Tag: محمد شياع السوداني

  • ذا هيل: حكومة السوداني لم تحدث تغييرا في العراق حتى الآن

    ذا هيل: حكومة السوداني لم تحدث تغييرا في العراق حتى الآن

    نشرت صحيفة ذا هيل الأميركية تقريرا بعنوان “حكومة السوداني لم تحدث تغييرا في العراق حتى الآن” قالت فيه إن الحكومة العراقية الجديدة بقيادة محمد شياع السوداني تقترب من إتمام شهرين في عمرها إلا أنه من غير الواضح إذا ما كانت ستحدث التغيير الذي يأمله العراقيون.
    وقالت الصحيفة إن السوداني المدعوم من الإطار التنسيقي قدم تعهدات كبيرة بمحاربة الفساد وتشكيل حكومة ترضي طموح العراقيين بعيدا عن المحاصصة إلا أن كابينته الوزارية كان معيارها الأول التقاسم الحزبي وصعد إليها وزراء محسوبون على فصائل تعتبرها واشنطن إرهابية, مبينة أن ذلك ولد إحباطا كبيرا في الشارع العراقي الذي تيقن أن النظام السائد منذ عام 2003 مازال بنفس الرؤى والسياسات التي وضعت العراق أمام التحديات الحالية مثل ارتفاع نسبة البطالة ونقص الكهرباء والتعافي الاقتصادي.
    وأضافت ذا هيل أن الشعب العراقي متشكك بشكل مبرر في قدرة هذه الحكومة على معالجة المشاكل العديدة التي يواجهها العراق ويشك الكثيرون أيضًا في ارتباط السوداني الوثيق بنوري المالكي حتى أن الصدريين وصفه بأنه ظله في الحكم .
    وخلصت الصحيفة أنه في حين أن هذه الحكومة الجديدة ربما تكون قد أنهت شهورًا من الجمود السياسي، إلا أنه من غير الواضح إلى أي مدى يمكن أن يكون الاستقرار الجديد الذي تحققه.

  • أسوشيتد برس: قتلى في أول مواجهة احتجاجية لحكومة السوداني

    أسوشيتد برس: قتلى في أول مواجهة احتجاجية لحكومة السوداني

    سلطت وكالة أسوشيتد برس في تقرير لها الضوء على تعامل حكومة السوداني مع أول احتجاجات تخرج ضد النظام السياسي حيث قالت إن مقتل 3 متظاهرين في الناصرية يرسخ صورة سلبية وقبيحة تجاه تقييد حرية الرأي واستهداف الناشطين بعد حكم قضائي بحبس الناشط حيدر الزيدي 3 سنوات بسبب تغريدة عن الحشد الشعبي.
    وأضافت الوكالة أن وقوع عدد من الضحايا والمصابين بين صفوف المتظاهرين دفع بالسوداني إلى اتخاذ إجراءات اعتبرها ناشطون متكررة مثل إرسال لجنة عليا للتحقيق واستبدال قائد الشرطة، إلا أن المتظاهرين يرفضون بشكل قاطع القوة المفرطة التي استخدمتها القوات الأمنية فيما أصدرت قوى مدنية بيانات استنكار للنهج الدموي الذي اتبعته السلطة وأكدت أن هذا النهج يعد مشهدا متكررا لتظاهرات 2019 و أن هذه الحكومة التي رحب بها المجتمع الدولي تواجه العراقيين بالعنف.
    ونقلت أسوشيتد برس عن نائب مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش آدم كوغل قوله إنه لا ينبغي استخدام نظام العدالة العراقي كأداة لقمع الانتقاد السلمي للسلطات أو الفاعلين المسلحين وأن العقوبة القاسية التي فرضت على الزيدي كانت انعكاسًا مؤسفًا لسيادة القانون في العراق بالنظر إلى أن عشرات المسؤولين والجماعات المسلحة يتمتعون بالإفلات من العقاب على قتل النشطاء والمتظاهرين.

  • تشاتام هاوس: هل تستطيع حكومة السوداني إصلاح النظام الفاسد

    تشاتام هاوس: هل تستطيع حكومة السوداني إصلاح النظام الفاسد

    نشر معهد تشاتام هاوس البريطاني تقريرا بعنوان “هل تستطيع حكومة السوداني إصلاح النظام الفاسد” .. جاء فيه إن فضيحة سرقة القرن والاستيلاء على أموال الأمانات الضريبية تعكس مدى عمق مشكلة الفساد وجذورها خاصة أن لاعبيها الرئيسيين مازالوا في مناصب بالسلطة ويدعمون حكومة السوداني بينما تستهدف حملة مكافحة الفساد الموظفين من الرتب المتدنية ويبقى سماسرة الفساد الحقيقيين في مواقعهم ويفلتون من العقاب.
    وأضاف المعهد أن السوداني يخاطر بنفس مصير أسلافه إذا لم يتصدى للفساد السياسي وجها لوجه وهو أمر يبدو مستبعدا لأنه جاء بصفقة سياسية تحد من قدرته على متابعة الإصلاح وتجبره على تكرار نفس السياسات السابقة لأن جميع رؤساء الوزراء في العراق مدينون للأحزاب الحاكمة.
    وقال معهد تشاتام هاوس إن السوداني ليس أول رئيس وزراء عراقي ينشيء هيئة لمكافحة الفساد فقد فعل المالكي والعبادي والكاظمي لجان ومجالس تنسيقية وهيئات تحت مسمى مكافحة الفساد لكنها فشلت جميعها ولم تفعل سوى القليل بل تم استخدامها في التسقيط السياسي واستهداف المعارضين كما ارتكب بعضها جرائم ضد حقوق الإنسان.
    وأشار معهد تشاتام هاوس إلى أن التدهور الاقتصادي في العراق تسبب في زيادة عدد الشباب العاطلين وعلى مدى العقدين الماضيين أهدرت الحكومات ثروة هائلة بميزانيات سنوية تبلغ حوالي 100 مليار دولار وفشلت في تقديم الخدمات الأساسية مثل الكهرباء و ماء.

  • المركز العربي بواشنطن: هل يحافظ السوادني على توازن السياسة الخارجية للعراق

    المركز العربي بواشنطن: هل يحافظ السوادني على توازن السياسة الخارجية للعراق

    تساءل المركز العربي بواشنطن في تقرير عن مدى قدرة رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في الحفاظ على توازن السياسة الخارجية للعراق والحفاظ على علاقات ودية مع إيران والولايات المتحدة في ظل اقتصاد البلاد المضطرب
    وقال المركز العربي إن السوداني أنشأ علاقات ودية مع السياسيين والفصائل العراقية الموالية لإيران ، وهي روابط عملت لصالحه بلا شك عندما قرر البرلمان العراقي أخيرًا في اختياره رئيساً للوزراء بعد عام من الاضطرابات السياسية مبينة أن الإدارة الأميركية تعلم حقيقة مدى الولاء الذي يبديه السوداني للإطار التنسيقي الموالي لإيران الذي أوصله لهذا المنصب بينما غذى السوداني هذا التصور في بعض الدوائر عندما عين قيادات ميليشياوية في مناصب وزارية
    وقال التقرير إن صانعي السياسة الأمريكيين يأملون في إقامة علاقة ودية مع حكومة السوداني إلا أن رسائل الدعم الأمريكي جاءت مصحوبة بالتحذيرات حيث أبلغ المسؤولون الأمريكيون السوداني أنهم لن يتعاملوا مع أي من مسؤولي الحكومة العراقية المنتسبين إلى الميليشيات الموالية لإيران التي صنفتها الولايات المتحدة على أنها جماعات إرهابية ، مثل كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق.
    واضافت أن واشنطن تراقب عن كثب وتنتظر لترى ما إذا كانت هذه الميليشيات هي التي تقود الحكم في العراق ، مما يشير إلى أن السوداني يجب أن يفعل ما في وسعه للسيطرة عليها.

  • معهد واشنطن: ما الذي يمكن أن يكسبه العراقيون من أرباحهم النفطية المفاجئة؟

    معهد واشنطن: ما الذي يمكن أن يكسبه العراقيون من أرباحهم النفطية المفاجئة؟

    نشر معهد واشنطن تقريرا بعنوان ” ما الذي يمكن أن يكسبه العراقيون من أرباحهم النفطية المفاجئة؟” جاء فيه إن حكومة السوداني ورثت منجمًا نفطيًا كبيرًا مع إمكانية تحقيق عائدات هائلة إذا تم التعامل مع هذه الثروة بشكلٍ جيد إلا أن قدرة الحكومة على الاستثمار بشكل صحيح في هذه الفرصة تشكل موضع شكٍ كبيرٍ بسبب التسوية السياسية ذاتها التي أدت إلى ولادة الحكومة الجديدة.

    وأضاف المعهد أن هذه التسوية المعروفة محليا بنظام المحاصصة التي ابتلي بها العراق منذ عام 2003 مسؤولة عن الفساد المستشري، والاختلالات الهيكلية، وإضعاف مؤسسات الدولة، وفشل تقديم الخدمات للشعب العراقي ما جعل معدل الفقر الوطني يتجاوز 25 في المئة ، ومعدل البطالة الذي يتجاوز 14 في المئة.

    ورأى التقرير الأميركي أنه بالنظر إلى النتائج التي حققها نظام المحاصصة في الماضي، لا يُحتمَل على ما يبدو أن تعمل حكومة السوداني بشكلٍ أفضل من سابقاتها، أو أن تكون قادرة تمامًا على الاستفادة من مكاسب سوق النفط لتحسين رفاهية العراقيين بدلًا من تحقيق ثروة إضافية للنخبة الحاكمة مبينا أنه كما كان الحال في عام 2008 عندما تولت حكومة المالكي المسؤولية مع موازنات انفجارية كبيرة ، من المتوقع أن تفوت حكومة السوداني الفرصة في تلبية الاحتياجات الماسة للعراقيين، وتطوير بنيتهم التحتية وتمكينهم من العيش في بيئة أكثر أمانًا.

    ولفت التقرير إلى أن العراق لا يملك صندوق نشط للثروة السيادية – وهو إحدى الوسائل التي تستخدمها دول الريع النفطي الأخرى في المنطقة لإدارة الفوائض و تمويل آلاف من مشاريع البنى التحتية العامة المهمَلة من مستشفياتٍ وطرق ومدارس وجسور وغيرها – بسبب نقص التمويل والفساد والعوائق البيروقراطية

    وخلص التقرير إلى أن التخوف من إضاعة العراق للمكاسب النفطية المفاجئة في الصراعات الداخلية التي تنشأ بين النخب لن يكون أمرًا مستغرَبًا للغاية كما لن تكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استنفاد ريع النفط العراقي بطريقة احتيالية على مر العقدين الماضيين.

  • «الإطار» يقترح غداً الاثنين موعداً لإعلان الحكومة والطـمـوح 14 وزارة مــن 22

    «الإطار» يقترح غداً الاثنين موعداً لإعلان الحكومة والطـمـوح 14 وزارة مــن 22

    وسط التهديد بالانقلاب السياسي ونشر مسلحين تم تأجيل الجلسة المفترضة لإعلان الحكومة الجديدة 48 ساعة.
    وحتى الموعد الاخير يواجه احتمالات التأجيل للمرة الثانية بسبب عدم اكتمال اسماء الوزراء وازدياد التنافس على المواقع الامنية.

    ويتم الحديث في الغرف المغلقة عن «تسعيرة» للمناصب السيادية والمتعلقة بالمفاصل المالية وبالنفط.

    ويؤكد مسؤولون في احزاب مقربين من محمد السوداني المكلف بتشكيل الحكومة، ان الموعد الجديد لنيل الحكومة الثقة سيكون «يوم الاثنين» غدا.

    وبدأ السوداني مؤخرا بـ»الانزعاج» من اصرار بعض القوى السياسية على تقديم اسماء بتخصصات بعيدة عن المنصب لشغل بعض الوزارات.

    وفي محاولة لتطويق الازمة التي اندلعت على إثر خلاف حول منصب وزير الدفاع زار محمد السوداني تحالف عزم الذي هدد مؤخرا بعزل رئيس البرلمان.

    واكد التحالف في بيان أمس انه «استقبل في مقرّه ببغداد رئيس الوزراء المكلف محمد شياع السوداني، وبحضور نواب وعدد من قيادات التحالف، لبحث مستجدات المشهد السياسي وسبل التعاون من أجل اختيار الكابينة الوزارية وفق آليات وضوابط من شأنها إنتاج حكومة قادرة قوية». 

    وبالدخول في تفاصيل الازمة نقل البيان عن رئيس التحالف مثنى السامرائي قوله إن الاخير شدد على «أهمية مراعاة الاستحقاقات الانتخابية لجميع الاطراف السياسية لتحمّل مسؤولية دعم تشكيل الحكومة».

    ووفق تسريبات ان 3 اسماء جديدة طرحت لتولي وزارة الدفاع التي يدور حولها خلاف كبير عقب تراجع اسم ثابت العباسي رئيس حركة حسم المنضوية في «عزم».

    وصعد بالمقابل اسم وزير الدفاع الاسبق خالد العبيدي الذي أقيل من منصبه بجلسة صاخبة في البرلمان عام 2016.

    اضافة الى حمد النامس وهو عسكري تسلم عدة مناصب منها قيادة شرطة صلاح الدين اثناء دخول تنظيم داعش الإرهابي للمحافظة، وهو قريب من وزير الدفاع الحالي جمعة عناد.

    والثالث هو ناصر الغنام وهو عسكري ايضا ويشغل حاليا منصب رئيس الكلية العسكرية وسابقا كان قائد عمليات الانبار.

    وبحسب اتفاق سابق فان منصب وزير الدفاع هو من حصة تحالف عزم، وتحديدا لزعيم ائتلاف الجماهير احمد الجبوري المعروف بـ «ابو مازن».

     وكان «عزم» قد هدد بانه سوف يلجأ الى اقالة محمد الحلبوسي رئيس البرلمان إذا لم يحصل على استحقاقه، بحسب تغريدة للقيادي في التحالف احمد الجبوري، وهو ما اعتبر انقلاب على الاتفاق السياسي.

    وقال الجبوري: «تحالف عزم ابلغ الإطار التنسيقي في حالة عدم اخذ الاستحقاق الانتخابي وفق القانون في تشكيل الحكومة الجديدة سنعمل على اخذ منصب رئيس البرلمان».

    وعلى الرغم من ذلك، فان الجبوري وهو نائب عن نينوى أكد ان تحالف عزم سوف يبقى يدعم بشكل كامل «حكومة محمد شياع السوداني ومنحها الثقة».

    وبحسب تسريبات يتم تداولها لمقربين من الإطار التنسيقي فان منصب وزير الدفاع وصل الى 75 مليون دولار، واسعار متقاربة للداخلية وباقي المناصب.

    وتتحدث تلك التسريبات عن خلافات شديدة بين دولة القانون وتحالف الفتح حول منصب وزير النفط.

    كما ان هناك تنافسا بين عصائب اهل الحق وكتائب حزب الله على مناصب الامن الوطني، المخابرات، ورئاسة الحشد الشعبي.

    اختيار حر مع حفظ الأوزان!

    وفي تلك الاعقاب، أكد السوداني بانه سيقوم باختيار الوزراء على اساس «الكفاءة والنزاهة» لكن ضمن «الاوزان».

    وبحسب عرف سارت عليه الحكومات السابقة، فان توزيع الوزارات يتم وفق النقاط (النقطة الواحدة بمقعدين في البرلمان)، والوزارة السيادية مثلا بـ «5 نقاط».

    وذكر مكتب المكلف بتشكيل الحكومة أنه «إشارة إلى بيان الإطار التنسيقي، نؤكد أن الاتفاق بين الكتل السياسية المكونة للإطار يتضمن منح الفرصة أمام كل كتلة لطرح مرشحيها لكل الوزارات».

    وأضاف البيان: «ويُترك أمر اختيار المرشحين لشخص رئيس الوزراء المكلف بناءً على الكفاءة والنزاهة والقدرة على إدارة الوزارة، وفقاً للأوزان الانتخابية لكل كتلة».

    وقال الإطار التنسيقي يوم الجمعة ان السوداني «مفوض بتدوير الوزارات بين المكونات أو داخل نفس المكون».

    واستثنى البيان «وزارتي الداخلية والدفاع من المحاصصة، وترشيح شخصيات مدنية أو عسكرية، بما يضمن تحقيق حكومة خدمة فاعلة تتفق مع البرنامج الوزاري».

    وعلى هذا الاساس يقول فادي الشمري عضو المكتب السياسي في تيار الحكمة ان الموعد الجديدة لجلسة اعلان الحكومة «هو يوم الاثنين».

    واكد الشمري في حديث مع (المدى) انه «من المتوقع ان يكون عدد الوزارات التي ستقدم هي 14 وزارة».

    وكان «الإطار» قد تراجع عن طموحاته بتقديم حكومة كاملة، حيث يسعى الان الى اعلان كابينة بالحد الأدنى الذي يمكن السوداني من استلام السلطة.

    ويتم الحديث عن ان نصف الوزارات هو بين 12 الى 14 حقيبة، اذ ان العدد الاجمالي للوزرات يتراوح بين 22 و24.

    ويأتي هذا التسابق على اعلان مبكر للحكومة خوفا من حدوث مفاجآت، حيث اعلنت اللجنة المركزية المنظمة لتظاهرات تشرين «الاستعداد ليوم 25 تشرين الاول» والذي يصادف يوم الثلاثاء المقبل.

    كما كان وزير القائد صالح محمد العراقي، قد حذر من وجود تشكيلات مسلحة لـ «زعزعة الوطن»، فيما اعتبرت بعض القوى الشيعية ان ما يجري هو «تهديد مبطن».

    وقال سياسي قريب من «الإطار» في حديث لـ(المدى) وطلب عدم ذكر اسمه ان «تحذيرات العراقي تحتمل معنيين كلاهما مخيفين، هو وجود انشقاق في التيار او ان هذا تهديد في حال مضت الحكومة».

    واكد وزير القائد في تغريدة نقلا عن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر: «تناهى الى مسامعي ان هناك من يسعى لتشكيل مجاميع خاصة عسـكرية مهمتها خرق الشرع والقانون وزعزعة امن الوطن».

    واضاف الصدر: «ومن هنا أعلن ان هذه ليست افعالنا ولا اخلاقنا ولا طريقتنا في التعامل حتى مع الفاســدين فضلا عما سواهم، ونحن نبرأ منهم امام الله تعالى واما الشعب العراقي الحبيب».

  • فرانس برس: التيار الصدري يرفض الانضمام للحكومة الجديدة في العراق

    فرانس برس: التيار الصدري يرفض الانضمام للحكومة الجديدة في العراق

    نشرت وكالة فرانس برس تقريرا قالت فيه ” التيار الصدري يرفض الانضمام للحكومة الجديدة في العراق” إن مقتدى الصدر كسر صمته السياسي  ليسجل موقفه الأول من تكليف محمد شياع السوداني برئاسة الوزراء رافضا الاشتراك في حكومته

    وقالت فرانس برس إن فيتو الصدر  جاء معززا بأسباب لا يبدو معها التوافق ممكنا إذ وصف الحكومة المكلف بتشكيلها السوداني بأنها حكومة “تبعية مليشياوية مجربة” ، قاطعا بأنها لن تلبي طموحات الشعب العراقي.

    ولفتت الوكالة إلى بيان  صالح محمد العراقي الناطق باسم  الصدر ، الذي قال فيه إن التيار يشدد على الرفض القاطع والواضح والصريح لاشتراك أي من التابعين له في الحكومات السابقة أو الحالية أو أي من المحسوبين عليه بصورة مباشرة أو غير مباشرة وبأي عذر أو حجة في هذه التشكيلة الحكومية التي يترأسها المرشح الحالي أو غيره من الوجوه القديمة أو التابعة للفاسدين وأوضح أن كل من يشترك في وزارات معهم لأي سبب لا يمثل التيار الصدري ويعتبر مطروداً

    وقالت فرانس برس إن هذا البيان يعد الموقف الأول للصدر تجاه حكومة السوداني  مبينة أن الصدر الذي أعلن الانسحاب من المشهد السياسي وإغلاق مقرات التيار الصدري ، لا يزال يملك تأثيرا قويا على الشارع العراقي مبينة أن رفضه حكومة السوداني يعني أنها مهددة بفقدان شعبيتها في الشارع العراقي بقوة.

    ============

  • بي بي سي: العراقيون يخشون فجرًا كاذبًا بعد كسر الجمود السياسي

    بي بي سي: العراقيون يخشون فجرًا كاذبًا بعد كسر الجمود السياسي

    نشر موقع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” تقريرا بعنوان ” العراقيون يخشون فجرًا كاذبًا بعد كسر الجمود السياسي” قالت فيه إن العراق ظل لأكثر من عام بدون حكومة تعمل بشكل صحيح وبعد اتفاق القوى السياسية ، نجح البرلمان في تسمية رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد الذي كلف محمد شياع السوداني بتشكيل الحكومة ، لكن العراقيين يتشككوا في تشكيل حكومة وطنية تختلف عن تلك الحكومات السابقة التي قادت البلاد إلى الفشل ويعتقدون أن جميع السياسيين يخدمون غاياتهم الخاصة.

    وقالت بي بي سي إن  الصراعات السياسية في العراق تختلف عن تلك الموجودة في أي بلد آخر حيث تبقى البلاد دائما في خطر الانزلاق إلى الفوضى بسبب انتشار الميلشيات والفصائل المسلحة التي هي  إلى حد كبير خارج سيطرة الحكومة

    وأبدى مواطنون تحدثت إليهم هيئة الإذاعة البريطانية في أحد أسواق بغداد ، مخاوفهم من المستقبل القريب حتى أن العديد منهم  أكدوا أن مستقبل أطفالهم في خطر بسبب تدهور التعليم والرعاية الصحية والخدمات مشيرين إلى أن العراق الذي يتحصل على عائدات نفطية كبيرة لا يعرف أي هدنة مع الفساد الذي مازال ينخر في جسد الدولة بسبب الأحزاب السياسية

    ولفتت بي بي سي إلى أن حركة تشرين مازالت مستمرة في تحشيد المواطنين ورفع الوعي السياسي لديهم من أجل الدعوة لإصلاح سياسي شامل بدلا من العملية السياسية المبنية على أساس الهوية الطائفية والعرقية ، مما سمح لنخبة ضيقة بالسيطرة على السلطة بقوة وشجعت الفساد.

    واختتمت الوكالة بتصريحات بعض الناشطين الذي أكدوا أنهم لم يعدوا يثقوا في جميع السياسيين خاصة الذين أطلقوا الوعود بحياة أفضل واتضح بعد ذلك أنها كانت مجرد أكاذيب وأشاروا إلى أن تشرين حركة شعبية مستقلة غير حزبية وترفض الجماعات والميليشيات وكل الوجوه التي أدارت البلد على مدى نحو 20 عاما.

  • “الإطار التنسيقي” يعلن تمسكه بتشكيل حكومة السوداني رغم الاحتجاجات

    “الإطار التنسيقي” يعلن تمسكه بتشكيل حكومة السوداني رغم الاحتجاجات

    قال نائب عراقي عن “الإطار التنسيقي” إن الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد، الأربعاء، لن تؤثر على تشكيل حكومة جديدة بقيادة محمد شياع السوداني، مرشح الإطار لرئاسة الوزراء.

    واعتبر النائب رفيق الصالحي أن الاحتجاجات، التي اقتحم فيها المتظاهرون مقر البرلمان في المنطقة الخضراء “لا تمثل سوى شريحة من الشعب وليس الشعب بأكمله أو حتى أغلبيته”.

    وأضاف الصالحي أن السوداني “يمتلك الدعم السياسي والبرلماني الكبير”.

    وأفادت وكالة الأنباء العراقية بأن المحتجين بدأوا في الانسحاب من المنطقة الخضراء التي تضم مقرات حكومية وبعثات دبلوماسية، وسط دعوات من مختلف الأطياف السياسية لهم بالخروج.

    ووصف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي حاز تياره الأكثرية في الانتخابات البرلمانية الأخيرة قبل أن يستقيل نوابه، الاحتجاجات بأنها “ثورة إصلاح ورفض للضيم والفساد”، داعياً المحتجين للانسحاب.

    وقال الصدر مخاطباً المحتجين في حسابه على تويتر “وصلت رسالتكم أيها الأحبة.. فقد أرعبتم الفاسدين”.

    وأظهرت مقاطع فيديو للمحتجين داخل مقر البرلمان وفي المنطقة الخضراء، وهم يرددون هتافات مناوئة لإيران وينادون “بالحرية” لبغداد.