Tag: فرنسا

  • العرب الدولية: قمة إقليمية حول العراق تأخذه بعيدا عن دول الخليج

    العرب الدولية: قمة إقليمية حول العراق تأخذه بعيدا عن دول الخليج

    بعنوان “قمة إقليمية حول العراق تأخذه بعيدا عن دول الخليج” قالت صحيفة العرب الدولية إن العاصمة الأردنية عمّان ستستضيف في العشرين من الشهر الجاري قمة إقليمية حول العراق بمشاركة إيران وتركيا وبعض الدول العربية وفرنسا بينما لم يتم تأكيد حضور دول خليجية من عدمه في وقت يقول فيه مراقبون إن هناك توجها لجلب العراق بعيدا عن الخليج المشغول بترتيباته مع الدول الكبرى.
    وأضافت الصحيفة أن إيران تعمل على جعل القمة الخاصة بالعراق قمة بلا خليجيين, ولا تريد أن تكتفي بالسيطرة السياسية على العراق عن طريق الأحزاب والميليشيات الحليفة لها، وفرضها توليفة حكومية تتماشى مع مصالحها ونفوذها، وإنما تريد أن تكون شريكا بغطاء إقليمي في المشاريع الاقتصادية الواعدة بالعراق إلى جانب فرنسا وتركيا.
    ويرى المراقبون بحسب الصحيفة أن مؤتمر بغداد 2 في عمان سيضفي شرعية على النفوذ الاقتصادي لدول تتدخل عسكريا في العراق مثل إيران وتركيا بعد أن حولتا تدخلهما العسكري إلى أمر واقع, مشيرين إلى أن وجود تركيا وإيران في مؤتمر يعنى بالعراق سيكون هدفه إضفاء الشرعية على تدخلاتهما شمال العراق وشرقه، واستباحة أراضيه دون أي رد عملي من الحكومة المركزية في بغداد.

  • مع ايران بـ 20 مليار دولار .. التبادل التجاري بين العراق وفرنسا لايتجاوز 1.5 مليار دولار

    مع ايران بـ 20 مليار دولار .. التبادل التجاري بين العراق وفرنسا لايتجاوز 1.5 مليار دولار

    كشف خبراء الاقتصاد عن ارتفاع حجم التبادل التجاري بين العراق وايران الى 20 مليار دولار جلها بضائع رديئة الجودة ،، فيما بلغ التبادل التجاري بين العراق وفرنسا أقل من 1.5 مليار دولار

    احصائيات دولية معتمدة أكدت ان خطط التجارية العراقية توضع بالاعتماد على المزاج والولاء السياسي بعيدا عن مصالح الشعب، فيما تحقق تلك الخطط نجاحات باهرة وفوائد كبيرة للسياسيين العراقيين الذي ذهبوا بالاقتصاد العراقي الى حالة من فقدان التوازن رغم الوفرة المالية التي رفعت من منسوب الاحتياطي النقدي الوطني الى 90 مليار دولار، في الوقت الذي تستمر فيه صفة “الريعية” متلازمة مع الاقتصاد العراقي خلال العشرين عاما الماضية.

  • البرلمان الفرنسي يندد بإستخدام القوات الإيرانية العنف ضد المحتجين

    البرلمان الفرنسي يندد بإستخدام القوات الإيرانية العنف ضد المحتجين

    أقر مجلس النواب الفرنسي بالإجماع قرارًا غير ملزم يؤيد المتظاهرين والحركات الاحتجاجية في إيران، بالأغلبية المطلقة، دعمًا للشعب الإيراني في مواجهة قمع النظام له.

    القرار الفرنسي دعا الحكومات الأوروبية إلى تكثيف الضغط على إيران للوفاء بوعودها الدوّلية، والتحقيق في ما حدث لمهسا أميني، التي اعتقلتها شرطة الاخلاق لانتهاكها قواعد الزي الصارمة في إيران.

    القرار الفرنسي الجديد دان القوانين والقواعد المقيدة لحقوق المرأة والأقليات في إيران، كما طالب بالإفراج عن سبعة فرنسيين محتجزين هناك.

    وندد القرار أيضًا باستخدام القوات الإيرانية  القمع الوحشي تجاه المتظاهرين المسالمين وهو ما يمثل انتهاكًا صارخًا وغير مقبول للحق في التظاهر وحرية التعبير.

  • انخفاض حاد بمنسوب نهر الراين في أوروبا

    انخفاض حاد بمنسوب نهر الراين في أوروبا

    انخفضت مستويات نهر الراين إلى مستوى منخفض جديد موخرا بسبب الجفاف المتزايد في ألمانيا وأماكن أخرى في أوروبا

    وعرقل هذا الانخفاض عملية توزيع الفحم والبنزين والقمح والسلع الأخرى وسط أزمة طاقة تلوح في الأفق، حيث تعتمد الشركات الألمانية الكبيرة مثل BASF و ThyssenKrupp على نهر الراين لتزويدها بالوقود، كما يتم نقل الفحم عبر السفن عن طريق النهر إلى محطات الطاقة التي اختارت الحكومة استخدامها بشكل مكثف استجابةً لضغط روسيا على توصيل الغاز الطبيعي عبر خطوط الأنابيب.

    وانخفض منسوب المياه في كاوب بالقرب من فرانكفورت، وهي نقطة نقل رئيسية إلى أقل من 40 سم الجمعة، وهو المستوى الذي لم يعد ملائماً للعديد من المراكب لعبور النهر.

    ووفقاً لنشرة يومية صادرة عن إدارة الممرات المائية والشحن الفيدرالية الألمانية، انخفضت مستويات المياه في الممر المائي الرئيسي إلى مستوى غير طبيعي في هذه المرحلة من العام، ويُقدر أنها ستنخفض بمقدار 10-15 سم أخرى خلال الأيام 3 أو 4 القادمة.

  • فرنسا عن وقف كامل إمدادات الغاز الروسي: بات احتمالاً جدياً

    فرنسا عن وقف كامل إمدادات الغاز الروسي: بات احتمالاً جدياً

    اعتبر وزير المالية الفرنسي برونو لومير، أنه على الحكومة الفرنسية أن تستعد لوقف كامل لإمدادات الغاز الروسي، في ظلّ غزو أوكرانيا، ووصف هذه الخطوة بـ”الخيار الأكثر ترجيحاً”.

    وقال لومير، الأحد، على هامش مؤتمر للأعمال والاقتصاد في إيكس أو بروفانس بجنوب فرنسا: “أعتقد أن وقف كل إمدادات الغاز الروسي بات احتمالاً جدياً.. وعلينا أن نحضّر أنفسنا لذلك”.

    واعتبر الوزير الفرنسي، أن “أول خط دفاعي يتمثل في أن تخفّض الأسر والشركات استهلاك الطاقة، ثم تشييد بنية أساسية جديدة، مثل منشأة عائمة، لإعادة الغاز المسال الآتي من الخارج إلى حالته الغازية، وفق ما نقلته “رويترز”.

    ولفت لومير إلى وجوب أن تقتصد فرنسا في استهلاكها للطاقة، وتكدّس مخزوناً للغاز، وتقلّص الروتين الذي يبطئ تطوير الطاقات المتجددة، وتسرّع برنامجها لبناء مفاعلات نووية جديدة، بحسب “بلومبرغ”.

    واعتبر الوزير أن أزمة الطاقة تمثل بالنسبة إليه “أهم قضية في الأشهر المقبلة”، ويجب الاستعداد لقطع كلي في إمدادات الغاز، مشيراً إلى أن الاستعداد للقطع الكلي للغاز الروسي، يجب أن “يسرّع في استقلالية طاقتنا”.

    وتابع “نحن مستقلون للغاية، ولا نحبذ الاعتماد على الآخرين. يجب أن يكون الاستقلال الأول في الطاقة”.

  • الانتخابات التشريعية في فرنسا.. ماكرون يخسر الغالبية المطلقة ولوبان تحقق انجازا يعود لـ35 عاما

    الانتخابات التشريعية في فرنسا.. ماكرون يخسر الغالبية المطلقة ولوبان تحقق انجازا يعود لـ35 عاما

    فشل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الحصول على أغلبية مطلقة في الجمعية الوطنية الفرنسية، حيث حقق اليسار نتائج أكبر من التي توقعتها الاستطلاعات فيما سجل أقصى اليمين قفزة تاريخية.
    وخسر التحالف الذي يقوده الرئيس إيمانويل ماكرون الغالبية المطلقة في الجمعية الوطنية الفرنسية ما من شأنه أن يعرقل السير بإصلاحاته في ولايته الثانية.
    وحسب توقعات أعلنت في ختام الدورة الثانية للانتخابات التشريعية سيحصل تحالف “معا” على 200 إلى 260 مقعدا، مما يمنحه أغلبية نسبية تجبره على السعي للحصول على دعم مجموعات سياسية أخرى لإقرار مشاريع القوانين، علما أن الغالبية المطلقة تبلغ 289 مقعدا.
    وحقق حزب التجمع الوطني اليميني اختراقا كبيرا بحصوله على ما بين 60 و100 مقعد، وفق توقعات أولية.
    وبذلك، يكون حزب مارين لوبن التي واجهت ماكرون في الدورة الحاسمة من الانتخابات الرئاسية، قد ضاعف عدد نوابه خمس عشرة مرة وتجاوز السقف المطلوب لتشكيل كتلة في الجمعية الوطنية، في سابقة لم تتحقق منذ أكثر من 35 عاما.
    وقالت مراسلة RT إن خسارة ريشار فيران رئيس الجمعية الوطنية في الانتخابات التشريعية يعد انتكاسة لحزب ماكرون.
    وأضافت أن كريستوف كاستاتنير وزير الداخلية السابق في حكومة ماكرون خسر في الانتخابات أيضا، مشيرة إلى أن جوستين بينا هي الأخرى خسرت في أقاليم ما وراء البحار، كما أن مجموعة أخرى من الوزراء في وضعيات صعبة وحرجة للفوز.

  • فرنسا تنوي تعزيز انتشارها العسكري بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ

    فرنسا تنوي تعزيز انتشارها العسكري بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ

    أعلن وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو، السبت، أن بلاده تنوي تعزيز وتحديث قدراتها العسكرية المنتشرة بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ رغم الأزمة في أوكرانيا التي بدأت في فبراير الماضي.

    وقال الوزير الفرنسي أمام منتدى آسيا والمحيط الهادئ للدفاع والأمن “حوار شانجريلا”، إن “لدى شركائنا مخاوف عما إذا كانت الأزمة في أوكرانيا يمكن أن تصرف اهتمامنا عن منطقة المحيطين الهندي والهادئ وأن تؤدي لتراجع الجمهورية الفرنسية عن التزاماتها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، لن يحدث ذلك”.

    وأوضح في كلمته أنه في العام المقبل “ستواصل فرنسا تعزيز وتحديث قدراتنا من خلال النشر الدائم، بحلول عام 2025، لـ6 سفن دورية جديدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بينها اثنتان في المحيط الهادئ هذا العام، أحداهما في كاليدونيا الجديدة والآخر في بولينيزيا” لتنفيذ “مهمات المراقبة والسيادة”.

  • فرنسا.. انتخابات برلمانية تختبر قدرة ماكرون على الاحتفاظ بالأغلبية

    فرنسا.. انتخابات برلمانية تختبر قدرة ماكرون على الاحتفاظ بالأغلبية

    فتحت مراكز الاقتراع في فرنسا، الأحد، أبوابها، أمام الناخبين في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية، التي تشكّل اختباراً لقدرة الرئيس الوسطي إيمانويل ماكرون، على الاحتفاظ بالأغلبية في البرلمان وتنفيذ برنامجه في ولايته الثانية، في ظلّ تهديد من تحالف بقيادة المرشح اليساري الراديكالي السابق للرئاسة، جان لوك ميلانشون.

    وأظهرت 4 استطلاعات للرأي، أن حزب “النهضة” بزعامة ماكرون وحلفاءه سينالون ما بين 268 و310 مقاعد في الاقتراع، وهذا أقلّ بكثير من 350 مقعداً فاز بها في الانتخابات السابقة عام 2017، علماً أنه يحتاج إلى 289 مقعداً لنيل الأغلبية المطلقة، في البرلمان الذي يضمّ 577 مقعداً.

    ويُرجّح أن يحتلّ تحالف ميلانشون “الاتحاد البيئي والاجتماعي الشعبي الجديد”، المرتبة الثانية من حيث عدد المقاعد، بين 163 و207، علماً أنه يضمّ حزب “فرنسا الأبيّة” وأحزاب “الخضر” والاشتراكي والشيوعي.

    أما حزب “التجمّع الوطني” بزعامة مارين لوبان، فيرجّح أن ينال بين 21 و49 مقعداً، فيما يُتوقّع أن يحصل حزب “الجمهوريين” اليميني على ما بين 38 و52 مقعداً، حسبما أفادت “بلومبرغ”.

    وأشارت الوكالة إلى أن الانتخابات البرلمانية، التي تشمل جولة ثانية مرتقبة، الأحد 19 يونيو، ستحدّد مقدار السلطة التي سيحصل عليها ماكرون خلال ولايته الثانية. وأضافت أن اقتراب تحالف ميلانشون من نيل 200 مقعد لن يمنحه الأغلبية، لكنه سيمكّنه من شلّ البرلمان، من خلال المماطلة في تمرير مشروعات القوانين، وتنظيم استفتاءات وتشكيل لجان تحقيق. واعتماداً على عدد المقاعد التي سينالها، قد يُرغم ماكرون على عقد تحالفات مع اليمين، من أجل تمرير مشروعات القوانين، بما في ذلك قرار مثير للجدل برفع سنّ التقاعد من 62 إلى 65 عاماً، فيما يريد ميلانشون خفضه إلى 60 عاماً.

    “التعايش” مجدداً
    ويحظى الرئيس في فرنسا بغالبية السلطة، عندما يتمتع حزبه وحلفاؤه بأغلبية في البرلمان، إذ يستطيع اختيار رئيس الوزراء الذي يريده وإقصاءه متى يشاء. ولكن يجب أن يحظى رئيس الوزراء والحكومة التي يشكّلها، بدعم البرلمان. وإذا حصلت مجموعة سياسية أخرى على الأغلبية، فسيُضطر ماكرون إلى اختيار رئيس وزراء يتبنّى سياسات وتوجّهات مختلفة تماماً، ممّا يحدّ من سلطته بشكل كبير، في ما يُسمّى “التعايش”، الذي شهدته فرنسا 3 مرات منذ ثمانينيات القرن العشرين، ولكن ليس خلال العقدين الماضيين.

    ماكرون الذي تعهد باعتماد “نهج جديد” في حكم فرنسا، خلال حملته الانتخابية، اختار إليزابيث بورن رئيسة جديدة للوزراء الشهر الماضي، والتي باتت ثاني امرأة تشغل المنصب في تاريخ البلاد.

  • ماكرون: قانون حظر الحجاب سيخلق حرباً أهلية

    ماكرون: قانون حظر الحجاب سيخلق حرباً أهلية

    اعتبر المرشح الرئاسي الفرنسي والرئيس الحالي للبلاد إيمانويل ماكرون أن قانون حظر الحجاب الذي تنوي فرضه منافسته في الانتخابات مارين لوبان سيتسبب في “حرب أهلية”.

    وأوضح ماكرون ردا على إعلان لوبان خلال المناظرة الرئاسية التي تبثها قنوات فرنسية، أنه في حالة ذهبت لوبان إلى النهاية في هذا الإجراء، فإنها “ستخلق حربا أهلية”.

    وجاء تصريحه ردا على تصريح لوبان بأنها تحبذ حظر الحجاب في الأماكن العامة لأنه زي “يفرضه الإسلاميون”، بحسب اعتقادها.

    وأوضح  الرئيس الفرنسي: “معي، لن يكون هناك حظر لغطاء الرأس والكيباه (غطاء الرأس اليهودي)، والإشارات الدينية”، معتبرا قانون لوبان بأنه “قانون رفض” للآخر.