Tag: غزة

  • رسائل متبادلة بين واشنطن وبيروت لاحتواء فتيل ازمة مجدل شمس

    رسائل متبادلة بين واشنطن وبيروت لاحتواء فتيل ازمة مجدل شمس

    تبادلت الولايات المتحدة الامريكية ولبنان، اليوم الاحد، الرسائل لاحتواء فتيل الازمة بعد الضربة الصاروخية على ملعب كرة القدم في بلدة مجدل شمس بالجولان المحتل.

    ونقلت “رويترز” عن وزير الخارجية اللبناني عبدالله بو حبيب، قوله أن “الحكومة طلبت من الولايات المتحدة حث إسرائيل على ضبط النفس”.

    وأضاف ان “الولايات المتحدة طلبت من الحكومة اللبنانية نقل رسالة إلى حزب الله تطالبه بالتحلي بضبط النفس أيضاً”.

  • حرب غزة في يومها الـ294 | قصف عنيف وتعقيد إسرائيلي للمفاوضات

    مع دخول الحرب الإسرائيلية على غزة يومها الـ294، وسط تفاقم الوضع الصحي من جراء استمرار الاحتلال في قصف وتدمير كل ما بقي من مقومات الحياة من مبانٍ ومدارس ومراكز صحية، يترقب الفلسطينيون في قطاع غزة ما يمكن أن تسفر عنه المفاوضات المتواصلة بشأن صفقة قد تحقق رغبتهم بيوم خال من أصوات الرصاص وسماء خالية من أزيز الطائرات الحربية الإسرائيلية.

    وعلى غرار كل مرة تقترب فيها جهود الوسطاء من التوصل لاتفاق، يعلن جيش الاحتلال أنه يواصل عملياته العسكرية في غزة، كان آخرها في بيان له، فجر الخميس، حيث قال إن قواته تمكنت من استعادة جثث خمسة محتجزين إسرائيليين من قطاع غزة خلال العملية التي يشنها على منطقة خانيونس، جنوبي القطاع.

    ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول غربي ومصدر فلسطيني ومصدرين مصريين أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول إدخال تعديلات على خطة للتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى، وهو ما يعقد التوصل لاتفاق ينهي الحرب المتواصلة منذ تسعة أشهر على القطاع.

    ومع تداول وسائل إعلام، منها عبرية وأجنبية، تقارير بشأن إرجاء زيارة وفد التفاوض الإسرائيلي للدوحة من أجل إتمام الصفقة مع حركة حماس، التي أوحى مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولون إسرائيليون بأنها قائمة ومتّفق عليها مع الوسطاء، تبيّن أن الحقيقة مغايرة، بحسب ما نقله تقرير إسرائيلي عن مسؤولين إسرائيليين لم يسمّهم، وآخرين من دول وسيطة، وأنه لم يكن هناك أي اتفاق على موعد لعقد لقاء في الدوحة، وهو ما يعنى إعلان مكتب نتنياهو إجراء زيارة وهمية، في خطوة فُسّرت بأنها مراوغة منه لامتصاص غضب عائلات المحتجزين الإسرائيليين.

  • صحة غزة: ارتفاع حصيلة العدوان إلى 37 ألفا و900 شهيد منذ 7 أكتوبر

    أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الاثنين (1 تموز 2024)، عن ارتفاع عدد ضحايا العدوان الصهيوني إلى 37 ألفا و900 شهيد و87 ألفا و60 جريحاً منذ 7 أكتوبر الماضي.

    وذكرت الوزارة في بيان أن “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرتين ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 23 شهيدا و91 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية”، مبينة أن “الحصيلة النهائية للعدوان بلغت لغاية الآن 37 ألفا و900 شهيد و87 ألفا و60 إصابة معظمهم أطفال ونساء”.

    وأضافت أن “الحرب الإسرائيلية التي تحظى بدعم أمريكي مطلق، اسفرت ايضاً عن أكثر من 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة مئات الأطفال”.

  • ترامب: جو بايدن لا يحظى باحترام زعماء روسيا والصين وكوريا الشمالية وسيجر بلاده إلى حرب عالمية ثالثة

    ترامب: جو بايدن لا يحظى باحترام زعماء روسيا والصين وكوريا الشمالية وسيجر بلاده إلى حرب عالمية ثالثة

    قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إن رئيس الولايات المتحدة الحالي جو بايدن لا يحظى باحترام زعماء روسيا والصين وكوريا الشمالية، وسيجر بلاده إلى حرب عالمية ثالثة.

    جاء ذلك في أول مناظرة متلفزة بين الرئيس الأمريكي الحالي بايدن وسلفه ترامب، في أتلانتا بولاية جورجيا، وهي تقام للمرة الأولى في التاريخ الأمريكي من دون جمهور ولا صحفيين، ومدتها 90 دقيقة. وقامت شركات التلفزيون الأمريكية الكبرى كافة ببث هذا الحدث.

    وأضاف ترامب: “سوف يجرنا إلى حرب عالمية ثالثة. نحن أقرب إلى الحرب العالمية الثالثة أكثر مما يتصور أي شخص. الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لا يكنون أي احترام لبايدن ولا يخشونه بتاتا، وهو سيقودنا إلى الحرب العالمية الثالثة”.

    من جانبه زعم بايدن، بأن ترامب إذا فاز في نوفمبر فسيسمح لبوتين “بفعل ما يريده مع الناتو”.

    وأكد الرئيس الأمريكي: “إذا كنتم تريدون الحرب، فامنحوا بوتين فرصة التقدم والاستيلاء على كييف، وانظروا ماذا سيحدث لبولندا وهنغاريا والدول الأخرى على طول الحدود، وعندها ستكون لديكم الحرب فعلا”.

    من المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية الأمريكية في الخامس من نوفمبر المقبل.

  • حرب غزة في يومها الـ257 | الاحتلال يرتكب 3 مجازر مخلفاً 24 شهيداً خلال 24 ساعة

    تتواصل حرب غزة لليوم الـ257 على التوالي، فيما تشن طائرات جيش الاحتلال الاسرائيلي غارات عنيفة مستهدفة وسط قطاع غزة والمناطق الغربية لمدينة رفح، جنوبي قطاع غزة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، باستشهاد ستة فلسطينيين، ليل الثلاثاء الأربعاء، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على حي الشيخ رضوان بمدينة غزة. وأضافت الوكالة أن طواقم الإنقاذ ومواطنين تمكنوا من انتشال جثامين ثلاثة شهداء ارتقوا في قصف على منطقة شمال غرب مخيم النصيرات. 

    وفي حين لا يلوح في الأفق أي جديد على مستوى الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب على غزة، تتعالى التحذيرات من استفحال المجاعة، خصوصا في شمال القطاع. كما أكدت الأمم المتحدة أن مليون فلسطيني اضطروا للنزوح مجدداً وسط استمرار القصف الإسرائيلي، علما أن الأمم المتحدة نفسها أكدت مراراً عدم وجود مكان آمن في القطاع كله. وإلى جانب الجوع والتدمير والنزوح المتكرر، يواجه المهجرون معاناة قاسية في الخيام التي يحولها الحر الشديد إلى أفران. من جهتها، تواصل المقاومة الفلسطينية التصدي لجيش الاحتلال في عدة محاور حيث تشتبك معه في عدة مواقع، خصوصا رفح، وتنفذ عمليات وتنصب له كمائن.

  • الجيش الإسرائيلي يعلن عن “هدنة تكتيكية” جنوبي غزة

    أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه سيطبق “توقفا محليا وتكتيكيا للأنشطة العسكرية” في مناطق بقطاع غزة للسماح بتدفق المزيد من المساعدات بعد أن حذرت منظمات الإغاثة الدولية من أزمة إنسانية متزايدة.

    وأضاف الجيش أن النشاط العسكري سيتوقف اعتبارا من الساعة 05:00 بتوقيت غرينتش إلى 16:00 بتوقيت غرينتش يوميا (بين الساعتين الثامنة صباحا والسابعة مساء بالتوقيت المحلي) على طول الطريق المؤدي من  معبر كرم أبو سالم إلى طريق صلاح الدين  ثم إلى الشمال.

    وأضاف أن هذا القرار سيظل ساريا حتى إشعار آخر.

    وقال المصدر ذاته إن القرار يأتي بعد محادثات إضافية جرت السبت مع الأمم المتحدة ومنظمات دولية.

  • الجيش الأمريكي يدرس نقل الرصيف البحري من غزة إلى إسرائيل

    كشف مسؤولون أمريكيون، اليوم الجمعة (14 حزيران 2024)، أن الجيش الأمريكي يدرس تفكيك الرصيف العائم الذي شيده قبالة ساحل قطاع غزة، ونقله إلى إسرائيل.

    ونقلت وسائل إعلام أمريكية، عن المسؤولين قولهم إن “ذلك يأتي وسط مخاوف من احتمال تضرره مرة أخرى بفعل شدة الأمواج، بعد أيام من استئناف عمله في تسليم شحنات المساعدات الإنسانية”.

    ووفقا للمسؤولين، فإن “وضع البحر في شرق المتوسط سيزداد سوءاً مع اقتراب الخريف والشتاء، وبدأت تطرح أسئلة عن قدرة الرصيف العائم على الصمود”.

    وأضافوا، أن “عمليات برنامج الأغذية العالمي قد توقفت في توزيع المساعدات الإنسانية منذ أيام، وباتت الشحنات مكدسة في منطقة قبالة الساحل”.

    يشار إلى أنه ستكون هذه هي المرة الثانية خلال أسابيع قليلة التي ينقل فيها الرصيف إلى ميناء أشدود الإسرائيلي، في حال تم تفكيكه.

    وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق، أنه تمت إزالة الرصيف الذي تم تشييده قبالة الساحل لتلقي المساعدات عن طريق البحر مؤقتًا بعد انهيار جزء منه، بعد أقل من أسبوعين من بدء تشغيله.

    بينما أعلن البنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكية)، حينها أنه “سيتم سحب الرصيف إلى ميناء أشدود في إسرائيل لإصلاحه”.

    يذكر أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، كان قد أعلن في آذار/ مارس الماضي، إنشاء هذا الميناء، في إطار الجهود الدولية للتغلب على القيود التي تفرضها إسرائيل على إدخال المساعدات برا إلى القطاع.

  • حرب غزة في يومها الـ247 | قصف على دير البلح واشتباكات ضارية في رفح

    يدخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ247 على وقع تظاهرات حاشدة في واشنطن ولندن، تنديداً بالمجازر الإسرائيلية اليومية وللمطالبة بوقف الحرب، وكانت آخرها المجزرة المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال، نهار السبت، في مخيم النصيرات، وسط القطاع، بغية تحرير أربعة محتجزين إسرائيليين. وتحوّلت ساحات مخيم النصيرات وأزقته الداخلية إلى ساحة حرب عند منتصف نهار السبت، تزامناً مع قصف جوي ومدفعي وتسلل لقوات خاصة إسرائيلية إلى داخله، في حدث غير اعتيادي وأهوال عايشها السكان. 

    وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بارتفاع عدد ضحايا مجزرة الاحتلال في مخيم النصيرات إلى 210 شهداء وأكثر من 400 جريح، موضحاً أن هذه الأعداد تشمل من وصلوا إلى مستشفيين اثنين فقط: مستشفى العودة بالنصيرات، ومستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.

    وقال الناطق باسم كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، أبو عبيدة، إنّ المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، السبت، في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، “جريمة حرب مركبة وأول من تضرر منها أسراه”، مضيفاً أنّ “العملية ستشكّل خطرًا كبيرًا على أسرى العدو، وسيكون لها أثر سلبي على ظروفهم وحياتهم”، وأشار في منشور مقتضب على حسابه بتطبيق تليغرام، إلى أنّ “العدو تمكّن عبر ارتكاب مجازر مروعة من تحرير بعض أسراه لكنه في الوقت نفسه قتل بعضهم في أثناء العملية”.

    ولم تمنع الإدانات العربية والدولية لمجزرة النصيرات والتظاهرات المنددة بها من مواصلة الاحتلال سياسته في استهداف القطاع، بل وتحديداً في وسطه، حيث شهدت الساعات الأولى من اليوم الـ247 استهداف عدد من الأحياء في وسط القطاع.

  • قرار محكمة العدل الدولية يزيد من عناد إسرائيل: لن نوقف القتال في رفح

    أثار الأمر الصادر عن محكمة العدل الدولية، الجمعة بوجوب وقف إسرائيل لهجومها العسكري على رفح، ردودا إسرائيلية غاضبة، وذهب عدد من الوزراء حد المطالبة باحتلال المدينة الواقعة في جنوب القطاع المدمر.

    وعلى الرغم من كون قرار المحكمة الدولية يضاعف الضغوط على إسرائيل، لكن من غير الوارد أن يدفع الحكومة اليمينية إلى مراجعة حساباتها، حيث تعتبر أن إنهاء الحرب حاليا سيعني هزيمة إستراتيجية لها في مقابل انتصار لحماس. وقالت المحكمة التي مقرها في لاهاي إنه يتعين على إسرائيل أن توقف فورا هجومها العسكري وأي أعمال أخرى في محافظة رفح قد تفرض على السكان الفلسطينيين في غزة ظروفا معيشية يمكن أن تؤدي إلى تدميرهم جسديا كمجموعة أو على نحو جزئي، كما أمرت المحكمة، إسرائيل بالإبقاء على معبر رفح مفتوحا لضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق. وقالت إن على إسرائيل أن تبقي معبر رفح مفتوحًا للسماح بتقديم الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها من دون قالت حكومة الحرب الإسرائيلية، عقب قرار المحكمة، إنها ستواصل القتال في غزة بما يشمل رفح، واعتبرت أن حملتها لم ولن “تؤدي إلى هلاك السكان المدنيين الفلسطينيين” في المدينة.

    من جانبه ذهب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بعيدا حيث قال إن الرد على القرار يجب أن تكون له إجابة واحدة فقط وهو احتلال رفح وزيادة الضغط العسكري والهزيمة الكاملة لحماس حتى يتم تحقيق النصر الكامل في الحرب. واقتبس بن غفير في تدوينة على منصة إكس مقولة لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ديفيد بن غوريون قال فيها مستقبلنا لا يعتمد على ما سيقوله الأغيار (غير اليهود وفق العقيدة اليهودية)، بل على ما سيفعله اليهود ، بدوره وصف زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد الحكم بأنه انهيار أخلاقي وكارثة أخلاقية لأنه لم يربط بين مطلب إنهاء القتال ومطلب إعادة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة. وكانت إسرائيل أكدت أمام المحكمة أن وقف إطلاق النار سيسمح لمقاتلي حماس بإعادة تنظيم صفوفهم، ويجعل من المستحيل استعادة الرهائن الذين تم احتجازهم خلال الهجوم الذي نفذته حماس في 7 أكتوبر.عوائق وبكميات كبيرة.

  • الاحتلال يتكبد خسائر جديدة والمقاومة تستهدف قواته بجباليا ورفح

    أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس إصابة المزيد من جنوده في معارك قطاع غزة، في حين استهدفت المقاومة قواته المتوغلة في جباليا ورفح بعمليات جديدة.

    فقد قال جيش الاحتلال إن 4 جنود أصيبوا بجروح خطيرة في الساعات الـ24 الأخيرة في معارك غزة.

    وأضاف أن 3573 ضابطا وجنديا أصيبوا منذ بداية الحرب بينهم 1774 خلال الهجوم البري على القطاع الذي بدأ أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    وفي وقت سابق اليوم، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن جنديا من كتيبة نيتسح يهودا أصيب بجروح خطيرة في معارك شمالي قطاع غزة.

    وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أمس مقتل 3 عسكريين بينهم ضابط برتبة رائد في المعارك الدائرة في بيت حانون.

    وجاء الإعلان عن مقتل العسكريين الثلاثة بعد أن أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها نفذت عمليات بينها قنص 3 جنود في هذا المحور.