تحت عنوان ” بمساعدة “أبو فدك”.. إيران هربت أسلحة إلى سوريا ضمن مساعدات الزلزال” ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الامريكية أن إيران أرسلت بمساعدة “الميليشيات” في العراق، شحنات أسلحة سرية مخبأة داخل المساعدات الإنسانية التي تدفقت إلى المنطقة بعد الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا، في فبراير الماضي، وفقا لوثيقة مُسربة تابعة للمخابرات الاميركية.
ووفقا للصحيفة فإن تهريب إيران للأسلحة الهجومية إلى سوريا وعمليات تسليم الأسلحة تمت باستخدام قوافل سيارات من العراق أشرفت عليها مجموعات مسلحة حليفة لإيران وفيلق القدس، وهي وحدة التدخل السريع الإيرانية المتخصصة في إدارة المقاتلين بالوكالة وجمع المعلومات الاستخبارية.
وتؤكد الوثيقة الاستخباراتية المسربة التي نشرتها واشنطن بوست أنه في أعقاب الزلزال مباشرة، تحركت إيران والشركات التابعة لها بسرعة لاستغلال الفوضى مبينة أن جماعة مسلحة مقرها في العراق دبرت نقل بنادق وذخيرة و30 طائرة من دون طيار مخبأة في قوافل المساعدات لدعم الهجمات المستقبلية على القوات الأميركية في سوريا والعراق بإشراف رئيس أركان الحشد الشعبي أبو فدك المحمداوي.
وأشارت “واشنطن بوست” إلى أن هذه الوثيقة تثير تساؤلات قوية حول قدرة الولايات المتحدة وحلفائها على اعتراض الأسلحة إيرانية المصدر التي تُستخدم بشكل روتيني لاستهداف أفراد أميركيين وحلفائهم من القوات والمدنيين في الشرق الأوسط كما طرحت أسئلة حول نشاطات الميلشيات في العراق وأهدافها وعلاقاتها المتشعبة داخل البلاد وسيطرتها على الحدود العراقية.
Tag: واشنطن بوست
-

واشنطن بوست: بمساعدة “أبو فدك”.. إيران هربت أسلحة إلى سوريا ضمن مساعدات الزلزال
-

واشنطن بوست: الأزمة السياسية في العراق تدخل مرحلة جديدة مجهولة المآلات
قالت صحيفة “واشنطن بوست” (Washington Post) الأميركية إن احتجاجات الشارع العراقي المتعلقة بتشكيل الحكومة العراقية انتهت على نحو سلمي هذا الأسبوع، لكن الأزمة السياسية في البلاد دخلت مرحلة جديدة مجهولة المآلات إذ لم تُبد النخبة المتناحرة أي بوادر لحلها.
وأشار تقرير الصحيفة إلى أنه رغم مضي 10 أشهر على فوز الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بأكبر عدد من المقاعد في المجلس التشريعي، ما زال السياسيون من الكتل الشيعية والسنّية والكردية في البلاد مستمرين في صراع مرير على شكل الحكومة الجديدة. وقد انسحب الصدر الآن من مفاوضات تشكيل الحكومة، في حين يعتصم أتباعه في مبنى البرلمان العراقي.
وأوضحت “واشنطن بوست” أن ميزانية البلاد لم يتم إقرارها بعد، في حين تتراكم مشاكل البلاد؛ فمشاريع الأشغال العامة معلقة وشبكة الكهرباء متعثرة ضمن مشاكل أخرى تنتظر حلولا.
وقالت إنه بعد مرور نحو عقدين على الغزو الأميركي للعراق، ما زالت الأحزاب السياسية في العراق تعمل ضمن ما أصبح قاعدة للعبة السياسية؛ بموجبها تُسيّر البلاد من خلال نظام توافقي يمنح الجميع مكانا على الطاولة، ويُمكِّن الجميع من الوصول إلى ثروة البلد الغني بالنفط من خلال المحسوبية والفساد في أغلب الأحيان.
لكن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر قد تحدى تلك القاعدة عندما حاول تشكيل حكومة تستبعد منافسه الشيعي، رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وفشل في تشكيلها، فأثار ذلك اضطرابات دفعت العراق نحو منطقة قلقة ومجهولة العواقب.
خطوة لتصدّر المشهد السياسي
وأشار التقرير إلى أن الصدر -الشخصية العراقية البارزة والزعيم الذي تصدى للقوات الأميركية- لديه عشرات الآلاف من الأتباع الذين يدينون له بالولاء من أبناء الطبقة العاملة في العراق.وقد حثّ الصدر أتباعه الآن على النزول إلى الشارع خدمة لمساعيه الرامية لإسقاط النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الغزو الأميركي للعراق الذي يرى أنه نظام فاسد.
لكن المحللين السياسيين يرون في خطوة الزعيم الشيعي تلك محاولة جديدة للسيطرة على صنع القرار داخل الفصائل الشيعية المنقسمة في العراق، ومن ثم السيطرة على المشهد السياسي في البلد كله.
كما يرى المحلل السياسي فنار حداد، الأستاذ المساعد في جامعة “كوبنهاغن”، أن الصدر “يبدو عازما على إعادة تشكيل الترتيبات المتعلقة بتقاسم السلطة، وقد أظهر أن (أتباعه) يستطيعون احتلال البرلمان، كما أظهر أنهم يستطيعون احتلال الأماكن العامة”.
وقالت الصحيفة إن الصراع الأخير على السلطة في العراق مهدت له الاحتجاجات الشعبية على الفساد والتدخل الأجنبي التي اندلعت في عام 2019، وفاجأت القادة السياسيين في بغداد وطهران وواشنطن، وبدت لوهلة أنها تهدد النظام السياسي بأكمله.
وقد تمكنت قوات الأمن والمليشيات، بما في ذلك القوات المدعومة من الصدر، من وضع حد لحركة الاحتجاج، لكن تلك الاحتجاجات فرضت تنظيم انتخابات جديدة نُظّمت في أكتوبر/تشرين الأول وفاز فيها مرشحو التيار الصدري بمقاعد في البرلمان أكثر من أي فصيل آخر.
وأشار تقرير “واشنطن بوست” إلى أنه بعد شهور من المباحثات لحل الأزمة لم تفض إلى تشكيل حكومة جديدة، أقدم الصدر على سحب نواب البرلمان التابعين لتياره من المباحثات، ورأى في الانسحاب إدانة للنظام السياسي في البلد.
وقد احتفظ الصدر بأتباعه الموجودين في مناصب بمؤسسات السلطة في العراق، فدفع ذلك المحللين إلى التكهن بأنه يسعى من خلال هذه الخطوة للحصول على تأييد قاعدة شعبية ما فتئت تنظر بسلبية إلى المشاركة في السياسات الانتخابية المتصدعة في البلاد.
كما يرى المحللون أن الزعيم الصدر يحاول تهميش منافسيه الشيعة، مما يتيح له الظهور بصفته قوة بارزة تترأس تشكيل الحكومة.
وقالت “واشنطن بوست” إن مخاطر مساعي الصدر تلك تكشّفت عندما ظهرت تسجيلات صوتية مسرّبة يصف فيها المالكي الصدر بأنه “غادر وفاسد”، ويستعد لمعركة لا يمكن أن يخرج منها سوى منتصر واحد.
-

واشنطن بوست: فاسدون ينهبون مستشفى سرطان الأطفال بالعراق
قالت صحيفة “واشنطن بوست”، إن نظام الرعاية الصحية في العراق، يعاني من أزمة وصلت آثارها إلى مستشفى سرطان الأطفال في البصرة، الذي كان يهدف إلى أن يصبح على أعلى مستوى عالمي منذ تأسيسه عام 2003، لكن بعد 18 عاما “أصبح ضحية لنظام رعاية صحية مليء بالفساد والإهمال”.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عراقيين وحاليين قولهم، إنه “بعد عقود من الحروب والعقوبات الدولية التي ضربت القطاع الطبي، يقوم اليوم جيش من المحتالين بسرقة تطلعات العراقيين إلى حياة صحية”.
وأكدت “واشنطن بوست” أن وزارة الصحة العراقية لا تعاني نقصا في المال، مشيرة إلى أن ميزانية العراق لعام 2021، خصصت 3 مليارات دولار على الأقل في السنوات الأخيرة لبناء المستشفيات، كما أن الحكومة الأمريكية أنفقت على بناء مستشفى سرطان الأطفال في البصرة أكثر من 100 مليون دولار من أجل استكماله.وقال مسؤولون عراقيون للصحيفة، إن الفساد مستشر وإن “الأموال المخصصة لكل شيء، بدءا من شراء الأدوية إلى بناء المستشفيات، يتم إهدارها من قبل مسؤولين ورجال أعمال، وأفراد من جماعات سياسية أخرى”.
وأشارت إلى أن بعض العائلات العراقية تواجه خطر الإفلاس بسبب ارتفاع كلفة الفواتير الطبية، إلا أن المرضى لا يستجيبون للعلاج، فيما يؤكد الأطباء بالمشفى أن الأجهزة الطبية التي يحتاجها المرضى إما مفقودة أو خارج الخدمة.
ويضيف الأطباء للصحيفة: “أما الوصفات الطبية فهي مليئة بالعقاقير غير المطلوبة وغير المعقولة. وأدوية السرطان من أندر الأدوية في العراق وأكثرها عرضة للتهريب لأسباب منها ارتفاع أثمانها”.
وتقدر قيمة سوق الأدوية في العراق بنحو 4 مليارات دولار في السنة، لكن حوالي ربع الأدوية فقط تدخل البلاد عبر القنوات القانونية، وفقا لما نقلته واشنطن بوست عن مسؤولي الصحة والمالية والجمارك.
وقال مسؤول يعمل في مجال الأدوية لصحيفة “واشنطن بوست”، إن “هذه التجارة لا تتم في الخفاء، بل بموافقة الأحزاب السياسية والمليشيات التي تعمل في المنطقة، الفساد ليس انحرافا، إنه النظام”.
وشددت الصحيفة على أن غالبية الأدوية المهربة تدخل العراق عبر حدوده المليئة بالثغرات مع إيران، وتعبر الشاحنات بإذن مسبق مقابل حوالي 30 ألف دولار لكل مركبة، مضيفة: “هذه التجارة غير المشروعة مربحة للغاية”.
ونبه عاملون حاليون وسابقون، في مستشفى سرطان الأطفال إلى أن الفساد المالي يحول دون شراء أدوية السرطان وصيانة الأجهزة الطبية الحيوية، كما أن بعض السياسيين “راقبوا عملية الشراء وسعوا لتأمين عقود لحلفائهم. وعندما حاول موظفو المستشفى خفض تكاليف العقد، تم الإبلاغ عن ذلك لممثلي الشخصيات السياسية القوية”.
قال مسؤول سابق بالمستشفى: “شعرت أنني كنت بين نارين. كنت أرغب في خدمة هؤلاء الأطفال، ولكن من ناحية أخرى، كنت أحارب الأشخاص الفاسدين الذين يريدون سرقة أموالهم وحياتهم”.
وينفق كثير من مرضى السرطان في العراق، آلاف الدولارات طلبا للعلاج في الخارج في لبنان والهند والأردن وإيران وتركيا، في ظل سوء تجهيز المستشفيات ونقص الأدوية في البلاد. -

صحف اليوم .. ماذا بعد الفوضى في العراق والكاظمي يقايض الميليشيات
جولة جديدة بالصحف والوكالات الأجنبية نبدأ من صحيفة وول ستريت جورنال التي قالت تحت عنوان” العراق يكافح للسيطرة على الميليشيات” إن المسؤولين العراقيين يسارعون الزمن لاحتواء المليشيات المدعومة من إيران بعد الهجوم بطائرة مسيرة على مقر إقامة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، والذي سلط الضوء على التهديد المستمر الذي تشكله الجماعات شبه العسكرية.
وقال مسؤولون عراقيون رفيعو المستوى للصحيفة إن عدة جماعات مسلحة وافقت على التعاون مع المحققين الحكوميين بعد اجتماع مع الرئيس العراقي ومسؤولين آخرين، بينما قال محللون إن الضربة تعد تأكيدا على الخطر الذي تشكله الميليشيات للمؤسسات العراقية ومدى صعوبة السيطرة على رعاتها الإيرانيين بما تمارسه من نفوذ هائل على الأجهزة الأمنية.
وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن تلكؤ الحكومة في مواجهة الميليشيات جعلها في موقف ضعف للغاية خاصة بعدما وصل أنصار هذه الميليشيات إلى أبواب المنطقة الخضراء للضغط من أجل إلغاء نتائج الانتخابات أو ضمان حصتهم في الحكومة المقبلة.
ووفقا لمسؤولين أمريكيين تحدثوا للصحيفة لم يتضح إلى أي مدى تم تنسيق الهجوم على مكتب رئيس الوزراء أو دعمه من قبل إيران، لكن أسلوب العمل كان متسقًا مع الهجمات السابقة في الأشهر الأخيرة من قبل الميليشيات العراقية المدعومة من الحرس الثوري الإيراني.

========
إلى صحيفة وورلد بوليتكس ريفيو لنرصد منها تقريرا بعنوان ” هجمات الدرونز ترفع خطر المواجهة في العراق” وجاء فيه إن العراق يواجه معضلة قاتلة ما بين الرضوخ لمطالب الميليشيات التي تقف وراء الهجمات بالطائرات المسيرة أو مواجهتها في معركة من المؤكد أن تترك الدولة والشعب العراقي أسوأ.
وأضافت الصحيفة أن الهجوم الأخير على مقر رئيس الوزراء يمكن أن يوفر فرصة للحكومة العراقية لكبح جماح الميليشيات التي قامت بابتزاز وقمع الشعب العراقي بعنف لسنوات والمضي قدمًا في التشريعات أو الإصلاحات الأخرى التي من شأنها تغيير مكانة هذه الميليشيات كعنصر مستقل في قوات الأمن العراقية أو تقليل – إن لم يكن القضاء – على تخصيص ما يقرب من مليارين ونصف المليار دولار تتلقاها سنويا من الحكومة العراقية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحادث أدى إلى تفاقم التوترات في العراق، حيث تتنازع الفصائل شبه العسكرية القوية المدعومة من إيران على نتيجة الانتخابات العامة الشهر الماضي والتي ألحقت بها هزيمة ساحقة في الانتخابات وقللت بشكل كبير من قوتها في البرلمان.

=====
من موقع دويتش فيلا الألماني نرصد تقريرا بعنوان ” بعد محاولة الاغتيال.. ماذا بعد في العراق؟” وجاء فيه إن أنصار بعض الأحزاب السياسية العراقية لجأت إلى أعمال الشغب وحتى هجمات الطائرات بدون طيار على الأرجح لتجنب تهميشهم بعد خسارتها الفادحة في الانتخابات لكن وصول الأمر إلى حد استهداف مقر رئيس الوزراء والتهديد باستهداف مؤسسات حكومية يعني أن هناك فوضى سياسية ضخمة في العراق.
وأشار الموقع الألماني إلى أن ما يحدث في العراق أمر خطير للغاية وغير معتاد ويتجاوز حدود السياسة إلى محاولة الضغط من أجل عرقلة تشكيل الحكومة الجديدة، وأن ما يحدث حاليا يتجاوز التوترات التي أعقبت انتخابات عام 2018 حينما تم إحراق مستودع مليء ببطاقات الاقتراع في بغداد.
وأضافت دويتش فيلا أن الأحزاب الخاسرة فقدت شعبيتها بسبب سلوكها غير القانوني وأيضًا لأن العديد من مقاتلي الحشد الشعبي يتعهدون الآن بالولاء للقيادة الدينية والعسكرية في إيران المجاورة، والتي وفرت لهم الدعم المالي واللوجستي وحتى الروحي وقد انعكست عدم شعبيتها المتزايدة في انتخابات تشرين.

======
نشر معهد واشنطن للدراسات تحليلا بعنوان “ترويع مصطفى الكاظمي” وجاء فيه إن تراجع رئيس الوزراء في كل مرة يقترب من معاقبة الميليشيات هي التي دفعتها إلى تكرار هجماتها حتى وصلت إلى بيته ومن قبلها استهداف مبنى المخابرات العراقية.
وأشار معهد واشنطن إلى أن الميليشيات حاصرت الكاظمي خلال عملية تشكيل الحكومة في أبريل 2020 حتى قبل أن يتم اختياره للمنصب، كما دفعته إلى الإفراج عن المتهمين الرئيسيين في إطلاق طائرات مسيرة باتجاه السفارات الأجنبية في يونيو 2020 بعد أيام قليلة من القبض عليهم، كما لم يتمكن أيضا من حماية المتظاهرين والصحفيين في ساحات الاحتجاج لذلك يمكن القول إن رئيس الوزراء العراقي لم يظهر أنه مستعد للمخاطرة بحرب واسعة النطاق مع الميليشيات.
وشدد معهد واشنطن على أن الميليشيات نجحت في ترويع الكاظمي وإخافته في أكثر من موقف بالرغم من أنه القائد العام للقوات المسلحة، بينما يحتاج العراق إلى رئيس حكومة قوي وقائد شجاع يتمتع بالشعور بالمسؤولية ليضع البلاد على المسار الصحيح وأن تعيين مثل هذا القائد هو الخطوة الأولى الحيوية التي تجعل التغيير الإيجابي ممكنًا.

======
تحت عنوان “ثوار العراق في البرلمان” قالت مجلة فورين آفيرز إن أداء الأحزاب والقادة السياسيين الجدد الذين خرجوا من احتجاجات السنوات الأخيرة كان جيدًا بشكل مدهش خلال الانتخابات بعد أن فازوا بعدد كبير من المقاعد يجعلها ذا تأثير مهم داخل قبة البرلمان.
وأضافت فورين آفيرز أنه يمكن لهذه المجموعات والشخصيات معًا أن تشكل شريحة مهمة من البرلمان الجديد إذا لم ينخرطوا في تجارة الوزارات التي تسمى المحاصصة السياسية والتي تأتي عقب كل انتخابات حيث تتصارع الأحزاب للوصول إلى خزائن الدولة، لذلك سيكون عليهم الابتعاد عن التشكيلة الحكومية واستخدام مقاعدهم لتشكيل معارضة حقيقية وإظهار شيء لم يكن موجودًا في الواقع في تاريخ العراق الحديث بدلاً من حكومات الإجماع الوطني المعتادة التي تجمع جميع الأطراف.
وأشارت فورين آفيرز إلى أن تماسك المستقلين والمحسوبين على ثورة تشرين على مدى السنوات الأربع المقبلة سيكون أمرا مهما في مواجهة معركة شاقة حيث تخشى الأحزاب الحاكمة القوية طردها من مواقعها وفقدان السيطرة على الميزانية.
وأكدت المجلة الأميركية أن العراقيين ينظرون إلى أحزاب تشرين بأمل في الإصلاح التدريجي ومكافحة الفساد وترسيخ مبدأ المساءلة وحينها سيعود العراقيون المحبطون إلى صناديق الاقتراع مجددا.

======
من الصحف العربية نرصد تقريرا من صحيفة الشرق الأوسط تحت عنوان “الإطار الشيعي والكاظمي.. معركة قطع الأنفاس” وجاء فيه إن الفصائل الخاسرة في الانتخابات لا تزال تقاوم خسارتها وعزلتها السياسية والشعبية ولا تنوي التراجع في الصدام مع الحكومة، بل وأمام الوقائع التي فرضت نفسها خلال الأسابيع الأخيرة.
وأضافت الشرق الأوسط أن الفصائل الخاسرة حشرت نفسها في قالب المنقلب على القانون والمتهم بارتكاب أعمال إرهابية بعد استهداف منزل الكاظمي وبدأت تراهن على النفس الطويل لإجبار خصومها على العودة إلى وضع ما قبل الانتخابات.
وقالت مصادر للصحيفة إن اجتماع الإطار التنسيقي الأخير الذي حضره رؤساء الجمهورية والوزراء والقضاء، لاحتواء أزمة محاولة اغتيال الكاظمي، خرج من دون نتائج، لكن الإطار تفرد بإصدار بيان دون بقية الأطراف سطر فيه مخرجات الاتفاق، الذي لم يتفق عليه سواهم واللافت في الصياغة أن خصوم الكاظمي وضعوا مطالب محاسبة المتسببين في قمع المحتجين على نتائج الانتخابات، قبل إدانة محاولة اغتياله.
واشارت إلى أن المطاولة الشيعية تضع إيران في حيرة من أمرها فالجنرال إسماعيل قاآني، الذي زار بغداد ليلاً، وبقي فيها 3 ساعات، اكتشف بحسب من حضر بعض اجتماعاته، تراجع تأثيره على الحلفاء في بغداد لكن إيران لا تزال تنتظر صبر حلفائها على تحويل الخسارة إلى مكاسب.

=======
والى صحيفة العربي الجديد ونقرأ فيها تحت عنوان “اقتراح إيراني بحكومة توافقية” حيث قالت الصحيفة إنه مع مرور شهر كامل على إجراء الانتخابات التشريعية في العراق، وانتهاء مفوضية الانتخابات من النظر بالطعون، من دون تغيير مهم في النتائج، وفي ظل استمرار تشكيك القوى السياسية وأجنحة الفصائل المسلحة بنزاهة العملية الانتخابية , تأتي المعلومات عن تدخّل إيراني للحلحلة بعد زيارة لقائد “فيلق القدس” إسماعيل قاآني إلى بغداد عقب استهداف مقر الكاظمي في المنطقة الخضراء.
وكشفت الصحيفة عن مسؤول عراقي تأكيده بأن الايرانيين غير موافقين على دعوات حلفائهم في بغداد لإلغاء نتائج الانتخابات ويطرحون مشروعاً وسطياً للخروج من الأزمة عبر حكومة توافقية بغض النظر عما حققته كل كتلة من الكتل السياسية الشيعية.
واعتبر المسؤول أن تصعيد قوى “الإطار التنسيقي” ضد نتائج الانتخابات، واستمرار تظاهرات أنصارها حول المنطقة الخضراء، “يهدف بشكل رئيسي لرفض الإقرار بأن هذه النتائج تمثل ثقلهم الحقيقي بالشارع العراقي”. وقال المسؤول إن الأسبوع الحالي قد يشهد إرسال نتائج الانتخابات إلى المحكمة الاتحادية من قبل مفوضية الانتخابات بعد انتهاء مرحلة الطعون والتدقيق بها، مؤكداً أن خريطة توزيع مقاعد البرلمان على الكتل السياسية لن تتغير عن وضعها الأول الذي أعلن في 12 تشرين الماضي من حيث ترتيب الفائزين، باستثناء تغييرات في مقعد أو اثنين بين كتلة وأخرى

====
أخيرا من صحيفة العرب اللندنية نرصد تقريرا بعنوان الكاظمي لفصائل إيران: المحاسبة أو ولاية ثانية حيث قالت الصحيفة إن لغة المقايضات والمساومات طغت على الاجتماع رفيع المستوى الذي عقد بمنزل رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي وجمع قادة الفصائل الموالية لإيران ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي بات اليوم يملك من الأوراق ما يكفي لتعزيز حظوظه في ولاية حكومية جديدة.
وكشفت الصحيفة عن مصادر سياسية إن الكاظمي المعروف عنه براغماتيته الشديدة سيحاول الاستفادة من هذا الوضع قدر الإمكان للحصول على ولاية حكومية جديدة، كأن يقدم تنازلات بعدم تتبع الفصائل المتورطة في محاولة اغتياله مقابل الحصول على دعمها لتولي رئاسة الوزراء مجددا.
حيث كانت فرصه في العودة إلى المنصب الحكومي شبه منعدمة في ظل المواقف المتشددة حياله من الإطار التنسيقي الذي يضم الفصائل المسلحة الموالية لإيران وائتلاف دولة القانون الذي يترأسه نوري المالكي، بيد أن الوضع اليوم مختلف حيث يملك الكاظمي أكثر من ورقة للمساومة.
ويؤكد المراقبون أن الغاية من الجمع بين المسألتين هي عرض مقايضة تقضي بأن يتم “مسح هذه بتلك” لكي تعود الأمور إلى مجاريها، ويعود التركيز على القضية التي يعتبرها الإطار التنسيقي هي الأهم، وهي معالجة “أزمة نتائج الانتخابات غير الموضوعية من وجهة نظرهم.

-

“مؤشر على مستقبل العالم”.. أرقام مخيفة عن آثار التغير المناخي في العراق
دق تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست”، الخميس، ناقوس الخطر من جراء التغييرات حيال التي يسببها التغير المناخي على العراق، وتحويله للأراضي الزراعية الخصبة إلى أراض جرداء مهجورة.
يشير التقرير إلى وجود شعور باليأس لدى السكان في جنوب العراق جراء الجفاف وارتفاع درجات الحرارة لمستويات قياسية، وهو الأمر الذي أدى لتلف الأراضي الزراعية وهجرة السكان من منطقة كانت يوما مهدا لأول حضارة إنسانية على وجه الأرض.
وقدرت الأمم المتحدة مؤخرا أن أكثر من 160 كيلومتر مربع من الأراضي الزراعية في العراق تحولت إلى صحاري جرداء.
في المقابل، أدى نقص الأمطار خلال السنوات الماضية إلى اعتماد المزارعين على مياه نهري دجلة والفرات، التي شهدت هي الأخرى نقصا نتيجة بناء تركيا وإيران سدودا عديدة على منابع تغذية النهرين.
أدى ذلك، وفقا للتقرير، إلى صعود المد الملحي من مياه الخليج جنوبي العراق باتجاه شط العرب، وصولا إلى نهري دجلة والفرات وبمسافة تقدر بـ100 كيلومتر في عمق مدينة البصرة.
ويلتقي نهرا دجلة والفرات في منطقة كرمة علي شمالي البصرة، ليشكلا شط العرب الذي يصب بدوره في مياه الخليج.
في منطقة الأهوار، المشهورة تاريخيا بمسطحاتها المائية منذ أيام السومريين، بدأت معاناة السكان المحليين بالازدياد حيث تموت الجواميس وتهاجر العائلات إلى المدن لعدم قدرتهم على تحمل ارتفاع درجات الحرارة.
وفقا للتقرير، ما يحدث في العراق من ارتفاع لدرجات الحرارة يعد مؤشرا على ما سيشهده العالم في المستقبل.
فقد تجاوزت درجات الحرارة في العراق هذا الصيف 51 درجة مئوية، بالتالي بات البلد الأسرع الذي ترتفع فيه درجات الحرارة مقارنة بباقي دول العالم.
وارتفع متوسط درجة حرارة العراق بمقدار 4.1 درجة فهرنهايت منذ نهاية القرن التاسع عشر أي ضعف ما شهدته باقي مناطق العالم، وفقا لمؤسسة “بيركلي إيرث” لعلوم المناخ ومقرها كاليفورنيا.
ويحذر علماء المناخ من أن ارتفاع درجات الحرارة في أماكن مثل جنوب العراق ليست سوى مؤشر بسيط على ما سيجري في أماكن أخرى من العالم.
وتعد ملوحة المياه، مرفقة بالارتفاع الشديد في درجات الحرارة، ضربة قاضية للقطاع الزراعي العراقي الذي يشكل نسبة 5 في المئة من إجمالي الناتج المحلي ويوظف 20 في المئة من إجمالي اليد العاملة في البلاد.
وفي الأعوام الماضية، تسببت ملوحة المياه بتحويل آلاف الهكتارات من الأراضي إلى أراض بور، وبدخول مئة ألف شخص إلى المستشفيات في صيف العام 2018.
وفي الإجمال، تضرر “سبعة ملايين عراقي” من أصل 40 مليونا، من “الجفاف والنزوح الاضطراري”، وفق ما ذكر الرئيس العراقي برهم صالح في تقرير أصدره عن التغير المناخي الصيف الماضي.
وليست هذه سوى البداية. ففي السنوات القادمة، سوف تزداد تداعيات التغير المناخي حدة، كما كتب الرئيس العراقي: “مع وجود أعلى معدلات التزايد السكاني في العراق، تُفيد البيانات بأن عدد سكان البلد سيتضاعف من 38 مليونا اليوم إلى 80 مليونا بحلول عام 2050، وهذا يُضاعف المخاطر الاقتصادية والاجتماعية لتغير المناخ إذا تُركت من دون معالجة”.
وحذر برنامج الأمم المتحدة للبيئة عام 2019 من أن “التغير المناخي من المتوقع أن يقلل هطول الأمطار السنوي في العراق، مما سيؤدي إلى زيادة العواصف الترابية وانخفاض الإنتاجية الزراعية وزيادة ندرة المياه”.
ويقول برنامج الأمم المتحدة للبيئة إنه في عام 2015، كان لدى كل عراقي 2100 متر مكعب من المياه المتاحة سنويا، مضيفا أنه بحلول عام 2025، ستنخفض تلك الكمية إلى 1750 مترا مكعبا، مما يهدد استقرار الزراعة والصناعة في البلاد على المدى البعيد، فضلا عن تهديد صحة السكان. -

واشنطن بوست: تصاعد الغضب الشعبي في العراق ضد الفساد الممنهج وإفلات المجرمين من العقاب
قالت صحيفة واشنطن بوست إن صيف العراق هذا العام مليء بالأحداث المأساوية بينما يتصاعد الغضب الشعبي ضد الفساد الممنهج وإفلات المجرمين من العقاب.
وأشارت الصحيفة إلى أن التفجيرات الإرهابية وحرائق المستشفيات التي حصدت أرواح العشرات إضافة إلى سوء الخدمات والانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي أدى إلى اندلاع احتجاجات غاضبة بينما يرى العديد من العراقيين أن الفساد الحكومي وسوء الإدارة هما السبب الجذري لمعاناة العراقيين.
وأضافت واشنطن بوست أن التوقعات بمقاطعة الانتخابات المقررة في شهر تشرين المقبل تتزايد في ظل عدم معالجة المظالم الرئيسية للاحتجاجات وعدم تفعيل وعود مكافحة الفساد وعدم اقتناع قطاع واسع من العراقيين بإجراءات حكومة الكاظمي لمكافحة الفساد والحد من تقاسم ثروات العراقيين بين أحزاب السلطة.
ولفتت واشنطن بوست إلى أن أصل الفساد في العراق نابع من ترتيبات تقاسم السلطة بشكل عرقي وطائفي منذ عام 2003 حيث تتعاون الأحزاب السياسية الحاكمة للاستيلاء على المؤسسات الرسمية للحكومة وإضعافها وبذلك أصبحوا أثرياء بشكل هائل على حساب المواطنين.
واضافت واشنطن بوست إلى أن المؤسسات العراقية تعاني بسبب التعيينات الحزبية المعروفة باسم الدرجات الخاصة الذين أصبحوا في الواقع يديرون الوزارات وينفقون أموالها حسبما تأمر أحزابهم , ولذلك يتم التنازل بشكل روتيني عن ملايين الدولارات من الإيرادات الموجهة لميزانية الصحة في البلاد إلى القوى السياسية ومن ثم يفتقر قطاع الرعاية الصحية إلى الخدمات والمعدات اللازمة لمواجهة الحرائق والطوارئ , مشيرة إلى أن هذا المثال يعكس حجم الفساد الممنهج في أعلى مستويات الحكومة والإهمال الذي يؤدي إلى سوء الخدمات وزيادة الوفيات. -

واشنطن بوست: فاجعة مستشفى الحسين تعمق أزمة فيروس كورونا في العراق
قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن فاجعة مستشفى الحسين تعمق أزمة فيروس كورونا في العراق , حيث تسبب التجاهل الحكومي لإصلاح النظام الصحي مع الإهمال والفساد في ترك المرضى يحترقون وهم راقدون في أسرتهم.
وذكرت الصحيفة أن الفاجعة تلقي الضوء على ما شجبه وانتقده كثيرون لحالة إهمال متفش وسوء إدارة مستشفيات العراق , في وقت ارتفعت معدلات الإصابة بفيروس كورونا لمستويات قياسية بسبب الموجة الثالثة التي يعززها المتحور دلتا الأكثر عدوانية حيث تعج المستشفيات بالمرضى المصابين بأمراض خطيرة وكثير منهم من الشباب هذه المرة.
وأضافت واشنطن بوست أن الأطباء العراقيين يتجهون للمطالبة عبر الإنترنت بالتبرعات بالأدوية والأكسجين المعبأ كما ينتقل الأقارب إلى وسائل التواصل الاجتماعي للعثور على أسرة في المستشفيات لأحبائهم المنكوبين , وأن الكثير من الكوادر الطبية العراقية يخشون العمل في أجنحة العزل سيئة البناء وانتقدوا تراخي إجراءات السلامة لكنهم لا يستطيعون ترك وظائفهم.
-

واشنطن بوست: الولايات المتحدة لا ترغب في إرسال أي قوات إضافية للعراق
قالت صحيفة واشنطن بوست إن الرئيس الأميركي جو بايدن اتخذ خطوات فعلية لإنهاء ما وصف بـ الحروب الأبدية للولايات المتحدة في خطوة أخرى نحو الوفاء بوعد حملته الانتخابية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة لا ترغب في إرسال أي قوات إضافية للعراق ولا تريد أن تبقي قواتها في مواقع خطرة، كما أنها تملك وسائل أخرى كثيرة لتحقيق سياستها بعيداً عن الوجود العسكري الذي تعتبره نقطة ضعف تسلطه الفصائل المسلحة تجاهها.
وأضافت واشنطن بوست أنه بالرغم من أن إلغاء تفويض حرب العراق في حال أقر في الكونغرس، لن يلغي قدرة الولايات المتحدة على استخدام القوة العسكرية بشكل كامل إذا تعرضت المصالح الأميركية للتهديد بناء على تفويض دستوري يتيح للرئيس استخدام القوة دون إعلان الحرب.
-

“إلغاء تفويض 2002”.. خطوات جدية من بايدن لإنهاء الحروب الأبدية
قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن الرئيس الأميركي، جو بايدن، اتخذ خطوات فعلية لإنهاء ما وصف بـ “الحروب الأبدية” للولايات المتحدة في خطوة أخرى نحو الوفاء بوعد حملته الانتخابية.
والاثنين، قالت الإدارة الأميركية إنها تدعم جهودا في الكونغرس لإلغاء التفويض باستخدام القوة العسكرية، الصادر عام 2002، والذي سمح بإعلان الحرب على العراق، ما يعزز مساعي مشرعين لسحب سلطة إعلان الحرب من البيت الأبيض.
ويمنح دستور الولايات المتحدة سلطة إعلان الحرب للكونغرس، لكن الأخير أقر تفويضات باستخدام القوة العسكرية للرئيس، ولا تزال بعض هذه التفويضات سارية حتى الآن، مثل تفويض 2002 الخاص بالعراق، وكذلك الإجراء الذي أتاح القتال ضد تنظيم “القاعدة” بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.
وأشارت الصحيفة إلى أن بايدن اتخذ الخطوة التالية أثناء جولته الخارجية الأولى منذ توليه منصبه، حيث يتطلع إلى تقوية العلاقات وكسب الحلفاء نحو موقف أكثر تشددا تجاه بكين وموسكو.
قالت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الاثنين، إنها تدعم جهودا في الكونغرس الأميركي لإلغاء التفويض باستخدام القوة العسكرية، الصادر عام 2002، والذي سمح بالحرب في العراق، ما يعزز مساعي مشرعين لسحب سلطة إعلان الحرب من البيت الأبيض
ويرقى الإعلانان معا إلى التراجع عن ما يسمى بـ “الحروب الأبدية”، إلى التخلي عن سلطة الإدارة التنفيذية في إعلان الحرب من ناحية، وتضييق المسؤوليات العسكرية الأميركية من ناحية أخرى.وقال البيت الأبيض في بيان إن بايدن ملتزم بالعمل مع الكونغرس لضمان إلغاء التفويضات القديمة واستبدالها بإطار “ضيق محدد” لضمان استمرار البلاد في حماية نفسها.
وتوضح الصحيفة أن الرئيس بايدن فعل ما لم يستطع أن يفعله سلفه ترامب الذي اشتكى من الحروب الطويلة التي خاضتها الولايات المتحدة، لكنه استخدم حق النقض ضد جهود الكونغرس للتراجع عن تشريع عام 2002، حتى عندما قام بسحب القوات الأميركية في العراق وأفغانستان.
وأشار الرؤساء جورج دبليو بوش وباراك أوباما ودونالد ترامب إلى تشريع عام 2001 لتبرير العمل العسكري الأميركي الذي استهدف عشرات الجماعات الإرهابية في جميع أنحاء العالم على مدى العقدين الماضيين.
وصوت مجلس النواب، في عامي 2019، و2020، على إلغاء تفويض حرب العراق، لكن مجلس الشيوخ لم يوافق أبدا على ذلك. وكان الجمهوريون يهيمنون على مجلس الشيوخ في ذلك الوقت.
كانت إدارة بايدن أشارت قبل أشهر إلى رغبتها في إلغاء تفويض 2002 والسماح لنفسها باتخاذ الإجراءات اللازمة في أضيق الحدود.
-

واشنطن بوست: قلق أميركي متزايد إزاء الهجمات بالطائرات المسيرة في العراق
قالت صحيفة “واشنطن بوست”، إن مسؤولين عسكريين أميركيين في العراق، أعربوا عن قلق متزايد إزاء هجمات فصائل مسلحة مدعومة من إيران باستخدام طائرات مسيرة للتهرب من منظومات الرصد التي تحمي القواعد العسكرية والمنشآت الدبلوماسية.
ووفقا للصحيفة فقد وصف مسؤول في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، تهديد الطائرات المسيرة بأنه أكبر مصدر قلق للمهمة العسكرية في العراق وأشار المسؤول إلى أن الفصائل تستخدم مسارات الطيران المدني حتى يتم الإفلات من تعقب طائراتهم المسيرة
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين غربيين قولهم إنه على الرغم من عدم إصابة أي شخص في تلك الضربة التي استهدفت قاعدة عين الأسد ، لكنها أسفرت عن ليلة طويلة من المداولات حول كيفية الرد.
ونقلت “واشنطن بوست” عن جندي عراقي متمركز في قاعدة “عين الأسد”، اشترط عدم ذكر اسمه لحساسية الموقف، قوله إن “الضرر لم يكن كبيراً، ولكن التحالف كان مستاءً للغاية وأنهم قالوا للقادة إنه تصعيد كبير.