أفادت مديرية الاستخبارات العسكرية، السبت، بقتل فتى التنظيم بالانبار والقبض على عائلة داعشية غربي نينوى.
وذكر بيان للمديرية أنه “استنادا الى معلومات استخبارية دقيقة لشعبة استخبارات الفرقة ١٥أحد مفاصل مديرية الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع، والتي اكدت وجود تحرك لعدة أشخاص قرب الحدود مع سوريا”.
وأضاف البيان، أن “من خلال الاستعانة بالكاميرات الحرارية تم مشاهدتهم وهم يحاولون اجتياز الحدود العراقية باتجاه قرية النعيم التابعة لناحية ربيعة”.
وبين، أن “على اثر ذلك قامت مفارز الاستخبارات العسكرية وبالتعاون مع قوة برية من الفوج الثاني لواء المشاة ٧١ بنصب كمين لهم في القرية المذكورة للقبض عليهم حال اجتيازهم الحدود وهو ما قاموا”.
وتابع البيان: “تبين انهم عائلة عراقية من ذوي عناصر داعش مكونة من ٧ أشخاص نساء واطفال ورجل واحد وهم من سكنة الانبار، حيث جرى تسليمهم للجهات المختصة لاتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم”.
وفي سياق متصل، أشار إلى، “الاشتباك مع المجموعة الارهابية حاولت التقرب على نقطة امنية ليلة امس في قرية الدراعمة بقضاء الرطبة بالانبار، وتم التأكد من مقتل احد ابرز عناصرها الملقب بـ( فتى التنظيم ) والمعرف بشيخ اسامة المولى المساعد الامني للارهابي شاكر محمود عبود هراط ( النجدي )”.
Tag: داعش
-

الاستخبارات: مقتل قيادي في داعش بالأنبار والقبض على عائلة داعشية غربي نينوى
-

السودان: اشتباك مع خلية لـ”داعش” يودي بحياة 5 من المخابرات
أعلنت المخابرات العامة السودانية، الثلاثاء، أن 5 من أفرادها قضوا وأصيب آخر، خلال عملية أمنية في العاصمة الخرطوم للقبض على مجموعة من العناصر التي قالت إنها تتبع تنظيم داعش.
وقالت المخابرات العامة السودانية في بيان، إن العملية أسفرت عن ضبط “11 من الإرهابيين الأجانب من جنسيات مختلفة”، وذلك بعد قيام قوة من جهاز المخابرات بدهم كافة المواقع التي يختبؤون فيها بحيي “جبره” و”الأزهري” في الخرطوم.
وكشف المخابرات السودانية أن العملية أودت بحياة 5 من عناصرها (ضابطين و3 ضباط صف)، نتيجة إطلاق المجموعة المتمركزة في حي جبرة النار على القوة المنفذة، كما تمكن 4 من أفراد هذه المجموعة من الفرار، لافتة إلى أنه “جارٍ مطاردتهم للقبض عليهم”.
وأكدت المخابرات العامة أن العملية التي تم تنفيذها بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، تأتي “لحفظ وصون الأمن القومي السوداني والتصدي لكل ألانشطة التي من شأنها أن تزعزع أمن وسلامة واستقرار البلاد”.
ونعى عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السوداني، ضحايا الحادث في بيان. وقال: “كان هؤلاء الأبطال ضمن القوة الأمنية للجهاز بالتنسيق مع بقية الأجهزة لمحاربة ومكافحة الأنشطة الإرهابية المتطرفة لتأمين واستقرار البلاد، بنية تتبع والقبض على خلية تتبع لتنظيم داعش الإرهابي بعدد من المواقع بأحد أحياء جنوب الخرطوم.
-

التحالف الدولي يتعهد باستمرار دعم الأمن العراقي و البيشمركة ضد داعش
تعهد المتحدث باسم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا، العقيد واين ماروتو، السبت، باستمرار تقديم الدعم والإسناد لقوات الأمن العراقية والبيشمركة في المعركة ضد داعش.
وأضاف ماروتو في تغريدة على تويتر: “سنواصل تمكين جهود الحكومة العراقية وإقليم كردستان لتحقيق الاستقرار في المنطقة”.
-

استشهاد آمر فوج بالجيش اثناء التصدي لهجوم لداعش
عزى الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، ضباط ومنتسبي الجيش العراقي باستشهاد آمر الفوج الثالث لواء المشاة الاول في قيادة فرقة المشاة الاولى.
وقال اللواء رسول في تغريدة له على تويتر “أعزي اخواني ضباط ومنتسبي الجيش العراقي باستشهاد المقدم الركن زيد جاسم الشمري، أمر الفوج الثالث لواء المشاة الاول قيادة فرقة المشاة الاولى، والذي استشهد بعد تصديه ورفاقه للهجمات الغادرة لإرهابيي داعش، وقدم روحه فداءاً في سبيل الوطن” -

استشهاد 13 شرطياً بهجوم على حاجز أمني في كركوك
أفادت مصادر طبية وأمنية بأن 13 عنصراً من الشرطة الاتحادية العراقية، استشهدوا وأصيب 3 آخرون بجروح، في هجوم على حاجز أمني لتنظيم داعش في ناحية الرشاد جنوب كركوك”.
وأضاف المصادر أن الهجوم، بدأ قبيل منتصف ليل (السبت – الأحد)، واستمر لعدّة ساعات، وفق المسؤول الأمني.
ويُعدّ الهجوم الأخير، من أكثر الهجمات دموية التي تعرّضت لها القوات الأمنية منذ بداية العام الحالي في مناطق جنوب كركوك، حيث توجد خلايا نائمة للتنظيم الذي أعلنت بغداد هزيمته في عام 2017، ولكنها تستهدف بشكل متكرر القوات الأمنية العراقية.
-

واشنطن تتحدث عن “تهديدات داعش” لمطار كابل
كشفت وسائل إعلام أميركية أن الولايات المتحدة “تتابع تهديدات محددة من تنظيم داعش ضد مطار كابل، وضد أميركيين وآخرين يحاولون مغادرة أفغانستان”.
ونقلت شبكة “إن بي سي” الإخبارية عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، قولهم إن القوات الأميركية تعمل على إيجاد طرق بديلة لنقل الأميركيين والأفغان، المفترض وصولهم إلى المطار ليغادروا البلد المضطرب.
وأكدت الشبكة أن “وزارة الدفاع تحاول إيجاد طريق بديل لعمليات الإجلاء”، لتجنب التهديدات التي لم تكشف عن هويتها.
وأشارت “إن بي سي” إلى أن الوزارة نصحت المواطنين الأميركيين الذين يحاولون المغادرة بعدم التوجه إلى مطار كابل بسبب “التهديدات الأمنية المحتملة”، مع وصول كبار قادة حركة طالبان إلى العاصمة لاختيار حكومة جديدة.
وكانت السفارة الأميركية في أفغانستان أصدرت بيانا مشابها، السبت، تنصح فيه المواطنين الأميركيين بتجنب التوجه إلى المطار وبواباته في هذا الوقت، ما لم يتلقوا تعليمات فردية من ممثل الحكومة الأميركية للقيام بذلك.
-

وزير الدفاع الروسي: عناصر “داعش” تنتقل من سوريا وليبيا إلى أفغانستان
قال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو الأربعاء، إن عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، تنتقل من سوريا وليبيا وعدد من الدول الأخرى إلى أفغانستان، في أعقاب التدهور السريع للوضع الأمني، بالتزامن مع انسحاب القوات الأميركية والأجنبية من البلاد.
ونقلت وكالة “إنترفاكس” الروسية عن شويغو قوله خلال مباحثاته مع نظيره الطاجيكي شيرعلي ميرزو، إن “تصاعد النشاط الإرهابي في أفغانستان، على خلفية الانسحاب المتسرع للقوات الأجنبية والتدهور السريع للوضع، يتطلب اتخاذ تدابير مناسبة”.
وشدد الوزير الروسي على أن بلاده ستقدم مساعدات عسكرية لحليفتها طاجيكستان، إذا ما برزت أي تهديدات أمنية بسبب أفغانستان، في ظل اتساع مناطق نفوذ حركة طالبان.
وأضاف أن “العمل المشترك لتحييد التهديدات القادمة من أراضي أفغانستان المجاورة يأتي في المرتبة الأولى، إذ أدى الانسحاب المتسرع للقوات الأجنبية إلى تدهور سريع للوضع، وزيادة النشاط الإرهابي وتصاعده”، مشدداً على أن “هذا الوضع يتطلب اتخاذ التدابير سريعة.. وهذا العمل جار بالفعل”.
وحسبما نقلت وكالة “نوفوستي” الروسية، فإن المنطقة العسكرية المركزية للجيش الروسي، أعلنت الأربعاء، الانتهاء من إعادة تجميع الوحدات الروسية في طاجيكستان، في ميدان التدريب الواقع بالقرب من الحدود مع أفغانستان.
-

“داعش” يتبنى الهجوم الصاروخي قرب القصر الرئاسي في كابول
تبنى تنظيم “داعش” الثلاثاء، عملية إطلاق صواريخ على القصر الرئاسي في العاصمة الأفغانية كابول، فيما كان عدد من المسؤولين بينهم الرئيس أشرف غني يؤدون الصلاة لمناسبة عيد الأضحى في حديقة القصر.
وأفاد التنظيم في بيان نشرته حسابات على تطبيق “تلغرام”: “استهدف جنود الخلافة القصر الرئاسي للطاغوت الأفغاني والمنطقة الخضراء (في كابول) بسبعة صواريخ”، حسب تعبيرهم وفقاً لرويترز.
وأعلنت وزارة الداخلية الأفغانية سقوط ثلاثة صواريخ انفجر اثنان منها فقط على مقربة من القصر الرئاسي.
-

هل العراق بحاجة إلى التحالف الدولي بعد نحو 4 سنوات من التحرير؟!
يتوقع ان يكثف التحالف الدولي ضد “داعش” عمله في العراق بعد اعترافه باستمرار تهديد التنظيم، فيما يتصاعد الجدل حول مصير القوات الامريكية في العراق التي ترأس التحالف. واكدت حكومة بغداد بانها قد وصلت لمراحل متقدمة بملف انسحاب القوات القتالية الأمريكية، وسط تهديدات فصائل مسلحة بـ”حرب مفتوحة” ضد تلك القوات المتواجدة في العراق.
ورغم ذلك فان القدرات العسكرية العراقية مازالت بحاجة الى دعم جدي من اطراف دولية ومنهم واشنطن، فيما كان “داعش” قد قتل مؤخرا عددا من الشرطة في كركوك وهاجم قرية في ديالى.
عبد الخالق العزاوي، وهو عضو لجنة الامن في البرلمان، يقول لـ(المدى) ان وجود داعش “هو ضمن لعبة سياسية ضد عدة دول من بينها العراق”.
ويعتقد العزاوي ان هذا التواجد يمكن ان تواجهه القوات العراقية لوحدها على الارض، لكن المشكلة في “الاجواء”.
وكان وزراء خارجية الدول المنضوية في التحالف الدولي ضد “داعش” قد اثنوا مؤخرا، على قدرة العراق في محاربة التنظيم، لكنهم بالمقابل اكدوا ان “داعش” مازال يشكل تهديدا في العراق وسوريا.
وفي نهاية 2017، اعلنت بغداد انتهاء العمليات العسكرية ضد تنظيم “داعش”، لكن بعد شهرين عاد التنظيم الى الظهور في بعض المدن. ومنذ ذلك الحين نفذت القوات العراقية بالتعاون مع التحالف الدولي، نحو 700 حملة عسكرية لملاحقة ما تبقى من التنظيم.
ويؤكد عبد الخالق العزاوي ان “القوات العراقية مازالت فتية ونحتاج الى مساعدة الولايات المتحدة والتحالف الدولي في مجال حماية ومراقبة الاجواء والتسليح”.
وفي الاسبوعين الاخيرين، قتل “داعش” في هجوم نفذه جنوبي كركوك، 5 من افراد الشرطة الاتحادية، كما قتل 4 من سكان قرية في غربي ديالى بهجوم مسلح وفجر احد المنازل. ويضيف العزاوي ان “القوات العراقية قادرة لوحدها على تنفيذ هجمات على الارض ولا نحتاج الى قوات اجنبية”.
جهود دولية
وكان وزير الخارجية فؤاد حسين، قد ثمن الجهود الدولية وجهود دول التحالف لدعمها المستمر للعراق في مجال مكافحة الإرهاب وإعادة الاستقرار والإعمار في المناطق المحررة من الأراضي العراقية وتدريب القوات العراقية.
وأعرب حسين – في كلمته خلال اجتماع التحالف الدولي لهزيمة داعش الذي عقد الاثنين في روما، عن رغبة بلاده في “استمرار العمل والتعاون مع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش”.
ويسود في العراق جدل واسع حول مصير القوات الاجنبية في البلاد وخاصة القوات التابعة للولايات المتحدة والتي ترأس التحالف الدولي. حيث اعلنت بغداد بالتزامن مع مؤتمر روما، ان لديها “جلسات حوار متواصلة مع الجانب الأمريكي، وصلت الى مراحل متقدمة والى مستوى البحث في التفاصيل اللوجستية، لانسحاب القوات القتالية من العراق والذي سيتم الإعلان عن تفاصيله لاحقا”.
وجاء ذلك في بيان اعقب مقتل 4 من الحشد الشعبي في غارة امريكية غربي الانبار، حيث قال البيان الحكومي انها تدرس “اللجوء الى كل الخيارات القانونية المتاحة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تنتهك أجواء العراق وأراضيه”. وكان بيان وزراء التحالف ضد “داعش”، أشار إلى أن التحالف يعمل في العراق “بناءً على طلب حكومة العراق”.
وأدان الوزراء بشدة الهجمات المستمرة ضد أفراد التحالف والقوافل والمنشآت الدبلوماسية، مؤكدين على أهمية قيام الحكومة العراقية بحماية ممتلكات التحالف.
وقد يلجأ العراق والولايات المتحدة للتخلص من مأزق انسحاب القوات الامريكية الى توسيع دور حلف “الناتو”، الذي ابدى مؤخرا نيته بتوسيع مهمته في العراق إلى ثمانية أضعاف حجمها الحالي.
لكن اطراف مقربة من الحشد الشعبي، تشكك في تلك النوايا. وكان نواب عن منظمة بدر حذروا في وقت سابق، من تفاقم التوتر في العراق “نتيجة الزيادة المفترضة في قوات الناتو”.
ورحب وزراء التحالف في اجتماع الاثنين، بالتوسع التدريجي لمهمة “الناتو” الاستشارية غير القتالية والتدريب وبناء القدرات في العراق بناءً على متطلبات السلطات العراقية وموافقتها واستكمال جهود التحالف في هذا المجال.
إبعاد إيران
وفي غضون ذلك، اعتبر احمد الشريفي، وهو باحث في الشأن الامني، ان الحديث عن “الناتو” يأتي ضمن تغيرات جديدة في المنطقة ظهرت بعد اجتماعات بين الولايات المتحدة وروسيا. ويؤكد الشريفي في اتصال مع (المدى) ان “هناك اتفاقا بين الطرفين على تقاسم النفوذ في سوريا والعراق مقابل ابعاد ايران عن المشهد في البلدين”.
وتتهم الولايات المتحدة، طهران برعاية عدد من الفصائل المسلحة في العراق التي تهاجم قواتها والمنشآت الدبلوماسية في بغداد.
ويرى الشريفي ان هذا التقدم بالتفاهمات “يعني استحالة انسحاب القوات الامريكية من العراق، وانما ترشيقها فقط”.
وبحسب الباحث في الشأن الامني ان واشنطن ستحتفظ بقوات ذكية “مرشقة” في قاعدتي الحرير في اربيل وعين الاسد في الانبار.
وستراقب هذه القوات تنظيم “داعش” وتشرف على دعم القوات العراقية، حيث يقول الشريفي ان “داعش” مازال بالفعل يمثل “تهديدا امنيا ويخرق الحدود عبر موجات من المتسللين”.
-

جنايات الكرخ تقضي بإعدام 13 مدانا بالانتماء إلى داعش
قضت محكمة جنايات الكرخ في العاصمة بغداد، بإعدام ثلاثة عشرة شخصا بعد إدانتهم بالانضمام إلى تنظيم داعش، الخميس.
وقال بيان للمركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى إن المدانين اعترفوا بعزمهم القيام بعمليات إرهابية في شهر رمضان من العام 2019.
وجاء في البيان أن المحكمة أطلعت على أدلة إدانة تثبت انتمائهم للتنظيم المتطرف وحيازتهم أسلحة وهويات وأختام مزورة.
وفي سياق متصل، أفادت خلية الإعلام الأمني عن تمكن مفارز وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية العراقية من إلقاء القبض على “تسعة إرهابيين” من بينهم أمرأة في محافظة كركوك شمالي البلاد.
وقالت الخلية في بيان، إن المتهمين بايعوا داعش وقاتلوا في صفوفه ضد القوات الأمنية، مشيرة إلى أنهم كانوا يعمدون إلى نصب السيطرات (الحواجز) الوهمية، وتقديم الدعم اللوجستي من مواد غذائية ووقود لعناصر التنظيم الإرهابي .