Tag: مصر

  • محمد بن زايد والسيسي يبحثان العلاقات الأخوية

    محمد بن زايد والسيسي يبحثان العلاقات الأخوية

    بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، يوم السبت، العلاقات الأخوية ومختلف جوانب التعاون والعمل المشترك بين البلدين، وسبل تنميته في جميع المجالات بما يحقق تطلعاتهما إلى مواصلة التقدم واستدامة التنمية والازدهار.

    جاء ذلك خلال استقبال الرئيس المصري نظيره الإماراتي في مدينة العلمين.

    واستعرض الشيخ محمد بن زايد والسيسي مسارات التعاون الذي يواصل تطوره النوعي خاصة في المجالات الحيوية التنموية والاقتصادية والاستثمارية والفرص الواعدة لتوسيع قاعدته بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين وشعبيهما الشقيقين. على ما نقلت وكالة أنباء الإمارات.
    كما تطرق الطرفان إلى تطورات القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها، وفي مقدمتها المستجدات التي تشهدها المنطقة العربية والتحديات التي تواجهها، مؤكدين في هذا السياق أهمية تفعيل العمل العربي المشترك لضمان تحقيق الأمن والاستقرار والسلام والتنمية للمنطقة وشعوبها.

    وأكدا حرصهما على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن مختلف القضايا في ظل التحديات المشتركة التي تشهدها المنطقة والتي تستدعي تعزيز التعاون والعمل المشترك للحفاظ على أمنها واستقرارها.

  • بعد 10 سنوات.. قوات مصرية تغادر مالي

    بعد 10 سنوات.. قوات مصرية تغادر مالي

    أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، أن أكثر من 460 جنديا مصريا شاركوا في مهمة حفظ سلام تابعة للمنظمة في مالي استمرت 10 سنوات غادروا البلاد في الوقت، الذي تبدأ فيه البعثة عملية انسحاب من المتوقع أن تكتمل بحلول نهاية العام.

    وذكرت الأمم المتحدة إن قوات من السنغال وبوركينا فاسو وكوت ديفوار وبنغلادش، وهي من أكبر الدول المساهمة في المهمة، ستغادر في الأيام المقبلة.

    وتسير الأحداث في مالي على وتر مشدود، إثر تصويت مجلس الأمن الدولي على قبول طلب باماكو بإنهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة للسلام “مينوسما” هناك، بعد 12 يوما على التصويت في البلاد على دستور ترفضه قوى معارضة، مما يهدد بتفجير الوضع الأمني المتأزم أصلا.
    ويرى باحث سياسي وكذلك معارض من مالي تحدّثا لموقع “سكاي نيوز عربية”، في قرار مجلس الأمن إنهاء بعثة “ميونسما” شرارة لتغيرات أمنية وسياسية قادمة، منها “كتابة شهادة وفاة” لاتفاق الجزائر للسلام الموقع بين الحكومة وحركات إقليم أزواد (الواقع شمال البلاد)، واتساع الفرصة أمام تنظيمي داعش و”نصرة الإسلام والمسلمين” الإرهابيين لزيادة الهجمات على القوات الحكومية والسكان.

    وأنهى مجلس الأمن، الجمعة، مهمة البعثة الأممية على أن يتم ذلك خلال 6 أشهر، بعد أن تقدم وزير الخارجية المالي بطلب “انسحابها فورا”، متهما إياها بالفشل، وبتسببها في زيادة التوترات الطائفية.

  • اجتماع العلمين.. الفصائل الفلسطينية تتجه نحو “اتفاق وطني عام”

    اجتماع العلمين.. الفصائل الفلسطينية تتجه نحو “اتفاق وطني عام”

    انطلق اجتماع قادة الفصائل الفلسطينية في مدينة العلمين، شمال مصر، برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لبحث التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني من استيطان وضم واجتياحات إسرائيلية وسبل مواجهتها.

    ويلقي عباس كلمة تتبعها مداخلات الأمناء العامين للفصائل المشاركة وعددها 11 فصيلاً.

    وكشف مشاركون في اللقاء لـ”الشرق”، عن توافق عام بين الفصائل بشأن العمل الوطني في المرحلة المقبلة لكن دون اتفاق على إنهاء الانقسام والانتخابات وتشكيل حكومة مشتركة وغيرها من القضايا الجوهرية.

    وقالوا إنهم شكلوا لجنة لصياغة بيان مشترك يؤكد على “أهمية العمل الوطني المشترك في مواجهة الاحتلال ومخططاته، وتعزيز المقاومة الشعبية، وتفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية لتشمل مختلف القوى، وتحريم الاعتقال السياسي، وتشكيل لجنة لضمان الحريات، واعتبار الأمناء العامين لجنة عمل دائمة تنبثق عنها لجان متابعة”.

    وقاطعت حركة الجهاد الاسلامي، ومعها فصيلان آخران، الاجتماع، احتجاجاً على اعتقال السلطة لعدد من نشطاء الحركة في منطقة جنين. لكن مصادر في الحركة قالت إنها تبارك الاتفاق الجاري صياغته.

    خلاف بشأن “المقاومة” و”الشرعية”
    وذكر مشاركون في الاجتماع أن خلافاً بشأن أشكال المقاومة والشرعية الدولية، تسبب في إرجاء انطلاق اللقاء لمدة ساعتين.

    وكان من المفترض أن يبدأ الاجتماع، في الحادية عشرة صباح الأحد (بتوقيت القاهرة)، قبل أن يتم تأجيله إلى الساعة الواحدة ظهراً.

    وأشار مشاركون إلى غياب الاتفاق على إنهاء الانقسام والانتخابات وتشكيل حكومة مشتركة وغيرها من القضايا الجوهرية.

    من جانبه، أكد الناطق باسم حركة “حماس”، حازم قاسم، أن لقاء الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية “يمثل فرصة للتوصل إلى موقف وطني موحد، وبلورة خطة وطنية شاملة لمواجهة الاحتلال”، ودعا السلطة الفلسطينية إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين كافة.

    عباس يلتقي مدير المخابرات المصرية
    واستقبل الرئيس الفلسطيني، الأحد، بمقر إقامته في مدينة العلمين، مدير المخابرات العامة المصرية عباس كامل.

    واستعرض الرئيس الفلسطيني، خلال اللقاء، آخر تطورات القضية الفلسطينية “خاصة في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتها”، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

    وأكد عباس “ضرورة إنجاح اجتماع الأمناء العامين، وإنجاز الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات الكبيرة التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية، والهادفة إلى تصفية مشروعنا الوطني”، وفقاً لما نقلته “وفا”.

    ووجه الرئيس الفلسطيني الشكر لمصر على استضافة الاجتماع، وثمن الجهود التي بذلها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإنجاح اللقاء.

    من جانبه، أكد مدير المخابرات المصرية موقف مصر الثابت والداعم للشعب الفلسطيني، وتمنى النجاح لاجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، حسبما ذكرت “وفا”.

    اتجاهات متباينة
    ورغم اتفاق جميع الفصائل في فلسطين على مخاطر الإجراءات الإسرائيلية، إلا أنها تختلف في اتجاهات المواجهة.

    وترى حركة “فتح” التي يقودها الرئيس عباس، أن المقاومة الشعبية السلمية مترافقة مع عمل دبلوماسي دؤوب على الساحة الدولية، خاصة في مؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، مثل المحكمة الجنائية الدولية، ووحدة وطنية داخلية، هي الوسائل الأكثر نجاعة في مواجهة هذه السياسات والإجراءات الإسرائيلية.

    وفي تصريحات لـ”الشرق”، قال مسؤولون بـ”فتح”، إن وفد الحركة سيعرض على الفصائل، المشاركة في حكومة وفاق وطني وفق هذه الأسس، تكون مهمتها إنهاء الانقسام، وإعادة توحيد مؤسسات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة الواقع تحت إدارة حركة “حماس”، والعمل على إطلاق مقاومة شعبية سلمية في الضفة الغربية لا يستخدم فيها السلاح.

    وأشار أحد المسؤولين إلى أن الرئيس عباس سيدعو جميع الفصائل للانضواء تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية وفق برنامجها القائم على حل الدولتين والاعتراف بالشرعية الدولية.

    في المقابل، تعارض حركة “حماس”التي تتصدر قوى المعارضة، هذا الاتجاه وتطالب اعتماد مختلف أنواع المقاومة.

    وترفض الحركة ومعها عدد من الفصائل مثل حركة “الجهاد الاسلامي” الاعتراف بالشرعية الدولية لأنها تنطوي على اعتراف بإسرائيل.

    وتعارض أيضاً “حماس” المشاركة في حكومة وفاق وطني تلتزم بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل.

    “البحث عن الوحدة”
    ووصل الرئيس الفلسطيني إلى مدينة العلمين، السبت، في زيارة رسمية يلتقي خلالها نظيره المصري.

    وقال السفير الفلسطيني لدى القاهرة دياب اللوح في بيان، إنَّ الزيارة هدفها “تجسيد التشاور والتعاون الدائم والمستمر مع الرئيس المصري تجاه العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا المتعددة على المستويات العربية والإقليمية والدولية”.

    وأضاف أن لقاء قمة سيجمع الرئيسين “في إطار التنسيق المشترك والدائم بين القيادتين، بما يعمل على مواجهة التحديات الماثلة أمام جهود نيل الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، وإنجاز حق تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الوطنية الكاملة على جميع أراضي دولة فلسطين التي احتلت عام 1967، وعاصمتها القدس”.

    وكشف أن الرئيس عباس “سيفتتح اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية المنعقد في مصر لبحث التطورات الفلسطينية، وسبل استعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي الغاشم على أبناء شعبنا، في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وقطاع غزة”.

  • الأزهر يستنكر سماح سلطات السويد بحرق نسخة من المصحف

    الأزهر يستنكر سماح سلطات السويد بحرق نسخة من المصحف

    أعرب الأزهر الشريف الخميس، عن إدانته واستنكاره لما تمارسه السلطات السويدية من “استفزازات” مُتكررة في حق المقدسات الإسلامية “تحت شعار حرية التعبير الزائف”، مشدداً على أن ما تقوم به السلطات السويدية من منح موافقات لحرق نسخ من المصحف، يعكس “تطرفاً بغيضاً ودعماً للإرهاب ومعاداة للمسلمين”.

    وشدد الأزهر في بيان نشرته “وكالة أنباء الشرق الأوسط”، على أن السماح بحرق نسخة من المصحف “يمثل جريمة بحق الإسلام وحق الأديان والإنسانية ووصمة عار على جبين هذه المجتمعات”.

    كما دعا الأزهر الشعوب العربية والإسلامية لاستمرار مقاطعة المنتجات السويدية، واستمرار اتخاذ مواقف موحدة وجادة تجاه سياسات السويد “المعادية للإسلام والمسلمين، والتي لا تحترم مقدسات الأديان، ولا تفهم إلا لغة المال والمصالح المادية”، بحسب البيان.

  • الصحة والسكان المصرية: تقصت الوضع الصحي المتعلق بـ”حمى الضنك”

    الصحة والسكان المصرية: تقصت الوضع الصحي المتعلق بـ”حمى الضنك”

    علقت وزارة الصحة والسكان المصرية، الثلاثاء، على الوضع الصحي المتعلق بـ”حمى الضنك” في “نجع سندل” بمحافظة قنا، وذلك بعد توجيه فرق للقرية لمتابعة وتقييم الموقف.

    وقالت وزارة الصحة المصرية في بيان، إنها “تقصت الوضع الوبائي المتعلق بوجود حالات مرضية في نجع سندل التابع لقرية العليقات بمركز قوص في محافظة قنا، عبر توجيه فرق مركزية للقرية لمتابعة وتقييم الموقف والقيام بالتقصيات الميدانية لمناظرة الحالات المشتبه بها، وعمل التقصي الميداني وأخذ العينات البيئية وتحديد السبب المحتمل للحدث، واتخاذ الإجراءات الوقائية”.

    وأضافت: “قامت فرق وزارة الصحة، بمناظرة الحالات وأخذ عينات معملية للفحص من الحالات التي ظهر عليها الأعراض المرضية، كما تم أخذ عينات بيئية من المياه والصرف الصحي، وأخذ عينات من البعوض ويرقات البعوض، خضعت جميعها للفحص بالمعامل المركزية بوزارة الصحة والسكان”.

    وأظهرت نتائج التقصي والتحاليل المعملية ونتائج قياس كثافات البعوض والتصنيف والترصد الحشري وفحص اليرقات، وجود البعوضة الناقلة لمرض حمى الضنك، المعروفة باسم “الزاعجة المصرية”، وفق الوزارة.
    وتابعت وزارة الصحة المصرية: “كما أظهرت النتائج المعملية لعينات الدم المسحوبة من الحالات المرضية من خلال فحص الأجسام المضادة، وفحص الحمض النووي، إيجابية بعض العينات لمرض حمى الضنك (الحمى المؤلمة للعظام)”.

    لكن الوزارة أكدت أن “جميع الحالات المصابة هي حالات بسيطة وتلقت علاجها بالمنزل ولا توجد حالات من القرية، تم حجزها بالمستشفيات نتيجة لمرض حمى الضنك، ولا توجد أي حالات وفاة، وبعض الحالات مرتبطة بحالات ظهرت عليها الأعراض في مدينتي سفاجا والقصير”.

    كما شددت على أنه “تم اتخاذ وتنفيذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية في مكافحة نواقل المرض والحد من انتشاره”.

    وبحسب ما أعلنته منظمة الصحة العالمية، فإن حمى الضنك هي “عدوى فيروسية يسببها فيروس حمى الضنك، الذي لا ينتقل بشكل مباشر من البشر إلى البشر، وينتقل إلى البشر عند تعرضهم لدغات البعوض الحامل لهذه العدوى، والذي ينتشر في أكثر من 100 دولة على مستوى العالم”.

  • وزير خارجية الاتحاد الأوروبي من القاهرة: شراكتنا مع مصر قوية

    وزير خارجية الاتحاد الأوروبي من القاهرة: شراكتنا مع مصر قوية

    قال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الأحد، إنه وصل إلى القاهرة لإجراء محادثات بشأن تطوير التعاون مع جامعة الدول العربية.

    وأضاف بوريل في تغريدة على تويتر، أنه سيبحث كذلك العلاقات الثنائية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية المصري سامح شكري والقائد العام للقوات المسلحة المصرية وزير الدفاع والإنتاج الحربي محمد زكي.

    وأكد بوريل أن مصر “شريك أساسي بالنسبة للاتحاد الأوروبي، وشراكتنا قوية”.

  • نتنياهو: الحادث الأمني على الحدود مع مصر “عابر” ولن يؤثر على التعاون المشترك

    نتنياهو: الحادث الأمني على الحدود مع مصر “عابر” ولن يؤثر على التعاون المشترك

    نقل تلفزيون «آي 24 نيوز» الإسرائيلي عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قوله اليوم السبت إن الحادث الأمني الذي وقع على الحدود مع مصر «عابر».

    وأضاف التلفزيون أن نتنياهو أبلغ وزراء الحكومة ومسؤولين أن الحادث لن يؤثر على التعاون المشترك الذي يشمل حفظ الأمن على الحدود بين البلدين، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

    وذكر أن التحقيق في الحادث جارٍ بالتعاون الكامل مع مصر.

    كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق اليوم مقتل ثلاثة جنود وإصابة آخر في هجوم قال إن «شرطياً مصرياً» نفذه على الحدود بين البلدين.

    في حين قالت القوات المسلحة المصرية إن تبادلاً لإطلاق النار وقع خلال مطاردة عنصر أمني مكلف بتأمين الحدود لمهربي المخدرات، ما أسفر عن مقتل فرد الأمن المصري وثلاثة أفراد من «عناصر التأمين الإسرائيلية».

  • العلاقات المصرية الإيرانية: ترحيب إيراني باستئناف العلاقات وهدوء حذر من القاهرة

    العلاقات المصرية الإيرانية: ترحيب إيراني باستئناف العلاقات وهدوء حذر من القاهرة

    قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الخميس، إنه لا توجد أي مشكلة ثنائية بين طهران والقاهرة.

    ونقل تلفزيون “العالم” الإيراني عن الوزير قوله، إن بلاده ترحب بأي مبادرة لتطوير العلاقات مع مصر “بما يلبي مصالح الجانبين”.

    وكان متحدث باسم الحكومة الإيرانية قال في وقت سابق، إن الرئيس إبراهيم رئيسي أوعز لوزارة الخارجية باتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز العلاقات مع مصر، عقب تصريحات للمرشد الإيراني علي خامنئي، رحب فيها باستئناف العلاقات مع القاهرة.

    صمت مُطبَق

    وعلى الرغم الترحيب الرسمي الإيراني، لم تبد القاهرة أي رد فعل رسمي إزاء هذا الأمر، بل أن البيان الختامي الذي أعقب زيارة السلطان هيثم بن طارق للقاهرة لم يتطرق إلى مسألة الوساطة العمانية بين مصر وإيران وتحدث فقط عن العلاقات الثنائية مع سلطنة عمان.

    ورغم الصمت الدبلوماسي، إلا أن الحكومة المصرية أعلنت في مارس/ آذار الماضي عن أنها ستسمح للسائحين الإيرانيين باستئناف زياراتهم لمصر للمرة الأولى منذ عشر سنوات، لكنها قصرت وجودهم على مدن جنوب سيناء بتأشيرة عند الوصول وبكفالة شركات السياحة، ضمن خطوات أعلنتها الحكومة المصرية لإنعاش القطاع السياحي.

    ويرى مراقبون أن القاهرة مازالت في مرحلة دراسة الموقف الإيراني من دول المنطقة، وتداعيات الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران والمملكة العربية السعودية برعاية صينية حول استعادة العلاقات الدبلوماسية والسياسية بشكل كامل، بالإضافة إلى تحسن الأجواء مع الإمارات العربية المتحدة وباقي دول المنطقة.

  • انطلاق اعمال مؤتمر بغداد الثاني في البحر الميت بحضور السوداني وماكرون والملك عبد الله والسيسي

    انطلاق اعمال مؤتمر بغداد الثاني في البحر الميت بحضور السوداني وماكرون والملك عبد الله والسيسي

    تنطلق في البحر الميت أعمال الدورة الثانية من مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة بدعوة من الملك عبد الله الثاني وبالتنسيق مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني وبحضورهما

    ويأتي انطلاق المؤتمر في الأردن بناء على قرار صدر عن المؤتمر الأول الذي عُقد في شهر آب في بغداد لينعقد تأكيدا على دعم العراق وسيادته وأمنه واستقراره ولتطوير آليات التعاون معه بما يعزز الأمن والاستقرار ويسهم في عملية التنمية في المنطقة

  • خريطة الخلافات في مؤتمر المناخ.. 3 قضايا تحسم نتائج “COP 27”

    خريطة الخلافات في مؤتمر المناخ.. 3 قضايا تحسم نتائج “COP 27”

    تسعى أكثر من 200 دولة ومنظمة إلى التوصل لاتفاق قبل حلول الجمعة، آخر أيام مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP 27) المنعقد في شرم الشيخ، وسط خلافات بشأن قضايا الخسائر والأضرار، والوقود الأحفوري، فيما أبقت المسودة الأولى للاتفاق النهائي على هدف الحد من الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة مئوية.

    الدول الفقيرة انتقدت المسودة المكونة من 20 صفحة، ووصفتها بأنها غير طموحة لأنها لم تلب حاجتها للمال من أجل التعامل مع الأضرار التي خلفتها بالفعل ظواهر ناجمة عن تغير المناخ مثل العواصف والجفاف والفيضانات.

    هذه الخلافات دفعت سامح شكري وزير الخارجية المصري ورئيس الدورة الحالية للمؤتمر، إلى حث مندوبي الدول والمنظمات المشاركة، على التوصل لاتفاق بحلول الجمعة، وحذرهم من أن الوقت ينفد.

    وقال في رسالة وجهها إلى المندوبين، الأربعاء، ونشرت، الخميس: “الوقت ليس في صالحنا، دعونا نتحد الآن ونتوصل لنتائج بحلول يوم الجمعة”.

    رئيس الدورة 27 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للمناخ (COP27) سامح شكري يلقي كلمته في الجلسة الافتتاحية، شرم الشيخ، مصر - 6 نوفمبر 2022 - الشرق
    رئيس الدورة 27 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للمناخ (COP27) سامح شكري يلقي كلمته في الجلسة الافتتاحية، شرم الشيخ، مصر – 6 نوفمبر 2022 – الشرق

    بداية متعثرة

    المحادثات في شرم الشيخ بدأت متعثرة، وتأخرت عن وتيرة اجتماعات سابقة وعاد وزراء إلى مصر لاستئناف المفاوضات قبل 3 أيام من الموعد المقرر لانتهاء المؤتمر، وفق تقرير لوكالة “أسوشيتد برس”.

    وما زال الاتفاق على صفقة قوية بشأن المناخ يستعصي على المفاوضين، وابتعدت دول العالم  عن الالتقاء في موقف موحد بشأن الاتفاق، للدرجة التي دفعت مصر إلى مطالبة المفاوضين بحل خلافاتهم قبل ختام المؤتمر الذي تعد نتائجه اختباراً لمدى حرص العالم على معالجة ظاهرة ارتفاع حرارة الكوكب، في ظل انشغاله بأزمات أخرى أبرزها الغزو الروسي لأوكرانيا، والتضخم، وأزمات الغذاء، بحسب الوكالة.

    وقال مسؤول على دراية بالمحادثات إنه ما زالت هناك انقسامات بشأن قضايا تتضمن إذا ما كان يتعين على الدول الغنية تأسيس صندوق تمويل لتغطية الأضرار غير القابلة للإصلاح التي يسببها تغير المناخ، والصياغة المتعلقة باستخدام الوقود الأحفوري، وما إذا كان يجب أن تظل 1.5 درجة مئوية هي الحد المستهدف الصريح لارتفاع درجة حرارة الكوكب.

    وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لـ”رويترز”، الأربعاء: “هناك قلق بشأن كيفية الوصول إلى النهاية وهناك قلق لأننا نتحدث عن أكبر مشكلة تواجه البشرية”.

    كانت وكالة الأمم المتحدة المعنية بالمناخ نشرت، في وقت سابق، مسودة أولى لاتفاق نهائي مأمول من القمة، وكررت الكثير من أهداف العام الماضي، دون التطرق للأمور الشائكة التي ما زالت دون تسوية.

    القاهرة: قضايا عالقة

    بعيداً عن المؤتمر، أصدر قادة مجموعة العشرين في ختام قمتهم التي عقدت في إندونيسيا، الأربعاء، إعلاناً أعربوا فيه عن دعمهم للهدف العالمي الخاص بتقييد ارتفاع درجة حرارة الكوكب عند 1.5 درجة مئوية، والتخلص التدريجي من الفحم، والإسراع في جهود تمويل عمليات التكيف مع المناخ، لكن في شرم الشيخ لم تتحول هذه الأهداف إلى اتفاق واضح حتى الآن.

    ظلت الانقسامات مستمرة وفقاً لوائل أبو المجد، الممثل الخاص للرئاسة المصرية في المؤتمر، والذي قال: “أعتقد أن لدينا عدداً أكبر من المعتاد من القضايا العالقة.. كنا نتمنى في ظل الظروف الحالية أن نرى المزيد من الاستعداد للتعاون والاستيعاب أكثر مما نرى”.

    السفير وائل أبو المجد الممثل الخاص للرئاسة المصرية في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP 27) يتحدث في إحدى جلسات المؤتمر - cop27.eg
    السفير وائل أبو المجد الممثل الخاص للرئاسة المصرية في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP 27) يتحدث في إحدى جلسات المؤتمر – cop27.eg

    أوروبا: مطلوب عمل هائل

    مسؤول سياسات المناخ في الاتحاد الأوروبي، فرانس تيمرمانز قال لـ”رويترز”، الخميس، إن قدراً هائلاً من العمل ما زال مطلوباً لتحويل مسودة الإعلان الختامي إلى شيء يمكن قبوله لجميع الأطراف.

    وأضاف في القمة: “النص ما زال بحاجة لقدر هائل من العمل. لسنا في وضع يؤهلنا للقول إنه يوفر أرضية مشتركة كافية يمكننا الاتفاق على أساسها، لذا سنواصل المناقشات ونقدم آراءنا ونأمل أن نتمكن من إيجاد الأرضية المشتركة قبل نهاية المؤتمر”.

    إنفاق على الحرب

    وانتقد الرئيس البرازيلي المنتخب لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، زعماء العالم بسبب تقاعسهم عن إعطاء الأولوية لتغير المناخ رغم إنفاق تريليونات الدولارات على الحرب.

    وأضاف: “الكوكب ينبهنا في كل لحظة إلى أننا بحاجة إلى بعضنا البعض للبقاء على قيد الحياة.. لكننا نتجاهل هذه التنبيهات وننفق تريليونات الدولارات على الحروب التي تجلب الدمار والموت، بينما هناك 900 مليون شخص في العالم ليس لديهم ما يقتاتون عليه”.

    ويُنظر إلى جهود البرازيل بشأن تغير المناخ على أنها حيوية لأن أراضيها في غابات الأمازون المطيرة توفر “بالوعة كربون” كبيرة للعالم حيث يمكن تخزين الانبعاثات، في حين أن إزالة الغابات من شأنها أن تزيد الاحتباس الحراري.

    الرئيس البرازيلي المنتخب لويز إيناسيو لولا دا سيلفا يبتسم بجانب المغنية فافا دي بيليم (يمين) خلال مناقشة حول غابة الأمازون في مؤتمر المناخ COP27 بمنتجع شرم الشيخ في مصر. 16 نوفمبر 2022 - AFP
    الرئيس البرازيلي المنتخب لويز إيناسيو لولا دا سيلفا يبتسم بجانب المغنية فافا دي بيليم (يمين) خلال مناقشة حول غابة الأمازون في مؤتمر المناخ COP27 بمنتجع شرم الشيخ في مصر. 16 نوفمبر 2022 – AFP
    • “الخسائر والأضرار”.. انتصار صغير

    القضية الأولى التي لا تزال المفاوضات شائكة بشأنها هي قضية “الخسائر والأضرار” والتي تتعلق بتعويض البلدان المتضررة اقتصادياً جراء حوادث المناخ، وسط انقسام البلدان على كيف ومتى، يجب تأسيس صندوق لتمويل هذه المساعدات وما الجهات التي يجب أن تدعمه مالياً.

    وأصبحت المطالبات للدول الغنية بتقديم مساعدات إضافية للدول الضعيفة التي تعاني من آثار مدمرة لتغير المناخ نقطة انقسام رئيسية في الاجتماعات، خاصة في ظل مقاومة دول متقدمة مثل الولايات المتحدة الفكرة خشية تحمل المسؤولية المالية عن ثاني أكسيد الكربون الذي ضخته تلك الدول في الغلاف الجوي طيلة عقود.

    لكن المفاوضين سجلوا، الأربعاء، انتصاراً صغيراً بالموافقة على تأسيس ما يسمى “شبكة سانتياجو” وهي هيئة لتقديم المساعدة الفنية للدول التي تحتاج إلى المساعدة في إعادة الإعمار بعد الكوارث، فيما تواصل الدول الغنية مقاومة الاتفاق على تأسيس صندوق مخصص للخسائر والأضرار.

    وانتقدت الناشطة المناخية الأوغندية فانيسا ناكيت المناقشة المستمرة، والمقاومة من بعض الدول لإنشاء هيكل تمويل الخسائر والأضرار.

    وقالت عضو الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في الأمم المتحدة، إلهام علي، وهي الإفريقية الوحيدة بين واضعي تقرير التقييم الأخير (IPCC) الذي أعده 12 خبيراً من دول العالم، لـ”الشرق” إن الدول النامية والفقيرة تحاول تشكيل “جبهات ضغط” لتأسيس صندوق تمويل لتعويض الدول المتضررة من تغيرات المناخ.

    إنقاذ الأطفال

    بيرفاز علي، عضو الوفد الباكستاني، أشار إلى الفيضانات التي دمرت 7 مقاطعات في بلاده، قبل أشهر، وتضرر منها نحو 33 مليون شخص، ووصلت الخسائر إلى 40 مليار دولار.

    وقال علي، لـ”الشرق” إنه قرر حضور مؤتمر شرم الشيخ حين عرف أنه تم إدراج قضية “الخسائر والأضرار” على جدول أعماله لأول مرة، موضحاً أنه قرر المشاركة ليحكي عن “أزمة نزوح هائلة وأطفال يعيشون بعيداً عن قراهم في أماكن لا طعام فيها ولا شراب وبالطبع لا مدارس ولا رعاية صحية”.

    وأضاف علي، الذي ينتمي لحركة إضراب عالمية من أجل المناخ يقودها الشباب تُسمى “FFF”: “تعني تعويضات (الخسائر والأضرار) لي الكثير.. فهي ما ستؤمن مستقبل أطفال قريتي”.

    إفريقيا.. الخاسر الأكبر

    إلهام علي تشير إلى أن إفريقيا هي القارة الأكثر فقراً والأكثر تأثراً أيضاً بالتغيرات المناخية بحسب هيئة الأمم المتحدة التي تؤكد وقوع خسائر بالفعل، تتمثل في انقراض بعض أنواع الكائنات الحية وانخفاض أعدادها، وفقدان لا رجعة فيه للنظم البيئية وخدماتها، بما في ذلك النظم الإيكولوجية للمياه العذبة والأراضي والمحيطات، إلى جانب حدوث مخاطر على الأمن الغذائي، منها سوء التغذية، وفقدان سبل العيش بسبب انخفاض إنتاج الغذاء من المحاصيل والثروة الحيوانية ومصايد الأسماك، متوقعة تفاقم هذه الأضرار في ظل الاحتباس الحراري.

    ودعت وزيرة البيئة في جنوب إفريقيا، باربرا كريسي، الولايات المتحدة وأغنى دول أوروبا، إلى تقديم مساعدات مالية فورية للبلدان النامية المتضررة من تغير المناخ، مشددة على تقديم المساعدات من خلال آلية “الخسائر والأضرار”، وإعادة تمويل بنوك التنمية متعددة الأطراف لتوفير المزيد من التمويل لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري.

    جلسة نقاشية على هامش مؤتمر المناخ في شرم الشيخ بمصر، 11 نوفمبر 2022. - الشرق
    جلسة نقاشية على هامش مؤتمر المناخ في شرم الشيخ بمصر، 11 نوفمبر 2022. – الشرق

    تعويض الدول الجزرية

    قالت الدول الجزرية (تتكون من جزيرة أو أكثر وسط المحيطات) وهي من بين أكثر الدول عرضة لارتفاع مستوى سطح البحر الناتج عن الاحتباس الحراري، إنها تخشى أن تؤدي قضية التمويل إلى إفساد المفاوضات.

    وقال المفاوض باسم الدول الجزرية الصغيرة كونرود هانت، إن “تقاعس العديد من الدول المتقدمة قد يؤدي إلى تعطيل المحادثات وتوجيه ضربة مدمرة لآمال العالم النامي في تأسيس مرفق لتمويل الخسائر والأضرار”.

    وأكّد هانت وهو دبلوماسي بارز من أنتيجوا وبربودا في مقابلة مع وكالة “فرانس برس”، الأربعاء أنه “ليس خياراً بالنسبة لنا الخروج من هنا من دون نتيجة”، مطالباً “باتفاق على الأقل للعمل على تأسيس صندوق”.

    أعضاء منظمة "طلاب جزر المحيط الهادئ" لمكافحة تغير المناخ ينظمون احتجاجاً خلال مؤتمر المناخ COP27 في شرم الشيخ، مصر، 10 نوفمبر 2022. - AFP
    أعضاء منظمة “طلاب جزر المحيط الهادئ” لمكافحة تغير المناخ ينظمون احتجاجاً خلال مؤتمر المناخ COP27 في شرم الشيخ، مصر، 10 نوفمبر 2022. – AFP

    وحثت الرئيسة الأيرلندية السابقة ماري روبنسون، التي ترأس أيضاً مجموعة الحكماء للقادة السياسيين السابقين، المفاوضين على إصدار “قرار حقيقي” بشأن تمويل المناخ للبلدان المعرضة للخطر.

    وقالت لوكالة “أسوشيتد برس” على هامش المؤتمر: “نحتاج إلى رؤية نجاح يجلب الأموال إلى الفئات الأكثر ضعفاً”.

    وحضت روبنسون المؤسسات المالية العالمية، بما في ذلك البنك وصندوق النقد الدوليين، على توفير المزيد من الأموال لمساعدة الدول الضعيفة على التعافي، والاستعداد لتأثيرات تغير المناخ.

    وقالت: “لديهم في الواقع سبل لفتح الباب أمام الإقراض بشكل أكبر دون فقدان تصنيفهم في الدرجة الأولى”.

    التعويض حق

    صوفيا جوتوريز، ناشطة كولومبية في مجال المناخ، قالت خلال جلسة عقدها الجناح الألماني وحضرتها “الشرق” إن “العديد من المواطنين في كولومبيا تتوالى عليهم كوارث مناخية بسبب الفيضانات التي تتبعها موجات جفاف”، مشيرة إلى أن بلدها “لا يملك الموارد اللازمة للتكيف مع تلك الكوارث فأكثر من 47% من السكان يعيشون أصلا دون كهرباء”.

    وتطالب جوتوريز، بالنظر إلى إقرار آلية للخسائر والتعويضات على أنها حق من حقوق الإنسان.

    تجاوب مبدئي

    لكن وسط هذه الأجواء لوحظت مرونة في بعض المواقف بين بعض الدول الغنية التي تقر بأن هناك حاجة إلى شكل من أشكال الدفع للدول المتضررة.

    قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بربوك: “البلدان المتأثرة بشكل خاص، التي لا تتحمل نفسها مسؤولية انبعاثات ثاني أكسيد الكربون للدول الصناعية مثل ألمانيا، من حقها أن تتوقع حماية ضد الخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ”.

    إلا أن الوزيرة رأت في وقت لاحق أن التوصل لاتفاق بشأن هذه القضية ربما لا يكون ممكناً في مصر.

    وأيد هذا الرأي مسؤول سياسات المناخ في الاتحاد الأوروبي، فرانس تيمرمانز، بقوله: “نحن جميعاً على استعداد لإيجاد بعض الخطوات الجوهرية للأمام، لكننا لم نصل إلى هناك بعد”.

    • الوقود الأحفوري

    القضية الثانية التي تشهد خلافاً هي التخلص من الوقود الأحفوري والذي شهد خطوات ملموسة على مستوى العالم منذ، العام الماضي، إذ قررت 214 دولة ومقاطعة وولاية ومنظمة، إلغاء السيارات العاملة بالوقود في عام 2035.

    الهند، وهي ثاني أكبر مشترٍ للفحم في العالم، قالت خلال محادثات المؤتمر إنها تريد من الدول الموافقة على التخلص التدريجي من جميع أنواع الوقود الأحفوري بدلاً من الاتفاق الأضيق نطاقاً لتقليص استهلاك الفحم تدريجياً الذي تم الاتفاق عليه في (COP26) العام الماضي.

    وزير البيئة الهندي بوبندر ياداف خلال مؤتمر صحافي خلال مؤتمر المناخ COP27، في شرم الشيخ. مصر. 14 نوفمبر 2022 - REUTERS
    وزير البيئة الهندي بوبندر ياداف خلال مؤتمر صحافي خلال مؤتمر المناخ COP27، في شرم الشيخ. مصر. 14 نوفمبر 2022 – REUTERS

    هذا الاقتراح يصب في مصلحة الهند التي تمتلك احتياطيات صغيرة نسبياً من النفط والغاز، من خلال تقليل التركيز على استخدامها للفحم، إلا أن الاقتراح حصل على دعم أيضاً من الاتحاد الأوروبي الذي ينظر إلى الفكرة على أنها خطوة نحو طموح أكبر.

    لكن الاقتراح نقطة مؤلمة لدول إفريقيا والشرق الأوسط الحريصة على تنمية مواردها من النفط والغاز الطبيعي.

    • درجة حرارة الكوكب

    التوصل إلى اتفاق عالمي لخفض درجة حرارة الأرض بخطوت ملموسة بمعدل 1.5 درجة، هو القضية الثالثة التي شهدت انقساماً في البداية بسبب عدم اتخاذ الدول الصناعية الكبرى أية خطوات نحو تقليل الانبعاثات الكربونية، لكن مسودة الاتفاق النهائي أكدت الهدف الوارد في اتفاق جلاسجو للمناخ العام الماضي بشأن الحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية، وأبقت على النسبة ذاتها.

    وشددت المسودة على “أهمية بذل كل الجهود على جميع المستويات لتحقيق الهدف الوارد في اتفاق باريس بشأن إبقاء الزيادة في متوسط درجة الحرارة على مستوى العالم دون درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية ومتابعة الجهود للحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية”.

    كان المبعوث الأميركي الخاص لشؤون المناخ جون كيري، قال السبت، إن دولاً قليلة من بين 200 دولة تقاوم ذكر هدف 1.5 درجة مئوية في النص الرسمي للقمة، لكنه لم يذكر أسماء هذه الدول.

    المبعوث الأميركي للمناخ جون كيري يلقي كلمة خلال مؤتمر المناخ بمدينة شرم الشيخ في مصر. 15 نوفمبر 2022 - AFP
    المبعوث الأميركي للمناخ جون كيري يلقي كلمة خلال مؤتمر المناخ بمدينة شرم الشيخ في مصر. 15 نوفمبر 2022 – AFP

    وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي إن دعم مجموعة العشرين لهدف تقييد ارتفاع الحرارة عند 1.5 درجة مئوية قد يعزز فرص التزام المفاوضين في مصر بالهدف أيضاً.

    وحضت الناشطة المناخية الأوغندية فانيسا ناكيت الحكومات في جميع أنحاء العالم على التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري للحفاظ على هدف اتفاق باريس المتمثل في الحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية (2.7 درجة فهرنهايت).

    وقالت: “من المهم ألا نعالج قضية الخسائر والأضرار فحسب، بل نعالج أيضاً السبب الجذري للخسائر والأضرار”.