Tag: واشنطن

  • واشنطن: روسيا تحاول تخطي العقوبات الغربية عبر تركيا

    واشنطن: روسيا تحاول تخطي العقوبات الغربية عبر تركيا

    قالت وزارة الخزانة الأميركية إن “كيانات وأفراداً من روسيا يحاولون استخدام تركيا لتخطي العقوبات الغربية المفروضة على موسكو بسبب الحرب التي تشنها على أوكرانيا”.

    وأفادت الوزارة في بيان بأن “نائب وزير الخزانة والي أدييمو أبلغ نائب وزير المالية التركي يونس إليطاش بهذه التفاصيل خلال اتصال هاتفي، السبت.

    وأضافت وزارة الخزانة الأميركية أن المسؤولين ناقشا أيضاً “الجهود الجارية لتطبيق العقوبات على روسيا”.

    وفي 5 أغسطس الجاري، زار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مدينة سوتشي والتقى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وأعقب اللقاء بيان مشترك جاء فيه أن الجانبين اتفقا كذلك على “زيادة حجم التجارة الثنائية على أساس متوازن، وتحقيق الأهداف الموضوعة وتلبية تطلعات الجانب الآخر في مجالات الاقتصاد والطاقة”.

    وأفادت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، نقلاً عن 6 مسؤولين غربيين، في وقت سابق من هذا الشهر، قولهم إن حكومات غربية تشعر بقلق متزايد إزاء تنامي العلاقات الاقتصادية بين تركيا وروسيا، إذ حذّرت من أن تركيا قد تواجه “رداً عقابياً” إذا ساعدت روسيا في تفادي العقوبات.

  • واشنطن: تدمير القاعدة الجوية الروسية في القرم لم يكن بأسلحة أميركية

    واشنطن: تدمير القاعدة الجوية الروسية في القرم لم يكن بأسلحة أميركية

    قالت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون”، الجمعة، إنه لم تُستخدم أسلحة أميركية لمهاجمة قاعدة “ساكي” الجوية الروسية في شبه جزيرة القرم، مشيرة إلى أنها تجهل أسباب الانفجارات المدمرة التي شهدها الموقع.

    ويُعتقد أن القوات الأوكرانية تقف وراء الانفجارات التي دوت، الثلاثاء الماضي، في قاعدة ساكي الجوية بشبه جزيرة القرم الأوكرانية التي تحتلها روسيا منذ 2014، وقد أدت الانفجارات إلى تدمير 8 طائرات ومخزونات ذخيرة.

    وقال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية لصحافيّين “لم نُزود أوكرانيا بما يسمح لها أو يمكّنها من ضرب القرم”.

    واستبعد المسؤول أن تكون الانفجارات عبارة عن ضربة بواسطة صواريخ تكتيكية موجهة دقيقة متوسطة المدى (ATACMS) التي كانت كييف طلبت التزود بها، والتي يمكن أن تُطلق بواسطة منظومات “هيمارس” الصاروخية الأميركية الموجودة في أوكرانيا.

    وقال المسؤول “ليست ATACMS لأننا لم نزوّدهم بهذه الصواريخ”.

    وشدد المسؤول على عدم توافر معلومات لدى البنتاجون من شأنها أن تؤكد ما إذا القاعدة استُهدفت بهجوم صاروخي أو ما إذا كانت الانفجارات قد نجمت عن عمل تخريبي، لكنه قال إن ما حصل “كان أثره كبيراً على (العمليات) الجوية الروسية وعلى عناصر سلاح الجوّ”.

  • بكين تصف واشنطن بـ”المحرض الرئيسي” في حرب أوكرانيا

    بكين تصف واشنطن بـ”المحرض الرئيسي” في حرب أوكرانيا

    قال السفير الصيني لدى روسيا تشانج هانهوي، إن الولايات المتحدة هي “المحرض الرئيسي” على الحرب في أوكرانيا.

    وأضاف تشانج هانهوي في مقابلة مع وكالة “تاس” الروسية: “ندرك جيداً أن السلطات الأميركية ترغب في رؤية صراع طويل الأمد في أوكرانيا، من أجل أن يتم إضعاف روسيا”.

    وتدعم الولايات المتحدة ودول غربية أوكرانيا بالأسلحة والعتاد الحربي، لمواجهة ما تعتبره “اعتداءً وغزواً روسياً غير مبرر”، فيما تصف روسيا هذا الغزو بـ”العملية العسكرية الخاصة”.

    واتهم هانهوي واشنطن بـ”وضع روسيا في موقف صعب مع التوسعات المتكررة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ودعم القوى التي تسعى للدفع بكييف إلى صف الاتحاد الأوروبي بدلاً من موسكو”، مضيفاً: “بصفتها البادئ والمحرض الرئيسي على الأزمة الأوكرانية، تواصل واشنطن إمداد أوكرانيا بالأسلحة والعتاد العسكري، بينما تفرض عقوبات شاملة غير مسبوقة على روسيا”.

    وتابع: “هدفها النهائي هو إنهاك وسحق روسيا بحرب طويلة الأمد، وهراوة العقوبات”.

    “أفضل فترة في تاريخ علاقاتنا”
    وقال هانهوي خلال هذه المقابلة، إن العلاقات الصينية الروسية دخلت “أفضل فترة في التاريخ، والتي تتميز بأعلى مستوى من الثقة المتبادلة، وأعلى درجة من التفاعل، وأكبر أهمية استراتيجياً”.

    وفي فبراير الماضي سافر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بكين للقاء نظيره شي جين بينج، بينما كانت الدبابات الروسية تحتشد على الحدود الأوكرانية، واتفقا على ما وصفته الدولتان “شراكة بلا حدود”.

    كما انتقد السفير الصيني زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي الأسبوع الماضي إلى تايوان، وقال إن “الولايات المتحدة تُحاول تطبيق نفس الأساليب في أوكرانيا وتايوان، لإحياء عقلية الحرب الباردة، وكبح الصين وروسيا، وإثارة التنافس والمواجهة بين القوى الكبرى”.

    وقال إن “رحلة بيلوسي أثبتت أن الولايات المتحدة تلعب دوراً مُدمراً للسلام في مضيق تايوان. لقد كانت خطوة خطيرة وتتناقض مع مبدأ الصين الواحدة، وهذا له آثار سلبية على الاستقرار الإقليمي، ويظهر بشكل كامل سياسة الولايات المتحدة، التي تتسم بالنفاق وممارسة الكيل بمكيالين تجاه القواعد الدولية”.

    وفي 4 أغسطس، أطلقت الصين مناورات عسكرية واسعة النطاق رداً على زيارة بيلوسي، تضمنت إطلاق النار بالذخيرة الحية في 6 مناطق حول تايوان، فيما اتهمت السلطات التايوانية بكين بمحاولة تطويقها.

    واعتبر هانهوي أن “عدم التدخل في الشؤون الداخلية هو المبدأ الأكثر أهمية للحفاظ على السلام والاستقرار في عالمنا”.

  • الصين تمدد مناوراتها حول تايوان.. وتلوح لواشنطن بـ”عواقب وخيمة”

    الصين تمدد مناوراتها حول تايوان.. وتلوح لواشنطن بـ”عواقب وخيمة”

    واصلت الصين تنفيذ مناورات عسكرية، الاثنين، قرب تايوان، على الرغم من أنه كان مقرراً أن تنتهي الأحد، معتبرة أنه على الولايات المتحدة أن تتحمّل “عواقب وخيمة” بعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي للجزيرة الأسبوع الماضي.

    جاء ذلك فيما تعهدت تايوان بعدم الخضوع لضغوط بكين، بعدما نفذ الجيش الصيني مناورات اعتبرتها الجزيرة محاكاة لشنّ هجمات عليها.

    المناورات الصينية كانت مقررة بين 4 و8 أغسطس، ولكن لم يصدر إعلان رسمي بشأن اختتامها الأحد.

    وقال هو شيجين، رئيس التحرير السابق لصحيفة “جلوبال تايمز” التابعة للحزب الشيوعي الصيني، إنه تم تمديد المناورات، حسبما أفادت “بلومبرغ”.

    كذلك أعلنت بكين عن تدريبات في مناطق أخرى على سواحلها، بما في ذلك تدريبات بالذخيرة الحية في الفترة بين 6 و15 أغسطس في الجزء الجنوبي من البحر الأصفر، الذي يفصل البرّ الرئيسي للصين عن شبه الجزيرة الكورية، وهي منطقة تشهد تدريبات متكررة.

    وأعلنت إدارة السلامة البحرية أيضاً، تنفيذ مناورات في أجزاء من بحر بوهاي شمالاً، لمدة شهر بدءاً من 8 أغسطس، وحذرت السفن من دخول المنطقة، علماً أن تدريبات نُفذت في المنطقة ذاتها في الوقت ذاته تقريباً من العام الماضي، بحسب “بلومبرغ”.

    ووَرَدَ في بيان أصدرته قيادة الجيش الشرقية في القوات المسلحة الصينية: “جيش التحرير الشعبي.. يواصل تنفيذ مناورات عسكرية في المجالين البحري والجوي في محيط تايوان، مع التركيز على عمليات مشتركة لصدّ الغوّاصات والهجمات في البحر”.

    وزارة النقل التايوانية كانت أعلنت، الأحد، عودة الأوضاع إلى طبيعتها في 6 من “مناطق الخطر” السبع التي طلبت الصين من شركات الطيران تفاديها، في مؤشّر إلى انحسار جزئي للتدريبات.

  • واشنطن تدعو إلى الالتزام بضبط النفس والابتعاد عن العنف

    واشنطن تدعو إلى الالتزام بضبط النفس والابتعاد عن العنف

    دعت السفارة الأميركية لدى بغداد، السبت، القوى السياسية إلى الالتزام بضبط النفس والابتعاد عن العنف، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء العراقية “واع”.

    ونقلت “واع” عن السفارة في بيان قولها: “نراقب عن كثب الاضطرابات التي حصلت في بغداد ونشعر بالقلق حول التقارير التي تتحدث عن العنف”، لافتةً إلى أن “الحق في التظاهر السلمي وحرية التعبير مكفولان في الدستور العراقي”.

    وأضافت: “نضم صوتنا إلى دعوة الأطراف السياسية العراقية من مختلف الأطياف إلى الالتزام بضبط النفس والابتعاد عن العنف وحل خلافاتهم السياسية من خلال عملية سلمية وفقاً للدستور العراقي”.

  • واشنطن: إيران تمتلك أكبر ترسانة صواريخ بالشرق الأوسط

    واشنطن: إيران تمتلك أكبر ترسانة صواريخ بالشرق الأوسط

    قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA، وليام بيرنز، إن إيران تمتلك أكبر ترسانة صواريخ في الشرق الأوسط، محذراً من أن الصواريخ والمسيرات الإيرانية “تشكل تهديداً متزايد الأهمية”.

    وأضاف بيرنز، في منتدى أسبن الأمني بولاية كولورادو الأميركية، أن اهتمام روسيا بشراء مسيّرات من إيران كي تستخدمها في غزو أوكرانيا، يكشف الحالة السيئة لجيشها. ولفت إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعتقد بأن الولايات المتحدة ستعاني من “اضطراب نقص الانتباه”، وتفقد اهتمامها وعزمها بشأن حرب أوكرانيا.

    وأوضح مدير الاستخبارات الأميركية أن “الروس يتواصلون مع الإيرانيين لمحاولة الحصول على مسيّرات مسلحة”، واصفاً تلك المساعي بأنها “أمر مقلق”.

  • رويترز: واشنطن تستعد لتزويد كييف بنظام متطور للدفاع الصاروخي

    رويترز: واشنطن تستعد لتزويد كييف بنظام متطور للدفاع الصاروخي

    قال مصدر مطلع لوكالة “رويترز”، الأحد، إن من المرجح أن تعلن الولايات المتحدة هذا الأسبوع شراء نظام دفاع صاروخي (أرض-جو) متقدم، متوسط إلى طويل المدى، لأوكرانيا.

    وأضاف المصدر أنه من المتوقع أن تعلن واشنطن أيضاً تقديم مساعدات أمنية أخرى لأوكرانيا، بما في ذلك ذخيرة مدفعية إضافية وأجهزة رادار لرصد قذائف المدفعية لتلبية الاحتياجات التي قال الجيش الأوكراني إنه يريدها.

  • موسكو تندد بإرسال واشنطن مروحيات روسية إلى أوكرانيا

    موسكو تندد بإرسال واشنطن مروحيات روسية إلى أوكرانيا

    نددت الخارجية الروسية، الجمعة، بإعلان الولايات المتحدة إرسال طائرات مروحية روسية إلى أوكرانيا، معتبرة أن ذلك “انتهاك صارخ آخر من قبل الجانب الأميركي لالتزاماته الدولية”.

    وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في بيان، أن “حزمة المساعدات” لأوكرانيا التي أعلنت عنها الإدارة الأميركية في 1 يونيو تشمل، من بين أمور أخرى، 4 طائرات هليكوبتر من طراز Mi-17.

    وأضافت أن روسيا كانت قد نقلت تلك الطائرات سابقاً إلى الولايات المتحدة “للعمل حصرياً في أفغانستان”.

    وشددت على أن هذا التفاهم بين البلدين تم تكريسه قانونياً في العقد المتصل بهذا الشأن وكذلك شهادة المستخدم النهائي، والتي قالت إنها “تنص بالأبيض والأسود (بشكل مكتوب) على أنه يجب تسليم المروحيات المذكورة إلى جمهورية أفغانستان الإسلامية، لصالح قواتها المسلحة”.

    وقالت إن التفاهم نص على أن الاستخدام يتم “بهذه الطريقة فقط، ولا شيء غير ذلك”.

    وتابعت: “ومع ذلك، فإن هذه القيود القانونية، كما نرى، ليست عقبة أمام واشنطن في رغبتها الجامحة في ضخ أسلحة إلى كييف”.

    “لم نتلقَّ رداً”
    وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، إلى أن الجانب الروسي “لفت مراراً وتكراراً انتباه الزملاء الأميركيين إلى أنه من غير المقبول إهمال الالتزامات التعاقدية. وقدمت سفارتنا في الولايات المتحدة طلباً رسمياً إلى الخارجية الأميركية، وطالبت بتوضيحات مفصلة عن سبب نقل طائرات Mi-17 إلى أوكرانيا من دون علم المصدّر وموافقته”.

    وأضافت أنه “خلافاً للممارسات الدبلوماسية المعمول بها، لم نتلقَّ أي إجابة واضحة”.

    ومروحيات “Mi-17″، هي مروحيات سوفيتية التصميم ثنائية المحرك ولا تزال تصنع حتى الآن، وهي طائرة نقل عسكرية وهناك نسخ منها يمكن إضافة مدفع رشاش لها واستخدامها لهذا الغرض.

    حزمة مساعدات أميركية
    وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، أنّ الولايات المتّحدة ستزوّد أوكرانيا بـ”أنظمة صاروخية متطوّرة” تتيح لها إصابة “أهداف أساسية” في المعارك الدائرة بين قواتها والجيش الروسي، الذي يواصل منذ أكثر من 3 أشهر غزو هذا البلد.

    وكتب بايدن في مقال لصحيفة “نيويورك تايمز”: “سنزوّد الأوكرانيين بأنظمة صاروخية أكثر تطوّراً وذخائر، ما سيتيح لهم أن يصيبوا بدقّة أكثر أهدافاً أساسية في ميدان المعركة في أوكرانيا”.

    لكن بايدن قال، الاثنين، إن الولايات المتحدة لن ترسل أنظمة صواريخ إلى أوكرانيا يمكن وصول مداها إلى روسيا.

    وجاءت تعليقات الرئيس الأميركي عقب تقارير تفيد بأن إدارة بايدن كانت تستعد لإرسال أنظمة صواريخ بعيدة المدى إلى كييف، وهو ما أثار غضب موسكو التي اعتبرته تصعيداً.

  • “غزو أوكرانيا” يرغم واشنطن على تعديل استراتيجيتها للأمن القومي

    “غزو أوكرانيا” يرغم واشنطن على تعديل استراتيجيتها للأمن القومي

    دفع الغزو الروسي لأوكرانيا، إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إعادة صياغة كبرى لاستراتيجية الأمن القومي في الولايات المتحدة، حسبما أفادت وكالة “بلومبرغ”.

    وتُظهر نسخ أولية من نصّ هذه الاستراتيجية، التي لا تزال قيد الإعداد، كيف تتبدّل أولويات الإدارة استجابةً للحرب في أوكرانيا والشراكة المزدهرة بين بكين وموسكو.

    كان نشر الوثيقة مقرراً في يناير الماضي، لكنه أُرجئ بعدما رجّح مسؤولون أميركيون أن تغزو روسيا أوكرانيا. وأشارت “بلومبرغ” إلى إعادة صياغة النصّ بشكل كبير الآن، ليعكس التبدّلات التي يشهدها العالم منذ اندلاع الحرب، علماً أن موعد نشره ليس واضحاً.

    وتؤكد المسوّدة الجديدة للنصّ على أهمية أوروبا وآسيا بالنسبة إلى مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة، في تحوّل عن النسخة السابقة التي ركّزت بشكل أكبر على الصين وآسيا. وبدلاً من التقليل من أهمية الصين، تفيد الوثيقة بأن الأحداث التي تشهدها أوروبا وآسيا مرتبطة ببعضها بعضاً بشكل معقد.

    تحديات روسيا والصين
    استراتيجية الأمن القومي، التي أعدّتها كل إدارة أميركية منذ عهد الرئيس الجمهوري الراحل رونالد ريجان، تتيح إحدى أفضل طرق الولوج إلى أسلوب تفكير البيت الأبيض بشأن ملفات السياسة الخارجية، بحسب “بلومبرغ”.

    هذه الوثيقة، التي تُعدّ بطلب من الكونجرس، تستهدف مساعدة المشرعين على تقييم أولويات موازنة الأمن القومي التي تطرحها الإدارة، من أجل توضيح علاقات الولايات المتحدة مع الحلفاء والشركاء والخصوم، وضمان أن ممثلين من كل أقسام جهاز الأمن القومي الأميركي يتحدثون إلى نظرائهم الأجانب بصوت واحد.

  • واشنطن تؤكد التزامها بفتح قنصلية أميركية للفلسطينيين في القدس

    واشنطن تؤكد التزامها بفتح قنصلية أميركية للفلسطينيين في القدس

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس إن إدارة الرئيس جو بايدن لا تزال ملتزمة بإعادة فتح قنصلية أميركية في القدس، وتواصل مناقشة المسألة مع الإسرائيليين والفلسطينيين.

    ونقل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس عام 2018، وأغلق منشأة منفصلة في المدينة كانت قنصلية لخدمة الفلسطينيين.

    وتعهد بايدن، الذي هزم ترمب في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2020، بمعاودة فتح القنصلية، لكن لم يُحدد موعداً لذلك.

    وتعارض إسرائيل ذلك علناً، واقترحت أن يكون مقر مثل هذه البعثة في الضفة الغربية المحتلة، وليس في القدس.

    وذكر برايس في إفادة صحافية دورية: “هناك عدد من الخطوات التي يجب اتباعها لدى إعادة فتح أي منشأة دبلوماسية. كما تعلمون، هناك، إذا صح القول، حساسيات خاصة متعلقة بهذه المنشأة بالذات”، نافياً أن يكون قد تم التخلي عن فكرة إعادة فتح القنصلية.

    وأضاف: “نعمل على حل هذه المسألة مع شركائنا الفلسطينيين والإسرائيليين”.