Tag: بوتين

  • بوتين يتوعد فاغنر: التمرد طعنة في ظهر روسيا

    بوتين يتوعد فاغنر: التمرد طعنة في ظهر روسيا

    توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مجموعة “فاغنر” العسكرية، بإجراءات صارمة وقاسية في أعقاب إعلان المجموعة، التمرد على قيادة الجيش.

    وأشار الرئيس الروسي، إلى إعلان عملية لمكافحة الإرهاب في العاصمة موسكو، ومدن روسية أخرى، واصفاً التمرد المسلح بـ” الإجرام الخطير”، “في وقت تخوض روسيا قتالاً صعباً من أجل مستقبلها والتصدي لعدوان النازيين الأوكرانيين والغرب”.

    وقال بوتين، إن الوقت الحالي يتطلب منا تضافر الجهود. ويجب رمي كل ما يُضعفنا في سلة المهملات.

    واعتبر أن “كل التصرفات تقسم وحدتنا”، مشدداً على أن “هذا تمرد ضد الشعب وضد الرفاق الذين يقاتلون في الجبهة”، مؤكداً أن “هذه ّطعنة في ظهر روسيا”.

    وقال إن روسيا لن تسمح بجر البلاد إلى الحرب الأهلية، قائلاً إن التمرد هو “خيانة للوطن والشعب”.

  • قائد “فاغنر” يسيطر على مقر الجيش في روستوف وتفعيل وضع مكافحة الإرهاب بموسكو

    قائد “فاغنر” يسيطر على مقر الجيش في روستوف وتفعيل وضع مكافحة الإرهاب بموسكو

    أعلن قائد مجموعة فاجنر الروسية يفجيني بريجوجين، السبت، السيطرة على مواقع عسكرية في مدينة روستوف الروسية، بعدما أعلن تمرداً ضد قيادة الجيش الروسي، فيما حركت السلطات الروسية آليات عسكرية في العاصمة موسكو ضمن ما وصفتها بـ”أنشطة لمكافحة الإرهاب”.

    وقال بريجوجين، إنه دخل مقر قيادة الجيش الروسي في مدينة روستوف، الذي يعد مركزاً أساسياً للهجوم الروسي على أوكرانيا، وسيطر على مواقع عسكرية من ضمنها المطار.

    وقال بريجوجين في مقطع فيديو نشر على تليجرام “إننا في المقر العام، إنها 7.30 صباحاً (4.30 بتوقيت جرينتش)”، مضيفاً أن “المواقع العسكرية في روستوف تحت السيطرة بما فيها المطار”، فيما كان رجال ببدلات عسكرية يسيرون خلفه.

    وفي وقت سابق، قال رئيس بلدية العاصمة الروسية موسكو، سيرجي سوبيانين، صباح السبت، إن ثمة “أنشطة لمكافحة الإرهاب” جارية في المدينة، عقب إعلان قائد مجموعة “فاجنر”، التمرد على قيادة الجيش الروسي.

    وأعلن حاكم منطقة ليبيتسك الروسية الواقعة على بُعد 420 كيلومتراً جنوبي موسكو، “تعزيز الإجراءات الأمنيّة” عقب إعلان مجموعة “فاجنر” التمرد. 

    وكتب إيجور أرتاموف على تليجرام: “سيتم إيلاء اهتمام خاص (بحماية) البنية التحتيّةالحيوية”، داعياً السكان إلى “التزام الهدوء”، والامتناع عن السفر جنوباً نحو المناطق الروسية الحدودية مع أوكرانيا.

    ودعا حاكم منطقة روستوف الروسية، السبت، سكان المنطقة إلى ملازمة منازلهم. 

    وكتب فاسيلي جولوبيف على تليجرام: “القوات الأمنية تتخذ كل الإجراءات اللازمة لضمان سلامة سكان المنطقة. أطلب من الجميع التزام الهدوء وعدم مغادرة المنازل إلا للضرورة”.

    وكان قائد مجموعة “فاجنر”، يفجيني بريجوجين، قال في وقت سابق، إن جنوده البالغ عددهم 25 ألفاً، عبروا الحدود من أوكرانيا إلى روسيا، مشيراً إلى أنهم يتواجدون في روستوف و”سيدمرون كل من يعترض طريقهم”.

    وأفادت وكالة “رويترز”، السبت، بانتشار مقاطع مصورة على قنوات روسية على تليجرام، تظهر مسلحين يرتدون أزياءً رسمية ويطوقون مبنى وزارة الداخلية في مدينة “روستوف أون دون”.

  •  بوتين يلوح بورقة تكشف سر انسحاب الروس من كييف

     بوتين يلوح بورقة تكشف سر انسحاب الروس من كييف

    التقطت عدسات الكاميرا، السبت، أثناء لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفد الوسطاء الأفارقة تفاصيل ورقة عرضها بوتين على الوفد.

    وانتشرت على موقع “تويتر” مقاطع فيديو للرئيس بوتين يلوح بالورقة متحدثا عن المفاوضات التي جرت مع الجانب الأوكراني عام 2022 في تركيا.

    لقاء بوتين مع الزعماء الأفارقة

    وتحدث الرئيس الروسي عن المفاوضات التي دفعته لسحب قوات بلاده من العاصمة كييف ومناطق وسومي وتشرنيغو، بناء على المسودة التي تم الاتفاق عليها إلا أن أوكرانيا رفضت إتمامها فيما بعد وذلك عقب الانسحاب الروسي من كييف كجزء من الصفقة.
    وأصر بوتين على أن هذه الوثيقة تثبت زيف الرواية الأوكرانية، التي قالت عند الانسحاب الروسي من كييف إن ذلك دليل ضعف وخسارة.

    ويسعى القادة الأفارقة للاتفاق على سلسلة من “إجراءات بناء الثقة”، حتى مع بدء أوكرانيا هجوما مضادا لطرد القوات الروسية من الأراضي التي تحتلها.

    ويقلل الكرملين من فرص إجراء محادثات مجدية مع كييف، ويقول إن الظروف “غير مواتية لعملية السلام، إذ يجب أن تأخذ أي تسوية في الاعتبار الحقائق الجديدة”، لكنه أكد “انفتاحه على المبادرات الخارجية واستعداده للإنصات”.

    وفي وقت سابق، أبدى الرئيس الروسي، استعداده لـ”حوار بنّاء مع الراغبين في السلام”، وذلك خلال لقائه زعماء أفارقة يتوسطون لإنهاء الحرب في أوكرانيا، مشيدا بـ”مقاربتهم المتوازنة” حيال هذه الأزمة.

  • وفد الوساطة الإفريقية يلتقي بوتين

    وفد الوساطة الإفريقية يلتقي بوتين

    يتوجه الوفد الإفريقي بقيادة رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، السبت، إلى سان بطرسبرج، شمال غرب روسيا، حيث يلتقي الرئيس فلاديمير بوتين، بعدما رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عرض الوساطة الذي قدمه.

    وقبل وصول القادة الأفارقة إلى روسيا، أكد بوتين، الجمعة، أن الهجوم الأوكراني المضاد على الجبهة “لا يملك أي فرصة للنجاح” وأن الدول الغربية ستضطر في النهاية للحوار معه بشروطه، مضيفاً: “سنرى متى سنتحدث إليها وما هي مواضيع البحث”.

    ورأى بوتين مجدداً أن النازيين الجدد يتحكمون في أوكرانيا لتبرير هجومه العسكري، ووصف نظيره الأوكراني، وهو يهودي، بأنه “عار على الشعب اليهودي”.

    وقال بوتين خلال منتدى اقتصادي في سان بطرسبرج نقله التلفزيون الروسي في بث مباشر: “لديّ الكثير من الأصدقاء اليهود. ويقولون إن زيلينسكي ليس يهودياً بل هو عار على الشعب اليهودي. أنا لا أمزح”.

  • ماكرون: لا مجال لإجراء “نقاشٍ مجدٍ” مع بوتين في هذه المرحلة

    ماكرون: لا مجال لإجراء “نقاشٍ مجدٍ” مع بوتين في هذه المرحلة

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن “لا مجال في هذه المرحلة لإجراء نقاشٍ مجدٍ مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين”، من دون أن يستبعد إمكان حصول تواصل في المستقبل.

    وتابع ماكرون في مؤتمر صحافي عقب القمة الثانية للمجموعة السياسية الأوروبية في مدينة بولبواكا المولدافية: “إذا سنحت الفرصة، واعتماداً على الفحوى، لا أستبعد ذلك”.

  • دولة إفريقية تدعو بوتين إلى زيارتها

    دولة إفريقية تدعو بوتين إلى زيارتها

    أكدت دولة جنوب إفريقيا أنها ستدعو الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لزيارتها، رغم إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحقه.

    ماذا قالت جنوب إفريقيا؟

    أكدت وزيرة خارجية جنوب إفريقيا، ناليدي باندور، أن بوتين مدعو لحضور قمة اقتصادية تستضيفها بلادها هذا الصيف، وفقما ذكرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، الجمعة.
    أوضحت أن بوتين رئيس دولة في مجموعة “بريكس” التي تضم إلى جانب روسيا وجنوب إفريقيا، الهند والصين والبرازيل.
    أضافت أنه سيكون مدعوا للمشاركة في القمة الـ 15 للمجموعة في مدينة ديربان في أغسطس المقبل.
    قالت باندور إن مجلس الوزراء سيناقش كيفية الرد على مذكرة المحكمة الجنائية الدولية، بوصفها دولة موقعة على ميثاق روما الخاص بالحكمة، مشيرة إلى أن الرد سيصدر قريبا.
    وليس من الواضح ما إذا كان بوتين سيقبل الدعوة.
    ميدفيديف: أي محاولة لاعتقال بوتين إعلان حرب على روسيا
    وجاء هذا الموقف بعيد إعلان هنغاريا أنها لن تعتقل بوتين إذا دخل أراضيها، لكونه يتعارض مع قانون البلاد.

    وتمثل هذه المواقف الدولية المتتالية معارضة للمذكرة التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق بوتين، الجمعة الماضية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا، تتمثل في ترحيل أطفال أوكرانيين إلى روسيا وهو ما تنفيه موسكو.

  • بوتين يتعهّد بـ”النصر” بعد انضمام مناطق أوكرانية.. وبايدن: لن ينجو بفعلته (تقرير)

    بوتين يتعهّد بـ”النصر” بعد انضمام مناطق أوكرانية.. وبايدن: لن ينجو بفعلته (تقرير)

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، عقب الإعلان عن انضمام 4 مناطق أوكرانية للاتحاد الروسي، إن “النصر سيكون لروسيا”، فيما أكد الرئيس الأميركي جو بايدن أنه “لا يمكن لـ(الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين الاستيلاء على أراضٍ مجاورة والنجاة بفعلته”.

    وشدد بوتين خلال احتفال في الميدان الأحمر، بعد انضمام مناطق زابوروجيا وخيرسون ودونيتسك ولوغانسك الأوكرانية إلى الاتحاد الروسي، على أن “موسكو ستعمل كل شيء لدعم المناطق الجديدة وحماية أمنها”. 

    ورحّب بوتين بسكان الأقاليم التي انضمت إلى الاتحاد الروسي قائلاً: “مرحباً بكم في وطنكم”، وتابع: “سنفعل كل ما في وسعنا لدعم أشقائنا وأخواتنا في الأقاليم الجديدة”.

    حشود تستمع في الميدان الأحمر لكلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين- موسكو - 30 سبتمبر 2022 - AFP
    حشود تستمع في الميدان الأحمر لكلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين- موسكو – 30 سبتمبر 2022 – AFP

    وأضاف بوتين من على منصة أقيمت خصيصاً للمناسبة عند جدار الكرملين، أن “لا أحد سأل الملايين من الناس البسطاء حين انهار الاتحاد السوفيتي، أين يريدون العيش، أو أين يريدون أن يحققوا مصير أولادهم”.

    وتابع قائلاً: “وحدها روسيا المعاصرة من قدمت للناس الذين يعيشون في جمهورية دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوروجيا الحق في اختيار وتقرير المصير”.

    ولفت إلى أن “الناس أتوا إلى الاستفتاء واختاروا الانضمام إلى وطنهم التاريخي روسيا”، وكان بوتين يشير هنا إلى الاستفتاءات التي جرت في الأقاليم الأربعة، والتي رفض الغرب الاعتراف بها، ووصفها بأنها استفتاءات زائفة أقيمت تحت تهديد السلاح.

    وأفاد مراسل “فرانس برس” أنه تم رفع العديد من الأعلام الروسية. ووضع بعض المشاركين على جبهاتهم عصباً باللونين الأسود والبرتقالي ترمزان، إلى انتصار الجيش الأحمر على ألمانيا النازية.

    “نحن من أنشأنا أوكرانيا”

    وقال بوتين خلال كلمته إن روسيا “هي من أنشأت أوكرانيا كدولة مستقلة عبر منحها أراضيها”، كما اتهم جهات في كييف بالتخطيط خلال عشرات السنين الماضية بمحاولة منع سكان مناطق في أوكرانيا “التحدث بلغتهم الروسية، لكنهم لم ينجحوا في ذلك”.

    وتابع: “نعرف من بذل جهوداً ليتحقق هذا الاحتفال وهذه المراسم، من خلال بطولات مقاتلينا في دونباس، والجنود الروس الذين يحاربون ويدافعون ببسالة عن خيار الناس”.

     وتعهد بوتين بفعل كل ما في وسع روسيا لـ”رفع مستوى الأمن في هذه الأراضي، ومن أجل هؤلاء الناس سنبذل كل ما في وسعنا لإعادة النهوض بالاقتصاد وبناء مدارس وجامعات جديدة”.

    واختتم كلمته قائلاً: “لقد أصبحنا أقوى لأننا متحدون وراء الحقيقة، والحقيقة تولد القوة… سيكون النصر لنا”.

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتحدث على منصة أقيمت عند جدار الكرملين في الميدان الأحمر، احتفالاً بانضمام 4 أقاليم أوكرانية إلى الاتحاد الروسي - موسكو - 30 سبتمبر 2022 - REUTERS
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتحدث على منصة أقيمت عند جدار الكرملين في الميدان الأحمر، احتفالاً بانضمام 4 أقاليم أوكرانية إلى الاتحاد الروسي – موسكو – 30 سبتمبر 2022 – REUTERS

    “بوتين يعاني”

    وفي المقابل، قال بايدن خلال تصريح للصحافيين في البيت الأبيض، إن واشنطن “لن تعترف بالاستفتاءات الزائفة” التي أجرتها موسكو في أوكرانيا.

    وأضاف بايدن أن الولايات المتحدة وحلفائها “لن يهابوا بوتين وتصريحاته.. وأفعاله دليل على أنه يعاني”، مشدداً على أن واشنطن ستواصل تقديم الدعم العسكري لـ”كييف”.

    وتابع الرئيس الأميركي قائلاً: “لا تخطئ فهم تصريحاتي (بوتين).. حلف (شمال الأطلسي) الناتو سيدافع عن كل شبر من أراضيه”.

    وعلى صعيد أزمة الطاقة، قال بايدن، إن “استهداف خط نورد ستريم كان عملاً تخريبياً متعمداً”، مشيراً إلى أن “واشنطن تعمل مع حلفائها للوصول إلى حقيقة ما جرى”.

    انضمام أقاليم أوكرانية

    وأعلن بوتين، الجمعة، انضمام مناطق زابوروجيا وخيرسون ودونيتسك ولوغانسك الأوكرانية إلى الاتحاد الروسي، معتبراً “أن الناس اتخذوا خيارهم في الاستفتاء”.

    ووقع بوتين في الكرملين اتفاقيات انضمام المناطق الأربعة إلى الاتحاد الروسي. وأضاف: “باتت لدينا الآن 4 أقاليم جديدة في روسيا.. واختيار الناس للانضمام إلى روسيا مرتبط بالتاريخ”.

    وأثارت الخطوة تنديداً من جانب كييف وحلفائها الغربيين، فيما وصف حلف شمال الأطلسي (ناتو) الخطوة بأنها “غير شرعية”، وأكدت دول مجموعة السبع أنها “لن تعترف أبداً بالضم المزعوم”.

    وبعد دقائق من الإعلان الروسي، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أوكرانيا وقعت طلب انضمام عاجل إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”، مشدداً في الوقت ذاته على أن كييف لن تفاوض روسيا “ما دام فلاديمير بوتين رئيساً”.

    وقال زيلينسكي في مقطع مصور بث على مواقع التواصل الاجتماعي: “نتخذ قراراً حاسماً عبر توقيع ترشح أوكرانيا بهدف الانضمام العاجل إلى حلف الناتو”.

    اقرأ أيضاً:

  • بوتين يصادق على ضم مناطق شرق أوكرانيا الأربعة الجمعة

    بوتين يصادق على ضم مناطق شرق أوكرانيا الأربعة الجمعة

    أعلن الكرملين، الخميس، أن روسيا ستصادق، الجمعة، على ضم 4 مناطق أوكرانية وهي خيرسون ودونيتسك ولوغانسك وزابوروجيا والتي تسيطر عليها، خلال مراسم تقام في قصر الكرملين يلقي خلالها الرئيس فلادمير بوتين خطاباً.

    وقال الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف للصحافيين “تقام مراسم توقيع اتفاقات ضم الأراضي الجديدة إلى روسيا الاتحادية عند الساعة 15.00 (12.00 بتوقيت جرينتش) في الكرملين. وسيلقي فلاديمير بوتين خطاباً بالمناسبة ولن يكون خطاباً رئاسياً أمام الجمعية الفيدرالية بل بصيغة مختلفة”.

    وأضاف بيسكوف، رداً على سؤال بشأن عدد المناطق التي سيتم توقيع اتفاقية ضمها إلى روسيا: “كل (المناطق) الأربعة التي أجرت استفتاءات وتقدمت بطلب مماثل إلى الجانب الروسي”.

    وقال مسؤولون مدعومون من روسيا في 4 مناطق بأوكرانيا تسيطر عليها القوات الروسية إن الاستفتاءات تظهر أن أغلبية ساحقة من سكانها أيدوا الانضمام إلى روسيا في تصويت انتقدته أوكرانيا والغرب ووصفاه بأنه “صوري”.

    وأشار الناطق باسم الكرملين إلى أن “بوتين لم يناقش مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو اعتراف بيلاروس بأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية” وهي منطقتان في القوقاز انفصلتا عن جورجيا.

    وتوقع بيسكوف أن “تتخذ بيلاروس قرارها الخاص وفي الوقت المناسب بالاعتراف بشبه جزيرة القرم كجزء من روسيا”، مضيفاً أن الرئيسين “لم يناقشا أيضاً مسألة اعتراف بيلاروس بشبه جزيرة القرم كجزء من روسيا في اجتماع عقد في سوتشي”.

    وتعتبر موسكو بيلاروس، حليفاً مهماً وموثوقاً، وبالخصوص بعد أن فتح لوكاشنكو الذي يتولى السلطة في بيلاروس منذ عام 1994، أراضي بلاده للجيش الروسي حتى يتمكن من شن هجومه على أوكرانيا في 24 فبراير.

    شاشات ولافتات خارج قصر الكرملين في موسكو. 28 سبتمبر 2022 - REUTERS
    شاشات ولافتات خارج قصر الكرملين في موسكو. 28 سبتمبر 2022 – REUTERS

    قادة المناطق الانفصالية في روسيا

    ووصل قادة وزعماء المناطق الانفصالية الأوكرانية الأربع التي تسيطر عليها روسيا، إلى موسكو للمشاركة في المصادقة على ضم هذه الأراضي بعد “استفتاءات” اعتبرتها كييف والدول الغربية “زائفة”.

    وقال كيريل ستريموسوف، نائب رئيس الإدارة الإقليمية في مقاطعة خيرسون الموالية لروسيا “هبطت طائرة تاريخية مع قادة الأراضي المحررة في موسكو. هذا، بالطبع، هو بالفعل تاريخ، ولكن مع نهاية سعيدة. تجتمع مقاطعتا خيرسون وزابوروجيا وجمهوريتا دونيتسك ولوغانسك الشعبيتان في موسكو لاتخاذ قرار تاريخي”.

    وأضاف: “قريباً جداً سنصبح أعضاءً تأسيسيين جدد لروسيا الاتحادية.. من المقرر لقاء الرئيس بطبيعة الحال. لا أستطيع تحديد المكان والزمان. ليس لدي هذه المعلومات”.

    جنود تابعون لجمهورية لوغانسك الشعبية الموالية لموسكو يشاركون في استفتاء الانضمام إلى روسيا. 23 سبتمبر 2022 - REUTERS
    جنود تابعون لجمهورية لوغانسك الشعبية الموالية لموسكو يشاركون في استفتاء الانضمام إلى روسيا. 23 سبتمبر 2022 – REUTERS

    وأجريت عمليات التصويت، التي تم ترتيبها على عجل، على مدار 5 أيام في أربع مناطق هي دونيتسك ولوغانسك في الشرق وزابوروجيا وخيرسون في الجنوب، والتي تشكل معاً نحو 15% من الأراضي الأوكرانية.

    وتراوحت نتائج التصويت في المناطق الأربع بعد فرز جميع الأصوات، الثلاثاء، بين 87% و99.2% لصالح الانضمام إلى روسيا، وذلك حسبما أعلن مسؤولون عينتهم موسكو. 

    وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال في خطاب مصور في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء “هذه المهزلة في الأراضي المحتلة لا يمكن حتى وصفها بأنها محاكاة لاستفتاء”.

    وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس جرينفيلد، خلال اجتماع لمجلس الأمن إن بلادها ستقدم قراراً في المجلس يحث الدول الأعضاء على عدم الاعتراف بأي تغيير في وضع أوكرانيا وإلزام موسكو بسحب قواتها.

    ويمكن لروسيا استخدام حق النقض “الفيتو” ضد أي قرار في مجلس الأمن، لكن المبعوثة الأميركية قالت إن ذلك سيدفع واشنطن إلى إحالة القضية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.

  • المستشار الألماني: على بوتين إدراك أنه لا يستطيع الانتصار في الحرب

    المستشار الألماني: على بوتين إدراك أنه لا يستطيع الانتصار في الحرب

    قال المستشار الألماني أولاف شولتس، يوم الثلاثاء، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يتخلى عن “طموحاته الإمبريالية” التي تهدد بتدمير أوكرانيا وروسيا إلا إذا أدرك أنه لا يستطيع الانتصار في الحرب.

    وأضاف شولتس في أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: :لهذا السبب فإننا لن نقبل أي سلام تمليه روسيا، ولهذا يجب أن تكون أوكرانيا قادرة على صد هجوم روسيا”.

    وقال المستشار إن عودة الإمبريالية، بحرب بوتين على أوكرانيا، ليست مجرد كارثة لأوروبا ولكن لنظام السلام العالمي القائم على القواعد، مطالبا الأمم المتحدة بالدفاع عن هذا  السلام ضد أولئك الذين يفضلون عالما فيه “يحكم القوي الضعيف”.

    وتسائل قائلا : “هل يجب أن نتفرج عاجزين بينما يريد البعض دفعنا مرة أخرى إلى نظام عالمي حيث الحرب هي وسيلة شائعة للسياسة، وحيث يجب على الدول المستقلة الانضمام إلى جيرانها الأقوى أو أسيادها الاستعماريين، وحيث الازدهار وحقوق الإنسان امتياز للقلة المحظوظة؟“

    وتابع: “أم أننا سننجح معا في ضمان بقاء العالم المتعدد الأقطاب في القرن الحادي والعشرين عالما متعدد الأطراف؟ جوابي، بصفتي ألمانياً وأوروبيا، هو: يجب أن ننجح في ذلك”.

    وقال شولتس إنه لتحقيق هذه الغاية بشكل أفضل، يحتاج جنوب العالم إلى دور أكبر في الشؤون العالمية.

    وأعلن المستشار الألماني أن برلين ستستضيف مؤتمرا حول إعادة إعمار أوكرانيا في 25 أكتوبر.

    وقال إن ألمانيا ستساعد حكومة كييف في “التكلفة الهائلة لإعادة بناء البلاد”.

  • اتهامات روسية للغرب بأنه لا يريد السلام بين موسكو وكييف

    اتهامات روسية للغرب بأنه لا يريد السلام بين موسكو وكييف

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم التعبئة الجزئية للجيش الروسي واتهم الغرب بأنهم لا يريدون السلام بين موسكو وكييف، محذراً في الوقت ذاته الغرب من أن موسكو ستستخدم كل الوسائل المتاحة للدفاع عن نفسها.

    بوتين قال في خطاب متلفز، انه من الضروري دعم اقتراح وزارة الدفاع بالتعبئة الجزئية للمواطنين في الاحتياط، والذين سبق أن خدموا ولديهم الخبرة المناسبة، مبينا أن مرسوم التعبئة الجزئية وقع وسيدخل حيز التنفيذ اليوم الأربعاء”.

    واتهم بوتين الدول الغربية بتجاوز كل الحدود في سياستها العدوانية مشيرا الى ان هدف الغرب هو اضعافنا وشق صفوفنا وتدمير روسيا”.