Tag: واشنطن

  • واشنطن تقاضي دول أوبك  لخفض إسعار النفط : المنافسة معها غير عادلة

    واشنطن تقاضي دول أوبك لخفض إسعار النفط : المنافسة معها غير عادلة

    تسعى الولايات المتحدة الإمريكية إلى خفض إسعار النفط عبر استخدام قانون فيدرالي لمكافحة الاحتكار لمقاضاة الدول مثل السعودية وغيرها تحت حجة المنافسة غير العادلة في سوق النفط والذي يعود لعام 1890 .

    وكشف التقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتور البريطانية  أنه وبموجب هذا القانون يمكن محاسبة دول مثل السعودية وغيرها بموجب الولاية القضائية الامريكية لمجرد اتخاذ دول اوبك  قرارات مستقلة بشأن كيفية ادارة اقتصاداتها ومواردها الطبيعة وكميات النفط التي تنتجها، وبين التقرير ان ” استهداف امريكا لمجموعة اوبك  سيعرض الشركات النفطية الامريكية لعقوبات انتقامية  في كافة انحاء العالم وسيؤدي الى زعزعة استقرار سوق النفط لفترة طويلة مع عواقب وخيمة على الاقتصادات المتعطشة للنفط مثل الاقتصاد الامريكي .

  • كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا حلق فوق اليابان وواشنطن تتشاور مع حلفائها للردّ “بقوة”

    كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا حلق فوق اليابان وواشنطن تتشاور مع حلفائها للردّ “بقوة”

    في حلقة جديدة من مسلسل التجارب الصاروخية التي تجريها بيونغ يانغ، أطلق الجيش الكوري الشمالي صاروخا بالستيا “غير محدد”، وهو ما أدانته اليابان التي قالت إنه حلق على الأرجح فوق أراضيها الشمالية قبل أن يسقط في المحيط الهادئ. وأعلنت طوكيو أنها حذرت سكان منطقتين تقعان في شمال الأرخبيل ودعتهم إلى الاحتماء. ولاحقا، أعلن البيت الأبيض أنّ الولايات المتّحدة تشاورت مع اليابان وكوريا الجنوبية للردّ “بقوة” على كوريا الشمالية.

    أعلن الجيش الكوري الجنوبي، صباح الثلاثاء، أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا بالستيا غير محدد، في حلقة جديدة من مسلسل التجارب التي تجريها بيونغ يانغ في وقت تكثف فيه سول مناوراتها العسكرية المشتركة مع واشنطن.

    وقالت رئاسة الأركان في سول إن “كوريا الشمالية أطلقت صاروخا بالستيا غير محدد باتجاه الشرق”، من دون مزيد من التفاصيل.

    وبيونغ يانغ التي تمتلك السلاح النووي أجرت هذه السنة سلسلة تجارب غير مسبوقة من حيث الوتيرة. وبلغت هذه التجارب ذروتها الأسبوع الماضي حين أطلق الجيش الكوري الشمالي 4 صواريخ بالستية قصيرة المدى.

    وأجرت سول وطوكيو وواشنطن في 30 أيلول/ سبتمبر تدريبات ثلاثية ضد غواصات، في سابقة من نوعها منذ 5 سنوات. وأتت هذه التدريبات بعيد أيام من مناورات واسعة النطاق أجرتها القوات البحرية الأمريكية والكورية الجنوبية قبالة شبه الجزيرة. 

    وفي 29 أيلول/ سبتمبر الفائت أجرت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس زيارة إلى سول تفقدت خلالها المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، في رحلة هدفت إلى التأكيد على التزام الولايات المتّحدة “الثابت” الدفاع عن كوريا الجنوبية في مواجهة الشمال.

    إدانة يابانية

    وفي الأثناء، أعلن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا أن بلاده “تدين بشدة” إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً حلق على الأرجح فوق أراضيها الشمالية قبل أن يسقط في المحيط الهادئ. وقال كيشيدا للصحافيين إن “صاروخاً بالستياً عَبَر على الأرجح فوق بلدنا قبل أن يسقط في المحيط الهادئ. إنه عمل عنف يأتي عقب عمليات إطلاق متكرّرة وحديثة لصواريخ بالستية. نحن ندين بشدة هذا الأمر”.

    وأصدرت السلطات اليابانية تحذيراً إلى سكان منطقتين تقعان في شمال الأرخبيل، مناشدة إياهم الاحتماء بعد إطلاق بيونغ يانغ الصاروخ.

    بدوره تعهد رئيس كوريا الجنوبية يون سوك-يول بـ”رد حازم” على إطلاق كوريا الشمالية الثلاثاء صاروخاً بالستياً متوسط المدى حلّق فوق اليابان قبل أن يسقط في المحيط الهادئ.

    وقالت الرئاسة الكورية الجنوبية في بيان إن هذه التجربة الصاروخية الكورية الشمالية هي “استفزاز” جديد “ينتهك بوضوح المبادئ الدولية ومعايير الأمم المتحدة، وقد أمر (يون) برد حازم و(باتخاذ) إجراءات مناسبة بالتعاون مع الولايات المتّحدة والمجتمع الدولي”.

    تنديد أمريكي

    ونددت القيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ بإطلاق كوريا الشمالية صاروخا فوق اليابان الثلاثاء، مؤكدة أن “التزامات واشنطن بالدفاع عن اليابان و كوريا الجنوبية لا تزال صارمة”. وذكرت في بيان أن “الولايات المتحدة تدين هذه الأعمال وتدعو كوريا الشمالية إلى الامتناع عن المزيد من الأعمال غير القانونية والمزعزعة للاستقرار”.

    وأعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تشاورت مع اليابان وكوريا الجنوبية للرد “بقوة” على إطلاق كوريا الشمالية صباح الثلاثاء صاروخا بالستيا حلق فوق اليابان وسقط في المحيط الهادئ. وأجرى مستشار الأمن القومي جايك ساليفان محادثات منفصلة مع نظيريه الكوري الجنوبي والياباني لبلورة  رد “دولي مناسب وقوي”.

    وقالت آدريين واتسون المتحدثة باسم ساليفان في بيان إنه أعاد التأكيد على “الالتزام الراسخ” للولايات المتحدة الدفاع عن اليابان وكوريا الجنوبية.

    وكثفت بيونغ يانغ برامج أسلحتها المحظورة في ظلّ تعثر المفاوضات مع الولايات المتّحدة، فأجرت عدداً قياسياً من التجارب العسكرية هذه السنة وأقرّت قانوناً جديداً يجيز لها تنفيذ ضربات نووية وقائية بما في ذلك ردّاً على هجمات بأسلحة تقليدية، في خطوة جعلت من قوتها النووية أمراً “لا رجعة فيه”.

    وترجع آخر مرة حلق فيها صاروخ كوري شمال فوق اليابان  إلى 2017 في ذروة مرحلة “النار والغضب” التي تقاذف خلالها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون مع الرئيس الأمريكي في حينه دونالد ترامب شتائم من العيار الثقيل.

    وفي حدث نادر، تسببت هذه التجربة الصاروخية الكورية الشمالية بتفعيل نظام الإنذار المبكر “جي-أليرت” في اليابان، حيث ظهر على شاشات التلفزيون الوطني “إن إتش كي” تحذير يدعو سكان المناطق الشمالية والشمالية الشرقية للاحتماء داخل مبان أو تحت الأرض.

  • واشنطن تدين الهجوم الإيراني على كردستان: إنتهاك صارخ لسيادة العراق

    واشنطن تدين الهجوم الإيراني على كردستان: إنتهاك صارخ لسيادة العراق

    استنكرت الولايات المتحدة الأمريكية الهجوم الإيراني بالصواريخ والطائرات المسيرة  على مدن وقرى في إقليم كردستان، معتبرة أنه انتهاك غير مبرر لسيادة العراق ووحدة أراضيه.

    وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها أنه علاوة على ذلك، نستنكر كذلك التعليقات الصادرة عن الحكومة الإيرانية والتي تهدد بشن هجمات أخرى على العراق.

    وفي الأيام الأخيرة، استهدفت ضربات إيرانية أكثر من مرة مواقع حدودية في كوردستان العراق، شمال أربيل، دون أن تسفر عن أضرار ملحوظة.

  • الرئيس الإيراني: لا نثق في الأميركيين.. ولقاء بايدن غير مفيد

    الرئيس الإيراني: لا نثق في الأميركيين.. ولقاء بايدن غير مفيد

    أعلن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إن طهران ستكون جادة في إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015، بحال توافرت ضمانات بعدم انسحاب الولايات المتحدة منه مرة أخرى.

    وفي مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” على شبكة CBS الأميركية، بُثت، الأحد، قبيل مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع، قال رئيسي: “إذا كان اتفاقاً جيداً وعادلاً، فسنكون جادين في التوصل إليه”.

    وتابع: “لا بد أن يكون دائماً هناك حاجة إلى ضمانات، إذا كان هناك ضمان، فلن يستطيع الأميركيون الانسحاب من الاتفاق”، مشيراً إلى أنهم “نقضوا وعودهم” بشأن الاتفاق، الذي فرضت طهران بموجبه قيوداً على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

    وزاد: “لقد فعلوا ذلك أحادياً (عام 2018). الآن أصبح تقديم الوعود بلا معنى، فلا يمكننا أن نثق في الأميركيين بسبب السلوك الذي رأيناه منهم بالفعل، ولهذا السبب إذا لم يكن هناك ضمان، فلا توجد ثقة”.

    وتعثرت محادثات فيينا غير المباشرة التي استمرت لشهور بين إيران والولايات المتحدة لأسباب عدة، من بينها إصرار طهران على أن تغلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقيقاتها بشأن آثار يورانيوم عُثر عليها في ثلاثة مواقع غير معلنة وأن تضمن الولايات المتحدة أنها لن تنسحب من أي اتفاق نووي مرة أخرى، قبل إحياء الاتفاق.

    “لقاء غير مفيد”
    وعن إمكانية عقد لقاء مع نظيره الأميركي جو بايدن، قال رئيسي: “لا أعتقد أن مثل هذا الاجتماع سيحدث مع الرئيس بايدن. لا أعتقد أن عقد اجتماع أو التحدث معه سيكون مفيداً”.

    وعند سؤاله عن الاختلاف بين إدارة بايدن والرئيس السابق دونالد ترمب، الذي انسحب أحادياً من الاتفاق، أجاب رئيسي في المقابلة: “الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة تزعم أنها مختلفة عن إدارة ترمب. لقد قالوا ذلك في رسائلهم إلينا، لكننا لم نشهد أي تغييرات في الواقع”.

    لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، قال الاثنين، إنه لا يمكنه استبعاد عقد لقاء بشأن إحياء الاتفاق مع القوى العالمية في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وقال كنعاني إن “علي باقري كني، كبير المفاوضين المعنيين بالملف النووي، سيكون حاضراً في الجمعية العامة ضمن الوفد الإيراني، ولكن لا توجد خطة محددة لمناقشة الاتفاق النووي. ومع ذلك، لا أستبعد إمكان إجراء محادثات بشأنه”.

    وأضاف أن طهران” لم تغادر طاولة المفاوضات أبداً”.

    لكنه استبعد عقد اجتماع بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين في نيويورك.

  • مساعدات أميركية جديدة لأوكرانيا لا تتجاوز “خطوط روسيا الحمراء”

    مساعدات أميركية جديدة لأوكرانيا لا تتجاوز “خطوط روسيا الحمراء”

    أقرت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 600 مليون دولار على رأسها صواريخ هيمارس، ولا تشمل الحزمة الجديدة صواريخ بعيدة المدى، تعتبرها روسيا “خطاً أحمر” يجب على الغرب عدم تجاوزه.

    وأعلن البيت الأبيض، الخميس، أنه وافق على منح أوكرانيا مساعدة عسكرية إضافية بقيمة 600 مليون دولار تشتمل بالدرجة الأولى على صواريخ لراجمات هيمارس التي سبق لواشنطن أن زوّدت القوات الأوكرانية بها.

    وقالت الرئاسة الأميركية في بيان إن هذه المساعدة تشتمل على معدّات وخدمات بالإضافة إلى تدريب عسكري، من دون تفاصيل إضافية ولا سيّما عن الأسلحة التي تتضمنّها.

    لكنّ تفاصيل هذه الحزمة الجديدة من المساعدات العسكرية لأوكرانيا ما لبثت أن اتضحت في بيان أصدرته وزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون”.

    وجاء في البيان أن المساعدة الجديدة ستشتمل بشكل خاص على صواريخ لراجمات هيمارس الدقيقة التصويب والتي سبق لواشنطن أن زوّدت كييف بها، بالإضافة لقذائف لمدافع تمتلكها القوات الأوكرانية أساساً.

    وسمحت راجمات هيمارس للقوات الأوكرانية بضرب خطوط الإمدادات الروسية الواقعة على مسافة بعيدة خلف خطّ الجبهة.

    وأضافت وزارة الدفاع الأميركية أن هذه الحزمة الجديدة من المساعدات تشتمل أيضاً على رادارات مضادّة للمدفعية، وعربات مدرّعة، وأنظمة مضادّة للطائرات المسيّرة، ومعدّات لإزالة الألغام.

  • واشنطن: المشهد السياسي أصبح على حافة الهاوية وعلى إيران عدم فرض الحل أو التدخل بالأزمة

    واشنطن: المشهد السياسي أصبح على حافة الهاوية وعلى إيران عدم فرض الحل أو التدخل بالأزمة

    حذرت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى باربارا ليف أمس، أن المشهد السياسي «على حافة الهاوية»، مؤكدة أن واشنطن لن تفضل شخصاً على آخر في العراق.

    وقالت باربارا ليف، خلال طاولة مستديرة بحضور عدد من وسائل الإعلام، «وجودي في العراق حالياً جاء لنقل رسالة من إدرة الرئيس جو بايدن أن استقرار العراق وأمنه من أولوياتها والصراع السياسي لا يحل إلا عبر الحوار»، مشيرة الى أن «استضافة الكاظمي للقوى السياسية تعد مساراً صحيحاً وعلى القادة استثماره والسيد مقتدى الصدر لديه أتباع وجمهور كبير، وصوته مع القيادات الأخرى يجب أن يُسمع».

    ولفتت إلى أن «الولايات المتحدة لا تسعى لفرض إرادتها على أي طرف عراقي، ولا تفضل شخصاً على آخر، ولا يجب عليها أو حتى إيران فرض الحل أو التدخل في العراق ودول بالمنطقة». وزادت: «نريد أن نرى دولة عراقية ذات سيادة للعب دورها المحوري بالمنطقة».

  • واشنطن: رد طهران الأخير بشأن الاتفاق النووي “غير بنّاء”

    واشنطن: رد طهران الأخير بشأن الاتفاق النووي “غير بنّاء”

    أعلنت الولايات المتحدة الأميركية أن الرد الأخير الذي قدمته طهران في إطار المحادثات المتعلقة بالاتفاق النووي “ليس بناء”، مما يحد من احتمال العودة إلى الالتزام بهذا الاتفاق.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل: “يمكننا أن نؤكد أننا تلقينا رد إيران عبر الاتحاد الأوروبي”، مضيفا: “نحن ندرسه وسنرد عن طريق الاتحاد الأوروبي، لكنه للأسف غير بناء”.

    وكان مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، قد أعرب قبل أيام عن أمله بإحياء الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني “في الأيام المقبلة”.

    وقدّم الاتحاد الأوروبي في الثامن من أغسطس ما أسماه “نصا نهائيا” لإحياء الاتفاق الذي أبرم في العام 2015 وانسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أحاديا.

    وقد اقترحت إيران تعديلات عليه، وردت عليها الولايات المتحدة عبر الوسطاء.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، يوم الخميس إن طهران أرسلت ردا جديدا بعد رد الولايات المتحدة.

    وتهدف المفاوضات حول الملف النووي الإيراني التي بدأت قبل 16 شهرا، لكن تم تعليقها ثم استئنافها في أوائل أغسطس، إلى إحياء هذا الاتفاق الذي أبرم في 2015 مع طهران من قبل الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) بالإضافة إلى ألمانيا.

  • واشنطن: موقف طهران من تحقيقات “الطاقة الذرية” قد يؤخر رفع العقوبات

    واشنطن: موقف طهران من تحقيقات “الطاقة الذرية” قد يؤخر رفع العقوبات

    أبلغت الولايات المتحدة، إيران، أنَّ الربط بين تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في الأنشطة النووية غير المعلنة لطهران، وبين إعادة تنفيذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015، قد يؤخر رفع العقوبات الأميركية، حسب ما ذكر موقع “أكسيوس” الأميركي.

    ووفقاً لما نقله الموقع عن مسؤول أميركي وخبير في مركز أبحاث مطلع على القضية، فقد جرى نقل هذه الرسالة إلى إيران عبر وسطاء الاتحاد الأوروبي.

    وتُعد قضية تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية واحدة من العقبتين المتبقيتين في العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015.

    وقبل بلوغ مرحلة “يوم إعادة التنفيذ” المرتقبة بعد 120 يوماً من توقيع اتفاق نووي جديد، تطالب طهران بإغلاق تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في جزئيات يورانيوم عثر عليها محققو الأمم المتحدة في عدة مواقع إيرانية.

  • تقرير: واشنطن تبلغ طهران عدم نيتها تصعيد القتال في سوريا

    تقرير: واشنطن تبلغ طهران عدم نيتها تصعيد القتال في سوريا

    قال مسؤول أميركي، لصحيفة “نيويورك تايمز” إن الولايات المتحدة أبلغت إيران من خلال “قنوات خاصة” وكذلك بشكل معلن، أنها “لا تحاول تصعيد الأعمال القتالية، بل تسعى فقط لحماية مصالحها”، وذلك في ضوء سلسلة اشتباكات بين الجيش الأميركي و”قوات موالية لإيران” في سوريا.

    وهاجمت جماعات مسلحة، قالت واشنطن إنها “مدعومة من الحرس الثوري الإيراني”، قاعدة عسكرية أميركية في جنوب سوريا بطائرات مسيّرة مؤخراً، وفي اليوم نفسه تعرضت قاعدة أخرى يستخدمها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بالقرب من الحدود الشرقية لسوريا مع العراق لإطلاق صواريخ.

    ورأى مسؤولون أميركيون أن الضربات التي وقعت في 15 أغسطس “أكثر تطوراً من الهجمات السابقة”، وكانوا يخشون توالي المزيد من الهجمات، حسبما أفادت صحيفة “نيويورك تايمز”.

    وتفاقمت التوترات بين الخصمين في ساحة المعركة الأجنبية بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة هذا الأسبوع بما في ذلك غارات جوية أميركية في ثلاث ليال متتالية ضد أهداف مرتبطة بإيران في سوريا.

    “انتقام من إسرائيل”

    وأوضح مسؤول أميركي كبير، طلب عدم الكشف عن هويته، أن “هناك عدة دوافع محتملة لهجوم إيران في 15 أغسطس”، قائلاً: “قد يكون ذلك رداً على ضربة إسرائيلية أو قائد جديد، لكن استخدام الطائرات بدون طيار، أشار بوضوح إلى تورط الحرس الثوري”.

    وقال مسؤولون أميركيون كبار، إن الهجمات على القاعدتين الأميركيتين في سوريا ربما كانت محاولة إيرانية للانتقام من هجوم إسرائيلي سابق. لكن إيران نفت أي صلة لها بالجماعات في سوريا.

    وأشارت “نيويورك تايمز” إلى أن الوجود العسكري الأميركي (ما يقرب من 900 جندي) في سوريا يجعلها هدفاً محتملاً مفضلاً للأطراف الفاعلة التي تتطلع إلى “التنفيس عن مظالمها مع واشنطن أو حليفتها الوثيقة، إسرائيل”.

    وجاء الهجوم بطائرة مسيرة، على القاعدة الأميركية في التنف، بالقرب من الحدود في جنوب سوريا، بعد يوم من قصف إسرائيل لأهداف عسكرية في محافظتي دمشق وطرطوس السوريتين، مما أسفر عن سقوط ثلاثة جنود سوريين. واستهدفت تلك الضربات قاعدة دفاع جوي للجيش السوري حيث غالباً ما يتمركز مقاتلون مدعومون من إيران، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا.

  • واشنطن وحيادها الملغوم بأزمة العراق.. “مقايضة” لتمرير الاتفاق النووي

    واشنطن وحيادها الملغوم بأزمة العراق.. “مقايضة” لتمرير الاتفاق النووي

    تتعامل إدارة بايدن بصمت مريب مع أزمة الحكم المستعصية في العراق. تجاهلها لها وتعاملها الفضفاض معها يثيران التساؤل، فواشنطن التي تضع العراق في منزلة “الشريك الاستراتيجي”، تقف على الحياد من مأزقه السياسي المتروك لمعادلته المحلية – الإقليمية التي تتحكم به.

    رغم عمق وخطورة الأزمة، لم يصدر عن الخارجية الأميركية في الأشهر الأخيرة سوى بيانين بخصوص العراق، واحد إثر حادثة دهوك في 20 يوليو/ تموز الماضي، وشدد على إدانة قتل المدنيين، وعلى “الدعم الأميركي القوي لسيادة وأمن العراق بما فيه المنطقة الكردية”.

    أما البيان الثاني فجاء في 6 يونيو/ حزيران، وجرى التأكيد فيه على “انخراط الولايات المتحدة بشكل كامل مع الشركاء العراقيين في إطار جهود دعم عراق مستقر وموحد، باعتباره شريكا رئيسيا في المنطقة، وذلك في نطاق التعاون الواسع وفقاً لاتفاق الإطار الاستراتيجي بين البلدين”.

    لكن هذا الانخراط تحول إلى تجاهل. “نحن لسنا منحازين لأي من أطراف الأزمة ومستعدون للعمل مع أي حكومة تعطي الأولوية للسيادة ولمصالح الشعب العراقي”، كما قال الناطق في الخارجية نيد برايس في رده على سؤال “العربي الجديد” عما إذا كانت الإدارة تنوي التحرك أو التواصل مع الجهات العراقية المعنية لاستباق الأسوأ.

    ثمة ما هو أوْلى في حسابات الإدارة الإقليمية في الوقت الراهن. تعرف الإدارة طبعا أسباب الانسداد العراقي في تشكيل الحكومة وانتخاب الرئيس الجديد، كما تدرك أن دعوتها لتأليف حكومة “سيادية تلبي حاجات العراق وشعبه”، غير قابلة للترجمة الآن في ضوء المعطيات القائمة على الأرض.

    وكأنها بذلك تلمّح إلى استعدادها للتعامل مع هذه المعطيات على الساحة العراقية من ضمن صفقة أوسع تسعى إليها إدارة بايدن، والمقصود في ذلك مفاوضات النووي الإيراني. ففي تقدير عدد من المراقبين، أن لا شيء يتقدم على ملف مفاوضات فيينا في أولويات إدارة بايدن الشرق أوسطية؛ بل كل ما عداه يتأثر به ولا يؤثر فيه.

    من هنا، يجري الحديث عن “تهاونها” في ملفات أخرى؛ بل حتى عن “مقايضاتها” في المنطقة مع طهران، لتمرير الاتفاق النووي والعودة إلى اتفاق 2015 الذي لا صوت يعلو على صوته في الوقت الحاضر.

    والوضع العراقي من ضمن الساحات التي تحرص الإدارة على “مراعاة” الحسابات الإيرانية فيها، أو في أقله على عدم الاحتكاك به أو التصدي المكشوف له. هذا ما أعاد التذكير بمقولة أن واشنطن “قدمت العراق إلى إيران على طبق من فضة” في حربها عليه في 2003.

    وكأن السيناريو ذاته على وشك تكرار نفسه الآن كثمن لتمرير النووي. وهو احتمال أثار تحذيرات من عواقبه. الخبير المعروف أنطوني كوردسمان من “مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية” بواشنطن، نبّه مبكرا إلى ارتدادات العودة إلى اتفاق 2015 على العلاقات مع العراق.

    يقول كوردسمان إن “تعزيز وضع العراق وأمنه واستقراره، والعمل على ضمان حصانته ليتحرر من النفوذ الإيراني، هو أمر تفوق أهميته إحياء الاتفاق النووي”. ويضيف أن أهمية ذلك تنبع “من تمكين العراق ليتحول إلى قوة موازنة لإيران في المنطقة”. لكن مقاربة بايدن مختلفة وتنطلق من الاعتقاد أن منع إيران من امتلاك السلاح النووي يقلّص مخاطرها في المنطقة.

    المشترك بين المقاربتين أن للعراق في كلتاهما وظيفة؛ بالنسبة للإدارة هو أحد جسور العبور إلى الاتفاق، وبالنسبة لخبراء الاستراتيجيا مثل كوردسمان، هو قوة توازن في الحسابات الأميركية. أما العراق البلد المستقل في قراره فهو ما زال يبحث عن نفسه.