Tag: غزة

  • الهجوم الإسرائيلي البري على غزّة: محاذير بالجملة وفرضيات مرعبة

    الهجوم الإسرائيلي البري على غزّة: محاذير بالجملة وفرضيات مرعبة

    يرد بين السيناريوهات المحتملة للحرب في إسرائيل شنّ هجوم برّي على قطاع غزّة، وهو احتمال مروّع في قلب مدينة ذات كثافة سكّانية عالية وذات شبكة أنفاق سرية وفي ظلّ احتجاز رهائن، معظمهم إسرائيليون.

    الاثنين، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، أنه أمر بفرض «حصار كامل» على قطاع غزة الذي تديره حركة «حماس» بعد هجوم الحركة الإسلامية غير المسبوق على إسرائيل الذي خلّف حتى الآن أكثر من 1100 قتيل لدى الجانبين.

    كما أعلنت إسرائيل القطع الفوري لإمدادات المياه إلى غزة.

    وجاء في تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، أنه تبدو سلسلة الأحداث التالية واضحة، وفقاً لرئيس قسم دراسات الحرب الحضرية في «معهد الحرب الحديثة» جون سبينسر، الذي توقّع على منصة «إكس»، الاثنين، أن «تشنّ إسرائيل أكبر عملية مشتركة لها (جوّاً/ برّاً/ بحراً/ فضاءً) في التاريخ ضدّ غزة».

    من جهته، توقّع ألكسندر غرينبرغ من «معهد القدس للاستراتيجية والأمن» أن «تستهدف الضربات أولاً مراكز قيادة (حماس) وقواتها، ستأتي النيران من كلّ مكان». وأضاف: «بالتوازي مع ذلك، سيستعدّ الجيش للدخول إلى غزّة».

    حرب عصابات حضرية

    حرب العصابات في المناطق الحضرية تفرض قتالاً بالأيدي وتقلل من الرؤية وتزيد الفخاخ وتطمس القدرة على التمييز بين المدنيين والجنود. وبوصفِ أندرو غالر، وهو ضابط بريطاني سابق أصبح اليوم محللاً لدى مجموعة «جاينز» المعلوماتية، فإنها «ساحة معركة بزاوية 360 درجة حيث التهديد في كل مكان»، من المجاري إلى الأسطح ومن الطوابق السفلية إلى الأسقف الزائفة.

    ويوضح أن تأمين كلّ مبنى يحتمل أن يكون محاصراً يعني تعبئة خبراء لإزالة الألغام ونشر سلالم وحبال ومتفجّرات وكلّ ذلك «ربما خلال تعرّضه لضربات» ربّما ليلية.

    بالإضافة إلى ذلك «هناك مخاطر من النيران الصديقة» المرتبطة بانتشار المقاتلين وتنقّلاتهم، وفق قوله.

    وأضاف: «كما أظهرت عدة نزاعات منذ قرن، يمكن لاستخدام المدفعية أن يفاقم الأمور» حين تصبح الأنقاض غطاءً.

    «مترو غزّة»

    يعيش نحو 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزّة الذي تسيطر عليه حركة «حماس» الإسلامية وتحاصره إسرائيل منذ عام 2007.

    ويطلق أهالي القطاع على شبكة الأنفاق السرية التي حفرتها حركتا «حماس» و«الجهاد الإسلامي» اسم «المدينة الأرضية»، في حين تسميها إسرائيل «مترو حماس» أو «مترو غزة»، وقد استهدفتها مراراً بالقصف والتدمير.

    ظهرت الأنفاق للمرة الأولى في القطاع في عام 2006 عندما استخدمت «حماس» أحدها لأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط خلال هجوم على موقع حدودي في رفح في جنوب القطاع. وأفرجت الحركة عن شاليط عام 2011.

    وتكثف حفرها بعد بدء الحصار الإسرائيلي على غزة إثر سيطرة حركة «حماس» على القطاع في 2007، وإقفال مصر معبر رفح المؤدي إلى القطاع. وأقام الفلسطينيون أنفاقاً على الحدود مع مصر استخدمت لتهريب مقاتلين وأسلحة، ودمرت القوات المصرية العديد منها.

    لكن منذ عام 2014، حفرت حركة «حماس» أنفاقاً داخل القطاع نفسه.

    ويتمركز المقاتلون على عمق يصل إلى 30 أو 40 متراً تحت الأرض، وينتشرون بعيداً عن نطاق الضربات. ويمكن لبطاريات قاذفات الصواريخ المخبأة على عمق بضعة أمتار أن تخرج من خلال نظام الباب المسحور لتطلق النار وتختفي مرة أخرى.

    كان الجيش الإسرائيلي قد قصفها بشكل مكثف عام 2021. ولكن إذا كان جزءٌ من هذه الشبكة معروفاً بلا شك لإسرائيل، يبقى البعض الآخر سرياً وينذر بتعقيد عملياتها.

    ميزة تكتيكية

    جزم مدير الأبحاث في مركز «صوفان» في نيويورك كولين كلارك، بأن حركة «حماس»، «تعرف أنفاقها عن ظهر قلب».

    وأضاف: «بعضها فيها فخاخ، الاستعداد للقتال في مثل هذه الأماكن (…) سيتطلب معلومات استخباراتية واسعة النطاق (…) التي قد لا يمتلكها الإسرائيليون». وتتمتّع حركة «حماس» بميزة تكتيكية كبيرة.

    وأقرّ ألكسندر غرينبرغ لوكالة الصحافة الفرنسية بأن «الجميع يعلم أن (العملية) ستكون طويلة وصعبة مع الكثير من الخسائر»، مضيفاً أن هناك «روبوتات ووسائل خاصة أخرى تسمح بالدخول في أنفاق».

    بالنسبة لـ«حماس»، «إنها ميزة يمكن أن تشكّل أيضاً فخّاً. فعندما يتمّ تحديد مواقع الأنفاق، يمكن حبس من بداخلها. في هذه الحالة، ستكون التعليمات بلا رحمة».

    وزن الرهائن

    سينطوي على العملية تعقيد إضافي، هو أن حركة «حماس» احتجزت عشرات المدنيين رهائن، معظمهم من الإسرائيليين، لكن أيضاً ربما يوجد عمال أجانب وجنود، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

    وقالت الباحثة في علم الاجتماع في المجلس الوطني للبحوث العلمية في فرنسا سيلفين بول، المتخصصة بالشؤون الإسرائيلية: «لن يغفر المجتمع الإسرائيلي إذا لم تكن حياة الرهائن أولوية. الضغط الذي يمارسه الرأي العام كبير، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعرف ذلك تماماً».

    وأضافت: «في الحسابات التي سيطالب بها المجتمع الإسرائيلي، سيكون هناك أنتم لم تضمنوا أمننا، أعيدوا الرهائن إلينا»، متوقعة «بلا شك صراعات بين الجيش والسياسيين».

    في الواقع، إسرائيل ليست حالياً في موقع تفاوض، حسب الباحث في «معهد دراسات الأمن القومي» في تل أبيب كوبي مايكل.

    وأضاف مايكل: «مع كلّ الحزن والألم، لا يمكن لمشكلة الرهائن أن تكون الأولوية الأولى لإسرائيل».

    وتابع: «إسرائيل لن تحل مشكلة الرهائن (…) إلّا عندما تُهزم (حماس) وتضعف. ليس قبل ثانية واحد من ذلك».

    الاثنين، أكّد عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» الإسلامية حسام بدران أنّ «لا مكان حالياً» للتفاوض مع إسرائيل حول تبادل للأسرى في ظل استمرار «العملية العسكرية» ضد الدولة العبرية.

  • ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على غزة إلى 687

    ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على غزة إلى 687

    أعلنت وزارة الصحة في غزة، الاثنين، ارتفاع عدد الضحايا الفلسطينيين في الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف القطاع إلى 687 ضحية، فضلاً عن إصابة 3726 آخرين.

    وأضافت الوزارة أن من بين الضحايا 140 طفلاً و105 سيدات، مشيرة إلى تسجيل مجازر بحق 13 عائلة، فيما لا يزال عدد كبير منهم تحت الركام.

  • ارتفاع حصيلة ضحايا الغارة الاسرائيلية على غزة

    ارتفاع حصيلة ضحايا الغارة الاسرائيلية على غزة

    ارتفعت حصيلة القتلى الفلسطينيين جراء الغارات الإسرائيلية على غزة إلى 12 شخص، من بينهم أطفال ومواطن روسي وقادة تابعين لحركة الجهاد الإسلامي.

    وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن ما لا يقل عن 12 شخصا قُتلوا وأصيب 20 آخرون في القصف الجوي التي أصابت مناطق سكنية، مشيرة الى إن من بين ضحايا الغارات الإسرائيلية على غزة 6 مدنيين، ومن بينهم مواطن روسي من أصل فلسطيني أطفال، وأحد قادة سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الاسلامي

    بيان للجيش الإسرائيلي قال في وقت سابق إنه استهدف 3 من كبار قادة حركة الجهاد الإسلامي، مشيرا إلى أنه استهداف مواقع ومستودعات تابعة لحركة الجهاد في غزة.

  • وزير الدفاع الإسرائيلي: علاقاتنا مع مصر “تمر بأزمة” بعد هجوم غزة الأخير

    وزير الدفاع الإسرائيلي: علاقاتنا مع مصر “تمر بأزمة” بعد هجوم غزة الأخير

    قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس، الاثنين، إن العلاقات مع مصر “تمر بأزمة” على خلفية ما وصفه بالتوتر الناجم عن الهجوم الأخير الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة، معرباً عن أمله أنّ الطرفين “سيجدان طريقة لإعادة الاستقرار”.

    يأتي ذلك في الوقت الذي ذكر مصدر مطلع لـ”الشرق”، أنّ رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) رونين بار، وصل، الأحد، إلى القاهرة في زيارة رسمية.

    وأضاف جانتس في تصريحات نقلتها هيئة البث الإسرائيلية “مكان”، أنّ مصر “تعتبر أكبر الأصدقاء لإسرائيل، وتلعب دوراً محوريا في المنطقة”، مؤكداً أن الطرفين “سيجدان طريقة لإعادة الاستقرار”.

    وكانت إسرائيل قد شنت عملية عسكرية ضد أهداف لحركة “الجهاد” الفلسطينية بقطاع غزة في وقت سابق من الشهر الجاري. واستمر القصف المتبادل بين الطرفين 3 أيام، وأسفر عن سقوط 47 فلسطينياً بينهم 12 من كبار قادة الجناح العسكري لحركة “الجهاد”، قبل التوصل إلى هدنة برعاية مصرية، ودخول وقف النار حيز التنفيذ في 8 أغسطس الجاري.

    وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي في تصريحاته على أنه “يجب علينا أن نمنع إقامة دولة ثنائية القومية بين النهر والبحر”، ولكنه استدرك بالقول: “يجب أن نعزز الحوكمة لدى الفلسطينيين لكي يستطيعوا تصريف شؤونهم، وأن نخلق واقعاً إيجابياً في الميدان”.

    وأوضح أنّ “هناك مؤيدين في اليسار واليمين في إسرائيل على السواء يعيشون في أوهام بسبب أفكارهم المتطرفة. فالذي يفكر في اليسار عن حل الدولتين يعيش في أوهام. وأكثر من ذلك يوهم نفسه من يفكر في اليمين عن دولة دون وجود للعرب”.

    الاتفاق النووي
    من جهة أخرى، اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي أنّ الاتفاق المتبلور مع إيران بشأن برنامجها النووي “اتفاق سيئ”.

    وأعرب عن اعتقاده بأنّ الاتفاق “ليس من شأنه أن يخدم تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن بشأن منع إيران من الحصول على قدرات لامتلاك السلاح النووي”.

    وأشار إلى أنّ “إسرائيل على تواصل مع الأميركيين”، فيما شدد على أنّها “مستعدة لاتخاذ خطوات بنفسها، قائلاً: “إننا ملتزمون بحماية دولتنا في إطار أي سيناريو محتمل”.

    كيف بدأت الخلافات مع مصر؟
    وكانت العلاقات بين مصر وإسرائيل شهدت مؤخراً خلافات بشأن تفاهمات وقف إطلاق النار في ختام العملية الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة، ما أدى إلى إلغاء زيارة كان من المقرر أن يقوم بها رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل لإسرائيل، حسب ما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية “مكان”.

    فيما أشارت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إلى أن رئيس الشاباك رونين بار توجه إلى القاهرة، لإجراء محادثات تهدف إلى وقف الأزمة الدبلوماسية بين إسرائيل ومصر، ومحاولة إعادة الهدوء، ومن المقرر أن يعود إلى إسرائيل، الاثنين.

    ولفتت الصحيفة إلى أن اللواء عباس كامل، ألغى مؤخراً رحلة كانت مقررة إلى إسرائيل احتجاجاً على سلوك الحكومة الإسرائيلية في أعقاب عملية “مطلع الفجر” في غزة.

    وأفادت الصحيفة بأن مصر، التي أدت وساطتها إلى وقف إطلاق النار في أعقاب القصف الإسرائيلي للقطاع على مدار ثلاثة أيام، كانت غاضبة من تعامل إسرائيل مع العملية، وتعتقد أنّها لم تقدم فرصاً كافية للتوصل إلى حل دبلوماسي.

    ووفقاً للصحيفة، “بلغ التوتر ذروته” في اليوم التالي لانتهاء العملية، بعد مكالمة هاتفية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي طلب، بحسب مصادر مصرية للصحيفة، من لبيد “منع عمليات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، خوفاً من أن تؤدي الغارات العسكرية إلى تصعيد في الأراضي الفلسطينية”.

    وأضافت الصحيفة أنّ “مكتب رئيس الوزراء لم يُطلع الجيش على (مضمون) المكالمة على النحو المناسب. وفي صباح اليوم التالي، شن الجيش الإسرائيلي عملية لاعتقال إبراهيم النابلسي في نابلس، وقُتل النابلسي وفلسطينيان آخران في تبادل لإطلاق النار مع جنود الجيش الإسرائيلي وضباط سريين. وغضب المصريون. ورداً على ذلك أُلغيت زيارة عباس لإسرائيل. وكان من المقرر أن يلتقي عباس بوزير الدفاع بيني جانتس”.

  • بايدن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”الجهاد” في غزة

    بايدن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”الجهاد” في غزة

    رحب الرئيس الأميركي جو بايدن بإعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة “الجهاد” في قطاع غزة.

    وقال بايدن في بيان، إن الولايات المتحدة عملت مع المسؤولين في إسرائيل، والسلطات الفلسطينية، ومصر، وقطر، والأردن، من أجل حل الصراع بين إسرائيل وحركة “الجهاد”، مشيراً إلى أنه يؤيد إجراء تحقيق “شامل وفي الوقت المناسب” في تقارير سقوط ضحايا من المدنيين، داعياً جميع الأطراف إلى “تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل كامل وضمان تدفق الوقود والإمدادات الإنسانية إلى غزة مع انحسار القتال”.

    كما شكر الرئيس الأميركي نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، والمسؤولين في القاهرة الذين لعبوا دوراً محورياً في إرساء الهدنة، كما شكر أيضاً أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، وإدارته التي لعبت دوراً أيضاً في إنهاء الصراع بين الطرفين.

  • بعد سريان الهدنة.. فتح المعابر بين إسرائيل وغزة ودخول 30 شحنة وقود

    بعد سريان الهدنة.. فتح المعابر بين إسرائيل وغزة ودخول 30 شحنة وقود

    سيطر الهدوء على قطاع غزة، الاثنين، بعد ساعات من سريان الهدنة بين إسرائيل وحركة الجهاد الفلسطينية، وأعلنت السلطات الإسرائيلية فتح كافة المعابر مع القطاع، فيما قالت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد ضحايا العملية العسكرية الإسرائيلية.

    وبدأت نحو 30 شاحنة محملة بالوقود، صباح الاثنين، عبور معبر كرم أبو سالم التجاري، في طريقها إلى محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، بحسب تصريحات مدير المعبر لـ”الشرق”، وذلك بعد تحذيرات من انقطاع الكهرباء بالمستشفيات على خلفية الغارات الإسرائيلية التي استمرت منذ يوم الجمعة الماضي.

    ويجتمع مجلس الأمن الدولي، الاثنين، بناءً على على طلب من فلسطين لـ”بحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة”.

    “ضربة جوية ختامية”
    وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، الأحد، انتهاء ما وصفها بأنها “ضربة جوية ختامية” كان مخططاً لها مسبقاً على أهداف تابعة لحركة الجهاد الفلسطينية في كافة أرجاء قطاع غزة.

    وأضاف أدرعي عبر حسابه على تويتر، أن طائرات ومروحيات حربية وطائرات مسيرة ووسائل نيران برية أخرى شنت غارات على أهداف حركة الجهاد.

    وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في تغريدة، الاثنين، أن العملية الإسرائيلية استغرقت 66 ساعة، معتبراً أنها “حققت معظم أهدافها”، وتابع أن “جيش الدفاع استهدف وقضى على القيادة العليا للجهاد الإسلامي في قطاع غزة، ومواقع ومصالح الحركة بالإضافة الى الكثير من خلايا المخربين”.

  • الرئاسة الفلسطينية: التصعيد الإسرائيلي في غزة والقدس وجنين “تجاوز كل الخطوط الحمراء”

    الرئاسة الفلسطينية: التصعيد الإسرائيلي في غزة والقدس وجنين “تجاوز كل الخطوط الحمراء”

    نقل التلفزيون الفلسطيني عن الرئاسة قولها، الأحد، إن التصعيد الإسرائيلي في غزة والقدس وجنين “تجاوز كل الخطوط الحمراء”.

    وأدانت الخارجية الفلسطينية، سماح إسرائيل لمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى بمشاركة عضو الكنيست إيتمار بن غفير، محذرة من مخاطر إدارة المجتمع الدولي للصراع بدلاً من “التوجه الجاد لحله”.

    واعتبرت الخارجية الفلسطينية في بيان، موقف المجتمع الدولي “شكلاً من أشكال التواطؤ مع إسرائيل وتوفير الحصانة والحماية لها”.

    واتهمت الخارجية الفلسطينية، إسرائيل، بمواصلة “توظيف مناسباتها وأعيادها لخدمة طموحاتها ومخططاتها الاستعمارية التهويدية التوسعية، بما فيها تعميق وتوسيع عمليات تهويد القدس ومقدساتها وتكريس ضمها.. وتغيير واقعها التاريخي والقانوني والديموغرافي القائم”.

    كانت وكالة الأنباء الفلسطينية أفادت في وقت سابق الأحد، بأن مئات المستوطنين اقتحموا ساحات الأقصى من جهة باب المغاربة تحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.

    وأضافت الوكالة أن المستوطنين هاجموا الأهالي في باب حطة تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.

  • الصحة الفلسطينية: ارتفاع حصيلة قصف غزة إلى 52 شهيدا وجريحا

    الصحة الفلسطينية: ارتفاع حصيلة قصف غزة إلى 52 شهيدا وجريحا

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الجمعة، ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى جراء العدوان الصهيوني في القطاع إلى 52 شخصاً.
    وقالت الوزارة في بيان إن “حصيلة الشهداء ارتفعت إلى 8 من بينهم طفلة عمرها 5 سنوات وأصيب 44 خلال الغارات الصهيونية التي نفذت اليوم”.
    وشن الطيران الصهيوني، اليوم الجمعة، عدواناً جديداً على قطاع غزة نفذ خلاله عدة ضربات.
    وقال جيش الاحتلال الصهيوني في بيان “ننفذ غارات حاليا على قطاع غزة وإعلان وجود حالة خاصة في الجبهة الداخلية”.
    وذكرت مصادر إعلامية صهيونية أن “طيران الاحتلال نفذ ضربات ضد مواقع لحركة الجهاد الإسلامي في غزة”.
    إلى ذلك أكدت حركة الجهاد الإسلامي التابعة للمقاومة الفلسطينية، اليوم الجمعة، اغتيال القيادي فيها تيسير الجعبري خلال الغارات الصهيونية اليوم.

  • إسرائيل تشن غارات على غزة وتغتال قيادياً بـ”الجهاد”

    إسرائيل تشن غارات على غزة وتغتال قيادياً بـ”الجهاد”

    قالت وزارة الصحة الفلسطينية، الجمعة، إن غارات إسرائيلية على قطاع غزة أودت بحياة 8 فلسطينيين بينهم طفلة (5 سنوات)، وتسببت بإصابة 40 آخرين بجروح مختلفة، وذلك بعدما أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إطلاق عملية ضد “حركة الجهاد الإسلامي”، وتنفيذ غارات ضد أهدافها في غزة، فيما أفادت الحركة بأن الغارة أودت بحياة أحد قيادييها.

    وأعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الغارات نجحت في القضاء على 10 عناصر تابعة لحركة الجهاد، وقال إنهم كانوا في طريقهم لتنفيذ عملية ضد أهداف إسرائيلية.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارات استهدفت قواعد عسكرية ومبان يستخدمها أعضاء الحركة الفلسطينية.

  • مصر تعلن إطلاق المرحلة الثانية من إعادة إعمار قطاع غزة

    مصر تعلن إطلاق المرحلة الثانية من إعادة إعمار قطاع غزة

    قال مسؤول حكومي في قطاع غزة إنه من المقرر الإعلان الاثنين عن بدء المرحلة الثانية من المشاريع التي تشرف عليها مصر لإعادة إعمار القطاع عقب الهجوم الإسرائيلي الأخير في مايو الماضي.

    وقال وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة، ناجي سرحان، إن إعلان بدء المرحلة الثانية من إعادة الإعمار سيتم بالتزامن مع وصول وفد هندسي مصري، لافتا إلى أن زيارة هذا الوفد تأتي في سياق دوري لمناقشة المخططات وأعمال التنفيذ الجارية في إعادة عملية إعمار قطاع غزة بعد الهجوم.

    وأشار سرحان في تصريحات صحفية، اليوم الاثنين، إلى أن وزارة الأشغال تتناقش مع الوفد المصري خلال الزيارات لغزة، وكيفية تسريع عملية إعادة الإعمار، والخطوات التالية من الإعمار وإنشاء المجمعات السكنية.

    وتوقع ناجي سرحان أن تبدأ مصر بعملية الإعمار بإنشاء المجمعات السكنية الثلاثة (المدرسة الأمريكية شمال غزة، ومنطقة المحاربين القدامى في الكرامة، والزهراء في الوسطى) وهو ما يزيد على 3 آلاف وحدة سكنية التي أعلنت عنها مصر سابقًا، مرجحا أن يتم الإعلان عن البدء في تلك المجمعات السكنية وعمليات التسوية لها.

    وأكد وكيل وزارة الأشغال في غزة، أن الهجوم الإسرائيلي خلف خسائر مادية مباشرة بقيمة 450 مليون دولار، فضلا عن الخسائر غير المباشرة، وتمثلت أضرار قطاع الإسكان في هدم قرابة 1650 وحدة سكنية بشكل كلي، وما يزيد على 60 ألف وحدة سكنية بشكل جزئي.

    وأوضح المسؤول أن الأضرار المباشرة في القطاعات الأخرى من بنى تحتية ومنشآت اقتصادية وزراعية وتعليمية وصحية، قدرت قيمتها بحوالي 150 مليون دولار، وقرابة 95 مليونا في قطاع التنمية الاقتصادية و30 مليونا في التنمية الاجتماعية، مؤكدا أنه لا يوجد أي تعهدات لإعادة إعمار الأبراج السكنية المهدومة كليًا حتى الآن.