Tag: ثورة تشرين

  • رايات تشرين وشهدائها تحضر بقوة في بطولة الخليج العربي بالبصرة

    رايات تشرين وشهدائها تحضر بقوة في بطولة الخليج العربي بالبصرة

    دأب ثوار تشرين المنتفظين ضد فساد السياسيين الى استثمار كل المناسبات للتذكير بقضيتهم ولم تخلو منافسات بطولة الخليج العربي التي استضافتها مدينة البصرة من هذه الظاهرة الثورية .
    حيث علق شباب الانتفاضة صور شهداء تشرين على منصات الملاعب التي استضافت مباريات بطولة الخليج وواجهاتها تذكيرا للحكومة الحالية بالكشف عن قاتليهم .
    كذلك عمد أحد المتظاهرين الشباب الى حمل راية الانتفاضة والنزول الى الملعب قبل المباراة الختامية للبطولة ليلهب الجماهير الحاضرة بالحماس ومناصرة الانتفاضة قبل ان يوقفه امن الملاعب ويخرجوه من ارض الملعب .

  • المعهد العربي في واشنطن: مصير ثورة تشرين في ظل حكومة السوداني

    المعهد العربي في واشنطن: مصير ثورة تشرين في ظل حكومة السوداني

    نشر المعهد العربي في واشنطن تقرريا بعنوان “مصير ثورة تشرين في ظل حكومة السوداني” حيث قال المعهد إن الحكومة العراقية الجديد تشكلت على أساس نظام المحاصصة العرقية-الطائفي الذي جعل الفساد أمرا جوهريا والمجتمع منقسم إلى حد كبير ونظام الحكم فاشل إلى حد كبير ويصعب إصلاحه.
    وأضاف المعهد أن العراق يمتلك قطاعًا عامًا مترهلاً، وقطاعًا خاصًا في غاية الهشاشة، وهذا ما يمنح الأحزاب السياسية نفوذًا. ونظرًا لأن الحكومة توظف 40٪ من القوى العاملة، يتعين على الموظفين، سواء كانوا يشغلون مناصب عليا أو وظائف روتينية عادية، الحصول على دعم سياسي للحفاظ على وظائفهم في ظل هذه البيروقراطية.
    ولفت المعهد إلى أن المزايا التي يحصل عليها الأعضاء الموالون للأحزاب تصل إلى ما هو أبعد من مجرد التوظيف المنتظم. فيحصل بعض الأعضاء على رواتب دون عمل , والوزارات تستجيب لإملاءات الأحزاب السياسية المسيطرة بدلاً من الاستجابة للمراسيم الصادرة عن المناصب العليا في الحكومة أو عن اللوائح الوزارية فقط.
    وأشار المعهد إلى أن نظام المحاصصة أحد العقبات الأساسية في طريق إصلاح العراق اليوم لأنه يفتح الباب للأحزاب السياسية التي تسعى إلى تحقيق مصالحها الضيقة على حساب المصالح العامة كما أن هذا الترتيب السياسي يضعف الهوية الوطنية العراقية لذلك يحتاج ثوار تشرين ومنتقدو النظام إلى تعزيز انتقاداتهم برؤية مقْنِعة لعراق جديد، وإصلاحات قابلة للتطبيق يمكن أن تغير في توجهات هذا النظام، مع عدم المساس بالحد الأدنى من الأمن الداخلي الذي وفره نظام المحاصصة للمجتمع العراقي.

  • نديم الجابري خلال برنامج ستوديو التاسعة

    نديم الجابري خلال برنامج ستوديو التاسعة

    الوضع في العراق ينذر باحتجاجات ومظاهرات أكبر

  • عشية ذكرى 25 تشرين .. القـوات الأمنيـة  تباشر باغلاق مداخل ساحة التحرير ببغداد

    عشية ذكرى 25 تشرين .. القـوات الأمنيـة تباشر باغلاق مداخل ساحة التحرير ببغداد

    أفاد مصدر امني، اليوم الاثنين، بأن القوات الامنية اغلقت مدخل منطقة الشيخ عمر، وسط بغداد، بالحواجز الكونكريتية، عشية ذكرى (25) تشرين الأول

    وقال المصدر القوات الامنية قامت مساء اليوم باغلاق مدخل منطقة الشيخ عمر، وسط العاصمة بغداد، بالحواجز الكونكريتية تزامناً مع ذكرى (25 تشرين الأول 2019)، واحتمال انطلاق تظاهرات جديدة في العاصمة بغداد

    وأضاف المصدر أن “الوضع الأمني حالياً قرب المنطقة الخضراء لازال هادئاً وطبيعياً ولكن لا تزال هناك حواجز على جسر الجمهورية واحتمال وضعها في منتصف الجسر وإغلاقه واردة في أي لحظة”

  • ثوار تشرين يشعرون ان العالم غير منتبه لهم وهم يواجهون الرصاص والقتل نتيجة الاحداث العالمية

    ثوار تشرين يشعرون ان العالم غير منتبه لهم وهم يواجهون الرصاص والقتل نتيجة الاحداث العالمية

    اكدت اوساط سياسية أن المنظومة السياسية بكافة مكوناتها ترى أن تشرين عدوة لها، لذلك تجبر الحكومة على اتخاذ خطوات تصعيدية في هذا الجانب.

    سياسيون ذكروا في تصريحات صحفية إن استخدام العنف ضد تشرين في السابق وتحول انتباه العالم عن العراق ساهم في تراجع أعداد المشاركين في التظاهرات، فالفرد العراقي اليوم يشعر أن العالم لن ينتبه له إذا واجه الرصاص والموت لانشغاله بالحرب بين روسيا وأوكرانيا وتداعياتها، واشاروا إلى أن ظروفا عدة ساهمت في خلق صورة جديدة لأوضاع البلاد وهذه الصورة تمثلت في الصراع السياسي القائم بين التيار والإطار تسبب بتراجع اعداد المتظاهرين.

  • فيديو.. حالات اختناق وغاز مسيل على جسر الجمهورية في بغداد

     أفاد مصدر أمني، يوم السبت، بتسجيل عدد من حالات الاختناق نتيجة رمي القوات الامنية القنابل المسيلة للدموع على جسر الجمهورية في بغداد. 

    وبين المصدر أنه تم تسجيل 10 حالات اختناق على الأقل نتيجة القنابل المسيلة للدموع، فضلاً عن وجود إصابات بين أفراد الآمن نتيجة رمي المتظاهرين الحجارة.   

    وتمكن متظاهرو ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية، في وقت سابق، من ازالة البوابة الحديدية التي وضعتها قيادة عمليات بغداد، في بداية جسر الجمهورية كحاجز أول يمنعهم من التقدم نحو المنطقة الخضراء .

    وأخبر مراسل وكالة البغدادية، أن المتظاهرين رموا بالأعمدة الحديدية للبوابة الى مياه نهر دجلة، موضحاً أنهم وبعد هذه الخطوة، قد تجاوزوا خط الصد الأول للجسر الجمهورية، ويستعدون لتجاوز بقية الخطوط باتجاه المنطقة الخضراء.

  • العراق.. شعارات ” نريد وطن ” تصدح في بغداد بالذكرى الثالثة لـ”ثورة تشرين”

    العراق.. شعارات ” نريد وطن ” تصدح في بغداد بالذكرى الثالثة لـ”ثورة تشرين”


    انطلقت، السبت، تظاهرات في ساحتي التحرير والنسور وسط العاصمة بغداد تحت ” شعار نريد وطن” ، في ظل انتشار كثيف للقوات الأمنية، وذلك احياء للذكرى الثالثة لاحتجاجات تشرين عام 2019 (تشرين أول/أكتوبر).

    وقال مراسل الحرة في بغداد إن اشتباكات محدودة وقعت بين المتظاهرين وقوات الأمن.

    وألقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع بهدف تفريق المتظاهرين وإبعادهم عن حاجز الكتل الخرسانية على جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء.

    وأفاد ناشطون، أن التظاهرات تهدف إلى التأكيد على مطالب المحتجين وفي مقدمتها محاسبة قتلة المتظاهرين ورفض النظام السياسي.

    يأتي ذلك وسط انتشار مكثف لقوات الأمن وإجراءات أمنية مكثفة تضمنت إغلاق عدد من الجسور والطرق الرئيسية المؤدية إلى ساحات التظاهر ومحيط المنطقة الخضراء.

    وتعيش العاصمة بغداد، ومدن أخرى في جنوب العراق، حالة ترقب، منذ ليلة الجمعة، في ظل توقعات لخروج مظاهرات حاشدة في ذكرى احتجاجات تشرين 2019، التي راح ضحيتها مئات القتلى وآلاف الجرحى برصاص القوات الأمنية وميليشيات مسلحة موالية لإيران.

    وتشير تقارير إلى قطع طرق وانتشار أمني مكثف في شوارع بغداد، خاصة قرب المنطقة الخضراء، فيما أكدت خلية الإعلامي الأمني، الجمعة، أن القوات الأمنية “تمسك بزمام الأمور في جميع المحافظات”، نافية صحة معلومات تتحدث عن “انتشار مسلحين مجهولين”.

    وبالتزامن مع العودة المتوقعة للتظاهرات، أكدت الخلية في بيان أن “هناك أوامر حازمة تشدد على منع حمل السلاح أو تشكيل مجاميع مسلحة خارج إطار الدولة”.

    ووجه مكتب رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، أجهزة الأمن المختلفة بمنع استخدام الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الدخان، وتفتيش ساحات التظاهر للتأكد من عدم حمل الأسلحة النارية، وتأمين الحماية لساحات التظاهر.

    وخلال الأيام الماضية أعلنت لجنة تطلق على نفسها اسم “التنسيقية العليا للاحتجاجات في العراق” عن اتفاق للخروج في احتجاجات حاشدة في العاصمة بغداد مطلع تشرين، مشيرين إلى أنهم سيدخلون المنطقة الخضراء بشكل سلمي وخال من العنف.

    وأكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، الجمعة، أنه لا يوجد حظر للتجوال أثناء التظاهرات، مرجحا إغلاق بعض الطرق والجسور، حسب تطورات الوضع الأمني.

    وأصدر رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، توجيهات لتوفير الحماية للمتظاهرين.

    وذكرت خلية الإعلام الأمني في بيان نشرته وكالة الأنباء العراقية “واع“، أن “القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي يؤكد على حق التظاهرات السلمية التي كفل الدستور ممارستها في إطار القانون”، داعيا المتظاهرين إلى “التعاون مع القوات الأمنية في حفظ مؤسسات الدولة والممتلكات العامة والخاصة وحمايتها”.

  • موعد وطن يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي ودعوات للنزول الى الساحات

    موعد وطن يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي ودعوات للنزول الى الساحات

    هذا وتصدرت مواقع التواصل الاجتماعي حملات ترويج لتظاهرة تشرين المرتقبة بالتزامن مع التصعيد الاحتجاجي الذي دعت إليه قوى الاحتجاج.

    حيث تصدر عدد من الوسوم لمواقع التواصل الاجتماعي مثل موعدنه وطن وتشرين قادمة لزلزلة عروش القتل والفساد والخراب والإطاحة بالنظام الظالم الذي استباح دمائنا ونهب خيراتنا، فيما توعد ثوار وناشطون بالقول لن نسكت لقتلكم ايانا وحين انطلقت أول رصاصة أثبتم أنكم خائفون من تشرين، ودعا مدون  الى ضرورة مشاركة طلبة الجامعات بوصفهم أساس الثورة وقوتها، هذا ودعا ناشطون ومدونون الشعب العراقي للنزول الى الساحات لرفض هذه الطبقة السياسية الفاسدة.

  • كيف ينظر التشرينيون لخلاف “التيار” مع “الإطار”؟

    كيف ينظر التشرينيون لخلاف “التيار” مع “الإطار”؟

    لا تزال حالة من الشلل تسيطر على المشهد السياسي في البلاد، إذ أخفقت القوى السياسية في اختيار رئيس للوزراء ورئيس للجمهورية بعد مضي أكثر من 10 أشهر على إجراء الانتخابات. ويرى ناشطون مدنيون أن الخلافات الحالية بين الإطار التنسيقي والتيار الصدري لا تعبر عما يريده الشارع بشكل حقيقي، إذ تسعى الأطراف السياسية المتنازعة لتحقيق “مكاسب” خاصة، حسب رأي الناشطين.

    ويشير ناشطون إلى أن إصرار “الطبقة السياسية” التي تتولى زمام الأمور منذ ما بعد التغيير عام 2003، على الاستمرار في السلطة رغم إخفاقاتها المتكررة، يعيق تحقيق أي تقدم في العملية السياسية ويزعزع استقرار البلد.

    “صراع بين كتلتين شيعيتين على مصالح سياسة”، هكذا يصف الناشط المدني، ياسر البراك ما يجري في المشهد السياسي العراقي حاليا.

    ولفت البراك أن “التيار الصدري مهم لإحداث تغيير في النظام السياسي في البلاد”، ولكن لا “يمكن الاعتماد بالمطلق عليهم”.

    ويقول مشرق الفريجي، الأمين العام لحركة “نازل آخذ حقي الديمقراطية” إن هناك “أزمة ثقة” بين العديد من القوى المدنية  والتيار الصدري، الذي يكرر في خطاباته طرح مطالب الشارع.

    وأوضح الفريجي أن “التيار الصدري لطالما دعم تظاهرات الشارع، ولكن بالنهاية لم يكن لقوى الشارع أي دور في القرار”.

    وأضاف الفريجي أن القوى المدنية التي انبثقت عن تظاهرات تشرين “ليست جزءا من هذه الصراعات” بين القوى السياسية النافذة، ودعت إلى “حل البرلمان، وإيجاد حكومة بواجبات محددة، والتهيئة لانتخابات مبكرة، والاستمرار بمحاسبة قتلة المتظاهرين”.

    وفي أكتوبر “تشرين أول” 2019، دعا المشاركون في احتجاجات قتل فيها مئات وأصيب عشرات آلاف أخرين، إلى رحيل الطبقة السياسية، والقضاء على الفساد وتوسع النفوذ الإيراني في العراق.

    ويذهب الناشط العراقي، حسام الكعبي، إلى أن “التيار الصدري يركب موجة المطالب الشعبية والعداء لإيران”، ولكنه في النهاية يريد الاستمرار بالحصول على المكاسب السياسية، حسب قوله.

    ويشير الكعبي في حديث مع موقع “الحرة” إلى أن “الحكومات التي رفضها الشارع جميعها تشكلت بمشاركة ومباركة من التيار الصدري”، ولهذا فهو ليس “ببعيد عن الطبقة السياسية التي يوجه لها الانتقادلات”.

    ويؤكد أن “الإطار التنسيقي والتيار الصدري لديهما تقاطعات كبيرة يشتركون بها، وكلاهما يسعى للتحشيد الجماهيري في الشارع، ولديهم الأموال ويمتلكون ميليشيات مسلحة”، مضيفا أن “الإطار والتيار يعملان للحصول على المكاسب والتفرد بالمشهد السياسي”.

    في المقابل، يرفض المحلل السياسي مناف الموسوي الانتقادات التي يوجهها نشطاء مدنيون للتيار الصدري، ويؤكد أن “تظاهرات ساحة النسور التي حضرها مئات الجمعة، تؤيد المطالب الشعبية لمتظاهري التيار”.

    ويتابع الموسوي في رد على استفسارات موقع “الحرة” أن “تظاهرات تشرين لم تكن لديها قيادات موحدة، وهناك مجموعة من الناشطين الذين يتحدثون باسم تشرين، ولكن بعضهم له ارتباطات مع كتل وأحزاب ربما تكون متضررة من مطالب التيار الصدري”.

    ويضيف أن “تظاهرات التيار الصدري مكملة لتظاهرات تشرين، خاصة فيما يتعلق بمحاسبة الفاسدين وتعديل الدستور”، متوقعا أن تشهد الأيام المقبلة “توسعا في التظاهرات الشعبية لزيادة الزخم والضغط على الكتل السياسية”.

    الانتخابات البرلمانية المبكرة

    وأبدى الإطار التنسيقي انفتاحا على مطالب مقتدى الصدر، مؤكدا انفتاحه على إجراء انتخابات تشريعية مبكرة “إنما بشروط” بحسب بيان صدر الخميس.

    وشدد على وجوب أن “يسبق كل ذلك، العمل على احترام المؤسسات الدستورية وعدم تعطيل عملها”.

    ودعا الصدر الأربعاء إلى حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة، بعد أقل من عام على الانتخابات التي حصل خلالها على أكبر عدد من المقاعد. 

    ويعتقد المحلل السياسي مناف الموسوي أن “رسائل الإطار التنسيقي حتى اللحظة غير إيجابية، وهي تحاول كسب الوقت فقط”.

    وأضاف أن الحديث عن حل للبرلمان والانتخابات المبكرة بشكل مشروط قد يعني “بالضرورة وجود حكومة مؤقتة، يختارها الإطار التنسيقي، وهو ما قد يولد عدة محاذير ومخاوف ترتبط بنزاهة الانتخابات المقبلة”.

    ويرى الموسوي أن الحل قد يرتبط بإجراء “حوار حقيقي” بوجود “ضامن دولي مثل الأمم المتحدة”، مرجحا أن نشهد في حينها “زيادة في أعداد النواب المستقلين، ووجود تغيير حقيقي في الخارطة السياسية العراقية”.