Tag: أمريكا

  • كوريا الشمالية تطلق صاروخين بعد وصول غواصة نووية أميركية

    كوريا الشمالية تطلق صاروخين بعد وصول غواصة نووية أميركية

    قال الجيشان الياباني والكوري الجنوبي إن كوريا الشمالية أطلقت صارخين باليستيين باتجاه الشرق في وقت مبكر من صباح الأربعاء، وذلك بعد ساعات من وصول غواصة نووية أميركية مزودة بصواريخ باليستية إلى ميناء بوسان في كوريا الجنوبية، لأول مرة منذ أربعة عقود.

    وقالت وزارة الدفاع اليابانية إن الصاروخين سقطا فيما يبدو خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.

    وطالبت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، الجارة الشمالية بالتوقف عن إطلاق مثل هذه الصواريخ.

    وقالت الهيئة في بيان: “نندد بشدة بعمليات الإطلاق المتتابعة للصواريخ الباليستية من جانب كوريا الشمالية باعتبارها أعمالاً استفزازية خطيرة تقوض سلام واستقرار شبه الجزيرة الكورية والمجتمع الدولي، وتشكل انتهاكاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

    مشاورات أميركية واحتجاج ياباني
    وقال الجيش الأميركي إنه على علم بإطلاق الصواريخ، وإنه يجري مشاورات مع حلفائه وشركائه.

    وقالت القيادة العسكرية الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادي في بيان، إن عمليات الإطلاق لا تشكل فيما يبدو تهديداً مباشراً للولايات المتحدة أو لحلفائها، لكن الأحداث تسلط الضوء على التأثير المزعزع للاستقرار لبرنامج الأسلحة غير القانوني لكوريا الشمالية.

    وقال وزير الدفاع الياباني ياسوكازو هامادا للصحافيين، إن الصاروخ الأول بلغ ارتفاعه 50 كيلومتراً ومداه 550 كيلومتراً، بينما بلغ ارتفاع الثاني 50 كيلومتراً وحلق لمسافة 600 كيلومتر.

    وأضاف أن اليابان قدمت احتجاجاً على إطلاق الصواريخ عبر القنوات الدبلوماسية.

    ويأتي إطلاق الصاروخين بعد أسبوع تقريباً من اختبار كوريا الشمالية لصاروخها الباليستي العابر للقارات هواسونج-18، وهو ما وصفته بيونج يانج بأنه تحذير للولايات المتحدة وخصومها الآخرين.

    غواصة نووية
    ووصلت غواصة الصواريخ النووية الأميركية من طراز (737 SSBN) إلى كوريا الجنوبية الثلاثاء، في خطوة نددت بها بيونج يانج، معتبرة أنها بمثابة “ابتزاز نووي”، محذرة من أنها “تجعل الصراع النووي أقرب إلى الواقع”.

    وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، إن الخطوة تظهر “القدرات الفائقة للحلفاء في تموضعهم ضد كوريا الشمالية”.

    وأعلن منسق البيت الأبيض لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ كيرت كامبل، الثلاثاء، وصول الغواصة.

    وأوضح كامبل أثناء وجوده في سول لإجراء أول مناقشة للمجموعة الاستشارية النووية مع المسؤولين الكوريين الجنوبيين، أن “زيارة الغواصة التي طال انتظارها ، تعد الأولى منذ الثمانينات”.

    وأضاف كامبل، حيث يحضر أول جلسة مع مسؤولين كوريين جنوبيين ضمن مجموعة (NCG): “نحن نتحدث هنا فيما ترسو غواصة نووية أميركية في ميناء بوسان، هذه أول زيارة للغواصة الأميركية. زيارة الغواصة هي مظهر من مظاهر الالتزامات الأميركية للدفاع عن كوريا الجنوبية”.

  • ماكرون يقطع طريق أميركية لتولي منصب أوروبي رفيع

    ماكرون يقطع طريق أميركية لتولي منصب أوروبي رفيع

    أعلنت خبيرة الاقتصاد الأميركية فيونا سكوت مورتون انسحابها من تولي منصب كبيرة الاقتصاديين في الإدارة العامة للمنافسة في الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد ساعات من انتقادات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لقرار تعيينها.

    وقالت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية لشؤون المنافسة مارجريت فيستاجر، الأربعاء، إن أستاذة الاقتصاد في “جامعة يال” الأميركية فيونا سكوت مورتون، أبلغتها بقرارها عدم تولي هذا المنصب، مشيرة إلى أنها تقبل قرارها “بكثير من الأسف”.

    وقبل إعلان انسحاب الخبيرة الأميركية من هذا المنصب، طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ”إجابات” من المفوضية الأوروبية بشأن تعيين أميركية في المنصب، واصفاً الخطوة بأنها “مثيرة للتساؤلات”.

    وقال ماكرون في تصريحات أوردتها صحيفة “لوموند” الفرنسية، على هامش قمة أوروبية مع دول أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي، الثلاثاء، في بروكسل: “إذا لم يكن لدينا أي باحث أوروبي من هذا المستوى ليتم تعيينه من قبل المفوضية، فهذا يعني أن لدينا مشكلة كبيرة جداً في جميع النظم الأكاديمية الأوروبية”.

    وشدد الرئيس الفرنسي على غياب “المعاملة بالمثل” من جانب الولايات المتحدة والصين، لتعيين أوروبيين يكونون “في صلب قراراتهم”.

    واعتبر عدد من النواب الأوروبيين تعيين سكوت مورتون في هذا المنصب الرئيسي “فضيحة”، وطالبوا بتوضيحات من المفوضية الأوروبية.

    وأشار النواب الأوروبيون إلى الوظائف السابقة التي شغلتها سكوت مورتون، كمسؤولة للتحليل الاقتصادي في قسم مكافحة الاحتكار بوزارة العدل الأميركية بين عامي 2011 و 2012، ومستشارة لشركات تكنولوجيا كبرى، مثل أمازون وأبل ومايكروسوفت. وانتقدوا احتمال “تعارض المصالح”، و”خطر تدخل واشنطن في قرارات الاتحاد الأوروبي”.

  • واشنطن: مقاتلة روسية تعرض حياة 4 جنود أميركيين للخطر فوق سوريا

    واشنطن: مقاتلة روسية تعرض حياة 4 جنود أميركيين للخطر فوق سوريا

    قال مسؤولون أميركيون إن مقاتلة روسية حلقت على مسافة “قريبة جداً” من طائرة استطلاع أميركية فوق سوريا، واضطرتها للعبور عبر مطبات هوائية، ما وضع حياة أربعة أفراد من طاقم الطائرة الأميركية في خطر.

    وأشار المسؤولون في تصريحات أوردتها وكالة “أسوشيتد برس”، إلى أن هذا الحادث، الذي وقع الأحد (بتوقيت شرق الولايات المتحدة)، يعتبر “تصعيداً كبيراً” من قبل روسيا، بعد سلسة من المواجهات بين الطائرات الروسية والأميركية فوق سماء سوريا خلال الأسابيع الأخيرة.

    وأضاف المسؤولون الأميركيون أن مقاتلة روسية من طراز “Su-35″، أعاقت مسار طائرة الاستطلاع الأميركية “MC-12” وعرضتها للخطر، معتبرين أن هذه الحادثة تشكل “مستوى جديداً من السلوك غير الآمن، الذي يمكنه أن يؤدي إلى حادث أو فقدان للأرواح”.

    وأعلنت الولايات المتحدة منذ مارس الماضي، عن سلسلة من الحوادث، التي قالت إن طيارين روساً مارسوا خلالها “سلوكيات خطرة وغير احترافية” أمام مقاتلات ومسيرات أميركية، فوق الأجواء السورية.

    ولم يكشف المسؤولون عن مدى اقتراب المقاتلة الروسية من الطائرة العسكرية الأميركية.

    وأوضحوا أن طائرة “MC-12” ذات المحركين، تستخدم بشكل روتيني من قبل قوات العمليات الخاصة، مشيرين إلى أنها كانت تقوم بمهمة مراقبة ودعم العمليات ضد مجموعات تنظيم “داعش” في سوريا.

    واشنطن تدرس خيارات
    ووفقاً لمسؤول دفاعي كبير، طلب عدم ذكر اسمه، فإن الولايات المتحدة تدرس حالياً عدداً من الخيارات العسكرية لمواجهة التصعيد المتزايد لروسيا في سماء سوريا.

    وأكد المسؤول أن الولايات المتحدة ستستمر في تنفيذ مهام مكافحة “داعش” في الجزء الغربي من سوريا، وأنها لن تتنازل عن أي أراضٍ في هذا الصدد.

    ويوجد نحو 900 عنصر من القوات الأميركية في سوريا، ويتحركون داخل وخارج سوريا.

    وكان البنتاجون أعلن في مناسبات عدة خلال الأسابيع الأخيرة، أن مقاتلات روسية حلقت بشكل خطير قرب مسيرات “MQ-9 Reapers”.

    وفي مارس الماضي، ألقت مقاتلة روسية الوقود على مسيرة استطلاع أميركية MQ-9 Reaper، قبل أن تصطدم بمروحة محركها، ما أجبر الولايات المتحدة على التخلي عن المسيرة وإسقاطها في البحر الأسود.

    ويتواصل القادة العسكريون الأميركيون والروس بشكل روتيني عبر خط هاتفي لتجنب النزاع، أنشئ منذ سنوات، لتجنب أي صدام غير مقصود فوق سوريا، إذ إن لدى الجانبين جنوداً على الأرض ومقاتلات في السماء.

  • “ضوء أخضر” أميركي لتدريب الطيارين الأوكرانيين على F 16 في أوروبا

    “ضوء أخضر” أميركي لتدريب الطيارين الأوكرانيين على F 16 في أوروبا

    أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، سماح واشنطن للدول الأوروبية بتدريب عسكريين أوكرانيين على طائرات مقاتلة من طراز F 16، وهي إحدى وسائل الدعم المحتملة لجهود أوكرانيا في مواجهة التفوق الجوي الروسي.

    وقال سوليفان لبرنامج State of the Union على CNN، الأحد، “لقد أعطى الرئيس (جو بايدن) الضوء الأخضر وسنسمح، وندعم، ونسهل، وفي الواقع، نوفر الأدوات اللازمة للأوكرانيين لبدء تدريبهم على طائرات F 16، بمجرد أن يصبح الأوروبيون مستعدين”.

    ويعزز القرار تحولاً صارخاً لإدارة بايدن، الذي قال في وقت سابق من العام الجاري، إنه لا يعتقد أن أوكرانيا بحاجة إلى طائرات F 16.

    وكان التفوق الجوي الروسي، أحد العقبات الرئيسية، أمام تقدم القوات البرية الأوكرانية، مع بدء هجومها المضاد على الجيش الروسي في مناطق شرق أوكرانيا التي تحتلها روسيا.

    وفي مايو، أبلغ بايدن قادة مجموعة السبع أن الولايات المتحدة ستدعم جهداً مشتركاً مع الحلفاء والشركاء لتدريب الطيارين الأوكرانيين على طائرات الجيل الرابع، بما في ذلك طائرات F 16، ولم يكن واضحاً الوقت الذي سيبدأ فيه هذا التدريب.

    وتتميز الطائرة الأميركية الصنع، بقدرات إعادة التزود بالوقود جواً، وهي متوافقة مع معظم أسلحة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، التي يتم تزويد أوكرانيا بها بالفعل.

    وبدأ إنتاج المقاتلة الشهيرة لأول مرة في ثمانينيات القرن الماضي، لكنها مرت بعدة مراحل تطور، مما يجعلها أكثر تقدماً وتنوعاً من أي طائرة تمتلكها أوكرانيا حالياً في أسطولها، ومنافسة شرسة لمعظم الطائرات الروسية، باستثناء الطرازات الأحدث التي ترددت موسكو في استخدامها في أوكرانيا.

    جداول زمنية
    وأشار سوليفان إلى أن الحلفاء الأوروبيين، “قالوا إنهم بحاجة إلى عدة أسابيع لإعداد قدرات التدريب”، مشدداً على أن الولايات المتحدة، ستفي بأي جدول زمني يحددونه. وقال: “لن تكون الولايات المتحدة عائقاً في ضمان بدء تدريب F 16”.

    ونقلت وكالة “رويترز”، الأسبوع الماضي، عن مسؤولين يشاركون في قمة الناتو التي عقدت في ليتوانيا أن تحالفاً يضم 11 دولة سيبدأ تدريب طيارين أوكرانيين على قيادة مقاتلات F 16 في أغسطس المقبل في الدنمارك.

    وتقود الدنمارك وهولندا، وهما من أعضاء الناتو، جهوداً دولية لتدريب طيارين وفريق دعم وصيانة للطائرات والتمكن في نهاية المطاف من توريد طائرات F 16 إلى أوكرانيا في حربها مع روسيا.

    وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلنت رومانيا، إنشاء مركز لتدريب الطيارين، من بينهم طيارون أوكرانيون، على قيادة مقاتلات أميركية من طراز F16، التي تطالب بها أوكرانيا من الغرب، في محاولة لصد الغزو الروسي على أراضيها.

    وتسعى دول عدة لمساعدة أوكرانيا في تدريب طيارين على قيادة مقاتلات F 16، بعد الضوء الأخضر الذي أعطته الولايات المتحدة لتزويد كييف بهذه الطائرات.

    وكان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أشار في نهاية مايو الماضي، إلى أن بولندا بدأت تدريب طيارين أوكرانيين، والعديد من الدول مستعدة لتزويد أوكرانيا بهذه الطائرات المقاتلة.

    وحتى الآن، لم تلتزم أي دولة بإرسال تلك المقاتلات إلى أوكرانيا، على الرغم من أن بولندا وسلوفاكيا قدمتا 27 طائرة من طراز “ميج 29” لتكملة أسطول الطائرات المقاتلة الأوكرانية.

    ودأبت كييف على مطالبة الدول الغربية بتزويدها بالطائرات وتدريب طياريها على استخدامها لمواجهة التفوق الجوي لموسكو.

    في المقابل، حذّر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، من أن مقاتلات F 16 التي ستسلّم لأوكرانيا ستعتبرها موسكو “تهديداً نووياً”.

    وأكد لافروف في تصريحات صحافية “سنعتبر مجرد امتلاك القوات الأوكرانية أنظمة مماثلة تهديداً من الغرب في المجال النووي”. موضحاً أنه “لا يمكن لروسيا أن تتجاهل قدرة هذه الأجهزة على حمل شحنات نووية”، وأشار إلى أن موسكو حذّرت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

  • بيونج يانج تطلق صاروخاً “يصل مداه أميركا”.. واجتماع طارئ في بانكوك

    بيونج يانج تطلق صاروخاً “يصل مداه أميركا”.. واجتماع طارئ في بانكوك

    عقدت الولايات المتحدة وخمس دول اجتماعاً طارئاً في بانكوك لمناقشة إطلاق كوريا الشمالية ما يُشتبه في أنه صاروخ بالستي عابر للقارات، الجمعة، سقط في مياه المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان، فيما قال وزير الدفاع الياباني ياسوكازو هامادا، إن هذا الصاروخ يمكنه الوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة.

    وحضر الاجتماع نائبة الرئيس الأميركي كاملا هاريس، وقادة كوريا الجنوبية واليابان، وكندا، وأستراليا، ونيوزيلندا، على هامش قمة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المنعقدة في بانكوك بتايلندا.

    وقالت هاريس، إن إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي هو “انتهاك صارخ” لعدة قرارات لمجلس الأمن الدولي، داعية بيونج يانج إلى الالتزام بـ”دبلوماسية جدية ومستدامة”.

    وأكدت أن الولايات المتحدة تدين “بشدة” هذه الأفعال، وتكرر دعوتها لكوريا الشمالية لوقف “المزيد من الأفعال غير الشرعية والمزعزعة”. واتهمت بيونج يانج بانتهاج سلوك “يزعزع الأمن في الإقليم ويرفع من التوترات”.

    نائبة الرئيس الأميركي كاملا هاريس خلال الاجتماع الطارئ في بانكوك - 18 نوفمبر 2022 - AFP
    نائبة الرئيس الأميركي كاملا هاريس خلال الاجتماع الطارئ في بانكوك – 18 نوفمبر 2022 – AFP

    من جانبه، دان رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، الإطلاق الصاروخي وقال إن “هذه الإطلاقات غير المسبوقة لصواريخ باليستية تقوض أمننا.. هذه أفعال تتسم بالرعونة”.

    وشدد على وقوف بلاده مع العالم وحلفائها في “مواجهة ومعارضة هذه الأفعال بأشد العبارات الممكنة”، معرباً عن استعداد بلاد إلى أن تكون “جزءاً من رد عالمي”.

    بدوره، قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودود، إن كندا تنضم إلى حلفائها في إدانة “أفعال كوريا الشمالية غير المسؤولة”.

    وقال إن الإطلاق الصاروخي، يشكل انتهاكاً واضحاً لعدة قرارات لمجلس الأمن، ويجب أن “يدان من قبل الجميع”.

    وأشار رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا إلى أن الإطلاقات الصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية تتم بـ”وتيرة عالية وغير مسبوقة”. فيما قال رئيس الوزراء الكوري الجنوبي هان داك سو، إن الدول المجتمعة تحث كوريا الشمالية على الوقف الفوري لكل أنواع “الاستفزازات” والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي.

    وفي موسكو، قال نائب وزير الخارجية الروسي، إن بلاده “قلقة” بشأن الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وإنها تدعو الأطراف المعنية إلى الابتعاد عن المواجهة.

    صاروخ يصل مداه إلى أميركا

    وأعلن مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية انعقاد اجتماع أمني طارئ، لمناقشة الإطلاق الصاروخي، فيما تعهد الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول، بالعمل مع المجتمع الدولي لاتخاذ “رد منسق” على التجربة الصاروخية.

    ووصف الجيش الكوري الجنوبي، إطلاق الصاروخ على أنه “استفزاز كبير يضر بالسلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، وكذلك المجتمع الدولي”. وأضاف أنه “ينتهك” قرارات مجلس الأمن الدولي.

    وقال وزير الدفاع الياباني ياسوكازو هامادا للصحافيين، إن “كوريا الشمالية أطلقت صواريخ هذا العام بوتيرة غير مسبوقة، في تصعيد كبير للتوترات في شبه الجزيرة الكورية”.

    وأضاف الوزير أن هذا الصاروخ يصل مداه إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة، وأنه يمكن التحليق لمسافة 15 ألف كيلومتر.

    من جهته، قال أمين مجلس الوزراء الياباني هيروكازو ماتسونو، إن المقذوف ينتمي لفئة الصواريخ الباليستية العابرة للقارات ووصل إلى ارتفاع 6 آلاف كيلومتر، وغطى مساحة 1000 كيلومتر.

    وأعلن الجيش الكوري الجنوبي، أرقاماً مطابقة، إذ أشار إلى أن الصاروخ حلق لمسافة 1000 كيلومتر على ارتفاع 6100 كيلومتر، بسرعة 22 ماخ (22 ضعف سرعة الصوت).

    وأشارت وكالة “أسوشيتد برس” إلى أن الصاروخ، مصمم للوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة، وأنه يشكل “احتجاجاً واضحاً” على تحرك الولايات المتحدة لتعزيز تحالفها مع كوريا الجنوبية واليابان.

    وفي الثالث من نوفمبر، اختبرت كوريا الشمالية ما يعتقد أنه نوع جديد من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.

    وتملك كوريا الشمالية نوعين من هذه الصواريخ “هواسونج-14” و”هواسونج-15″، وأشارت عمليات الإطلاق الصاروخية في 2017 إلى أنهما قادران على الوصول إلى أجزاء من البر الرئيسي للولايات المتحدة.

    وأطلقت كوريا الشمالية، الخميس، صاروخاً باليستياً، وحذّرت من ردود عسكرية أكثر غضباً على محاولات الولايات المتحدة تعزيز وجودها الأمني في المنطقة مع حلفاءها. وقالت إن واشنطن تقوم “بمقامرة ستندم عليها”.

    تحذير كوري شمالي

    وجاء الإطلاق الأحدث غداة انتقاد وزيرة خارجية كوريا الشمالية تشوي سون هوي لقمة ثلاثية عقدت، الأحد، بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان، وانتقد خلالها قادة الدول الثلاث تجارب الأسلحة التي تجريها بيونج يانج وتعهدوا بمزيد من التعاون الأمني.

    وأعاد الرئيس الأميركي جو بايدن التأكيد خلال المحادثات على التزامه بتعزيز الردع الممتد والدفاع عن الحليفين الآسيويين “بكامل القدرات”، بما في ذلك الأسلحة النووية.

    وقالت تشوي إن “مناورات العدوان” التي تجريها الدول الثلاث فشلت في إخضاع بلادها، ولن تجلب على نفسها إلا “تهديداً حتمياً أكثر خطورة وواقعية”.

    وأضافت: “ستدرك الولايات المتحدة جيداً أنها تقوم بمقامرة، وهو أمر ستندم عليه بالتأكيد”.

    وأجرت كوريا الشمالية هذا العام عدداً قياسياً من اختبارات إطلاق الصواريخ، التي تحظرها قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بموجب العقوبات المفروضة على بيونج يانج بسبب برنامجيها الصاروخي والنووي.

  • انخفاض صادرات العراق النفطية لأمريكا خلال أسبوع

    انخفاض صادرات العراق النفطية لأمريكا خلال أسبوع

    أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم الأحد، عن انخفاض صادرات العراق النفطية لأكثر من النصف خلال الأسبوع الماضي.

    وقالت الإدارة في تقرير، إن “متوسط الاستيرادات الامريكية من النفط الخام خلال الاسبوع الماضي من ثماني دول بلغت 5.117 ملايين برميل يوميا منخفضة بمقدار 103 آلاف برميل باليوم عن الأسبوع الذي سبقه والذي بلغ 5.220 ملايين برميل يوميا”.

    وأضافت أن صادرات العراق النفطية لأمريكا بلغت معدل 109 آلاف برميل يوميا الأسبوع الماضي، منخفضة بمقدار اكثر من النصف عن الأسبوع الذي سبقه الذي بلغت فيه الصادرات النفطية لأمريكا معدل 275 الف برميل يوميا.

    كما أشارت إلى أن “اكثر الإيرادات النفطية لأمريكا خلال الأسبوع الماضي جاءت من كندا وبمعدل بلغ 3.300 ملايين برميل يومياً، تلتها المكسيك بمعدل 759 الف برميل يومياً، وبلغت الايرادات النفطية من السعودية بمعدل 370 الف برميل يومياً، ومن ثم كولومبيا بمعدل 242 الف برميل يومياً”.

    ووفقاً للإدارة، فإن “كمية الاستيرادات الأمريكية من النفط الخام من الاكوادور بلغت بمعدل 136 الف برميل يومياً، ومن البرازيل بمعدل 111 الف برميل يوميا ومن ليبيا بمعدل 90 الف برميل يوميا، فيما لم تستورد اي كمية من روسيا او نيجيريا.

  • الولايات المتحدة تخطط لتشديد عقوبات انتهاك روسيا والصين لقواعد التصدير

    الولايات المتحدة تخطط لتشديد عقوبات انتهاك روسيا والصين لقواعد التصدير

    تخطط الولايات المتحدة لزيادة العقوبات على الشركات التي تنتهك قواعد الحد من تصدير منتجات تهدد الأمن القومي ضمن الجهود التي تركز مؤخراً على دول من بينها روسيا والصين، وفقاً لمسؤول بارز في إدارة بايدن.

    تشمل التغييرات المحتملة فرض غرامات إضافية على الشركات التي تنتهك القواعد، والإفصاح العلني المبكر عن الاتهامات المتعلقة بانتهاك القواعد، والمزيد من الإقرار بالمخالفات في حالة التسوية مع الشركات دون محاكمة.

    أعلن ماثيو س. أكسلرود، مساعد وزير التجارة لتعزيز التصدير، في “مكتب الصناعة والأمن”، التابع لـ”وزارة التجارة” عن الاستراتيجية الجديدة في خطاب ألقاه يوم الإثنين.

    تأتي زيادة تكلفة كسر القواعد بالتزامن مع تزايد دور ضوابط التصدير في السياسة الأمريكية بشكل أكبر من أي وقت مضى، عقب غزو الرئيس فلاديمير بوتين لأوكرانيا.

    واصلت واشنطن العمل مع الحلفاء حول العالم على مدار شهور عديدة قبل الحرب بهدف الاتفاق على قواعد تحرم روسيا من التكنولوجيا والمدخلات اللازمة لجيشها.

    تستخدم إدارة بايدن أيضاً ضوابط التصدير التي تم وضعها من الإدارة السابقة بهدف الحد من صادرات التكنولوجيا المتطورة إلى الصين، أكبر منافس جيوسياسي للولايات المتحدة، وذلك لمنع استخدامها من الجيش أو للمراقبة وانتهاكات حقوق الإنسان.

    أعلن أكسلرود عن التغييرات خلال الخطاب الذي ألقاه يوم الإثنين أمام “جمعية الشؤون الدولية”، المنظمة غير الربحية، التي تركز على تراخيص التصدير.

    تشديد القواعد
    قال أكسلرود في الخطاب، إنَّ التغييرات التي تُدرس “تم تصميمها لحماية بلدنا من التهديدات المتزايدة للأمن القومي، ومحاسبة من لا يلتزمون بالقواعد”.

    تركز التغييرات المخطط لها على حالات التنفيذ الإداري من “مكتب الصناعة والأمن”، في عملية منفصلة عن تحقيقات “وزارة العدل” التي قد تنطوي على عقوبات جنائية.

    أشار أكسلرود إلى أنَّ “مكتب الصناعة والأمن” يدرس أن تتضمّن التغييرات الإعلان عن الرسائل والاتهامات عند تقديمها بشكل علني، بدلاً من الممارسة الحالية المتمثلة في الانتظار حتى تسوية القضية، الأمر الذي قد يستغرق سنوات، ويُمكّن وقتها الشركات الأخرى من معرفة السلوك الذي يجب تجنّبه خلال تلك الفترة.

    كما يفكر المكتب في اعتراف الشركات التي تتوصل لتسوية قبل المحاكمة لتجنّب عقوبات أكثر صرامة بوقائع القضية بشكل علني.

    وقال أكسلرود، إنَّ ذلك الاعتراف يبعث رسالة ردع شفافة، بدلاً من التسويات الحالية “دون الاعتراف أو الإنكار”، والتي لا تتطلب الاعتراف بسوء السلوك.

    ثالثاً؛ يدرس “مكتب الصناعة والأمن” زيادة مبالغ العقوبة، للتأكد من ارتفاعها للدرجة الكافية لمعاقبة منتهكي القواعد وردع المخالفين.

    وأوضح أكسلرود أنَّ المكتب يريد من الشركات أن تستثمر في الامتثال بدلاً من تحليل التكلفة والعائد وشعورها بالراحة عند المخاطرة بدفع غرامة صغيرة.

    أمريكا وبريطانيا تتفقان على إلغاء رسوم الصلب والألمنيوم وسلع أخرى

    في السنة المالية 2020، أصدر “مكتب الصناعة والأمن” 20 قراراً إدارياً، من بينها 19 أمراً يتضمن غرامة مالية، وضمّت 8 غرامات بقيمة أقل من 100 ألف دولار، و9 غرامات تراوحت بين 100 ألف دولار ومليون دولار، فضلاً عن غرامتين تزيد قيمتهما عن مليون دولار.

    كانت أكبر الغرامات الإدارية التي فرضها “مكتب الصناعة والأمن” حتى الآن على عملاق الشبكات الصيني “زد تي إي كورب” (ZTE Corp) في عامي 2017 و2018، بمبلغ إجمالي قدره 1.7 مليار دولار.

    تحدّث أكسلرود، صاحب الخبرة في العمل بـ”وزارة العدل”، والذي تولى منصبه الحالي في “مكتب الصناعة والأمن” نهاية العام الماضي، في الخطاب عن تطور ضوابط التصدير على مدى العقود الأربعة الماضية، وكيفية الانتقال من التركيز على الاتحاد السوفيتي السابق، لتشمل جهات غير حكومية نشطة بعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، والانتقال في الوقت الحالي إلى خبراء من مكتب إدارة المخابرات الوطنية، وتحديد الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية باعتبارها أكبر الدول التي تهدد الأمن القومي.

    قال أكسلرود: “إنَّ منع استخدام التقنيات والبضائع الأمريكية الحساسة لأغراض هدّامة من شأنها أن تلحق بنا الأذى؛ لم يكن أكثر أهمية من أي وقت مضى، وخاصة فيما يتعلق بتهديدات الأمن القومي التي نواجهها”.

  • بلينكن: بايدن مستعد للقاء بوتين إذا وجدنا أن ذلك يخدم نجاح الجهود الدبلوماسية

    بلينكن: بايدن مستعد للقاء بوتين إذا وجدنا أن ذلك يخدم نجاح الجهود الدبلوماسية

    أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن رئيس الولايات المتحدة جو بايدن مستعد للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين إذا وجدت واشنطن أن مثل هذا اللقاء يخدم نحاج الجهود الدبلوماسية.
    وقال بلينكن في مقابلة حصرية أجرتها معه قناة “دوجد” التلفزيونية الروسية التي تبث عبر الإنترنت والمصنفة في روسيا كـ “عميل أجنبي”، اليوم السبت: “الرئيس بايدن مستعد دائما للقاء، إذا وجدنا أن ذلك سيكون مفيدا للدبلوماسية والسلام”.

    وأكد وزير الخارجية الأمريكي أنه من المخطط أن يلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف “في أوروبا” في 24 فبراير، مضيفا أنه كتب في رسالته الجوابية إلى لافروف أن عقد لقائهما “يقتضي ألا تعتدي روسيا على أوكرانيا خلال هذا الوقت”.

    وأمس الجمعة قال البيت الأبيض أن اللقاء بين بلينكن ولافروف سيعقد في 23 فبراير، لكن الرئيس الأمريكي جو بايدن كشف لاحقا أنه من المخطط عقده في 24 فبراير.

    وتابع أن الأوضاع حول أوكرانيا تتطور وفقا للسيناريو الذي استعرضته الولايات المتحدة سابقا، مضيفا أن واشنطن واثقة من صحة معلوماتها التي تشير إلى أن روسيا تخطط لـ “غزو” أوكرانيا.

    وقال بلينكن إنه في حال شن موسكو “العدوان” ضد أوكرانيا، ستكون تبعات ذلك “بالغة الخطورة”.

  • إدارة الدواء الأميركية تُصرّح بعلاج جديد فعّال ضد “أوميكرون”

    إدارة الدواء الأميركية تُصرّح بعلاج جديد فعّال ضد “أوميكرون”

    صرّحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA، الجمعة، بالاستخدام الطارئ لدواء جديد فعّال ضد متحور “أوميكرون” من فيروس كورونا، وهو عبارة عن جسم مضاد أحادي النسيلة.

    وتتمثل استخدمات الدواء الجديد الذي أطلق عليه اسم “ببيتيلوفيماب/ Bebtelovimab”، لعلاج العدوى الخفيفة إلى المعتدلة لدى البالغين والأطفال (12 عاماً فما فوق) ويزن 40 كيلوجراماً على الأقل.

    كما يخصص العلاج لمن هم معرّضون لخطر كبير للعدوى الحادة والذين لا يمكن وصولهم إلى خيارات علاج كورونا البديلة المعتمدة أو المصرّح بها من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية أو لكونها غير مناسبة سريرياً.

  • واشنطن: روسيا قد تغزو أوكرانيا بأي وقت.. وموسكو: معلومات مضللة

    واشنطن: روسيا قد تغزو أوكرانيا بأي وقت.. وموسكو: معلومات مضللة

    قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، الجمعة، إن روسيا قد تغزو أوكرانيا في أي وقت بما في ذلك أثناء دورة الألعاب الشتوية الأولمبية التي بدأت في الصين، وتجري من 4 إلى 20 فبراير، لكنه نفى تقارير أميركية ذكرت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتّخذ بالفعل القرار النهائي بشن الهجوم الذي تتوقعه واشنطن وتنفي موسكو نيتها القيام به.

    في المقابل، قالت روسيا إن “التصريحات الغربية عن قرب غزو أوكرانيا معلومات مضللة تهدف إلى تشتيت الانتباه عن الأفعال العدوانية لهذه الدول”.

    وأضاف سوليفان، خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، أن “الولايات المتحدة لا تزال ترى إشارات لتصعيد روسي بما ذلك وصول قوات جديدة إلى الحدود الأوكرانية، وكما قلنا سابقاً، نحن في نافذة قد نرى فيها بدء غزو في أي وقت إذا ما أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بذلك”.

    وأشار مستشار الأمن القومي الأميركي، إلى أن الهجوم الروسي المحتمل على أوكرانيا سيبدأ بقصف جوي وقد يتضمّن “هجوماً سريعاً” على كييف.

    وبعد نحو ساعة على ما ذكرته شبكة PBS التلفزيونية الأميركية، نقلاً عن مسؤوليين أميركيين وغربيين لم تسمهم، بأن بوتين اتخذ قرار الغزو، قال سوليفان: “لا نقول إنّ بوتين اتّخذ قراراً نهائياً بشأن غزو أوكرانيا”، لكنه أشار إلى أن “العمل العسكري المحتمل قد يبدأ خلال دورة الألعاب الأولمبية، على الرغم من التكهنات التي اعتبرت أنه قد يحدث بعد ذلك”.