Tag: tiker

  • الاحزاب الكردية تنأى بنفسها وتؤكد ان الخلافات العميقة بين الإطار والتيار هي من تعرقل تشكيل الحكومة

    الاحزاب الكردية تنأى بنفسها وتؤكد ان الخلافات العميقة بين الإطار والتيار هي من تعرقل تشكيل الحكومة

    نأت الاحزاب الكردية بنفسها في تأخير تشكيل الحكومة، مؤكدين على إنه لا علاقة للخلاف الكردي على رئاسة الجمهورية بتأخير تشكيل الحكومة الجديدة، بل إن الخلاف ما بين التيار الصدري والإطار التنسيقي، الذي يعرقل تشكيل الحكومة.

    وقال النائب جمال كوجر أن القوى الكردية تنتظر حسم الخلاف ما بين القوى السياسية الشيعية التيار الصدري والإطار التنسيقي، حتى تحسم أمرها باختيار مرشح واحد لرئاسة الجمهورية أو الذهاب للبرلمان بمرشحين، وأضاف أن القوى السياسية الكردية تدرك جيداً أن الاتفاق حالياً على حسم ملف رئاسة الجمهورية لن يدفع إلى تشكيل الحكومة في ظل الخلاف والصراع ما بين التيار والإطار، ولهذا الكل ينتظر حالياً حصول تفاهم ما بين القوى الشيعية حتى يكون هناك حراك حقيقي لتشكيل الحكومة.

  • الديمقراطي: التنسيقي عطل العملية السياسية والآن يطالب الاكراد بحسم مرشح الرئاسة

    الديمقراطي: التنسيقي عطل العملية السياسية والآن يطالب الاكراد بحسم مرشح الرئاسة

    ما يزال مصير منصب رئيس الجمهورية مجهولا، في ظل عدم توصل الحزبين الكرديين إلى تسوية بشأنه، فيما أشار الحزب الديمقراطي إلى احتمالية الدخول بمرشحين اثنين وترك الخيار للنواب.

    القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني مهدي عبد الكريم، قال إن الحوارات بشأن منصب رئيس الجمهورية وصلت إلى مراحلها النهائية، وخلال الأيام المقبلة قد نشهد الإعلان عن نتائجها، واضاف إذا لم نتوصل لاتفاق حول مرشح رئاسة الجمهورية فلا مشكلة في الدخول بمرشحين اثنين، ولكن كل المعطيات تشير إلى قرب الاتفاق على مرشح تسوية، لافتا إلى أن من غير المعقول أن يعطي الإطار التنسيقي مهلة لحسم مرشح رئاسة الجمهورية بينما هو كان قد عطل العملية السياسية تسعة أشهر بثلثه المعطل.

  • موقع مودرن ديبلوماسي الامريكي : العراق وقع بين فخي الدستور الامريكي الجامد والميلشيات الإيرانية

    موقع مودرن ديبلوماسي الامريكي : العراق وقع بين فخي الدستور الامريكي الجامد والميلشيات الإيرانية

    اعتبر موقع مودرن ديبلوماسي الامريكي، ان الولايات المتحدة وايران، اوقعتا العراق في فخ مختلف، معتبرا ان العراق اصبح بمثابة مشكلة غير قابلة للحل.

    واوضح التقرير الامريكي ان الفخ الذي وقع فيه العراق كان يتمثل في الدستور الذي صاغته حيث فرضت اغلبية الثلثين لانتخاب الرئيس، مما مهد الطريق لاستخدام مفهوم الثلث المعطل،  مضيفا ان ذلك ترافق مع تحديد شروط صعبة لتعديل هذه المادة وكل مواد الفصل الاول من الدستور، لدرجة انه من المستحيل عمليا تعديلها، واعتبر التقرير ان هذه الصيغة تسببت في الفوضى والتشرذم في المجتمع العراقي، واشار التقرير الى أن الفخ الذي اوقعت ايران فيه العراق تمثل في انها شكلت مجموعات مسلحة تابعة لفيلق القدس ومنحتها شرعيتها تحت غطاء الحشد الشعبي، مما ادى الى هيمنة شيعية على السلطة، واعتبر التقرير ان كل الجهود المبذولة من اجل تخليص العراق من هذا الفخ المزدوج، باءت بالفشل، بما في ذلك الثورة الشعبية للعام الفين وتسعة عشر التي لم تتحقق شعاراتها المناهضة لايران في بغداد وكربلاء ومدن جنوبية اخرى.

  • معهد كارنغني : الصدر استطاع بناءه سلطته الدينية بتنويع مصادر السلطة

    معهد كارنغني : الصدر استطاع بناءه سلطته الدينية بتنويع مصادر السلطة

    كشف معهد كارنغني للشرق الأوسط عن ان صراع الصدر لملء فراغ المرجعية بعد انسحاب اية الله كاظم الحائري من الإرشاد الديني الذي شكل تهديدا لسلطة الصدر في توقيت مفصلي، مؤكدا أن التيار يسعي لتنويع مرجعياته الدينية بدل اتباع النمط التقليدي السائد في الوسط الشيعي.

    وقال المعهد في تقرير له أن الصدر على الرغم من افتقاره إلى العناصر الرئيسة للسلطة الدينية المعيارية، إلا أنه قطع شوطًا كبيرًا في الاضطلاع بوظائف السلطة الدينية العالية المقام، وذلك من خلال تطوير ممارسات لتنويع مصادر سلطته الدينية أبعد من تلك المستمدة من التدريب الديني الرسمي، واضاف التقرير أن الصدر نجح في بناء سلطته الدينية وحمايتها من خلال اتّباع استراتيجيتَين اثنتَين  عبر الحفاظ على تعددية المنظمات الدينية، مستفيدًا من الشرعية التي يتمتع بها رجال الدين الأرفع مقامًا، مثل الحائري، وضَمَن في الوقت نفسه ألّا تتمكّن أي سلطة دينية من منافسة نفوذه في التيار الصدري، اضافة الى لجوءه بمزج  الممارسات الدينية التقليدية وغير التقليدية لتنويع مراجع سلطته وهكذا، تمكّن من تخطّي نقاط ضعفه في الأساليب التقليدية لبسط النفوذ الديني.

  • معهد الشرق الاوسط :  داعش في مخيم الهول قنبلة موقوته والسجون والمعتقلات هدف قادم له

    معهد الشرق الاوسط : داعش في مخيم الهول قنبلة موقوته والسجون والمعتقلات هدف قادم له

    سلط معهد واشنطن الضوء على ما رافق اعتقال بقايا تنظيم داعش من بينها مخيم الهول في سوريا بعد أن حاولت خلية تابعة للتنظيم تنفيذ هجوم انتحاري استهدف مخيم الهول للنازحين في شمال شرق سوريا قبل أسبوعين، مؤكدا إن  داعش لايزال يملك طموحات كبيرة للعودة إلى السلطة في جميع أنحاء سوريا والعراق عبر مهاجمة السجون والمعتقلات.

    وقال المعهد في تقرير له أنه يستلزم تحقيق جزء من هدف العودة لداعش حث الأعضاء والجهات التابعة مراراً وتكراراً على مهاجمة السجون والمخيمات في أنحاء المنطقة كافة من أجل تحرير الرجال والنساء والأطفال المرتبطين بالتنظيم إذ يُعتبَر هؤلاء المعتقلين في غاية الأهمية فيما يتعلق بنشر أيديولوجية التنظيم وتحسين نجاحه العملياتي، وتسهيل عودته في المستقبل، واضاف إن  إقامة نحو اكثر من خمسة وخمسين الف  شخص في مخيم الهول، يكمن في صلب المجادلات المتعلقة بسياسة الاحتجاز لأجل غير مسمى التي طُبقت على مرافق مماثلة ضمنياً وقد شددت هذه النقاشات على وجه التحديد على دور النساء والقاصرين المرتبطين بتنظيم داعش، حيث تشكل النساء غالبية السكان البالغين في المخيم، وتقدر الحكومة الأمريكية أن ما يقرب من نصف جميع الأفراد المحتجزين هناك تقل أعمارهم عن اثني عشر عاماً.

  • الإطار التنسيقي يُمنّي النفس بتشكيل حكومة والاحزاب تشترط موافقة التيار الصدري

    الإطار التنسيقي يُمنّي النفس بتشكيل حكومة والاحزاب تشترط موافقة التيار الصدري

    يصر الإطار التنسيقي على عقد جلسة مجلس النواب وسط رفض الأحزاب الكردية دخول جلسة انتخاب رئيس الجمهورية مالم يتم الاتفاق على مرشح واحد، فيما رجحت اوساط سياسية عودة العنف في حال تم المضي بالحكومة الجديدة من دون موافقة التيار الصدري.

    النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني محما خليل قال  إن منصب رئيس الجمهورية لا يحظى حتى الآن باتفاق مع الاتحاد الوطني الكردستاني، والخلاف ما زال قائما على الرغم من الحوارات والمفاوضات بين الطرفين، التي ما زالت مستمرة، في مقابل ذلك ما زال الاتحاد الوطني الكردستاني مصرا على تجديد الولاية لبرهم صالح، وهذا ما يرفضه البارتي بشكل مطلق، ولهذا لا حلول بشأن هذا الخلاف، في حين يرى سياسيون أن الخلاف الكردي ليس هو السبب الحقيقي لتأخر تشكيل الحكومة الجديدة، بل الخلاف الأعمق هو ما بين التيار الصدري والإطار التنسيقي، خصوصا أن الكل يدرك صعوبة الإقدام على تشكيل الحكومة من دون موافقة الصدريين على ذلك.

  • المالية النيابية: العراق خسر التنمية الاقتصادية وتحول من منتج الى مستهلك

    المالية النيابية: العراق خسر التنمية الاقتصادية وتحول من منتج الى مستهلك

    حددت اللجنة المالية النيابية حجم الخسائر التي تعرض لها العراق نتيجة عدم اقرار موازنة الفين واثنين وعشرين.

     عضو اللجنة جمال كوجر قال إن العراق لم يخسر مادياً نتيجة عدم اقرار الموازنة ولكنه خسر معنوياً لعدم وجود موازنة تساوي وتوافق احتياجات البلد في العام الحالي، واضاف، أن مصاريف الدولة تزداد سنوياً وعندما لا تكون مبالغ تدفع فسيكون هنالك اندثار أكبر في كل شيئ، واشار الى أن الخسارة الأكبر هو عدم وجود موازنة استثمارية لأن غيابها سيؤثر على المشاريع الاستراتيجية والجديدة ودعم القطاع الخاص وتغطيته بالسيولة الكافية وخلق فرص العمل وكذلك دعم المنتج المحلي وغيرها.

  • رغم قرار المحكمة الاتحادية.. شركة النفط الوطنية لازالت تمارس مهام اعمالها بذريعة عدم وصول القرار

    رغم قرار المحكمة الاتحادية.. شركة النفط الوطنية لازالت تمارس مهام اعمالها بذريعة عدم وصول القرار

    على الرغم من صدور قرار عن المحكمة الاتحادية يقضي بإلغاء شركة النفط الوطنية، إلا أنها ما زالت تمارس مهام عملها، ووفقا لمسؤول بوزارة النفط ، مؤكدا إن القرار لم يصل الوزارة بشكل رسمي، وهو ما دفع نائبين إلى إقامة شكوى جزائية ضد رئيس الحكومة ووزير النفط لإصرارهما على مزاولة عملها.

     وقال مصدر مسؤول في وزارة النفط، إن الوزارة لغاية الآن لم تتسلم كتابا رسميا من المحكمة الاتحادية بشأن إلغاء شركة النفط الوطنية، وهذا القرار سمعنا به من خلال وسائل الإعلام والتصريحات الصحفية لبعض النواب، لكن لم يتم تبليغ الوزارة بشكل رسمي بهذا الإلغاء، واضاف أن وزارة النفط لا يمكن لها عدم تطبيق أي قرار صادر عن المحكمة الاتحادية، خصوصا أن هذا القرار يحتاج إلى إجراءات فنية وقانونية، ولذا فعند وصول القرار بشكل رسمي سوف نباشر بهذه الإجراءات، إذ تحتاج إلى وقت، خصوصا أن شركة النفط الوطنية لها ارتباطات مع العديد من الشركات النفطية العالمية.

  • الحزب الديمقراطي : انسحاب التيار خطأ ستراتيجي ولا اتفاق على مرشح واحد

    الحزب الديمقراطي : انسحاب التيار خطأ ستراتيجي ولا اتفاق على مرشح واحد

    نفى الحزب الديمقراطي الكردستاني وجود اتفاق على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، مؤكدا ان تشكيل حكومة جديدة بغياب التيار الصدري لن تنعم بالاستقرار.

    القيادي في الحزب هوشيار زيباري قال في تصريح صحفي، إن قرارات المحكمة الاتحادية بما يخص طريقة انتخاب رئيس الجمهورية هي سبب الأزمات الحالية، واضاف إن هناك جهودا كبيرة بذلت لإيقاف مشروع التحالف الثلاثي بناء وطن، واشار الى إن قرار انسحاب التيار الصدري كان خطأ ستراتيجياً وقد طلب من الحزب الديمقراطي من العملية السياسية لكننا لم نستحسن ذلك،لافتا الى ان الحزب ابلغ التيار بان انسحاب التحالف الثلاثي سيمهد للإطار بملء الفراغ والمضي بتشكيل حكومة.