دخلت الهدنة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع حيَّز التنفيذ، مساء الاثنين، وسط تحذيرات أطلقتها الأمم المتحدة من بوادر لإضفاء الطابع القبلي والعرقي على النزاع في السودان، وتأكيدات من قائد “الدعم السريع” محمد حمدان دقلو “حميدتي”، بحسب تسجيل صوتي منسوب له، بأنَّ قواته لن تتراجع قبل إنهاء ما وصفه بـ”الانقلاب”.
وبدأت الهدنة في تمام الساعة 19:45 بتوقيت جرينتش بهدف السماح بإيصال المساعدات الإنسانية، ويفترض أن تستمر لـ7 أيام قابلة للتجديد، تنفيذاً لاتفاق وقعه ممثلو الجيش السوداني والدعم السريع، السبت، بمدينة جدة في السعودية بوساطة سعودية أميركية.
وخلال إحاطة، الاثنين، أمام مجلس الأمن الدولي، قال المبعوث الأممي إلى السودان فولكر بيرتس إنَّ الصراع في البلاد “لم يظهر أي بوادر على التباطؤ على الرغم من الإعلانات المتكررة لوقف إطلاق النار من كلا الجانبين”، محذراً من بوادر لإضفاء الطابع القبلي والعرقي على النزاع.
وأكد المبعوث الأممي أنَّ “أياً من الطرفين لم يظهر حتى الآن القدرة على إعلان انتصار عسكري بشكل حاسم”، محذراً من أنَّ القتال يدمر الأرواح والبنية التحتية.



