تجاوز عدد الوفيات جراء فيروس كورونا، حول العالم الـ 5 ملايين شخص.
ووفقا لإحصاء قامت به “جامعة جونز هوبكنز”، اليوم السبت، فقد تجاوز عدد الوفيات بكوفيد-19 في الولايات المتحدة وحدها عتبة 700 ألف حالة، وهو رقم يعادل تقريباً عدد سكان العاصمة واشنطن.
وبينت الجامعة الاميركية، ان “الرقم المسجل في الولايات المتحدة لوفيات كورونا يعد حالياً الأعلى في العالم، متقدمة على دول أخرى مثل البرازيل والهند”.
Tag: كورونا
-

عدد ضحايا كورونا حول العالم يتجاوز الـ 5 ملايين شخص
-

دراسة: كورونا يسبب أكبر خسائر بمتوسط عمر البشر منذ الحرب العالمية
تسببت جائحة فيروس كورونا المستجد في خسائر في متوسط العمر المتوقع، لم تشهدها البشرية منذ الحرب العالمية الثانية في أوروبا الغربية، وتتجاوز تلك التي لوحظت خلال فترة تفكك الكتلة الشرقية في دول وسط وشرق أوروبا، وفقاً لبحث قاده علماء في جامعة أكسفورد ومركز ليفرهولم للعلوم الديموجرافية.
جمع فريق البحث مجموعة بيانات غير مسبوقة عن الوفيات من 29 دولة، تغطي معظم دول أوروبا والولايات المتحدة وتشيلي، وهي البلدان التي نُشرت فيها تسجيلات الوفيات الرسمية لعام 2020.
ووجد الباحثون أن 27 من أصل 29 دولة شهدت انخفاضاً في متوسط العمر المتوقع في عام 2020، وفقاً للورقة المنشورة، الأحد، في المجلة الدولية لعلم الأوبئة.
وقالت الدراسة إن عام 2020 شهد أيضاً انخفاضاً في عدد المواليد بالنسبة لدول أوروبا الغربية مثل إسبانيا وإنجلترا وويلز وإيطاليا وبلجيكا وغيرها، مشيرة إلى أن آخر مرة لوحظت مثل هذه الانخفاضات الكبيرة، في متوسط العمر المتوقع عند الولادة في سنة واحدة، كانت خلال الحرب العالمية الثانية.
وكان حجم خسائر متوسط العمر المتوقع صارخاً في معظم البلدان التي شملتها الدراسة، فقد عانت 22 دولة مدرجة في الدراسة من خسائر في متوسط العمر، أكبر من نصف عام كامل في عام 2020.
وتعرضت الإناث في ثماني دول والذكور في 11 دولة لخسائر أكبر من عام واحد في متوسط العمر.
-

كورونا يضرب كانتي قبل موقعة يوفنتوس
قال الألماني توماس توخيل، المدير الفني لفريق تشيلسي، إن أحد أبرز لاعبيه أصيب بفيروس كورونا المستجد.
وأكد توخيل، في تصريح نقلته صحيفة “إكسبريس” البريطانية، أن الفرنسي نجولو كانتي، نجم البلوز، مصاب بفيروس كورونا المستجد.
ويستعد تشيلسي لمواجهة يوفنتوس، مساء غدٍ الأربعاء، في الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.
ويخسر تشيلسي أيضًا خدمات ريس جيمس وكريستيان بوليسيتش وماسون ماونت أمام يوفنتوس بسبب الإصابة.
يذكر أن تشيلسي ويوفنتوس يتقاسمان صدارة المجموعة الثامنة بدوري أبطال أوروبا.
وتفوق البلوز على زينيت سانت بطرسبرج (1-0) بالجولة الأولى، بينما هزم فريق السيدة العجوز نظيره مالمو بثلاثية نظيفة. -

كورونا في العراق: انخفاض كبير بالاصابات والوفيات
اعلنت وزارة الصحة، السبت، تسجيل انخفاضا كبيرا بعدد الاصابات اليومية بفيروس كورونا في العراق.
وسجلت الوزارة اليوم 1312 اصابة مقارنة بـ2964 اصابة يوم امس، فيما انخفضت الوفيات من 46 يوم امس الى 33 اليوم.
-

بعد انخفاض الأمس.. اصابات كورونا تعاود الارتفاع في العراق
وسجلت الوزارة اليوم 2515 اصابة مقارنة باقل من 2000 اصابة يوم امس.

-

خبراء الصحة بالولايات المتحدة لا يؤيدون إعطاء جرعة لقاح ثالثة لجميع الأميركيين
أيّد خبراء في مجال الصحة الجمعة، إعطاء جرعة ثالثة من لقاح فايزر للأميركيين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً أو للمعرضين لأخطار صحية ولكن ليس لجميع السكان، وهو ما يُعتبر نكسة للرئيس جو بايدن الذي كان يسعى إلى إطلاق حملة جرعات معززة.
وبعد يوم من المناقشات، اتخذت اللجنة الاستشارية لوكالة الأدوية الأميركية “إف دي إيه” المكونة من باحثين وعلماء أوبئة ومتخصصين في الأمراض المعدية، قرارين.
وأجمع الخبراء على الحاجة لجرعة ثالثة من اللقاح لمن هم في سن 65 وما فوق، وكذلك للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بشكل حاد من المرض، بعد 6 أشهر على الجرعة الثانية.
ويرى أعضاء اللجنة الاستشارية للوكالة، أنه ينبغي أن يتم شمل مقدمي الرعاية ضمن فئة الأشخاص المعرضين لـ”مخاطر صحية عالية”.
لكن مجموعة الخبراء أعربت أيضاً عن مخاوفها بشأن الآثار الجانبية المحتملة التي قد تنتج عن جرعة ثالثة من اللقاح إذا تم إعطاؤها لجميع السكان، وخاصة للأصغر سناً. وبالتالي فهي تعارض بحكم الأمر الواقع حملة الجرعات المعززة التي تحدثت عنها إدارة بايدن.
وأشار العلماء بشكل خاص إلى مخاوفهم بشأن مخاطر التهاب عضلة القلب لدى المراهقين الذكور والبالغين.
وتوصيات هذه اللجنة ليست ملزمة، ولكن من النادر جداً أن لا تحترم السلطات هذه التوصيات.
وأعلنت إدارة الرئيس بايدن في أغسطس عن إطلاق حملة من اللقاحات المعززة المضادة لكوفيد، اعتباراً من 20 سبتمبر، لجميع الأميركيين البالغين الذين تلقوا جرعتهم الثانية قبل 8 أشهر. وكان هذا القرار قد فاجأ عدداً كبيراً من الخبراء.
-

الصحة العالمية: دلتا ليس المتغير الأخير لكورونا.. وهذا ما يجب فعله
إن العالم لا يمضي قدمًا إلى الأمام فيما يتعلق بمكافحة فيروس كورونا، حيث إن القضاء على الجائحة يتعلق بالكثير من العوامل، في حين أن معظم الأحاديث تدور حول التخطيط لمجابهة الزيادة في أعداد المصابين التي ستحدث.
وفي مقطع فيديو تم إرفاقه في تغريدة بحساب منظمة الصحة العالمية على “تويتر”، تحدثت دكتور ماريا فان كيركوف، خبيرة علم الأوبئة والمسؤولة التقنية في منظمة الصحة العالمية عن مكافحة كوفيد-19، وقالت بصراحة إن الزيادة في أعداد المصابين بالعدوى حدثت في البرازيل والهند، وتحدث حاليًا في الولايات المتحدة التي تتمتع بتغطية واسعة لحملات التطعيم.
متغيرات قيد الانتشار
دكتور ماريا أكدت أن “متغير دلتا لن يكون المتغير الأخير المثير للقلق، حيث إن هناك متغيرات أخرى قيد الانتشار،” مشيرة إلى أن تحقيق نقلة نوعية للقضاء على انتشار الفيروس ومتغيراته، يحتاج إلى تضافر الجهود لتنفيذ خطة مكافحة فيروس كورونا.وأوجزت التغريدة الخطوات الواجب اتخاذها فيما يلي:
- زيادة جهود الحقن باللقاحات حول العالم
- تحسين أنظمة المراقبة
- استخدام الاختبارات والتحاليل بكفاءة
- التعامل مع التجمعات البشرية والمناسبات الاجتماعية بشكل مناسب
- إصلاح نظم التهوية في المباني العامة والخاصة
- التواصل باستمرار بين الجهات المعنية حول العالم
وشرحت دكتور ماريا قائلة إن الجهود لا يجب أن تقتصر فقط على تحسين نظم المراقبة والتتبع والتدافع للتحضير لحملات التطعيم، بل إنه ينبغي أيضًا أن تشمل الإجراءات إتاحة اختبارات وتحاليل الكشف عن الفيروس على نطاق واسع وبكفاءة حتى يتم تحديد مواقع انتشار الفيروس وأن يتم التأكد من حسن التعامل والإعداد والتجهيز بشكل مناسب لاستيعاب أي تجمعات بشرية أو مناسبات مزدحمة أو على الأقل أن يتم إرجاؤها.
وأضافت بأنه يجب التأكد من إصلاح التهوية في المباني والتأكد من أن أماكن العمل لديها خطط بشأن الأشخاص الذين يجب أن يذهبوا إلى مقارها لممارسة وظائفهم. ويجب أن يتم التأكد من وجود اتصال واضح ومتسق حول كيفية استخدام هذه الأدوات بين كافة الجهات المعنية حول العالم.
-

العراق يسجل 4400 اصابة جديدة بفيروس كورونا و46 حالة وفاة
اعلنت وزارة الصحة، الثلاثاء، تسجيل 4400 اصابة جديدة بفيروس كورونا في العراق.

-

بعد فحص 12 مليون شخص.. لا آثار سلبية خطيرة لـ”فايزر” و”موديرنا”
لم يجد الباحثون في “المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها”، أيّ آثار صحية خطيرة يُمكن ربطها بتقنية الحمض النووي الريبي المرسال، التي تعمل بها لقاحات “فايزر” و”موديرنا”، وذلك بعدما فحصوا السجلات الصحية لأكثر من 6.2 مليون شخص، تلقوا جرعة أولى من اللقاح، ونحو 5.7 مليون شخص تلقوا الجرعة الثانية.
ومن المزمع أن تستمر تلك الدراسة لمدة عامين كاملين، يدرس الباحثون فيها بيانات مفصلة للـ12 مليون شخص في 5 مناطق بالولايات المتحدة الأميركية، حصلوا على لقاحات تعمل بتقنية الحمض النووي الريبي المرسال، أغلبهم تلقوا لقاح موديرنا.
وتستخدم هذه النوعية من اللقاحات شكلاً مهندساً من الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA)، لإعطاء إشارات للخلايا بصنع بروتين “S” الموجود على سطح فيروس كورونا، من دون الحاجة لتعريض الجسم للفيروس الكامل حياً أو ميتاً.
وبعد صناعة ذلك البروتين يبدأ الجهاز المناعي في تكوين أجسام مضادة للفيروس، ويكتسب الجسم مناعة قوية تساعد الأشخاص على مُحاربة العدوى، حال إصابتهم بالفيروس في وقت لاحق.
“النتائج مطمئنة”
مدير مركز دراسات اللقاح باتحاد الرعاية الصحية الأمريكي “كايزر”، نيكولا كلاين، قال إن “هذه النتائج مطمئنة”.وأضاف كلاين أن “العالم يعتمد على لقاحات آمنة وفعالة لإنهاء جائحة كورونا”، ولفت إلى أن “بيانات سلامة اللقاح، توضح على ما يبدو أنه آمن بشكل مثالي لتنفيذ هذه المهمة”، مشيراً إلى أن “العلماء سيواصلون مراقبة سلامة جميع اللقاحات التي تحمي من ذلك الوباء”.
-

الصحة العالمية: وصلنا إلى المستوى المسطح لمؤشرات الجائحة
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، عن وصول منحنى الإصابات لفيروس كورونا المسبب لعدوى «كوفيد-19» في العالم إلى المستوى المسطح، لكن الأوضاع الوبائية تتباين في مناطق مختلفة.
وقالت المديرة الفنية لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيرخوف، خلال مؤتمر صحفي في جنيف: «وصلنا إلى المستوى المسطح، لكنه عال بما فيه الكفاية. ويتم في الآونة الأخيرة تسجيل 4.4-4.5 مليون حالة إصابة يوميا مع رصد 72-78 ألف وفاة».
وأضافت فان كيرخوف مع ذلك أن «أوضاعا متباينة تسجل في مختلف المناطق»، مبينة أن عدد الإصابات والوفيات يرتفع في الأمريكتين الشمالية والجنوبية بينما تشهد أوروبا زيادة للوفيات وانخفاضا للإصابات وتمر إفريقيا بهبوط للمصابين والمتوفين الجدد.
كما أعرب مدير برامج الطوارئ في المنظمة، مايك رايان، عن قلقه من الأوضاع الوبائية في العالم، قائلا: «نعود إلى حالة لا نريد أن نكون فيها».
وأشار إلى أن بعض الدول التي تتميز بمستويات مرتفعة للتلقيح تشهد زيادة للإصابات، مبينا أن هذا الأمر يشير إلى أن الفيروس لا يزال لديه قوة وقدرات كبيرة.