نشرت صحيفة ذا هيل الأميركية تقريرا بعنوان “حكومة السوداني لم تحدث تغييرا في العراق حتى الآن” قالت فيه إن الحكومة العراقية الجديدة بقيادة محمد شياع السوداني تقترب من إتمام شهرين في عمرها إلا أنه من غير الواضح إذا ما كانت ستحدث التغيير الذي يأمله العراقيون.
وقالت الصحيفة إن السوداني المدعوم من الإطار التنسيقي قدم تعهدات كبيرة بمحاربة الفساد وتشكيل حكومة ترضي طموح العراقيين بعيدا عن المحاصصة إلا أن كابينته الوزارية كان معيارها الأول التقاسم الحزبي وصعد إليها وزراء محسوبون على فصائل تعتبرها واشنطن إرهابية, مبينة أن ذلك ولد إحباطا كبيرا في الشارع العراقي الذي تيقن أن النظام السائد منذ عام 2003 مازال بنفس الرؤى والسياسات التي وضعت العراق أمام التحديات الحالية مثل ارتفاع نسبة البطالة ونقص الكهرباء والتعافي الاقتصادي.
وأضافت ذا هيل أن الشعب العراقي متشكك بشكل مبرر في قدرة هذه الحكومة على معالجة المشاكل العديدة التي يواجهها العراق ويشك الكثيرون أيضًا في ارتباط السوداني الوثيق بنوري المالكي حتى أن الصدريين وصفه بأنه ظله في الحكم .
وخلصت الصحيفة أنه في حين أن هذه الحكومة الجديدة ربما تكون قد أنهت شهورًا من الجمود السياسي، إلا أنه من غير الواضح إلى أي مدى يمكن أن يكون الاستقرار الجديد الذي تحققه.
Tag: ذا هيل
-

ذا هيل: حكومة السوداني لم تحدث تغييرا في العراق حتى الآن
-

ذا هيل الأميركية: العراق مهم للأمن القومي الأميركي .. والكاظمي رضخ لتهديدات الأحزاب
نشر موقع ذا هيل الأميركي مقالا لمساعد وزير الخارجية الأميركي السابق لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر والذي روى خلاله عن تجربته خلال مباحثاته مع القوى السياسية العراقية.
وقال شينكر في مقاله إنه شعر فور تولي مصطفى الكاظمي منصب رئيس الوزراء بأنه سيشق طريقه في مواجهة الميليشيات وتغيير قواعد اللعبة إلا أنه فشل في تحقيق ذلك بسبب رضوخه لرغبات الأحزاب واستجابته للتهديدات التي تصل له , ووصف شينكر مباحثاته مع رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي بأنها كانت عقيمة وكان يردد دائما بأن إيران صديقة العراق ولا يمكنه اتخاذ أي إجراء يثير حفيظة قادتها.
وأضاف شينكر أن العراق لا يبدو أنه قادر على الوفاء بالتزاماته بحماية البعثات الدبلوماسية والأمريكيين ، طالما تسيطر الميليشيات على الدولة , ورغم ذلك يؤكد أن الوجود الأميركي في العراق يظل مصلحة حيوية للأمن القومي وأن العراق سيتعرض لهزة أمنية واقتصادية عنيفة في حال توقف تبادل المعلومات بين أجهزة الاستخبارات الأميركية والعراقية ومهام الاستطلاع والمراقبة , وأن رحيل الولايات المتحدة من شأنه أن يسلم بغداد بالكامل إلى طهران ، وينهي كل الآمال في عراق ذي سيادة ، ويزيد من جرأة طموحات الهيمنة الإقليمية الإيرانية.
-

ذا هيل الأميركية: الفصائل المسلحة بالعراق تعمق الصراع بين واشنطن وطهران
قال تقرير لصحيفة ذا هيل الأميركية إن الفصائل المسلحة تشن حملة متصاعدة ضد المصالح الأمريكية في العراق ومنها استهداف القنصلية الأمريكية في أربيل كتهديد يعمق الصراع الأمريكي الإيراني في العراق
ويشير التقرير إلى أنه مع اقتراب موعد الانتخابات الأميركية، تراهن طهران على أن الولايات المتحدة سترد بقسوة على الهجمات على قواتها، لكنها لن تركز على المنطقة الكردية، حيث تتمركز القوات الأميركية أيضا..ولفتت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تلقي باللوم على هذه الجماعات في الهجمات التي وقعت على مدى الأشهر الـ 18 الماضية التي قتلت أفراد التحالف الأميركي المناهض لداعش حيث ظهرت على مدى السنوات القليلة الماضية حول كيفية إقامة هذه الميليشيات الموالية لإيران لنقاط التفتيش والقواعد في جميع أنحاء العراق، لتصبح دولة داخل الدولة. بل أصبحت أكثر قوة من خلال تلقي رواتب حكومية كقوة شبه عسكرية رسمية.
وأشار التقرير إلى أن الرسالة كانت واضحة وهي إنه إذا تم الحد من الهجمات ضد المنشآت الأميركية في أجزاء أخرى من العراق، فإن الميليشيات ستستهدف حلفاء الولايات المتحدة الأكراد ، أما الهدف فيبقى هو نفسه، وهو دفع الولايات المتحدة إلى مغادرة العراق وتمكين الفصائل من السيطرة على بغداد.
-

ذا هيل: هل ينجح العراق في معركة مواجهة الفساد؟!
أوردت صحيفة ذا هيل تقريرا تساءلت فيه عن قدرة حكومة مصطفى الكاظمي على مواجهة الفساد المستشري في مؤسسات الدولة العراقية منذ عام 2003 وتسلط الميليشيات المسلحة على بعض دوائر الدولة.
وقالت الصحيفة إنه في وقت يستعد العراق لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة حول مصير العلاقة الاستراتيجية ، فقد تراجعت الآمال في أن يتمكن الكاظمي من معالجة المشاكل التي أعاقت انتقال العراق إلى الديمقراطية الحقيقية مشيرة إلى أن قضية الفساد ظلت هي القضية المركزية حتى في ظل انتشار فيروس كورونا حيث يرفض المتظاهرون الذين أطاحوا بالحكومة السابقة العام الماضي عدم كفاءة وغموض المؤسسات الحكومية التي تدير البلاد.
وأضافت الصحيفة أن الكاظمي الذي حصل على فرصة من المتظاهرين بات مطالبا بمعالجة القضايا الرئيسية التي طرحها الحراك الشعبي ولا سيما فرض سيادة البلاد واستئصال الفساد وإنهاء البطالة وتوفير الخدمات إلا انه مازال لم يثبت قدرته على حل هذه المشاكل خاصة بعد خيبة الأمل التي أصابت الشارع العراقي بعد اغتيال هشام الهاشمي والإفراج عن مسلحين بعض القبض عليهم بالدورة وهو ما انتج لدى العراقيين شعورا بضعف مؤسسات الدولة
واختتمت الصحيفة بأن الطريق نحو تحقيق إصلاحات حقيقية سيكون طويلاً في ظل نظام المحاصصة واقتسام السلطة وتوزيع القطاع العام للأحزاب السياسية على أساس المحسوبية فضلا عن تسلط هذه الأحزاب على أموال البلاد وغسيلها في الخارج دون أي شكل من أشكال المساءلة الحقيقية.