Tag: الصين

  • فرانس برس: بين النفط والبناء الصين ترسّخ وجودها في العراق

    فرانس برس: بين النفط والبناء الصين ترسّخ وجودها في العراق

    في العراق الغني بالنفط والفقير في البنى التحتية، وجدت الصين لها موطأ قدم فبالإضافة إلى عمل شركاتها في مجال النفط، تبني مدارس ومطاراً في مشاريع يحتاج إليها هذا البلد لكنها تضعه في مواجهة خطر الوقوع بفخّ الديون مع بكين في وقت ليس بعيدا.

    والحضور الصيني في العراق ليس جديداً. لكن بكين نوّعت مشاريعها ووسّعتها مؤخرا في هذا البلد الذي عانى من الحروب والنزاعات لأكثر من أربعين عاماً.

    ويشير مدير مشروع الشرق الأوسط وآسيا في معهد الشرق الأوسط جون كالابريز في تصريحات لوكالة لفرانس برس إلى أن “العراق بحاجة ماسة إلى الاستثمار الأجنبي لا سيما في مجال البنى التحتية الخاصة بالطاقة”.

    وهنا وجدت الصين الفرصة.

    فالجمهورية الشعبية بحاجة إلى تأمين حاجاتها من الطاقة وتنويع مصادرها وأصبحت أوّل مستورد للنفط العراقي. وهي وحدها تستورد 44 بالمئة من صادرات النفط العراقية، حسبما ذكر مستشار رئيس الوزراء مظهر صالح لوكالة الأنباء العراقية.

    في مجال الطاقة “الوضع نشط”، كما يقول السفير الصيني تسوي وي ردا على سؤال لفرانس برس في مؤتمر صحافي. لكنه يضيف “ما زلنا في مرحلة الدخول إلى العراق ونتعاون مع الجانب العراقي وكذلك مع الشركات الأجنبية التي تعمل في العراق”.

    ويوضح تسوي أنه من “حيث عدد وقيمة المشاريع” في مجال الطاقة، “لا يزال الجانب الصيني في مرحلة البداية”.

    ويرى جون كالابريز أنه وراء الأهداف التجارية الواضحة “يقبع أيضاً طموح الصين في استعراض عملها وتلميع صورتها وترسيخ نفسها بعمق في بلد ومنطقة هيمن عليها الغرب وخصوصاً الولايات المتحدة” لوقت طويل.

    “الحزام والطريق”

    أصبح العراق في 2019 واحداً من شركاء الصين في مبادرة “الحزام والطريق”، مع توقيع البلدين اتفاقية في هذا الشأن.

    وتهدف مبادرة “الحزام والطريق” إلى بناء مشاريع بنى تحتية بحرية وبرية، تصل الصين بشكل أفضل بآسيا وأوروبا وإفريقيا.

    لكن الغرب يرى فيها أداة لتعزيز نفوذ الصين في الدول الفقيرة، منددا خصوصا بتسبب هذه المشاريع في تراكم مديونية كبيرة على تلك البلدان. كما يشتبه الغربيون بوجود ممارسات فساد وانتهاكات لحقوق الإنسان.

    وقال متحدّث باسم وزارة الخارجية الصينية لفرانس برس إن “الصين تشارك بشكل نشط في إعادة بناء الاقتصاد العراقي”، مؤكدا أن بغداد “شريك مهم” في مبادرة “الحزام والطريق”.

    وفي إطار هذه المبادرة، “بقي العراق الشريك الثالث الأكثر أهمية” للصين في قطاع الطاقة “بين عامي 2013 و2022″، كما ذكر تقرير لكريستوف نيدوبيل لصالح مركز التنمية والتمويل الأخضر في جامعة فودان بشنغهاي.

    وعلى سبيل المثال، في محافظة ميسان في جنوب العراق يتمّ تطوير حقل الحلفاية مع ائتلاف شركات تقوده شركة “بتروتشاينا” الحكومية الصينية، إلى جانب مجموعتي توتال الفرنسية وبتروناس الماليزية، كما أوضح مدير شركة نفط ميسان في تصريح لوكالة الأنباء العراقية.

    أما التبادل التجاري بين البلدين، فهو مزدهر وبلغ في العام 2020، 30 مليار دولار، كما نقلت وكالة الأنباء العراقية عن مسؤول في السفارة الصينية.

    ونظرا لأهمية إعمار البنى التحتية، يندرج العديد من المشاريع التي تقوم بها الصين في هذا المجال في إطار الاتفاق الموقّع بين البلدين في 2019 تحت عنوان “الإعمار مقابل النفط”. ومن هذه المشاريع ألف مدرسة ومطار الناصرية.

    في مدينة الناصرية في جنوب العراق، تقوم شركة “باور تشاينا”، بالعمل على إحدى هذه المدارس. وهي واحدة من شركتين صينيتين تنفذان مشروعا يقضي ببناء ثمانية آلاف مدرسة في المجموع على ثلاث مراحل، وتجري المرحلة الأولى منه التي تشمل ألف مدرسة في 15 محافظة عراقية.

    دروس لغة

    تموّل هذه المشاريع من بيع العراق مئة ألف برميل نفط يومياً إلى الصين، تودع إيراداتها في حساب يديره البنك المركزي العراقي في الصين. ولا يمكن أن تستخدم هذه العائدات إلّا في مشاريع تقوم بها شركات صينية حصراً في العراق.

    وعلى الشركات الصينية كذلك العمل مع شركات مقاولة محلية عراقية “لتوفير الأيادي العاملة والمواد الأولية”، كما يشرح لفرانس برس المتحدّث باسم الأمانة العامة لمجلس الوزراء حيدر مجيد.

    ويعتبر يسار المالكي الخبير الاقتصادي في معهد “ميدل إيست إيكونوميك سرفي” أن توفير فرص عمل لليد العاملة العراقية “أمر إيجابي” لكن “هناك شائعات أن غالبية الشركات العراقية متّصلة سياسياً، وغير معروفة، لذلك توجد مخاوف من وجود فساد”.

    وقال مجيد إن هناك خططا لإدراج “مشاريع طرق وجسور وسكك حديد وطاقة ونفط وصحة” أيضا في الاتفاقية.

    لكن المالكي يحذّر من أن “تستخدم السلطات العراقية الاتفاقية في مشاريع غير مجدية، وينتهي بها المطاف بكثير من الديون، كما هي حال الكثير من الدول الإفريقية”.

    تجذب الصين أيضاً عراقيين راغبين بتعلّم لغتها. من هنا، أسست “جمعية الصداقة العراقية الصينية” معهداً لتعليم اللغة الصينية هو الوحيد في العراق، باستثناء إقليم كردستان، قبل أقلّ من عام.

    على مقاعد الدراسة هنا طلّاب راغبون في استكمال تعليمهم في الصين وتجار يستوردون بضائعهم من هذا البلد. أما المدرّس سجاد القزاز (25 عاماً)، فقد تعلّم اللغة خلال ست سنوات درس فيها الطب بالصين.

    ويقول القزاز “عندما عدت إلى العراق من الصين، وجدت أن الكثير من الناس يرغبون بتعلم اللغة الصينية”.

    وغالبية الطلاب تجار مثل ليث أحمد. ويقول الرجل “أملك شركة استيراد أجهزة كهربائية من الصين”.

  • خطة يابانية لنشر 1000 صاروخ بعيد المدى “لمواجهة الصين”

    خطة يابانية لنشر 1000 صاروخ بعيد المدى “لمواجهة الصين”

    تدرس اليابان نشر 1000 صاروخ كروز بعيد المدى، لـ”تعزيز قدرتها على الهجوم المضاد ضد الصين”، وفق إعلام محلي.

    ونقلت صحيفة “يوميوري” اليابانية، الأحد، عن مصادر حكومية قولها إنّ الصواريخ ستكون أسلحة حالية معدلة لتوسيع مداها من 100 كيلومتر إلى 1000 كيلومتر.

    وذكرت الصحيفة أنّ الأسلحة، التي ستطلقها السفن أو الطائرات، ستتمركز بشكل أساسي حول جزر “نانسي” الجنوبية، وقادرة على الوصول إلى المناطق الساحلية لكوريا الشمالية والصين.

    ولم يرد ممثلو الخارجية اليابانية على الفور على طلب للتعليق على التقرير.

    وزادت اليابان إنفاقها العسكري، واتخذت استراتيجية أكثر حزماً خلال الفترة الأخيرة، ولكنّها امتنعت عن نشر صواريخ بعيدة المدى ضمن حدودها للأسلحة التي يمكنها ضرب أهداف على أراضٍ أجنبية.

    وتصاعدت حدة التوتر الإقليمي بعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان، التي تتمتع بالحكم الذاتي، ولكن الصين تعتبرها إقليماً تابعاً لها.

    محادثات مطولة
    والخميس، أجرى مستشار الأمن القومي الياباني محادثات لمدة 7 ساعات مع كبير دبلوماسيي الحزب الشيوعي الصيني بشأن تايوان وأوكرانيا، حسبما أفاد مسؤول في الحكومة اليابانية.

    وقال المسؤول لوكالة “فرانس برس” إنّ تاكيو أكيبا، الذي قبل دعوة من الصين، توجّه إلى مدينة تيانجن الواقعة في جنوب شرق بكين، حيث التقى يانج جيشي.

    وناقش أكيبا ويانج مسائل جيوسياسية تتعلّق خصوصاً بالمناورات الصينية حول تايوان والغزو الروسي لأوكرانيا ومسألة كوريا الشمالية.

    وخلال المحادثات التي تضمّنت مأدبة عشاء، نقل أكيبا إلى يانج “موقف اليابان” بشأن تايوان، مشيراً إلى أهمية “السلام والاستقرار” في مضيق تايوان.

    وقال مسؤول في الأمن القومي الياباني إنّ أكيبا ردد ما قاله رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في “إدانته” لاستعراض القوة الأخير من قبل بكين.

    كذلك، ناقش أكيبا ويانج النزاعات الثنائية حول الجزر الصغيرة التي تديرها اليابان، والتي تؤكد بكين أحقيتها بها في بحر الصين الشرقي، وفقاً للمصدر ذاته الذي طلب عدم الكشف عن هويته.

    وجدّد أكيبا، الأربعاء الماضي، تأكيد موقف اليابان بشأن الجزر الصغيرة، معرباً عن قلقه من قوة الصين البحرية المتزايدة.

  • سفير بكين لدى واشنطن: الولايات المتحدة تستخدم تايوان لاحتواء الصين

    سفير بكين لدى واشنطن: الولايات المتحدة تستخدم تايوان لاحتواء الصين

    اتهم مسؤول صيني رفيع، الثلاثاء، الولايات المتحدة باستخدام تايوان لاحتواء الصين، مؤكداً أنَّ كلا جانبي مضيق تايوان ينتميان للصين، ومحذراً واشنطن من الاستهانة بعزم الحكومة الصينية وقدرتها على الدفاع عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها.

    جاء ذلك في مقابلة أجراها السفير الصيني لدى الولايات المتحدة تشين جانج مع وسائل إعلام أميركية ودولية لعرض الموقف الصيني من الأزمة الناشئة عن زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان، والتطورات في العلاقات الصينية الأميركية.

    وقال السفير الصيني: “تدعي الولايات المتحدة أن سعي الصين لإعادة التوحيد هو تهديد لتايوان، وأنَّ البر الرئيسي للصين يعمل على تغيير الوضع الراهن. لكن الحقيقة الأساسية هي أنَّ تايوان جزء لا ينفصل من الأراضي الصينية. مسألة تايوان هي شأن صيني داخلي”، على حد تعبيره.

    وأكد أنَّ “الوضع الراهن لمسألة تايوان هو أنَّه لا يوجد سوى صين واحدة في العالم. كلا جانبي المضيق ينتميان لذات الصين. وعلى الرغم من أنه لم يتم إعادة توحيد كلا جانبي المضيق، إلا أنه لم يتم الفصل أبداً بين سيادة الصين وسلامة أراضيها”.

    “عواقب وخيمة”
    واعتبر جانج أنَّ زيارة بيلوسي تمَّت “بتغاضٍ وترتيبات من الحكومة الأميركية”، مشدداً على أن الزيارة “مثَّلت انتهاكاً خطيراً لمبدأ الصين الواحدة، ومساساً بسيادة الصين، وتدخلاً سافراً في شؤونها الداخلية، وإخلالاً بالتزامات الولايات المتحدة، وتقويضاً للسلام والاستقرار في مضيق تايوان”.

    وقال السفير الصيني: “تدعي الولايات المتحدة أنَّ الصين تُصعِّد، وتُبالِغ، وتستخدم زيارة بيلوسي كذريعة لخلق وضع طبيعي جديد. لكن الحقيقة الأساسية هي أنَّ الجانب الأميركي هو من قام بالخطوة الأولى لاستفزاز الصين بشأن مسألة تايوان”.

    وأكد أنَّ بكين “بذلت قصارى جهودها للحيلولة دون فرض هذه الأزمة علينا من خلال التعبير عن معارضتنا الشديدة على مستويات مختلفة وعبر قنوات متعددة”، مضيفاً: “لقد حذرنا من أنه إذا أقدمت بيلوسي على هذه الزيارة، فستكون هناك عواقب وخيمة، وسترد الصين بحزم وقوة، لكن للأسف تجاهلت الولايات المتحدة هذه التحذيرات”.

    “موقف مشروع”
    ووصف جانج موقف بلاده من الزيارة بأنه “مشروع ومسؤول وقانوني”، كما أن إجراءاتها “حازمة وقوية ومتناسبة”.

    واعتبر السفير الصيني أنَّ التدريبات العسكرية الصينية “مفتوحة وشفافة ومهنية، وتتماشى مع القوانين الصينية المحلية، ومع القانون والممارسات الدولية”، مشدداً على أنه “من الطبيعي والمشروع والقانوني أن تدافع الصين عن سلامة أراضيها وتقاوم تقسيمها”.

  • “اللعب بالنار”.. الصين: أميركا لا تريد الاستقرار عبر مضيق تايوان

    “اللعب بالنار”.. الصين: أميركا لا تريد الاستقرار عبر مضيق تايوان

    قالت الصين، إن “الولايات المتحدة لا تريد رؤية الاستقرار عبر مضيق تايوان”، في إشارة إلى زيارة وفد من الكونجرس الأميركي لتايبيه، فيما دعت وكالة الأنباء الصينية الرسمية إلى “عدم اللعب بالنار” بشأن هذه القضية.

    وشدّدت السفارة الصينية في واشنطن على أنه “لا بد وأن يتصرف أعضاء الكونجرس الأميركي بما يتسق مع سياسة صين واحدة التي تنتهجها الحكومة الأميركية”، مضيفة “تُثبت مرة أخرى أن الولايات المتحدة لا تريد رؤية الاستقرار عبر مضيق تايوان، ولا تدخر جهداً في إثارة المواجهة بين الجانبين والتدخل في الشؤون الداخلية للصين”.

    وتوترت العلاقات الصينية الأميركية في الآونة الأخيرة، عقب زيارة ثالث مسؤولة في هرم السلطة بالولايات المتحدة، وهي رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، لجزيرة تايوان، التي تعتبرها بكين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، فيما لم تنجح بعد في إعادة توحيدها مع بقية البلاد منذ نهاية الحرب الأهلية الصينية في عام 1949.

    وضم الوفد الأميركي الذي وصل، الأحد، إلى تايوان، الأعضاء الديمقراطيين بمجلس النواب جون جاراميندي، وآلان لوينثال، ودون بيير، إضافة إلى الجمهورية أماتا كولمان رادفاجين.

    “اللعب بالنار”
    ونشرت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” الرسمية مقالاً، الأحد، يرد على زيارة وفد الكونجرس، تحت عنوان “على السياسيين الأميركيين التوقف عن اللعب بالنار في مسألة تايوان”.

    واعتبرت الوكالة أن “المشرعين الأميركيين مُجرد شخصيات انتهازية، إذ يفكرون بمصالحهم السياسية الخاصة مع اقتراب موعد انتخابات منتصف الولاية الرئاسية في نوفمبر المقبل”، وفق ما أوردت وكالة “فرانس برس”.

    وتابعت: “على هؤلاء السياسيين الذين يلعبون بالنار في مسألة تايوان التخلي عن أمنيّاتهم. لا مجال للتسويات أو التنازلات عندما يتعلق الأمر بمصالح الصين الجوهرية”.

    وأوضح المعهد الأميركي، الذي يعد بمثابة سفارة لواشنطن لدى تايبيه، في بيان، أن “الاجتماع الذي أجراه أعضاء من الكونجرس في تايبيه يأتي في إطار جولة أوسع لمنطقة المحيطين الهندي والهادي”، مضيفاً أن “المسؤولين سيناقشون قضاياً من بينها العلاقات بين الولايات المتحدة وتايوان وسلاسل التوريد العالمية”.

    وقالت الخارجية التايوانية عبر تويتر إن نائب وزير الخارجية تاه راي يو “رحّب بصديق تايوان القديم عضو مجلس الشيوخ الأميركي إد ماركي، والوفد المرافق له”، معربةً عن شكرها للمشرعين الأميركيين على الزيارة “في الوقت المناسب والدعم الذي لا يتزعزع”.

    وضمّ الوفد الأميركي النواب الديمقراطيين بمجلس النواب وهم جون جاراميندي، وآلان لوينثال، ودون بيير، إضافة إلى الجمهورية أماتا كولمان رادفاجين.

  • بكين تصف واشنطن بـ”المحرض الرئيسي” في حرب أوكرانيا

    بكين تصف واشنطن بـ”المحرض الرئيسي” في حرب أوكرانيا

    قال السفير الصيني لدى روسيا تشانج هانهوي، إن الولايات المتحدة هي “المحرض الرئيسي” على الحرب في أوكرانيا.

    وأضاف تشانج هانهوي في مقابلة مع وكالة “تاس” الروسية: “ندرك جيداً أن السلطات الأميركية ترغب في رؤية صراع طويل الأمد في أوكرانيا، من أجل أن يتم إضعاف روسيا”.

    وتدعم الولايات المتحدة ودول غربية أوكرانيا بالأسلحة والعتاد الحربي، لمواجهة ما تعتبره “اعتداءً وغزواً روسياً غير مبرر”، فيما تصف روسيا هذا الغزو بـ”العملية العسكرية الخاصة”.

    واتهم هانهوي واشنطن بـ”وضع روسيا في موقف صعب مع التوسعات المتكررة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ودعم القوى التي تسعى للدفع بكييف إلى صف الاتحاد الأوروبي بدلاً من موسكو”، مضيفاً: “بصفتها البادئ والمحرض الرئيسي على الأزمة الأوكرانية، تواصل واشنطن إمداد أوكرانيا بالأسلحة والعتاد العسكري، بينما تفرض عقوبات شاملة غير مسبوقة على روسيا”.

    وتابع: “هدفها النهائي هو إنهاك وسحق روسيا بحرب طويلة الأمد، وهراوة العقوبات”.

    “أفضل فترة في تاريخ علاقاتنا”
    وقال هانهوي خلال هذه المقابلة، إن العلاقات الصينية الروسية دخلت “أفضل فترة في التاريخ، والتي تتميز بأعلى مستوى من الثقة المتبادلة، وأعلى درجة من التفاعل، وأكبر أهمية استراتيجياً”.

    وفي فبراير الماضي سافر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بكين للقاء نظيره شي جين بينج، بينما كانت الدبابات الروسية تحتشد على الحدود الأوكرانية، واتفقا على ما وصفته الدولتان “شراكة بلا حدود”.

    كما انتقد السفير الصيني زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي الأسبوع الماضي إلى تايوان، وقال إن “الولايات المتحدة تُحاول تطبيق نفس الأساليب في أوكرانيا وتايوان، لإحياء عقلية الحرب الباردة، وكبح الصين وروسيا، وإثارة التنافس والمواجهة بين القوى الكبرى”.

    وقال إن “رحلة بيلوسي أثبتت أن الولايات المتحدة تلعب دوراً مُدمراً للسلام في مضيق تايوان. لقد كانت خطوة خطيرة وتتناقض مع مبدأ الصين الواحدة، وهذا له آثار سلبية على الاستقرار الإقليمي، ويظهر بشكل كامل سياسة الولايات المتحدة، التي تتسم بالنفاق وممارسة الكيل بمكيالين تجاه القواعد الدولية”.

    وفي 4 أغسطس، أطلقت الصين مناورات عسكرية واسعة النطاق رداً على زيارة بيلوسي، تضمنت إطلاق النار بالذخيرة الحية في 6 مناطق حول تايوان، فيما اتهمت السلطات التايوانية بكين بمحاولة تطويقها.

    واعتبر هانهوي أن “عدم التدخل في الشؤون الداخلية هو المبدأ الأكثر أهمية للحفاظ على السلام والاستقرار في عالمنا”.

  • تايوان تجري تدريبات عسكرية جديدة وترفض سياسة “بلد واحد ونظامين”

    تايوان تجري تدريبات عسكرية جديدة وترفض سياسة “بلد واحد ونظامين”

    أجرى الجيش التايواني، الخميس، تدريبات جديدة بالذخيرة الحية بعدما أن أنهت بكين أكبر مناورة عسكرية على الإطلاق حول الجزيرة، فيما جددت تايبيه رفضها لنموذج “بلد واحد ونظامين” الذي اقترحته الصين.

    وقال المتحدث باسم الفيلق الثامن في تايوان، لو ووي جي، لوكالة فرانس برس إن القوات التايوانية أطلقت قذائف مدفعية وقنابل مضيئة في إطار التدريبات الدفاعية.

    وأضاف أن هذه المناورات في مقاطعة بينجتونج (جنوب) بدأت في الساعة 08,30 (00,3 جرينتش) واستمرت ساعة. 

    وظهرت في بث مباشر قطع مدفعية مصطفة على الساحل وجنود موزعون في وحدات تطلق االقذيفة تلو الأخرى باتجاه البحر.

    من جهة أخرى، قالت وزارة الخارجية التايوانية، الخميس، إن تايبه ترفض نموذج “بلد واحد ونظامين” الذي اقترحته الصين في “كتاب أبيض” نشرته هذا الأسبوع.

    وأفادت المتحدثة باسم الوزارة جوان أو، في مؤتمر صحافي بأن “شعب تايوان وحده يملك حق تقرير مصيره”. وأضافت أن الصين تستخدم زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي لتايوان “كذريعة لخلق وضع عادي جديد لترهيب الشعب التايواني”.

    وكان مكتب الشؤون التايوانية في الصين أعلن في “كتاب أبيض” الأربعاء أن بكين لا “تتخلى عن استخدام القوة” ضد جارتها وتحتفظ “بإمكانية اتخاذ كل الإجراءات اللازمة”.

  • الصين تمدد مناوراتها حول تايوان.. وتلوح لواشنطن بـ”عواقب وخيمة”

    الصين تمدد مناوراتها حول تايوان.. وتلوح لواشنطن بـ”عواقب وخيمة”

    واصلت الصين تنفيذ مناورات عسكرية، الاثنين، قرب تايوان، على الرغم من أنه كان مقرراً أن تنتهي الأحد، معتبرة أنه على الولايات المتحدة أن تتحمّل “عواقب وخيمة” بعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي للجزيرة الأسبوع الماضي.

    جاء ذلك فيما تعهدت تايوان بعدم الخضوع لضغوط بكين، بعدما نفذ الجيش الصيني مناورات اعتبرتها الجزيرة محاكاة لشنّ هجمات عليها.

    المناورات الصينية كانت مقررة بين 4 و8 أغسطس، ولكن لم يصدر إعلان رسمي بشأن اختتامها الأحد.

    وقال هو شيجين، رئيس التحرير السابق لصحيفة “جلوبال تايمز” التابعة للحزب الشيوعي الصيني، إنه تم تمديد المناورات، حسبما أفادت “بلومبرغ”.

    كذلك أعلنت بكين عن تدريبات في مناطق أخرى على سواحلها، بما في ذلك تدريبات بالذخيرة الحية في الفترة بين 6 و15 أغسطس في الجزء الجنوبي من البحر الأصفر، الذي يفصل البرّ الرئيسي للصين عن شبه الجزيرة الكورية، وهي منطقة تشهد تدريبات متكررة.

    وأعلنت إدارة السلامة البحرية أيضاً، تنفيذ مناورات في أجزاء من بحر بوهاي شمالاً، لمدة شهر بدءاً من 8 أغسطس، وحذرت السفن من دخول المنطقة، علماً أن تدريبات نُفذت في المنطقة ذاتها في الوقت ذاته تقريباً من العام الماضي، بحسب “بلومبرغ”.

    ووَرَدَ في بيان أصدرته قيادة الجيش الشرقية في القوات المسلحة الصينية: “جيش التحرير الشعبي.. يواصل تنفيذ مناورات عسكرية في المجالين البحري والجوي في محيط تايوان، مع التركيز على عمليات مشتركة لصدّ الغوّاصات والهجمات في البحر”.

    وزارة النقل التايوانية كانت أعلنت، الأحد، عودة الأوضاع إلى طبيعتها في 6 من “مناطق الخطر” السبع التي طلبت الصين من شركات الطيران تفاديها، في مؤشّر إلى انحسار جزئي للتدريبات.

  • تايوان تنشر سفناً حربية وطائرات “للرد بشكل مناسب” على مناورات الصين

    تايوان تنشر سفناً حربية وطائرات “للرد بشكل مناسب” على مناورات الصين

    أعلنت وزارة الدفاع التايوانية، الأحد، نشر سفن حربية ومقاتلات للرد “بشكل مناسب” على المناورات العسكرية الصينية حول الجزيرة، في إطار رد بكين على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان، والذي شمل أيضاً وقف التعاون في عدة مجالات مع الولايات المتحدة.

    وقالت وزارة الدفاع التايوانية في بيان، إنّ العديد من السفن العسكرية والطائرات، والطائرات المسيرة واصلت إجراء تدريبات مشتركة بالقرب من تايوان صباح الأحد لمحاكاة هجمات على تايوان والسفن التايوانية.

    وأعلنت وزارة النقل التايوانية، استئناف الرحلات الجوية تدريجياً بعد الساعة 12 ظهر الأحد بالتوقيت المحلي (04:00 صباحاً بتوقيت جرينتش)، بالقرب من مناطق المناورات العسكرية الصينية من 1 إلى 6.

    وقالت الوزارة في بيان إنها ستواصل توجيه رحلات الطيران والسفن بعيداً عن منطقة المناورات العسكرية الصينية رقم 7 قبالة الساحل الشرقي لتايوان حتى الساعة 10 صباح الاثنين.

    وفي وقت سابق الأحد، قال رئيس الوزراء التايواني سو تسينج تشانج، إن الصين استخدمت “بغطرسة” إجراءات عسكرية، لتعكير السلام والاستقرار الإقليميين، وذلك رداً على التدريبات بالذخيرة الحية التي أجراها الجيش الصيني حول الجزيرة.

    ودعا أيضاً سو في حديثه للصحافيين في تايبيه، بكين، إلى عدم استعراض عضلاتها العسكرية، وأدان “الأعداء الأجانب”، الذين قال إنهم يحاولون تقويض معنويات الشعب التايواني من خلال الهجمات الإلكترونية، وحملات التضليل.

  • رغم تعليق التعاون.. بلينكن: سنُبقي قنوات الاتصال مع الصين مفتوحة

    رغم تعليق التعاون.. بلينكن: سنُبقي قنوات الاتصال مع الصين مفتوحة

    اتهم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين الصين، السبت، باتخاذ “خطوات غير مسؤولة” بوقف قنوات الاتصال الرئيسية مع واشنطن، مشيراً إلى أن بلاده ستبقي هذه القنوات مفتوحة مع بكين لتجنب التصعيد بسبب سوء الفهم أو التواصل.

    واعتبر بلينكن أن التصرفات الصينية في تايوان تظهر جنوحاً نحو إعطاء الأولوية لاستخدام القوة بدلاً من الحل السلمي.

    وتأتي تصريحات بلينكن وسط تصاعد التوترات واللهجة العنيفة، واستعراض القوة العسكرية الصينية حول تايوان بسبب زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي للجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي، والتي تعتبرها الصين إقليماً تابعاً لها.

    وقال بلينكن خلال مؤتمر صحافي في مانيلا، إن رد الصين بوقف التعاون الثنائي في 8 مجالات رئيسية، بما في ذلك الدفاع، ومكافحة المخدرات، والجريمة العابرة للحدود، وتغير المناخ خطوات ستعاقب العالم، وليس الولايات المتحدة فحسب.

    وأضاف: “هذا يتضمن عدة قنوات بين الجهات العسكرية، التي تعتبر ذات أهمية بالغة لتفادي سوء الفهم وتجنب الأزمات”.

    وتابع: “تعليق التعاون المناخي لا يعاقب الولايات المتحدة، بل العالم أجمع، ولا سيما العالم النامي. لا ينبغي أن نأخذ التعاون رهينة في الأمور ذات الاهتمام العالمي بسبب الخلافات بين بلدينا”.

    وأشار بلينكن إلى أن الولايات المتحدة كانت تسمع مخاوف الحلفاء بشأن ما وصفه بـ”أعمال الصين الخطيرة والمزعزعة للاستقرار” حول تايوان، لكن واشنطن ستظل ثابتة في تعاملها مع الموقف.

    وكان التصدي لتغير المناخ مجالاً رئيسياً للتعاون بين القوتين العظميين، وأكبر مصدرين لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

    ولفت الوزير الأميركي إلى أنه أبلغ نظيره الصيني وانج يي خلال اجتماع إقليمي في كمبوديا، أن الولايات المتحدة عازمة على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة لتجنب التقديرات الخاطئة، كما تتوقع الدول في أنحاء العالم منهم.

    ومضى قائلاً: “لذا لأكون واضحاً، الولايات المتحدة لا تعتقد أن تصعيد الموقف في مصلحة تايوان أو المنطقة أو أمننا القومي. سنبقي قنوات اتصالنا مع الصين مفتوحة، بقصد تجنب التصعيد بسبب سوء الفهم أو سوء التواصل”.

    وزاد: “إبقاء الحوار يمكن القول إنّه أكثر أهمية عندما نكون في فترة توترات متصاعدة… نسعى لتهدئة تلك التوترات. ونعتقد أن الحوار عنصر مهم للغاية في ذلك”.

  • مصدر: سفن وطائرات صينية تتوغل داخل الخط الفاصل في مضيق تايوان

    مصدر: سفن وطائرات صينية تتوغل داخل الخط الفاصل في مضيق تايوان

    قال مصدر مطلع لوكالة “رويترز”، إن الجيش الصيني توغل عدة مرات بشكل سريع داخل الخط الفاصل الذي يقسم مضيق تايوان، اعتباراً من مساء الأربعاء وحتى صباح الخميس.

    وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسب حساسية الأمر، أن نحو 10 سفن من البحرية الصينية عبرت الخط الفاصل لفترة وجيزة قبل أن “تبعدها” زوارق البحرية التايوانية، موضحاً: “تسللت داخل الخط الفاصل وأجبرناها على الابتعاد”.

    وأوضح أن العديد من الطائرات التابعة للقوات الجوية الصينية عبرت الخط الفاصل عدة مرات، صباح الخميس، ما دفع تايوان إلى نشر طائرات مقاتلة وأنظمة دفاع جوي لتتبع حركة الطائرات الصينية.

    وتابع: “حلقت الطائرات الصينية إلى داخل الخط الفاصل ثم إلى الخارج مراراً وتكراراً. يواصلون مضايقتنا والضغط على دفاعنا الجوي”.