Tag: مجلس الأمن

  • مجلس الأمن يناقش جهود باتيلي للوساطة في ليبيا

    مجلس الأمن يناقش جهود باتيلي للوساطة في ليبيا

    يعقد مجلس الأمن الدولي، خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) الحالي، جلسة إحاطة نصف شهرية من أجل مناقشة الأوضاع الراهنة في ليبيا، خصوصاً التطورات السياسية والأمنية والإنسانية، بحضور رئيس البعثة الأممية للدعم، عبد الله باتيلي، بالإضافة إلى مناقشة التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة.

    وذكر موقع «سيكيوريتي كاونسيل ريبورت»، المعني بمتابعة أخبار الأمم المتحدة، أن هدف مجلس الأمن هو دعم الزخم السياسي، وجهود الوساطة التي يقودها المبعوث الأممي نحو إجراء انتخابات وطنية، وتشكيل حكومة موحدة. كما تركز أهداف المجلس المتعلقة بليبيا على المساعدة على تعزيز أرضية سياسية مشتركة بين الحكومتين المتنافستين في ليبيا؛ للاتفاق على القوانين الانتخابية، وهو هدف حثّ باتيلي أعضاء مجلس الأمن مراراً على دعمه، وذلك من خلال ممارسة بعض النفوذ على أصحاب المصلحة الوطنيين في البلاد.

    ومن المرجح أن يكرر أعضاء مجلس الأمن، خلال اجتماعهم الخاص بليبيا، دعوة الجهات الليبية الفاعلة إلى المشاركة في مفاوضات، تهدف إلى تحقيق توافق في الآراء بشأن القضايا السياسية المعلّقة.

    وتصرّ دول مجلس الأمن على موقفها الموحد بشأن الحاجة إلى عملية سياسية شاملة بقيادة ليبية، تفضي إلى إجراء الانتخابات لاستعادة الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، مع تأكيد دعم جهود الوساطة التي يقودها عبد الله باتيلي في هذا الشأن.

  • الصين تعرب عن «خيبة أمل عميقة» حيال «الفيتو الأميركي» في مجلس الأمن

    الصين تعرب عن «خيبة أمل عميقة» حيال «الفيتو الأميركي» في مجلس الأمن

    أعربت الصين، اليوم (الخميس)، عن «خيبة أمل عميقة» حيال قرار الولايات المتحدة استخدام حق النقض لمنع تمرير مشروع قانون في مجلس الأمن الدولي يدعو إلى «هدنة إنسانية» في الحرب بين إسرائيل و«حماس»، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ: «تشعر الصين بخيبة أمل عميقة حيال عرقلة الولايات المتحدة تبني مجلس الأمن مسودة قرار بشأن القضية الفلسطينية».

    ودعت المجلس إلى «القيام بدوره في التوصل إلى وقف لإطلاق النار ووقف الحرب».

  • زيلينسكي ولافروف قد يجتمعان في «مجلس الأمن» لأول مرة منذ بداية الحرب

    زيلينسكي ولافروف قد يجتمعان في «مجلس الأمن» لأول مرة منذ بداية الحرب

    من المتوقع أن يكون الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي محور اجتماع لـ«مجلس الأمن الدولي»، اليوم الأربعاء، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

    وفي هذا الاجتماع يمكن أن يلتقي زيلينسكي، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، لأول مرة منذ بدء الغزو الروسي واسع النطاق في فبراير (شباط) 2022.

    كما جرى التخطيط لعقد اجتماع بين زيلينسكي والمستشار الألماني أولاف شولتس، اليوم الأربعاء، ويمكن أن يكون الموضوع هو الطلب الأوكراني لصواريخ كروز من طراز توروس.

    يُذكَر أن شولتس متحفظ حتى الآن بشأن هذا الأمر.

    وينظر إلى أول رحلة يقوم بها زيلينسكي إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك منذ اندلاع الحرب على أنها محاولة لإقناع الدول المتشككة بمساره.

    وتدخل المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، يومها الثاني في نيويورك.

    كما أن خطاباً لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني من بين الخطابات المقرَّرة لهذا اليوم.

    وبدأ الأسبوع في الأمم المتحدة، يوم الاثنين، بقمة رفيعة المستوى حول أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

    ومن المتوقع أن يتحدث أكثر من 140 رئيس دولة ورئيس وزراء في المناقشة العامة.

    ومن المرجح أن تلعب حرب روسيا ضد أوكرانيا دوراً مهماً في عدد من الخطابات.

  • أرمينيا تناشد مجلس الأمن التدخل لفك الحصار عن ناغورني قره باغ

    أرمينيا تناشد مجلس الأمن التدخل لفك الحصار عن ناغورني قره باغ

    دعت أرمينيا، السبت، إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي في ظل «تدهور الوضع الإنساني» في ناغورني قره باغ، الجيب الذي تفرض عليه أذربيجان حصاراً منذ أشهر.

    وتتهم يريفان سلطات باكو بتعطيل حركة المرور عبر ممر لاتشين، وهو طريق جبلي قصير يربط أرمينيا بالمناطق المأهولة بالأرمن في جيب ناغورني قره باغ الانفصالي.

    وقال السفير الأرمني لدى الأمم المتحدة مير مارغريان في رسالة إلى مجلس الأمن إن هناك «نقصاً خطيراً» في الغذاء والدواء والوقود في المنطقة التي تقطنها أغلبية أرمنية.

    كما تحدث عن انقطاع متكرر للتيار الكهربائي ولإمدادات الغاز في هذا الجيب الذي تتنازع عليه باكو ويريفان منذ عقود.

    وكشف مارغريان أن «هذا الوضع أدى إلى زيادة الوفيات بسبب أمراض عدة»، خصوصا بين السكان الذين يعانون السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية. واضاف أن «سكان ناغورني قره باغ هم اليوم على شفا كارثة إنسانية حقيقية».

    واتهم أذربيجان «بتهيئة ظروف معيشية لا تطاق لسكان الجيب عمدا»، واصفا الأمر بأنه «عمل وحشي جماعي» يهدف إلى إجبار السكان على ترك منازلهم، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

    وقال مارغريان إن «الحكومة الأرمينية تدعو إلى تدخل مجلس الأمن الدولي باعتباره الهيئة الرئيسية لحماية الأمن العالمي».

    ويخوض البلدان نزاعاً حول ناغورني قره باغ منذ أواخر الثمانينات، ما أدّى إلى حربين شهدت آخرهما عام 2020 هزيمة القوات الأرمنية وتحقيق أذربيجان مكاسب ميدانية كبيرة.

  • “فيتو” روسي يُفشل قراراً بمجلس الأمن يدين انضمام أراض أوكرانية

    “فيتو” روسي يُفشل قراراً بمجلس الأمن يدين انضمام أراض أوكرانية

    فشل مجلس الأمن، الجمعة، في تمرير مشروع قرار يدين موسكو لانضمام أراض أوكرانية إلى الاتحاد الروسي، بعدما استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) ضد القرار الذي صوت عليه 10 أعضاء، فيما امتنع 4 أعضاء آخرين عن التصويت، وهم الصين والهند والبرازيل والجابون.

    وشهدت الجلسة تأكيداً غربياً على أن “الحدود الأوكرانية لم تتغير”، وأن الإعلان الروسي “لا تترتب عليه أي آثار قانونية”، فيما أعربت الصين والهند عن قلقهما من امتداد آثار النزاع، وطالبتا ببذل كل الجهد للوصول إلى تسوية سليمة.

    ووقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، اتفاقيات لانام أربعة أقاليم أوكرانية، هي خيرسون وزابوروجيا ودونيتسك ولوغانسك إلى الاتحاد الروسي.

    “لا عودة عن قرار الانضمام”

    المندوب الروسي في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، قال في كلمته التي ألقاها قبيل التصويت، إن نتيجة الاستفتاءات التي عقدت في أوكرانيا ستعتمد من قبل البرلمان الروسي وأن “لا عودة عن هذا القرار”.

    وأشار إلى أن “حرية التعبير عن إرادة الشعوب تشكل عنصراً هاماً في القرار”، واتهم “الشركاء الغربيين” بأنهم “لا يسعون للسلام”، قائلاً إنهم برهنوا مجدداً على أنهم “يحلمون بهزيمة روسيا عبر أعمال عدائية ضدنا”.

    وقال إن من صاغوا هذه الوثيقة (مشروع القانون) “يعتمدون أساليب غير شفافة في التنسيق، ولا يرغبون في الاستماع للآخر”. وأعرب عن أمله في أن “يتصدى الجميع لهذه الضغوط، ورفض مشروع القرار”. وندد بـ”هيمنة الدولة الواحدة”.

    المندوب الروسي بالأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا يلقي كلمته أمام جلسة مجلس الأمن قبل التصويت على مشروع قرار بإدانة انضمام أراض أوكرانية للاتحاد الروسي - نيويورك - 30 سبتمبر 2022 - AFP
    المندوب الروسي بالأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا يلقي كلمته أمام جلسة مجلس الأمن قبل التصويت على مشروع قرار بإدانة انضمام أراض أوكرانية للاتحاد الروسي – نيويورك – 30 سبتمبر 2022 – AFP

     “عزلة روسيا”

    ممثل أوكرانيا في مجلس الأمن سيرجي كيسليتسيا، اعتبر أن نتيجة التصويت “تظهر عزلة روسيا”، وأشار إلى أن “مبعوث بوتين (المندوب الروسي) خطى خطوات رئيسه في موسكو، وحاول أن ينكر الأمور الواضحة”، مشيراً إلى أن “النظام العدواني في روسيا يخطو نحو هزيمته المحتومة”.

    وأشار إلى “أكاذيب لا علاقة لها بالواقع”، معتبراً أن “بوتين حاول أن يستحوذ على أراضي لا يسيطر عليها مادياً”، مضيفاً أن القوات الأوكرانية “ما زالت مستمرة في عملياتها من أجل تحرير أراضيها”.

    وقال إن السبيل الوحيد من أجل ضمان أمن الأوكرانيين هو “إعادة رفع العلم الأوكراني على الأراضي المحتلة في دونباس والقرم”.

    وشدد على أن أوكرانيا “لها كل الحق في تحرير أراضيها وستستمر في ذلك، بغض النظر عن أفعال وحديث روسيا”.

    المندوبة الألبانية في المجلس، شددت على أن “الضم غير القانوني لا يجب الاعتراف به”، وكررت نداءها لجميع الدول والمنظمات الدولية بعدم الإقرار بأي حيازة لأي أجزاء من أراضي أوكرانية، والامتناع عن أي معاملات قد تفسر على أنها اعتراف بهذه الحيازة.

    وقالت: “يجب أن ندين السلوك غير المقبول وندافع عن أوكرانيا”، معتبرة أن هذا بمثابة “دفاع عن النظام العالمي”. وشددت على أن بلادها لن تعترف أبداً بنتائج هذا الضم.

    قلق صيني من امتداد الأزمة

    ممثل الصين في الأمم المتحدة تشانج جون، قال إن بلاده امتنعت عن التصويت في اتساق مع موقفها من النزاع.

    وقال: “موقفنا متسق وواضح، ينبغي الحفاظ على السلامة الإقليمية وسيادة كل الدول وصونها. الميثاق الأممي يجب أن يحترم وكذلك الشواغل الأمنية لكل الأطراف يجب أن تؤخذ في الاعتبار. ويجب اتخاذ كل جهود التسوية السلمية”. 

    وأشار إلى أن الأزمة في أوكرانيا وما خلفته “تركت آثاراً سلبية كبيرة على المجتمع الدولي”، وأعرب عن قلق الصين من “احتمالات امتداد الأزمة”.

    وأشار إلى أن “الصين قلقة للغاية من هذه الاحتمالات”، مشدداً على أن “الأولوية الملحة الآن هي بذل كل جهد ممكن لنزع فتيل التوتر، وفتح الباب أمام تسوية سلمية والتفاوض على الشواغل الأمنية الشرعية للوصول إلى وقف إطلاق للنار بشكل سريع”.

    وشدد على أن مجلس الأمن “هو قلب المنظومة الدولية”، ويجب أن يعمل “بالحياد والموضوعية، وأن يستخدم كل أدوات الوساطة للعب دور بناء ومسؤول للتسوية السلمية للأزمة الأوكرانية”. 

    ولفت إلى أن أي عمل داخل المجلس “يجب أن يؤدي إلى خفض التوتر، وتسوية النزاع بدلاً من مفاقمته”.

    وتابع أن الأزمة في أوكرانيا “هي نتيجة تراكمات وتفاعل عدة أطراف خلال فترة طويلة”، وحذر من أن العزل السياسي والعقوبات قد يؤدي إلى تفاقم النزاعات وليس السلام”

    وقال إن الصين تدعو كل الأطراف المعنية إلى أن تتحلى بالمسؤولة، وأن تلتزم بضبط النفس، مشدداً على أن بكين “كانت إلى جانب السلام وستستمر في لعب دور بناء لتسوية الأزمة”

    امتناع الهند عن الإدانة

    ممثلة الهند في مجلس الأمن والتي امتنعت عن التصويت، أعربت عن بالغ قلقها من التطورات الأخيرة في الأزمة الأوكرانية، وقالت إن بلادها “لطالما أكدت أنه “ما من حل يمكن الوصول إليه بتكلفة بشرية”. 

    وحثت المندوبة جميع الأطراف على “الوقف الفوري لكل الأعمال العدائية والعنف”، مشددة على أن الحوار “هو السبيل الوحيد لتسوية النزاعات حتى وإن بدا كعبء ثقيل”.

    وقالت إن السبيل نحو السلام “يتطلب إبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة”، وأشارت إلى أن رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي “نقل هذه الرسالة بشكل واضح، بما فيه خلال لقائه مع قادة روسيا وأوكرانيا، وحث على استئناف سريع لمحادثات السلام لضمان وقف إطلاق نار فوري”.

    وقالت إن موقف الهند كان “واضحاً ومتسقاً منذ بداية النزاع”، مشيرة إلى أن النظام العالمي “مرسخ في ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وهو ينص على احترام سيادة الدول واستقلالها”.

    واعتبرت أن تصعيد الخطاب “لن يصب في مصلحة أي من الأطراف، ويجب إيجاد سبل للعودة إلى طاولة المفاوضات. ولذا قررت الهند الامتناع عن التصويت على هذا القرار”.

    “عرقلة مجلس الأمن”

    بدورها، قالت ممثلة النرويج مونا جول، إن بلادها صوتت لصالح القرار لأن مجلس الأمن “عليه أن يتحمل مسؤوليته في العمل على منع العدوان، والفظائع وأي انتهاك للسلامة الإقليمية”.

    واتهمت روسيا بـ”عرقلة جهود مجلس الأمن”، مضيفة أن “القرار لم يعتمد بسبب استخدام حق النقض من قبل عضو واحد وهو روسيا الدولة المعتدية”.

    ونددت بـ”عملية ضم غير قانوني لأراض أوكرانية”.

    وأشارت إلى تصريح الأمين العام للأمم المتحدة، الخميس، والذي أكد فيه أن “أي ضم لأراضي دولة أخر ىكنتيجة للتهديد بالقوة هو انتهاك لميثاق الأمم المتحدة وانتهاك القانون الدولي”.

    وشددت على أن أي مخرجات أعلنتها روسيا في موسكو الجمعة “ليس لها أي آثار قانونية، ولن تغير أي شيء في حدود أوكرانيا”. وقالت إن على روسيا مسؤولية واضحة في احترام الميثاق الأممي.

    الإمارات: تطورات خطرة

    مندوبة الإمارات العربية المتحدة لانا زكي نسيبة، أشارت إلى أن الاستفتاءات التي عقدت خلال النزاع الجاري والإعلان عن انضمام الأقاليم الأوكرانية الجمعة إلى الاتحاد الروسي، هي “تطورات خطرة لهذا النزاع”.

    واعتبرت أن تلك الاستفتاءات “تجعل من إيجاد حل سلمي أكثر صعوبة، وتؤثر على سلامة وسيادة واستقلال دولة عضو في الأمم المتحدة، وهي أمور لها مكانة مركزية في العلاقات بين الدولة الأعضاء”.

    وشددت على أن هذه المبادئ “تحمي الدول الصغيرة والكبيرة والقوية والضعيفة، وهذا هو الذي استندنا إليه في تصويتنا لصالح القرار”.

    وأشارت المندوبة الإماراتية إلى أنه “فيما رسّخ ميثاق الأمم المتحدة حق تقرير المصير، إلا أن أي توترات بين هذا المبدأ والسيادة والاستقلال يلغي بعضه بعضاً”.

    وشدّدت على أنه “يجب أن يكون هناك تصريح واضح من المجلس بشأن تلك المبادئ، ولهذا صوتنا لصالح القرار”.

    وبينت أن التسوية السلمية لهذا النزاع “تكمن في حلول يشارك فيها الطرفين”، وحثت روسيا وأوكرانيا على القيام بذلك.

    وقالت إن الحرب “طالت أكثر مما ينبغي، وأوقعت عدداً أكبر مما ينبغي من الأرواح”، مضيفة أنه “يجب التوقف عن التصعيد والمساعدة في خلق الظروف الملائمة للسلام”.https://cdn.iframe.ly/46irook

    امتناع الجابون عن التصويت

    وبرّر مندوب الجابون امتناع بلاده عن التصويت على القرار، لأن “موقف بلادي واضح، نحن ضد الحرب ومع الحل الدبلوماسي، ومنذ بداية الأزمة قلنا في هذه القاعة أننا نؤيد تماماً احترام مبادئ الميثاق”.

    وقال: “سنستمر بالدعوة لوقف الأعمال العدائية وإطلاق المفاوضات بحسن نية، وسنستمر في المطالبة بالحوار والتفاوض لوضع نهاية لهذه الحرب”.

    “لا أحد أيد روسيا”

    ونددت فرنسا بانضمام الأقاليم الأوكرانية للاتحاد الروسي، وقالت إن هذه المناطق “جزء لا يتجزأ من أوكرانيا وحدودها”.

    وشددت على أن فرنسا “لن تعترف بهذا الضم أو الاستفتاءت التي أجريت”، وقالت إنها تمثل انتهاكاً فادحاً لسيادة أوكرانيا.

    وقالت المندوبة البريطانية في المجلس باربرا وودورد، إن روسيا “أساءت استخدام حق النقض للدفاع عن أعمالها غير القانونية”.

    وأضافت أن “إعلان بوتين ضم مناطق أوكرانية ليس له أثر قانوني، وهو من قبيل الوهم والخيال”.

    وتابعت أن “الغزو الروسي يجب أن ينتهي، والعالم أوضح ذلك بشلك كامل، ولكن الرد الروسي كان المزيد من التعبئة والحشد والتهديدات النووية”.

  • السويد تعلن تسرباً رابعاً في “نورد ستريم”.. واجتماع لمجلس الأمن الجمعة

    السويد تعلن تسرباً رابعاً في “نورد ستريم”.. واجتماع لمجلس الأمن الجمعة

    يجتمع مجلس الأمن الدولي، الجمعة، بناء على طلب روسيا، لبحث مسألة تسرب الغاز من خطي أنابيب “نورد ستريم” في بحر البلطيق، الذي يستمر لليوم الثالث على التوالي، فيما أعلنت السويد اكتشاف تسرب رابع جديد.

    وأعلنت قوات حرس السواحل السويدية، الخميس، اكتشاف تسرباً رابعاً للغاز من الخط، حسبما نقلت صحيفة “سيفينسكا داجبلاد” المحلية، بعد أيام من اكتشاف 3 تسريبات للغاز في مياه بحر البلطيق.

    وذكر النائب الأول للمندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي أن “اجتماعاً عاجلاً لمجلس الأمن الدولي بشأن التخريب في نورد ستريم، سيعقد يوم الجمعة المقبل”.

    وقالت وزيرة خارجية السويد آن ليندي في مؤتمر صحافي، الأربعاء، إن “فرنسا، بوصفها رئيسة لمجلس الأمن، أبلغتنا أن روسيا طلبت اجتماعاً لبحث موضوع التسرب من نورد ستريم، وأن هذا الاجتماع مقرر الجمعة”.

    وأوضحت أن السويد والدنمارك كلفتا بمد أعضاء مجلس الأمن بمعلومات عن التسرب الذي حصل في منطقتيهما الاقتصاديتين.

    وقالت ألمانيا والدنمارك والسويد إن “هجمات” تسببت في تسرب الغاز، دون أن تذكر من تشتبه في تنفيذه هذه الهجمات.

    تحقيق روسي
    وفي روسيا، بدأ جهاز الأمن الاتحادي تحقيقاً في الأضرار التي لحقت بخطي أنابيب الغاز، باعتبارها عملاً ناتجاً عن “إرهاب دولي”، وفق ما نقلته وكالة “إنترفاكس” للأنباء عن مكتب المدعي العام الروسي، الأربعاء.

    كذلك، وصف الكرملين الأربعاء، الاتهامات بأن روسيا مسؤولة بشكل ما عن الهجوم المحتمل، بأنها ” مزاعم حمقاء”، مضيفاً أن الولايات المتحدة عارضت خطي الأنابيب، وأن شركاتها جنت أرباحاً ضخمة من إمدادات الغاز إلى أوروبا.

    وخلال مؤتمر صحافي يومي عبر الهاتف، قال ديميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين، إنه من الضروري التحقيق في الحادث، مضيفاً أن الإطار الزمني لإصلاح التلف في خطوط الأنابيب لم يتضح بعد.

    ورداً على سؤال بشأن الاتهامات بأن روسيا قد تكون وراء الهجوم المحتمل، قال بيسكوف: “إنها متوقعة تماماً وكما هو متوقع حمقاء أيضاً”.

    وقال: “هذه مشكلة كبيرة بالنسبة لنا لأنه، أولاً خطي نورد ستريم مملوءان بالغاز، النظام بأكمله جاهز لضخ الغاز والغاز باهظ الثمن.. الآن يطير الغاز في الهواء”.

    وأضاف بيسكوف “هل نحن مهتمون بذلك؟ لا، لسنا كذلك، فقدنا طريقاً لإمدادات الغاز إلى أوروبا”.

    رد أوروبي
    إلى ذلك، توعد الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، برد “قوي” على أي تعطيل متعمد للبنية التحتية للطاقة في القارة، بعد أن قال إنه يشتبه بأن تسرب الغاز ناتج عن تخريب.

    وقال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن “أي تعطيل متعمد للبنية التحتية للطاقة الأوروبية غير مقبول على الإطلاق، وسيُقابل برد قوي وموحد”.

    واتفق بوريل مع تقديرات ألمانيا والدنمارك والسويد، وقال إن الاتحاد الأوروبي يعتقد بأن “التخريب” هو السبب على الأرجح، على الرغم من أن الاتحاد الأوروبي لم يشر بأصابع الاتهام بعد إلى طرف محدد، أو يذكر الدافع وراء مثل هذا الفعل.

    ونقلت وكالة “فرانس برس” عن خبراء قولهم إن قوات عسكرية مختلفة في المنطقة قادرة على تنفيذ عملية لتخريب خطي الأنابيب.

    وقال ليون هيرث أستاذ سياسات الطاقة في “جامعة هيرتي” في برلين، إنه سيكون من الصعب الوصول إلى الأنابيب على عمق 70 متراً تحت الماء.

    وأضاف أن “إلحاق الضرر بخطي أنابيب للغاز في قاع البحر هو حدث كبير، لذا من المرجح أن تكون جهة فاعلة تابعة لدولة ما وراء ذلك”، مستبعداً ضمنياً وقوع هجوم “إرهابي” أو إجرامي.

    احتمالات الهجوم
    وصرح مسؤول عسكري فرنسي كبير لوكالة “فرانس برس” أنه بالنسبة للجيوش الحديثة، فإن المنطقة “مناسبة بشكل مثالي لغواصات الجيب”، وهي غواصات قزم مع طاقم صغير، وغالباً ما يتم نشرها من سفينة.

    ويمكن إرسال غواصين إلى قاع البحر لوضع متفجرات، وإلا فإن الألغام ذاتية الدفع أو غواصة مسيّرة يمكن أن تقوم بالمهمة.

    وأضاف المسؤول أن “الغواصات المسيّرة تغادر من غواصة تقف على بعد أميال بحرية عدة من الهدف، ولأن الهدف ثابت فالعملية ليست بهذا التعقيد” بالنسبة لهجوم من بعد.

    وأشار الى أن الهدف الثابت يجعل من غير المرجح أن تكون الأنابيب قد ضُربت بالطوربيدات لأن هذا السلاح يستخدم عادة لمهاجمة أهداف متحركة.

    وقدر معهد نورسار النرويجي للزلازل حجم الانفجار بما يعادل 700 كيلوجرام من مادة “تي إن تي”، وهو تأثير يمكن أن ينتج من عبوات حديثة.

    وقال جوليان باولاك من جامعة هيلموت شميدت في هامبورج إن “بحر البلطيق ضيق وضحل، وتقريباً أي حركة يتم تعقبها ومراقبتها من قبل الدول المطلة عليه، ومن قواتها البحرية”.

    وأضاف أن “القيادة البحرية لحلف شمال الأطلسي والسفن الحليفة تتوقع أنشطة هجينة وتستعد لها، بما في ذلك تخريب البنى التحتية الحيوية”.

    ومع ذلك، قال باولاك إن “السفن والغواصات قادرة على نشر غواصين قتاليين وأيضاً مركبات بدون قائد تحت الماء”.

    وقال المصدر العسكري الفرنسي إن الهجوم في أعماق البحر سيكون “عملية بحرية خاصة”، مضيفاً “الأمر ليس سهلاً، إنما هناك من يفعله، لكن يجب أن يكون ذلك منسقاً ومعداً له بشكل جيد”.

    روسيا تلمح إلى تورط واشنطن
    ويعتقد محللون أن تحديد الفاعل الحقيقي قد يستغرق بعض الوقت، ما يترك حالة من عدم اليقين من المرجح أن تستغلها جهات مختلفة.

    ومنذ وقت طويل تمارس الولايات المتحدة ضغوطاً على ألمانيا لتقليل اعتمادها على الغاز الروسي. وقال الرئيس الأميركي جو بايدن قبيل الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير: “إذا غزت روسيا أعدكم بأننا سنضع حداً لنورد ستريم”.

    وانتشر الفيديو على نطاق واسع على الإنترنت منذ التسرب، وسارع النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي إلى توجيه أصابع الاتهام إلى الولايات المتحدة.

    ونشرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الفيديو قائلة إنه “على واشنطن أن تجيب على سؤال بشأن ما إذا كانت متورطة في تخريب محتمل لأنابيب الغاز”.

    وغذا الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب الجدل، بنشره مقطع الفيديو الخاص ببايدن على منصة “تروث سوشيال” الاجتماعية التي أنشأها، وعلّق متسائلاً “هل هذه الحرب العالمية الثالثة؟”.

    وتزامنت انفجارات “نورد ستريم” مع افتتاح خط أنابيب غاز جديد من النرويج إلى بولندا عبر الدنمارك، بهدف تقليل الاعتماد على الغاز الروسي.

    وقال رئيس الوزراء البولندي ماتيوس مورافيتسكي إن “حقبة هيمنة الغاز الروسي على وشك الانتهاء”.

    وفي الوقت الحالي يتفق المحللون على أن الهجوم على “نورد ستريم” مرتبط بحرب أوكرانيا.

    ومن المؤكد أيضاً أن تضرر أنابيب الغاز يزيد من الضغوط على الاقتصاد الأوروبي، المتعطش لمصادر طاقة جديدة من أجل تعويض الشحنات الروسية المتوقفة.

    “عمل تخريبي”
    من جانبه، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج، الأربعاء، إن تسريبات خطي الأنابيب “عمل تخريبي”، مضيفاً أنه ناقش حماية البنية التحتية الحيوية في بلدان الحلف مع وزير الدفاع الدنماركي.

    وكتب على تويتر: “ناقشت تخريب خط أنابيب نورد ستريم مع وزير الدفاع مورتن بودسكوف، وحماية البنية التحتية الحيوية في بلدان حلف شمال الأطلسي”.

    وقال وزير الدفاع الدنماركي عقب اللقاء في بروكسل إن هناك ما يدعو للقلق بشأن الوضع الأمني في منطقة بحر البلطيق، مضيفاً في بيان “روسيا لها وجود عسكري كبير في منطقة بحر البلطيق ونتوقع منها مواصلة إثارة التهديدات”.

    وأعلنت النرويج إنها ستعزز الأمن في منشآتها للنفط والغاز في أعقاب التسريبات، ووجود تقارير عن أنشطة طائرات مسيرة في بحر الشمال.

    وقال رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره، الأربعاء، إنه سيتم نشر الجيش بالقرب من منشآت النفط والغاز، مضيفاً “سيكون الجيش أكثر وجوداً في منشآت النفط والغاز النرويجية”.

    وطلبت السلطات الدنماركية رفع مستوى الاستعداد في قطاع الطاقة والغاز بالبلاد.

    ولم يكن أي من خطي الأنابيب يضخ غازاً وقت اكتشاف التسريبات، لكن الحوادث أطاحت بأي توقعات متبقية بأن أوروبا قد تتلقى وقوداً عبر “نورد ستريم 1” قبل الشتاء.

    أما خط أنابيب “نورد ستريم 2” الجديد فلم يدخل مرحلة التشغيل التجاري. وألغت ألمانيا خطة تشغيله لتزويدها بالغاز قبل أيام من إرسال روسيا قواتها إلى أوكرانيا ضمن ما تسميه موسكو “عملية عسكرية خاصة” في فبراير.

    إصلاح الضرر
    ووصفت الجهة المشغلة لـ”نورد ستريم” الضرر بأنه “غير مسبوق”، فيما أحجمت شركة “غازبروم”، التي تسيطر عليها روسيا وتحتكر صادراتها من الغاز عبر خط الأنابيب، عن التعليق.

    وذكرت وكالة الطاقة الدنماركية أن أكثر من نصف الغاز في الخطين المتضررين خرج من الأنابيب، وإنه من المتوقع أن تتبدد الكمية المتبقية بحلول الأحد.

    وقال جينس شومان من شركة شبكة “غازوين دويتشلاند” لخطوط أنابيب الغاز إنه “متفائل نسبياً” بشأن إمكان إصلاح الضرر.

    وأضاف أن “هناك فرقاً جيدة في الموقع لديها خبرة التعامل مع حوادث خطوط الأنابيب، وهناك مخزونات طارئة في الأنابيب وخبراء في البر والبحر”.

    لكن وكالات الأمن الألمانية تخشى أن يصبح “نورد ستريم 1” غير قابل للاستخدام، إذا تدفقت كميات كبيرة من المياه المالحة إلى داخل الأنابيب وتسببت في تآكلها، حسبما ذكرت صحيفة “تاجشبيجل” الألمانية نقلاً عن مصادر حكومية.

  • مجلس الأمن يدين الهجوم على دهوك

    مجلس الأمن يدين الهجوم على دهوك

    أدان مجلس الأمن الدولي الهجوم على محافظة دهوك العراقية، وأعرب عن دعمه للتحقيق الذي تجريه بغداد في هذا الصدد.

    وقال المجلس في بيان إن أعضاءه أدانوا “بأشد العبارات، الهجوم في محافظة دهوك العراقية في 20 يوليو 2022، الذي أسفر عن مقتل 9 مدنيين على الأقل بينهم أطفال”.

    أضاف البيان أن أعضاء مجلس الأمن أعربوا عن خالص تعازيهم ومواساتهم لأسر الضحايا والحكومة العراقية، ومنطقة كردستان العراق، وعن دعمهم للسلطات العراقية في تحقيقاتها” بشأن الهجوم.

    وجدد أعضاء المجلس التأكيد على دعم استقلال وسيادة ووحدة الأراضي العراقية، والعملية الديمقراطية والازدهار في العراق.

  • العراق في رسالة إلى مجلس الأمن: لدى تركيا أغراض توسعية وراء الاعتداءات

    العراق في رسالة إلى مجلس الأمن: لدى تركيا أغراض توسعية وراء الاعتداءات

    قالت وزارة الخارجية العراقية، الأحد، إنّ “رسالة بغداد إلى مجلس الأمن وثّقت أكثر من 22 ألفاً و740 خرقاً تركياً”.

    وأوضحت الخارجية العراقية، في بيان، أنّ “لدى تركيا أغراضاً توسعية وراء الاعتداءات التي تقوم بها، ولا اتفاقية أمنية أو عسكرية مع أنقرة”، مضيفةً: “رسالة بغداد تضمّنت أن يقدم الجانب التركي اعتذاراً للعراق وشعبه”.

    وأشارت الخارجية إلى أنّ “بغداد تتوقع أن يُصدر مجلس الأمن بياناً يدين الاعتداء التركي على سيادة العراق”.

    والسبت، أعلن وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أنّ مجلس الأمن الدولي سيعقد يوم الثلاثاء المقبل جلسة طارئة،  للبحث في الاعتداءات التركية على الأراضي العراقية.

    وجاء ذلك في أعقاب القصف التركي لمنتجع سياحي في محافظة دهوك شمالي العراق، أسفر عن مقتل عدد من المدنيين.

    ورفع العراق شكوى إلى مجلس الأمن بشأن الاعتداءات التركية، بعد قصف المدفعية التركية منتجعاً سياحياً في إقليم كردستان العراق. واستدعت الحكومة العراقية القائمَ بالأعمال العراقي في تركيا، من أجل التشاور.

  • العراق يقدم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن ويطلب عقد جلسة طارئة بشأن الاعتداء التركي

    العراق يقدم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن ويطلب عقد جلسة طارئة بشأن الاعتداء التركي

    أعلنت وزارة الخارجية، السبت، عن توجيه شكوى إلى مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة حول الاعتداء التركي.

    وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف في حديث للتلفزيون الرسمي، إن “وزارة الخارجية وجهت رسالة شكوى إلى مجلس الأمن والطلب إليه بعقد جلسة طارئة لبحث الاعتداء التركي”.

  • العراق يرفع شكوى لدى مجلس الأمن ضد تركيا بعد اعتدائها على دهوك

    العراق يرفع شكوى لدى مجلس الأمن ضد تركيا بعد اعتدائها على دهوك

    رفع العراق، اليوم الأربعاء، شكوى إلى مجلس الأمن بشأن الاعتداءات التركية الأخيرة على محافظة دهوك والتي أدت إلى استشهاد 9 مواطنين وجرح 23 آخرين.
    وأفاد مصدر دبلوماسي بحسب القناة الرسمية بإن “العراق رفع شكوى إلى مجلس الأمن بشأن الاعتداءات التركية”.
    وأضاف، أن “العراق يتخذ سلسلة من الإجراءات لايقاف الاعتداء التركي”