Tag: تصدير النفط

  • اجتماعات ثلاثية بين العراق ومصر والاردن تسبق القمة الرباعية

    اجتماعات ثلاثية بين العراق ومصر والاردن تسبق القمة الرباعية

    عادتْ إلى الواجهة مرة أخرى الإجتماعات الثلاثية بين وزراء خارجية العراق ومصر والاردن لبحث الكثير من الملفات المشتركة بين هذه الدول في مقدمتها ملف النفط العراقي وإمكانية تصديره عبر خليج العقبة والبحر الإحمر.

    وأكد بيان للحكومة الاردنية أن الاردن  ومصر يقفان إلى جانب العراق الشقيق في دعم أمنه واستقراره وسيادته على اعتبار انه ركيزة لأمن واستقرار المنطقة، مؤكدًة على استمرار العمل والتنسيق والتشاور في جهودهم حل الأزمات الإقليمية وخدمة القضايا والمصالح العربية وبما يحقق أمن واستقرار المنطقة. و ,اضاف البيان أن المجتمعين اتفقوا على أن يتبع اللقاء اجتماعات قادمة تحضيراً للقمة الرابعة التي ستستضيفها مصر في إطار آلية التعاون الثلاثي العام القادم.

  • شركة سومو: نفط الاقليم لا زال يصدر واربيل تمتنع عن منح حصة بغداد

    شركة سومو: نفط الاقليم لا زال يصدر واربيل تمتنع عن منح حصة بغداد

    توعدت شركة تسويق النفط العراقية سومو باتخاذ إجراءات قانونية ضد أي جهة تشتري نفط إقليم كردستان دون موافقة بغداد، وسط استمرار سلطات الإقليم بالتصدير.

     وقالت الشركة في بيان لها أن الشركة ماضية بالإجراءات القانونية، لكنها تستغرق وقتا للبت فيها، وإصدار أحكام بشأنها، واضاف إن الصادرات النفطية، التي تعلن عنها حكومة كردستان، هي نفسها التي تزود بها الحكومة الاتحادية، على الورق فقط، لكن الكميات التي يصدرها الإقليم أكثر من ذلك بكثير، خصوصا عند نقلها من خلال الصهاريج، واشار بيان الشركة الى أنه حتى اللحظة تمتنع حكومة الإقليم عن تسليم الحكومة الاتحادية مئتين وخمسين ألف برميل يوميا، على الرغم من استمرار بغداد بإرسال الأموال لها من أجل دفع الرواتب وغيرها من الالتزامات، وهذا الملف ليس من صلاحيات الشركة، بل هو من صلاحيات الحكومة، كونه خاضع للتوافقات السياسية أكبر من الإجراءات القانونية والفنية.

  • عواقب وخيمة جرّاء تحدي اربيل للقضاء في تصدير النفط

    عواقب وخيمة جرّاء تحدي اربيل للقضاء في تصدير النفط

    عد السياسي الكردي لطيف الشيخ، أن إصرار حكومة كردستان على تصدير الغاز إلى أوروبا فيه تحد كبير للحكومة الاتحادية والقضاء الذي أقر بعدم دستورية تصدير نفط الإقليم وثرواته وسيضر بالإقليم.

    الشيخ قال أن “الحل الأمثل لمشاكل إقليم كردستان تتمثل بتسليم النفط والغاز للحكومة الاتحادية، وهي من تدير الملف النفطي، لأن تحدي القضاء سيكون له عواقب وخيمة.

    وفي الثامن والعشرين آذار من هذا العام، أكد رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، أن الإقليم سيبدأ بتصدير الغاز الطبيعي إلى أوروبا قريبا.

  • رويترز: خطة العراق لزيادة طاقة تصدير النفط تواجه انتكاسة

    رويترز: خطة العراق لزيادة طاقة تصدير النفط تواجه انتكاسة

    قال مصدر في قطاع النفط العراقي إن محاولة بلده زيادة طاقة تصدير النفط في موانيه على الخليج تعرضت لانتكاسة بسبب تأخر تطوير محطة ضخ.

    ويهدف العراق، وهو ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، إلى زيادة طاقة تصدير النفط إلى 3.45 من3.3 مليون برميل يوميا.

    ويعني التأخير أن العراق ربما لا يستطيع تصدير 150 ألف برميل إضافية من النفط يوميا في الربع الثالث من العام، نقلاً عن رويترز.

    وعلى الرغم من أن هذا مستوى صغير نسبيا، تأتي الانتكاسة في وقت يشهد فيه العالم شحا في إمدادت النفط وفائض طاقة إنتاجية محدودا من دول أخرى بمجموعة أوبك+ وفرصا محدودة لتعويض نقص كبير في الإمدادات.

    وقال ممثل عن قطاع النفط العراقي إن سبب تأجيل خطة البلاد الأصلية هو التأخر في الحصول على الموافقات اللازمة وإنهاء مناقصات لتطوير العمل.

    ولم ترد وزارة النفط العراقية على طلب للتعليق.

    وكانت شركة نفط البصرة المملوكة للدولة تسعى إلى إقامة محطات ضخ جديدة في موانيها على الخليج للوصول بطاقة التصدير إلى 3.45 مليون برميل يوميا في الربع الثاني من العام.

    والآن تتوقع الشركة زيادة طاقة التصدير الجنوبية إلى 3.35 مليون برميل يوميا في أغسطس/آب وإلى 3.45 مليون برميل يوميا بحلول سبتمبر/أيلول.

    وقال المصدر “لست متأكدا من أن شركة نفط البصرة ستستطيع الالتزام بالموعد المحدد بسبب التأخير في مشروع (محطات الضخ)”.

    وأوضح أنه بدون القيام بأعمال التطوير ربما تظل صادرات العراق عند نحو 3.3 مليون برميل يوميا.

    ووفقا لشركة تسويق النفط الحكومية العراقية (سومو)، بلغ متوسط صادرات النفط الخام من البصرة 3.27 مليون برميل يوميا في يونيو/حزيران و3.24 مليون برميل يوميا في الربع الثاني من العام.

    وربما تقيد طاقة التصدير المحدودة قدرة العراق على زيادة الإنتاج بسرعة في ظل وجود خيارات تخزين قليلة أمام البلاد.

    وتظهر الأرقام الحكومية أن إنتاج العراق من النفط الخام ارتفع ارتفاعا كبيرا بما يتوافق مع حصته المنصوص عليها في اتفاق أوبك+. ولكن وفقا لحسابات رويترز القائمة على بيانات شركة تسويق النفط، زاد مخزون العراق كل شهر أيضا هذا العام.

    ووضعت مصادر ثانوية، تستخدمها أمانة أوبك لحساب امتثال الدول بالإنتاج، الإنتاج العراقي عند 34 ألف برميل يوميا في المتوسط بما يقل عن حصته في الربع الثاني، وأقل من سقف إنتاجه في يونيو/حزيران بنحو 75 ألف برميل يوميا.

    وصدرت شركة تسويق النفط ما يصل إلى 3.7 مليون برميل يوميا من موانئها الجنوبية في البصرة، لكن بنية التصدير التحتية المتقادمة أجبرت العراق على خفض الصادرات الجنوبية والقيام بأعمال تطوير خلال أغلب فترات عام 2021.