Tag: سوريا

  • مفوض أممي يدعو لمساعدة اللاجئين السوريين على العودة لبلادهم

    دعا المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، الحكومة السورية والجهات الدولية المانحة لتكثيف جهودها لضمان عودة ملايين اللاجئين السوريين إلى ديارهم التي فروا منها بسبب الحرب.

    وقال غراندي إن الحرب في قطاع غزة والصراع الفلسطيني الإسرائيلي الأوسع أظهرا ما يمكن أن يحدث إذا تُركت قضايا اللاجئين دون حل. وأوضح، في حديث على هامش مؤتمر في بروكسل يقوده الاتحاد الأوروبي لمساعدة اللاجئين السوريين، أنه لا يستطيع أن يوجه الدول الغربية بالطريقة التي ينبغي أن تتعامل بها مع الرئيس السوري بشار الأسد، لكن بإمكانه تمويل عمل منظمات إغاثية داخل سوريا، ومنها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وأعرب غراندي عن اعتقاده بضرورة عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم بشكل طوعي، وأوضح أن ذلك سيتحقق فقط عندما يشعرون بالأمان في سوريا وعندما تتوفر لهم سبل العيش الكريم، الأمر الذي ترى السلطات السورية أنه يتطلب توفير الأمن وحل المشاكل المتعلقة بالوثائق الرسمية. وقال إنه تم إحراز تقدم بطيء بهذا الشأن وتعمل والجهات المعنية على تحقيق ذلك، وأضاف أنه أبلغ الأسد العام الماضي بأن هناك “فجوة كبيرة في الثقة” مع شعبه ويحتاج إلى إقناع السوريين بأن بإمكانهم الوثوق به.

    منح وقروض

    من جهته، قال الاتحاد الأوروبي أمس الاثنين إن مؤتمر بروكسل الثامن حول مستقبل سوريا شهد تعهدات بقيمة 7.5 مليارات يورو في شكل منح وقروض على مدى السنوات المقبلة.

    لكن بعد 13 عاما من بدء الثورة السورية على الأسد، يزداد الجدل إزاء مصير أكثر من 5 ملايين لاجئ سوري يعيشون خارج البلاد.ويضغط ساسة لبنانيون من أجل إعادة مزيد من هؤلاء اللاجئين إلى وطنهم. ويوجد نحو 800 ألف سوري مسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، الذي تقول سلطاته إن العدد الحقيقي للسوريين في البلاد يبلغ نحو مليونين. وبرزت هذه القضية أيضا على الأجندة السياسية لأوروبا إذ عبرت قبرص، عضو الاتحاد الأوروبي، عن قلقها من وصول أعداد كبيرة من اللاجئين غير المرحب بهم في لبنان إلى شواطئها.ولم تستأنف الدول الغربية علاقاتها مع النظام السوري، وتقول إن سوريا لا تزال غير آمنة لعودة اللاجئين إليها. وأعادت بعض الدول العربية العلاقات مع الأسد في أعقاب زلزال مدمر عام 2023 لكنها لم تحقق نجاحا يذكر لإقناعه بتهيئة الظروف لعودة اللاجئين.

  • التناقضات تكشف أبعاد معضلة سوريا في أوروبا

    يجتمع الاتحاد الأوروبي مع مانحين الأسبوع المقبل لجعل سوريا على جدول الأعمال العالمي، لكن مع تزايد العبء الاقتصادي والاجتماعي على الدول المجاورة بسبب تدفق اللاجئين، فإن الاتحاد منقسم وغير قادر على إيجاد حلول للتعامل مع هذه القضية.

    وتحولت سوريا إلى أزمة منسية لا يرغب أحد في إثارتها في ظل الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتزايد التوتر بين إيران والقوى الغربية بشأن أنشطتها في المنطقة. وآفاق العودة إلى الديار ضئيلة بالنسبة لأكثر من خمسة ملايين لاجئ معظمهم في لبنان وتركيا وملايين آخرين من النازحين داخليا، مع عدم تحقق استقرار سياسي أفضل مما كان عليه الحال منذ بدء الانتفاضة ضد حكم الرئيس بشار الأسد في 2011. ويتراجع التمويل المخصص لدعمهم مع تقليص جهات مثل برنامج الأغذية العالمي للمساعدات. وتتجلى صعوبات استضافة اللاجئين، لاسيما في لبنان، حيث الوضع الاقتصادي محفوف بالمخاطر، والدعوة إلى إعادة السوريين إلى وطنهم واحدة من النقاط النادرة التي تتوحد عليها جميع الأطياف.

     وقال مبعوث أوروبي سابق إلى سوريا “ليس لدينا ما يعزز ذلك لأننا لم نستأنف العلاقات مع نظام الأسد قط، ولا توجد مؤشرات على أن أحدا سيفعل ذلك بالفعل”.

    وأضاف “حتى لو فعلنا ذلك، فلماذا تقدم سوريا إغراءات للدول التي كانت معادية له، وخاصة استعادة الأشخاص الذين عارضوه بأي شكل من الأشكال”.ومن المقرر أن يجتمع وزراء أوروبيون وعرب ومنظمات دولية هامة في المؤتمر الثامن بشأن سوريا الاثنين المقبل، لكن بعيدا عن الوعود الغامضة والتعهدات المالية، ليست هناك مؤشرات تذكر على أن أوروبا يمكن أن تأخذ زمام المبادرة.وتأتي المحادثات قبيل انتخابات أوروبية مقرر إجراؤها من السادس إلى التاسع من يونيو، والتي تمثل فيها الهجرة قضية خلافية بين الدول الأعضاء البالغ عددها 27 دولة.وفي ظل التوقعات بأداء جيد للأحزاب اليمينية المتطرفة والشعبوية، فإن آفاق زيادة دعم اللاجئين ضئيلة بالإضافة إلى تغير المؤتمر نفسه عما كان عليه قبل ثماني سنوات. فقد تقلص مستوى المشاركة ولم تعد دول مثل روسيا، وهي طرف فاعل هام يقدم دعما للأسد، مدعوة بعد غزوها لأوكرانيا. ويتضاءل الاهتمام به في ظل تطورات الوضع الجيوسياسي العالمي وتراجع حدة الصراع.

  • شبكة حقوقية: استمرار التعذيب بسوريا رغم قرار للعدل الدولية بوقفه

    قالت شبكة حقوقية بارزة إن النظام السوري يواصل اقتراف جرائم التعذيب بحق المدنيين رغم قرار لمحكمة العدل الدولية قبل 6 أشهر يأمر بوقفه.

    وكانت هذه المحكمة قد اتخذت في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2023 قرارا يأمر نظام الرئيس بشار الأسد باتخاذ جميع الإجراءات التي في وسعه لمنع أعمال التعذيب وغيرها من الانتهاكات.ويستجيب ذلك القرار “الملزم قانونا” لطلب كل من هولندا وكندا باتخاذ “تدابير مؤقتة” لوقف انتهاكات النظام السوري المستمرة لاتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من المعاملات، أو العقوبات القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة. وأمرت المحكمة السلطات السورية “باتخاذ إجراءات فعالة لمنع إتلاف ولضمان حفظ جميع الأدلة المتعلقة بمزاعم ارتكاب أعمال تقع ضمن نطاق الاتفاقية”.وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنه بعد مرور 6 أشهر من ذلك القرار، فإن النظام السوري “قتل ما لا يقل عن 29 شخصاً بسبب التعذيب واعتقل ما لا يقل عن 534 مدنياً بينهم 8 أطفال و21 سيدة”.وأضافت الشبكة أن قوات الأسد أفرجت عن 63 شخصا فقط من أولئك، بينما حولت 471 منهم إلى حالة اختفاء قسري. أما الـ29 الذين توفوا تحت التعذيب فلم تسلم إلا جثمان واحد منهم لذويه.ودعت الشبكة الحقوقية -كافة الدول الأعضاء بالعدل الدولية- إلى قطع كافة أشكال العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية مع النظام السوري لضربه عرض الحائط بذلك القرار الملزم.كما طالبت المحكمةَ بأن تصدر بيانا تقيّم فيه مدى التزام النظام السوري بالإجراءات المؤقتة التي أصدرتها “على اعتبار أن هذه القضية تشكل اختبارًا حقيقيًا لمصداقية وسلطة المحكمة الدولية”.

  • فرنسا تستعد لمحاكمة 3 من مسؤولي النظام السوري بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

    للمرة الأولى في فرنسا، تنطلق، الثلاثاء، محاكمة غيابية أمام محكمة الجنايات في باريس، لثلاثة مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى في النظام السوري، بتهمة التواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب على خلفية مقتل فرنسيَين سوريَين اعتُقلا في 2013.

    وتشمل المحاكمة الغيابية في باريس، 3 متهمين هم المدير السابق لمكتب الأمن الوطني، علي مملوك، والمدير السابق للمخابرات الجوية، جميل حسن، والمدير السابق لفرع التحقيق في المخابرات الجوية، عبد السلام محمود.وسبق لمسؤولين أقل شأناً أن خضعوا لمحاكمات في أماكن أخرى في أوروبا، وخصوصاً في ألمانيا، بشأن انتهاكات النظام. كما حضر هؤلاء جلسات الاستماع. وستضم هيئة محكمة الجنايات 3 قضاة من دون محلفين، وسيتم تصوير جلسات الاستماع المقررة على مدى 4 أيام لحفظها ضمن أرشيف القضاء. وسيتم لأول مرة في محكمة الجنايات في باريس، توفير الترجمة العربية للجمهور.وترتبط القضية بالضحيتين باتريك الدباغ ووالده مازن. وكان باتريك (وُلد في 1993) طالباً في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في دمشق، بينما كان والده (وُلد عام 1956) مستشاراً تربوياً رئيسياً في المدرسة الفرنسية بالعاصمة السورية. واعتُقل الاثنان في نوفمبر 2013 على يد عناصر قالوا إنهم من جهاز المخابرات الجوية السورية. حسب صهر مازن الذي اعتُقل في الوقت ذاته ثم أُطلق سراحه بعد يومين، فقد نُقل الرجلان اللذان يحملان الجنسيتين الفرنسية والسورية، إلى مطار المزّة قرب دمشق، الذي يوصف بأنه أحد أسوأ مراكز التعذيب التابعة للنظام. وفي اللائحة الاتهامية، اعتبر قضاة التحقيق أنه “من الثابت بما فيه الكفاية” أن الرجلين “عانيا، مثل آلاف المعتقلين لدى المخابرات الجوية، من تعذيب قاس لدرجة أنهما ماتا بسببه”.

  • رويترز: إيران تسحب كبار قادتها من سوريا بعد الضربات الأخيرة

    رويترز: إيران تسحب كبار قادتها من سوريا بعد الضربات الأخيرة

    قالت مصادر مطلعة إن الحرس الثوري الإيراني قلص نشر كبار ضباطه في سوريا بسبب سلسلة من الضربات الإسرائيلية المميتة، وسيعتمد أكثر على فصائل متحالفة مع طهران للحفاظ على نفوذه هناك.

    وقالت ثلاثة من المصادر لـ”رويترز” إنه بينما يطالب غلاة المحافظين في طهران بالثأر، فإن قرار إيران سحب كبار الضباط مدفوع جزئيا بحرصها على ألا تنجر إلى صراع يحتدم في أنحاء الشرق الأوسط.

    وأضافت أن إيران لا تنوي الانسحاب الكامل من سوريا، وستعتمد على إدارة عملياتها في سوريا عن بعد بمساعدة حزب الله اللبناني.

    ولفتت الوكالة إلى أن الحرس الثوري نقل للجانب السوري مخاوفه من تورط قوات الأمن السورية في تسريب معلومات عن قواته.

    واتهمت إيران في 25 ديسمبر إسرائيل بقتل رضي موسوي، القيادي البارز في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في ضربة شنتها قرب دمشق.

    وقتل 13 شخصاً بينهم خمسة مستشارين في الحرس الثوري الإيراني جراء غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في حي المزة في دمشق في 20 يناير.

    وقالت وسائل إعلام إيرانية إن مسؤول استخبارات الحرس الثوري في سوريا كان بين الضحايا.

    وتتزامن هذه الضربات مع الحرب الدائرة في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر، والتي تزداد الخشية من اتساع رقعتها.

    وقد استهدفت إسرائيل منذ ذلك الحين مراراً الأراضي السورية، وطال القصف مرات عدة مطار دمشق وحلب الدوليين، وأيضاً مواقع تابعة لحزب الله.

    وشنّت إسرائيل خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوّية في سوريا طالت بشكل رئيسي أهدافاً إيرانيّة وأخرى لحزب الله، بينها مستودعات وشحنات أسلحة وذخائر.

    ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ هذه الضربات، لكنها تكرر أنها ستتصدى لما تصفه بأنه محاولات طهران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

    والإثنين، قتل 8 أشخاص، بينهم عناصر في مجموعات موالية لطهران، في قصف إسرائيلي استهدف مقراً لهذه المجموعات في منطقة السيدة زينب قرب دمشق.

  • مقتل مسؤول استخبارات «الحرس الثوري» في سوريا ونائبه بضربة إسرائيلية

    مقتل مسؤول استخبارات «الحرس الثوري» في سوريا ونائبه بضربة إسرائيلية

    قال مصدر أمني في تحالف إقليمي مؤيد لسوريا في تصريحات لوكالة «رويترز» إن أربعة من «الحرس الثوري» الإيراني، بينهم مسؤول كبير في وحدة المعلومات التابعة له، قُتلوا في غارة جوية إسرائيلية على دمشق اليوم (السبت).

    وأضاف المصدر أن الهجوم الذي استخدمت فيه «صواريخ محددة الهدف بدقة» أدى إلى تدمير مبنى متعدد الطوابق في حي المزة بالعاصمة السورية.

    وأشار المصدر الى إن المبنى متعدد الطوابق كان يستخدمه مستشارون إيرانيون يدعمون الحكومة السورية، وأنه سُوي بالأرض.

    إلى ذلك، ذكرت قناة العالم التلفزيونية الإيرانية أن ضابطين من كبار المستشارين العسكريين الإيرانيين قتلا في الغارة الإسرائيلية. ونقلت عن وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) أن الضابطين هما مسؤول الاستخبارات في «فيلق القدس» بسوريا ونائبه.

    وأوضح مصدر في فوج إطفاء دمشق: «تلقينا بلاغاً بتصاعد أعمدة دخان لحريق في منطقة مزة فيلات غربية ولا معلومات إضافية لدينا حتى الآن».

    من جهته، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن انفجاراً قوياً دوَّى في العاصمة دمشق، وإن الدخان تصاعد من المكان. وأعلن المرصد سقوط خمسة قتلى باستهداف إسرائيلي لمبنى. وقال: «دوى انفجار عنيف في حي المزة فيلات غرب العاصمة دمشق ناجم عن استهداف إسرائيلي بصاروخ لمبنى مؤلف من أربعة طوابق، ما أدى لمقتل خمسة في حصيلة أولية».

    ووفق المرصد، «يعرف الحي بكونه أمنياً ويضم قيادات من (الحرس الثوري الإيراني)، وقيادات فلسطينية مقربة من إيران».

    وكان «الحرس» الإيراني قد أعلن الشهر الماضي مقتل رضي موسوي، «أحد أكثر المستشارين خبرة» في سوريا، في ضربة صاروخية إسرائيلية استهدفته في منطقة السيدة زينب قرب دمشق، ما عزّز المخاوف من تصعيد إقليمي إضافي في خضم الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة «حماس» الفلسطينية.

    وفي تقرير آخر، أوضح المرصد أن أربعة من عناصر النظام السوري أصيبوا ونُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج إثر اشتباكات عنيفة اندلعت بعد منتصف الليلة الماضية مع عناصر من تنظيم «داعش» على طريق شرق السخنة بريف حمص الشرقي.

    وأشار المرصد إلى أن عدد القتلى خلال العمليات العسكرية في البادية السورية بلغ وفقاً لتوثيقاته 55 قتيلاً، أحدهم مدني، منذ مطلع العام الحالي.

    مئات الغارات

    منذ اندلاع النزاع عام 2011، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوّية في سوريا طالت بشكل رئيسي أهدافاً إيرانيّة وأخرى لـ«حزب الله»، بينها مستودعات وشحنات أسلحة وذخائر، لكن أيضاً مواقع للجيش السوري.

    وصعّدت إسرائيل وتيرة استهدافها للأراضي السورية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

    وفي ديسمبر (كانون الأول)، قتل القيادي البارز في «الحرس الثوري الإيراني» رضي موسوي في ريف دمشق جراء ضربة جوية إسرائيلية، وقتل في الشهر نفسه أكثر من 23 مقاتلاً موالياً لإيران في قصف إسرائيلي على مناطق متفرقة في سوريا.

    ولا يعلق الجيش الإسرائيلي إجمالا ولا يؤكد أو ينفي هذه الضربات.

    ومنذ اندلاع الحرب في غزة، تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تبادلاً يومياً للقصف. ويعلن «حزب الله» استهداف مواقع ونقاط عسكرية إسرائيلية، بينما يردّ الجيش الإسرائيلي بقصف جوي ومدفعي يقول إنه يستهدف «بنى تحتية» للحزب وتحركات مقاتلين قرب الحدود.

    كما تطلق مجموعات موالية لإيران في جنوب سوريا قذائف باتجاه هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل عام 1967، ترد عليها إسرائيل بالمثل.

  • الجيش السوري يعلن إسقاط 8 طائرات مسيرة شمالي البلاد

    الجيش السوري يعلن إسقاط 8 طائرات مسيرة شمالي البلاد

    أعلنت وزارة الدافاع السورية، الثلاثاء، “إسقاط 8 طائرات مسيرة” في ريفي حلب وإدلب شمالي البلاد، وفقا لما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية “سانا”.

    وقالت وزارة الدفاع في بيان: “وحدات من قواتنا المسلحة العاملة على اتجاه ريفي حلب وإدلب، تصدت لمحاولات التنظيمات الإرهابية الاعتداء على القرى والبلدات الآمنة وبعض النقاط العسكرية”.

    وتابع البيان: “وحدات قواتنا المسلحة تمكنت من إسقاط وتدمير 8 طائرات مسيرة للإرهابيين، ومنعها من تحقيق أهدافها”.

    والإثنين، قتل 5 مدنيين من عائلة واحدة، من بينهم 3 أطفال، في ضربة جوية روسية ليلاً على محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد مسعفون والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

    وقال المسؤول في الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في المناطق الخارجة عن سيطرة دمشق) عبد الحليم الشهاب لوكالة فرانس برس: “في 25 ديسمبر عند الساعة الثامنة مساء (السابعة مساء بتوقيت غرينتش)، تم استهداف منازل المدنيين من قبل الطيران الحربي في تلة علاتا” بمحيط آرمناز في محافظة إدلب.

    وأضاف: “استجابت فرقنا وانتشلت الضحايا من تحت ركام منزلهم”، مشيراً إلى أنهم ينتمون إلى “عائلة واحدة مؤلفة من 6 أشخاص”، إذ قتل “الأب والأم و3 أطفال، وأصيب طفل يتلقى العلاج في العناية المشددة”.

    وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان حصيلة الضربات الروسية.

    والأحد، أعلنت وزارة الدفاع السورية أنها أسقطت “7 طائرات مسيّرة للإرهابيين في ريفي حلب وحماة”.

    وكثف جيش النظام السوري وحليفه الروسي ضرباتهما في إدلب ومناطق محاذية تسيطر عليها هيئة تحرير الشام، في أكتوبر، رداً على هجوم بطائرة مسيّرة على الكلية الحربية في حمص (وسط سوريا) خلف أكثر من 100 قتيل، علما أنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

    وتشهد سوريا منذ عام 2011 نزاعاً دامياً تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

  • مقتل 3 عناصر لـ«حزب الله» بضربة إسرائيلية في سوريا

    مقتل 3 عناصر لـ«حزب الله» بضربة إسرائيلية في سوريا

    أكدت مصادر سورية، السبت، أن الهجوم الإسرائيلي بمسيّرة على سيارة في جنوب غربي سوريا، الجمعة، أدى إلى مقتل 3 من أعضاء «حزب الله» اللبناني.

    ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدرين مقربين من النظام السوري تأكيدهما مقتل اللبنانيين الثلاثة بالإضافة إلى سوري كان برفقتهم،

    وأحجم الجيش الإسرائيلي عن التعليق على الضربة التي وقعت في القنيطرة المتاخمة لمرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.

    وكان «المرصد السوري لحقوق الإنسان» قد أكد مقتل سوري و3 من «حزب الله» من الجنسية اللبنانية، من وحدة الرصد وإطلاق الصواريخ.

    واستهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة أجرة صفراء اللون «تاكسي»، ظهر الجمعة، عند دوار المرور بمدينة البعث، التابعة لمحافظة القنيطرة، ما أدى إلى تفحم جثث الـ4 داخل السيارة المستهدفة.

    وأكدت مصادر «المرصد السوري» أن المستهدفين استقلوا سيارة أجرة «كنوع من التمويه» انطلقت من ريف دمشق إلى محافظة القنيطرة.

    وتشن إسرائيل منذ سنوات هجمات على ما تصفها بأهداف مرتبطة بإيران في سوريا، حيث ازداد نفوذ طهران منذ أن بدأت دعم الرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية التي اندلعت في 2011.

    وصعّدت إسرائيل هذه السنة هجماتها على الأراضي السورية، واستباحتها عبر القصف الجوي والبري المتكرر، الذي يطول مواقع عسكرية ومستودعات أسلحة وشاحنات ومطارات دولية ومقرات عسكرية، حيث تركزت الضربات الأخيرة على قتل المقاتلين بشكل خاص سواء من عناصر «حزب الله» اللبناني، أو العاملين مع الحزب والميليشيات الموالية لإيران من الجنسية السورية وغير السورية.

    وبلغت خسائر «حزب الله» في الأرواح منذ مطلع العام الجاري 20 عنصراً، إضافة لمقتل 7 من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية السورية، و35 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسيات غير سورية.

    وأحصى «المرصد السوري لحقوق الإنسان» منذ مطلع هذا العام 60 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 43 منها جوية و17 برية. وأسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 121 هدفاً ما بين مستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.

  • الخارجية الإيرانية: طهران سترد على سقوط اثنين من الحرس الثوري بسوريا

    الخارجية الإيرانية: طهران سترد على سقوط اثنين من الحرس الثوري بسوريا

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني الاثنين، رداً على سؤال بشأن قيام إسرائيل بقتل اثنين من الحرس الثوري الإيراني في سوريا الأسبوع الماضي إن طهران سترد على أي هجمات على مصالحها في سوريا.

    وأضاف كنعاني: “لن يمر أي عمل ضد مصالح إيران وقواتنا الاستشارية في سوريا دون رد”.
     
    وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية السبت، بأن اثنين من أعضاء الحرس الثوري اللذين كان يعملان كمستشارين عسكريين في سوريا سقطا في هجوم إسرائيلي، في أول خسائر بشرية إيرانية يتم الإعلان عنها خلال الحرب في غزة.

  • الحرس الثوري الإيراني يعلن سقوط اثنين من مستشاريه في سوريا “على يد إسرائيل”

    الحرس الثوري الإيراني يعلن سقوط اثنين من مستشاريه في سوريا “على يد إسرائيل”

    أعلن الحرس الثوري الإيراني السبت، سقوط اثنين من مستشاريه في سوريا “على يد إسرائيل”، في أعقاب ضربة إسرائيلية استهدفت محيط دمشق، فجر السبت.

    وجاء في بيان للعلاقات العامة التابعة للحرس الثوري أن “محمد علي عطايي شورجه، وبناه تقي زاده استشهدا على يد الكيان الصهيوني خلال مهمتهما الاستشارية في سوريا”، وفق ما أوردته وكالة “تسنيم” الدولية للأنباء.

    وقال البيان: “في ظل ما يشهده العالم من استمرار الجرائم الوحشية والواسعة النطاق التي يرتكبها الكيان الصهيوني، استشهد محمد علي عطايي شورجه وبناه تقي زاده على يد الكيان الصهيوني الغاصب أثناء مهمتهما الاستشارية في جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا”.

    وكانت وزارة الدفاع السورية، أعلنت في وقت سابق السبت، تنفيذ الجيش الإسرائيلي ضربات في محيط دمشق فجراً، وذلك من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات على الفور.

    ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، عن مصدر عسكري قوله إنه “حوالي الساعة 01:35 من فجر اليوم (السبت) نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً بعض النقاط في محيط مدينة دمشق”.

    ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنها تكرر تصديها لما تصفه بـ”محاولات طهران لترسيخ وجودها العسكري في هذا البلد”.

    وتعرض مطار دمشق الدولي وبعض النقاط الأخرى في ريف دمشق الأسبوع الماضي، لهجوم إسرائيلي بالصواريخ، إذ قالت وزارة الدفاع السورية في بيان، إن وسائط الدفاع الجوي “تصدت للصواريخ المعادية، ودمرت معظمها”، وذكرت أن الهجوم أسفر عن خروج المطار عن الخدمة ووقوع بعض الخسائر المادية. وأضافت أن الاستهداف جاء من اتجاه مرتفعات الجولان.

    تصاعد الوتيرة
    وصعدت تل أبيب وتيرة استهدافها الأراضي السورية منذ شنت حركة “حماس” في 7 أكتوبر هجوماً غير مسبوق على إسرائيل، وهو ما ردت عليه الأخيرة بحملة قصف مستمرة قتلت أكثر من 15 ألف فلسطيني، مع شنها توغلاً برياً في قطاع غزة.

    وأسقطت أنظمة الدفاع الجوي السورية، نهاية نوفمبر الماضي، أحد صاروخين أطلقتهما إسرائيل من اتجاه الجولان، واستهدفا بعض النقاط في محيط مدينة دمشق.

    وفي السابع عشر من الشهر ذاته، قال الجيش السوري إن وسائط الدفاع الجوي أسقطت صواريخ إسرائيلية أطلقت من هضبة الجولان باتجاه محيط العاصمة دمشق، وأفاد بوقوع بعض الخسائر المادية.

    وتعرض مطار دمشق للهجوم أكثر من مرة خلال الأسابيع القليلة الماضية.

    وفي أكتوبر، تعرض مطار حلب لاستهداف جوي إسرائيلي، من جهة البحر المتوسط، أدى إلى أضرار في المدرج الرئيسي وإخراجه عن الخدمة. وقال مصدر عسكري سوري، في حينه، “نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه البحر المتوسط غربي اللاذقية مستهدفاً مطار حلب الدولي”.