Tag: الأمم المتحدة

  • مجلس الأمن: ندعم استقلال العراق ونتطلع لتشكيل حكومة تمثل الجميع

    مجلس الأمن: ندعم استقلال العراق ونتطلع لتشكيل حكومة تمثل الجميع

    أكد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة دعمه استقلال وسيادة العراق ووحدة أراضيه فيما عبر عن تطلعه لتشكيل حكومة عراقية تمثل الجميع.

    وقال المجلس في بيان إن “أعضاء مجلس الأمن رحبوا بتقرير الأمين العام حول العملية الانتخابية في العراق ومساعدة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) لهذه العملية، عملا بالقرار 2576 (2021)، ورحب أعضاء مجلس الأمن بالتقييم الإيجابي لمراقبي الانتخابات الدوليين في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق”، لافتا الى أن “اعضاء المجلس هنأوا حكومة العراق والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات على إجراء انتخابات تمت إدارتها بشكل جيد تقنيًا وسلمية بشكل عام في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2021”.

    كما رحب مجلس الأمن بـ “النتائج التي توصلت إليها بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات بأن عمليات إعادة الفرز اليدوي الجزئية لمراكز الاقتراع تتطابق مع نظام نقل النتائج الإلكتروني للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات”.

    وأضاف أن “أعضاء مجلس الأمن أثنوا على الشعب العراقي لالتزامه بالعملية الانتخابية في مواجهة التحديات الأمنية الديناميكية، وأقروا بدور بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق في دعم جهود الحكومة العراقية والمفوضية لتخطيط وتنفيذ انتخابات حرة ونزيهة يقودها العراقيون”.

  • إثيوبيا تعتقل موظفين في الأمم المتحدة بتهمة “الإرهاب”

    إثيوبيا تعتقل موظفين في الأمم المتحدة بتهمة “الإرهاب”

    قالت الأمم المتحدة في مذكرة داخلية اطلعت عليها وكالة “رويترز”، إن الحكومة الإثيوبية اعتقلت أكثر من 70 سائقاً يعملون مع المنظمة الدولية، بعد ساعات على تأكيدها اعتقال 16 من موظفيها في أديس أبابا.

    ونقلت الوكالة إلى أنها لم تتمكن من معرفة ما إذا كان العرق هو أحد الأسباب التي أدت للاعتقال، ولكن لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية التي أنشأتها الحكومة، أفادت بتلقيها الكثير من التقارير التي تفيد بحصول عمليات اعتقال لأشخاص من إقليم تيجراي.

    وكانت الأمم المتحدة قالت، الثلاثاء، إن ما لا يقل عن 16 من موظفيها المحليين في إثيوبيا اعتُقلوا في العاصمة أديس أبابا، وهو أمر أكده ناطق باسم الحكومة الإثيوبية قائلاً إنهم احتجزوا بسبب “مشاركتهم في الإرهاب”، وذلك في ظل حالة الطوارئ التي تفرضها حكومة آبي أحمد بعد أنباء عن زحف قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي نحو العاصمة.

    وقال عامل في المجال الإنساني لوكالة “أسوشيتيد برس” شرط حجب هويته، إن جميع الموظفين المحتجزين هم من إقليم تيجراي، حيث يدور قتال بين “الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي” وقوات الحكومة الفيدرالية منذ سنة.

    وقال الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن المنظمة لم تعطَ أي سبب للاعتقالات، لكن سكان تيجراي، ومن بينهم محامون، أبلغوا عن اعتقالات واسعة النطاق في أديس أبابا منذ إعلان حال الطوارئ في 3 نوفمبر، قائلين إنه يتم القبض على الأشخاص “على أساس انتمائهم العرقي فقط”، وهو ما تنكره السلطات.

    وقال دوجاريك للصحافيين: “إنهم محتجزون في منشآت رغماً عنهم”، مضيفاً أن 6 موظفين آخرين اعتُقلوا لكن أطلق سراحهم، وأن عدداً من أفراد عائلات الموظفين تم اعتقالهم أيضاً.

    وطلبت الأمم المتحدة من وزارة الخارجية الإثيوبية الإفراج الفوري عنهم.

  • الأمم المتحدة: خطط إنتاج الوقود الأحفوري تتعارض مع اتفاق باريس

    الأمم المتحدة: خطط إنتاج الوقود الأحفوري تتعارض مع اتفاق باريس

    أكد برنامج الأمم المتحدة للبيئة في تقرير، الأربعاء، أن خطط إنتاج الفحم والنفط والغاز تتعارض إلى حد كبير مع أهداف اتفاق باريس للمناخ، على الرغم من التعهدات بخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

    ويهدف اتفاق المناخ الموقع في 2015 في باريس إلى إبقاء الاحترار أقل بكثير من درجتين مئويتين عما كان عليه في عصر ما قبل الصناعة، وإذا أمكن العمل على ألا يتجاوز +1.5 درجة مئوية. ومن أهم المبادرات التي تسهم في الحد من الانبعاثات هي التخلص من الاعتماد على الوقود الأحفوري المسبب للتلوث.

    وقبل أسبوعين من مؤتمر الأطراف للمناخ (كوب 26)، أعرب برنامج الأمم المتحدة للبيئة في التقرير المعد بالتعاون مع معاهد أبحاث أخرى، عن أسفه لأن خطط الحكومات للإنتاج في هذا القطاع ما زالت “بعيدة بشكل خطير” عن أهداف باريس.

    وقال التقرير إنه للحد من الاحترار وإبقائه دون 1.5 درجة مئوية، “يجب أن يبدأ الإنتاج العالمي للوقود الأحفوري بالانخفاض فوراً وبشكل كبير”. لكن الوضع ليس كذلك.

  • بعد مقتل جندي مصري بمالي.. غوتيريش يدين الهجمات الدامية

    بعد مقتل جندي مصري بمالي.. غوتيريش يدين الهجمات الدامية

    دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان، السبت، الهجمات على قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية، مؤكدا أنها قد تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي بعد مقتل جندي مصري من هذه القوات في انفجار لغم في شمال مالي.

    وكانت بعثة الأمم المتحدة في مالي ذكرت أن أحد جنود حفظ السلام التابعين للمنظمة قتل وأصيب 4 آخرون بجروح خطيرة، السبت، في انفجار عبوة ناسفة بالقرب من تيساليت شمال شرق البلاد قرب الحدود الجزائرية.

    ونقل بيان نشره الناطق باسم غوتيريش، ستيفان دوغاريك، أن الأمين العام للأمم المتحدة عبر عن “تعازيه الحارة لأسرة الضحية وكذلك لمصر حكومة وشعبا”، وأكد “تضامن الأمم المتحدة مع مالي حكومة وشعبا”.

    وبعدما أشار إلى أن الهجمات على جنود حفظ السلام قد تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي، طالب غوتيريش السلطات المالية بألا تدخر أي جهد في تحديد هوية مرتكبي هذه الهجمات لتتم محاكمتهم، كما ورد في البيان.

    من جهته، قال قائد “بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي” (مينوسما) في بيان إن “هذا الحادث تذكير محزن بالخطر الدائم الذي يحيط بقوات حفظ السلام والتضحيات التي بذلت من أجل السلام في مالي”.

    وأضاف أن “هجوم اليوم الجبان يعزز تصميم البعثة على دعم مالي وشعبها في سعيهم لتحقيق السلام والاستقرار”.

    وقُتل 4 جنود تشاديين من قوات حفظ السلام في أبريل في هجوم جهادي على معسكرهم في أغلهوك بشمال شرق مالي أيضا.

    وتعد مينوسما المنتشرة في مالي منذ عام 2013، أكثر بعثة سلام دولية تشهد سقوط ضحايا من عناصرها، حيث قُتل 145 عنصر منها في أعمال عدائية حتى 31 أغسطس، وفق تعداد للأمم المتحدة.

  • الأمم المتحدة: عدد ضحايا الحرب في سوريا تجاوز 350 ألفاً خلال عقد

    الأمم المتحدة: عدد ضحايا الحرب في سوريا تجاوز 350 ألفاً خلال عقد

    أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الجمعة، أن الحرب في سوريا خلّفت ما لا يقل عن 350 ألفاً و209 قتلى، وفق تقدير جديد “غير شامل”.

    وغطى التقدير الذي وضعه مكتب المفوضة السامية ميشيل باشليه، عقداً يمتد بين مارس 2011 مارس 2021، وأحصى فقط الضحايا الذين عُرفت هويتهم الكاملة وتاريخ ومكان مقتلهم. 

    وقالت باشليه أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، إن الرقم “غير شامل لكل القتلى في النزاع في سوريا خلال هذه الفترة، ولا ينبغي أن يُعتبر كذلك. فهو يعكس حداً أدنى يمكن التحقق منه، وهو بالتأكيد أقل من العدد الفعلي للقتلى”، حسبما نقلت وكالة “فرانس برس”.

    وعلى سبيل المقارنة، نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان وهو أحد مراجع إحصاء ضحايا النزاع، في الأول من يونيو، تقريراً يقدر عدد القتلى بـ494 ألفاً و438 منذ بداية القمع العنيف للاحتجاجات المناهضة للحكومة عام 2011.

    ونوّهت الرئيسة التشيلية السابقة بأن التقييم الذي وضعته المفوضية السامية يظهر أن هناك امرأة واحدة بين كل 13 قتيلاً (26727 قتيلاً)، وطفلاً واحداً من كل 13 قتيلاً (27126 قتيلاً).

    حلب الأولى

    وبحسب أرقام الأمم المتحدة، سُجّل أكبر عدد من القتلى في محافظة حلب (51731 قتيلاً) يليها محيط دمشق (47483 قتيلاً) ثم إدلب (33271 قتيلاً).

    وأضافت ميشيل باشليه “الوثائق التي تلقيناها وتحتوي على معلومات جزئية فقط، وقد استبعدناها من تحليلنا، تشير إلى ارتفاع عدد القتلى الذين لم يتم توثيق تفاصيلهم بالكامل بعد”. 

    وتابعت المسؤولة الأممية: “هناك أيضاً العديد من الضحايا الآخرين الذين لا توجد أي شهادات أو وثائق عن مقتلهم، ولم نتمكن بعد من الكشف عن ظروف مقتلهم”.

    آلية للمفقودين

    واغتنمت باشليه الفرصة للدعوة مرة أخرى إلى إنشاء “آلية مستقلة ذات تفويض دولي قوي” لتسليط الضوء على مصير عدد لا يحصى من المفقودين.

    وتسببت الحرب التي بدأت في صورة انتفاضة شعبية، في أكبر أزمة لاجئين في العالم. وتستضيف الدول المجاورة لسوريا 5.6 مليون لاجئ سوري بينما تستضيف الدول الأوروبية أكثر من مليون لاجئ سوري.

    واستعادت القوات الحكومية معظم الأراضي السورية لكن هناك مناطق واسعة ما زالت خارج سيطرتها. فهناك قوات تركية منتشرة في مناطق واسعة من شمال وشمال غرب سوريا تمثل المعقل الأخير للجماعات المسلحة المناوئة للأسد، كما تتمركز قوات أميركية في شرق وشمال شرق سوريا الخاضع للأكراد.

  • الجمعية العامة للأمم المتحدة.. “صرخة تحذير” بحضور قادة 100 دولة

    الجمعية العامة للأمم المتحدة.. “صرخة تحذير” بحضور قادة 100 دولة

    يصل قادة حوالى مئة دولة إلى نيويورك الأسبوع المقبل، لحضور الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة، في الفترة من 21 حتى 27 سبتمبر، وسط مخاوف أميركية من تحول الحدث إلى سبب في تفشي وباء كوفيد-19.

    ومن المنتظر أن تُسيطر قضايا أفغانستان وإيران وليبيا على أغلب المحادثات، بجانب بحث مكافحة الاحتباس الحراري والتصدي لجائحة فيروس كورونا.

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إن “الانقسام الجيو-إستراتيجي المُخيم حالياً على العالم يُشكِل عقبة”، واعتبر أن العالم “في وضع خطير جداً، ويجب توجيه صرخة تحذير توقظ المسؤولين السياسيين”، داعياً إلى “إعادة الثقة”.

    الحاضرون والغائبون
    وأعلن الرؤساء الأميركي جو بايدن، والبرازيلي جاير بولسونارو، والتركي رجب طيب أردوغان والألماني فرانك فالتر شتاينماير، والفنزويلي نيكولاس مادورو، ورؤساء الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والإسرائيلي نفتالي بينيت، حضور الجمعية.

    ويغيب عن الاجتماع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي بررت أوساطه عدوله عن الحضور بالقيود الصحية المفروضة، وأوكل إلى وزير خارجيته جان إيف لودريان التحدث باسم فرنسا، وسينوب عضو في الحكومة عن كل من روسيا والصين.

    وإلى جانب القضيتين الإيرانية والليبية، ستكون مسألتا مكافحة الاحتباس الحراري والتصدي لجائحة كوفيد-19 في صلب المحادثات، رغم تخصيص قمتين لهما على التوالي الاثنين والأربعاء.

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة جوتيريش: “نحن نسير في الاتجاه الخاطئ في جميع المجالات. من غير المقبول إطلاقاً أن تكون هناك دول تبلغ فيها نسبة التطعيم 80% من السكان وبلدان أخرى النسبة فيها 2%”.

    واعتبر “جوتيريش” الانتعاش الاقتصادي في العالم “غير عادل ويخلق انقساماً بين الشمال والجنوب”.

    الصين وأميركا

    ويُمثل كل من روسيا والصين عضواً في الحكومة، وهو مستوى تمثيل يراه ريتشارد جوان من مجموعة الأزمات الدولية رسالة إلى واشنطن بأن “وصول جو بايدن إلى السلطة لا يؤثر على مواقفهما”.

    ورأى أن الرئيس الأميركي سيسعى إلى التأكيد على “ضرورة حماية نظام عالمي بقيادة الولايات المتحدة من المنافسة الصينية” داعياً حلفاءه “إلى عدم اعتبار الصين زعيمة بديلة في النظام متعدد الأطراف”.

    ومنذ يناير، استغرب حلفاء الولايات المتحدة وخصوصاً الأوروبيون في عدة مناسبات عدم حدوث تغيير ملحوظ لصالحهم بعد نهج الرئيس السابق دونالد ترامب الهجومي والانعزالي.

  • الأمم المتحدة تتراجع عن طلب “إثبات تطعيم” للمشاركين بالجمعية العامة

    الأمم المتحدة تتراجع عن طلب “إثبات تطعيم” للمشاركين بالجمعية العامة

    قالت الأمم المتحدة إنها لن تطلب من المشاركين في اجتماعات جمعيتها العامة الأسبوع المقبل، إثبات حصولهم على لقاح لفيروس كورونا.

    وتراجع رئيس الجمعية العامة عبد الله شاهد، عن إخباره الدول الأعضاء، الثلاثاء، بتأييده مطالبة مدينة نيويورك بتقديم دليل على التطعيم، وبأنه سيعمل مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش على تنفيذ ذلك.

    وأخطر شاهد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة، الخميس، بعدم ضرورة إثبات رؤساء الدول والحكومات والدبلوماسيين المشاركين في اجتماعات الجمعية الحصول على لقاح فيروس كورونا.

    وتخلى رئيس الجمعية العامة عن هذه المحاولة بعد اعتراض من روسيا، وقال أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، لـ”رويترز”، في مقابلة الأربعاء، إن الأمانة العامة للأمم المتحدة “لا تستطيع أن تقول لرئيس دولة لا يمكنك الدخول إذا لم تكن قد حَصُلت على اللقاح”.

  • واشنطن: لا خطط للقاء بين بلينكن ونظيره الإيراني  في الأمم المتحدة

    واشنطن: لا خطط للقاء بين بلينكن ونظيره الإيراني في الأمم المتحدة

    قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن ليس لديه خطط للاجتماع مع نظيره الإيراني الجديد خلال الاجتماع السنوي لزعماء العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل.

  • الأمم المتحدة تكلف ألمانياً للتحقيق في جرائم “داعش”

    الأمم المتحدة تكلف ألمانياً للتحقيق في جرائم “داعش”

    عين الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الألماني، كريستيان ريتشر، مستشارًا خاصًا ورئيسًا جديدًا لفريق التحقيق في الجرائم التي ارتكبها تنظيم “داعش” في العراق، كما أعلن مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة، الثلاثاء.

    يخلف هذا القاضي، البريطاني كريم أسد أحمد خان، الذي أصبح في يونيو المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية.

    وهدف فريق التحقيق الأممي في الجرائم التي ارتكبها تنظيم “داعش” هو دعم الحكومة العراقية في توجيه الاتهام إلى أعضاء هذا التنظيم، من خلال جمع وحماية وتخزين الأدلة التي قد تؤدي إلى توجيه اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة.

    وفي مايو، قال هذا الفريق إنه جمع أدلة دامغة ومقنعة على ارتكاب تنظيم “داعش” إبادة بحق الأقلية الأيزيدية كمجموعة دينية.

    وكان ريتشر حتى الآن المدعي العام الفيدرالي في محكمة العدل الفدرالية الألمانية. وقالت الأمم المتحدة إن لديه أكثر من 30 عامًا من الخبرة المهنية في الملاحقات والتحقيقات الجنائية الدولية والوطنية.

  • بلاسخارت تستمر بالدفاع عن النظام السياسي الحالي في العراق: الانتخابات مختلفة

    بلاسخارت تستمر بالدفاع عن النظام السياسي الحالي في العراق: الانتخابات مختلفة

    تواصل البعثة الأممية، والممثلة عنها، جينين بلاسخارت، دعم العملية السياسية في العراق، ومحاولة منح شرعية للقائمين على هذه العملية، رغم فشلهم طوال 18 عاما في إدارة البلد، حيث تستمر بلاسخارت بإطلاق التصريحات الداعمة للانتخابات، وهذه المرة اكدت بأنها ستكون مختلفة.

    بلاسخارت، وفي تصريحات رصدتها البغدادية، أوضحت بأن قرار مقاطعة الانتخابات غير صحيح، كون العراق بحاجة الى إصلاحات، وتحدثت عن إجراءات احترازية وصفتها بالعالية، لمنع تزوير الانتخابات.

    وأعلنت بلاسخارت، مشاركة 130 خبيراً للمراقبة والمساعدة الانتخابية، وان الانتخابات ستشهد منع دخول الهواتف النقالة لمراكز الاقتراع، وتعيين موظف لغة الإشارة لمساعدة المعاقين في المشاركة بالانتخابات.