Tag: ماكرون

  • ماكرون: سأتوجه إلى قطر للعمل على هدنة جديدة في غزة

    ماكرون: سأتوجه إلى قطر للعمل على هدنة جديدة في غزة

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيتوجه إلى قطر في محاولة للعمل على هدنة جديدة بين إسرائيل و«حماس» قد تفضي إلى وقف إطلاق النار.

    ودعا ماكرون في مؤتمر صحافي في دبي، حيث يشارك في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 28)، اليوم (السبت)، إلى «مضاعفة الجهود للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار» في قطاع غزة الذي يتعرّض مجدّداً للقصف الإسرائيلي عقب انتهاء الهدنة مع حركة «حماس».

    وأضاف ماكرون، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية: «من الواضح جداً أن استئناف القتال في قطاع غزة هو موضوع مثير للقلق وقد شكّل محور العديد من النقاشات».

    وحذر ماكرون، إسرائيل، من أن «القضاء على حماس بالكامل» سيؤدي إلى «10 سنوات» من الحرب.

    وعدَّ أن «هذا الوضع يتطلب مضاعفة الجهود للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وللإفراج عن جميع الرهائن الذين ما زالوا محتجزين لدى (حماس)، وتزويد سكان غزة بالمساعدات التي يحتاجون إليها بشكل عاجل، ولجعل إسرائيل واثقة من استعادة أمنها».

  •  ماكرون يقرر إرسال 10 أطنان من الإمدادات الطبية إلى غزة 

     ماكرون يقرر إرسال 10 أطنان من الإمدادات الطبية إلى غزة 

    أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الاثنين)، ضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة «بأسرع وقت، وبأقصى قدر ممكن من السلامة».

    وقال ماكرون عبر منصة «إكس» (تويتر سابقاً)، إنه قرر إرسال طائرة جديدة من طائرات القوات الجوية الفرنسية على متنها عشرة أطنان من الإمدادات الطبية الأسبوع المقبل، بالإضافة إلى 100 طن من المساعدات الإنسانية أرسلت بالفعل.

    وذكر أن الإمدادات الجديدة تشمل وحدتين طبيتين متنقلتين لتقديم العلاج لنحو 500 من الجرحى.

    وأشار ماكرون إلى أن حاملة مروحيات برمائية ستبحر إلى مصر لتصل هناك في الأيام المقبلة، وهي مزودة بمستشفى يتسع لأربعين سريراً.

    وقال إن إرسال هذه الحاملة يهدف إلى تقديم العلاج للحالات الحرجة وتسهيل نقل الجرحى المدنيين إلى المستشفيات القريبة إذا اقتضت الضرورة.

    وأكد الرئيس الفرنسي أن بلاده تسخّر كل الوسائل الممكنة، خاصة النقل الجوي، لتقديم العلاج لأطفال غزة الجرحى ممن يحتاجون رعاية عاجلة في فرنسا “إذا كان هذا مفيدا وضروريا»، مشيراً إلى أن هناك ترتيبات في المستشفيات لاستقبال ما يصل إلى 50 من المرضى في مستشفيات بلاده.

  • النيجر.. المجلس العسكري يندد بـ”تصريحات ماكرون”

    النيجر.. المجلس العسكري يندد بـ”تصريحات ماكرون”

    نددت الحكومة المعينية من قبل المجلس العسكري في النيجر، الجمعة، بالتصريحات التي أدلى بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن تنديده بالانقلاب وعدم اعترافه بالسلطات الحاكمة هناك.

    وأوضحت أن هذه التصريحات تعتبر تدخلا سافرا إضافيا في الشؤون الداخلية للنيجر وهدفها إثارة المخاوف لدى قادة الدول الإفريقية من خطر انتقال عدوى الانقلابات.

    واتهمت الحكومة في النيجر باريس بالضغط على المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” للالتزام بما أسمه بالمشروع الاستعماري الجديد عبر غزو النيجر.

    كما اتهمت السلطات السابقة بخدمة أجندات خارجية على حساب مصالح النيجر.

    أزمة السفير الفرنسي

    وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية النيجرية التابعة للمجلس العسكري إن سلطات البلد أسقطت صفة الحصانة الدبلوماسية عن سفير فرنسا في نيامي، عقب انتهاء مهلة 48 ساعة التي منحت له لمغادرة النيجر.

    وحسب بيان يحمل توقيع الخارجية النيجرية فإن سفير فرنسا “لم يعد يتمتع بالحصانة الدبلوماسية، كما أن بطاقته الدبلوماسية والتأشيرات الممنوحة له ولأفراد اسرته قد ألغيت”.

    وأضاف المصدر ذاته أن تعليمات صدرت للشرطة النيجرية لبدء إجراءات ترحيله.

    وهدد المجلس العسكري في النيجر قبل أيام باستخدام القوة في حال لم يغادر السفير الفرنسي البلاد فورا.


    ويشهد الشارع في النيجر تجمعات ومظاهرات مستمرة تطالب بإنهاء الوجود الفرنسي في البلاد.

    وتواجه النيجر منذ سنوات أعمال عنف تنفذها جماعات متشددة في مناطق الجنوب الغربي المتاخمة للحدود مع بوركينا فاسو ومالي، وفي مناطق الجنوبي الشرقي قرب حوض بحيرة تشاد والحدود مع نيجيريا.

    وقد تذرّع العسكريون الذين أطاحوا الرئيس محمد بازوم في 26 يوليو بـ”تدهور الوضع الأمني” لتبرير انقلابهم.

    ولم يحل الانقلاب دون استمرار الهجمات، ففي 15 أغسطس قُتل 17 عسكريا في هجوم قرب الحدود مع بوركينا فاسو.

  • ماكرون يؤكد للسوداني دعم فرنسا للمعركة ضد «داعش»

    ماكرون يؤكد للسوداني دعم فرنسا للمعركة ضد «داعش»

    أفاد بيان من مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه أجرى اتصالاً هاتفياً، أمس الثلاثاء، مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أكد ماكرون خلاله مجدداً دعم فرنسا للمعركة ضد تنظيم «داعش». تأتي محادثاتهما بعد مقتل 3 جنود فرنسيين مؤخراً، خلال المشاركة في عمليات بالعراق.

    وقُتل عنصر في القوات الخاصة الفرنسية، الاثنين، في العراق، خلال عملية لمكافحة «داعش»، دعماً للجيش العراقي، وفق ما أعلن قصر الإليزيه، الثلاثاء، مما يرفع عدد الجنود الفرنسيين الذين قُتلوا، هذا الشهر، في البلاد إلى 3. وقالت الرئاسة الفرنسية: «ببالغ الحزن والأسى، علم رئيس الجمهورية بمقتل السرجنت المظلي نيكولا مازييه، الاثنين، في العراق، في حين كانت وحدته تدعم وحدة عراقية في عملية لمكافحة الإرهاب»، مضيفة أن أعضاء آخرين في وحدته أصيبوا بجروح. وأكد وزير الجيوش سيباستيان ليكورنو، في بيان، أن «فرنسا لن تتراجع في مواجهة الإرهاب».

  • ماكرون: السفير الفرنسي سيظل في النيجر

    ماكرون: السفير الفرنسي سيظل في النيجر

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، إن السفير الفرنسي لدى النيجر سيظل هناك رغم الضغوط من قادة الانقلاب الذي شهدته البلاد في الآونة الأخيرة.

    وجدد ماكرون، خلال كلمة أمام دبلوماسيين، القول أيضاً إنه سيواصل دعم رئيس النيجر المطاح به محمد بازوم، الذي وصف ماكرون قراره عدم الاستقالة بأنه “شجاع”.

  • ماكرون يقطع طريق أميركية لتولي منصب أوروبي رفيع

    ماكرون يقطع طريق أميركية لتولي منصب أوروبي رفيع

    أعلنت خبيرة الاقتصاد الأميركية فيونا سكوت مورتون انسحابها من تولي منصب كبيرة الاقتصاديين في الإدارة العامة للمنافسة في الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد ساعات من انتقادات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لقرار تعيينها.

    وقالت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية لشؤون المنافسة مارجريت فيستاجر، الأربعاء، إن أستاذة الاقتصاد في “جامعة يال” الأميركية فيونا سكوت مورتون، أبلغتها بقرارها عدم تولي هذا المنصب، مشيرة إلى أنها تقبل قرارها “بكثير من الأسف”.

    وقبل إعلان انسحاب الخبيرة الأميركية من هذا المنصب، طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ”إجابات” من المفوضية الأوروبية بشأن تعيين أميركية في المنصب، واصفاً الخطوة بأنها “مثيرة للتساؤلات”.

    وقال ماكرون في تصريحات أوردتها صحيفة “لوموند” الفرنسية، على هامش قمة أوروبية مع دول أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي، الثلاثاء، في بروكسل: “إذا لم يكن لدينا أي باحث أوروبي من هذا المستوى ليتم تعيينه من قبل المفوضية، فهذا يعني أن لدينا مشكلة كبيرة جداً في جميع النظم الأكاديمية الأوروبية”.

    وشدد الرئيس الفرنسي على غياب “المعاملة بالمثل” من جانب الولايات المتحدة والصين، لتعيين أوروبيين يكونون “في صلب قراراتهم”.

    واعتبر عدد من النواب الأوروبيين تعيين سكوت مورتون في هذا المنصب الرئيسي “فضيحة”، وطالبوا بتوضيحات من المفوضية الأوروبية.

    وأشار النواب الأوروبيون إلى الوظائف السابقة التي شغلتها سكوت مورتون، كمسؤولة للتحليل الاقتصادي في قسم مكافحة الاحتكار بوزارة العدل الأميركية بين عامي 2011 و 2012، ومستشارة لشركات تكنولوجيا كبرى، مثل أمازون وأبل ومايكروسوفت. وانتقدوا احتمال “تعارض المصالح”، و”خطر تدخل واشنطن في قرارات الاتحاد الأوروبي”.

  • بلومبرج: ماكرون يدفع “سراً” لتوسيع الناتو

    بلومبرج: ماكرون يدفع “سراً” لتوسيع الناتو

    يحاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تغيير مواقفه السابقة من حلف شمال الأطلسي “الناتو”، بإظهار مزيد من الالتزام تجاه التكتل العسكري، بعدما كان يصرح في السابق بأن الناتو في حالة “موت سريري”.

    وأفادت “بلومبرغ” في تقرير، الأربعاء، بأن ماكرون يمارس “ضغوطاً سرية” لتوسيع الحلف، وتسريع انضمام أوكرانيا للناتو والاتحاد الأوروبي.

    ويحاول ماكرون “تعويض الوقت الضائع”، مع استعداد قادة “الناتو” للاجتماع في العاصمة الليتوانية فيلنيوس يومي الثلاثاء والأربعاء.

    وأشارت “بلومبرغ” في هذا الصدد إلى إرسال ماكرون الفرقاطة الفرنسية “أوفيرني” لأول مرة إلى بحر البلطيق، في 24 يونيو الماضي، والتي رست في هلسنكي على بعد 190 ميلاً (300 كيلومتر) فقط من مدينة سانت بطرسبرغ، مسقط رأس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بهدف إظهار الدعم إلى فنلندا، المنضمة حديثاً إلى حلف الناتو.

    ووفق “بلومبرغ”، فإن الخطوة تعبر عن “حماس” الرئيس الفرنسي تجاه التحالف بعد عقود من التردد، إذ صرح علانية في 2020 بأن الناتو في حالة “موت سريري”، وجدد مطالبه بإنشاء “جيش أوروبي حقيقي موحد”، للحد من الاعتماد على الولايات المتحدة في مجال الدفاع.

    التوسع شرقاً
    وفي الوقت الراهن، يسعى الرئيس الفرنسي إلى تسريع وتيرة توسع “الناتو” والاتحاد الأوروبي شرقاً، من خلال تمهيد الطريق لانضمام أوكرانيا.

    وفي خطاب ألقاه الشهر الماضي، تخلى ماكرون، الذي كان متشككاً في وقت سابق، عن معارضة فرنسا القائمة منذ فترة طويلة لتوسيع نطاق المظلة الأمنية الغربية، ودعا إلى تعزيز التنسيق بين “الناتو” والاتحاد الأوروبي في مجال الدفاع.

    وقال دبلوماسيون إن ماكرون يضغط سراً من أجل السماح لأوكرانيا ببدء عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، عكس تحفظه بشأن انضمام ألبانيا ومقدونيا إلى الكتلة في عام 2018.

    وأعرب مسؤولون فرنسيون عن ثقتهم في أن كييف ستفي بالشروط اللازمة لبدء محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في نهاية العام، ولكنهم أكدوا أن أوكرانيا لن تحصل على “معاملة خاصة”.

    ونقلت “بلومبرغ” عن دبلوماسي فرنسي قوله إن ماكرون أدرك أنه “يجب أن يكون على الجانب الصحيح من التاريخ، وأنه لا يزال لديه عمل يتعين القيام به في هذا الصدد”.

    من جهتها، قالت ريم ممتاز، الباحثة في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية لـ”بلومبرغ”: “الرسالة هامة، سنرى ما إذا كانت ستُترجم إلى توجه استراتيجي جديد”.

    سنوات من التردد
    ويتقمص ماكرون منذ وقت طويل، بحسب “بلومبرغ”، دور خليفة القادة الفرنسيين الذين نأوا بأنفسهم عن تحالف “الناتو” الذي تقوده الولايات المتحدة، مثل شارل ديجول مؤسس الجمهورية الخامسة، وجاك شيراك، الذي تجاهل مخاوف أوروبا الشرقية.

    واستقبل ماكرون بوتين في عام 2017، وأثار ردود فعل غاضبة قبل الغزو مباشرة عندما تحدث عن إمكانية “إضفاء الطابع الفنلندي” على أوكرانيا، واستبعد احتمالية انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي أو “الناتو”.

    ونقلت “بلومبرغ” عن العديد من المسؤولين الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم، قولهم إنهم فوجئوا بالتحول الواضح في موقف ماكرون، وأن بعضهم كانوا متشككين إزاء هذا التحول.

    سخرية من ماكرون
    ووصف مسؤول أوروبي كبير الخطاب الذي ألقاه ماكرون الشهر الماضي، بأنه “تصريحات فارغة”، وسخر مسؤول آخر من خطط الرئيس الفرنسي للتوسط في مفاوضات السلام إلى جانب الصين، وأشار إلى محاولاته السابقة الفاشلة لإقناع بوتين بعدم مهاجمة أوكرانيا. ويرى مسؤول ثالث أن ماكرون أدرك أن جهود التواصل مع بوتين لم تنجح.

    وفي مايو الماضي، أقر ماكرون بأن الغزو الروسي لأوكرانيا “أيقظ” حلف الناتو من “أسوأ صدمة”.

    سد الفراغ الألماني
    وفي المقابل، قال دبلوماسي من أوروبا الشرقية للوكالة، إن وقوف فرنسا إلى جانب بولندا ودول البلطيق، الأكثر تأييداً لأوكرانيا، يساعد على سد الفراغ الذي خلفه النهج الأكثر حذراً الذي يتبعه المستشار الألماني أولاف شولتز.

    واتفق مسؤول ألماني على أن تغير نهج ماكرون يمثل تحولاً كبيراً أدى إلى إنشاء تحالف جديد بين فرنسا ودول أوروبا الشرقية، في وقت تتزايد فيه الخلافات بين باريس وبرلين.

    وقال بنجامين حداد، عضو البرلمان الفرنسي عن حزب ماكرون، إن العلاقات بين فرنسا وألمانيا لا تزال قائمة، وأنها ضرورية دائماً، ولكن لا ينبغي أن تكون “علاقة حصرية”.

    وأضاف حداد: “نحن بحاجة إلى شركاء آخرين، والدول الصغيرة تمثل عاملاً لتعزيز قوتنا ونفوذنا”.

    يأتي ذلك وسط تقارير عن استعداد ألمانيا للتحرك من أجل تأجيل انضمام أوكرانيا إلى الحلف، بسبب مخاوف من صراع مفتوح مع روسيا.

    وتنص “المادة 5” من ميثاق الحلف على أن كل دولة عضو بالحلف تتعرض لهجوم من قبل عدو خارجي، لديها الحق في طلب تدخل عسكري من بقية أعضاء الحلف.

    وسبق للرئيس الأميركي جو بايدن أن قال إنه يريد تجنب وضع “حيث نكون جميعاً في حرب مع روسيا”. وأكد أن أوكرانيا “ليست جاهزة” لعضوية حلف الناتو، وأن الأمر سيأخذ وقتاً.

  • ماكرون: لا مجال لإجراء “نقاشٍ مجدٍ” مع بوتين في هذه المرحلة

    ماكرون: لا مجال لإجراء “نقاشٍ مجدٍ” مع بوتين في هذه المرحلة

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن “لا مجال في هذه المرحلة لإجراء نقاشٍ مجدٍ مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين”، من دون أن يستبعد إمكان حصول تواصل في المستقبل.

    وتابع ماكرون في مؤتمر صحافي عقب القمة الثانية للمجموعة السياسية الأوروبية في مدينة بولبواكا المولدافية: “إذا سنحت الفرصة، واعتماداً على الفحوى، لا أستبعد ذلك”.

  • ماكرون: غزو أوكرانيا أيقظ الناتو.. والدفاع الأوروبي المشترك حتمي

    ماكرون: غزو أوكرانيا أيقظ الناتو.. والدفاع الأوروبي المشترك حتمي

    حض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، الغرب، على تقديم “ضمانات ملموسة وذات مصداقية” إلى أوكرانيا، فيما أكد “حتمية” الدفاع الأوروبي المشترك، معتبراً، في الوقت ذاته، أن الغزو الروسي لأوكرانيا “أيقظ” حلف الناتو “عبر أسوأ صدمة”.

    وأضاف ماكرون في منتدى “جلوبسيك” في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا، أنه “على الغرب تقديم ضمانات أمنية ملموسة وذات مصداقية لأوكرانيا، من خلال طموح أكبر مما كان عليه حتى الآن”.

    وتابع: “اليوم تحمي أوكرانيا أوروبا وهي مجهزة بمعدات عسكرية كبرى، لدرجة أنه من مصلحة الغرب أن تكون لديها ضمانات أمنية موثوقة معنا في إطار متعدد الأطراف”.

    وأكد الرئيس الفرنسي أن اتفاقية “أوروبا الدفاعية” تعد الركيزة الأوروبية في حلف “الناتو” وهي بمثابة “أمر حتمي لكي تكون هناك مصداقية على المدى الطويل”، داعياً الأوروبيين إلى امتلاك “قدرة ضرب في العمق”، كما دعا أيضاً إلى شراء أسلحة أوروبية.

    “روسيا الغد”
    كما دعا ماكرون الاتحاد الأوروبي إلى إعادة التفكير في حوكمته وابتكار عدة صيغ لتلبية تطلعات عضوية دول في أوروبا الشرقية والبلقان، معلناً عشية قمة الجماعة السياسية الأوروبية في كيشيناو (عاصمة مولدوفا) والتي تضم 47 دولة “إنها الطريقة الوحيدة للاستجابة للتوقعات المشروعة لدول غرب البلقان ومولدوفا وأوكرانيا، التي يجب أن تنضم إلى الاتحاد الأوروبي والحفاظ على فعالية جيوسياسية”.

    ولفت إلى أن ذلك الملف سيكون موضوع نقاشات جماعية في الأسابيع المقبلة بحلول قمة “الناتو” المقررة في يوليو المقبل في العاصمة الليتوانية فيلنيوس.

  • ماكرون في قمة “أبيك”: الاختيار بين أميركا والصين “خطأ فادح”

    ماكرون في قمة “أبيك”: الاختيار بين أميركا والصين “خطأ فادح”

    حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في انطلاق أعمال قمة قادة المنتدى الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، الجمعة، في العاصمة التايلاندية بانكوك، من أن عدداً متزايداً من الدول توضع في موقف يتعين عليها الاختيار بين بكين وواشنطن، معتبراً أن ذلك “خطأ فادح”.

    وأضاف ماكرون: “نحن لا نؤمن بالهيمنة والمواجهة. نؤمن بالاستقرار ونؤمن بالابتكار”، مشدداً على ضرورة بناء “نظام عالمي واحد”، كما شجع قادة العالم على تجنب تقسيم العالم بين الولايات المتحدة والصين.

    وحض الرئيس الفرنسي دول المنتدى على الانضمام إلى “الإجماع المتزايد” ضد الحرب في أوكرانيا، مؤكداً أن هذا النزاع هو “مشكلتهم” هم أيضاً.

    وقال ماكرون إن “الأولوية الأولى لفرنسا هي المساهمة في السلام في أوكرانيا ومحاولة التوصل إلى ديناميكية عالمية للضغط على روسيا”، مؤكداً أنه ينوي “العمل بشكل وثيق جداً مع الصين والهند والمنطقة بأسرها والشرق الأوسط وإفريقيا وأميركا اللاتينية، لتحقيق توافق متزايد عبر القول إن هذه الحرب هي مشكلتكم أيضاً”.

    وبدأت قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في بانكوك، الجمعة، على وقع استمرار الحرب في أوكرانيا، واستمرار عمليات الإطلاق الصاروخية الكورية الشمالية.

     النمو المستدام 

    وفي افتتاح القمة، تحدث رئيس الوزراء التايلاندي برايوت تشان أو تشا عن المناخ، قائلاً: “يجب أن نتعاون للحد من آثار (تغير المناخ) وحماية عالمنا. لا يمكننا أن نحيا مثلما كنا نعيش في الماضي”.

    وحث رئيس الوزراء التايلاندي قادة “أبيك” على النظر إلى ما هو أبعد من جهود التعافي بعد جائحة كوفيد-19، والتركيز على بناء عالم مستدامٍ وشامل.

    وأضاف برايوت: “يجب أن ينظر منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ إلى ما هو أبعد من التعافي من الجائحة، ونحو تجديد وتنشيط البيئة لتعزيز المرونة وضمان نمو أكثر شمولاً واستدامة”.

    ونقلت “بلومبرغ” عن بيان المتحدث باسم الحكومة التايلاندية أنوتشا بوراباتشيسري، أن تايلاندا بصفتها مضيفة اجتماع قادة (أبيك)، ستضغط من أجل إحراز تقدم بشأن اتفاقية “التجارة الحرة في آسيا والمحيط الهادي” المعروفة باسم (FTAAP)

    وصادق اجتماع لوزراء (أبيك) بالفعل على اقتراح للمضي قدماً في اتفاقية التجارة الإقليمية، التي اقترحت لأول مرة في عام 2006، لتحرير التعريفات الجمركية وغيرها من القيود أمام التجارة بين اقتصادات الدول الأعضاء.

    وهذا أول اجتماع حضوري منذ عام 2018 لقادة الدول الأعضاء الـ21 الذين يُفترض أن تستمر محادثاتهم حتى السبت.

    وتهيمن على برنامجهم العواقب الاقتصادية للنزاع في أوكرانيا الذي تستنكره دول الجنوب من دون أن تذهب إلى حد إدانة الغزو الروسي، ومسائل الاستقرار الإقليمي في ظل عمليات الإطلاق الصاروخية من جانب كوريا الشمالية، فضلاً عن النزاعات المتكررة في بحر الصين الجنوبي والشرقي.

    وقبل بدء القمة مباشرة، أطلقت بيونج يانج صاروخاً آخر، سقط في البحر داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.

    شي: المنطقة ليست فناءً خلفياً لأحد

    رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، أثار، الخميس، مع الرئيس الصيني شي جين بينج “مخاوفه الجدية” بشأن الوضع في بحر الصين الشرقي، حيث تشكو طوكيو بانتظام من نشاط بكين حول جزر “سينكاكو”.

    وشدد الزعيم الصيني من جهته على أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ “ليست فناء خلفياً لأحد، ولا ينبغي أن تصبح ساحة للتنافس بين القوى الكبرى”، في تصريحات مكتوبة أدلى بها خلال قمة اقتصادية على هامش مؤتمر أبيك، في إشارة إلى الولايات المتحدة التي يتسع نفوذها في المنطقة.

    وفي بانكوك، حيث يتواصل الماراثون الدبلوماسي الذي بدأ مع مجموعة العشرين، يتصدر شي جين بينج المشهد في غياب نظيره الأميركي جو بايدن، الذي بقي في واشنطن لحضور زفاف حفيدته، وتُمثّله نائبة الرئيس كامالا هاريس.

    وستدافع نائبة الرئيس كامالا هاريس في خطاب أمام قادة المنتدى عن استراتيجية إدارة بايدن في المحيطين الهندي والهادئ، ضد متشككين يرتابون في التزام الولايات المتحدة بالمنطقة وقوة البقاء الاقتصادي، وفقاً لما ذكره مسؤول في البيت الأبيض لـ”بلومبرغ”.

    وأوضح المسؤول أن هاريس سترد على هؤلاء المنتقدين بشكل مباشر في تصريحات من المقرر أن تلقيها، ظهر الجمعة، أمام حشد يضم عدة مئات من رجال الأعمال التنفيذيين من منطقة المحيطين الهندي والهادئ، والولايات المتحدة.

    وتسعى الصين والولايات المتحدة إلى إقناع الدول برؤيتيهما للمنطقة خلال القمة، وهو الاجتماع الأخير في أسبوع من الاجتماعات الدولية في جنوب شرق آسيا هذا الأسبوع.