Tag: تسريبات المالكي

  • تطهير سياسي .. المالكي يمارس ضغوط كبيرة على السوداني لتغيير المزيد من المناصب

    تطهير سياسي .. المالكي يمارس ضغوط كبيرة على السوداني لتغيير المزيد من المناصب

    عقب هدنة قصيرة عادت الخلافات داخل الإطار التنسيقي بسبب محاولات تفرد دولة القانون  بالقرارات حيث تحاول تلك الجهة اعادة عقارب الساعة الى ما قبل عام الفين وأربعة عشر  من خلال السيطرة على الوظائف المهمة، لكن المشكلة في الحصص، بحسب قيادي في الإطار التنسيقي

    ويؤكد القيادي الذي رفض الكشف عن هويته أن دولة القانون  وراء ما اعتبر تطهيراً سياسياً يجري تنفيذه منذ ايام في عدد من مفاصل الدولة، وأضاف ورغم ذلك يتلقى محمد السوداني رئيس الحكومة اللوم على عدم التحرك تجاه المناصب التابعة للتيار الصدري لم يجر اجتثاثها بعد، لافتا الى ان هناك قضايا مثل المناصب الامنية، قيمة الدينار، تغيير المحافظين، تثير الخلافات داخل الإطار التنسيقي واتهامات متبادلة بالترويج الانتخابي المبكر، موضحا ان الخلافات تكررت اليوم بشكل كبير حيث يتعرض السوداني الى ضغوطات من قبل دولة القانون لإحداث مزيد من التغيير في المناصب.

  • حرب التسريبات في العراق.. هل تنتهي حياة المالكي السياسية إلى الأبد؟

    حرب التسريبات في العراق.. هل تنتهي حياة المالكي السياسية إلى الأبد؟

    بعد تسعة أشهر من الانتخابات العراقية، لا يبدو أن المشهد السياسي في البلاد يتجه إلا إلى مزيد من التعقيد، حيث تهدد تسجيلات منسوبة لرئيس الوزراء الأسبق، والسياسي القوي، نوري المالكي، والذي نفى الأخير صحتها، بالتحول إلى صراع مسلح، بعد أن طالب زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الذي تتناوله التسجيلات بـ”اعتكاف المالكي” واعتزاله الحياة السياسية.

    وشهدت محافظات عراقية تظاهرات لأنصار الصدر أمام مقرات لحزب الدعوة الذي يقوده المالكي، احتجاجا على تلك التسجيلات، رغم أن الصدر طلب، عن طريق قياديين في تياره، عدم الخروج بتظاهرات.

     وفي تغريدته، يطالب الصدر حلفاء المالكي وعشيرته وحزبه (الدعوة الإسلامية) باستنكار التصريحات، في دلالة واضحة على أن الصدر “غير مقتنع بنفي المالكي” لصحة التسريب الصوتي، بحسب المحلل السياسي، العراقي، علي المعموري.

    ويقول المعموري في حديث لموقع “الحرة” إن “ما يطلبه الصدر من حلفاء المالكي صعب، لكنه غير تعجيزي، ويبدو أن الصدر يريد استغلال الخلاف الأخير بين كتل الإطار الشيعي السياسية لإخراج عدوه التقليدي، نوري المالكي، من المعادلة، وربما إلى الأبد”.

    ويضيف المعموري أن “التسريبات تظهر وكأنها معدة لإبعاد المالكي عن حلفائه، خاصة بعد التسجيلين الأخيرين اللذين (يزعم أنه) يتحدث فيهما بقسوة شديدة ضد الحشد الشعبي، وضد قيادات الحشد الذين يتهمهم (المتحدث في التسجيل) بأنهم موالون لإيران وهمهم المزارع”.

    ويتحدث “التسريب” الخامس عن مجموعة تدعى “كتائب أئمة البقيع”، ضمن جماعة أكبر كما يبدو تطلق على نفسها “أمة الأخيار” بقيادة مرجع ديني يشار إليه في التسجيلات باسم “سماحة آية الله الميرزا”، ويوحي التسجيل أن المجتمعين ينتمون إلى تياره.