نأت الاحزاب الكردية بنفسها في تأخير تشكيل الحكومة، مؤكدين على إنه لا علاقة للخلاف الكردي على رئاسة الجمهورية بتأخير تشكيل الحكومة الجديدة، بل إن الخلاف ما بين التيار الصدري والإطار التنسيقي، الذي يعرقل تشكيل الحكومة.
وقال النائب جمال كوجر أن القوى الكردية تنتظر حسم الخلاف ما بين القوى السياسية الشيعية التيار الصدري والإطار التنسيقي، حتى تحسم أمرها باختيار مرشح واحد لرئاسة الجمهورية أو الذهاب للبرلمان بمرشحين، وأضاف أن القوى السياسية الكردية تدرك جيداً أن الاتفاق حالياً على حسم ملف رئاسة الجمهورية لن يدفع إلى تشكيل الحكومة في ظل الخلاف والصراع ما بين التيار والإطار، ولهذا الكل ينتظر حالياً حصول تفاهم ما بين القوى الشيعية حتى يكون هناك حراك حقيقي لتشكيل الحكومة.










