نشرت صحيفة فورين بوليسي تقريرا بعنوان “لماذا لم يتعاف الاقتصاد العراقي” حذرت فيه من مخاطر كبيرة قد يتعرض لها الاقتصاد العراقي بسبب استمرار اعتماده على النفط في وقت يتجه العالم إلى الطاقات المتجددة فضلا عن زيادة الاتكال على الوظائف الحكومية، وغياب دعم القطاع الخاص وانتشار الفساد بمستويات قياسية في كل الأجهزة الحكومية.
وأضافت الصحيفة أن العقود القليلة القادمة ستكون حاسمة بالنسبة لاقتصاد العراق في وقت تعيد فيه المتغيرات الدولية صياغة قطاع الطاقة خصوصا إذا ما فشل البلد في اتخاذ خطوات جذرية مهمة للتأقلم مع التحول الحاصل.
وأشارت فورين بوليسي إلى أن الحكومات العراقية فشلت في تسهيل عملية انخراط الخريجين الشباب الجدد للعمل في قطاع الطاقة واستغلال طاقاتهم في إدخال تكنولوجيات وتطبيقات حديثة في عمليات الإنتاج, لذلك كانت النتائج مؤلمة خصوصا بالنسبة للشباب وأدى ذلك لحالات نزوح وهجرة وصراعات وعدم استقرار اجتماعي وتعرض المجتمع بشكل عام لمخاطر ومصاعب.
ولفتت الصحيفة إلى أن الاقتصاد العراقي لم يتعاف بعد 20 عاما من الغزو الأميركي لأن العراق من أعلى الدول في معدلات الفساد الإداري والمالي، وهو موجود بشكل ملحوظ في عدة مرافق إدارية في العراق من القضاء، والوزارات الأمنية والخدمية، ويعتبر السياسيين الكبار في العراق الأوائل بعد 2003 أكثر من تحاصرهم تهم الفساد.
Tag: فورين بوليسي
-

فورين بوليسي: لماذا لم يتعاف الاقتصاد العراقي ؟
-

فورين بوليسي: غياب إدارة بايدن المتعمد عن العراق منح إيران اليد العليا
قال ديفيد شينكر، الزميل في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى والمساعد السابق لوزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى بمقال نشرته مجلة “فورين بوليسي” إن عدم اكتراث الرئيس جو بايدن منح إيران اليد العليا بالعراق. وأشار في المقال إلى ما كتبه بايدين بـ “واشنطن بوست” قبل 6 أسابيع وقال فيه إن الشرق الأوسط يبدو “أكثر استقرارا وأمنا” وأكثر مما كان عليه في عهد سلفه دونالد ترامب.
ومن بين الأمثلة التي ساقها بايدن كان العراق الذي اختفت فيه الهجمات الصاروخية ضد القوات والدبلوماسيين الأمريكيين. والرئيس وإن كان محقا في قوله وأن عدد الهجمات قلت إلا أن هذا المقياس وحده ليس كاف لدعم زعم الاستقرار في البلد.
وبكل المقاييس فالعراق أقل استقرارا اليوم مما كان عليه في كانون الثاني/يناير 2021، عندما تسلم بايدن السلطة، وباتت المصالح الأمريكية تحت التهديد في هذا البلد. وهو تحول مثير للأحداث، فقبل 10 أشهر بدا العراق وبشكل غير محتمل أنه في طريقه لحكومة مكرسة لتخفيف الدور المدمر الذي مارسته الميليشيات العراقية المدعومة من إيران وتعزيز السيادة العراقية ضد الجار الأكبر. وبات حلفاء إيران اليوم في مقعد القيادة ولديهم اليد العليا، وأصبحت الديمقراطية الهشة في البلد مهددة أكثر من أي وقت مضى. وبات العنف بين الجماعات الشيعية أمرا محتملا، وهو شيء لم يحدث قبل عقد. ولم يجب أن تتطور الأمور على هذا النحو، فالفائز الأكبر في انتخابات تشرين الأول/أكتوبر كانت كتلة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، رجل الدين الشعبوي والذي دعا أثناء الحملات الانتخابية لعراق ليس تابعا لواشنطن أو إيران. وحصلت كتلته على الحصة الكبرى من مقاعد مجلس النواب الـ 329 مقعدا وهزمت الأحزاب الشيعية الإسلامية والتي تعتبر الذراع السياسي لإيران والمعروفة باسم الحشد الشعبي.الصدر ليس هو الدواء الشافي لأدواء العراق، فهو الرجل الذي عارض الاحتلال الأمريكي وكاد أن يقتل على يد القوات الأمريكية، لكنه قدم نفسه في الفترة الأخيرة كوطني عراقي يحارب الفساد.
والصدر ليس هو الدواء الشافي لأدواء العراق، فهو الرجل الذي عارض الاحتلال الأمريكي وكاد أن يقتل على يد القوات الأمريكية، لكنه قدم نفسه في الفترة الأخيرة كوطني عراقي يحارب الفساد وينتقد نشاطات الحشد الشعبي واستهدافها للدبلوماسيين والقوات الأمريكية.
ونحن لا نعرف بالتأكيد ما كان سيفعله الصدر لو وصل إلى السلطة، وإن كان سينشيء نظاما دينيا على طريقة الجمهورية الإسلامية في إيران ويكون هو المرشد الأعلى لهذا النظام. لكننا نعرف أنه حصل على أعلى نسبة من المقاعد واستطاع بناء تحالف شيعي وسني وكردي لتشكيل حكومة أغلبية تستبعد جماعات إيران. وربما كان الصدر وحلفاؤه بموضع لتعزيز السيادة العراقية ومحاربة الفساد، المطلب الرئيسي في تظاهرات عام 2019. ولم يتم تشكيل الحكومة أبدا، فقد عرقل حلفاء إيران تشكيلها، وهددت جماعات الحشد الشعبي، عصائب الحق وكتائب سيد الشهداء وكتائب حزب الله كما قيل بالسيطرة على الحكومة وحاولت اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وأمطرت منطقة الأكراد بالصواريخ واستهدفت بيت رئيس البرلمان محمد الحلبوسي. ومن المسلم به أن الصدر وحلفائه الأكراد لم ينتهزوا فرصتهم، لكنهم على الأقل حققوا بعض التقدم.
ولعب الإطار التنسيقي، المنافس للصدر ورقته المهمة. ولمنع الصدر وحلفائه السنة والأكراد من تسمية رئيس الوزراء استخدم الجماعات المدعومة من إيران سيطرتها على المؤسسات القضائية لحرف النظر عن الهدف. وقررت المحكمة الفيدرالية أنه لتشكيل الحكومة يجب الحصول على غالبية من ثلثي أعضاء البرلمان، وليس مجرد غالبية. ونظرا لعدم قدرة الصدر على الوصول إلى العدد المطلوب، قرر نوابه الـ 73 الاستقالة بشكل جماعي في حزيران/يونيو وتم تحويل مقاعدهم للجماعات الموالية لإيران. وأشار شينكر عن الشخص الذي كان العقل المدبر للانقلاب مجيبا “لم يكن غيره، نوري المالكي، الذي عمل رئيسا للوزراء في الفترة ما بين 2006- 2014، والمعروف بفساده الفظيع وطائفيته البشعة والتي ساهمت في صعود تنظيم “الدولة”. وفي كانون الثاني/يناير 2021 كادت إدارة دونالد ترامب تعاقبه. وكصانع ملوك سيحرك خيوط اللعبة. والصدر والمالكي خصمان متنافسان منذ عام 2008 تقريبا عندما أرسل المالكي الجيش العراقي لمواجهة مقاتلي جيش المهدي في البصرة. وبسبب العداء المستحكم فقد رد الصدر على ترشيح الإطار التنسيقي في 25 تموز/يوليو لحليف المالكي، محمد شياع السوداني لمنصب رئيس الوزراء، وأمر أتباعه باحتلال البرلمان ومنع التصويت على انتخاب رئيس الوزراء، وهو ما فعلوه. وكأن الصدر تعلم درسا من هجوم أنصار ترامب على الكونغرس في 6 كانون الثاني/يناير 2021. ولم يعد الصدريون في داخل البرلمان إلا أنهم يعتصمون بالمنطقة الخضراء قرب البرلمان لمنع انتخاب السوداني.
وفي الوقت نفسه، دعا الصدر لحل البرلمان وانتخابات مبكرة وتعديل قانون الانتخابات، وهو مطلب تعارضه الجماعات المؤيدة لإيران. ومهما كانت النتيجة فستخرج إيران قوية من الأزمة الحالية وستحبط آمال وإرادة الناخبين الذين صوتوا للتغيير في العام الماضي. ولم تكن الولايات المتحدة قادرة على منع هذا السيناريو في العراق ولا يوجد ما يشير إلى أنها قامت بعمل ما يمكن عمله للحد من النتيجة. وبعد 9 أشهر من الانتخابات وخروج نواب الصدر من البرلمان، فالسجلات العامة تظهر أن مسؤولي وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي الأمريكي زاروا العراق مرتين. ولم يصدر عن وزير الخارجية سوى مجموعة من التصريحات التي كان يأمل منها التأثير على الأوضاع الميدانية. والأخبار السعيدة هي أن السفيرة الأمريكية ألينا رومانوسكي ضغطت للتعامل مع الوضع في العراق منذ وصولها إلى بغداد في حزيران/يونيو، ورغم الجهود فإنها لم تحصل على الدعم الكافي من واشنطن. ولم يكن غياب التعامل الأمريكي مع الوضع في العراق بمرحلة ما بعد الانتخابات البرلمانية مجرد تجاهل بل وكان عملا مقصودا.رغم عدم تدخل الولايات المتحدة بنتائج الانتخابات وتركيزها على دعم المؤسسات إلا أن حالة العراق ليست عادية، فالديمقراطية الناشئة تئن من وطأة تدخل الجماعات الموالية لإيران.
وكما قال مسؤول بارز في إدارة بايدن بكانون الأول/ديسمبر، فالهدف هو ترك الأمور للعراقيين وحل الأمور فيما بينهم. ورغم عدم تدخل الولايات المتحدة بنتائج الانتخابات وتركيزها على دعم المؤسسات إلا أن حالة العراق ليست عادية، فالديمقراطية الناشئة تئن من وطأة تدخل الجماعات الموالية لإيران وأكثر من 100.000 من أعضاء الميليشيات. وربما أضعفت الإنتخابات من سيطرة إيران على العراق، إلا أن عدم مشاركة أمريكا بمرحلة تشكيل الحكومة خلق فراغا ملأته إيران بسرور.
وفي الوقت نفسه زار مسؤول الحرس الثوري إسماعيل قاآني بغداد وغيره من المسؤولين الإيرانيين البارزين أكثر من 10 مرات، حيث هددوا وغازلو وحاولوا إقناع حلفائهم وخصومهم المحليين لحل الأزمة وتشكيل الحكومة المقبلة. ومع أن عدد الزيارات لا يقيس حجم المصالح الأمريكية إلا أن التباين في حجمها يعطي صورة عن حد أدنى من التدخل. ولم تستخدم الإدارة النفوذ الاقتصادي والدبلوماسي لحماية عملية تتعرض للتهديد من إيران. وكل هذا مهم لأن ليس للتضحيات التي قدمها الأمريكيون في مرحلة ما بعد صدام حسين، بل ولأن العراق، خلافا لأفغانستان، هو شريك في مكافحة الإرهاب وقابل لأن يصبح ديمقراطية مكتملة. ويقع العراق في مفترق طريق جيوسياسي ولديه خامس احتياطي من البترول في العالم ويقف على خط المواجهة لجهود إيران توسيع تأثيرها بالمنطقة. ومع قرب التوصل لاتفاقية مع إيران بشأن برنامجها النووي، فالاهتمام بالعراق ومنع التدخل الإيراني فيه يعد مصلحة لأمريكا وشركائها بالمنطقة.بعدما صوت العراقيون وبشجاعة ضد جماعات إيران، سمحت لامبالاة بايدن للملالي بسرقة النصر من أنياب الهزيمة. وبطريقة غير مفهومة.
وبعدما صوت العراقيون وبشجاعة ضد جماعات إيران، سمحت لامبالاة بايدن للملالي بسرقة النصر من أنياب الهزيمة. وبطريقة غير مفهومة، يبدو أن العراق الذي قاتلت فيه أمريكا حربين كبيرتين في العقود الماضية لم يعد أولوية لواشنطن، ولكنه أولوية لطهران، للأسف.
-

الكاظمي : عازمون على حل مشكلات العراق عبر حلول عراقية
اكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي :” ان العراق يرسم خطاه بنفسه، محلياً وإقليمياً ودولياً”.
وقال الكاظمي في مقال تم نشره في مجلة الفورين بوليسي :” حينما يصل الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع، فإنه سيصل إلى منطقة تواجه العديد من التحديات، كالإرهاب، والأمن الغذائي، والتغير المناخي. لكن الشرق الأوسط اليوم منطقة تواجه تلك التحديات في ظل مجموعة من القادة يسعون إلى أحداث تغيير إيجابي”.
واضاف :” سوف أمثل عراقاً متعافياً ويقف بثقة أكبر في المسرح الدولي وهو أقوى مما كان عليه منذ آخر زيارة للرئيس بايدن في عام 2016، أو حتى مما كان عليه عندما التقينا في المكتب البيضاوي العام الماضي”، مشيرا الى انه :” كان للولايات المتحدة دور كبير في دعم العراق خلال سنوات عديدة، ونحن ممتنون للمساعدة والتضحيات التي قدمها الأمريكيون لدعمنا”.
وتابع رئيس الوزراء:” ان الأمر الذي أتمنى أن يدركه السيد بايدن بعد اجتماعنا في المملكة العربية السعودية يوم الجمعة هو عزمي أنا شخصياً، وتصميم الشعب العراقي على حل مشكلات العراق عبر الحلول العراقية”، مشددا على :” ان العراق الآن هو ديمقراطية دستورية متعددة الأحزاب والأعراق. وما زلنا في عملية مطولة لتشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات في الخريف الماضي، إذ إن تشكيل الحكومة استغرق وقتاً طويلاً، وهو فعلاً أمر أثار الشعور بالإحباط لدى الكثيرين داخل العراق وخارجه.و أنا أشاركهم ذلك الشعور، لكنني فخور أيضاً بقدرة الدولة على الاستمرار بالعمل لخدمة المواطنين العراقيين، وحماية مواردنا الطبيعية، وأداء دور قيادي في مبادرات إقليمية تعزز الرفاهية والأمن”.
وبين انه :” مر عقدان تقريباً من الاحتكام إلى الانتخابات، وهو دليل كبير على مدى ترسيخ الديمقراطية في العراق بعد أكثر من ثلاثة عقود من حكم صدام الديكتاتوري الوحشي؛ وتلك قصة نجاح لا يمكن إغفالها، موضحا :” ان المصاعب السياسية التي تنجم عن الانتخابات هي مثال على الأوضاع المشوشة التي تنتجها الديمقراطية في بعض الأحيان، وتؤكد الحاجة إلى ترسيخ مبادئ الديمقراطية في الحياة العامة العراقية، وضمان قدرتها على الاستدامة بنحو لا يقتصر على صناديق الاقتراع “.
وافاد :” ان الطريق نحو ديمقراطية ناجحة يستلزم وقتاُ وإرادة وقيادة، ومع وقوفنا على قدمينا بعد طرد داعش من أرضنا، نتمكن اليوم من التطلع نحو آفاق أفضل، فلم يعد بلدنا عضواً غير فاعل في المجتمع الدولي؛ فنحن الآن نشيطون على الصعيدين الإقليمي والدولي، بما في ذلك المبادرة باستضافة القمة متعددة الأطراف التي تهدف إلى تعزيز التعاون والاستقرار الإقليميين”.
ونوه الى انه في العام الماضي، استضاف العراق مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة مع قادة الأردن، والإمارات العربية المتحدة، وفرنسا، وقطر، والكويت، ومصر، وبمشاركة على مستوى الوزراء من تركيا، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والمملكة العربية السعودية. ولقد بحث المؤتمر القضايا الأمنية، والاقتصادية، والبيئية التي تتطلب حلولها وجود حسن النية، والمشاركة الصادقة، والتعاون بين الدول.
وبين انه :” من خلال هذه المبادرات وغيرها، تمكّنا من أداء دور إيجابي في المنطقة.وذلك دليل على التزام حكومتي بألا تدخر جهداً من أجل تحقيق الاستقرار في بلدنا والمنطقة. وبينما نسعى إلى تهدئة التوترات من خلال التقريب بين الأطراف المختلفة، فإننا نؤيد بقوة أيضاً احترام سيادة كل دولة وضرورة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى”.
واكد :” ان علاقتنا مع الولايات المتحدة شهدت تغييراً نحو الأفضل، وبينما كان تعاوننا التأريخي يدور حول الأمن ومكافحة الإرهاب، فإن العلاقة تتسع الآن لتشمل تحديات مجتمعية أخرى لا تقل أهمية، مثل: الاقتصاد، والطاقة، والتغير المناخي، والبيئة، والصحة، والتعليم، والثقافة”.
وتابع الكاظمي : “مع إحراز التقدم من قبل العراق، فقد تقدم حوارنا الستراتيجي كذلك مع الولايات المتحدة، وحصل الانتقال من الدور القتالي الأمريكي إلى شكل آخر واسع الأفق مع تعميق للعلاقات خارج الإطار الأمني.وان شراكاتنا مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وغيرها من المؤسسات الأمريكية توفر لنا دعماً وخبرات فنية مؤثرة في مسيرتنا لبناء بلدنا.
وقال الكاظمي : إن الدافع الأساس لهذا التنامي في العلاقة كان الحاجة الوطنية العراقية لاستثمار انعكاسات الاستقرار الإقليمي، والتنمية الاقتصادية، والأمن البيئي، وحلول التغير المناخي، والأمن الغذائي.وجغرافياً، يقع العراق في أكثر المناطق حرارة في العالم، وأشدها تأثراً بالتغيرات المناخية، وأصبح القلق من العواصف الترابية، وموجات الحرارة العالية، والجفاف، ونقص إمدادات المياه هو السائد لدى شعبنا مقارنة بالتهديد الإرهابي. لكن يبقى العراق منتجاً مهماً للنفط على المستوى الدولي، مع احتياطات هائلة غير مستكشفة بالكامل، ولكن شرياننا الاقتصادي هذا يزيد من تحدياتنا البيئية.لذلك فإننا نعمل بسرعة على استثمار الغاز الذي يحرق في حقول النفط، ونريد أن نحول أشعة شمسنا القوية إلى طاقة كهربائية يمكنها أن تدعم تطوير صناعاتنا، وتخلق الوظائف لأجيالنا الشابة. لدى العراق الكثير ليقدمه للمنطقة، سواء على صعيد التكاملية الاقتصادية أو فرص التجارة الحرة أو استقرار اسواق الطاقة.
وتابع :” لقد بنينا جسور علاقات مهمة مع دول مثل: الأردن، ومصر، ومجلس التعاون الخليجي، وقد بدأنا نرى نتائج ملموسة لهذا التحسن في العلاقات بأشكال متعددة، منها تطوير الربط الكهربائي مع جيراننا الخليجيين وكذلك الأردن الدولة الإقليمية المحورية.ولقد أتممنا نهاية العام الماضي دفع مستحقات دولة الكويت التي نجمت عن الغزو الكارثي الذي قام به صدام عام 1990.
واشار رئيس مجلس الوزراء الى ان هناك مشكلات نحتاج إلى معالجتها، وعلى رأسها قيامنا نحن العراقيين بتقوية سلطة الدولة وسيطرتها على انتشار السلاح المنفلت.و إن مشكلة استرداد السلاح بعد وقوعه في الأيدي الخطأ عانت منها أقوى الدول؛ من أجل حماية ديمقراطياتها، ومعالجتها في العراق ستتطلب حلولاً عراقية ذات قدرة على الاستدامة، وتتطلب صبراً ستراتيجياً داخل العراق ومن قبل شركائنا.
وطالب الكاظمي الولايات المتحدة والشركاء الدوليين الآخرين بان ينظروا إلى الشأن العراقي ويتعاملوا معه من منظور التقدم الذي تحقق، وكذلك ينبغي أن يلاحظوا الصعاب التي نواجهها، ونحن نعزز ونحمي ديمقراطيتنا التعددية وسط منطقة مليئة بالتعقيدات.
وخلص الى القول :” قياساً بالانتقالات التي شهدها تأريخنا الطويل في الشرق الأوسط، فإننا في العراق حققنا الكثير في مدة قصيرة نسبياً”.
-

فورين بوليسي: لماذا لا يستفيد العراق من نفطه
نشرت صحيفة فورين بوليسي تقريرا بعنوان “لماذا لا يستفيد العراق من نفطه” حيث قالت إن العراق تحول إلى بلد تجوب فيه الميليشيات بحرية والفساد منتشر والخدمات مفقودة بسبب عدم قدرة السياسيين على تجاوز خلافاتهم والاعتماد على أسلوب تقسيم المناصب منذ 19 عاما واليوم مرت 6 أشهر على الانتخابات بدون تشكيل حكومة, ولكن لا شيء يرمز إلى الخلل الوظيفي في العراق أفضل من الحقيقة المتمثلة في أن سادس أكبر منتج للنفط في العالم لا يزال يعاني من نقص الوقود وانقطاع التيار الكهربائي في الوقت الذي تكافح فيه لتزويد سكانها بالوقود والكهرباء.
وأضافت فورين بوليسي إن السياسيين العراقيين يقولوان إن السبب في ارتفاع الطلب على الطاقة مع تضاعف عدد السكان لكن الحقيقة هي أن العراق سيكون قادرًا على إنتاج ما يكفي من الكهرباء إذا كانت هناك خطة قومية حقيقية لا يخترقها الفساد حيث سجل العراق أكبر معدلات خسارة في محطات النقل والتوزيع بسبب عقد صفقات مع شركات مجهولة, لافتة إلى أن هذا الوضع يحقق مصالح الميليشيات والعصابات ورجال الأعمال المؤثرين الذين يتحكمون في المولدات الكهربائية الخاصة التي تمثل مصدر دخل هائل.
وأشارت فورين بوليسي إلى أن ائتلاف الفاسدين في العراق يعرقل مشروعات الكهرباء الحكومية فلم يتم إعادة تأهيل مصفى بيجي وتشغيلها رغم استعادة السيطرة من قبضة داعش منذ 7 سنوات, كما أن التقديرات تشير إلى إنفاق 81 مليار دولار على قطاع الكهرباء في السنوات الـ 15 الماضية لكن دون نتيجة وأنه لولا كل هذا الخلل الوظيفي مع الارتفاع العالمي في أسعار النفط ، لكان العراق في وضع جيد للاستفادة من موارد الطاقة لديه في المستقبل.
وقالت فورين بوليسي إن استمرار الاعتماد على المولدات الخاصة التي تعتمد على الديزل يمثل خطرا شديدا على بيئة العراق كما يزيد حرق الغاز المصاحب للنفط بدلا من تحويله إلى غاز مسال إلى زيادة تلوث الهواء.
-

فورين بوليسي: فريق بايدن يعرف أن الدبلوماسية فشلت مع إيران
تعترف إدارة بايدن الآن بأن الاتفاق النووي مع إيران قد لا يحدث على الرغم من تواصلها المستمر مع طهران.
وبحسب مجلة فورين بوليسي هناك دلائل على أن الإدارة تريد إلقاء اللوم على الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، الذي من المفترض أن انسحابه من الاتفاق النووي الأصلي قدم لإيران ذريعة لتعزيز قدراتها في مجال الأسلحة النووية. لكن الحقيقة غير المريحة هي أن التحركات الإيرانية الأكثر عدوانية جاءت بعد انتخاب الرئيس الأميركي، جو بايدن. وهو ما يدفع طهران إلى الأمام ليس حملة الضغط الأقصى التي شنها ترمب، ولكن قرار بايدن تخفيف هذا الضغط.
الطريق إلى الدبلوماسية
وفي أوائل كانون الأول (ديسمبر)، أقرت الإدارة بأنها تناقش البدائل “إذا كان الطريق إلى الدبلوماسية نحو العودة المتبادلة إلى الامتثال للاتفاق النووي لعام 2015 غير قابل للتطبيق على المدى القريب”.وأدلى متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بهذا التعليق، بينما كان وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس يزور واشنطن لاقتراح مناورات عسكرية مشتركة للتحضير لهجمات محتملة على المنشآت النووية الإيرانية، وتشير الحاجة إلى مثل هذه المشاورات إلى أن الصفقة باتت بعيدة المنال.
في وقت سابق من هذا الشهر حذر مسؤول أميركي كبير لم يذكر اسمه من أنه “في الربع الأول من 2022 يمكن لطهران “تكوين الأشياء والحصول بسرعة على قنبلة واحدة” وبعبارة أخرى، استغلت إيران المفاوضات المطولة في فيينا للتحرك نحو الاختراق النووي، وهو الوقت الذي تحقق فيه دولة ما قدرة للحصول على أسلحة نووية.
ويعرف حلفاء واشنطن الأوروبيون أيضًا أن المحادثات تتجه نحو الفشل.
ومع ذلك، فإن الاعتراف بالفشل وتحمل المسؤولية أمران مختلفان تمامًا. وسيتعين على بايدن أن يدرك أن قراراته وليس قرارات ترمب هي التي أوصلت الولايات المتحدة إلى هذه النقطة.
وبحسب التقرير فقد شجع بايدن مسيرة طهران نحو القنبلة من خلال رفض فرض أي عقوبات على نظام طهران بسبب استفزازاته.
5 مراحل مكنت إيران من تطوير برنامجها النووي
أولاً ، بدأت إيران في إنتاج معدن اليورانيوم، وهو عنصر حاسم في الأسلحة النووية، في فبراير. كما بدأت إيران في تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء 60% في أبريل – وهو أعلى مستوى لها على الإطلاق وبمسافة قصيرة تصل إلى 90% من النقاوة اللازمة للأسلحة النووية. والآن المعرفة التي اكتسبها علماء طهران لا رجوع فيها.ثانيًا: عرقلت طهران تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أنشطة إيران النووية غير المعلنة في عدة مواقع نووية مشبوهة.
ثالثًا: خفضت إيران تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المواقع النووية المعلنة اعتبارًا من فبراير. ومنذ ذلك الحين، لا يمكن للوكالة مراجعة البيانات من معدات المراقبة وغيرها من التقنيات المستخدمة لمراقبة حالة برنامج إيران النووي.
رابعًا: زادت طهران إنتاج أجزاء أجهزة الطرد المركزي المتقدمة منذ أغسطس، لكنها لم تسمح للوكالة بجرد أو التحقق من موقع هذه المعدات.
خامساً: سمحت إدارة بايدن لكل اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا العام أن يختتم دون صدور قرار لوم ضد إيران. ومع ذلك، رفضت إدارة بايدن عقد جلسة خاصة، وفقدت فرصة رفيعة المستوى لإظهار أن إفلات إيران من العقاب قد انتهى.
وحتى لو تمت مناقشة قرار اللوم في الاجتماع الدوري القادم للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مارس فإن النتيجة لن تكون مفروغا منها. سيتعين على الإدارة أن تنفق الكثير من الدبلوماسية اللازمة لتأمين موافقة مجلس الإدارة.
واختتم التقرير بأن تكديس طهران للمعرفة حول تطوير الأسلحة النووية سيضر بشكل لا يمكن إصلاحه بالنظام العالمي لمنع الانتشار ويؤدي إلى عالم أكثر خطورة. وإذا كان بايدن يأمل في إيقاف إيران فسيتعين عليه أن يدرك أن قراراته وليس قرارات أي شخص آخر هي التي أوصلت الولايات المتحدة إلى هذه النقطة.
-

صحف اليوم: مظاهرات المليشيات تتواصل ونداء عاجل لإصلاح التعليم في العراق
أهلا بكم في جولة جديدة بالصحف والوكالات الأجنبية والعربية نبدأ من موقع المونيتور الذي أورد تقريرا بعنوان ” مظاهرات المليشيات تتواصل بعد خسائرها في الانتخابات ” قالت فيه إن أنصار الأحزاب السياسية المرتبطة بالميليشيات التي خسرت في الانتخابات الأخيرة يتظاهرون منذ إعلان النتائج الأولية بالقرب من المنطقة الخضراء الدولية حيث توجد معظم المباني الحكومية والسفارات الأجنبية.
وأضاف التقرير أن المتظاهرين يزعمون أن دولا إقليمية ساهمت مع بعثة الأمم المتحدة في تزوير الانتخابات وهو الأمر الذي أدانه كل من مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي الذين قالوا أن الناخبين كانوا قادرين على التعبير بحرية عن إرادتهم
وأشارت المونيتور إلى تحذيرات سياسيين عراقيين من تصعيد حتمي إذا ما لم يتم تغيير النتائج بينما تعلن المفوضية يوميا أن العد والفرز اليدوي جاءت نتائجه مطابقة لنظيرتها الإلكترونية ولاسيما في بابل ونينوى وبغداد وهو ما يعني استبعاد حصول مفاجأت كبيرة عند الإعلان عن النتائج النهائية
ولفتت المونيتور إلى أنه على الرغم من أن الميليشيات تلقي باللوم على الآخرين في فشلهم ، إلا أن النتائج التفصيلية للانتخابات ، تظهر أن سوء الإدارة واستغلالها القوة ومحاربة الناشطين وقمع المتظاهرين على مدى عامين هو الذي أدى إلى تحقيق أكبر خسارة لها

=========
نشرت مجلة فورين بوليسي مقالا تحليليا رأت فيه أن مقتدي الصدر أصبح أفضل خيار للولايات المتحدة بعد أن كان العدو اللدود.
وقالت فورين بوليسي إن العراقيين اتخذوا خطوة غير مسبوقة برفض تحالف الميليشيات المسلحة بينما أظهروا تفضيلا واضحا للكتلة الصدرية والمستقلين الذين يروجون لأجندات قومية وطنية مع الوضع في الاعتبار نسبة المقاطعة القياسية للانتخابات الأخيرة.
واضافت فورين بوليسي أن الميليشيات الموالية لإيران أصبحت بمنزلة عصابات محلية تدير عمليات ابتزاز وتنفّذ عمليات قتل خارج نطاق القضاء.. وعلى النقيض تماما استغل الصدر ذلك وتعهد بإدخال إصلاحات سياسية وبناء مجتمع مدني علماني وإنهاء النفوذ الخارجي , مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية قد تكون أكثر سعادة بمكانة الصدر الجديدة لكنها ستبقى حذرة بسبب تقلب مواقفه السياسية وستعمل على دعم أي تحرك لدفع التغييرات التي يحتاجها العراق بما في ذلك تفكيك الحصص الطائفية للأحزاب
وقالت فورين بوليسي إن التنافس بين التيار الصدري والميليشيات المدعومة من إيران هو صراع على النفوذ , بينما ينتظر العراقيون اليائسون من العملية السياسية حكومة قادرة على التغيير والتوزيع العادل للثروات وخلق الوظائف ومكافحة الفساد وتوفير الخدمات.

==========
وتحت عنوان ” نداء عاجل لإصلاح التعليم في العراق” قال موقع مودرن ديبلوماسي إن مستويات التعليم في العراق باتت من بين أدنى المستويات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومن المرجح أن تنخفض أكثر بسبب تأثير وباء كورونا على تقديم خدمات التعليم ، بما في ذلك إغلاق المدارس لفترات طويلة.
وقال التقرير إن انحفاض مستويات التعليم في العراق يعرض مستقبل الأطفال والبلد للخطر حيث يشير تقرير جديد للبنك الدولي إلى أن العراق بحاجة الآن أكثر من أي وقت مضى للاستثمارات في التعليم لاستعادة المستويات التعليمية المفقود وتحويل الأزمة إلى فرصة لكن البنك الدولي أشار إلى ضرورة أن تكون هذه الاستثمارات مصحوبة بأجندة إصلاح شاملة تركز على نتائج التعليم وتبني نظام تعليمي مرن لجميع الأطفال.
وقالت فورين بوليسي إن تقرير البنك الدولي أشار إلى ضعف الإجراءات الحكومية العراق في الاستثمار برأس المال البشري مشيرة إلى أن هذا الأداء الضعيف للعراق في هذا الملف يعود إلى تهالك البنية التحتية للمدارس وكذلك عدم وجود بنية للتعلم عن بعد تجعل فرص تعلم الأطفال العراقيين متساوية في جميع أنحاء البلاد
وأضافت أن أكثر من 11 مليون طالب عراقي منذ فبراير من العام الماضي تضرر بشكل كبير من إغلاق المدارس فضلا عن تسرب مئات الآلاف من الأطفال من التعليم نتيجة ارتفاع مستويات الفقر والاتجاه إلى العمل في سن صغير كإحدى مظاهر تداعيات جائحة كورونا

==========
ونرصد من موقع الإذاعة الفرنسية تقريرا بعنوان ” هل تعيد اليونيسكو روح الموصل ؟” قالت فيه إن منظمة التربية والثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة اليونيسكو أنهت التصاميم النهائية للبدء في إعادة بناء مسجد النوري وكنيستين في مدينة الموصل مبينة وجود خطة لبدء اعمال الإعمار بحلول ديسمبر المقبل
وقال الموقع الفرنسي إن المشروع الذي يأتي تحت اسم ” إعادة روح الموصل ” يهدف إلى استعادة معالم المدينة المدمرة وخاصة التاريخية والدينية منها وذلك بتمويل دولي وأضاف أن اليونيسكو يستهدف إعادة إعمار مسجد النوري ومئذنته المائلة والذي يعود تاريخيه إلى القرن الثاني عشر بعد أن دمره داعش الإرهابي في عام 2017
ونقل الموقع عن باولو فونتاني، مدير اليونسكو في العراق قوله إن المنظمة الآن في المرحلة النهائية قبل بدء العمل مشيرا إلى أن الإعمار سيطال كنيستي الطاهرة ودير الساعة وأضاف أنه سيتم بناء مئذنة مسجد النوري كما كانت تماًما ، وهو ما سيكون أكثر تعقيدا في عمليات إعادة الإعمار مقارنة بالإعمال الأخرى
وأوضح المسؤول الأممي أن اليونسكو عقدت اجتماعات كثيرة حتى تتمكن من إجراء محادثة صريحة ومفتوحة حول التصميم النهائي حتى يشعر الجميع بالرضا عن الشكل النهائي ، مبينا أن الوكالة تريد أن يكون التصميم أقرب ما يمكن إلى ما يريده المجتمع العراقي معبرا عن أمله في انتهاء المشروع بالكامل بحلول نهاية عام 2023
ولفت الموقع الفرنسي إلى أن اليونيسكو أجرت مسابقة دولية في إبريل الماضي لتقديم أفضل تصاميم لمسجد النوري وقد فاز في المسابقة فريق من ثمانية مهندسين معماريين مصريين

===========
وننتقل إلى الصحف العربية ونبدأ من العرب اللندنية ونقرأ فيها بعنوان “توافقوا واحكموا: وصفة إيران المثالية لأذرعها في العراق” قالت فيه إن ممثلين الإطار التنسيقي يروجون لحكومة توافقية مع التيار الصدري، مشددين على أنه الخيار الواقعي للخروج من الأزمة التي تبعت إعلان المفوضية العليا للانتخابات عن النتائج الأولية للاستحقاق الانتخابي .
واضافت الصحيفة ان مصادر سياسية عراقية اعتبرت التصريحات بشأن الحكومة التوافقية من قبل الإطار التنسيقي تتّسق مع الرغبة الإيرانية حيث تحدثت مصادر للصحيفة عن رسائل إيرانية مستمرة لتحذير التيار الصدري من تشكيل حكومة تستثني حلفاءها حتى وإن تحالف مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني وتحالف تقدم السني.
وأكدت المصادر انه سبق وأن حذرت عبر مبعوث من قيادة فيلق القدس زار سرا أربيل كلا من البارزاني ومحمد الحلبوسي من التحالف مع الصدر بشأن الانفراد بتشكيل الحكومة واشارت الصحيفة الى ان طهران ترى أن الحكومة التوافقية حل يرضي الجميع وعلى الصدر القبول به والاتفاق سياسيا مع قائمتي دولة القانون والفتح على تشكيل الحكومة.
واوضحت الصحيفة ان أوساطا سياسية لا تسبتعد حصول مفاوضات خلف الكواليس بين ممثلين عن الإطار التنسيقي والتيار الصدري خصوصا وأن الأخير أبدى مؤخرا رغبة في التعاون مع كل المكونات للتوصل إلى اتفاق.
وتقول الأوساط إن تشكيل حكومة توافقية في حال تحقق سيعني تكريس نظام المحاصصة، وتراجع الصدر عن تعهداته لناخبيه بتحقيق إصلاح سياسي حقيقي، وهذا أمر غير مفاجئ حيث سبق وأن نكث الصدر بتعهداته وانقلب على مواقفه في أكثر من مرة.

==========
ومن صحيفة العرب إلى الشرق الأوسط والتي نقرأ منها تقريرا بعنوان “ الانتخابات العراقية… الانتهاء من الطعون يفتح الباب أمام المجهول” قالت فيه .. أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية أن باب الطعون أغلق منذ يوم 19 أكتوبر الماضي لكنها وتحت الضغط باشرت بفتح مئات المحطات المطعون بها. ومع أن الشكاوى التي تقدم بها المتضررون ممن يرون أن أصواتهم تم سرقتها لم ترتق إلى مستوى الشكاوى الحمراء التي تتطلب إعادة العد والفرز اليدوي، لكنها وافقت على إعادة فتحها وعدها يدوياً مبينة أن عمليات من هذا النوع تفتح الباب أمام الجدل حول نزاهة الانتخابات وشفافيتها
وقالت الصحيفة إن الخاسرين يحبسون أنفاسهم على أمل أن تظهر عملية العد والفرز اليدوي خللاً في عمل المفوضية وأجهزتها ومن ثم فتح بوابة الطعن بكل النتائج إلا أن المفوضية أعلنت أن عد وفرز مئات المحطات في محافظتي نينوى وبابل وفرز محطات أخرى في بغداد العاصمة أظهرت تطابق النتائج بنسبة مائة بالمائة
وأضافت الشرق الأوسط أن غالبية الرافضين لنتائج الانتخابات لا يزالون، رغم مطالبتهم الأسبوع الماضي رئيس الجمهورية بالتدخل بوصفه حامي الدستور يتظاهرون أمام بوابة المنطقة الخضراء بعد أن تأكدوا بأنه لا مسار آخر أمامهم سوى الفوضى والمجهول
وأضافت الصحيفة أن المستفيد من هذا الأمر هو المالكي الذي يلعب على حبلين الأول هو دعم القوى الخاسرة ضمن قوى الإطار التنسيقي والثاني هو مسار العمل السياسي في إطار البحث عن تفاهمات لتشكيل كتلة أكبر تتعدى مقاعد الكتلة الصدرية

=========
وأخيرا نقرأ من صحيفة اندبندنت عربية تقريرا بعنوان “الحكومة العراقية بين خياري التوافق والائتلاف” وقالت الصحيفة ان القوى السياسية العراقية، الفائزة والمعترضة على نتائج الانتخابات تجري مباحثاتها بهدف الوصول إلى تفاهمات حول تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية الرئاسات الثلاث، بالتنسيق مع المكونين السني والكردي.
واضافت انه ومع صعوبة تشكيل الكتلة الأكبر من قبل طرف واحد، يبرز خيار القوى الشيعية الذهاب إلى تشكيل حكومة توافقية بدلاً من ائتلافية.
واشارت الصحيفة الى ان اعضاء في “ائتلاف دولة القانون”، يدعون إلى تشكيل حكومة “توافقية” بالنظر إلى نتائج الانتخابات وانه من غير الممكن أن يتم اختيار رئيس وزراء من دون اتفاق الإطار التنسيقي والكتلة الصدرية
واوضحت الصحيفة ان “الحزب الديمقراطي” الكردستاني يرى أن التجربة الديمقراطية في العراق ما زالت في مراحل حساسة، وبحاجة إلى توافقات ومشاركة حقيقية في تشكيل الحكومة المقبلة، من دون إقصاء أي طرف على حساب الآخر، وأن القوى الكردستانية تسعى للذهاب إلى بغداد بكتلة واحدة.
كما ان “القوى الكردستانية لديها حوارات مستمرة في ما بينها، وتعمل من أجل توحيد الموقف والذهاب إلى بغداد بكتلة واحدة تضم جميع ممثلي القوى الكردستانية.

=======
-

فورين بوليسي: 3 سيناريوهات محتملة من لقاء الكاظمي وبايدن في البيت الأبيض
استعرض تقرير لصحيفة فورين بوليسي النتائج المحتملة من لقاء رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مع الرئيس الأميركي جو بايدن في البيت الأبيض
وقالت الصحيفة إن هناك ثلاث نتائج محتملة أولها هو استغلال الكاظمي للاجتماع لإيصال رسالة مفادها بان حكومته مدعومة من المجتمع الدولي في وقت يتصاعد الغضب الشعبي ضده بعد وفاة 160 شخصًا في حريقين بمستشفيين في بغداد والناصرية غاليين في بغداد والناصرية فضلا عن انعدام الخدمات
وأشارت فورين بوليسي إلى أن النتيجة المحتملة الثانية هي أن يقوم بايدن بالضغط على الكاظمي من أجل الإنصات لصوت الشارع العراقي الذي ينادي بإنهاء الفساد ومحاسبة القتلة قبل إجراء الانتخابات العراقية والتركيز على إعادة بناء الاقتصاد مبينة أن الكاظمي مطالب من الولايات المتحدة بكبح جماح الجماعات المسلحة.
وتحدثت الصحيفة عن أن النتيجة الثالثة المحتملة – والأكثر إثارة للقلق – هي أن يكون اجتماعا روتينيا قصير بدون متابعة ملموسة مما يعكس نقصا واضحا في اهتمام الولايات المتحدة بالعراق
وذكرت الصحيفة أن الكاظمي ، مثل أسلافه على مدى عقدين تقريبًا ، يقضي معظم وقته في محاولة الحفاظ على توازن غير مستقر بين الولايات المتحدة وإيران مبينة أنه سيبحث عن ضمانات لعدم استغلال بايدن العراق كرهينة في المفاوضات مع إيران.
-

فورين بوليسي: الصراع بين الولايات المتحدة وإيران يحول العراق إلى أرض حرب دائمة
قالت صحيفة فورين بوليسي إن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران يحول العراق إلى أرض حرب دائمة , مشيرة إلى أن إدارة بايدن ترى أن الوجود الأميركي في العراق يهدد السياسة الخارجية للولايات المتحدة حيث اشتدت الهجمات على مواقع دبلوماسية وعسكرية.
وقالت الصحيفة إن الأوضاع في العراق تزداد سوءًا حيث باتت الهجمات الصاروخية وتلك المستخدمة بالطائرات المسيرة بمثابة عادة يومية في وقت يصر مسؤولو إدارة بايدن على أن الولايات المتحدة سترد على هذه التهديدات بقوة كبيرة.
وتحدث محللون أميركيون لفورين بوليسي قائلين إن إيران بحاجة إلى معرفة أنها لا تستطيع الاختباء خلف قواتها التي تعمل بالوكالة في العراق ، خاصة عندما يصيبون أمريكيين كما فعلوا مؤخرًا”.
وأضافت المجلة الأميركية إن العراقيين يشعرون بالإحباط بسبب تحول بلادهم إلى ساحة معركة بالوكالة لحرب الظل بين الولايات المتحدة وإيران.
-

فورين بوليسي: إدارة بايدن يمكنها بدء حقبة جديدة من التعاون مع العراق
قال تقرير لصحيفة فورين بوليسي إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بإمكانها بدء حقبة جديدة من التعاون مع العراق إذا لم تدر ظهرها مرة أخرى مثلما فعلت إدارة أوباما حينما كان بايدن يشغل منصب نائب الرئيس الأمريكي وأشرف حينها على الانسحاب الكارثي للقوات الأميركية من العراق في عام 2011 وهو ما أدى إلى وضع الأساس لصعود داعش الإرهابي.
وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة عليها إنهاء حقبة الحرب في العراق والعمل على دعم الديمقراطية في البلاد بشكل صحيح بداية من تقوية الجيش العراقي في وجه الميليشيات والأحزاب الفاسدة وعدم الاعتماد على سياسيين لم ينجحوا إلا في إغراق البلاد في الفساد , مبينة أن إحدى أكثر الطرق المفيدة التي يمكن للولايات المتحدة من خلالها توسيع نطاق وصولها إلى العراق والبناء على ميزتها النسبية هي التركيز بشكل أكبر على العلاقات الاقتصادية.
وأشارت فورين بوليسي إلى أن شجاعة المتظاهرين العراقيين الذين يسعون للإصلاح السياسي والاقتصادي لم تكن كافية لتصحيح مسار العراق بسبب غياب الدعم الدولي لهم , حيث أن الفساد منتشر للغاية بينما تكتسب الميليشيات كل يوم قوة أكبر حتى أن القادة والقضاة والجنود وضباط الشرطة في العراق باتوا يخشون من الاستهداف لمجرد محاولتهم أن يكشفوا أو يحاسبوا المسؤولين عن القتل والفساد
وأضافت الصحيفة أن الميليشيات والمجرمين والوكلاء الأجانب لديهم مسار أوضح لضرب السياسيين المستقلين وهو يضرب نزاهة الانتخابات المقبلة في مقتل وهو ما أدى بالفعل إلى انسحاب عدد منهم من السباق الانتخابي مبكرا .
-

ما أبرز التوقعات بشأن قمة بايدن وبوتين؟
استعرضت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية أبرز التوقعات بشأن القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في مدينة جنيف، الأربعاء المقبل، مشيرة إلى أنه رغم عدم توقع حدوث “اختراقات كبيرة” خلال اللقاء، إلا أن الخبراء يأملون أن تساعد هذه القمة في تهدئة العلاقات المتوترة بين أكبر القوى النووية في العالم.
وتصاعدت التوترات في السنوات الأخيرة بين موسكو وواشنطن بشكل كبير بسبب الهجمات الإلكترونية، والحرب في أوكرانيا، وخط أنابيب الغاز “نورد ستريم 2″، واتهام روسيا باستخدام غاز الأعصاب المميت “نوفيتشوك” لمحاولة القضاء على خصومها، والتضليل والتدخل في الانتخابات الأميركية. وتوترت العلاقات الدبلوماسية أيضاً من خلال سلسلة من عمليات الطرد “الانتقامية” للدبلوماسيين.
وأشارت “فورين بوليسي” إلى انتقاد البعض قرار بايدن عقد لقاء مع الزعيم الروسي دون شروط، وهي الخطوة التي دافعت عنها المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، وقالت خلال مؤتمر صحافي في مايو الماضي: “هذه هي الطريقة التي تسير بها الدبلوماسية، لكن ربما نسينا ذلك خلال السنوات القليلة الماضية، فمن المهم أن يلتقي القادة عندما يكون لدينا مجموعة من الخلافات، وذلك ما نفعله مع القادة الروس”.
“أهداف بعيدة المنال”
المجلة تساءلت عن الهدف من القمة، قائلة إنها ستكون للتأكيد على وجود علاقة مستقرة يمكن التنبؤ بها، معتبرة أن هذه هي كلمات السر الخاصة بإدارة بايدن فيما يتعلق بنهجها تجاه روسيا، ولكنها رأت أن هذه الأهداف “قد تكون بعيدة المنال”.وتابعت: “على الرغم من أن موسكو وواشنطن تنظران إلى بعضهما البعض بريبة عميقة، فإن كلاً منهما يدرك على مضض الحاجة إلى وجود علاقة عمل مع الآخر لتجنب حدوث كارثة”.
ونقلت المجلة عن مساعد بايدن الأبرز بشأن العلاقات مع روسيا، إريك غرين، قوله إنه “لا يزال لدى روسيا، إلى جانب الولايات المتحدة، أكبر ترسانة نووية على وجه الأرض، كما أنها عضو دائماً في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وهذا يعني، سواء أحببنا ذلك أم لا، أنه يتعين علينا أن نعمل معها حول بعض التحديات الأساسية الموجودة في العالم”.
وعن جدول أعمال القمة، قال غرين إن “المواضيع المطروحة للنقاش تتضمن عدة قضايا بما في ذلك الحد من التسلح، والقيود السيبرانية، والدبلوماسية، والسجناء الأميركيون لدى إيران، وكوريا الشمالية، وسوريا، وأفغانستان، والقطب الشمالي، وتغيّر المناخ”.
ومن المتوقع أيضاً أن يثير بايدن قضية إجبار بيلاروسيا طائرة “رايان إير” على تغيير مسارها، وأن يؤكد مجدداً “التزام الولايات المتحدة بوحدة أراضي أوكرانيا”.