Tag: دويتش فيلا

  • صحف اليوم .. الديمقراطية في العراق مهددة بالعنف السياسي ومجزرة جبلة لن تكون المأساة الأخيرة

    صحف اليوم .. الديمقراطية في العراق مهددة بالعنف السياسي ومجزرة جبلة لن تكون المأساة الأخيرة

    جولة جديدة بالوكالات والصحف الأجنبية نبدأ من وكالة دويتش فيلا الألمانية التي نشرت تقريرا بعنوان “الديمقراطية في العراق مع تصاعد العنف السياسي” وجاء فيه إن العراق يقف عند مفترق طرق حيث يستخدم الخاسرون في الانتخابات الأخيرة العنف في محاولة لقلب نتائج التصويت وإيجاد موقع لها في الحكومة المقبلة ولو بالقوة.
    وأضافت دويتش فيلا أن العراق شهد خلال الشهر الجاري سلسلة من أعمال العنف ضد أهداف مدنية وليس عسكرية كما جرت العادة حيث تم إلقاء قنابل يدوية على مقرات ومكاتب حزبية في حين يقول مراقبون إن هذا التصعيد هو نتيجة للتوترات السياسية القائمة مع اقتراب تشكيل الحكومة والإطاحة بالميليشيات خارجها.
    وأشارت دويتش فيلا إلى أن قوات الحشد الشعبي التي تم تشكيلها لمواجهة تنظيم داعش ينظر إليها العراقيين الآن على أنها أداة عسكرية للأحزاب من أجل فرض إرادتها كما يدين جزء كبير من قادته إلى إيران, لافتة إلى أن المجموعات المسلحة داخل الحشد الشعبي انقسمت بين أولئك المعروفين بالولاء لإيران وأولئك الذين يدعمون التيار القومي والمرجعية الدينية.

    وشددت الوكالة الألمانية على أن التساؤل الراهن في العراق هو في أي اتجاه ستذهب البلاد نحو مزيد من العنف وحرب أهلية محتملة بين الفصائل الشيعية المسلحة أم نحو ديمقراطية أكثر واقعية.

    نشر معهد ستراتفور الأميركي تقريرا بعنوان “قاآني في العراق لإدارة مفاوضات الكتل الشيعية” حيث قال المعهد إن زيارة قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني إلى العراق تبرز حجم الخلافات والانقسامات داخل البيت الشيعي بشأن شكل الحكومة المقبلة.
    وأضاف معهد ستراتفور أن قاآني يحاول الضغط من أجل ضمان مقاعد وزارية لقوى الإطار التنسيقي الشيعي في الحكومة المقبلة حيث يصر مقتدى الصدر على أن تكون حكومة أغلبية فيما تدعو قوى الإطار الى حكومة توافقية كما جرى العرف منذ عام 2003 بينما كانت استجابة وسائل التواصل الاجتماعي العراقية للزيارة سلبية إلى حد كبير حيث يشعر الكثير من العراقيين بالاستياء من المؤشرات الواضحة على النفوذ الإيراني في البلاد

    وأشار المعهد الأميركي إلى أن إيران منفتحة على التخلي عن بعض الشخصيات التي دعمتها في السابق مقابل عدم الإطاحة بكل وكلائها من الحكومة وضمان موطأ قدم لها في خريطة العملية السياسية العراقية, وأن زيارة قااني للعراق تثبت رغبة إيران في حماية مصالحها من خلال المشاركة بشكل أكثر وضوحًا في عملية تشكيل الحكومة الفوضوية في بغداد.

    ننتقل إلى وكالة فرانس برس لنرصد منها تقريرا بعنوان “تفجيرات برسائل سياسية في بغداد تعرقل تشكيل الحكومة” وجاء فيه إن العاصمة العراقية بغداد شهدت في الأسابيع الماضية، سلسلة هجمات ضد مقرات أحزاب ومصالح سنية وكردية لم توقع ضحايا ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها، ويرى سياسيون ومحللون أنها “رسائل سياسية” مثيرة للقلق خصوصا أنها تأتي في سياق خلافات بشأن الحكومة المقبلة.
    وأضافت الوكالة أنه في ظل نظام المحاصصة بين القوى السياسية النافذة، لا تخرج تلك التفجيرات عن سياق العنف الذي يلي كل دورة انتخابية منذ عام 2005 مشيرة إلى أن هذه الهجمات جزء من الضغط السياسي وأقرب إلى عقاب من القوى الخاسرة للكتل السياسية التي تنوي تشكيل الكتلة الأكبر والحصول على الأغلبية في البرلمان.

    وقال محللون لفرانس برس إن المقلق هو أن القوى الموالية لإيران تحاول الترويج لفكرة أن كل ما يحصل الآن هو مؤامرة لإحداث فتنة داخل البيت الشيعي وهو خطاب مقلق يحمل عدم اعتراف بنتائج الانتخابات ويدعو للعنف ضد بقية المكونات السياسية حيث يقود هذا السيناريو إلى حملة قاسية للتشكيك بالحكومة المقبلة ووضع العقبات أمامها من القوى المستبعدة.

    تحت عنوان “يجب معالجة أسباب العنف في العراق” قالت منظمة هيومان رايتس ووتش إن مجزرة جبلة التي قامت بها وحدة من قوات الأمن العراقية وأسفرت عن قتل 20 شخصا تفرض على الحكومة العراقية إعادة النظر في أساليب حصول قوات الأمن على المعلومات والإخبارات التي يتضح أنها كاذبة في كثير من الأحيان.
    وأضافت المنظمة الحقوقية إن السلطات العراقية اعتادت على تشكيل لجان للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان دون أن تعلن أي نتائج كما أن الشفافية غير كافية بشأن تدابير معاقبة المسؤولين، ولم تحدث أي تغييرات هيكلية لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الانتهاكات.
    وأشارت المنظمة إلى أنها وثقت إساءة استخدام وانتهاك قوانين وسياسات مكافحة الإرهاب في العراق وأن بعض السكان والعائلات قد استغلوا اعتماد قوات الأمن على اتهامات غير موثقة من المخبرين السريين لتصفية الحسابات الشخصية والعائلية لكن في حالة مجزرة جبلة كان المخبر رجل شرطة.

    وقالت هيومان رايتس ووتش إن مجزرة جبلة كانت مأساة لكن يمكن تكرارها ما لم تعالج السلطات القضايا الهيكلية التي ساهمت في تسهيل هذا القتل.

    من الصحف العربية نرصد تقريرا من صحيفة الشرق الأوسط تحت عنوان “26 مرشحاً يطمحون لرئاسة العراق” جاء فيه إن ما لا يقل عن 26 مرشحا من بينهم الرئيس الحالي برهم صالح، ووزير الخارجية السابق هوشيار زيباري، والسيدة الكردية شيلان فؤاد، يتنافسون للفوز بمنصب رئيس الجمهورية مشيرة إلى أن هذا العدد الضخم يعكس حجم الخلافات داخل الأحزاب الكردية وصعوبة الاتفاق على مرشح واحد.
    وقالت الصحيفة إن تقدم زيباري ممثلا عن الحزب الديمقراطي الكردستاني أثار غضب حزب الاتحاد الوطني الذي يسيطر على منصب رئيس الجمهورية منذ فترة طويلة, مضيفة أن الطريق أمام برهم صالح للفوز بولاية ثانية محفوفة بالتعقيد والمخاطر لوجود شخصيات كردية منافسة له حتى داخل حزب الاتحاد الوطني نفسه بعد ترشح لطيف رشيد صهر ونسيب الرئيس الراحل جلال طالباني.

    وأضافت الشرق الأوسط أنه مهما كانت الشخصية التي ستخطف منصب الرئيس، فإن الإجراء الذي قام به مجلس النواب المتعلق بإعلان رقمَي هاتف جوال لتلقي طلبات الترشيح، أثار موجة سخرية واستهزاء بين أوساط المدونين العراقيين الذين رأى كثير منهم أن في ذلك دلالة على الطابع الشكلي لعملية الترشيح والفوز الذي تحتكره بشكل أساسي وقاطع الكتل السياسية الفائزة.

    من صحيفة العرب اللندنية نرصد تقريرا بعنوان “الإطار التنسيقي يروج لحكومة تسوية في العراق” حيث قالت الصحيفة نقلا عن أوساط سياسة عراقية إن فرص نجاح حكومة التسوية تبدو مرتفعة، خصوصا أنها تستجيب لأحد الشروط الرئيسية التي يتمسك بها التيار الصدري وهو عدم مشاركة ائتلاف دولة القانون ورئيسه نوري المالكي في الحكومة المقبلة.
    وتشير الأوساط السياسية بحسب الصحيفة إلى أنه بغض النظر عن التسميات فإن الحكومة المنتظرة هي نسخة مشوهة عن الحكومات السابقة، وستخضع لنفس معايير التشكيل القائمة على المحاصصات، لافتة إلى أن إعلان الصدر عن “حكومة أغلبية وطنية لا شرقية ولا غربية” باتت وفق التطورات الأخيرة مجرد شعار للاستهلاك الداخلي.

    ويرى مراقبون تحدثوا للصحيفة أن ما يهم إيران هو الحفاظ على دور الميليشيات الشيعية الموالية لها في قلب السلطة السياسية، وبالتالي فإن حكومة تسوية تضم تحالف الفتح تشكل حلا مقبولا نسبيا بالنسبة إلى طهران.

    أخيرا من صحيفة إندبندنت عربية نطالع تقريرا بعنوان “من هو “حمد” الذي يتهمه العراقيون في تدهور أحوالهم؟ حيث قالت الصحيفة إن الكوميديا السوداء في العراق تحولت إلى أسلوب للاعتراض على قضايا سياسية مصيرية تطال شخصيات من الطبقة السياسية الحاكمة، وغالباً ما يتم استدعاء شخصيات خيالية أو أمثالاً شعبية ليتم من خلالها توجيه سهام النقد، وفي الوقت نفسه التفلّت من التبعات القانونية أو ملاحقات المليشيات والعشائر.
    وأضافت إندبندنت عربية أنه في الأيام الأخيرة انتشر هاشتاغ “حمد” للسخرية من الأوضاع السياسية بطريقة الشعر الشعبي ولكن المهتم الحقيقي يبقى مجهولاً ومعلوماً في أن واحد.
    وقال مراقبون للصحيفة أن انتشار هذا الهاشتاغ بسرعة يعود إلى سببين، الأول سياسي يتناول الحالة العامة والمجريات وتداعيات الجلسة الأولى لمجلس النواب، والثاني رمزي لكون استخدام اسم حمد يحمي من يكتب تحته من المساءلة والضغوط مشيرين إلى أن الاحتجاج عبر وسائل التواصل الاجتماعي يهدف إلى توجيه الأنظار إلى أن استمرار الأوضاع العامة من دون تغيير غير آمن كما توقعوا استمرار استخدام هذا الهاشتاغ لنقد الفئة السياسية الحاكمة والظواهر العامة المستجدة.
    وأشارت الصحيفة إلى أن هاشتاغ “حمد” هو مؤشر مهم لحركة احتجاج قوية مقبلة تشبه تشرين أو تفوقها خاصة أن ظاهرة الدعابة السياسية ليست لقياس الرأي العام إزاء موضوع سياسي اجتماعي فحسب، بل يشير الباحثون إلى أنها ذات تأثير في الرأي العام وصناعته.

  • صحف اليوم .. ماذا بعد الفوضى في العراق والكاظمي يقايض الميليشيات

    صحف اليوم .. ماذا بعد الفوضى في العراق والكاظمي يقايض الميليشيات

    جولة جديدة بالصحف والوكالات الأجنبية نبدأ من صحيفة وول ستريت جورنال التي قالت تحت عنوان” العراق يكافح للسيطرة على الميليشيات” إن المسؤولين العراقيين يسارعون الزمن لاحتواء المليشيات المدعومة من إيران بعد الهجوم بطائرة مسيرة على مقر إقامة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، والذي سلط الضوء على التهديد المستمر الذي تشكله الجماعات شبه العسكرية.

    وقال مسؤولون عراقيون رفيعو المستوى للصحيفة إن عدة جماعات مسلحة وافقت على التعاون مع المحققين الحكوميين بعد اجتماع مع الرئيس العراقي ومسؤولين آخرين، بينما قال محللون إن الضربة تعد تأكيدا على الخطر الذي تشكله الميليشيات للمؤسسات العراقية ومدى صعوبة السيطرة على رعاتها الإيرانيين بما تمارسه من نفوذ هائل على الأجهزة الأمنية.

    وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن تلكؤ الحكومة في مواجهة الميليشيات جعلها في موقف ضعف للغاية خاصة بعدما وصل أنصار هذه الميليشيات إلى أبواب المنطقة الخضراء للضغط من أجل إلغاء نتائج الانتخابات أو ضمان حصتهم في الحكومة المقبلة.

    ووفقا لمسؤولين أمريكيين تحدثوا للصحيفة لم يتضح إلى أي مدى تم تنسيق الهجوم على مكتب رئيس الوزراء أو دعمه من قبل إيران، لكن أسلوب العمل كان متسقًا مع الهجمات السابقة في الأشهر الأخيرة من قبل الميليشيات العراقية المدعومة من الحرس الثوري الإيراني.

    ========

    إلى صحيفة وورلد بوليتكس ريفيو لنرصد منها تقريرا بعنوان ” هجمات الدرونز ترفع خطر المواجهة في العراق” وجاء فيه إن العراق يواجه معضلة قاتلة ما بين الرضوخ لمطالب الميليشيات التي تقف وراء الهجمات بالطائرات المسيرة أو مواجهتها في معركة من المؤكد أن تترك الدولة والشعب العراقي أسوأ.

    وأضافت الصحيفة أن الهجوم الأخير على مقر رئيس الوزراء يمكن أن يوفر فرصة للحكومة العراقية لكبح جماح الميليشيات التي قامت بابتزاز وقمع الشعب العراقي بعنف لسنوات والمضي قدمًا في التشريعات أو الإصلاحات الأخرى التي من شأنها تغيير مكانة هذه الميليشيات كعنصر مستقل في قوات الأمن العراقية أو تقليل – إن لم يكن القضاء – على تخصيص ما يقرب من مليارين ونصف المليار دولار تتلقاها سنويا من الحكومة العراقية.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الحادث أدى إلى تفاقم التوترات في العراق، حيث تتنازع الفصائل شبه العسكرية القوية المدعومة من إيران على نتيجة الانتخابات العامة الشهر الماضي والتي ألحقت بها هزيمة ساحقة في الانتخابات وقللت بشكل كبير من قوتها في البرلمان.

    =====

    من موقع دويتش فيلا الألماني نرصد تقريرا بعنوان ” بعد محاولة الاغتيال.. ماذا بعد في العراق؟” وجاء فيه إن أنصار بعض الأحزاب السياسية العراقية لجأت إلى أعمال الشغب وحتى هجمات الطائرات بدون طيار على الأرجح لتجنب تهميشهم بعد خسارتها الفادحة في الانتخابات لكن وصول الأمر إلى حد استهداف مقر رئيس الوزراء والتهديد باستهداف مؤسسات حكومية يعني أن هناك فوضى سياسية ضخمة في العراق.

    وأشار الموقع الألماني إلى أن ما يحدث في العراق أمر خطير للغاية وغير معتاد ويتجاوز حدود السياسة إلى محاولة الضغط من أجل عرقلة تشكيل الحكومة الجديدة، وأن ما يحدث حاليا يتجاوز التوترات التي أعقبت انتخابات عام 2018 حينما تم إحراق مستودع مليء ببطاقات الاقتراع في بغداد.

    وأضافت دويتش فيلا أن الأحزاب الخاسرة فقدت شعبيتها بسبب سلوكها غير القانوني وأيضًا لأن العديد من مقاتلي الحشد الشعبي يتعهدون الآن بالولاء للقيادة الدينية والعسكرية في إيران المجاورة، والتي وفرت لهم الدعم المالي واللوجستي وحتى الروحي وقد انعكست عدم شعبيتها المتزايدة في انتخابات تشرين.

    ======

    نشر معهد واشنطن للدراسات تحليلا بعنوان “ترويع مصطفى الكاظمي” وجاء فيه إن تراجع رئيس الوزراء في كل مرة يقترب من معاقبة الميليشيات هي التي دفعتها إلى تكرار هجماتها حتى وصلت إلى بيته ومن قبلها استهداف مبنى المخابرات العراقية.

    وأشار معهد واشنطن إلى أن الميليشيات حاصرت الكاظمي خلال عملية تشكيل الحكومة في أبريل 2020 حتى قبل أن يتم اختياره للمنصب، كما دفعته إلى الإفراج عن المتهمين الرئيسيين في إطلاق طائرات مسيرة باتجاه السفارات الأجنبية في يونيو 2020 بعد أيام قليلة من القبض عليهم، كما لم يتمكن أيضا من حماية المتظاهرين والصحفيين في ساحات الاحتجاج لذلك يمكن القول إن رئيس الوزراء العراقي لم يظهر أنه مستعد للمخاطرة بحرب واسعة النطاق مع الميليشيات.

    وشدد معهد واشنطن على أن الميليشيات نجحت في ترويع الكاظمي وإخافته في أكثر من موقف بالرغم من أنه القائد العام للقوات المسلحة، بينما يحتاج العراق إلى رئيس حكومة قوي وقائد شجاع يتمتع بالشعور بالمسؤولية ليضع البلاد على المسار الصحيح وأن تعيين مثل هذا القائد هو الخطوة الأولى الحيوية التي تجعل التغيير الإيجابي ممكنًا.

    ======

    تحت عنوان “ثوار العراق في البرلمان” قالت مجلة فورين آفيرز إن أداء الأحزاب والقادة السياسيين الجدد الذين خرجوا من احتجاجات السنوات الأخيرة كان جيدًا بشكل مدهش خلال الانتخابات بعد أن فازوا بعدد كبير من المقاعد يجعلها ذا تأثير مهم داخل قبة البرلمان.

    وأضافت فورين آفيرز أنه يمكن لهذه المجموعات والشخصيات معًا أن تشكل شريحة مهمة من البرلمان الجديد إذا لم ينخرطوا في تجارة الوزارات التي تسمى المحاصصة السياسية والتي تأتي عقب كل انتخابات حيث تتصارع الأحزاب للوصول إلى خزائن الدولة، لذلك سيكون عليهم الابتعاد عن التشكيلة الحكومية واستخدام مقاعدهم لتشكيل معارضة حقيقية وإظهار شيء لم يكن موجودًا في الواقع في تاريخ العراق الحديث بدلاً من حكومات الإجماع الوطني المعتادة التي تجمع جميع الأطراف.

    وأشارت فورين آفيرز إلى أن تماسك المستقلين والمحسوبين على ثورة تشرين على مدى السنوات الأربع المقبلة سيكون أمرا مهما في مواجهة معركة شاقة حيث تخشى الأحزاب الحاكمة القوية طردها من مواقعها وفقدان السيطرة على الميزانية.

    وأكدت المجلة الأميركية أن العراقيين ينظرون إلى أحزاب تشرين بأمل في الإصلاح التدريجي ومكافحة الفساد وترسيخ مبدأ المساءلة وحينها سيعود العراقيون المحبطون إلى صناديق الاقتراع مجددا.

    ======

    من الصحف العربية نرصد تقريرا من صحيفة الشرق الأوسط تحت عنوان “الإطار الشيعي والكاظمي.. معركة قطع الأنفاس” وجاء فيه إن الفصائل الخاسرة في الانتخابات لا تزال تقاوم خسارتها وعزلتها السياسية والشعبية ولا تنوي التراجع في الصدام مع الحكومة، بل وأمام الوقائع التي فرضت نفسها خلال الأسابيع الأخيرة.

    وأضافت الشرق الأوسط أن الفصائل الخاسرة حشرت نفسها في قالب المنقلب على القانون والمتهم بارتكاب أعمال إرهابية بعد استهداف منزل الكاظمي وبدأت تراهن على النفس الطويل لإجبار خصومها على العودة إلى وضع ما قبل الانتخابات.

    وقالت مصادر للصحيفة إن اجتماع الإطار التنسيقي الأخير الذي حضره رؤساء الجمهورية والوزراء والقضاء، لاحتواء أزمة محاولة اغتيال الكاظمي، خرج من دون نتائج، لكن الإطار تفرد بإصدار بيان دون بقية الأطراف سطر فيه مخرجات الاتفاق، الذي لم يتفق عليه سواهم واللافت في الصياغة أن خصوم الكاظمي وضعوا مطالب محاسبة المتسببين في قمع المحتجين على نتائج الانتخابات، قبل إدانة محاولة اغتياله.

    واشارت إلى أن المطاولة الشيعية تضع إيران في حيرة من أمرها فالجنرال إسماعيل قاآني، الذي زار بغداد ليلاً، وبقي فيها 3 ساعات، اكتشف بحسب من حضر بعض اجتماعاته، تراجع تأثيره على الحلفاء في بغداد لكن إيران لا تزال تنتظر صبر حلفائها على تحويل الخسارة إلى مكاسب.

    =======

    والى صحيفة العربي الجديد ونقرأ فيها تحت عنوان “اقتراح إيراني بحكومة توافقية” حيث قالت الصحيفة إنه مع مرور شهر كامل على إجراء الانتخابات التشريعية في العراق، وانتهاء مفوضية الانتخابات من النظر بالطعون، من دون تغيير مهم في النتائج، وفي ظل استمرار تشكيك القوى السياسية وأجنحة الفصائل المسلحة بنزاهة العملية الانتخابية , تأتي المعلومات عن تدخّل إيراني للحلحلة بعد زيارة لقائد “فيلق القدس” إسماعيل قاآني إلى بغداد عقب استهداف مقر الكاظمي في المنطقة الخضراء.

    وكشفت الصحيفة عن مسؤول عراقي تأكيده بأن الايرانيين غير موافقين على دعوات حلفائهم في بغداد لإلغاء نتائج الانتخابات ويطرحون مشروعاً وسطياً للخروج من الأزمة عبر حكومة توافقية بغض النظر عما حققته كل كتلة من الكتل السياسية الشيعية.

    واعتبر المسؤول أن تصعيد قوى “الإطار التنسيقي” ضد نتائج الانتخابات، واستمرار تظاهرات أنصارها حول المنطقة الخضراء، “يهدف بشكل رئيسي لرفض الإقرار بأن هذه النتائج تمثل ثقلهم الحقيقي بالشارع العراقي”. وقال المسؤول إن الأسبوع الحالي قد يشهد إرسال نتائج الانتخابات إلى المحكمة الاتحادية من قبل مفوضية الانتخابات بعد انتهاء مرحلة الطعون والتدقيق بها، مؤكداً أن خريطة توزيع مقاعد البرلمان على الكتل السياسية لن تتغير عن وضعها الأول الذي أعلن في 12 تشرين الماضي من حيث ترتيب الفائزين، باستثناء تغييرات في مقعد أو اثنين بين كتلة وأخرى

    ====

    أخيرا من صحيفة العرب اللندنية نرصد تقريرا بعنوان الكاظمي لفصائل إيران: المحاسبة أو ولاية ثانية حيث قالت الصحيفة إن لغة المقايضات والمساومات طغت على الاجتماع رفيع المستوى الذي عقد بمنزل رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي وجمع قادة الفصائل الموالية لإيران ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي بات اليوم يملك من الأوراق ما يكفي لتعزيز حظوظه في ولاية حكومية جديدة.

    وكشفت الصحيفة عن مصادر سياسية إن الكاظمي المعروف عنه براغماتيته الشديدة سيحاول الاستفادة من هذا الوضع قدر الإمكان للحصول على ولاية حكومية جديدة، كأن يقدم تنازلات بعدم تتبع الفصائل المتورطة في محاولة اغتياله مقابل الحصول على دعمها لتولي رئاسة الوزراء مجددا.

    حيث كانت فرصه في العودة إلى المنصب الحكومي شبه منعدمة في ظل المواقف المتشددة حياله من الإطار التنسيقي الذي يضم الفصائل المسلحة الموالية لإيران وائتلاف دولة القانون الذي يترأسه نوري المالكي، بيد أن الوضع اليوم مختلف حيث يملك الكاظمي أكثر من ورقة للمساومة.

    ويؤكد المراقبون أن الغاية من الجمع بين المسألتين هي عرض مقايضة تقضي بأن يتم “مسح هذه بتلك” لكي تعود الأمور إلى مجاريها، ويعود التركيز على القضية التي يعتبرها الإطار التنسيقي هي الأهم، وهي معالجة “أزمة نتائج الانتخابات غير الموضوعية من وجهة نظرهم.

  • دويتش فيلا: شبكة الكهرباء العراقية .. بنية تحتية متهالكة وفساد مستمر

    دويتش فيلا: شبكة الكهرباء العراقية .. بنية تحتية متهالكة وفساد مستمر

    قال تقرير لموقع دويتش فيلا الألماني إن شبكة الكهرباء العراقية تفقد ما بين 40٪ و 50٪ لأسباب فنية تتعلق بتهالك البنية التحتية أو غير فنية مثل السرقة والعبث
    وأشار التقرير إلى أن العراق يعد من أعلى دول العالم في هدر الطاقة مشيرة إلى أن متوسط خسارة النقل والتوزيع في دول المنطقة لا تتخطى 20 بالمائة كحد أقصى مبينة أن سلسلة الهجمات على البنية التحتية للكهرباء في العراق ليس السبب الوحيد للأزمة في البلاد.
    ووصف التقرير الألماني الوضع في العراق بفصل الصيف بأنه كارثي على السكان في ظل وضع يائس حيث شهدت البلاد الأسبوع الماضي انقطاعًا حادًا للتيار الكهربائي في المستشفيات والمباني الحكومية وحتى المطارات المحلية بدون كهرباء لساعات.
    وأضاف الصحيفة أن العراقيون يتساءلون حول جدوى دفع أموال للحكومة عندما تكون الخدمة سيئة للغاية مشيرة إلى أنهم يفضلون الدفع لمشغل مولد الحي المحلي بدلاً من ذلك.
    ولفتت التقرير إلى دراسة أجريت في أكتوبر الماضي أثبتت أن العراقيين أنفقوا 4 مليارات دولار على المولدات الخاصة مشيرة إلى أنها تجارة ضخمة مع روابط موثقة بالسياسيين وقادة الميليشيات.

  • دويتش فيلا: احتجاجات في العراق تطالب بتوضيحات حاسمة حول الاغتيالات واستهداف المعارضين

    دويتش فيلا: احتجاجات في العراق تطالب بتوضيحات حاسمة حول الاغتيالات واستهداف المعارضين

    سلطت وكالة دويتش فيلا الألمانية الضوء على احتجاجات الخامس والعشرين من آيار , مشيرة إلى أن المحتجين العراقيين طالبوا بتوضيحات حاسمة حول أسباب انتشار عمليات الاغتيال واستهداف المعارضين.
    وقالت الوكالة في تقرير لها إن المتظاهرين في ساحة التحرير ببغداد اتهموا الحكومة بسوء الإدارة والفساد على نطاق واسع , وطالبوا بإصلاح جذري للنظام السياسي يبدأ بتعديل الدستور , مشيرة إلى أن الاحتجاجات كانت رسالة للنخبة السياسية في العراق مفادها أنه بالإمكان النزول إلى الشوارع مرة أخرى لتنفيذ مطالب احتجاجات تشرين.
    وأشارت دويتش فيلا إلى أن الاحتجاجات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بعدما استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص لتفريق المحتجين , لافتة إلى أن مناخ الخوف الملموس الذي خلقته الاغتيالات وانتشار الميليشيات المسلحة سيحد بشدة من رغبة العراقيين في المشاركة بالانتخابات البرلمانية المقبلة.

  • دويتش فيلا: التعاون بين العراق وحلف الناتو قد يتجاوز مفهوم مكافحة الإرهاب إلى نشاط أوسع

    دويتش فيلا: التعاون بين العراق وحلف الناتو قد يتجاوز مفهوم مكافحة الإرهاب إلى نشاط أوسع

    قالت وكالة دويتش فيلا الألمانية إن التعاون بين العراق وحلف الناتو قد يتجاوز مفهوم مكافحة الإرهاب إلى نشاط أوسع يتضمن تطوير قدرات الأمن الداخلي والجيش العراق.
    وذكرت الوكالة أن بعثة حلف الناتو في العراق تحظى بالدعم السياسي والأمني , لكنها يجب أن تأخذ في عين الاعتبار الانقسامات السياسية والطائفية المستمرة من خلال العمل توسيع عمليات الشراكة مع كافة الأطراف الفاعلة تحت مظلة الدولة العراقية والمساعدة في ضبط تهريب السلاح ومواجهة الميليشيات بناء على مفهوم الشراكة.
    وأضافت دويتش فيلا أن أنشطة التدريب الموسّعة التي سيجريها حلف الناتو في العراق ستساعد القوات الحكومية العراقية مع تفادي العمليات القتالية الكبيرة , لافتة إلى أن أوروبا بحاجة إلى اتخاذ دور أكبر في العراق ودعمه سياسيا واقتصاديا لضمان استقرار منطقة الشرق الأوسط.

  • DW: عودة مشاهد الاحتجاجات القوية في العراق والناشطون يتحدون الأمن وكورونا

    DW: عودة مشاهد الاحتجاجات القوية في العراق والناشطون يتحدون الأمن وكورونا

    قالت وكالة دويتش فيلا الألمانية في تقرير لها إن الغضب الشعبي المتصاعد في العراق وظهور مشهد الاحتجاجات مجددا في الشوارع يؤكد بلا شك أن أهداف الحراك الشعبي لم تتحقق حتى الآن رغم تغيير الحكومة.
    وأشارت الوكالة إلى أن المحتجين في العراق يرون أن حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لم تكن بمستوى طموحهم خاصة بعدما ازدادت الأوضاع سوءا بسبب الأزمة الاقتصادية وانتشار السلاح المنفلت واستهداف قادة الاحتجاجات عبر عمليات القتل والاغتيالات وتهديد عدد كبير منهم بواسطة ميليشيات الأحزاب.
    ونقلت الوكالة عن متظاهرين قولهم إن الثورة مر عليها عام كامل دون تحقيق المطالب الرئيسية بعزل الفاسدين من السلطة ومعرفة الجهات التي قتلت المتظاهرين العام الماضي ووقف حملات الخطف والترهيب , كما أكدوا أن خروج لشباب بأعداد هائلة لن يكون هباءً وإنما لهز العروش التي يجلس عليها السياسيون الفاسدين في رسالة غاضبة تجاه النظام السياسي ككل.
    ولفتت دويتش فيلا الألمانية إلى أن النظام السياسي في العراق اهتز بشدة وأن الإطاحة به قد تكون قريبة للغاية في ظل الإصرار الذي عبر عنه المتظاهرون بعدم التخلي عن مطالبهم تحت أي ظرف.

  • دويتش فيلا: اغتيال الهاشمي.. اتهامات لعدة أطراف وضربة لوضع عراقي هش

    دويتش فيلا: اغتيال الهاشمي.. اتهامات لعدة أطراف وضربة لوضع عراقي هش

    يثير اغتيال الخبير العراقي بشؤون الجماعات الجهادية هشام الهاشمي الكثير من الأسئلة. فقد جاءت عملية الاغتيال في فترة حرجة لا يزال يعيش فيها العراق تداعيات الحراك الشعبي المناوئ للطبقة السياسية الحاكمة وكذلك للتدخلات الإيرانية. كما جاءت العملية في وقت عاد فيه التوتر إلى بلاد الرافدين، بعد سنوات تراجعت خلالها جرائم القتل الفردي والجماعي لأسباب سياسية أو عقائدية.

    كما يطرح الاغتيال سؤالاً عن سبب استهداف أكاديمي غير محسوب على أيّ طرف عسكري في البلاد، وإن كانت آراؤه السياسية كثيراً ما توجهت بالنقد للفاعلين السياسيين في العراق.

    والهاشمي الذي قتل عن عمر 47 عاماً، من مواليد بغداد. اشتهر بتحليلاته في العديد من المواقع الإلكترونية وقنوات التلفزيون عن الوضع في العراق، خاصةً ما يتعلّق بالجماعات المسلحة. وحسب ما أكده الهاشمي نفسه قبل اغتياله على حسابه بتويتر، فهو كان عضوا في المجلس الاستشاري العراقي، وباحثا في مركز السياسة العالمية (مقره واشنطن). وللهاشمي عدة كتب منها “عالم داعش.. تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام” وكتاب “تنظيم داعش من الداخل”.وكتب الهاشمي في الآونة الأخيرة بشكل مكثف عن الحشد الشعبي، وتحدث في مقال تحليلي له في شهر أبريل/نيسان الماضي عن وجود خلاف عميق بين تيارين منقسمين فقهيا داخل الحشد، واحد مرتبط بالمرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، والثاني مرتبط بالمرجع الشيعي العراقي الأعلى في النجف علي السيستاني.

    كما دأب الهاشمي على توجيه انتقادات إلى أطراف السلطة في بلاده، وكذلك الجارة إيران، الذي كتب عنها في تغريدة، قائلا إنها “فشلت أن تدخل العراق، لكنها نجحت في إقناع عراقبين أن يفتحوا لها الباب من الداخل”، كما كان متعاطفا مع الحراك الشعبي في البلد.

    أي تأثير على حاضر العراق؟

    خرج العراق بتكلفة باهظة من الاضطرابات التي أعقبت الحراك المطالب بالإصلاح، إذ قُتل المئات برصاص مجهولين أو قوات أمنية أو نتيجة حوادث متفرقة. ولا يزال البلد يعاني مشاكل سياسية كبيرة لم تستطع حكومة مصطفى الكاظمي، المشكلة حديثا، مواجهتها، خاصة استمرار السلاح في يد الميليشيات، واستمرار التدخل الأجنبي في البلاد.

    ويرى ماجد القيسي أن حكومة الكاظمي، ورغم رغبتها بحصر السلاح في يد الدولة، إلّا أن هناك تحديات واسعة، من أهمها وجود أجندات خارجية تساهم في الإبقاء على السلاح بيد الميليشيات، ووجود انتشار كبير لهذا السلاح عبر الكثير من مناطق العراق، فضلاً عن تغوّل فصائل مسلّحة داخل مؤسسات الدولة، وعدم توّفر الحكومة على كلّ الأدوات التي تسّهل عملها، ومن ذلك عدم قدرة الكاظمي على إجراء تغييرات جذرية في مجموعة من المناصب المهمة.

    رغم ذلك تظهر الدولة العراقية حازمة هذه المرة في التصدي للاغتيالات، إذ قرّر مجلس القضاء الأعلى إحداث هيئة تحقيق تختص بالاغتيالات، من ثلاثة قضاة وعضو ادعاء عام، بتنسيق مع وزارة الداخلية. لكن ما يواجه العراق ليس فقط استمرار الميليشيات المسلحة، ولكن كذلك الجماعات المصنفة محليا في قائمة الإرهاب، فهناك اتهامات من أقرباء الأكاديمي المغتال، عبر وسائل إعلام محلية، لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) بتنفيذ العملية. بيد أنه لا يوجد أيّ تأكيد مستقل حتى الآن على تبني “داعش” للعملية.