فرضت الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية عقوبات جديدة على أشخاص وكيانات في كوريا الشمالية، مرتبطة بتمويل برنامجها الخاص بأسلحة الدمار الشامل.
وذكرت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، أن “الولايات المتحدة فرضت عقوبات جديدة تتعلق بكوريا الشمالية استهدفت فردين وكياناً واحداً”.
جاء التحرك الأميركي، بالتنسيق مع طوكيو وسول، رداً على محاولة كوريا الشمالية “الفاشلة” لإطلاق قمر اصطناعي عسكري، الأسبوع الماضي، بحسب الوزارة الأميركية.
واستهدفت العقوبات الأميركية مواطناً من كوريا الشمالية يقيم في روسيا وآخر روسي، بالإضافة إلى شركة “Intellekt LLC” الروسية، بدعوى “التورط في تحقيق الإيرادات من أجل تطوير أسلحة كوريا الشمالية بشكل غير قانوني”، بحسب البيان.
وأشارت الوزارة إلى أن الرجل الكوري الشمالي “كان يعمل مديراً تنفيذياً لشركة روسية منفصلة مملوكة للمواطن الروسي، وجعل عمال البناء الكوريين الشماليين يعملون في روسيا”.
وقالت الوزارة إن شركة “Intellekt” حصلت على “عقد لمشروع بناء في موسكو تم تنسيقه بمعرفة المواطن الكوري الشمالي” الذي ساعد كذلك “مجموعة من المتخصصين في بلاده بمجال تكنولوجيا المعلومات بالحصول على الأوراق الرسمية التي تمكنهم من العمل بشكل قانوني لحسابهم الخاص” في روسيا.
الإجراء الـ11 كما أعلنت كوريا الجنوبية، في بيان، “فرض عقوبات أحادية على شركة كورية شمالية و5 أفراد متورطين في التمويل غير المشروع لبرامج أسلحة الدمار الشامل في كوريا الشمالية”.
وأضافت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية شركة تطوير برنامج “ريوكيونج” في كوريا الشمالية ورئيسها ريو كيونج-تشول وآخرين بالشركة إلى قائمة العقوبات التي فرضتها سول ضد برامج بيونج يانج لتطوير الأسلحة النووية والصاروخية، بحسب وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية.
واعتبرت الوزارة أن “العقوبات تظهر العزم القوي لحكومة كوريا الجنوبية على قيادة الجهود الدولية لمنع كوريا الشمالية من تطوير الأقمار الصناعية والطائرات المسيرة، وغيرها من المركبات الجوية المسيرة”.
وأشارت إلى أن “العقوبات تستهدف أيضاً جهود كوريا الشمالية للتهرب من العقوبات الدولية وتمويل الأنشطة النووية والصاروخية”.
ويمثل هذا الإعلان الكوري الجنوبي الإجراء الـ11 للعقوبات الأحادية التي تتخذها سول ضد بيونج يانج منذ تنصيب إدارة يون سيوك-يول، في مايو 2022، والذي أضاف ما مجموعه 54 فرداً و51 جهة إلى قائمة العقوبات.
دعا وزير الدفاع الكوري الشمالي الثلاثاء إلى مزيد من التعاون مع روسيا، وذلك في رسالة تمت تلاوتها أمام المشاركين في منتدى محوره الأمن قرب موسكو، وفق ما أفادت وكالات الأنباء الروسية.
وجاء في رسالة الوزير كانغ سون نام كما نقلت وكالة ريا نوفوستي أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون «شدد على أهمية مواصلة تطوير التعاون الاستراتيجي والتكتيكي بين البلدين في مجالي الأمن والدفاع».
ذكرى التحرير
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد دعا الثلاثاء إلى تعزيز التعاون مع بيونغ يانغ، في رسالة تهنئة وجهها إلى زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في «ذكرى التحرير»، على ما أفاد الكرملين.
وقال بوتين وفق بيان الكرملين «إنني مقتنع بأننا سنواصل تعزيز التعاون الثنائي في كل المجالات بما يخدم شعبينا ولصالح تعزيز الاستقرار والأمن في شبه الجزيرة الكورية وفي منطقة شمال شرقي آسيا عموما». وأشاد بـ«يوم تحرير» كوريا بوصفه «رمزا لبسالة وبطولة جنود الجيش الأحمر والوطنيين الكوريين الذين كافحوا معا… الاستعمار الياباني». وتابع أنه في هذه الفترة «نشأت تقاليد الصداقة والتعاون لتصبح قاعدة صلبة لتطوير علاقات حسن الجوار بين روسيا الاتحادية وكوريا الشمالية».
وفي يوليو (تموز)، وصف وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو كوريا الشمالية بأنها «شريك مهم» لموسكو، خلال محادثات أجراها مع نظيره الكوري الشمالي كانغ سون نام في بيونغ يانغ.
وصدرت تصريحات بوتين قبل أيام من عقد قمة بين قادة كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان الجمعة في واشنطن بهدف تعزيز التعاون الأمني في مواجهة تزايد تهديدات كوريا الشمالية. والعلاقات بين الكوريتين في أدنى مستوياتها حاليا مع دعوة كيم إلى تسريع سباق التسلح بما يشمل الأسلحة النووية التكتيكية.
وبَّخ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون السلطات المحلية، ووصفها بأنها «غير مسؤولة»؛ لفشلها في تجنب الأضرار الناجمة عن عاصفة استوائية اجتاحت شبه الجزيرة الكورية، الأسبوع الماضي، وفق ما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية، اليوم الاثنين.
العاصفة الاستوائية «خانون»، التي ضربت اليابان قبل أن تتجه إلى شبه الجزيرة الكورية، عبَرت كوريا الشمالية، صباح الجمعة، وتسببت في هطول أمطار غزيرة في الجنوب.
وتؤثر الكوارث الطبيعية بشكل أكبر على كوريا الشمالية؛ البلد المعزول والفقير، حيث البنية التحتية أقل مقاومة، والذي جعلته إزالة الغابات أكثر عرضة للفيضانات.
واعتبر كيم جونغ أون، أثناء زيارته الأراضي الزراعية التي غمرتها الفيضانات في مقاطعة أنبيون الشرقية، أن المنطقة تعرضت لأضرار أكثر من غيرها؛ «بسبب السلوك السيئ جداً وغير المسؤول للموظفين المحليين»، وفق ما ذكرت «وكالة الأنباء المركزية الكورية».
ونقلت الوكالة عن الزعيم الكوري الشمالي قوله: «السلطات في هذه المنطقة لم تستجِب للتدابير التي اتخذتها الدولة، ولم تتخذ أي إجراء»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
مع اقتراب العاصفة من شبه الجزيرة، شنّت كوريا الشمالية «حملة نشِطة لمواجهة طقس كارثي»، داعية إلى اتخاذ تدابير لتقليل الأضرار على الإنتاج الاقتصادي لكوريا الشمالية.
وسلسلة الفيضانات وموجات الجفاف مسؤولة جزئياً عن المجاعة التي أودت بحياة مئات الآلاف في هذا البلد، خلال التسعينات.
التقى زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، السبت، بالوفد الصيني الذي يزور بيونج يانج للمشاركة في الاحتفال بالذكرى السبعين لانتهاء الحرب الكورية، وتعهد بتطوير العلاقات بين البلدين والوصول بها إلى “آفاق جديدة”.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم أقام حفل استقبال لوفد الصين، الذي يرأسه لي هونج تشونج، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي.
وهذا أول وفد صيني يزور كوريا الشمالية منذ بدء جائحة كورونا.
وأفادت الوكالة الكورية: “جرى التأكيد مجدداً في المحادثات على موقف الجانبين وحكومتي البلدين، من التعامل مع الوضع الدولي المعقد بمبادرتهما وتطوير الصداقة والتعاون الودي، والوصول بهما لآفاق جديدة”.
وجاء الاجتماع بعد أن وقف مسؤولون من الصين وروسيا جنباً إلى جنب مع كيم، الخميس، في أثناء استعراضهم لأحدث الصواريخ ذات القدرات النووية والطائرات المسيرة الهجومية في عرض عسكري بالعاصمة بيونج يانج.
معارضة العقوبات وتعارض روسيا والصين الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لفرض مزيد من العقوبات على كوريا الشمالية، بسبب سعيها لامتلاك صواريخ باليستية في السنوات الماضية، وقالتا إن التدريبات الأميركية في المنطقة تسببت في تأجيج التوتر.
وأجرت البحرية الأميركية والكورية الجنوبية تدريبات مشتركة مضادة للغواصات في المياه قبالة جزيرة جيجو، الواقعة جنوب كوريا الجنوبية، السبت، في أحدث تدريبات عسكرية تجريها الدولتان الحليفتان رداً على ما يسمونه “استفزازات كوريا الشمالية”.
وقال سلاح البحرية في كوريا الجنوبية إن الغواصة الأميركية التي تعمل بالطاقة النووية (يو.إس.إس أنابوليس)، والتي وصلت إلى كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي، شاركت في التدريبات التي جرت لمواجهة التهديدات الصاروخية المتطورة لكوريا الشمالية بشكل أفضل.
احتفالات يوم النصر والتقى كيم جونج أون، الأربعاء، الوفدين العسكريين لكل من روسيا والصين خلال زيارتهما بيونج يانج لحضور احتفالات الذكرى الـ70 لما تسميه بيونج يانج “يوم النصر” في إشارة إلى هدنة الحرب الكورية (1950-1953).
وقالت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية، إن الوفدين العسكريين الروسي برئاسة وزير الدفاع سيرجي شويجو، والصيني بقيادة عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي لي هونج تشونج، وصلا لحضور فعاليات الذكرى.
وجاءت زيارات مسؤولي البلدين، اللتين تربطهما علاقات قوية مع كوريا الشمالية، نتاج “دعوة نادرة” للضيوف الأجانب، تلقوها من دولة حافظت على قيود حدودية صارمة منذ جائحة كورونا.
وأظهرت الصور، التي نشرتها وسائل الإعلام، أسلحة مختلفة معروضة، بما في ذلك صواريخ باليستية عابرة للقارات، بالإضافة إلى طائرات مسيرة.
كما أجرى وزير الدفاع الروسي محادثات مع نظيره الكوري الشمالي كانج سوننام، فيما أعرب عن عزمه تعزيز العلاقات الثنائية.
شوهد جنود أوكرانيون وهم يستخدمون صواريخ كورية شمالية، قالوا إن “دولة صديقة” استولت عليها من سفينة ثم سلّمتها إلى أوكرانيا، فيما رجّحت وزارة الدفاع الأوكرانية أن يكون مصدرها روسيا.
وقالت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، السبت، إن وحدة أوكرانية تشغّل راجمات صواريخ من طراز “جراد” تعود إلى زمن الاتحاد السوفيتي، عرضت على مراسلها هذه الأسلحة الكورية الشمالية بالقرب من مدينة باخموت الشرقية المدمرة، التي كانت موقع قتال طويل الأمد.
ونقلت عن جنود أوكرانيين قولهم إن هذه الذخائر تم “الاستيلاء عليها” من سفينة بواسطة “دولة صديقة” قبل تسليمها إلى أوكرانيا، ورفضوا تقديم مزيد من التفاصيل بشأن الأمر.
وتسلط هذه الأسلحة الكورية الشمالية الضوء على حجم ونوع الأسلحة، التي يتم استخدامها في الحرب الأوكرانية، والتي تتضمن معدات سوفيتية قديمة، وأسلحة حديثة عالية الدقة، وفق “فاينانشيال تايمز”.
وصرح قائد مدفعية أوكراني للصحيفة بأن ذخائر كوريا الشمالية “ليست مرغوبة لدى جنوده، بسبب ارتفاع معدلات فشل إطلاقها، إذ إن الكثير منها ينفجر بالخطأ، أو لا تنفجر أصلاً”، ولكنه أكد أن قوات بلاده بحاجة لكل أنواع الصواريخ “التي يمكن الحصول عليها”.
وتشير العلامات على الذخائر إلى أن معظمها صُنع في الثمانينات والتسعينات.
وعلى نحو مماثل، حذّر أحد أعضاء الوحدة مراسل الصحيفة من الاقتراب من راجمة الصواريخ عند استخدام ذخائر كوريا الشمالية، لأنها “غير موثوقة، وتسبب أحياناً حوادث غير متوقعة”.
وكان أعضاء هذه المدفعية جزءاً من وحدات المدفعية التي قدمت الدعم لهجوم أوكراني على القوات الروسية في المناطق الشمالية والجنوبية لمدينة باخموت، والتي تقع في المنطقة الشرقية من مدينة دونيتسك.
وفي نهاية يونيو الماضي، وفي وقت سابق من هذا الشهر، صوّر صحافيون من “Getty Images” و”راديو فري أوروبا/ راديو ليبرتي” قوات أوكرانية، وهي تحمل هذه الذخائر في منطقة زابوروجيا الجنوبية، ولكنهم لم يعرفوا أنها من كوريا الشمالية.
التقى زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، الأربعاء، الوفدين العسكريين لكل من روسيا والصين خلال زيارتهما بيونج يانج لحضور احتفالات الذكرى الـ 70 لما تسميه بيونج يانج “يوم النصر” في إشارة إلى هدنة الحرب الكورية (1950-1953).
وقالت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية إن الوفدين العسكريين الروسي برئاسة وزير الدفاع سيرجي شويجو، والصيني بقيادة عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي لي هونج تشونج، وصلا لحضور فعاليات الذكرى.
وجاءت زيارات مسؤولي البلدين، اللتين تربطهما علاقات قوية مع كوريا الشمالية، نتاج “دعوة نادرة” للضيوف الأجانب تلقوها من دولة منعزلة حافظت على قيود حدودية صارمة منذ جائحة كورونا.
زيارة معرض الأسلحة ووفقاً لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية (KCNA)، زار كيم وشويجو “معرض الأسلحة 2023″، الأربعاء، رفقة مسؤولين رئيسيين، إذ قدم كيم أسلحة أنتجتها بلاده في إطار خطتها لتطوير الدفاع الوطني، وشارك بآرائه حول الاتجاه العالمي لتطوير الأسلحة واستراتيجيتها والأجندة الأمنية التي تواجه البلدين.
وأظهرت الصور، التي نشرتها وسائل الإعلام، أسلحة مختلفة معروضة، بما في ذلك صواريخ باليستية عابرة للقارات، بالإضافة إلى طائرات مسيرة ظهرت على غرار طائرة المراقبة الأميركية “جلوبال هوك”.
كما أجرى وزير الدفاع الروسي محادثات مع نظيره الكوري الشمالي كانج سوننام، فيما أعرب عن عزمه تعزيز العلاقات الثنائية.
ونقلت وكالة “تاس” الروسية للأنباء عن وزير الدفاع قوله: “إنني على ثقة من أن محادثات اليوم ستساعد على تعزيز التعاون بين وزارتي دفاع البلدين”.
بدورها، قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن الجانبين “توصلا إلى توافق بشأن المواضيع التي تمت مناقشتها”، فيما أثار الاجتماع تكهنات بأن الجانبين ربما ناقشا تزويد روسيا بأسلحة كورية شمالية.
زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون رفقة وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو في معرض الأسلحة في بيونج يانج. 26 يوليو 2023 زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون رفقة وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو في معرض الأسلحة في بيونج يانج. 26 يوليو 2023 وتعمل كوريا الشمالية على تعزيز علاقاتها مع روسيا، رغم الإدانة الدولية للغزو الروسي ضد أوكرانيا، وسط مزاعم بأن بيونج يانج قدمت أسلحة لموسكو لاستخدامها في النزاع.
قال مسؤول أميركي الخميس، إن الولايات المتحدة تعمل جاهدة لضمان عودة الجندي الأميركي الذي عبر إلى كوريا الشمالية، وذلك خلال اجتماع ثلاثي الأطراف مع اليابان وكوريا الجنوبية يتعلق بسبل التصدي لتهديدات بيونج يانج، فيما قالت واشنطن إن كوريا الشمالية تجاهلت اتصالاتها بشأن الجندي.
وقال مبعوث الولايات المتحدة الخاص المعني بملف كوريا الشمالية سونج كيم في مستهل الاجتماع إن بلاده تعمل جاهدة للتحقق من المعلومات بشأن سلامة الجندي ترافيس كينج وإنها تجري اتصالات “لضمان سلامته وعودته”.
ويأتي الاجتماع في وقت تصاعد فيه التوتر في شبه الجزيرة الكورية. وعبر كينج الثلاثاء، بشكل غير قانوني إلى كوريا الشمالية في ذات اليوم الذي زارت فيه غواصة أميركية مسلحة بصواريخ باليستية نووية كوريا الجنوبية للمرة الأولى منذ ثمانينيات القرن الماضي.
كوريا الشمالية تتجاهل واشنطن وإلى ذلك، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن كوريا الشمالية رفضت “حتى الآن” الرد على التواصل الأميركي بشأن مصير الجندي، وفق ما نقلت “بلومبرغ”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، للصحافيين، الأربعاء، إن البنتاجون اتصل الثلاثاء، بالجيش الكوري الشمالي، وأنه لم يتم الرد على هذه الاتصالات حتى الآن.
وأوضح ميلر أن الولايات المتحدة تواصلت مع مسؤولين من كوريا الجنوبية والسويد، التي توفر حالياً قناة اتصال دبلوماسية مع كوريا الشمالية، مشيراً إلى أن بلاده “ستواصل العمل لضمان سلامته وإعادته إلى عائلته”، وفقا لما أوردته “بلومبرغ”.
اعتداء ومحاكمة والثلاثاء، قال الجيش الأميركي إن الجندي من الدرجة الثانية، ترافيس كينج، البالغ من العمر 23 عاماً، عبر الحدود بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية.
وقال مسؤول أميركي مطلع لـ”بلومبرغ” إنه تم إطلاق سراح كينج في كوريا الجنوبية، بعد أن تم احتجازه بتهم الاعتداء على مواطنين كوريين، وكان يواجه احتمالية طرده من الجيش بعد إعادته إلى الولايات المتحدة.
وأظهرت سجلات المحكمة التي اطلعت عليها “بلومبرغ” أن الجندي كان يواجه إجراءات تأديبية، إذ قام في أكتوبر الماضي بـ”ركل وكسر باب سيارة شرطة” في سول، كما عمد إلى “سب الشرطة والجيش الأميركي” لدى احتجازه.
ووفقاً للسجلات، تم تغريم كينج 5 ملايين وون (4000 دولار) من قبل المحكمة الجزئية في المدينة على خلفية الحادث.
قال الجيشان الياباني والكوري الجنوبي إن كوريا الشمالية أطلقت صارخين باليستيين باتجاه الشرق في وقت مبكر من صباح الأربعاء، وذلك بعد ساعات من وصول غواصة نووية أميركية مزودة بصواريخ باليستية إلى ميناء بوسان في كوريا الجنوبية، لأول مرة منذ أربعة عقود.
وقالت وزارة الدفاع اليابانية إن الصاروخين سقطا فيما يبدو خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.
وطالبت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، الجارة الشمالية بالتوقف عن إطلاق مثل هذه الصواريخ.
وقالت الهيئة في بيان: “نندد بشدة بعمليات الإطلاق المتتابعة للصواريخ الباليستية من جانب كوريا الشمالية باعتبارها أعمالاً استفزازية خطيرة تقوض سلام واستقرار شبه الجزيرة الكورية والمجتمع الدولي، وتشكل انتهاكاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.
مشاورات أميركية واحتجاج ياباني وقال الجيش الأميركي إنه على علم بإطلاق الصواريخ، وإنه يجري مشاورات مع حلفائه وشركائه.
وقالت القيادة العسكرية الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادي في بيان، إن عمليات الإطلاق لا تشكل فيما يبدو تهديداً مباشراً للولايات المتحدة أو لحلفائها، لكن الأحداث تسلط الضوء على التأثير المزعزع للاستقرار لبرنامج الأسلحة غير القانوني لكوريا الشمالية.
وقال وزير الدفاع الياباني ياسوكازو هامادا للصحافيين، إن الصاروخ الأول بلغ ارتفاعه 50 كيلومتراً ومداه 550 كيلومتراً، بينما بلغ ارتفاع الثاني 50 كيلومتراً وحلق لمسافة 600 كيلومتر.
وأضاف أن اليابان قدمت احتجاجاً على إطلاق الصواريخ عبر القنوات الدبلوماسية.
ويأتي إطلاق الصاروخين بعد أسبوع تقريباً من اختبار كوريا الشمالية لصاروخها الباليستي العابر للقارات هواسونج-18، وهو ما وصفته بيونج يانج بأنه تحذير للولايات المتحدة وخصومها الآخرين.
غواصة نووية ووصلت غواصة الصواريخ النووية الأميركية من طراز (737 SSBN) إلى كوريا الجنوبية الثلاثاء، في خطوة نددت بها بيونج يانج، معتبرة أنها بمثابة “ابتزاز نووي”، محذرة من أنها “تجعل الصراع النووي أقرب إلى الواقع”.
وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، إن الخطوة تظهر “القدرات الفائقة للحلفاء في تموضعهم ضد كوريا الشمالية”.
وأعلن منسق البيت الأبيض لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ كيرت كامبل، الثلاثاء، وصول الغواصة.
وأوضح كامبل أثناء وجوده في سول لإجراء أول مناقشة للمجموعة الاستشارية النووية مع المسؤولين الكوريين الجنوبيين، أن “زيارة الغواصة التي طال انتظارها ، تعد الأولى منذ الثمانينات”.
وأضاف كامبل، حيث يحضر أول جلسة مع مسؤولين كوريين جنوبيين ضمن مجموعة (NCG): “نحن نتحدث هنا فيما ترسو غواصة نووية أميركية في ميناء بوسان، هذه أول زيارة للغواصة الأميركية. زيارة الغواصة هي مظهر من مظاهر الالتزامات الأميركية للدفاع عن كوريا الجنوبية”.
عقدت الولايات المتحدة وخمس دول اجتماعاً طارئاً في بانكوك لمناقشة إطلاق كوريا الشمالية ما يُشتبه في أنه صاروخ بالستي عابر للقارات، الجمعة، سقط في مياه المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان، فيما قال وزير الدفاع الياباني ياسوكازو هامادا، إن هذا الصاروخ يمكنه الوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة.
وحضر الاجتماع نائبة الرئيس الأميركي كاملا هاريس، وقادة كوريا الجنوبية واليابان، وكندا، وأستراليا، ونيوزيلندا، على هامش قمة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المنعقدة في بانكوك بتايلندا.
وقالت هاريس، إن إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي هو “انتهاك صارخ” لعدة قرارات لمجلس الأمن الدولي، داعية بيونج يانج إلى الالتزام بـ”دبلوماسية جدية ومستدامة”.
وأكدت أن الولايات المتحدة تدين “بشدة” هذه الأفعال، وتكرر دعوتها لكوريا الشمالية لوقف “المزيد من الأفعال غير الشرعية والمزعزعة”. واتهمت بيونج يانج بانتهاج سلوك “يزعزع الأمن في الإقليم ويرفع من التوترات”.
نائبة الرئيس الأميركي كاملا هاريس خلال الاجتماع الطارئ في بانكوك – 18 نوفمبر 2022 – AFP
من جانبه، دان رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، الإطلاق الصاروخي وقال إن “هذه الإطلاقات غير المسبوقة لصواريخ باليستية تقوض أمننا.. هذه أفعال تتسم بالرعونة”.
وشدد على وقوف بلاده مع العالم وحلفائها في “مواجهة ومعارضة هذه الأفعال بأشد العبارات الممكنة”، معرباً عن استعداد بلاد إلى أن تكون “جزءاً من رد عالمي”.
بدوره، قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودود، إن كندا تنضم إلى حلفائها في إدانة “أفعال كوريا الشمالية غير المسؤولة”.
وقال إن الإطلاق الصاروخي، يشكل انتهاكاً واضحاً لعدة قرارات لمجلس الأمن، ويجب أن “يدان من قبل الجميع”.
وأشار رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا إلى أن الإطلاقات الصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية تتم بـ”وتيرة عالية وغير مسبوقة”. فيما قال رئيس الوزراء الكوري الجنوبي هان داك سو، إن الدول المجتمعة تحث كوريا الشمالية على الوقف الفوري لكل أنواع “الاستفزازات” والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي.
وفي موسكو، قال نائب وزير الخارجية الروسي، إن بلاده “قلقة” بشأن الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وإنها تدعو الأطراف المعنية إلى الابتعاد عن المواجهة.
صاروخ يصل مداه إلى أميركا
وأعلن مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية انعقاد اجتماع أمني طارئ، لمناقشة الإطلاق الصاروخي، فيما تعهد الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول، بالعمل مع المجتمع الدولي لاتخاذ “رد منسق” على التجربة الصاروخية.
ووصف الجيش الكوري الجنوبي، إطلاق الصاروخ على أنه “استفزاز كبير يضر بالسلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، وكذلك المجتمع الدولي”. وأضاف أنه “ينتهك” قرارات مجلس الأمن الدولي.
وقال وزير الدفاع الياباني ياسوكازو هامادا للصحافيين، إن “كوريا الشمالية أطلقت صواريخ هذا العام بوتيرة غير مسبوقة، في تصعيد كبير للتوترات في شبه الجزيرة الكورية”.
وأضاف الوزير أن هذا الصاروخ يصل مداه إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة، وأنه يمكن التحليق لمسافة 15 ألف كيلومتر.
من جهته، قال أمين مجلس الوزراء الياباني هيروكازو ماتسونو، إن المقذوف ينتمي لفئة الصواريخ الباليستية العابرة للقارات ووصل إلى ارتفاع 6 آلاف كيلومتر، وغطى مساحة 1000 كيلومتر.
وأعلن الجيش الكوري الجنوبي، أرقاماً مطابقة، إذ أشار إلى أن الصاروخ حلق لمسافة 1000 كيلومتر على ارتفاع 6100 كيلومتر، بسرعة 22 ماخ (22 ضعف سرعة الصوت).
وأشارت وكالة “أسوشيتد برس” إلى أن الصاروخ، مصمم للوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة، وأنه يشكل “احتجاجاً واضحاً” على تحرك الولايات المتحدة لتعزيز تحالفها مع كوريا الجنوبية واليابان.
وفي الثالث من نوفمبر، اختبرت كوريا الشمالية ما يعتقد أنه نوع جديد من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.
وتملك كوريا الشمالية نوعين من هذه الصواريخ “هواسونج-14” و”هواسونج-15″، وأشارت عمليات الإطلاق الصاروخية في 2017 إلى أنهما قادران على الوصول إلى أجزاء من البر الرئيسي للولايات المتحدة.
وأطلقت كوريا الشمالية، الخميس، صاروخاً باليستياً، وحذّرت من ردود عسكرية أكثر غضباً على محاولات الولايات المتحدة تعزيز وجودها الأمني في المنطقة مع حلفاءها. وقالت إن واشنطن تقوم “بمقامرة ستندم عليها”.
تحذير كوري شمالي
وجاء الإطلاق الأحدث غداة انتقاد وزيرة خارجية كوريا الشمالية تشوي سون هوي لقمة ثلاثية عقدت، الأحد، بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان، وانتقد خلالها قادة الدول الثلاث تجارب الأسلحة التي تجريها بيونج يانج وتعهدوا بمزيد من التعاون الأمني.
وأعاد الرئيس الأميركي جو بايدن التأكيد خلال المحادثات على التزامه بتعزيز الردع الممتد والدفاع عن الحليفين الآسيويين “بكامل القدرات”، بما في ذلك الأسلحة النووية.
وقالت تشوي إن “مناورات العدوان” التي تجريها الدول الثلاث فشلت في إخضاع بلادها، ولن تجلب على نفسها إلا “تهديداً حتمياً أكثر خطورة وواقعية”.
وأضافت: “ستدرك الولايات المتحدة جيداً أنها تقوم بمقامرة، وهو أمر ستندم عليه بالتأكيد”.
وأجرت كوريا الشمالية هذا العام عدداً قياسياً من اختبارات إطلاق الصواريخ، التي تحظرها قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بموجب العقوبات المفروضة على بيونج يانج بسبب برنامجيها الصاروخي والنووي.
في حلقة جديدة من مسلسل التجارب الصاروخية التي تجريها بيونغ يانغ، أطلق الجيش الكوري الشمالي صاروخا بالستيا “غير محدد”، وهو ما أدانته اليابان التي قالت إنه حلق على الأرجح فوق أراضيها الشمالية قبل أن يسقط في المحيط الهادئ. وأعلنت طوكيو أنها حذرت سكان منطقتين تقعان في شمال الأرخبيل ودعتهم إلى الاحتماء. ولاحقا، أعلن البيت الأبيض أنّ الولايات المتّحدة تشاورت مع اليابان وكوريا الجنوبية للردّ “بقوة” على كوريا الشمالية.
أعلن الجيش الكوري الجنوبي، صباح الثلاثاء، أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا بالستيا غير محدد، في حلقة جديدة من مسلسل التجارب التي تجريها بيونغ يانغ في وقت تكثف فيه سول مناوراتها العسكرية المشتركة مع واشنطن.
وقالت رئاسة الأركان في سول إن “كوريا الشمالية أطلقت صاروخا بالستيا غير محدد باتجاه الشرق”، من دون مزيد من التفاصيل.
وبيونغ يانغ التي تمتلك السلاح النووي أجرت هذه السنة سلسلة تجارب غير مسبوقة من حيث الوتيرة. وبلغت هذه التجارب ذروتها الأسبوع الماضي حين أطلق الجيش الكوري الشمالي 4 صواريخ بالستية قصيرة المدى.
وأجرت سول وطوكيو وواشنطن في 30 أيلول/ سبتمبر تدريبات ثلاثية ضد غواصات، في سابقة من نوعها منذ 5 سنوات. وأتت هذه التدريبات بعيد أيام من مناورات واسعة النطاق أجرتها القوات البحرية الأمريكية والكورية الجنوبية قبالة شبه الجزيرة.
وفي 29 أيلول/ سبتمبر الفائت أجرت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس زيارة إلى سول تفقدت خلالها المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، في رحلة هدفت إلى التأكيد على التزام الولايات المتّحدة “الثابت” الدفاع عن كوريا الجنوبية في مواجهة الشمال.
إدانة يابانية
وفي الأثناء، أعلن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا أن بلاده “تدين بشدة” إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً حلق على الأرجح فوق أراضيها الشمالية قبل أن يسقط في المحيط الهادئ. وقال كيشيدا للصحافيين إن “صاروخاً بالستياً عَبَر على الأرجح فوق بلدنا قبل أن يسقط في المحيط الهادئ. إنه عمل عنف يأتي عقب عمليات إطلاق متكرّرة وحديثة لصواريخ بالستية. نحن ندين بشدة هذا الأمر”.
وأصدرت السلطات اليابانية تحذيراً إلى سكان منطقتين تقعان في شمال الأرخبيل، مناشدة إياهم الاحتماء بعد إطلاق بيونغ يانغ الصاروخ.
بدوره تعهد رئيس كوريا الجنوبية يون سوك-يول بـ”رد حازم” على إطلاق كوريا الشمالية الثلاثاء صاروخاً بالستياً متوسط المدى حلّق فوق اليابان قبل أن يسقط في المحيط الهادئ.
وقالت الرئاسة الكورية الجنوبية في بيان إن هذه التجربة الصاروخية الكورية الشمالية هي “استفزاز” جديد “ينتهك بوضوح المبادئ الدولية ومعايير الأمم المتحدة، وقد أمر (يون) برد حازم و(باتخاذ) إجراءات مناسبة بالتعاون مع الولايات المتّحدة والمجتمع الدولي”.
تنديد أمريكي
ونددت القيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ بإطلاق كوريا الشمالية صاروخا فوق اليابان الثلاثاء، مؤكدة أن “التزامات واشنطن بالدفاع عن اليابان و كوريا الجنوبية لا تزال صارمة”. وذكرت في بيان أن “الولايات المتحدة تدين هذه الأعمال وتدعو كوريا الشمالية إلى الامتناع عن المزيد من الأعمال غير القانونية والمزعزعة للاستقرار”.
وأعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تشاورت مع اليابان وكوريا الجنوبية للرد “بقوة” على إطلاق كوريا الشمالية صباح الثلاثاء صاروخا بالستيا حلق فوق اليابان وسقط في المحيط الهادئ. وأجرى مستشار الأمن القومي جايك ساليفان محادثات منفصلة مع نظيريه الكوري الجنوبي والياباني لبلورة رد “دولي مناسب وقوي”.
وقالت آدريين واتسون المتحدثة باسم ساليفان في بيان إنه أعاد التأكيد على “الالتزام الراسخ” للولايات المتحدة الدفاع عن اليابان وكوريا الجنوبية.
وكثفت بيونغ يانغ برامج أسلحتها المحظورة في ظلّ تعثر المفاوضات مع الولايات المتّحدة، فأجرت عدداً قياسياً من التجارب العسكرية هذه السنة وأقرّت قانوناً جديداً يجيز لها تنفيذ ضربات نووية وقائية بما في ذلك ردّاً على هجمات بأسلحة تقليدية، في خطوة جعلت من قوتها النووية أمراً “لا رجعة فيه”.
وترجع آخر مرة حلق فيها صاروخ كوري شمال فوق اليابان إلى 2017 في ذروة مرحلة “النار والغضب” التي تقاذف خلالها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون مع الرئيس الأمريكي في حينه دونالد ترامب شتائم من العيار الثقيل.
وفي حدث نادر، تسببت هذه التجربة الصاروخية الكورية الشمالية بتفعيل نظام الإنذار المبكر “جي-أليرت” في اليابان، حيث ظهر على شاشات التلفزيون الوطني “إن إتش كي” تحذير يدعو سكان المناطق الشمالية والشمالية الشرقية للاحتماء داخل مبان أو تحت الأرض.