التجمع بالقرب من الجسر المعلق في بغداد

    بدأ انصار الإطار التنسيقي، بالتجمع قرب الجسر المعلق وسط العاصمة بغداد.
    وقال مراسلنا، إن”انصار الإطار التنسيقي بداؤا بالتجمع قرب الجسر المعلق أمام المنطقة الخضراء”.
    ودعا أنصار الإطار التنسيقي، أمس الخميس، إلى التظاهر اليوم الجمعة، على أسوار الخضراء من جانب الجسر المعلق الدفاع عن الشرعية والحفاظ على مؤسسات الدولة.

  • تصدع في الإطار التنسيقي وتسوية برعاية دولية

    تصدع في الإطار التنسيقي وتسوية برعاية دولية

    ارتفعت وتيرة التصريحات الحادة بين التيار الصدري، وجناح نوري المالكي، الذي يشكل الأغلبية في منظومة «الإطار التنسيقي»، حيث فجّر المالكي الموقف المتأزم بتصريح ناري مفاده «لا حلّ للبرلمان، ولا انتخابات مبكرة»، وبذلك ينسف أساس أي مباحثات مقبلة، فيما رد التيار الصدري بأن الأيام المقبلة ستشهد تصعيداً كبيراً في حركة الاحتجاج، التي يحاول أتباعها إعطاءها طابع الـ «الشعبية».

    ويتشبث رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، بمجتزأ من الدستور، وهو أن حل البرلمان يكون بأغلبية مطلقة من عدد أعضائه، أو بقرار من رئيسي، الجمهورية والوزراء، بينما رد الصدر، أمس، بشأن ذلك، قائلاً إن «حل البرلمان لا يحتاج إلى انعقاده».

    وكشف عميد الصحفيين العراقيين محسن حسين، عن معلومات وردته، تفيد بأنه «رغم كل ما قاله زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في خطابه الأخير حول رفض الحوار، فإن هناك معلومات عن اتصالات مع ممثلة الأمم المتحدة جينين بلاسخارت، وممثلين عن الصدر، ورسالة نقلها زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني في لقاء عقده معها الاثنين الماضي، تتعلق بتسوية الأزمة السياسية، وتكشف عن سيناريو لمبادرة جديدة تتجه إلى عقد حوار وطني لجميع الأطراف السياسية، برعاية الأمم المتحدة وممثلين عن الاتحاد الأوروبي، لتكون هذه الأطراف هي الضامن لتنفيذ ما سيتم الاتفاق عليه، (بناء على طلب الصدر)».

    وقال محسن حسين لـ «البيان»، إن الأطراف المعنية تسعى، من خلال الحوار، إلى إعداد وثيقة اتفاق تستوحي بعض بنودها من ورقة الإصلاح التي سبق للصدر كتابتها بعد الانتخابات، مضاف إليها عدة قضايا تتعلق بتعديلات دستورية مهمة، وقانون الانتخابات، ومجلس القضاء الأعلى، والمحكمة الاتحادية، وحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة خلال العام المقبل.

    وأضاف أن المبادرة تقترح التمديد لحكومة مصطفى الكاظمي لمدة عام (وهذه رغبة الصدر للحفاظ على مواقعه الحالية في السلطة)، أو تشكيل حكومة انتقالية مستقلة لمدة عام (وهذه رغبة الإطار التنسيقي، لضمان حقه بالتدخل في تشكيلها)، حيث تقترح المبادرة، أيضاً، استئناف مجلس النواب عقد جلساته لتناط به مهمة تعديل قانون الانتخابات، وانتخاب مفوضية جديدة، وإقرار قانون الموازنة العامة للدولة لتأمين الاحتياج المالي لمتطلبات المرحلة الانتقالية «سواء باستمرار الكاظمي أو حكومة جديدة».

    ورقة ضغط

    وترجّح مصادر سياسية أن يواصل التيار الصدري محاصرة مبنى البرلمان، كورقة ضغط في التسويات المرتقبة التي يدور محورها الرئيسي حول حل البرلمان والانتخابات المبكرة. إذ إن الخلاف الأساسي الذي يقف دون ذلك هو: هل سيتم الذهاب لانتخابات جديدة في ظل بقاء حكومة الكاظمي كما يريد التيار، أم حكومة انتقالية جديدة كما يريد الإطار. وبحسب القيادي في التيار المدني العراقي، غيث الرشيد، فإن «الكتل المتنافسة، كلها، تتصارع باتجاه المكاسب الفئوية والشخصية، ومعظمها تحاول خداع الشارع بتبني شعارات ومطالب انتفاضة أكتوبر 2019، التي أسهمت تلك القوى، بما فيها التيار الصدري، في قمعها»، وفق قوله.

    ويقول الرشيد لـ «البيان» إن «قوى أكتوبر الحقيقية تتجمع الآن، وتعمل على توحيدها ضمن المشروع المدني الديمقراطي، الذي قاد حراك أكتوبر». ويضيف أن «القوى المدنية والديمقراطية ومنظمات حراك أكتوبر، ستنظم تظاهرة جماهيرية في ساحة الفردوس غداً الجمعة في مبادرة لإظهار وحدة صفوفها، والدعوة إلى إحياء انتفاضة أكتوبر الجماهيرية، وأهدافها الراقية».

    علامة استفهام

    يضع عميد الصحفيين العراقيين محسن حسين، علامة استفهام كبيرة على محاورات وطروحات الكتل السياسية، وهي المتعلقة بالشرط الدستوري الذي ينص على منع الأحزاب التي تمتلك أجنحة عسكرية «ميليشيات»، من المشاركة في الانتخابات، ويخلص إلى أن الكتل السياسية المهيمنة على الساحة العراقية متهمة كلها بـ«القمع والفساد والنهب الذي لا مثيل له من أموال الدولة والعراقيين.. ولا انتخابات حرة بوجود وتغول الميليشيات».

  • “الإطار التنسيقي” يرحب بمبادرة بارزاني لعقد حوار وطني في أربيل

    “الإطار التنسيقي” يرحب بمبادرة بارزاني لعقد حوار وطني في أربيل

    رحب “الإطار التنسيقي”، بمبادرة رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، بعقد حوار وطني في أربيل لحل الأزمة السياسية.

    وقال القيادي في “الإطار التنسيقي” أحمد الأسدي، في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “يرحب الإطار التنسيقي بدعوة الأخ نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كردستان للحوار الوطني، ويؤكد انفتاحه على الجميع من أجل معالجة الأزمة الراهنة، والوصول إلى حلول واقعية تعتمد الدستور والقانون ومصلحة الشعب العراقي اساساً لها”.

  • قائد “فيلق القدس” يجتمع بقادة “الإطار التنسيقي” لـ”إيجاد حلول” للأزمة

    قائد “فيلق القدس” يجتمع بقادة “الإطار التنسيقي” لـ”إيجاد حلول” للأزمة

    قال مصدر من “الإطار التنسيقي” إن قائد “فيلق القدس” في “الحرس الثوري” الإيراني، إسماعيل قآاني اجتمع بقادة “الإطار” لمناقشة تداعيات التظاهرات.

    وأضاف المصدر أن قآاني يحاول مع قادة “الإطار” إيجاد حلول للأزمة السياسية الراهنة.