Tag: دويتشه فيلا

  • دويتش فيلا: رئيسة وزراء إيطاليا في العراق بحثا عن الطاقة

    دويتش فيلا: رئيسة وزراء إيطاليا في العراق بحثا عن الطاقة

    سلطت صحيفة دويتشة فيلا الألمانية الضوء على زيارة رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني للعراق في أول زيارة رسمية لها خارج أوروبا.
    وقالت دويتشة فيلا إن ميلوني تضع عينها على تعزيز الشراكة مع بغداد لاسيما في قطاعي النفط والغاز، في ظل سعي أوروبي محموم إلى إنهاء التبعية للطاقة الروسية, في ظل مساع إيطالية لتنويع الشراكات في هذا القطاع.
    وقال مراقبون للصحيفة أن الشراكات مع الدول الأوروبية تخدم جهود بغداد في إعادة تحديث البنية التحتية المتهالكة للطاقة بفعل عقود من النزاعات والحروب, إلا أن الجميع يتطلع إلى تنفيذ تعهدات العراق بإبعاد حقول الطاقة عن سيطرة الميليشيات خاصة بعد خروج شركات عالمية كبرى من الحقول النفطية العراقية بسبب ما تمارسه الميليشيات من نفوذ وضغوط عليها.
    وأشارت دويتشه فيلا إلى أن الكثير من الشركات الأجنبية تخشى الدخول في السوق العراقية بسبب ضبابية المشهد وتعدد مراكز اتخاذ القرار والفساد, في حين يسعى العراق إلى إنهاء حرق الغاز الطبيعي خلال أربع سنوات وتحويله إلى وقود للاستهلاك المحلي أو للتصدير، ويقول المراقبون إن الشركات الإيطالية يمكن أن تلعب دورا في هذا المجال.

  • دويتشه فيلا الألمانية: التعصب الطائفي في العراق يتجاوز حتى القبور

    دويتشه فيلا الألمانية: التعصب الطائفي في العراق يتجاوز حتى القبور

    نشر موقع دويتشه فيلا الألماني تقريرا بعنوان ” التعصب الطائفي في العراق يتجاوز حتى القبور” قال فيه إن تنظيم داعش الإرهابي هزم في العراق لكن العديد من ضحاياه العراقيين مازالوا في عداد المفقودين وربما تم دفنهم في مقابر جماعية
    وأشار التقرير إلى أن أهالي المناطق المتضررة من داعش الإرهابي انتقدوا بطئ إجراءات التحقق من هوية الجثامين المدفونة بالمقابر الجماعية وقالوا إنها منحازة سياسيا حيث يوجد في العراق أكثر من 200 مقبرة جماعية لم يتم التحقيق فيها بعد تقع معظمها في المناطق السنية
    وقالت دويتشه فيلا إن هناك آلاف الأشخاص في مدينة الحويجة الذين ما زالوا يبحثون عن أفراد أسرهم الذين اقتادتهم الجماعات المتطرفة ، خلال السنوات الثلاث التي تمكنت فيها من السيطرة على المنطقة مشيرين إلى أن الحكومة العراقية والمنظمات لا تهتم سوى بالمقابر التي تقع في مناطق الإيزيديين دون سواها
    ومع ذلك ، تنفي المتحدثة باسم اللجنة الدولية لشؤون المفقودين، ديما بابيلي، أن هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور وتقول إن السلطات المحلية هي التي وضعت جدول أعمال الحفريات، مضيفة: أن هدف اللجنة هو مساعدة العراق على إنشاء عملية مستدامة للعثور على جميع الأشخاص المفقودين، بغض النظر عن خلفيتهم الدينية والعرقية عندما اختفوا أو ظروف اختفائهم”.
    بالإضافة إلى ذلك، لا يستطيع فريق مديرية المقابر الجماعية التابعة للحكومة العراقية في كثير من الأحيان القيام بالعمل المخطط له لأسباب مختلفة – على سبيل المثال سوء الأحوال الجوية أو أن الخلايا الصغيرة من أعضاء تنظيم داعش قد لا تزال نشطة ما يعد أمراً شديد الخطورة على حياة فرق العمل.