Category: opinion

  • موازنة عدائية ..توعد بالفقر والجوع

    موازنة عدائية ..توعد بالفقر والجوع

    بقلم / فلاح المشعل

    مؤسف أن تدفع الحكومة للبرلمان موازنة معادية للمستوى المعيشي للطبقات الوسطى والفقيرة وتدفع بها لحافات الفقر وغالبيتهم من موظفي الدولة، اضافة الى كونها تخلو من فرص التنمية العملية فأنها تركز على زيادة مدخولات خزينة الدولة على حساب المواطن وأثقاله بالضرائب كما في المادة 18 /أولا فهناك ضريبة 20% على كارت الموبايل ،و٢٥٠٠٠ خمسة وعشرون الف دينار يدفعها المسافر ضريبة مطار ، وفرض ضريبة 100% على السكاير في وقت أن جميع تلك المفردات أسعارها مرتفعة أصلا ؟
    وإذا اخذنا سعر صرف الدولار المثبت بالموازنة ب1450 دينار عراقي ومايقابله من إرتفاع أسعار السوق المحلية يكون المواطن قد خسر 25% من قيمة وارده المعيشي لصالح الحكومة !؟

    الشيء الآخر الذي يزيد الطين بله هو قطع البطاقة التموينية عن العوائل التي يبلغ معدل دخلها مليون دينار فأكثر ، وهذا القطع سيضع العائلة في عجز حقيقي كما يسهم بارتفاع الاسعار .
    يبدو أن الوزراء والنواب المؤتمنين على الموازنة قد كرسوها لخدمتهم وبطرق ذكية عبر المادة 12 / ثانيا حيث الزموا وزارة المالية بتعيين وإعادة تعيين الوزراء والمستشارين والمحافظين ورؤساء الوحدات الادارية وأعضاء المجالس المنتخبة مو النواب واعضاء مجالس المحافظات والأقضية والنواحي ،من الدرجات الشاغرة عن حركة الملاك في الوزارات وتحتسب مدة عملهم في تلك المجالس خدمة لاعراض العلاوة والترفيع، وجميع المنتفعين من هذه المادة هم من الاحزاب الحاكمة، مايعني أن دوائر الدولة ستثقل أكثر بعشرات الآلاف من الموظفين الجدد وبدرجات خاصة ، بينما يمنع التعيين على الخريجين والمواطنين بنحو عام .

    المكسب الاخر الذي سيكرس لصالح الاحزاب والنواب والوزراء يتمثل بالمادة (38) التي أعطت الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة والمحافظات علي التوسع في فتح باب الاستثمار الخاص والمشاركة مع القطاع الخاص وبما يسهل التوسع بالاستثمار والمشاركة مع القطاع الخاص ”
    ويعلم الجميع أن اللجان الاقتصادية التابعة للاحزاب تملك الشركات الخاصة بها وستكون لها حصة الأسد في الاستحواذ على الدوائر والمنشآت ودمجها بمشاريعهم الخاصة، أي تخصخصها ، وبمعنى اخر التفريط بأصول وممتلكات الدولة ووضعها تحت القطاع الخاص الذي سيضع معدلات أسعاره بما يخدم فوائده الربحية على حساب المواطن وبأصول وحماية دوائر الدولة .
    أشهار سيف الفقر على المواطن العراقي سيعطي نتائج وخيمة اقتصاديا واجتماعيا وأمنيا وسياسيا، فالأمن بجميع عناوينه يعد صناعة قاعدتها الاقتصاد، وكلما تعرض المواطن للجوع والحرمان تصبح البيئة أكثر صلاحية لنشوء الارهاب والجماعات المسلحة، كما سترتفع معدلات الجريمة الاقتصادية والسرقات والبطالة . ولن تتوقف الامور على الخراب الاجتماعي وإنما سوف تتشكل اتجاهات سياسية حادة ومتطرفة وسوف يتجه مشروعها مباشرة لإسقاط النظام السياسي ولن تتأخر عن استخدام الكفاح المسلح .

  • عراقيتنا التي نريدها

    عراقيتنا التي نريدها

    كتب / خالد الناهي

    يحكى ان شابا مؤمنا متدينا, كان يسخر كل امكانياته لخدمة الأقارب والمنطقة, حتى وان كان على حساب نفسه وعائلته!

    اهماله لأسرته وصل حد التقصير, فتفرق الأبناء ضاع مستقبلهم الدراسي, والزوجة اصبحت لا تتردد من الاستدانة من الآخرين

    في أحد الايام ذهبت الزوجة، بعد أن عيل صبرها، فشكت زوجها الى رجل الدين

    فأرسل عليه ليتبين الحقيقة, فأخبره وهو يتفاخر, نعم انا اساعد الجميع, واضحي بكل شيء من أجل اقاربي, هم امتدادي وعزوتي.

    اخبره رجل الدين بأنه مخطئ, وان التوسعة على العيال وقضاء حوائجهم أفضل من الصدقة على غيرهم, ثم يأتي بعد ذلك الأقارب والارحام وحسب الاستطاعة.

    ان ما حدث مع الشاب وأسرته يشبه كثيرا ما نمر به في العراق، حيث ان بعض الاطراف وقادة البلد، على ما يبدو لا يعرفون تكليفهم مرة جهلا وغالبا عمدا, لان ذلك هذه الشعارات تنسجم مع مصالحهم الخاصة، وتحقق غاياتهم .. فتراهم يحاولون أن يدمجوا مع هويتهم وانتمائهم توصيف آخر, فيجعلون من كلمة “عراقي” غير كافية, او ان قائلها لا يشعر بالأمان..

    لذلك يسوقون مع كلمة نقص الخدمات في الجنوب, عبارة” الشروكية المظلومين, او الجنوب الشيعي المظلوم” ومع ذكر غرب العراق, سنة العراق المسلوب حقهم, اما شمال العراق, فمسلوبي الحق والقرار والكلمة.

    جميع تلك الشعارات الهدف منها، الخروج الى خارج حدود الوطن باسم القومية او العقيدة, والجميع يتحجج ان القومية والعقيدة مساحتها أكبر من حدود الوطن, وأن الاستعمار هو من قسمنا وفرقنا.

    كلام يخاطب العواطف, ويدخل الى الوجدان مباشرة.. لكن من اجل ان نتبنى هكذا طرح, يجب أن نطرح السؤال التالي:

    اي الدول التي نشترك معها بالعقيدة او القومية, على استعداد لتقديم مصلحة العراق على مصلحة شعبها ودولتها؟

    دعونا من هذا السؤال لأن اجابته صعبة ومعقدة, ولنسأل سؤال غيره:

    أي من الدول التي نشترك معها في القومية او العقيدة, مستعدة لمنح أي عراقي ينتمي لنفس عقيدتها جنسيتها؟

    الجواب لا يوجد, بل ليس للعراقي ان يسجل عقارا بأسمه, حتى وان كانت مساحته متر واحد!

    ألا يعني هذا أنه لا يمكن ان تكون الشجرة ثابتة وقوية إن لم تكن جذورها راسخة في ارضها، وأننا إن اردنا ان نكون اقوياء يجب ان نكون اقوياء بأنفسنا، لا بالاعتماد على غيرنا، حتى وان كنا نحمل نفس العقيدة او القومية.

    يقال ان الانسان بطبعه, يتمنى ان يكون افضل من الجميع, الا أبنه فإنه يتمنى ان يكون افضل منه، ونحن يجب ان نعمل ان نكون كذلك.

    قطعا هذا لن يحدث ونصبح الافضل، الا من خلال ترك التخندقات، التي لم تجلب الخير للبلد, طوال السنوات او العقود الماضية, اي منذ ان تكلم صدام حسين بالقومية وحتى يومنا هذا، والجلوس معا ومن خلال المشتركات تشكل الكتل والقوائم الانتخابية، التي تتجاوز البعد القومي والطائفي والديني.

    فهل ساستنا مستعدون لبناء وطنهم؟

  • القتل والحرمان بسبب حظر التجوال !

    القتل والحرمان بسبب حظر التجوال !

    كتب / زهير الفتلاوي

    اجراءات تعسفية بسبب عدم التخطيط ولاهتمام بمعاناة المواطنين وزيادة كبيرة ومخيفة لنسبة الفقر في البلاد منهم من يقول ان حظر التجوال لدواعي سياسية وليس صحية . ارتفاع غير مسبوق بقيمة الصرف للدولار ، لا وجود لمفردات البطاقة التموينية ، والفقراء يبحثون بالطرقات وفي النفايات عن قوت يومهم ومنهم من يسكن بالإيجار وحيران كيف يدبر الامور بوجود حظر التجوال الذي يتسبب بقطع الأرزاق بشقيه الجزئ والكلي . شنو كورونا جندي تنزل الخميس وتلتحق الاثنين الفجر، مهزلة لا نعلم من هو بطلها وكيف النهاية ؟ .

    “حظر تجول” موضوعا سياسيا بامتياز كما يتبادر إلى الأذهان، ايام التظاهرات السلمية التي تطالب بالإصلاح والتغيير.

    جرائم بشعة ومعارك دامية في المنازل بسبب حظر التجوال تحول الى حظر أمني وليس صحي حتى السيطرات تضيق الخناق وغلق الطرق وتروم الابتزاز بحجة تطبيق القانون اختناقات كبيرة في تقاطعات الاطباء والاسواق التجارية بسبب قطع الشوارع والمرور بسايد واحد حتى المواطن الذي يحمل باج الاستثناء يواجه صعوبة بالغة لحين الوصول الى السيطرة . ترى الحظر فقط في بعض مناطق بغداد اما البقية وخاصة المناطق الشعبية فيها الاسواق والمطاعم والكافيهات مفتوحة حتى الصباح الباكر . مصدرُ رزق الكثيرين من الفقراء غائب بوجود الحظر ، ليصبح الخوف من الموت جوعاً أقسى من أيّ وباء خصوصا للعوائل التي تعمل بشكل يومي . احدى السيدات تتحدث وتقول : ماذا تبقّى لنا الآن مع حظرِ التجوال؟ لقد غيّر انتشار وباءِ كورونا حياتنا مثلما غيّر حياة كثيرين. لكنّ حياتَنا هي تحديداً تغيّرت على نحوٍ مأساوي؛ إنّها تلزم البيتَ كما اقتضت القوانين، وأيضاً حِفاظاً على حياةِ الابناء . نعي جيّداً خطورةَ الخروج، ومسؤوليتَها الفردية، لكنّها تعرف أنّ الجوعَ، على غرار المرض، يقتُل أيضاً.

    قصص مأساوية كثيرة ساهم بها حظر التجوال وعلى الجهات الحكومية التفكير بمعيشة الشعب قبل ان تصدر تلك القرارات التعسفية والتي لا جدوى فيها لان فيروس كورونا لا يختفي الجمعة والسبت والاحد ، ويظهر فجر الاثنين ؟!! لا نعلم متى نرى القرارات الوطنية التي يستفيد منها المواطن العراقي اسوة بما تعمل به الدول المتطورة التي توفر لمواطنيها كافة الاحتياجات قبل اصدار تلك القرارات ونتمنى ان يفكر المسؤول العراقي بالشعب قبل مصالحه الشخصية والحزبية والامنية .

  • السارقون لا يتعظون

    السارقون لا يتعظون

    بقلم / ضياء واجد المهندس

    في سنة 1973،  زار الرئيس الزائيري وقتذاك (الجنرال موبوتو سي سي  سيكو ) موريتانيا  لمدة ثلاثة أيام،  و حينها كانت موريتانيا من أفقر بلدان القارة  الأفريقية،  واقتصادها  يعتمد  على  صيد  الأسماك

    والزراعة والرعي  أثناء المباحثات في الأيام الثلاثة، لاحظ الرئيس الزائيري أن مضيفه الرئيس الموريتاني المختار ولد داداه (أول رئيس لموريتانيا بعد  استقلالها  من  الاحتلال  الفرنسي) لم يغير بدلته طيلة اللقاءات في الأيام الثلاثة، فأدرك موبوتو أن مضيفه لا يملك المال الكافي لشراء البدلات الأنيقة، باهظة الثمن….

    فعند اختتام الزيارة، وفي صالة المغادرة في مطار نواكشوط، سلم الرئيس الزائيري موبوتو شيك  بمبلغ 5  ملايين  دولار لسكرتير الرئيس، منعا للحرج، وكان قد ارفق مع الشيك ورقة فيها عناوين أشهر مصممي  دور  الأزياء في العاصمة الفرنسية باريس حيث كان  موبوتو تصنع بدلاته، وكان يأمل أن تصنع للرئيس  المختار ولد داداه هناك بدلاته الرسمية وتوابعها…

    بعد مغادرة الرئيس الزائيري سلم  السكرتير  الرئيس ذلك  الشيك ومقداره خمسة ملايين دولار ،قائلا: إنها هدية من الرئيس موبوتو لكم  مخصصة لشراء بدلات رسمية ولوازمها من باريس..

    فما كان من الرئيس ولد داداه الا ان يستلم الشيك ويسلمه على الفور الى وزير  المالية الموريتاني وامره بان  يضع المبلغ في حساب الدولة..

    وبعد ذلك امر الرئيس ان تجهز بهذا المبلغ المدرسة العليا لإعداد المعلمين في موريتانيا، حيث كانت موريتانيا تعاني من نقص  شديد في هذا المجال، بسب الفقر و ضعف الموارد..

    بعد مرور خمس سنوات، اي  (في العام  1978) توقف الرئيس الزائيري في المغرب قادما من الولايات المتحدة الأمريكية، 

    وكانت زيارته الى المغرب لمدة اسبوع، وحين علم ولد داداة بتوقفه

    في الرباط ؛ اتصل به  ودعاه  لزيارة موريتانيا، وترجاه ان  يقبل الدعوة ولو بزيارة  قصيرة…

    وفي الطريق من المطار إلى القصر الرئاسي  لاحظ موبوتو  وجود

    لافتات باللغة الفرنسية تزين الشوارع مكتوب عليها :

     شكرا زائير..  شكرا موبوتو.. شكرا على  الهدية..

    وقبل أن يصل الموكب الرئاسي إلى القصر توقف في مدرسة إعداد المعلمين والمعلمات، فترجل موبوتو من السياره واستفسر من الرئيس الموريتاني بتعجب: ما الهديه التي  يشكرني  عليها  الشعب الموريتاني،  ولم اصل الا قبل ساعة  إلى  نواكشوط؟  وحقيقة الامر اني لم أحمل هدايا  معي ولم اكن مستعدا لهذه الزيارة!!.

    عندئذ ابتسم  الرئيس المختار وقال له  :

    هذه المدرسة هي هديتك  القيمة، انك قدمت مبلغ  خمسة ملايين دولار قبل خمس سنوات  بنينا  بها هذهِ المدرسة  لإعداد  المعلمين والمعلمات، حيث كان شعبنا بأمس إلى المال كي يحارب

    الأمية والفقر، فعانقه موبوتو

    وقال له : لو قدر أن يكون باقي الزعماء الأفارقة مثلك لاختفت الأمية واختفى الجهل و مات الفقر والتخلف …

    فاستطرد المختار قائلا : إن راتبي استلمه شهريا من خزانة الدولة فأنا لا اعمل  بلا أجر،  والشعب الموريتاني لهديتك احوج أما هندامي فبخلاص شعبي من الجهل والفقر ..!         فبالعلم  نقضي على الآفات والمعوقات  المعرقلة لمسيرتنا..   عرفت عن الرئيس المختار

    رحمه الله (المتوفى سنة 2003) البساطة والابتعاد عن مظاهر  الترف والبذخ،  فقد كان يسكن في  بيت لا يتجاوز الغرف الثلاث.

    هذه القصة الواقعية نشرتها قبل خمس سنوات . اما اليوم فانا اقدمها هدية لكل  لص  ينعق بالوطنية ويتستر بالدين الحنيف لمزيد من سرقة  قوت الشعب العراقي، ولمزيد من قتل احلام البسطاء

    السارقون في بلدي لا يتعظون -وهنا مكمن المصيبة العظمى- واقرب شاهد على ذلك : ان كلفة مأدبة البابا في زيارته الى اور كانت ٤٥٠ مليون دولار .

    والحقيقة انها لا تتجاوز اربعة ملاين وخمس مئة الف اضيف اليها صفران فقط .

    متى يتعظ الفاسدون ؟؟؟          متى نحاسب السارقين ؟؟؟            اللهم اليك نشكو ضعفنا و سطوة الظالمين علينا ..     اللهم ارزقنا لسانا ينصف وقوة لا تضعف؛ و يدا لا ترجف ، و قلبا لا يخلف

  • التغطية الإعلامية للملحمة العراقية بين الابتزاز والخوف … واااا بغدادية – بقلم د. رياض الإسماعيلي

    التغطية الإعلامية للملحمة العراقية بين الابتزاز والخوف … واااا بغدادية – بقلم د. رياض الإسماعيلي

    سبق وان كتبنا عن الملحمة الأسطورية لثورة الشباب التي رسمت لوحة بجبين التاريخ المعاصر لم ترسمها اقلام المثقفين وخطط الساسة والمفكرين والصناديق المفتوحة والمغلقة .

    جاءت رسالة الشباب صادمة وأذهلت الصديق والعدو مما ادى إلى ارتباك واضطراب جميع الدوائر وجعلت اصحاب القرار الظالم طيلة ستة عشر عام واستعراضهم المشين بالقتل والسرقة يتحولون إلى خفافيش ظلام يتخبطون بالرؤية لان شمس التحرير قد أشرقت من جديد واعادت الأمل بنفوس العرب والعالم بأن العراق قد ينام ولكن لا يموت.

    وقد صاحب هذه اليقظة المباركة صوراً للبطولة والجريمة عجزت الكامرات التخصصية المحلية والعالمية بنقلها ولكن كامرات الآيفون كانت حاضرة وهي تغوص ببحر من دخان قنابل مسيل الدموع والدخان والرصاص المباشر الحي والمطاطي والقناص اللعين وهي تلتقط بعشوائية وبدون احترافية ووضوح مطلوب وكانت هي المعين لنقل معالم الجريمة واعتمدت وكالات أنباء العالم بصورها المفرحة والمحزنة بالوقت الذي تتواجد بعض القنوات الإعلامية العراقية ولكنها تحابي الحقيقة وتتغاضى عن نقل الوقائع أحياناً بحجة عدم تصعيد الموقف .

    ولكن الحقيقة البعض قد أبتز الحكومة وقبض من تحت الطاولة وهو معروف سلفاً بالأبتزاز والبعض مرتجف وخائف والبعض اصبح منصة اعلامية لهذا السياسي ولهذا المتاجر بالسياسة .

    وأثناء تواجدنا مع المحتجين ميدانياً لمسنا صيحات الناس التي تشكو غياب الاعلام العراقي الذي يغطي ملاحمهم البطولية والجريمة التي ترتكب بحقهم ونقل اللوحة العراقية التي ترسمها ساحات التحرير والحبوبي والتربية وغيرها ويشاهدون هذا البحر البشري المملؤ عنفوانا ً وكرامة واصرار ينقل بكامرات الآيفون التي لا تعبر عن ما بداخلهم وبنفس الوقت عندما نتواجد في ساحة الحبوبي خصوصاً وقد ارتبط تواجدنا سابقا عبر قناة البغدادية باحتجاجات مماثلة ابتدأت من ٢٠١٣ بالاعتراض على رواتب الرئاسات الثلاث وما تلاها وكانت القناة الوحيدة التي تغطي بشكل مباشر وعلى مدار الساعة ارهاصات الناس ومعاناتهم وما يريدون هي قناة البغدادية وبشهادة الجميع التي كانت مرآتهم الصادقة التي اثبتت وطنيتها وحياديتها ونزاهتها من ابتزاز او خوف مما ارعب وجودها السراق والقتلة وتسارعوا لكيل التهم الباطلة والجاهزة لها كتهم المنتفضين في ساحات الثورة الان وجعلوا مؤسس القناة بعثياً ومخابراتياً وابن سفارات اجنبية ومتآمر على الشيعة لأنه سبقهم بالاحتجاج والتظاهر ويغلقون القناة من النايل سات بحجة الترويج للفكر الشيعي المتطرف  ولكن هذا الجيل يعي لعبة التهم الجاهزة ولا تنطوي عليه نظرية المؤامرة .

    لذلك نرى جموع المحتجين تفتقد من يوصل صوتهم وملحمتهم ويندبون( البغدادية واااابغدادية ) وأقول للذين افتقدوا البغدادية بأنها ستبث من ساحة التحرير وانتم تحتفلون بالنصر الأكيد ان شاء الله

    د. رياض الاسماعيلي

  • طريق الحق وحش لقلة سالكيه .. د/علاء أبو رائد

    طريق الحق وحش لقلة سالكيه .. د/علاء أبو رائد

    أتمنى وسأكون سعيد فعلا لو كل مواطن عراقي تحكم لعقله قبل عواطفه وأقصد ان يكون مواطن مستقل وغير منحاز في ميوله وقناعاته حتى يتسنى له ان يحلل ويقارن بين كل هذا الكم الهائل من المعلومات والوقائع التي عاشها او سمع عنها او التي لو بحث عنها لوجدها فالنت اصبح وسيله للسفر في صفحات تأريخ الماضي وتصفح كل معلومه تهمه …

    ليس عيبا ان يغير الانسان من قناعاته ومن الافكار التي يحملها نتيجة تربيته البيتيه او البيئيه التي كرست لديه ذلك الانطباع وتلك الافكار ولكن العيب عندما يرى الانسان خطىء او عدم صلاحية ماامن به من افكار ومعتقدات ولم يتغير ..

    الفرق بين التحرر والعبوديه هو بقاء الانسان متقوقع اسير لمعتقدات ومفاهيم جاءت له نقلا من اخرين عاشوا زمن ومرحله تختلف بواقعها عن واقعنا اليوم فما كان بالامس مستحيلا وضربا من الخيال اصبح اليوم ممكن والامثله كثيره منها تحسب على انجازات العلم او السلوك الاجتماعي .

    ان التغيير في القناعات هو علامة نضوج للوعي الفردي والمجتمعي ومحصله ديناميكيه لتطور اسلوب وفهم الحياة .كم نحن بحاجه ماسه الى اعادة تقييم بما نعتقد به كثوابت ونحللها لنرى هل هي صائبه وصالحه الان ؟

    ما الذي يمنعنا ان نمتلك الشجاعه لنقرر التخلي عن المعتقدات التي ثبت خطئها ؟

    اليوم ابحث في ايجاد وسيله لاقناع الناس طوعيا ان يفعلوا حاله النقد الذاتي واعادة التقييم لمواقفهم الشخصيه وقناعاتهم السياسيه .نعم من هنا لو نجحنا في تحليل مواقفنا وقناعاتنا لوجدنا الطريق الصحيح في نهج كل منا لان الموقف الخاطىء يؤدي الى سلوكيات خاطئه وهي بتبعاتها ستؤدي الى نتائج كارثيه وخلق ازمة حياة وعدم استقرار نفسي ومادي وامني .

    الحقيقه ليست ثابته وقيمه متغيره تتغير مع الواقع فمثلا بالامس البعض كان يعتبر اسرائيل عدو وكيان محتل واليوم اختلفت هذه الرؤيا عند البعض بحيث اصبحوا يعترفوا بهم كدوله ويسعوا للتحالف معهم .. بالامس البعض كان يعتبر امريكا دوله امبرياليه واليوم اصبح ينظر لها كدوله صديقه وحليف ستراتيجي ومحرره للعراق من نظام صدام .. بالامس كنا نؤمن بان احزاب على سبيل المثال لا الحصر في الذكر كالحزب الشيوعي وحزب الدعوه هما احزاب وطنيه تأسست لخدمة المواطن والدفاع عن حقوقه ولكن الاحداث اثبتت ان الشعار شكل والواقع شكل اخر وفشلت في تحقيق اي مطلب من مطالب المواطن وكشفت لنا الاحداث انها وغيرها من الاحزاب واجهات لمصالح شخوص قادتها او لتنفيذ اجندات تخدم مصالح خارجيه …

    في وسط هذا الكم الهائل من قنوات البث التلفزيوني اصبحنا اسرى ومشروع لغسل أدمغتنا من اعلام مأجور ينطق للذي يدفع ويشوه المعلومه للتأثير على قناعات المستمع والمشاهد ..

    الشعب العراقي ضحية تكالب عدة جهات داخليه سياسيه واعلاميه هدفها تشويه الحقائق وتغيير قناعات المواطن البسيط وفرض شكل من التسليم لما يطرحونه وزرع اليأس فينا وموت اي امل بالتغيير وايصالنا لحالة استسلام كامل لمشاريعهم والغريب الكثير منا يصدق اكاذيبهم وكمثال اود الاشاره الى سياسة تلك الاحزاب التي استلمت السلطه وحكم العراق منذ سقوط نظام صدام في تركيزها على زرع الفتنه بين المواطن والنخب السياسيه الوطنيه المعارضه لنهجهم والشك بمصداقية اي طرح جديد يختلف عن نهجهم واطروحاتهم وتسقيط كل صوت يفضح فسادهم وفشلهم فكانوا ينعتون من يخالفهم بالبعثي وكلنا شاهد عيان كيف كانوا ينعتوا انصار التيار المدني ومحاربتهم بكل الوسائل التسقيط والاتهام هذا للافراد والتجمعات السياسيه الشعبيه واما اعلاميا فلم يشهد التأريخ حملة تسقيط وعداء سخرت لها حكومات المالكي كل ماتملك من جيوش الكترونيه وقنوات دبلوماسيه وضغط دولي وشراء ذمم لصحفيين وكتاب واغراء وتلفيق معلومات مثل ماتعرضت له قناة البغداديه ومؤسسها د.عون الخشلوك من تشويه وتسقيط ظالم وكان على الاقلام الحره والاصوات الشعبيه ان لاتقف موقف المتفرج وتسكت تاركة ماكنة المالكي الاعلاميه والماليه وحيتان الفساد ورجال الدوله العميقه التي فضحت فسادهم قناة البغداديه ان ينفردوا بها ويمنعوا عملها وبثها. ستبقى البغداديه حيه في ذاكرة المواطن العراقي وخير ناقل بصدق لهموم المواطن كصوت اعلامي وطني مستقل وحيد في الساحه الاعلاميه العراقيه .

    ادعوا كل مواطن عراقي غيور وطني حريص على مصلحته ومصلحة وطنه لانهما مرتبطان ببعض من مراجعة موقفه الشخصي وتحليل الوقائع والاحداث ليكون موقف له من سياسات الاحزاب الحاكمه في عدائهم من البغداديه والمطالبه بعودة نشاط البغداديه الاعلامي .

    التغيرات الجوسياسيه القادمه ومايحاك في المنطقه من مشاريع وماينتظرنا من احداث جسام يتطلب وجود قناة اعلاميه عراقيه مستقله لنقل حقائق مايدور حولنا وكشف المستور للمواطن العراقي واعتقد غير البغداديه لاتوجد وسيله اعلاميه اخرى قادره على اداء هذه الرساله .

  • نادية مراد : تسقط الرئاسات الثلاث وداعش معاً …ويبقى الوطن؟  د.عبد الجبار العبيدي

    نادية مراد : تسقط الرئاسات الثلاث وداعش معاً …ويبقى الوطن؟ د.عبد الجبار العبيدي

    مدونة خاصة –  في تاريخ الشعوب … الابطال لا يثمنون بثمن ،لانهم فوق الثمن ، ولا احد يُقدر دورهم الا التاريخ والوطن،ونادية مراد الأسيرة العراقية البطلة منهم ؟

     

    نادية مراد وقفت امام هيرودوت التاريخ  مبتسمه لتحيه على الفصل والتحديد بين القصص والتاريخ، فقصتها ليست بقصة عابرة تتاولتها  الاقلام ،وتداولتها اللآلسن ، بل هي قصة التاريخ الذي ولد في العراق من جديد،ولد من جديد وسط كل جبناء السياسة وقادة الدول ،وقفت لتقول لهم :

     

    ارفعوا الراية البيضاء يا رئاسات العراق الثلاث  ،فانتم لا تستحقون حكم الوطن ،لا أنتم ولا من جاء بكم من هناك من بعيد لتدمروا تاريخ وأرض الوطن.

     

    قالت لهم وحدي وبعمر العشرين وقفت امام داعش الاجرام ، وتحايلت على القادة والزمن فانتصرت عليهم لاني مؤمنة بالله والوطن. أما انتم يا رئاسات الأفتراء والنهب والسرقة في عراق المظاليم ، وما تملكون من نفط وغاز واسلحة وطائرات فقد انهزمتم امام داعش عاهر الزمن ،لأنكم لا تملكون الايمان بالله والشعب والوطن .

     

    تمسكت بنوبخذ نصرقائد العراقيين عبر الزمن ، حين سحق العيلاميين واليهود وتحصن في حدود الوطن، تمسكت بالامام علي في الكوفة ، وعمر في مدينة الاسلام والعرب ،والامام الحسين في كربلاء البطولة ، وزينب الكبرى  في حاضرة يزيد ظالم الزمن ، تمسكت بالقائد العربي في جبال البرانس  الذي انتحر ولم يسلم سيفه لاعداء الوطن  .

     

    هؤلاءالذين قالوا للزمن  :

     

    ان القادة لا ينهزمون ، ولا يسرقون المال في محن الوطن ،ولا يبعون الاوطان للاعداء بثمن،لا ينهزمون ويخلعون رتبهم العسكرية امام خفافيش الزمن ،هؤلاء ليسوا بقادة  ولا من عينهم قائد وطن ،لكنهم كلهم عار الزمن.. فالفعل دوما دليل الاصل في الوطن ؟

     

     تمسكت بخولة بنت الازور التي حاربت حتى الموت من اجل اخيها واختها والوطن ، تمسكت بجميلة بوحريد في جزائر الوطن التي انتصرت على كل جحافل الفرنسيين المعتدين على الوطن ،  فبقي اسمها تاريخ في الوطن ..؟.

     

    كان ظني ان قادة وطني العراق سيحتظنونني مثلما احتظنتني الامم  ورؤساء الدول في الوطن  ،لكن ما كنت أظن ان رئاسات العراق وسفراؤهم الجبناء في نيويورك والقاهرة يتخلون عن اختهم أسيرة الاعداء و الزمن  ، فلا عتب على من باع الوطن والانسان والشرف بالمال  وانتم منهم يا خونة المنطقة الخضراء وعار الزمن و الوطن .

    هنا رددت قول الشاعر حين قال:

     من ملك البلاد بغير حرب    يهون عليه تسليم البلاد والوطن   …وانتم منهم يا خونة وعار الوطن …؟

     

    ان الذين يؤمنون بالفكر والحرية وتقاليد الشعوب التاريخية ،لن ينهزموا امام الطغاة والطامعين بالوطن .لقد قلبتم الدنيا واقعدتموها من اجل اعدام رجل فارسي مظلوم مثلي ،لكن العراقي والعراقية المظلومة من قبل مغول الزمن ، ليس لها من وزن وحقوق في موازين جبناء  الوطن..  لكن لا عتب على من سلم الوطن وتخلى عن 1700 شاب غدرهم داعش بلا قيم …انتم لا تستحقون قيادة الوطن . يا خونة الوطن .

     

    الفلاسفة والمؤرخون يدرسون الفلسفة والتاريخ ليستخرجوا منها  نظريات من تجارب الامم ،لكنكم لا تفهمون من الوطن الا نظريات زرادشت ويزدجورد وكل العيلاميين من سادتكم ضد  الوطن . لن تفوزوا ولن تحكموا الوطن ؟ فالعراق للعراقيين اصحاب الوطن ؟

     

    تحية للمهندس الدكتور حسين الخشلوك حامي الحمى واهل الوطن، تحية للبغدادية  ولانور الحمداني الشهم والمخلص للوطن ،وتحية لميركل  مستشارة المانيا التي أحتضنتني  في الوطن، وتحية للسيسي ابن العرب والوطن ،وتحية لرئيس اليونان احد شرفاء الوطن ،تحية لهم الذين اعادوا لي امل الحياة في الوطن. والف غمة أصابع عليكم يا ايها الناكثون بالوطن ؟

     

    والعار كل العار للرئاسات الثلاث وسفير العراق المزيف في الامم المتحدة ، وسفير العراق المحاصصي في مصر وكل موظفي السفارتين الذين تخلوا عن ابنة الوطن والذين لم يتسلحوا بسلاح الوطن . 

                                              تحية 

    للمخلصين الاحرار الابرار عزة الله والوطن … وللناكثين الموت والسقوط ومذلة وعار الوطن والزمن .

  • عون الخشلوك .. والبغدادية .. ولكم القرار

    عون الخشلوك .. والبغدادية .. ولكم القرار

    ​بقلم // أنور الحمداني

    السيد عون الخشلوك .. لمن يعرفه جيداً اداري من الطراز الاول .. منظم بشكل كبير .. كل فعل او تصرف او قرار منه .. لايكون دون دراسة متأنية وتوقع للنتائج قبل اتخاذه للموقف النهائي .. رجل ان قال فعل .. وان وعد اوفى بعهده ووعده .. تراه منذ ساعات الفجر الاولى .. وقد اطل عليك بطاقة ايجابية كبيرة .. يخرج بدون حراسة مع مرافق واحد ليمشي لوحده بحدود خمسة كيلو متر واحياناً عشرة كيلو متر  في الهواء الطلق .. ليتناول من بعدها افطاره الصباحي والذي لايختلف عن افطار اي مواطن عراقي ومعه استكان الجاي .. ثم تراه يدخل في العمل رئيساً لعدد كبير  من الشركات  الناجحة حول  العالم وفيها من كل الوان المجتمع الانساني العراقي والعربي والكوردي المسلم والمسيحي ، الاوربي والامريكي والافريقي والاسيوي ، طابور من الاف الموظفين في ستة وثلاثين بلداً ، ملهمهم جميعاً ، عون الخشلوك المهندس العراقي ابن قلعة سكر وذي قار ، وبهذه العقلية الديناميكية التي لاتنسى شيئاً ولاتتناسى عهداً او وموقفاً ، تتعجب وانت تعمل معه كيف يجد الوقت ليحمل هموم وطن كامل اسمه العراق من اقصاه الى اقصاه ، ثم تقتنع من طريقة كلامه وتوجيهه لك انه يعرف كل مايحدث في العراق يوماً بيوم  ، ففي المنزل او المكتب جدار كامل من 12 محطة تلفزيونية عراقية وعربية واجنبية تتوسطها شاشة كبيرة للبغدادية  ، واينما يتنقل بطائرته الخاصة ، البغدادية بثها معه لايتوقف ، يتابع كل برامجها ، ويهتم بخصوصية كل العاملين فيها ، يتداول معك الافكار  بطريقة ذكية ، لايفرض عليك رأياً ، وانما يتركك للتحدث بالكامل عن كل افكارك ، مهما اخذت من الوقت مستمعاً لايكل ولايمل ، ويكون هو المتحدث الاخير ، مساهماً بأعادة ترتيب الافكار بمايخدم العراق واهله ، لاطائفة او قومية او فئة فقط ، بل المجموع ، لاالفرد ، يقرأ مايرسل اليه من مقالات او وجهات نظر او مقترحات سياسية او اقتصادية ، كلمة كلمة ويفهمها بمعناه الحقيقي ومقصدها ، ولو كانت من عشرات الصفحات ، وعلي الوردي وكتبه ، تراه حاضراً على المكتب وقرب سريره ، وفي حقيبته ، عون الخشلوك مبدع  يدفعك للابداع ، ولاينتقص من افكارك ، وانما يجعلك تؤمن برأيك ويحمسك للتمسك به ، والدفاع عنه ، عون الخشلوك ، عصامي الى ابعد حدود ، ورجل دولة من الطراز الاول ، لايهاب الا الله ، وعندما يلتقي الرؤساء  من مختلف دول العالم ، يضع العراق نصب عينيه ، فيتكلم معهم بثقة عالية بالنفس  وبلغة انكليزية طليقة او عربية فصيحة ، تشعرك انك قوي مهما كانت تداعيات الوطن السليب من المليشيات والارهاب والفساد ، لايحبذ البذخ في الطعام او الشراب ، او الحراسات ، ويكتفي بمن يقود له السيارة ، ليستثمر وقت الطريق في قراءة كتاب او دراسة او افكار جديدة ، اهتمامته متنوعة ولاتقف عند حقل معين ، يعرف فنون الاعلام وتفاصيله كما يعرف الهندسة وتطوراتها ،  لايتكلم قبل  ان يحدد من نظرات عينيه الثاقبة قيمة الذي امامه ، يحترم المحترمين ، ويأبى حوار السفهاء مهما كانت مناصبهم ، ويذكُرك ولاينساك ، ويذُكر لقائه الاول بك وان كان لقاءً عابراً قبل سنوات عديدة ،  هذه هي حقيقة الرجل الذي ادار البغدادية بعز وقوة ومال خالص منذ العام 2005 وحتى الان ، تحمل الكثير ، تحمل اساءة القريب قبل البعيد ، وكنت كلما اقول له الكاتب او السياسي الفلاني شتمنا او تجاوز علينا لفظاً او عبر برنامج ، رده لم يتغيير ، دعه يفعل مايشاء ، نحن نعمل للوطن ومن يعمل للوطن عليه ، ان يتحمل كل شيء ، فكر بهدفك ، ودع غيرك ، يقول ما يشاء ولاتتأثر بما يبعدك عن هدفك ، لايعرف …

     

    ​بقلم // أنور الحمداني

    الخميس 24 اذار 2016

    =

  • الرسالة وصلت ، الامنية لم تتحقق .. بقلم / عبد الحميد الصائح

    الرسالة وصلت ، الامنية لم تتحقق .. بقلم / عبد الحميد الصائح

    (الرسالة وصلت ،الامنية لم تتحقق) ، هذا موجز ماتحدث به الاستاذ الدكتور عون حسين الخشلوك مؤسس قناة البغدادية بعد قراره ايقاف بث القناة الى اشعار آخر. وهي اجابة موجزة شاملة تختصر الكثير من مسيرة  الرسالة الوطنية المخلصة التي تشرفتُ بالعمل معه  لارسائها أحد عشرعاما بايامها وساعاتها ، بتحدياتها واحلامها ، التجربة الرائدة من صناعة الاعلام والتفاعل مع الراي العام ،الذي لم يحِد عن ثوابت الوطن والشعب اعتبارا من لحظة انطلاق بث قناة البغدادية الفضائية في الساعة السابعة من مساء يوم الاثنين الموافق 12 /09/2005 حتى يومنا هذا ، وهو خطاب استوعب بمهارة وادارة فريدة خلاصة الحماس  لدى العاملين في الاعلام العراقي ولدى الشباب المتطلعين الى ثقافة حرة ورأي جريء خدمة لبلادهم ،تضع الاعلامي في مرتبة متقدمة من صناعة الراي والقرار أيضا . حيث التحق بهذا الخطاب العديد من الكفاءات واساتذة الجامعة والادباء والفنانين تعددت مهاراتهم، وفي اطار نهج البغدادية من شجاعة الراي  والدعم  المطلق لكل من عمل فيها ، عملوا وانتجوا ولمعوا وكانوا جميعا دون استثناء قريبين من شعبهم ، جمهورهم أخيارُ الناس، واعداؤهم اشرارُهم. وهو نهجٌ سنكتب عنه بالتفصيل لاحقا لتوثيق هذه المرحلة المهمة من العمل الاعلامي والسياسي الذي فتحت افاقه قناة البغدادية .

     

    فما هي الرسالة التي وصلت ؟، وماهي الامنية  التي لم تتحقق بحسب تصريح الدكتور ابو حسين الذي علق اعمال القناة؟ ، ولماذا قرر ذلك؟ ،مما اثار موجة من التساؤلات والالتفاف الشعبي لاسيما من الناس البسطاء والمحرومين واهل العراق الذين طحنتهم السياسة الفاسدة ، والفساد المشرعن ، والتآمر على انهاء الحلم العراقي برؤية دولة طبيعية ، يخدمها المسؤولون فيها ، واجبا وظيفيا ،ومسؤولية وطنية ودينية  ايضا.؟

     

     وقبل الاجابة عن سؤال لماذا اوقفت البغدادية؟  لابد من القول اولا  لماذا فتحت البغدادية اصلا ؟

     

     مهمة البغدادية الاساسية ، ليست انشاء محطة تلفزيونية لاغراض الربح او اشاعة البهجة العابرة  او استغلال واستثمار فرص معنوية  ومادية ،بل ان هذه المؤسسة بدات بالامل والقلق معا ،حذرة خائفة على تجربة العراق الجديد من الفشل ، وكانت على لسان مؤسسها في اول لقاء جمعنا معا قبل انشاء القناة الفعلي، ترى عراقا عامرا بالبناء وتجاوز محن الماضي ، وفي الوقت نفسه، تخشى من ان يقع العراق بين اكثر من فك، وتحديدا فك الاحتلال واعادة انتاج الديكتاتورية والطائفية والارهاب والفساد، وايضا حث المجتمع على مزيد من الوعي بحقوقه، وحث السياسيين على إنجاح تجربة مابعد الفين وثلاثة ، في التنمية وحقوق الانسان ووحدة العراق المجتمعية وابعاد كل ما من شانه  استفزاز المواطنين على الصعيد الديني او الاخلاقي . هذه الرسالة  دفعت بخبرات  من  كتاب واساتذة جامعة وادباء وصحفيين ، لهم تخصصات متعددة في الفكر والتاليف والاذاعة والصحافة والسياسة قدموا برامج للتلفزيون للمرة الاولى او ساهموا في اعداد برامج امثال استاذنا الراحل الدكتور حسين امين والاستاذ ارشد توفيق والاستاذ حسن العلوي والدكتور عبد الحسين شعبان والاستاذ شامل عبد القادر ، والدكتور حميد عبد الله ، والدكتور مزهر الخفاجي ،  والاستاذ  باقر ياسين ، والاستاذ الصحفي  داوود الفرحان والقاص حسن متعب والاعلامي طالب سعدون والاعلامي الراحل عبد الهادي جياد وغيرهم من الوجوه الثقافية والاعلامية . اراد الدكتور عون ان يكون صوت هذه النخبة نواة لخطاب ثقافي سياسي تأصيلي يحرض المجتمع على النهوض والتنمية البشرية والعمرانية وحماية التجربة العراقية من الانحراف ،  وانطلق العمل لتحقيق رسالة البغدادية ،  رسالة الخير والصلاح ، سواء في البرامج السياسية او البرامج المنوعة او حتى الدراما والمهرجانات الجماهيرية ، لذلك التقت  برامجها الاولى  كالمختصر وسجال ومالايقال واشارة حمراء وارض السواد  في انشاء اولى  خطوات الاعلام العراقي الجديد في قراءة التاريخ و المواجهة الجريئة  مع المسؤول وكشف الخلل والتقصير ، مع برامج مثل معي ولعبة الحياة  ودنيا شهرزاد،اول برنامج بعد 2003 يقدم المراة العراقية والاسرة والطفولة بشكل طبيعي دون محاذير حديثة وحجاب قسري واوامر يضرمها المخرفون في كل اتجاه التقت  مع الاعمال الفنية التي انتجتها القناة والتي أرّخت لمراحل من تاريخ العراق السياسي وعذابات الناس بسبب السلطات الحاكمة ، بل تنبأت في افلام وثائقية و مسسلسلات  اشرفت الادارة على اعدادها بان مصير العراق الجديد اذا مابقي على هذا السلوك السياسي  سيكون مهددا  ،  وظّفت جميع البرامج الوثائقية والدرامية والسياسية والمنوعة وبرامج البث المباشر من اجل تكريس تلك الرسالة التي اداها الجميع كل بطريقته .

     

    وبفعل  التداعي المتواصل وتدهور الحال اقتصاديا وامنيا وسوء الادارة المفضوح ، وانحراف المسؤولين الى السير على هدي الديكتاتور الذي حاربوه . تحولت رسالة البغدادية من مرحلة نشر الخطاب الى ( المواجهة) ، جيشها اهل العراق البسطاء الفقراء المعدومون الذين لاحول لهم ولاقوة ، وخصومها حيتان الفساد من اشخاص وتكتلات واحزاب ودول ومؤسسات هي ذيول لهؤلاء ، فما كان من هذا المنبر الشريف ومؤسسه  الشجاع الا ان يختار الوقوف ضد باطل هؤلاء مع حقوق اولئك ، وقوفا بالفعل والخطاب ، معتمدا على كفاءات اعلامية مخلصة لشعبها والانتماء لنهج البغدادية الجريء الشريف .   

     

    هذه المواقف ،ربما يعلم الناس او لايعلمون .. لها اثمان شتى بعضها ابعد من المال ، ثمن  الاعصاب والتوتر والظلم ومواجهة المؤامرات الرخيصة والمنافسة غير الشريفة ، وصاحب البغدادية يعرف ذلك ، يعرف انهم لن يتركوا صوت الشعب دون ان يحاصروه ويعرف كم يبذلون من الدعاية الرخيصة وتوظيف اموال السحت الحرام  من اجل تشويه سمعة القناة ومؤسسها ، لكنه يعرف ايضا ويؤمن بان  ذئاب وكواسر الدم والطائفية والارهاب والفساد  ، سياكل بعضُها بعضا ذات يوم . 

     

    لقد اشتد اوار الحرب بين الطبقة السياسية الفاسدة والبغدادية ، مع نمو وتضخم حوادث الفساد ، وظاهرة الاستقواء السياسي ، وقوة وصلابة نهج البغدادية الذي بدا بدخول المؤسسات ووثائقها وتعرية شخوصها والتشجيع على الاحتجاج والتظاهر سعيا تدريجيا الى النصيحة ثم الاصلاح ثم التغيير ثم الثورة مع الصبر الطويل في الاعتماد على  شرفاء وطنيين يريدون ان يكسبوا رضا الله والشعب ، وهو امل ضعيف لكنه بقي يحرك نهج البغدادية ،  لكن تاثير القناة المباشر والتفاف الناس حول خطابها ، دفعهم لمزيد من القسوة ، والعالم يشاهد سابقة لم تحصل في التاريخ ، وهو تحرك قوات عسكرية بمعداتها والياتها بامر من القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء لتطويق القناة واغلاقها في اول تشرين ثاني 2011. وكذلك حرب هيئة الاعلام بالنيابة عن حيتان الفساد وعصابات السلاح لتكميم افواهها . كل هذا ، ومع كل يوم تساق الذرائع والحجج لاغلاقها ، مرة يدعون اغلاقها بسبب برنامج (البغدادية والناس)  ومرة بسبب (سحور سياسي) ومرة بسبب (حوار الطرشان ) ومرة بسبب (ساعة ونص) ومرة بسبب (حديث الناس) واخيرا وليس اخرا  بسبب ( التاسعة) والقائمة تطول  من الذرائع  ..لكن حقيقة الامر ، ان وصول تلك الرسالة الى الشعب بعد ان اصبحت عقيدة ، وايمان  الناس  بانها ترافعت عنهم في محكمة الشعب باعتبارهم اهل الارض والثروة وان المسؤولين سرقوهم ونهبوهم ولابد لهم  من استرجاع حقوقهم وتعريتهم والسخرية منهم وحتى اهانتهم ان تطلب الامر ، سببٌ وجيه ليتفق الجميع حتى الفرقاء  على البغدادية ، بعد أن وحدتهم لانها كشفت فسادهم وتواطأهم جميعا .

     

    ولعل ذلك يتضح في حجم الرسائل والتاييد والدعوات التي توجه لي ولزملائي وللدكتور عون مباشرة ، تناصر وتساند ، لكنها لاتتجرأ ان تصدر بيانا باسمها ، خوفا من حيتان السلطة والفساد الذين اعتبروا البغدادية خصما موحدا لهم على مختلف تناقضاتهم .

     

    هذه  هي الرسالة التي وصلت للناس :  ان تكون السلطة للمواطن ،هو من يحاسب ،ويراقب ، ويقتص ،وان يعرف حقوقه  ويدافع عنها دون خوف او اعتبار للجهة التي  ينتسب اليها  الارهابي او الفاسد ، وقد وصلت الى اعلى مستويات تاثيرها في الراي العام .. وصلت الرسالة  بالكامل ، ولم يعد المواطن بحاجة لمن يقول له (من انت وماعساك ان تفعل) ، توقفت  البغدادية الى اشعار اخر ، لانها ترى في المواطن المحروم المهدد المسروق المحاصر ، (ابعد من ان يكون مشاهدا ، يشفي غليله بما يسمع على شاشتها ، ويخلد للنوم بانتظار يوم جديد من الحرمان والحيف وتسلط الظالمين).  توقفت البغدادية  معترفة بان امنيتها لم تتحقق  في  ان يكون العراق بلدا امنا مستقلا  تحكمه العقول الماهرة  المؤمنة والايدي النظيفة  التي تبنيه وتعلي من شانه والنفوس الامينة العفيفة العادلة التي لاتبيع ضميرها . ولاتضعف امام الاعداء  ، فقد ظلت وتظل هذه امنية كما ستظل البغدادية  بين اهلها ، فوجودها وتاثيرها لن ينمحيا، صمتها موقفٌ كما هو صوتها ، ينطلق أحدهما متى شاءت جماهيرها ، ، ولاول مرة اقولها مباشرة ،بعد احد عشر عاما من العمل والتفاصيل والتحديات والمتغيرات ، أن نهج عون الخشلوك الذي أشهد انه لم يكن يوما عدوا لشخص بشخصه .  هذا النهج ليس قناة تلفزيونية ناقلة للخبر والراي فقط ، بل هي رؤيا  ابعد من ذلك بكثير، رؤيا احد ابناء العراق البُناة الشجعان المتفوقين في العالم ، ليس من صالح العراق ومستقبله التفريطُ بجهوده . ربما اتعبه كما اتعب العراقيين  اليأسُ من صلاح اولي الامر في البلاد  ، لكن كلمة العراق، يتشرف الشرفاء باعلائها عاليا، مهما كان حملها ثقيلا.

    بقلم / عبد الحميد الصائح

  • رسالة عزة الدوري إلى تايه عبد الكريم بعد حلقات التاريخ بثت على البغدادية 

    رسالة عزة الدوري إلى تايه عبد الكريم بعد حلقات التاريخ بثت على البغدادية 

    رسالة عزة الدوري إلى تايه عبد الكريم بعد حلقات التاريخ بثت على البغدادية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا

    صدق الله العظيم

    الحمد لله ناصر المؤمنين المجاهدين وخاذل الطغاة والعتاة والمتجبرين والعملاء والخونة والمنافقين والمرتدين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين إمام المجاهدين قائدنا وعزنا ومثلنا الأعلى النبي العربي الكريم المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله الطيبين الطاهرين وصحبه الأكرمين ومن اقتدى به وبهم وتخلق بأخلاقه وأخلاقهم إلى يوم الدين ( كان محمد كل العرب فليكن العرب اليوم كلهم محمد ) ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الأخر وذكر الله كثيرا ) الرفيق تايه عبد الكريم

    أحييك بتحية البعث الخالد وتحية رسالته الخالدة وأنا اشهد لك قبل أن احكم عليك أو لك باسم الحزب العظيم إن لك في تاريخ هذا الحزب المجيد وفي تراثه العزيز حصة معروفة ودور مشرف وهي تمثل عزك ومجدك وشرفك وشرف عائلتك وذريتك إلى يوم القيامة وان هذه الحصة أيها الرفيق هي أمانة مقدسة في رقبتك تصونها وتقاتل دونها كي تحيا بها حياة سعيدة هنية وبنفس راضية ومطمئنة وانك تعلم وان نسيت فاني أذكرك إن في مبادئنا وفي منطلقاتنا الفكرية والعقائدية والأخلاقية إن ألبعثي هو ملك البعث وليس ملك نفسه وتبعا لذلك فان كل ما يقدمه من تضحيات وعطاءات وما يحقق من انجازات فهي ملك الحزب فلا يحق له التصرف أو العبث بها واشهد لك انك كنت عفيفا اتجاه إغراءات السلطة والجاه وقد أديت دورا مع رفاقك قبل الثورة وبعدها مشرفا ولا تشوبه شائبة واشهد لك انك قد تحملت مع رفاقك في القيادة أعباء ثقيلة من الأذى دفاعا عن شرف المسئولية وقيمها

    أما فيما يخصني شخصيا كرفيق لك في القيادة فكنت منذ اليوم الأول للقائي بك في احد المؤتمرات الحزبية في الاعظمية عام 1960 حيث تفاجئنا الاثنان معا إذ كنا قبل هذا اللقاء في إعدادية الاعظمية لا يعرف احدنا عن حزبية الأخر شيأ أنا طالب في الصف الرابع علمي وأنت مدرس اللغة الانكليزية لقد آثرت في نفسي هذه الخلفية من علاقة طالب ومدرس إلى علاقة مناضلين في حزب البعث العظيم إلى امتداد نصف قرن إلا قليل من الجهاد المقدس معا حتى أصبحت اليوم لا استطيع أن اقنع نفسي بأنك قد سقطت مع المتساقطين وانحرفت مع المنحرفين لا سمح الله عندما ظهرت في قناة العمالة والخسة والمذلة تشتم تاريخك وتراثك ونفسك وتلعن ماضيك المجيد كما اظهروا ذلك عملاء هذه الفضائية وزبانيتها

    فأقول لك أيها الرفيق العزيز لقد ارتكبت خطأ فادحا بحق نفسك وتاريخك أولا ثم بحق الحزب العظيم المجيد الذي أصبح اليوم كما كان يتشرف أي عراقي وعربي شريف أن يزداد شرفا بالانتماء إليه أو بالتحالف معه في مسيرة الجهاد المقدس للعروبة المجيدة وعراقها العريق لقد أصابتنا الدهشة جميعا في قيادة الحزب ولدى رفاقك في الكادر المتقدم ونحن نراك تتهاوى تحت ضغط هذه القناة الحاقدة على العروبة وعلى رسالتها الخالدة وأنت ألبعثي الأصيل الذي قدم مع رفاق البعث اعز التضحيات وأغلاها لبناء المشروع العربي الوحدوي النهضوي الحضاري في عراق العروبة والحضارة هذا المشروع المجيد الذي أغاض أعداء الأمة وأعداء رسالتها الخالدة في مشارق الأرض ومغاربها فحشدت على حزب الرسالة وثورته ودولته وقيادته الثورية الباسلة ما لم تحشده هذه القوى الظالمة الطاغية الباغية في كل حروبها وصراعاتها عبر تاريخها الأسود الطويل لقد أرادت اجتثاث البعث العظيم وشعبه المجيد عقيدة وتاريخا مجيدا وتراثا عزيزا ثم رأيت بعينك كيف انتفض حزبك العظيم من بين هذا الركام الهائل وثار وثور كل معاني الخير والفضيلة والصمود والبطولة والفداء في رجاله وفي شعب العراق المجيد ووقف شامخا شموخ رسالته يصنع تاريخا جديدا مجيدا للأمة يليق به وبها فدحر قوى الغزو والعدوان وانتصر بقوة الله القوية وبمؤازرة ومساندة كل قوة الخير الوطنية القومية والإسلامية في الشعب والأمة احيي قوة الثورة والجهاد الوطنية والقومية والإسلامية المنتصرة واحيي انتفاضتك المبدئية والأخلاقية على ذاتك وعلى كل العوامل التي أثقلت كاهلك ولوت إرادتك فأوقعتك في شباك أعداء الشعب والأمة احيي عودتك المقرونة بالاعتذار الشديد وبالتأسف وبالنقد الذاتي العميق وهذا هو الموقف الذي يليق بك أيها الرفيق وبكل بعثي أصيل ومجيد وفارس باسل ولا تتأثر ولا تحزن على الذي حصل بعد أن ثرت عليه ولعنته فإنها كبوة وان لكل جواد كبوة تحياتي الحارة إلى رفاق البعث الصابرين الصامدين والثابتين على العهد ثبات ورسوخ جبال العراق والشامخين في سوح المنازلة الكبرى شموخ نخيل العراق وباسمهم جميعا أدعو كل رفاق البعث الذين ضعفت إرادتهم لهول الصدمة ومالوا يمينا وشمالا ونال العدو منهم الاقتداء بالرفيق المناضل تايه عبد الكريم وان ينتفضوا على النفس الأمارة بالسوء النفس الهلوعة والنفس الجزوعة ويسحقوا عوامل الضعف والخور في دواخلهم ويمارسوا عملية النقد الذاتي العميق بشجاعة وبسالة فرسان البعث وصناديده ويعودوا إلى حزبهم لكي يواصلوا المسيرة المقدسة ولرسالة امتنا المجد والخلود

    رفيقكم

    المعتز بالله

    أمين سر القطر

    بِسْمِ اللهِّ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    نداء الى جميع الرفاق من تنظيمات حزبنا العظيم

    مقاطعة قناة الخسة والعمالة والحقد ((البغدادية)) واجب حزبي

    شبكة البصرة

    أبو عدي عز العرب – بغداد المحتلة

    بعد الرسالة العظيمة التي وجهها الرفيق القائد المهيب الركن عزت الدوري الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي والقائد العام للقوات المسلحة الباسلة ..,شيخ المجاهدين المرابطين في عراق العزة والكرامة والتي وجهها الى الرفيق العزيز المناضل تايه عبد الكريم.. هذه الرسالة التي

    تحمل في طياتها ومضمونها دروسا قيمة في المسيرة الجبارة لدرب النضال والجهاد لتحرير عراقنا الغالي من براثن المحتل الامريكي والصهيوني والجهاد لتحرير عراقنا الغالي من براثن المحتل الامريكي والصهيوني .والفارسي

    رسالة فيها من التوجيهات السديدة ليست فقط موجهة الى رفيقنا الغالي تايه عبد الكريم بل هي تشمل جميع الرفاق المناضلين المجاهدين في كل مكان سواء في داخل ام خارج العراق… وفيها وصف القائد المجاهد ابو احمد قناة (البغدادية) بقناة الخسة والعمالة.. وهذه كلمات تعبر عن وصف حقيقي ودقيق عن هذه القناة الحاقدة على كل ماهو عروبي.. وكل العاملين فيها هم ادات من ..ادوات المحتل الامريكي الصهيوني الفارسي وأنطلاقا من توجيهات رفيقنا المناضل ألامين العام لحزبنا المناضل حزب البعث العربي ألاشتراكي في هذه الرسالة أتوجه الى جميع رفاقي المناضلين في كل مكان وبالاخص في مصر العروبة.. الى مقاطعة هذه القناة ألافعى الصفراء.. والامتناع عن الظهور على شاشتها..  نفيذا لتوجيهات حزبنا المناضل وقيادته الحكيمة

    المجد والخلود لشهداء أمتنا العربية المجيدة.. المجد والخلود لسيدي شهيد الحج الأكبر القائد العربي صدام حسين ((رضي الله عنه وأرضاه))

    .عاشت المقاومة الوطنية والقومية وألاسلامية.. ويامحلى النصر بعون الله