Tag: الصحف

  • صحف اليوم .. الديمقراطية في العراق مهددة بالعنف السياسي ومجزرة جبلة لن تكون المأساة الأخيرة

    صحف اليوم .. الديمقراطية في العراق مهددة بالعنف السياسي ومجزرة جبلة لن تكون المأساة الأخيرة

    جولة جديدة بالوكالات والصحف الأجنبية نبدأ من وكالة دويتش فيلا الألمانية التي نشرت تقريرا بعنوان “الديمقراطية في العراق مع تصاعد العنف السياسي” وجاء فيه إن العراق يقف عند مفترق طرق حيث يستخدم الخاسرون في الانتخابات الأخيرة العنف في محاولة لقلب نتائج التصويت وإيجاد موقع لها في الحكومة المقبلة ولو بالقوة.
    وأضافت دويتش فيلا أن العراق شهد خلال الشهر الجاري سلسلة من أعمال العنف ضد أهداف مدنية وليس عسكرية كما جرت العادة حيث تم إلقاء قنابل يدوية على مقرات ومكاتب حزبية في حين يقول مراقبون إن هذا التصعيد هو نتيجة للتوترات السياسية القائمة مع اقتراب تشكيل الحكومة والإطاحة بالميليشيات خارجها.
    وأشارت دويتش فيلا إلى أن قوات الحشد الشعبي التي تم تشكيلها لمواجهة تنظيم داعش ينظر إليها العراقيين الآن على أنها أداة عسكرية للأحزاب من أجل فرض إرادتها كما يدين جزء كبير من قادته إلى إيران, لافتة إلى أن المجموعات المسلحة داخل الحشد الشعبي انقسمت بين أولئك المعروفين بالولاء لإيران وأولئك الذين يدعمون التيار القومي والمرجعية الدينية.

    وشددت الوكالة الألمانية على أن التساؤل الراهن في العراق هو في أي اتجاه ستذهب البلاد نحو مزيد من العنف وحرب أهلية محتملة بين الفصائل الشيعية المسلحة أم نحو ديمقراطية أكثر واقعية.

    نشر معهد ستراتفور الأميركي تقريرا بعنوان “قاآني في العراق لإدارة مفاوضات الكتل الشيعية” حيث قال المعهد إن زيارة قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني إلى العراق تبرز حجم الخلافات والانقسامات داخل البيت الشيعي بشأن شكل الحكومة المقبلة.
    وأضاف معهد ستراتفور أن قاآني يحاول الضغط من أجل ضمان مقاعد وزارية لقوى الإطار التنسيقي الشيعي في الحكومة المقبلة حيث يصر مقتدى الصدر على أن تكون حكومة أغلبية فيما تدعو قوى الإطار الى حكومة توافقية كما جرى العرف منذ عام 2003 بينما كانت استجابة وسائل التواصل الاجتماعي العراقية للزيارة سلبية إلى حد كبير حيث يشعر الكثير من العراقيين بالاستياء من المؤشرات الواضحة على النفوذ الإيراني في البلاد

    وأشار المعهد الأميركي إلى أن إيران منفتحة على التخلي عن بعض الشخصيات التي دعمتها في السابق مقابل عدم الإطاحة بكل وكلائها من الحكومة وضمان موطأ قدم لها في خريطة العملية السياسية العراقية, وأن زيارة قااني للعراق تثبت رغبة إيران في حماية مصالحها من خلال المشاركة بشكل أكثر وضوحًا في عملية تشكيل الحكومة الفوضوية في بغداد.

    ننتقل إلى وكالة فرانس برس لنرصد منها تقريرا بعنوان “تفجيرات برسائل سياسية في بغداد تعرقل تشكيل الحكومة” وجاء فيه إن العاصمة العراقية بغداد شهدت في الأسابيع الماضية، سلسلة هجمات ضد مقرات أحزاب ومصالح سنية وكردية لم توقع ضحايا ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها، ويرى سياسيون ومحللون أنها “رسائل سياسية” مثيرة للقلق خصوصا أنها تأتي في سياق خلافات بشأن الحكومة المقبلة.
    وأضافت الوكالة أنه في ظل نظام المحاصصة بين القوى السياسية النافذة، لا تخرج تلك التفجيرات عن سياق العنف الذي يلي كل دورة انتخابية منذ عام 2005 مشيرة إلى أن هذه الهجمات جزء من الضغط السياسي وأقرب إلى عقاب من القوى الخاسرة للكتل السياسية التي تنوي تشكيل الكتلة الأكبر والحصول على الأغلبية في البرلمان.

    وقال محللون لفرانس برس إن المقلق هو أن القوى الموالية لإيران تحاول الترويج لفكرة أن كل ما يحصل الآن هو مؤامرة لإحداث فتنة داخل البيت الشيعي وهو خطاب مقلق يحمل عدم اعتراف بنتائج الانتخابات ويدعو للعنف ضد بقية المكونات السياسية حيث يقود هذا السيناريو إلى حملة قاسية للتشكيك بالحكومة المقبلة ووضع العقبات أمامها من القوى المستبعدة.

    تحت عنوان “يجب معالجة أسباب العنف في العراق” قالت منظمة هيومان رايتس ووتش إن مجزرة جبلة التي قامت بها وحدة من قوات الأمن العراقية وأسفرت عن قتل 20 شخصا تفرض على الحكومة العراقية إعادة النظر في أساليب حصول قوات الأمن على المعلومات والإخبارات التي يتضح أنها كاذبة في كثير من الأحيان.
    وأضافت المنظمة الحقوقية إن السلطات العراقية اعتادت على تشكيل لجان للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان دون أن تعلن أي نتائج كما أن الشفافية غير كافية بشأن تدابير معاقبة المسؤولين، ولم تحدث أي تغييرات هيكلية لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الانتهاكات.
    وأشارت المنظمة إلى أنها وثقت إساءة استخدام وانتهاك قوانين وسياسات مكافحة الإرهاب في العراق وأن بعض السكان والعائلات قد استغلوا اعتماد قوات الأمن على اتهامات غير موثقة من المخبرين السريين لتصفية الحسابات الشخصية والعائلية لكن في حالة مجزرة جبلة كان المخبر رجل شرطة.

    وقالت هيومان رايتس ووتش إن مجزرة جبلة كانت مأساة لكن يمكن تكرارها ما لم تعالج السلطات القضايا الهيكلية التي ساهمت في تسهيل هذا القتل.

    من الصحف العربية نرصد تقريرا من صحيفة الشرق الأوسط تحت عنوان “26 مرشحاً يطمحون لرئاسة العراق” جاء فيه إن ما لا يقل عن 26 مرشحا من بينهم الرئيس الحالي برهم صالح، ووزير الخارجية السابق هوشيار زيباري، والسيدة الكردية شيلان فؤاد، يتنافسون للفوز بمنصب رئيس الجمهورية مشيرة إلى أن هذا العدد الضخم يعكس حجم الخلافات داخل الأحزاب الكردية وصعوبة الاتفاق على مرشح واحد.
    وقالت الصحيفة إن تقدم زيباري ممثلا عن الحزب الديمقراطي الكردستاني أثار غضب حزب الاتحاد الوطني الذي يسيطر على منصب رئيس الجمهورية منذ فترة طويلة, مضيفة أن الطريق أمام برهم صالح للفوز بولاية ثانية محفوفة بالتعقيد والمخاطر لوجود شخصيات كردية منافسة له حتى داخل حزب الاتحاد الوطني نفسه بعد ترشح لطيف رشيد صهر ونسيب الرئيس الراحل جلال طالباني.

    وأضافت الشرق الأوسط أنه مهما كانت الشخصية التي ستخطف منصب الرئيس، فإن الإجراء الذي قام به مجلس النواب المتعلق بإعلان رقمَي هاتف جوال لتلقي طلبات الترشيح، أثار موجة سخرية واستهزاء بين أوساط المدونين العراقيين الذين رأى كثير منهم أن في ذلك دلالة على الطابع الشكلي لعملية الترشيح والفوز الذي تحتكره بشكل أساسي وقاطع الكتل السياسية الفائزة.

    من صحيفة العرب اللندنية نرصد تقريرا بعنوان “الإطار التنسيقي يروج لحكومة تسوية في العراق” حيث قالت الصحيفة نقلا عن أوساط سياسة عراقية إن فرص نجاح حكومة التسوية تبدو مرتفعة، خصوصا أنها تستجيب لأحد الشروط الرئيسية التي يتمسك بها التيار الصدري وهو عدم مشاركة ائتلاف دولة القانون ورئيسه نوري المالكي في الحكومة المقبلة.
    وتشير الأوساط السياسية بحسب الصحيفة إلى أنه بغض النظر عن التسميات فإن الحكومة المنتظرة هي نسخة مشوهة عن الحكومات السابقة، وستخضع لنفس معايير التشكيل القائمة على المحاصصات، لافتة إلى أن إعلان الصدر عن “حكومة أغلبية وطنية لا شرقية ولا غربية” باتت وفق التطورات الأخيرة مجرد شعار للاستهلاك الداخلي.

    ويرى مراقبون تحدثوا للصحيفة أن ما يهم إيران هو الحفاظ على دور الميليشيات الشيعية الموالية لها في قلب السلطة السياسية، وبالتالي فإن حكومة تسوية تضم تحالف الفتح تشكل حلا مقبولا نسبيا بالنسبة إلى طهران.

    أخيرا من صحيفة إندبندنت عربية نطالع تقريرا بعنوان “من هو “حمد” الذي يتهمه العراقيون في تدهور أحوالهم؟ حيث قالت الصحيفة إن الكوميديا السوداء في العراق تحولت إلى أسلوب للاعتراض على قضايا سياسية مصيرية تطال شخصيات من الطبقة السياسية الحاكمة، وغالباً ما يتم استدعاء شخصيات خيالية أو أمثالاً شعبية ليتم من خلالها توجيه سهام النقد، وفي الوقت نفسه التفلّت من التبعات القانونية أو ملاحقات المليشيات والعشائر.
    وأضافت إندبندنت عربية أنه في الأيام الأخيرة انتشر هاشتاغ “حمد” للسخرية من الأوضاع السياسية بطريقة الشعر الشعبي ولكن المهتم الحقيقي يبقى مجهولاً ومعلوماً في أن واحد.
    وقال مراقبون للصحيفة أن انتشار هذا الهاشتاغ بسرعة يعود إلى سببين، الأول سياسي يتناول الحالة العامة والمجريات وتداعيات الجلسة الأولى لمجلس النواب، والثاني رمزي لكون استخدام اسم حمد يحمي من يكتب تحته من المساءلة والضغوط مشيرين إلى أن الاحتجاج عبر وسائل التواصل الاجتماعي يهدف إلى توجيه الأنظار إلى أن استمرار الأوضاع العامة من دون تغيير غير آمن كما توقعوا استمرار استخدام هذا الهاشتاغ لنقد الفئة السياسية الحاكمة والظواهر العامة المستجدة.
    وأشارت الصحيفة إلى أن هاشتاغ “حمد” هو مؤشر مهم لحركة احتجاج قوية مقبلة تشبه تشرين أو تفوقها خاصة أن ظاهرة الدعابة السياسية ليست لقياس الرأي العام إزاء موضوع سياسي اجتماعي فحسب، بل يشير الباحثون إلى أنها ذات تأثير في الرأي العام وصناعته.

  • صحف اليوم .. العراق يعاني بين القذائف الصاروخية والعقبات أمام تشكيل الحكومة

    صحف اليوم .. العراق يعاني بين القذائف الصاروخية والعقبات أمام تشكيل الحكومة

    جولة جديدة بالصحف والوكالات الأجنبية والعربية والبداية من صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية التي نشرت تقريرا تحت عنوان ” هجمات العراق.. إنذار بموجة عنف جديدة ” حيث أكدت الصحيفة أن استهداف السفارة الأميركية في بغداد وإلقاء قنابل يدوية على مكاتب المنافسين السياسيين للميليشيات المدعومة من إيران يهدد بتصاعد موجة جديدة من العنف في العراق مع الاستعداد لتشكيل حكومة جديدة في أعقاب الانتخابات التي أجريت العام الماضي.
    وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن هجمات يومي الخميس والجمعة شكلت تحولا في أهداف الميليشيات حيث تعرضت أهداف مدنية لنيران كثيفة ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات في وقت خرجت أطراف متعددة تدين هذه الموجة من بينها قيادات في الفصائل المسلحة
    ونقلت الصحيفة عن لاهيب هيغل، كبير المحللين في العراق لدى مجموعة الأزمات الدولية، إن هذه الهجمات تمثل طريقة للضغط من أجل عودة الميليشيات للعملية السياسية والتذكير بأن هناك خطر اندلاع أعمال عنف في حال لم يتم ضم هذه الميليشيات إلى الحكومة الجديدة وأضاف أن ما تقوله هذه الميليشيات هو أنها ستصعد موجة العنف إذا لم يتم تشكيل حكومة توافقية يتم فيها إدراج الجميع في صفقة تشكيل الحكومة مؤكدا أن هذا النوع من الانقسام في البيت الشيعي لم تتم مشاهدته من بعد عام 2003.

    ولفتت الصحيفة إلى أن طبيعة الصراع السياسي بين القوى والأطراف الشيعية بات ينعكس بشكل كبير جدا على الشارع, مشيرة إلى أن منفذي الهجمات يريدون أن يوصلوا رسالة مفادها أنه في حالة إقصاء بعض الواجهات السياسية للفصائل المسلحة أو قوى الإطار التنسيقي فإن الملف الأمني سيكون هو الورقة التي نستهدفها.

    تحت عنوان” العراق بين الهجمات الصاروخية وتشكيل الحكومة” قالت صحيفة المونيتور إن القذائف الصاروخية التي تستهدف المنطقة الخضراء شديدة التحصين أدت إلى إلى إيذاء المدنيين العراقيين بدلاً من موظفي السفارة أو القوات الأجنبية.
    وقالت الصحيفة إن الصواريخ التي تطلقها ميليشيات معروفة لم تتمكن الحكومة العراقية من التصدي لممارساتها التي تهدد المدنيين مما دفع المعلقون والمحللون إلى التساؤل بوضوح هل يمكن اعتبار وصف رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة هذه الاعمال بأنها إرهابية جبانة بداية لشن عملية عسكرية ضد الإرهابيين الذين أطلقوا الصواريخ وتفعيل دور قوات مكافحة الإرهاب في العراق لتعقب واعتقال المشتبه في تورطهم بهذه الأعمال أما أن دورها لا يزال مقتصرا على مكافحة تنظيم داعش فقط وليس الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران.
    وأضافت المونيتور أن قوات مكافحة الإرهاب قامت في يونيو 2020 باعتقال أكثر من عشرة عناصر من كتائب حزب الله قبل أن يتم الإفراج عنهم بعد ضغوط شديدة على رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وهو الأمر الذي أظهر بوضوح مدى قدرة هذه الفصائل على تهديد الحكومة بل ومحاولة اغتيال رئيسها.

    وأشارت المونيتور إلى أن العراق يحتاج إلى استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية عبر استثمارات مباشرة في البنية التحتية إلا أن هجمات الميليشيات على البعثات الدبلوماسية تهدد الثقة في استقرار البلاد.

    ننتقل إلى موقع ميدل إيست أونلاين البريطاني وتحت عنوان “هل سيقوم الصدر بتهميش الفصائل المدعومة من إيران” قال تقرير للموقع إن العراق يتجه لأول مرة منذ سنوات طويلة إلى تشكيل حكومة تستبعد الفصائل المسلحة إذا أوفى مقتدى الصدر أكبر الفائزين في الانتخابات بتنفيذ تعهداته, في حين يقول سياسيون عراقيون ومسؤولون حكوميون ومحللون مستقلون إن هذه الخطوة ستثير غضب الميليشيات التي باتت أقوى من القوات المسلحة وتهدد بإثارة فوضى.
    وقال الموقع البريطاني إن خروج الأحزاب التي تدعمها إيران من الحكومة العراقية ستكون علامة فارقة في مستقبل العراق الذي يكافح للتخلص من النفوذ الأجنبي وتشكيل عملية سياسية وطنية لا تهيمن عليها قوى إقليمية أو دولية.
    ونقلت ميدل إيست أونلاين عن أعضاء بارزون في التيار الصدري قولهم إن الخاسرون في الانتخابات لا يمكن أن يتحكموا في مسارات تشكيل الحكومة وأن الأغلبية الحقيقية باتت واقعا بعد انضمام الكتل السنية ومعظم الأكراد والعديد من المستقلين, في علامة على الانحدار السياسي للمعسكر الإيراني خاصة بعدما اختارت الولايات المتحدة الانسحاب من العراق لوضع الميليشيات الإيرانية أمام خيار من اثنين إما تسليم السلاح أو الخروج من السلطة.

    وأضاف الموقع البريطاني إن الميليشيات الموالية لإيران تروج لفكرة أن حكومة الأغلبية تشق صف الشيعة وستفعل ما بوسعها لتجنب فقدان قبضتها على السلطة بما في ذلك اللجوء إلى أعمال عنف.

    ومن صحيفة لو أورينت الفرنسية لنرصد تقريرا بعنوان “العقبات أمام مسار تشكيل الحكومة العراقية” وجاء فيه إن قرار المحكمة الاتحادية في العراق بتعليق عمل هيئة رئاسة البرلمان بعد انتخابها بساعات يؤدي لإبطاء عملية تشكيل الحكومة في وقت حرج يتصارع فيه الطرفان الرئيسيان داخل القوى الشيعية على تشكيل الكتلة الأكبر.
    وأضافت الصحيفة الفرنسية أن قرار الطعن يوقف نشاط مجلس النواب الذي كان أمامه نظريا شهرا للاتفاق على رئيس عراقي جديد و45 يوما لاختيار رئيس الوزراء بينما يعاني العراق بسبب غياب الاستقرار الحكومي منذ عام 2019 حيث هربت الاستثمارات وتعاظمت نفوذ القوى المسلحة إلى درجات خطيرة.

    وقال محللون سياسيون للصحيفة إن السؤال الراهن ليس معرفة من سيكون رئيس الوزراء ولكن ما هو نوع المرشح الذي سيتولي المنصب لأن الكاظمي مشابه جدا لسلفه عادل عبد المهدي الذي اندلعت في ولايته الحركة الاحتجاجية عام 2019 فكلاهما لم يدخلا الانتخابات وتم ترشيحهم من قبل الأحزاب وكانا ضعفاء سياسيا ومدينين للفضل لمن رشحهم, وأضافوا أن الصدر سيكون أكثر ميلًا لتعيين مرشح “تسوية” يمكن التخلص منه بسهولة.

    سلط تقرير نشرته صحيفة “ذي غلوب آند ميل” الكندية الضوء على معاناة المهاجرين الأيزيديين الذين تقطعت بهم السبل بين بيلاروسيا وبولندا، وسط أجواء من الجوع والبرد القارس وكيف عادوا لبلدهم العراق خالي الوفاض.
    ونقلت الصحيفة الكندية عن مهاجرين قولهم إنهم عاشوا لحظات مرعبة على الحدود في بيلاروسيا حيث تم تركهم في الغابات المتجمدة لمدة 13 يوما في انتظار دخول بولندا المجاورة مشيرين إلى أن أبناءهم ظلوا عالقين بين الحياة والموت نظرا لنقص الطعام والماء والدواء

    وقال عدد من الإيزيدين أنهم هاجروا من العراق خوفا على سلامتهم رغم إعلان تحرير مدنهم من داعش الإرهابي مشيرين إلى أنهم غادروا مخيم شاريا للنازحين في محافظة دهول بإقليم كردستان متوجهين إلى تركيا قبل أن يطيروا إلى مينسك في رحلة كلفتهم نحو 16 ألف دولار تمكنوا من جمعها بعد أن باعوا كل ما لديهم.

    ننتقل إلى الصحف العربية ونقرأ من الشرق الأوسط تقريرا بعنوان ” صواريخ وقنابل ترفع منسوب التوتر في العراق ” حيث قالت الصحيفة إنه لم يمض وقت طويل على رمي القنبلة اليدوية على مقر حزب بارزاني في بغداد حتى هز انفجاران العاصمة العراقية بغداد وسرعان ما جاءت الأنباء لتفيد أن المستهدف هذه المرة مقر تحالف تقدم في حي الأعظمية ومقر تحالف عزم في حي اليرموك في جانب الكرخ من بغداد.
    واوضحت أنه وبعدالة توزعت الصواريخ والقنابل ما بين السفارة الأميركية في بغداد ومقرات الأحزاب السنية والكردية لكن لم يعلن أحد كالعادة مسؤوليته في وقت استلم الجميع الرسالة التي تقف خلف هذه الاستهدافات.
    واضافت الصحيفة أن ثلاثة صواريخ «كاتيوشا» سلكت طريقها نحو مقر السفارة الأميركية. ومع أن صاروخين أسقطتهما منظومة «سيرام» الدفاعية فإن الصاروخ الثالث سقط على مدرسة ثانوية للبنات في مجمع القادسية القريب من السفارة فأصاب امرأة وطفلاً.

    ويرى مراقبون بحسب الشرق الأوسط أن الهجمات التي استهدفت التحالفين السنيين وحزب بارزاني هي رسالة تحذير من الفصائل المسلحة التي سبق لها قبل أيام أن حذّرت الكرد والسنة من اللعب بالنار بالوقوف مع طرف شيعي ضد طرف آخر، علماً بأنه في الجلسة الأولى للبرلمان الجديد، الأحد الماضي، برزت بوادر اتفاق بين «تقدم» و«عزم» وحزب بارزاني والكتلة الصدرية على حساب «الإطار التنسيقي الشيعي الذي يضم الفصائل المسلحة.

    بالمعنى نفسه تناولت صحيفة العرب اللندنية تقريرا بعنوان ” رسائل الحشد للصدر: اللغة المهادنة لا تعني شيئا على الأرض” قالت فيه إن التفجيرات التي استهدفت الجمعة حزبين سنيين بارزين، والخميس مقرا للحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد هي رسائل تخويف مباشرة لمقتدى الصدر والأحزاب التي تستعد للتحالف معه لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، ومفاد هذه الرسائل أن الميليشيات المكونة للحشد الشعبي لن تسمح بأي تكتلات سياسية ولا بحكومة جديدة تكون هي خارجها.
    واضافت الصحيفة من خلال مصادرها أن الرسائل الموجهة إلى الصدر من خلال هذه التفجيرات تفيد بأن الميليشيات قادرة على عزله عن أي تحالفات، وأنها هي التي تتحكم في الشارع أمنيّا؛ ليس ضده هو فقط وإنما ضد الجميع بما في ذلك الأحزاب السنية والكردية التي تفكر في التحالف معه، وكذلك ضد الوجود الأميركي الذي قد يلجأ الصدر إليه بحثا عن الحماية من تعاظم قوة هذه الميليشيات كما فعل رؤساء الحكومات السابقون.

    ويعتبر مراقبون في العاصمة العراقية أن التفجيرات، على رمزيتها ومحدودية الخسائر التي رافقتها، كانت رسالة إلى الصدر مفادها أن لغة المهادنة التي يعتمدها بهدف التسويف وامتصاص الغضب لا تعني شيئا على الأرض، وذلك ردا على مساعيه لمغازلة بعض مكونات الإطار التنسيقي، الواجهة السياسية للميليشيات، وضمها إلى الحكومة الجديدة في خطوة إن تحققت ستثير الخلافات بين الميليشيات المتحالفة.
  • صحف اليوم .. مخاوف من تكرار مأساة 2014 وما هو سر اختفاء القنابل العنقودية في البصرة

    صحف اليوم .. مخاوف من تكرار مأساة 2014 وما هو سر اختفاء القنابل العنقودية في البصرة

    وجولة جديدة في الصحف والمواقع والوكالات الأجنبية والعربية ونبدأ من موقع ” فويس اوف أميركا ” الذي اورد تقريرا تحت عنوان ” الولايات المتحدة تنهي رسميا العمليات القتالية في العراق” قالت فيه إن إعلان المهام القتالية للتحالف الدولي بالعراق جاء ليفتح الباب أمام عدة تخوفات أبرزها عودة سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، إلى جانب تهديدات المليشيات الموالية لإيران بعد الخسارة المدوية في الانتخابات.

    وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة لطالما سعت لوضع حد لما يسميه الرئيس بايدن بـ “الحروب اللانهائية” في الشرق الأوسط، ومن هنا جاء الانسحاب المتسارع للقوات الأميركية من أفغانستان ومن بعده ، حيث توجه الولايات المتحدة وحلفاؤها اهتمامهم بشكل متزايد نحو منطقة آسيا والمحيط الهادئ وبحر الصين الجنوبي.

    وأضافت أنه بعد 18 عاماً من الغزو الأميركي للعراق، لم يتبق للولايات المتحدة سوى 2500 جندي نظامي، بالإضافة إلى عدد محدود من القوات الخاصة التي تقاتل داعش، وتتركز القوات في ثلاث قواعد فقط، وعددها لا يذكر مقارنة بالقوة التي بلغ قوامها 160 ألفاً عند احتلال العراق عام 2003.

    وأضافت فويس أوف أميركا  إلى وجود فرق بين حالتي أفغانستان والعراق، رغم تقارب المشهد في مسألة الانسحاب الأميركي، موضحة أن الولايات المتحدة تعلمت الدرس جيدا ولن تغامر باستقرار العراق.

    ==========

    وحول الموضوع نفسه ،، تحدث موقع انترناشونال نيوز عن مخاوف من تكرار مأساة 2014 حين انهار الجيش العراقي بعد سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على الموصل مشيرة إلى ضرورة دعم الجيش العراقي وعدم تسييس عمله

    وأشار الموقع في تقرير إن انتهاء العمليات القتالية للتحالف الدولي في العراق لابد أنها خطوة جاءت بعد التأكد من أن القوات المسلحة العراقية قادرة على إدارة العمليات العسكرية ضد داعش الإرهابي على الأرض مشيرة إلى أن الفترة الأخيرة شهدت عدد من الضربات الموجعة المتتالية لفلول التنظيم

    واعتبر الموقع أن المستفيد الأكبر من انتهاء المهام القتالية للتحالف الدولي هو إيران التي تعمل بشكل مكثف منذ مقتل قائد مليشيا فيلق القدس، قاسم سليماني، مطلع العام الماضي على طرد القوات الأميركية لكي تصبح القوة المهيمنة بعدما نصبت رجالها في الجيش والبرلمان والحكومة.

    ولفتت إنترناشونال نيوز إلى أن الخطر ليس من تنظيم داعش وإنما من السلاح المنفلت والمليشيات الموالية لإيران، فالتنظيم استنفد كل قوته على مدار السنوات الماضية وبات يبحث عن موطئ قدم آخر خارج البلاد، وساعد على ذلك استعادة سوريا سيطرتها على غالبية المناطق من يد المعارضة والتعاون الأمني بين البلدين.

    وأكد الموقع ضرورة أن تكون هناك مبادرة حكومية بدعم دولي تنادي بحصر السلاح في يد الدولة وحل الميلشيات المنفلتة التي تهدد سيادة الدولة

    ===========

    وفي الإطار نفسه نشر موقع “تي في سانك موند” الفرنسية تقريرا بعنوان “ماذا تحتاج القوات العراقية للقضاء على داعش؟” حيث قال التقرير إنه في الوقت الذي تمر فيه الذكرى الرابعة لإعلان الحكومة العراقية “النصر” على تنظيم داعش الإرهابي، تتصاعد حدة الهجمات التي ينفذها التنظيم الإرهابي في وسط البلاد وشمالها، وأحيانا في قلب العاصمة بغداد.

    وأضاف التقرير أن هناك مخاوف من تصاعد العنف في العراق مع انتهاء المهام القتالية للتحالف الدولي وفق الاتفاق الذي تم بين الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي حيث يرى خبراء في التنظيمات الإرهابية إن التنظيم الإرهابي ورغم دحره وقتل قياداته في 2017، سرعان ما تعافى وتحول إلى حالة منظمة وبدأ يشن حرب عصابات لا مركزية”.

    ويضيف الخبراء أن القوات العراقية نفذت عشرات الحملات الأمنية والعسكرية ضد بقايا التنظيم خلال السنوات الماضية، مع ذلك ما زال عناصر التنظيم يشنون هجمات في مناطق مختلفة  ما يؤشر إلى أن العراقيين لا يزالون بحاجة لعمل كبير لاجتثاث التنظيم ومنها ضرورة “الاعتماد على القوة الاستخبارية  ووضع استراتيجية شاملة  لمواجهة الإرهاب تشمل مقاربات ثقافية واجتماعية وسياسية واقتصادية حتى يتم القضاء نهائيا على الفكر المتطرف حيث لا تزال الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تسببت ببروز التنظيم في 2014  موجودة في العراق  ومنها البطالة والفساد وانعدام الخدمات والفقر وغيرها”.

    ==========

    خلصت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية في تقرير لها بعنوان “محافظة الأنبار العراقية تعيد البناء بعد داعش” إلى أنه بعد خمسة أعوام على الحاق الهزيمة بتنظيم داعش , أصبح هناك مؤشرات على انتعاش اقتصادي لكنه هش في الرمادي والفلوجة.

    ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن محافظة الانبار التي كانت  معقلا لتنظيم  داعش، عاد فيها الأمن بصورة حذرة حيث بات ينتشر فيها مشاريع البناء والأسواق الصاخبة والمناسبات الترفيهية العائلية , لكن الاستفادة من هذه التطورات لم تطل الجميع، حيث لا يزال كثيرون يدفعون ثمنا باهظا بعد طرد مسلحي داعش حيث تنتشر الفصائل المسلحة في المدينة وتفرض على الأهالي ضرائب باهظة.

    ونقلت الصحيفة عن عدد من سكان الأنبار استياءهم مما يرون أنه احتلال مستمر من جانب الميليشيات التي تدعي أنها حررت مناطقهم من داعش وبالتالي تستحق أخذ المال من السكان خارج إطار الدولة.

    ==============

    وننتقل إلى صحيفة عرب ويكلي ونقرأ تقريرا بعنوان ” إيران تخفض إمدادات الغاز للعراق” قالت فيه إن وزارة الكهرباء العراقية كشفت أن تقليص إمدادات الغاز من إيران أدى إلى انقطاع الكهرباء بنحو 3500 ميغاوات

    ونقلت الصحيفة عن الناطق باسم وزارة الكهرباء أحمد العبادي  إن  الايام القليلة الماضية شهدت انحساراً كبيراً في كميات الغاز المجهزة من الجانب الايراني الى العراق،التي وصلت الى ما يقارب الـ 8 ملايين متر مكعب قياسي في اليوم، من أصل الكمية المتفق عليها البالغة 50 مليون قدم مكعب قياسي يوميا خلال فصل الشتاء ما أدى الى حرمان المنظومة من كميات طاقة متاحة تصل الى 3500 ميغاواط.

    وقالت الصحيفة إن اعتماد العراق على واردات الطاقة الإيرانية كان له عواقب كبيرة على العراق الذي لا يمتلك استقلالية كبيرة في مجال الطاقة حيث مثلت الوارادت الإيرانية من الغاز   مصدر توترات مستمرة مع الولايات المتحدة التي تمنع العراق من دفع مقابل الغاز بصورة مباشرة حتى أصبح العراق مدين لإيران بمليارات الدولارات لواردات الطاقة

    وأضافت عرب ويكلي أن مخاطر نقص الغاز كبيرة بالنسبة للعراق حيث أدى انقطاع التيار الكهربائي بشكل روتيني إلى احتجاجات عنيفة لا سيما في الجنوب مشيرة إلى  إلى أن واردات الغاز من إيران تتراوح بين 1.5 و 1.8 مليار قدم مكعب في اليوم إلا أن خفض هذه الوارادت أثر سلبا على احتياجات المحافظات فالبصرة مثلا تحتاج إلى 4000 ميغاواط لكنها تستقبل حاليًا 830 ميغاواط فقط

    =============

    وننتقل إلى الصحف العربية ونقرأ تقريرا من الشرق الأوسط بعنوان ” تقرير حقوقي: 5 % من أيتام العالم في العراق” قالت فيه إن مؤشرات نشرتها مفوضية حقوق الإنسان المستقلة في العراق أظهرت  أرقاما وإحصاءات مؤسفة بالنسبة لمجمل أوضاع السكان في البلاد، وخاصة تلك المتعلقة بالحياة والأمن والحريات، إلى جانب قضايا التعليم والصحة والبطالة وفقدان الأطفال لذويهم.

    ولفت مؤشر مفوضية الحقوق إلى وجود 5 ملايين يتيم يمثلون نحو 5 في المائة من أجمالي الايتام في العالم، الأمر الذي يعكس حجم الخسائر البشرية والمآسي الإنسانية التي خلفتها أعمال العنف والحرب ضد الإرهاب على سكان البلاد وخاصة الأطفال منهم.

    ولم تتوقف الإحصائية الحقوقية عند حدود فقدان الأطفال لآبائهم، بل كشفت أيضاً عن انخراط مليون طفل في سوق العمل، بالنظر لحالة العوز التي تعاني منها العوائل الفقيرة، إلى جانب وجود 45 ألف طفل بلا أوراق ثبوتية رسمية نتيجة انتماء آبائهم لتنظيم داعش الإرهابي , كما أشارت إلى وجود 4 ملايين ونصف مليون طفل ترزح عوائلهم تحت خط الفقر. وهناك 5000 شكوى مقدمة على خلفية العنف الأسري.

    أما في مجالي التعليم والصحة، فقد كشفت المؤشرات عن واقع مرير يعانيه الطلاب في المدارس من خلال حاجة البلاد إلى 8000 مدرسة، وكشفت عن ان نسبة التسرب وترك الدراسة بلغت 73 في المائة من اجمالي المراحل الدراسية 

    وبشأن المصادر التي استندت اليها مفوضية حقوق الإنسان في مؤشراتها، قال العضو في مجلسها علي البياتي لـلشرق الأوسط  إن  عدد الأيتام استند إلى أرقام منظمة اليونسيف، أما بقية المؤشرات فاستندت إلى إحصاءات وزارة التخطيط العراقية ووكالات الأمم المتحدة، أو الشكاوى التي تسلمتها المفوضية

    ===========

    نشرت صحيفة إندبندنت عربية تقريرا بعنوان “من سرق القنابل العنقودية في البصرة؟” وجاء فيه إنه بعد فشل محاولة اغتيال مسؤول الاستخبارات وسط مدينة البصرة بدراجة نارية مفخخة حتى دخلت القوات الأمنية حالة الإنذار القصوى بعد أقل من 24 ساعة إثر اختفاء حاوية تحتوي على أكثر من 100 قنبلة عنقودية فعّالة في صحراء الرميلة.

    وأضافت الصحيفة أن اللافت للنظر هو أن هذه الحادثة تزامنت مع زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى مدينة البصرة، بغية الوقوف على التحقيقات الجارية بشأن انفجار الدراجة النارية المفخخة, كما أن تسارع هذه التطورات بين هجمات “داعش” ورفض قوى الإطار التنسيقي نتائج الانتخابات تزيد من أوضاع العراق تدهوراً.

    وتابعت الصحيفة إن المصدر الأمني العراقي نسب الحادثة إلى مجهولين كما حدث في واقعة محاولة اغتيال الكاظمي حيث تبقى الأسماء مجهولة رغم إقرار الكاظمي بأنه يعرف تلك الجهات المخربة بالأسماء, إلا أن ذلك يقود إلى الاستنتاج بأن سطوة وقوة الفصائل الموالية لإيران مستمرة على مفاصل الدولة مع أن إجمالي قوتها وعددها أقل وأضعف من قوات الجيش النظامي، لكن غياب الإرادة الحرة بسبب هيمنة إيران على القرار السياسي العراقي بالتوافق مع الولايات المتحدة، تجعل الأوضاع الأمنية مهلهلة وخارجة عن السيطرة الحقيقية لقوى الدولة , وعليه فإن الأوضاع داخل العراق ستبقى على هذا المنوال من الضعف والهوان، طالما كانت هذه العملية السياسية مستمرة وتتحكم فيها القوى الطائفية.

  • صحف اليوم .. يوم حزين في البصرة وكيف يكون اقتصاد العراق بدون دجلة والفرات

    صحف اليوم .. يوم حزين في البصرة وكيف يكون اقتصاد العراق بدون دجلة والفرات

    تحت عنوان “انفجار في البصرة يكشف ثغرات جديدة” قالت وكالة أسوشيتد برس إن العراقيين عاشوا يوما حزينا بعدما أدى انفجار دراجة نارية مفخخة إلى سقوط ضحايا جدد للإرهاب في الوقت الذي لم تعلن أي جهة مسؤولياتها عن هذا الهجوم.

    وأضافت أسوشيتد برس أنه بالرغم من زيادة وتيرة الهجمات الإرهابية المنسوبة لتنظيم داعش إلا أن هناك أصواتا تلقي باللوم على الميليشيات في هجوم البصرة خاصة في ظل زيادة حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني بعد الانتخابات البرلمانية حيث رفضت الفصائل المسلحة الموالية لإيران الاعتراف بخسارتها ثلثي المقاعد البرلمانية بحجة التزوير.

    وأشارت الوكالة إلى أن مصادر أمنية عراقية قالت لوسائل إعلام إن الهجوم كان يستهدف مسؤولا كبيرا في جهاز المخابرات ويعمل على ملف الميليشيات المتهمة بتنفيذ عمليات اغتيال ضد الناشطين في الحركة الاحتجاجية, وأن النتائج الأولية للتحقيق، أظهرت أن العبوات الناسفة التي انفجرت هي ذاتها التي تستخدم في استهداف قوافل الخدمات الأميركية.

    ========

    رصدت وكالة رويترز في تقرير لها ردود الفعل بعد التفجير الإجرامي في مدينة البصرة مشيرة إلى أن هذا الهجوم يعد الأول من نوعه منذ سنوات حيث كانت تنعم المحافظة باستقرار أمني نسبي.

    وقال شهود عيان لرويترز إن التفجير تسبب في أضرار كبيرة بالمحال التجارية ودمر عددا من المباني والمنازل وكان عملا إرهابيا ضخما استهدف أمن البصرة وأمن العراق , في حين قال آخرون بموقع التفجير أن هناك مخاوف من أن المدينة لم تعد آمنة وأن على السكان في البصرة الحذر مما هو قادم في ظل عدم استقرار الوضع السياسي والثغرات الأمنية الناجمة عن تعدد مراكز القرار وانتشار السلاح المنفلت.

    وأضافت رويترز أن المسؤولين الأمنيين في محافظة البصرة حملوا تنظيم داعش مسؤولية الهجوم الإرهابي لكنهم تعهدوا باستمرار التحقيقات لمعرفة الجناة.

    ====

    نشر البيت الأبيض رسالة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الكونغرس بشأن صلاحيات الحرب, وجاء في الرسالة إنه لن يكون هناك قوات أميركية ذات دور قتالي في العراق بعد 31 كانون الأول 2021 بينما ستبقى القوات العسكرية الأميركية موجودة في سوريا للقيام بعمليات ضد تنظيم داعش في كل من العراق وسوريا.

    وأكد بايدن بحسب الرسالة أن العلاقة الأمنية بين الولايات المتحدة والعراق ستنتقل بالكامل إلى دور التدريب وتقديم المشورة والمساعدة وتبادل المعلومات الاستخبارية , كما ستقدم القوات المسلحة الأمريكية دعمًا محدودًا لمهمة منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العراق

    وأشار بايدن في الرسالة إلى أنه وجه بتنفيذ ضربات ضد منشآت في موقعين في سوريا وموقع واحد في العراق بالقرب من الحدود العراقية السورية بعد أن تم استخدام هذه المنشآت من قبل الميليشيات المدعومة من إيران داخل العراق.

    ====

    قالت مجلة الأهرام ويكلي في تحليل لها بعنوان “الأحزاب الشيعية العراقية في مفترق طرق” إن نتائج الانتخابات البرلمانية تركت الأحزاب الشيعية على هيئة فريقين بعدما تعهد أكبر الفائزين مقتدى الصدر بتشكيل حكومة أغلبية , بينما اختار المعسكر الخاسر تحت مظلة تحالف الفتح والإطار التنسيقي التصعيد للعودة إلى حكومة ائتلافية تضمن وجود الجميع داخل الحكومة من جديد.

    وأضاف الأهرام ويكلي أن صناع القرار في الولايات المتحدة وأوروبا والعالم العربي لم يخفوا تفضيلهم لحكومة الأغلبية على أمل أن يساعد ذلك في موازنة الجماعات السياسية المدعومة من إيران وميليشياتها وتقليص النفوذ الإيراني في العراق .. بينما لا يزال المأزق قائما ومحطما الآمال بالتشكيل المبكر لحكومة عراقية جديدة كان الكثيرون يأملون أن تمهد الطريق للنظام السياسي العراقي لاستعادة مستوى ما من الكفاءة بعد أزمة طويلة الأمد.

    وأشارت الأهرام ويكلي إلى أن النظام السياسي في العراق فيما بعد 2003 تسبب في اتساع الانقسامات بينما ظل قادة الجماعات الشيعية مصرين على إحكام قبضتهم على الحكومة والحفاظ على الفوائد المستمدة من السلطة والآن يثير الصراع بين الأحزاب الشيعية مخاوف من أن الأمور قد تخرج عن نطاق السيطرة أو تؤدي إلى حرب أهلية شيعية ولو كان هذا السيناريو بعيد المنال.

    واختتمت الأهرام ويكلي بالإشارة إلى أن عملية تشكيل الحكومة ستكون مطولة ما بين تمسك بعض الأطراف ببقاء التحالف الشيعي واتجاه فريق آخر إلى بناء حكومة أغلبية مع الأحزاب السنية والكردية الفائزة.

    ======

    نشر موقع دويتش فيلا الألماني تحليلا بعنوان “ماذا سيحل باقتصاد العراق بدون دجلة والفرات” وجاء فيه إن العراق يبدو عاجزا عن مواجهة كارثة زراعية وحياتية بسبب أزمة جفاف أججت نيرانها مشاريع تركيا وإيران على الأنهار المشتركة وعلى رأسها الفرات ودجلة بينما دق البنك الدولي ناقوس خطر بانخفاض الواردات المائية في العراق بنسبة تصل إلى 20 بالمائة بحلول عام 2050 في حال استمرت ظاهرة تغير المناخ الحالية التي يصاحبها تراجع للأمطار وارتفاع لدرجات الحرارة.

    وقالت دويتش فيلا إن التقرير يعني حرمان ثلث الأراضي المروية حاليا من حصتها المائية وتراجع الناتج المحلي بنسبة 4 بالمائة في وقت سوف يتضاعف فيه عدد السكان البالغ حاليا حوالي 40 مليون نسمة وبالنسبة إلى الملايين من هؤلاء يعني هذا الجفاف تراجع الطلب على العمالة بنسبة لا تقل عن 12 بالمائة في الأنشطة الزراعية، كما يعني التهجير القسري لنحو 7 ملايين شخص شكلت الزراعة والمياه مصدرا لحياتهم ودخلهم حتى الآن.

    وأشارت دويتش فيلا إلى أن السدين التركيين، أتاتورك على الفرات و إليسو على دجلة، إضافة إلى المشروع الإيراني الذي أدى إلى تحويل مجرى نهر كارون عن شط العرب من أخطر المشاريع على الإطلاق لأنها تحرم العراق من القسم الأكبر من ثروته المائية عبر العصور، أي ما يزيد على 45 مليار مكعب من المياه سنويا حيث  تراجعت الأراضي الزراعية والمحاصيل بنسب تتراوح بين 30 إلى 60 بالمائة، إضافة إلى تملح مياه شط العرب ونقص مياه الشرب والمخزون المائي الحيوي بينما لم تقم الحكومات العراقية المتعاقبة حتى الآن أكثر من الاحتجاج وإرسال الوفود إلى تركيا وإيران في محاولة لإقناعها بترك المياه تتدفق.

    ====

    تحت عنوان “الأكراد يهربون من العراق” قال معهد واشنطن للدراسات إن عوامل الاقتصاد والفساد والحوكمة تلعب دورًا في هجرة الأكراد إلى أوروبا، ولكن يبقى انعدام الثقة في المستقبل السياسي للإقليم الكردي السبب الرئيسي.

    وأضاف المعهد أن أزمة الهجرة الكردية على الحدود بين بولندا وبيلاروسيا هيمنت على وسائل الإعلام الدولية، حيث تحوّل المهاجرون العالقون في البرد القارس والقاتل أداة جيوسياسية وأزمة إنسانية مأساوية وسط تنامي القناعة الكردية بأن العراق لم يعد ضمن قائمة أولويات الولايات المتحدة , لذا فإن اختيار بعض الأكراد الهجرة ردًا على ما سبق ليس مفاجئًا فهم لا يعانون بالضرورة من ضائقة اقتصادية وفي الواقع يبيعون كل ما يملكونه للحصول على آلاف الدولارات الضرورية لدفع مصاريف رحلاتهم بغية الوصول إلى بوابات الاتحاد الأوروبي تحت دافع أن المستقبل غير واضح المعالم.

    وقال معهد واشنطن إن هجرة الأكراد لا تضرّ بموارد رأس المال البشري في إقليم كردستان فحسب، بل وضعت الظروف القاسية للمهاجرين الاتحاد الأوروبي أمام معضلة أخلاقية وتلقت سمعته كملاذ لحقوق الإنسان صفعة قوية.

    =====

    والى صحيفة العرب اللندنية ونقرأ تحت عنوان “الأكراد العراقيون يواصلون البحث عمن يهرّبهم لأوروبا” حيث قالت الصحيفة إن معظم الأكراد العراقيين المهاجرين وخاصة الشباب منهم يتفقون على أنه لا يهمّ ما ستؤول إليه رحلاتهم المحفوفة بالمخاطر، بقدر ما يهمّهم أولا إيجاد أي فرصة للهرب من الأوضاع المعيشية التي لا يقدرون على تحملها مستقبلا, وسواء توفي من سبقهم من الهاربين أو نجحوا في بلوغ أوروبا، فالمهم لمن تبقى هو البحث عن مهرّب جيّد يضمن لهم تحقيق حلمهم بالمغادرة.

    واضافت الصحيفة أن الأكراد العراقيين يواصلون محاولاتهم المضنية للهجرة نحو أوروبا بأي ثمن أو طريقة متاحة، لا تثنيهم عن ذلك الأنباء القادمة يوميا من البحار وتحمل لهم في أغلبها آلاما لموت أصدقاء وأبناء غرقا بعدما أخلف المهربون وعودهم، ليقذفوا بالعديد من الشباب الطموحين في عرض البحار على مراكب غير مؤهلة.

    وأضافت العرب اللندنية أن العديد من ضحايا مأساة القنال الإنجليزي هم من أكراد العراق، الذين يبدو أنهم يشكلون غالبية المهاجرين من الشرق الأوسط الذين يسعون إلى الانتقال إلى الغرب.

    ====

    نختتم من صحيفة إندبندنت عربية التي نشرت تقريرا بعنوان “انقسام كردي حول أسباب خسائر البيشمركة أمام هجمات “داعش” وجاء فيه إن الخسائر الكبيرة التي ألحقها تنظيم “داعش” الإرهابي بقوات البيشمركة الكردية في هجماته الأخيرة، أثارت تضارباً في مواقف الحزبين الحاكمين في إقليم كردستان حول الأسباب، فيما كشفت الاتهامات المتبادلة بين نواب ومسؤولين من الحزبين عن انقسام على مستوى إدارة الملف العسكري.

    ولفتت الصحيفة إلى اتهامات أحد مسؤولي تنظيمات حزب “الاتحاد الوطني” بقضاء مخمور لحزب بارزاني بالتعاون مع “داعش” وبشكل علني، حيث يقدم لمسلحيه المؤن أمام الملأ كما يمنع لواء من البيشمركة بقيادة سيروان بارزاني دخول أي قوة عسكرية للمنطقة سعيا وراء خلايا داعش, بينما قالت وحدات عسكرية تابعة للبارزاني إن هذه الاتهامات ملفقة.

    وأشارت إندبندنت عربية إلى شهادات أدلى بها سكان قرية “لهيبان”، ومعظهم من الأكراد , حيث أكد العديد من الأسر أنهم تركوا منازلهم بشكل تدريجي خلال السنوات الأخيرة، بسبب هجمات تنظيم داعش المتكررة، على الرغم من النداءات التي وجهت للقوات الاتحادية والبيشمركة بتوفير الحماية.

  • صحف اليوم .. مفوضية الانتخابات تؤكد النتائج الأولية والعراق على مفترق طرق

    صحف اليوم .. مفوضية الانتخابات تؤكد النتائج الأولية والعراق على مفترق طرق

    جولة جديدة بالصحف والوكالات الأجنبية والعربية والبداية من وكالة أسوشيتد برس التي نشرت تقريرا بعنوان “مفوضية الانتخابات العراقية تؤكد النتائج الأولية” وجاء فيه إن ملامح الحكومة العراقية الجديدة بدأت تتشكل مع الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية، والتي أكدت تقدم التيار الصدري على منافسيه، وذلك رغم تجديد المعترضين على نتائجها رفضهم للإعلان النهائي، لاسيما التيارات الموالية لإيران.

    وأضافت الوكالة أنه بإعلان النتائج النهائية، رمت المفوضية العليا للانتخابات الكرة في ملعب المحكمة الاتحادية، التي يفترض أن تصادق على النتائج بعد أن تم حسم جميع الطعون، مشيرة إلى أن مفوضية الانتخابات العراقية تلقت أكثر من 1000 شكوى عقب الانتخابات قدمتها جماعات شيعية بدعوى تزوير أصوات. أسفرت إجراءات الاستئناف عن تغيير خمسة مقاعد فقط، وفقًا للجنة، مع بقاء النتيجة الإجمالية كما هي تقريبًا.

    وقالت أسوشيتد برس إن مزاعم التزوير التي لا أساس لها ألقت بظلالها على الانتخابات التي أشادت بها الولايات المتحدة ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وآخرين لكونها الأكثر سلاسة منذ سنوات وبدون أخطاء فنية كبيرة، وفي المقابل نظم أنصار الفصائل المدعومة من إيران اعتصامًا على مدى أسابيع عند مدخل المنطقة الخضراء في بغداد، احتجاجًا على النتائج.

    ========

    تحت عنوان “الصدر: القوة السياسية والدينية في العراق” قالت وكالة فرانس برس إن مقتدى الصدر ظهر مرة أخرى كصانع ملوك بعد الانتخابات البرلمانية التي أجريت الشهر الماضي بعد أن تصدرت كتلته النتائج النهائية للانتخابات مشيرة إلى أن الصدر قطع على نفسه تعهدات أمام العراقيين بحصر السلاح في يد الدولة وحظر استخدامه خارج المؤسسات الأمنية.

    وقالت وكالة فرانس برس إن الأنظار تتجه في العراق حاليا إلى تحركات القوى السياسية لتشكيل ما يعرف بالكتلة الأكبر في حين خاطب الصدر القوى السياسية الخاسرة في الانتخابات قائلا إن هزيمتها لا ينبغي أن تفتح طريقا لإفساد العملية الديمقراطية.

    ورجح مراقبون تحدثوا للوكالة بأن الجهة الأقرب لتشكيل الحكومة هي تحالف يضم التيار الصدري وحزب تقدم والحزب الديمقراطي الكردستاني مع بعض المستقلين، والذين يشكلون مجتمعين أكثر من 140 مقعداً في البرلمان، ما يمنحهم أفضلية إعلان حكومة “أغلبية وطنية” كما تعهد الصدر في وقت سابق.

    ونقلت الوكالة عن مراقبين قولهم إنه لا فترة زمنية مُلزمة للمفوضية بإرسال أسماء الفائزين إلى المحكمة الاتحادية، مثلما لا توجد أيضاً فترات زمنية تفرض على المحكمة الاتحادية المصادقة عليها، وهو ما أثارته بالفعل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت خلال إحاطتها لمجلس الأمن الدولي.

    ======

    نشرت إذاعة فرنسا الدولية تقريرا بعنوان “بعد سبعة أسابيع.. ما الجديد في نتائج الانتخابات العراقية؟” وتحدثت خلاله عن كواليس تشكيل الحكومة المقبلة حيث يحاول اللاعبون السياسيون الأقوياء حجز مقاعدهم وتحديد الشكل الذي ستبدو عليه العملية السياسية في المرحلة المقبلة لكن المحللين يحذرون من أنه – في بلد لا يزال يتعافى من عقود من الحرب والفوضى، وحيث تمتلك معظم الأحزاب أجنحة مسلحة – تأتي النزاعات السياسية دائمًا مع خطر التصعيد العسكري.

    وأضافت إذاعة فرنسا الدولية أن رسالة اللجنة الانتخابية كانت واضحة وهي التأكيد على عدم وقوع انتهاكات وان الاجراءات كانت دقيقة، بينما لا يمكن إبداء الثقة في خطوات أكبر الفائزين مقتدى الصدر الذي كثيرا ما يفاجئ المراقبين بمناوراته السياسية وخطاباته المتناقضة

    وقالت إذاعة فرنسا الدولية إن إيران تمارس ضغوطا كبيرة لضمان بقاء تحالف الفتح في الحكومة بينما اشترط الصدر نزع سلاح أجنحتها العسكرية وبات الأمر الآن يتعلق بمن سيتراجع وحتى الآن لم يرضخ أي من الجانبين للضغط ولهذا السبب فإن فرصة التصعيد والاشتباكات عالية في هذه المرحلة.

    =====

    تحت عنوان “هل ينهي بايدن الحرب في العراق” قالت صحيفة واشنطن بوست إن سيطرة الحزب الديمقراطي على الكونغرس تسمح للرئيس الأميركي جو بايدن الضغط من أجل إصدار قرار بإنهاء القرار المستمر منذ مارس 2003 باستخدام القوة العسكرية في العراق.

    وقالت واشنطن بوست إن بايدن بدأ بالفعل في اتخاذ خطوات ملموسة في إنهاء صلاحيات السلطة التنفيذية لشن الحرب وليس توسيعها, بعد أن سحب القوات الأمريكية من أفغانستان هذا الصيف وقاد حزمة بنية تحتية بقيمة تريليون دولار من خلال الكونجرس بدعم من الحزبين

    وأضافت واشنطن بوست أن مسؤولا رفيعا في البنتاغون قال إن منطقة المحيطين الهندي والهادىء شكلت أولوية في مراجعة تموضع القوات الأميركية حول العالم بينما توصي المراجعة الدفاعية بضرورة الاستمرار في دعم الحملة لهزيمة داعش وبناء قدرات الجيش العراقي، وتحديد الحجم الصحيح للوجود العسكري الأميركي في المنطقة وللحفاظ على قوة الردع ضد إيران ووكلائها الإقليميين.

    وبحسب واشنطن بوست فإن الولايات المتحدة ستواصل تقديم المشورة للقوات العراقية فيما يخص مكافحة الإرهاب بطلب من الحكومة العراقية.

    =====

    من الصحف العربية، نرصد تقريرا من صحيفة الشرق الأوسط بعنوان “النتائج النهائية لانتخابات العراق تقضي على آخر آمال الخاسرين” حيث قالت الصحيفة إن النتائج النهائية للانتخابات العراقية التي أعلنتها مفوضية الانتخابات جاءت لتقضي على آخر آمال الخاسرين من جماعات الإطار التنسيقي.

    وأضافت الصحيفة أن تحالف الفتح المحبط من نتائج الانتخابات هدد بالتصعيد في الشارع، والرد على أي مصادمات من قبل أي جهة مع المحتجين على النتائج، في حين بدأ الجمهور العراقي يسأم من هذه التهديدات ويريد دولة تنتهج القانون، وتبتعد عن التهديد والسلاح وغيرها.

    وأوضحت الشرق الأوسط أن التصعيد يمكن أن يستمر، لكنه لن يؤخر تشكيل الحكومة التي من المتوقع أن تتشكل بأغلبية وطنية إذا التزم مقتدى الصدر بتصريحاته ونجح في الاتفاق مع الكرد والسنة في سلة واحدة، بعد صعوبة اتفاق ما يعرف بالبيت الشيعي وبالتالي فإنه من المرجح أن يكون محور الحكومة التيار الصدري، مع الجهات السنية والكردية.

    ======

    وتحت عنوان “العراق على مفترق طرق.. يكون أو لا يكون” نشرت صحيفة العرب اللندنية مقالا جاء فيه إن الأخطاء الفادحة التي ارتكبتها الحكومات الشيعية المتعاقبة منذ عام 2003، وخاصة حكومتي نوري المالكي من عام 2006 إلى 2014 تسبب في ظهور تنظيمات إرهابية وميليشيات مسلحة أصبح لها قوة كبيرة ووجود فعلي في الساحة العراقية.

    وأضافت الصحيفة أنه رغم زوال خطر داعش المحدق على العراق وتحرير مدينة الموصل والمدن الواقعة تحت براثنه فإن هيئة الحشد الشعبي ظلت تتوسع وتتمدد وتستقطب أعدادا متزايدة من الفصائل حتى وصلت أعدادها إلى أكثر من 70 فصيلا مسلحا، بينما كان المفروض أن تتفكك أو تندمج بالقوات الحكومية النظامية عقب دحر قوات داعش، ولكنها ظلت تتوغل في ثنايا مؤسسات الدولة حتى تحولت إلى دولة قوية داخل دولة ضعيفة تتحكم في قراراتها وتهيمن على أهم مؤسساتها التشريعية وهي البرلمان، وهي ترفض أي مشروع سياسي أو تجاري لا تصب لصالحها أو لصالح الدول التي ترتبط بها، فقد رفضت مشروع ميناء الفاو الكبير “الذي انتظره أبناء البلد لسنوات طويلة” والذي “يساهم في تطوير محافظة البصرة ويوفر فرصا كبيرة للعراق ويعزز مكانته الجيوسياسية في المنطقة والعالم”.

    وأشارت العرب اللندنية إلى أن الحشد الشعبي استقل بقراره سياسا عندما انضمت فصائله إلى محور المقاومة والممانعة في المنطقة وربطت مصيرها به دون استشارة الحكومة، وكذلك موقفها الرافض لنتائج الانتخابات النيابية المبكرة التي خسرتها وتعطيلها لعملية تشكيل الحكومة الجديدة وتهديدها لممثلي الأمم المتحدة، ومحاولتها اغتيال الكاظمي واستهداف بيته بالصواريخ، وهي مازالت تواصل احتجاجاتها أمام المنطقة الخضراء لإعادة عملية الانتخابات من جديد.

    وأكدت الصحيفة أن المالكي يعتبر الأب الروحي لهذه الميليشيات وهو من أسسها أول مرة باعترافه هو، واستعملها في الحرب الطائفية الداخلية فيما بعد، بينما لم يدخر سلفه حيدر العبادي جهدا في سبيل إصدار قانون لصالحها في البرلمان عام 2016 وجاء دور عادل عبد المهدي ليضفي على هذه الميليشيات الطابع الرسمي ويدخلها في مؤسسات الدولة من أوسع أبوابها.

    ====

    وإلى صحيفة إندبندنت عربية ونقرأ فيها تقريرا بعنوان “القضاء الألماني يقر بإبادة الإيزيديين في حكم هو الأول من نوعه بالعالم” وجاء فيه إن القضاء الألماني أصدر حكما بالسجن مدى الحياة على عراقي من تنظيم “داعش”، بعد إدانته بتهمة ارتكاب “إبادة” في حق الإيزيديين، في حكم هو الأول من نوعه في العالم، ورحبت به الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نادية مراد، واعتبرته “انتصاراً” للاعتراف بالفظائع التي ارتكبها التنظيم بحق هذه الأقلية.

    وقالت إندبندنت عربية إن المتهم أدين بتهمة ترك طفلة إيزيدية في الخامسة من العمر تموت عطشاً في صيف عام 2015 في الفلوجة في العراق بعد أن اشتراها مع والدتها سبية، وفق ما أفادت به جهة الادعاء.

    وفي إطار التهمة نفسها، حُكم على زوجته السابقة بالسجن عشر سنوات بعد إدانتها بتهمة ارتكاب “جريمة ضد الإنسانية أدت إلى مقتل” الطفلة.

    ولفتت الصحيفة إلى أنه مع هذا الحكم، يكون القضاء الألماني قد أصدر ست إدانات لجرائم ضد الإنسانية، أو تواطؤ في جرائم ضد الإنسانية في أحداث مرتبطة بالإيزيديين.

    ======

  • صحف اليوم .. الصدر مفسد أم عامل استقرار .. وكيف يمكن ترويض الميليشيات

    صحف اليوم .. الصدر مفسد أم عامل استقرار .. وكيف يمكن ترويض الميليشيات

    جولة جديدة بالصحف والوكالات الأجنبية والعربية والبداية من موقع مجموعة الأزمات الدولية الذي نشر تقريرا بعنوان “مقتدى الصدر في العراق: مفسد أم عامل استقرار” وجاء فيه إن الانتخابات الأخيرة منحت الصدريين شرعية قوية وباتوا ركنا أساسيا في الحكومة والبرلمان المقبلين لكن هناك مخاوف كبيرة من مواقف مقتدى الصدر المتباينة والمتناقضة حيث ندد باستمرار بالاحتلال وأبدى تعاطفه مع المعارضة المسلحة بينما شارك في نفس الوقت في العملية السياسية التي أقامتها الولايات المتحدة والتي تقاتلها الجماعات المسلحة.

    وأضاف المركز أن الصدر الذي يقدم خطابا قوميا لم يتخلى حتى اليوم عن ميليشياته المسلحة وأحجم عن تسوية القضايا الخلافية مع الأكراد وتعديل الدستور واتخذ موقفا معاديا للحركة الاحتجاجية ومطالب الإصلاح الشبابية.

    وأكدت الصحيفة أن الكتلة الصدرية لم تثبت حتى الآن أنها حركة سياسية نموذجية ولا تمتلك أجندة متماسكة ولا متسقة ولا قادة ومستشارين ذوي خبرة يمكنهم قيادة العراق في هذه المرحلة المهمة وتنفيذ الإصلاحات السياسية والأمنية والاجتماعية المطلوبة والتصدي للتوترات الطائفية لذا سيكون على مقتدى الصدر الاستعانة بالكفاءات والخبرات العراقية الوطنية إذا ما أراد النجاح والتحول من أحد عناصر العملية السياسية الفاسدة إلى عامل استقرار.

    =====

    تحت عنوان “كيف يمكن ترويض الميليشيات العراقية المدمرة الموالية لإيران؟” قالت صحيفة عرب نيوز إن هناك مخاوف واسعة النطاق من أن عناصر الحشد الشعبي المدعومة من إيران قد حشدت ما يكفي من المقاتلين والأسلحة لتتفوق على قوات الأمن العراقية وتشكل تهديدًا على غرار حزب الله في لبنان.

    وأضافت الصحيفة أنه لا يبدو أن هناك ما يشير إلى أن الميليشيات العراقية تنحي تكتيكاتها العدوانية جانبًا على الرغم من ضغوط الحكومة لكن استمرار العنف سيعني أنه يتعين عليهم تحمل رد فعل شعبي أوسع ضد أفعالهم، مما يؤثر سلبًا على شعبيتهم الانتخابية، مشيرة إلى أن العراق في حاجة إلى أخذ زمام المبادرة لمحاربة الميليشيات كشرط أساسي للحصول على المساعدات الدولية والاستثمارات الخارجية ومنع تحولها إلى أيدي جماعات مسلحة.

    وقالت عرب نيوز إن الميليشيات تقاتل للحفاظ على نفوذها داخل الدولة وترهيب المسؤولين العراقيين لمنحها صوتا في الحكومة المقبلة وقادت احتجاجات أسفرت عن اشتباكات مع قوات الأمن خارج المنطقة الخضراء وهي رسالة واضحة للغاية مفادها أنها مستعدة لإحداث الفوضى إذا لم يسمح لها بالمشاركة في تشكيل الحكومة المقبلة“.

    =====

    ننتقل إلى تقرير نشره موقع “جاست سيكيورتي” الأميركي تحت عنوان المصالحة المجتمعية أمر حيوي في العراق وجاء فيه إنه مع إحياء يوم التسامح العالمي يجب استذكار معاناة النازحين حول العالم ومنهم ما يقرب من مليون و200 ألف نازح عراقي لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم رغم مرور ما يقرب خمس سنوات من الانتصار ضد داعش وهو ما يؤدي إلى مشكلات مجتمعية أعمق وهي الافتقار إلى القبول الاجتماعي أو عدم رغبة الأفراد والمجتمعات في الترحيب بالعائدين والعيش معهم.

    ولفت التقرير الأميركي إلى أن محافظة نينوى واحدة من أكثر المناطق تنوعًا في العراق ومن بين الأكثر تضررًا من العنف الجماعي والتهجير حيث أعاق إرث داعش عودة النازحين في المناطق المختلطة عرقيًا ودينيًا وتظل الحلول الدائمة لإنهاء النزوح بعيدة المنال ما لم تتضمن العدالة التصالحية وآليات بناء السلام لتعزيز القبول الاجتماعي والتعايش.

    وأكد التقرير أن إنهاء أزمة النزوح في العراق ليس مجرد ضرورة إنسانية ولكنه أمر ذات أولوية لضمان السلام والاستقرار والازدهار الاقتصادي ولتحقيق هذه الغاية يجب على الجهات المانحة وواضعي السياسات اتخاذ العديد من الإجراءات من بينها تصحيح التصور الخاطئ بأن أولئك الذين لم يفروا من حكم داعش كانوا بالضرورة متعاونين أو متعاطفين معهم وتسهيل الفرص الهادفة للحوار بين الطوائف وتشجيعها على تصور مستقبل مشترك من التعايش على أساس التسامح والاحترام المتبادل.

    ======

    نشر موقع أكسيوس الاستخباري الأميركي تقريرا حول مساعي الكونغرس لإنهاء تفويض الرئيس باستخدام القوة العسكرية لأول مرة منذ حوالي نصف قرن وبالتالي إنهاء التدخل الأميركي في العراق المستمر منذ عام 2003 .. وذكر الموقع الأميركي نقلا عن مصادر داخل الكونغرس أن الأعضاء الديمقراطيين قلقون من أن إلغائه قد يشجع الميليشيات المدعومة من إيران في العراق، والتي نفذت هجمات ضد القوات الأمريكية المتمركزة هناك على ارتكاب المزيد من الانتهاكات.

    وذكر التقرير أنه بعد ما يقرب من 20 عامًا، انخفض عدد القوات الأمريكية في العراق إلى 2500 من ذروة بلغت حوالي 170 ألفا ومن المتوقع أن يصوت مجلس الشيوخ بعد توافق نادر بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري على إلغاء تفويض التدخل العسكري في العراق وسط انتقادات واسعة ضد إدارة بايدن بعد الانسحاب الفاشل من أفغانستان.

    ونقل موقع أكسيوس عن السيناتور الديمقراطي تيد كروس قوله إن الانسحاب الأميركي من العراق بمثابة إعطاء الضوء الأخضر لإيران وخطوة خاطئة تماما لكن نوابا جمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية شددوا على ضرورة إلغاء التفويض حتى لا تتم إساءة استخدامه بعد 20 عاما من الحرب.

    =======

    ننتقل إلى صحيفة الأهرام ويكلي التي نشرت تقريرا بعنوان “ماذا لو غادرت الولايات المتحدة العراق” وجاء فيه إن المناقشات حول مستقبل القوات الأمريكية في العراق تأتي في لحظة محورية لكلا البلدين حيث من المتوقع أن تتخذ الحكومة العراقية المقبلة خطوات لتحديد مستقبل البلاد كدولة ذات سيادة وستحتاج إدارة بايدن إلى إعادة توزيع مواردها واهتمامها لردع المنافسين الجيوسياسيين والانخراط مع الحلفاء في الشرق الأوسط.

    وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من إعلان الحكومة العراقية هزيمة تنظيم داعش إلا أن الهجمات تصاعدت في الفترة الأخيرة على نقاط التفتيش الأمنية والبنية التحتية والسكان المحليين الذين يتعاونون مع الحكومة لإشعال اقتتال طائفي مثلما حدث في محافظة ديالى.

    وقالت الأهرام ويكلي إن الانسحاب الأميركي في نهاية العام حيث لا يتوقع الكثير من المراقبين نجاح العراق في تشكيل الحكومة خلال هذه الفترة بسبب تهديدات الأحزاب الخاسرة قد يمنح داعش أرضية مناسبة لتعزيز صفوفها وتنفيذ المزيد من الهجمات والتوسع كما فعلت في عام 2014 عندما استغلت الفوضى السياسية , كما أن هناك شكوكا قوية في أن قوات الأمن الحكومية ليست مجهزة جيدًا لهزيمة داعش، مع ظهور مؤشرات بالفعل على أن المتشددين يستغلون نقاط الضعف في قوات الأمن المحلية للعثور على ملاذات آمنة واستهداف القوات المشاركة في عمليات مكافحة تنظيم داعش فضلا عن تورط فصائل داخل الحشد الشعبي في تعريض السلام بين الشيعة والسنة للخطر.

    وقالت الصحيفة إن إدارة بايدن عليها أن تنتظر حتى تتولى الحكومة الجديدة في العراق السلطة لاتخاذ قرارها المناسب والنظر إلى الأخطاء التي ارتكبتها في أفغانستان وسياساتها الغامضة تجاه الشرق الأوسط.

    ========

    من الصحف والوكالات العربية نرصد مقالا من موقع الحرة الأميركي بعنوان “العراق.. أسئلة الفوضى والانتفاضة” وجاء فيه إنه يصعب على الطبقة السياسية العراقية الإدراك بأن عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء، وأنه من المستحيل العودة إلى ما قبل الأول من تشرين 2019، وبأن صفقة سياسية تستنسخ تسوية 2018 ستواجه بتشرينية ثانية، خصوصا وأن احتمالات انتفاضة جديدة لم تعد فقط خلف الأبواب بل أن نتائج الانتخابات وكيفية تعاطي المهزومين معها ومحاولة اغتيال الكاظمي جعلت التشرينيين على أعتاب انتفاضة ثانية، أو بمعنى آخر أن ما يحدث منذ العاشر من أكتوبر فتح الأبواب كافة نحو الانتفاضة.

    وأضاف المقال أنه في الوقت المستقطع ما بين التسوية والانتفاضة، تراهن بعض القوى الخاسرة في الانتخابات على الفوضى، كورقة تهديد تستخدمها للضغط على جميع الأطراف الداخلية والخارجية المعنية بالحفاظ، ولو نسبيا، على الاستقرارين السياسي والأمني، باعتبار أن اللعب على حافة الهاوية قد يمكنها من استعادة حصتها في السلطة بعيدا عن نتائج الانتخابات، تحت ذريعة أنها “مزورة”.

    وأشار المقال إلى أن الإصرار على موقف أن الانتخابات “مزورة”، يعني أن هذه القوى تريد الذهاب إلى تسوية بشروطها وهذا شبه مستحيل، خصوصا وأن محاولات الالتفاف على النتائج هو ليس لعبا على حافة الهاوية بل هو خطوة فعلية إلى الهاوية، لأن هذه القوى غير المتماسكة تتصرف أصلا مع هذه الأزمة من منطلقاتها الخاصة النفعية بالرغم من شكلها التنسيقي الذي يمكن أن يتفتت ويصبح عدة إطارات، إذا حصل أي طرف على ما يرضيه بعيدا عما يريد الإطار التنسيقي.

    واختتم المقال بالتأكيد على أن الطبقة السياسية الشيعية في العراق وصلت إلى الحائط المسدود، وباتت تبحث عن حلول غير تقليدية، وحصرت نفسها بخيارات أحلاها مر وبسبب تعنتها تأخذ العراق والعراقيين إلى اقتتال داخلي، داخل مكون واحد.

    ======

    والى صحيفة العين الاخبارية ونقرأ فيها مقالا بعنوان “العراق ومحاولة اغتيال سيادته” وجاء فيه إنه بعد نتائج الانتخابات العراقية انعكست ملامح أزمة العمل السياسي وباتت أكثر وضوحا في قناعات أحزاب السلطة والنفوذ التي ترى أن خسارتها لم تأتِ نتيجة سوء إدارتها للعملية الانتخابية، ولا لضعف مرشحيها، ولا لمعاقبة الجمهور برفض التصويت لها، وإنما هي نتيجة “تآمر داخلي وخارجي”.

    وأضافت الصحيفة في مقالها أن الأحزاب الخاسرة لا تريد الاعتراف بخسارتها المؤلمة، بعدما كانت سببًا في الواقع المأساوي الذي وصل إليه العراق حيث ضاعت على يدها كل ملامح الدولة، وساد غياب القانون وطغيان الفساد والفوضى وهي نفسها مَن كتب الدستور، لكنها هي أول من عمل على تجاوزه وتهميشه.

    وأشارت الصحيفة إلى أنه طالما تتمسك هذه الميليشيات بسلاحها فلا أمل لأي حكومة في أن تمارس نفوذها وسيادتها، ولا أمل لأي حكومة في أن تقوم بعملها، فكل موقف حكومي لا يروق للميليشيات ستعطله على حساب المواطن وحياته وأمنه.

  • صحف اليوم .. زحف الميليشيات على الانتخابات وصوت تشرين يأبى الصمت

    صحف اليوم .. زحف الميليشيات على الانتخابات وصوت تشرين يأبى الصمت

    جولة جديدة بالصحف والوكالات الدولية والعربية نبدأ من رويترز التي نشرت تقريرا أبرز استمرار نظام المحاصصة السياسية والطائفية في العراق وهو ما ظهر من خلال التحالفات الانتخابية القائمة على المكونات في غياب البرامج الوطنية مشيرة إلى أن النظام الذي خرج ضده المحتجون منذ عامين يعيد تكرار نفسه 

    وأضافت رويترز أن الأحزاب الشيعية منقسمة على نفسها حيث يسعى التيار الصدري إلى الظهور كأكبر فصيل سياسي وأن يكون له تأثير حاسم في توجيه السلطة, بينما تحالفت فرق شيعية موالية لطهران وتمتلك أجنحة عسكرية مسلحة كما تنتهج نهجا متشددا ضد معارضيها ومنها عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله المصنفتان على لائحة الإرهاب الدولية.

    وقالت رويترز إن الأحزاب السنية في العادة تسعى لكسب الولاءات العشائرية ولم تظهر قدرا كبيرا من الوحدة منذ عام 2003 وهو ما يشكو منه الناخبون السنة قائلين أن ذلك يضعف مشاركتهم في صياغة القرار العراقي وخدمة محافظاتهم, ولفتت الوكالة إلى أن نشطاء تشرين يواجهون قمعا مميتا وصعوبات لا مثيل لها دفعتهم إلى التراجع عن المشاركة في الانتخابات ومقاطعتها.

    =========

    نشرت وكالة ميديا إكسبرس تقريرا بعنوان ” مع زحف الميليشيات .. من يفوز بالانتخابات المقبلة” قالت فيه إن الانتخابات البرلمانية العراقية ستجرى في العاشر من الشهر الجاري  ، لكن هناك مخاوف حقيقية بشأن مدى كونها حرة ونزيهة ، حيث يتوقع الخبراء أن يسيطر تحالف الميليشيات الشيعية على الحكومة وهو ما يحطم آمال العراقيين الذين وُعدوا بتغيير حقيقي ويعانون بدلاً من ذلك من الانتهاكات التي ترتكبها الجماعات شبه العسكرية دون أي إصلاحات.

    ونقلت الصحيفة عن ناشطين قولهم إن الدولة العراقية ليست في موضع السيطرة على الوضع الأمني حيث مازال النشطاء والمرشحون يتعرضون للاغتيال والتهديد ما يؤكد انه سيكون من الصعب للغاية إجراء انتخابات  حرة  في هذه الظروف

    وأشارت الوكالة إلى أن الميليشيات تحاول خلق جو من الخوف لدفع الناخبين إلى التصويت لهم لافتة إلى ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي وصل إلى السلطة في مايو 2020 أخفق في مواجهة هذه الميليشيات في مرات عدة حيث خرج المسلحون إلى الشوارع لمنع أي محاسبة لقياداتهم المتورطين في الدم

    واختتمت ميديا إكسبرس بأن كل هذه المعطيات دفعت العديد من المراقبين السياسيين إلى التساؤل عما إذا كان أي تغيير جوهري قد يحدث من خلال الانتخابات المقبلة في ظل استمرار سيطرة الميليشيات

    =========

    قالت صحيفة لا فويس أوف إيطاليا إن خروج آلاف العراقيين للهتاف ضد الانتخابات المقبلة يؤكد أن المحتجين يرفضون إعطاء الشرعية للطبقة السياسية الحاكمة مشيرة إلى أن المتظاهرين عادوا رفع شعارات مكافحة الفساد وتغيير العملية السياسية 

    ورصدت الصحيفة الإيطالية خروج آلاف المتظاهرين في ساحة التحرير ببغداد منددين بعدم وجود محاسبة للاطراف التي تقف وراء المجازر التي ارتكبتها الفصائل المسلحة بحق الشباب المسالمين

    وتحدث عدد من المتظاهرين للصحيفة قائلين إن الانتخابات ستعيد إنتاج نفس النظام الفاسد ونفس الأحزاب الفاسدة مع تغيير الأسماء والوجوه مشيرين إلى أن هذه الأحزاب متورطة في الدم العراقي

    واختتمت الصحيفة بأن  استذكار ثورة تشرين لحظة تاريخية للتأكيد على استمرار المواجهة مع قوى الفساد وتذكر الموت والسلوك الإجرامي للميليشيات والتعهد بمواصلة التظاهر للقضاء على الفاسدين والمجرمين مهما كانت التضحيات اللازمة على طريق التغيير.

    ===========

    تحت عنوان “العراق ينتخب برلماناً جديداً وسط سلسلة من الأزمات” قالت وكالة فرانس برس إن العراق يستعد لانتخابات برلمانية وسط سلسلة من التحديات أبرزها الأزمة الاقتصادية الصعبة، والنفوذ المتزايد لفصائل مسلحة، وفساد مزمن متحكم بمفاصل الدولة.

    وأضافت الوكالة أن الانتخابات المبكرة لا تثير كثيراً من الاهتمام والحماسة بين الناخبين البالغ عددهم 25 مليوناً، فيما يتوقع المراقبون نسبة مشاركة منخفضة مؤكدين أن النظام السياسي شبه مفلس اقتصادياً وإيديولوجياً وهو غير قادر على توفير الوظائف والخدمات العامة، وغير قادر على إقناع العراقيين بأنه مؤيد للإصلاح ومحاربة الفساد.

    واوضحت فرانس برس أن التحدي الأكبر يبقى في تسمية رئيس للوزراء بعد الانتخابات في عملية ستكون خاضعة لمفاوضات معقدة، ويصعب تحديد من هم المرشحون المحتملون لهذا المنصب حيث سيكون على الكتل السياسية المختلفة التوافق في ما بينها في ظلّ غياب أغلبية واضحة في البرلمان.

    ويحذّر مختصون بحسب فرانس برس من مخاطر انزلاق أمني داخلي بعد إعلان النتائج لا سيما أن بعض الكيانات السياسية بالغت بإظهار حجمها في الآونة الأخيرة في إشارة إلى خطابات بعض الأحزاب التي ترى نفسها أنها ستكون في الطليعة كما  أن النتائج قد تكون صادمة وهذا لا يتلاءم مع تطلعات تلك التيارات وقد يدفعها إلى معارضة النتائج إلى حد التنازع.

    =========

    قال موقع أويل برايس إن التقديرات تشير  إلى احتلال العراق المرتبة الثانية عالميا بعد روسيا بكميات الغاز التي يحرقها سنويا بما يقارب من 17,37 مليار متر مكعب رغم انضمامه مؤخرا لمبادرة الانتهاء من حرقه بحلول العام 2030 التي ترعاها الأمم المتحدة بمشاركة البنك الدولي.

    وأضاف التقرير أنه في الوقت الذي يسعى فيه العراق لتحقيق هدفه الجديد بالوصول الى سقف انتاج نفطي بقدر سبعة مليون برميل في اليوم بحلول العام  2025، فانه قد كرر مرارا بانه سيتوصل أيضا الى إيقاف حرقه للغاز المصاحب بحلول الموعد نفسه

    وينقل الموقع عن الخبير الاقتصادي الدولي، سايمون واتكنز، قوله  إن أي تحرك قدما نحو هذا الهدف سيسمح للعراق بتحويل هذا الغاز المحروق الى مصدر مالي والشروع بتنمية قدرة تجارية حقيقية بتصدير الغاز الى آسيا كمرحلة أولى.

    ويقول الخبير الاقتصادي البريطاني  ان هذا الانجاز سيسمح للعراق أيضا باستخدام هذه الموارد الطبيعية في تشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية ويتوصل لمرحلة التوقف عن اعتماده على ما يستورده من غاز من البلد المجاور ايران، وهو امر تلح عليه الولايات المتحدة باستمرار.

    ===========

    وننتقل إلى الصحف والوكالات العربية ونرصد تقريرا من صحيفة العين الإماراتية بعنوان ” “صوت تشرين” يأبى الصمت.. عامان على جراح متظاهري العراق” قالت فيه .. عاد متظاهرو تشرين  إلى المنصات الاحتجاجية  مرة أخرى في العراق  احتفاء بمرور عامين على ذكرى المظاهرات التي أحدثت تغييرا سياسيا.

    وتقول الصحيفة إن المطالب التي رفعها المتظاهرون مع انطلاق الاحتجاجات في أكتوبر  2019 تكررت مع تلك التي رفعها المحتجون في الذكرى الثانية من الثورة  وهي إسقاط العملية السياسية وفرض سيادة البلاد ومحاسبة الفاسدين والمتورطين في الدم العراقي

    ونقلت الصحيفة عن ناشطين مدنيين قولهم إن إحياء الحركة الاحتجاجية اليوم هي لتأكيد المطالب التي رفعها متظاهرو حركة تشرين، العام الماضي وما قبله، من أجل وطن تسوده العدالة وتحكمه الكفاءات لا العلاقات

    وأشار الناشطون الذين تحدثوا للصحيفة إلى أن ما تحقق لغاية الآن لا يوازي الدماء والتضحيات التي بذلت على منصات الاحتجاج، وهو ما يجعل ثورة تشرين قائمة ومتجددة حتى تحقيق ما نطمح إليه من دولة خالية من مليشيا الموت وفرق الاغتيال

    وتعهد الناشطون بإدامة زخم تشرين وحمل الراية من زملائهم الذين سقطوا ببنادق الغدر وكواتم التصفية، مؤكدين عدم تنازلهم عن مسيرتهم حتى يكشف القتلة ويتم إنصاف الشهداء الذين مضوا في ذلك الدرب

    وأضافت الصحيفة أن محللين عراقيين يعتقدون أن هنالك إرادة إقليمية ضاغطة على الرئة السياسية العراقية لإبقاء الستار على أسماء القتلة ممن تورطوا في دماء ضحايا الحركة الاحتجاجية مشيرين إلى مطالبات أكتوبر وضعت اليد على جرح العراق وثغرات البناء المؤسساتي التي جعلت من العراق مرتعاً للفساد والدمار والخراب.

    ==========

    ومن موقع الحرة نرصد تقريرا بعنوان ” التصويت الخاص يعيد الجدل حول الأعداد الوهمية للحشد ” حيث قال التقرير إن  الجدل عاد بشأن حقيقة أعداد مقاتلي الحشد الشعبي بعد قرار مفوضية الانتخابات في العراق، عدم السماح لهم بالمشاركة في التصويت الخاص في الانتخابات العامة المقررة في العاشر من أكتوبر.

    وأضاف التقرير أن مفوضية الانتخابات عزت قرارها إلى أن منتسبي هيئة الحشد الشعبي سيشملون بالتصويت العام لعدم قيام الهيئة بـإرسال بيانات منتسبيها للمفوضية مبينة أنها أرسلت أربع كتب رسمية لهيئة الحشد لغرض تزويدها ببيانات عن منتسبيهم لأجل المشاركة في التصويت الخاص لكنها لم تسلم الرد

    وأشارت الحرة إلى أن  هذه التصريحات أعادت للأذهان الشكوك المتعلقة بالتقارير السابقة التي تحدثت عن وجود آلاف الأسماء الوهمية في صفوف هيئة الحشد الشعبي، التي تتألف من عناصر فصائل مسلحة موالية لإيران، وفقا لمراقبين.

    ونقل الموقع عن محللين سياسيين قولهم إن منع أفراد الحشد الشعبي من المشاركة في التصويت الخاص للمرة الثانية  أمر مثير للاستغراب خاصة بعد مرور نحو سبع سنوات على تشكيل الحشد الشعبي لا يزال المسؤولون فيه لا يعرفون الأعداد الحقيقية لمنتسبيهم ولا يستطيعون إكمال البيانات المتعلقة بهم لذا يتعمدون عدم الكشف عن أعداد منتسبيهم خشية افتضاح موضوع المقاتلين الوهميين الذين يعتقد أنهم مسجلون فقط من أجل الحصول على رواتبهم من دون أن يكون لهم وجود حقيقي على الأرض.

    =========

    وتحت عنوان ” متضررات من العنف الأسري يطالبن السلطات بحمايتهن”  قالت صحيفة العربي الجديد ، تجدّدت مطالبات نساء عراقيات تعرّضن للعنف من قبل أسرهن السلطات في البلاد بالتدخل العاجل لحلّ قضاياهن  ووضع حد لمعاناتهن،  فيما دقّ ناشطون ناقوس الخطر من المنحى الذي يتخذه العنف الأسري في العراق.

    وأشارت الصحيفة إلى أنه في أحدث تطور بشأن العنف الأسري المتصاعد في العراق، انتشر مقطع فيديو أظهر بطلة ألعاب القوى في العراق سجى أحمد وهي تناشد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي النظر في قضيتها ومساعدتها هي وجدّتها، لأنها تتعرض للتهديد والتخويف من قبل زوجها ، مبينة أن زوجها ضابط برتبة عقيد في وزارة الداخلية ويستخدم سلطته ضدها.

    كما تداول ناشطون أيضاً مقطعاً مصوراً آخر، أظهر شابة تدعى حوراء من حي المنصور في العاصمة بغداد، قالت إنها تعرضت لتعنيف بالغ الخطورة دفعها إلى الهرب من المنزل، وناشدت الكاظمي الوقوف إلى جانبها ، فيما أطلق الناشطون وسم #أنقذوا_حوراء.

    وتحدث ناشطات للعربي الجديد عن ارتفاع غير عادي في جرائم العنف الأسري، إضافة إلى تعنيف النساء والأطفال، ووجود أرقام خطيرة لدى المنظمات المحلية، فضلاً عما يتم رصده من قبل المنظمات الدولية، مضيفين أنّ الحكومة صامتة إزاء هذه الممارسات العنفية التي يمارسها بعض الرجال مستغلّين غياب القانون والعقوبات

    وعبر الناشطات عن قلقهن من أن المشاهدات الأخيرة لبعض المعنفات تكشف استغلال بعض الذكور مناصبهم العسكرية أو الحكومية والقيام بتهريب الزوجات بطرقٍ لا إنسانية.

    =========