Tag: ترامب

  • ترامب يصف معارضيه بـ”الحشرات”.. وفريق بايدن: يقلّد لغة هتلر

    ترامب يصف معارضيه بـ”الحشرات”.. وفريق بايدن: يقلّد لغة هتلر

    اتهم فريق حملة الرئيس الأميركي جو بايدن الإثنين دونالد ترامب بـ “تقليد” أدولف هتلر وبنيتو موسوليني عبر مقارنة خصومه السياسيين بـ “الحشرات”.

    وخلال تجمّع انتخابي السبت، وعد الرئيس الجمهوري السابق والمرشح الرئاسي للعام 2024، “بالقضاء على الشيوعيين والماركسيين والفاشيين وبلطجية اليسار الراديكالي الذين يعيشون مثل الحشرات في بلادنا”، حسبما نقلت “فرانس برس”.

    وأدلى ترامب بهذه التصريحات في يوم المحاربين القدامى، واعتبر معسكر جو بايدن أنها مشابهة لمواقف طغاة الحرب العالمية الثانية.

    وقال المتحدث باسم فريق حملة جو بايدن، عمار موسى، الإثنين “قلد دونالد ترامب اللغة الاستبدادية لأدولف هتلر وبنيتو موسوليني”.
    ووصف متحدث باسم دونالد ترامب هذه الاتهامات في بيان لوكالة فرانس برس، بأنها “سخيفة”.

    وأكد أن “مَن يطلقون هذا النوع من التلميحات سيُسحقون عندما يعود الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض”.

    ويتوسل الرئيس الأميركي السابق منذ فترة طويلة خطابا استفزازيا، لكن تصاعدت لهجة ترامب في الآونة الأخيرة، وأشار منذ أسابيع إلى أن جنرالا أميركيا قويا ارتكب “خيانة”، وأنه كان ليُعدم في عصور أخرى.

    ثم أكد أن أزمة الهجرة على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك “تسمّم دماء بلادنا”.

  • ترامب: سأمثل اليوم أمام المحكمة للدفاع عن سمعتي

    ترامب: سأمثل اليوم أمام المحكمة للدفاع عن سمعتي

    أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أنه سيمثل اليوم الاثنين أمام المحكمة في إطار انطلاق محاكمته المدنية في قضية تضخيم أصوله العقارية لسنوات.

    وقال ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” الأحد “سأذهب إلى المحكمة صباح الغد للدفاع عن اسمي وسمعتي”، واصفا المدعي العام في نيويورك بأنه “فاسد” والقاضي في القضية بأنه “مختل”.

    وتبدأ اليوم الاثنين في نيويورك المحاكمة المدنية للرئيس السابق واثنين من أبنائه، المتهمين بتضخيم أصولهم العقارية بشكل هائل لسنوات، ما يهدد إمبراطوريته الاقتصادية ويمهد لماراثون قضائي بالنسبة إلى المرشح لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات 2024 الرئاسية.

    وألمح الرئيس السابق البالغ 77 عاما ومحاموه إلى أنه قد يحضر على الأقل جلسات الاستماع الأولى أمام المحكمة العليا لولاية نيويورك. وقد استدعي ترامب بصفته شاهدا.

    ولا يمكن الحكم عليه بالسجن في هذه القضية، لكن هذه المحاكمة ستقدم لمحة مسبقة عن الأحداث القانونية التي يرجح أن تعرقل حملته للفوز بترشيح الحزب الجمهوري.

    وترامب متهم جنائيا في 4 قضايا مختلفة لم تؤثر بعد على شعبيته لدى القاعدة الجمهورية. ويتعين عليه خصوصا المثول اعتبارا من 4 مارس أمام محكمة اتحادية في واشنطن. وهو متهم بأنه حاول خلال وجوده في البيت الأبيض قلب نتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2020 التي فاز بها جو بايدن.

    وسيكون بعد ذلك على موعد مع القضاء في ولاية نيويورك بتهمة الاحتيال الضريبي، ثم في فلوريدا بسبب تعامله بإهمال مع وثائق سرية بعد خروجه من الرئاسة.

    وقال القاضي آرثر إنغورون إن ترامب واثنين من أبنائه، هما دونالد جونيور وإريك، ارتكبوا “عمليات احتيال” مالية “متكررة” في العقد الأول من القرن الحالي بتضخيمهم قيمة الأصول المالية والعقارية لشركتهم “منظمة ترامب”.

    وأكد أن الوثائق التي قدمتها المدعية العامة تظهر “بوضوح” “تقييمات احتيالية” من جانب ترامب لأصول مجموعته التي تضمّ شركات متنوعة تشمل عقارات سكنية وفنادق فخمة ونوادي غولف وغيرها الكثير.

    وحسب اللائحة الاتهامية، عمد الملياردير الجمهوري وأبناؤه إلى “تضخيم” قيمة هذه الأصول بمليارات الدولارات من أجل الحصول، من بين أمور أخرى، على قروض بشروط أفضل من البنوك بين عامي 2011 و2021.

    ورد ترامب عبر “تروث سوشيال” قائلا إن المصارف لم تشتك يوما من القروض التي وفرتها له.

    وهذه المتاعب القضائية لا تحول دون تقدم ترامب بأشواط على منافسيه في استطلاعات الرأي للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات العام 2024 الرئاسية.

  • ترمب يقاضي ضابط استخبارات بريطانياً سابقاً في قضية جمع بيانات

    ترمب يقاضي ضابط استخبارات بريطانياً سابقاً في قضية جمع بيانات

    أقام الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب دعوى قضائية ضد ضابط استخبارات بريطاني سابق، جمع ملفاً سيئ السمعة يشير إلى وجود علاقات مزعومة بين الرئاسة الروسية (الكرملين) وفوز الرئيس السابق بالانتخابات.

    وأفادت وثائق قضائية بأن ترمب حرّك دعوى تتعلق بجمع بيانات ضد ضابط الاستخبارات البريطاني السابق كريستوفر ستيل وشركته الاستخباراتية «أوروبيس»، وفقاً لما نقلته وكالة «بلومبرغ» للأنباء، اليوم (الجمعة).

    وجرى تحريك الدعوى أول مرة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، ومن المقرر عقد جلسة الاستماع الأولى الشهر المقبل.

    ولم تتوفر تفاصيل أخرى بشأن الدعوى.

    وتصدر ملف ستيل عناوين الأخبار حول العالم عندما سرب لموقع «باز فييد» الإلكتروني في يناير (كانون الثاني) 2017 تقارير تفيد بأن جهاز الاستخبارات الروسي تدخل في الحملة الرئاسية الأميركية آنذاك.

    وكانت شركة «فيوجن جي بي إس» للأبحاث، ومقرها واشنطن، استعانت بستيل في يونيو (حزيران) 2016 لفحص علاقة ترمب بروسيا. وقامت اللجنة الديمقراطية الوطنية وحملة هيلاري كلينتون الانتخابية بالاستعانة بالشركة بعدما توجه ترمب للترشح لخوض الانتخابات.

    ولم يرد محامو ترمب أو مسؤولو «أوروبيس» على طلبات بالتعقيب، على الفور.

  • ترامب يهدد “بالموت والدمار” في حالة اتهامه بارتكاب جريمة

    ترامب يهدد “بالموت والدمار” في حالة اتهامه بارتكاب جريمة

    حذر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من “موت ودمار” محتملين إن وُجهت إليه اتهامات جنائية، وذلك بعد ساعات من تأكيد مدعي نيويورك، الذين يحققون في دفعه أموالا لممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانييلز نظير الصمت، أنهم لن يخضعوا للتهديد.

    وكان منشور ترامب في وقت مبكر اليوم الجمعة على الموقع الإعلامي (تروث سوشال) المملوك له أحدث منشور في سلسلة من الهجمات اللفظية على ألفين براج مدعي عام مانهاتن منذ يوم السبت حينما توقع ترامب مخطئا أنه سيُعتقل بعد ثلاثة أيام.

    ويزعم ترامب أن هزيمته في 2020 هي نتيجة احتيال، وهو زعم ألهم أنصاره لشن هجوم مميت يوم السادس من يناير كانون الثاني 2021 على مبنى الكونجرس الأمريكي (الكابيتول) في محاولة فاشلة لمنع الكونجرس من المصادقة على انتخاب الرئيس الديمقراطي جو بايدن الذي تجاوز الجمهوري ترامب بأكثر من سبعة ملايين صوت.

    وكتب ترامب الذي يسعى إلى الترشح لانتخابات 2024 عن الحزب الجمهوري “من الذي يمكنه أن يتهم غيره، في هذه الحالة رئيس سابق للولايات المتحدة حصل على أصوات أكثر من أي رئيس آخر في التاريخ، وهو المرشح البارز (حتى الآن!) لتمثيل الحزب الجمهوري، بجريمة في الوقت الذي يعرف فيه الجميع أنه لم يتم ارتكاب أي جريمة ومعروف أيضا أن الموت والدمار المحتملان في اتهام زائف مثل هذا ربما يكونان كارثيين لبلادنا”.

  • الجمهوريون يستعدون لمحاصرة بايدن بـ”سيل” من التحقيقات

    الجمهوريون يستعدون لمحاصرة بايدن بـ”سيل” من التحقيقات

    يستعد الحزب الجمهوري، الذي حصل على الأغلبية في مجلس النواب، لإطلاق “سيل من التحقيقات” ضد الرئيس الأميركي جو بايدن وعائلته، خصوصاً وأن الحزب سيسيطر على لجنة هامة في المجلس تملك سلطة إصدار مذكرات الاستدعاء للشهادة.

    وذكرت “بلومبرغ”، أنه فيما ستتم عرقلة أغلب الأجندة السياسية للحزب الجمهوري بما فيها الاقتصاد، والهجرة، والجريمة، والقضايا الاجتماعية، في ظل “كونجرس منقسم”، يسيطر فيه الديمقراطيون على مجلس الشيوخ، فإن المشرعين الجمهوريين يمهدون الطريق لتحقيقات واسعة النطاق ضد بايدن، وعائلته وإدارته.

    زعيم الأغبية الجمهورية في مجلس النواب كيفين مكارثي، والذي يتحضر لأن يصبح الرئيس المقبل لمجلس النواب خلفاً لنانسي بيلوسي، حدد بالفعل أربعة أهداف لهذه التحقيقات، وهي أمن الحدود الأميركية مع المكسيك، والانسحاب الفوضوي الأميركي من أفغانستان في أغسطس 2021، ومنشأ جائحة كورونا، وفيما إذا كانت وزارة العدل الأميركية تخطت حدودها في التعامل مع التهديدات التي يواجهها مسؤولو المدارس المحلية، وسط نقاش وطني محتدم بشأن المناهج المدرسية.

    ولكن بالنسبة للعديد من زملاء مكارثي، فإن القائمة أطول بكثير من ذلك، وفقاً لـ”بلومبرغ”.

    وستكون اللجنة القضائية في مجلس النواب في قلب هذه التحقيقات، ويتوقع أن يقودها النائب الجمهوري جيم جوردان، وكذلك لجنة “الرقابة والإشراف”، والتي يتوقع أن يقودها النائب عن ولاية كنتاكي جيمس كومر.

    وتستهدف التحقيقات أيضاً، وزارة العدل، التي يقودها ميريك جارلاند، ومكتب التحقيقات الفيدرالي الذي يقوده كريستوفر راي، وسط باتخاذ “قرارات مسيسة” بشأن سياسيين محافظين، ونشطاء “تم استهدافهم بغرض المضايقة”.

    وقال جوردان في مؤتمر صحافي مع كومر، الخميس: “نحن نركز على كيف أصبحت وزارة العدل مسيسة”، وجدد جوردان المطالبة بالمزيد من المعلومات عن الأعمال التجارية لعائلة بايدن.

    نجل بايدن على رأس القائمة
    وعلى قائمة التحقيقات للحزب الجمهوري، التحقيق في تعاملات نجل الرئيس هانتر بايدن، وكذلك مساعدين آخرين للرئيس وعائلته. وزعم كومر، أن تعاملات هانتر بايدن، “أثرت على قرارات الرئيس” وفقاً لـ”بلومبرغ”.

    ونقلت شبكة “سي إن إن”، عن كومر قوله في مؤتمر صحافي: “في الكونجرس الـ118، ستقوم هذه اللجنة بتقييم علاقة (الرئيس جو) بايدن مع شركاء عائلته الأجانب، وما إذا كان واقعاً تحت تأثير المال والنفوذ الأجنبيين”.

    وأضاف: “أريد أن أكون واضحاً.. هذا تحقيق مع بايدن، وهذا ما ستركز عليه اللجنة في الكونجرس المقبل”.

    وقال كومر الذي كان محاطاً هو وجوردان، بأعضاء جمهوريين آخرين في لجنة الرقابة، إن “الجمهوريين وجدوا صلات بين نجل الرئيس هانتر بايدن، والرئيس، تتطلب المزيد من التحقيق”.

    ولفت كومر إلى أن فريقه تحدث مع بعض الأشخاص الذين أبلغوا عن مخالفات تتعلق بعائلة الرئيس، ووصفهم بأنهم شاركوا في مخططات تتعلق بعائلة بايدن، وراجعوا الكمبيوتر اللوحي الخاص بهانتر، ووقفوا على “معاملات لم تكن معروفة من قبل”.

    ويُركز كومر على أكثر من 100 تقرير حول النشاط المصرفي، المعروف باسم “تقارير النشاط المشبوه” الذي يُزعم أنها مرتبطة بعائلة بايدن. وقال إن وزارة الخزانة في الولايات المتحدة تجاهلت طلباته المتكررة لتسليمها، عندما كان الجمهوريون أقلية في المجلس.

    وأشار كومر إلى أنه لم ير سوى تقريرين من هذه التقارير، وجدد طلبه للحصول على ما تبقى منها الخميس. كما طالب بـ”التحدث إلى أشخاص في عائلة بايدن، وتحديداً هانتر وجو بايدن”، وفقاً لـ”سي إن إن”.

    “دوافع سياسية”
    في المقابل، اعتبر البيت الأبيض في بيان أن التحقيقات التي يسعى لها الجمهوريون “ذات دوافع سياسية ومضيعة للوقت”.

    وفي بيان لشبكة “سي إن إن”، ذكر متحدث باسم مستشار البيت الأبيض، إيان سامز: “بدلاً من العمل مع الرئيس لمعالجة القضايا المهمة للشعب الأميركي، مثل خفض الأسعار، فإن الأولوية القصوى للجمهوريين في الكونجرس هي ملاحقة بايدن بهجمات ذات دوافع سياسية مليئة بنظريات المؤامرة، التي تم فضحها منذ فترة طويلة”.

    وأضاف سامز أن “بايدن لن يسمح لهذه الهجمات السياسية بأن تشغله عن التركيز على أولويات الأميركيين، ونأمل أن ينضم إلينا الجمهوريون في الكونجرس في معالجتها بدلاً من إضاعة الوقت والموارد في الانتقام السياسي”.

    وقالت نيلي ديكر المتحدثة باسم الديمقراطيين في لجنة الرقابة بمجلس النواب، إن الجمهوريين “أعادوا صياغة نفس نقاط الحوار الحزبية” التي كانت متداولة منذ سنوات.

    وأضافت ديكر في بيان: “الآن بعد أن ترشح الرئيس السابق دونالد ترمب للمنصب مرة أخرى، فإن الأولوية القصوى للجمهوريين في مجلس النواب، هي مهاجمة بايدن وعائلته في محاولة يائسة لإعادة ترمب إلى السلطة”.

    وبحسب “سي إن إن”، لم يكن لدى الجمهوريين القدرة الكافية على فرض طلبات الوثائق أثناء وجودهم كأقلية، ولكن بمجرد أن يؤدي الكونجرس اليمين الدستورية في يناير لدورة جديدة، سيحصل الجمهوريون على سلطة الاستدعاء، وهي آلية إنفاذ أكثر قوة لمحاولة إجبار الأفراد والكيانات الحكومية على تسليم المعلومات.

    أنشطة “مشبوهة”
    ومن خلال تحقيق كومر، يتم البحث في سلسلة من “الأنشطة المشبوهة” التي يزعم الجمهوريون، أن البنوك قامت بها، فيما يتعلق بالأنشطة المالية لهانتر بايدن.

    وفي رسالة إلى وزارة الخزانة، الخميس، سعى كومر للحصول على أي تقارير من هذا القبيل تتعلق بمختلف أفراد عائلة بايدن وشركائهم التجاريين.

    ويسعى كومر أيضاً إلى الحصول على اتصالات داخل وزارة الخزانة، وقسم إنفاذ الجرائم المالية والبيت الأبيض، فيما يتعلق بأفراد العائلة والشركات والشركاء ذوي الصلة.

    وفي حين استغل الجمهوريون تقارير الأنشطة المشبوهة كدليل على تورط نجل جو بايدن في أنشطة “إشكالية”، فإن مثل هذه التقارير ليست حاسمة ولا تشير بالضرورة إلى ارتكاب مخالفات، وفقاً لـ”سي إن إن”.

    وتُقدم المؤسسات المالية الملايين من تقارير الأنشطة المشبوهة كل عام، والقليل منها يؤدي إلى تحقيقات من سلطات إنفاذ القانون.

    وبعث كومر، برسالة إلى مستشار مالي، وصفه بأنه يدير الشؤون المالية لهانتر بايدن، طالباً تقارير عن أي “نشاط مشبوه”، فضلاً عن معلومات مالية عن نجل الرئيس. كما يسعى للحصول على معلومات من أحد الشركاء التجاريين السابقين لهانتر، بما في ذلك الاتصالات المتعلقة بالشؤون المالية والضرائب والديون لهانتر وجو بايدن.

    وكانت الرسائل جزءاً من جولة جديدة أطلقها كومر على مختلف الوكالات الحكومية والأفراد، الخميس، للحصول على مزيد من المعلومات لتعزيز تحقيقه.

    كما طلب من الأرشيف الوطني بيانات الطيران وغيرها من الوثائق المتعلقة بالقوات الجوية والبحرية الثانية، خلال فترة ولاية بايدن كنائب للرئيس، فضلاً عن الاتصالات المتعلقة بروسيا وأوكرانيا وهانتر بايدن خلال فترة توليه الرئاسة.

    ويسعى كومر للحصول على أي وثائق من مكتب التحقيقات الفيدرالي تتعلق بـ”جهود أجهزة الاستخبارات الأجنبية لتعريض عائلة بايدن للخطر”، ومعلومات عن تيموثي ثيبولت، العميل السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الذي اتهمه الجمهوريون بتسييس التحقيقات. ونفى ثيبولت ارتكاب أي مخالفات.

    وذهبت رسالة أخرى إلى جورج بيرجيس، صاحب المعرض الذي عرض وباع أعمال هانتر بايدن الفنية. ومن بين الوثائق المطلوبة اتصالات مع البيت الأبيض وهانتر بايدن، ومناقشات حول تسعير أعمال هانتر بايدن، وقوائم بأولئك الذين حضروا المعارض الفنية لهانتر بايدن واشتروا أعماله.

  • انقسامات وتساؤلات في أوساط الجمهوريين بعد ترشح ترمب “المبكر” للرئاسة

    انقسامات وتساؤلات في أوساط الجمهوريين بعد ترشح ترمب “المبكر” للرئاسة

    أثار إعلان الرئيس السابق دونالد ترمب ترشحه المبكر لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية للمرة الثالثة، جدلاً مدفوعاً بالاعتقاد بأن هذا الترشح يمكن أن يحميه من الملاحقات القضائية التي تطارده، تحت مظلة التنديد بأي محاكمة على أنها ذات “دوافع سياسية”.

    وتقود خطوة ترمب المبكرة الرغبة في إضعاف الزخم الذي بدأ يتصاعد بقوة خلف أبرز منافسيه المحتملين، وهو حاكم ولاية فلوريدا الجمهوري رون دي سانتيس، لكن إعلان ترمب فجّر انقساماً واسعاً داخل الحزب الجمهوري، وطرح تساؤلات بشأن فُرصه (ترمب) بأن يصبح الرجل الذي يمثل الحزب والولايات المتحدة كرئيس، بدلاً من أن يظل رجل الأمس.

    منفذ مغلق
    ورغم أن إعلان ترمب جاء في وقت مثير للفضول تزامناً مع أداء الحزب الجمهوري الباهت في الانتخابات النصفية، والذي اعتبر قادة جمهوريون أن الرئيس السابق يتحمل مسؤوليته، إلّا أن هذا الإعلان دفع البعض إلى التكهن بأن ترمب يحاول درء سلسلة من الملاحقات القضائية، من طريقة معالجته للوثائق الحكومية السرية في “مارالاجو”، إلى مزاعم تزوير قيمة ممتلكات بنيويورك، فضلاً عن تحقيق وزارة العدل باقتحام الكابيتول في 6 يناير 2021.

    الخبير القانوني ريناتو ماريوتي يرى في حديث لـ”الشرق”، أن قرار ترشح ترمب لن يحميه، لأن وزارة العدل لن تفتح تحقيقاً جنائياً مع ترمب إذا لم تكن مستعدة للنظر في توجيه الاتهام إليه، وأن المدّعي العام ميريك جارلاند قد يُفكر بعد إعلان ترمب ترشحه في تعيين مستشار خاص يتمتع بصلاحية التحقيق والمقاضاة في أمور محددة بشكل مستقل، وهو أمر، وفقاً لماريوتي، قد يستغرق بضعة أشهر وليس سنوات، مثلما حدث مع المحقق الخاص روبرت مولر الذي حقق مع ترمب خلال توليه للرئاسة.

    لا قيود على ترشح ترمب
    ومع ذلك لا تعتقد ستيفاني ليندكويست، أستاذة القانون والعلوم السياسية في جامعة ولاية أريزونا، أنه يمكن الآن وضع أي قيود على ترشيح ترمب، كما لا يمكن منعه من تولي المنصب الرئاسي حتى إذا وجهت إليه لائحة اتهام أو تمت إدانته أو سجنه، لأن الدستور الأميركي، لا يضع قيوداً على الترشح وهناك سوابق لمرشحين رئاسيين كانوا داخل السجن وحصلوا على مئات الآلاف من الأصوات.

    كما ذكرت ليندكويست لـ”الشرق”، أنه سيظل هناك جدل قانوني بالنسبة للرئيس السابق بشأن إمكان اللجوء إلى البند الـ14 من الدستور في حال إثبات تمرده على دستور البلاد، إذ يتعلق الجدل حول تفسيرات متباينة للدستور وعدم وجود سوابق قضائية.

    عوائق حملة ترمب
    لكن في كل الأحوال، فإن ترمب الذي يعشق الأضواء ويريد الحفاظ على مكانته المركزية داخل الحزب، لم يكن ليتنازل عن الترشح للرئاسة حتى في الوقت الذي يصارع فيه الحزب تداعيات الخسائر المفاجئة في الانتخابات النصفية الأميركية، وفي المناصب المنتخبة بالولايات، حيث يُشير مستشاروه إلى أنه مصمم على استعادة إحساس حملته عام 2016، عندما ترشح كمتمرد ضد المؤسسة السياسية في واشنطن، واعتمد على مجموعة أساسية من المساعدين، رغم أنه لا يوجد مدير لحملته الانتخابية حتى الآن.

    ورغم حضور إيفانكا ترمب وزوجها جاريد كوشنر حفل إعلان الترشح، إلّا أن كوشنر الذي كان واحداً من قلة من الأشخاص القادرين على التعامل مع أسلوب إدارة ترمب المتفجر دون خوف دائم من الانتقام، لن يُشارك في الحملة الجديدة، وهو ما يُفسره البعض بأنه دليل حي على ضعف فرص ترمب هذه المرة.

    وفي حديث لـ”الشرق”، أشار بريان لانزا، الذي عمل في حملة ترمب عام 2016، إلى أن التحقيقات المفتوحة والمتداخلة مع الرئيس الأميركي السابق أدّت أيضاً إلى تقليل رغبة العديد من النشطاء السياسيين في الارتباط بشكل وثيق به، خشية أن يواجهوا أنفسهم خطراً قانونياً محتملاً.

    مشكلات التمويل
    ومن غير الواضح، ما إذا كان أي من المانحين الرئيسيين الذين دعموا ترمب في السابق سيعودون بالفعل إلى تمويل حملته الانتخابية، حيث قال المديران التنفيذيان لصندوق التحوط ستيفن شوارزمان وكين جريفين، إنهما لن يدعما ترمب في انتخابات عام 2024.

    واشتكى مانحون آخرون سراً لصحيفة “نيويورك تايمز”، من أنهم لم يتلقوا أي تواصل من فريق ترمب، الذي بدأ عملية جمع أموال من صغار المانحين، ومن المتوقع أن يُشكل ذلك الجزء الأكبر من أموال حملته.

    وقام ترمب بجمع 100 مليون دولار قبل إعلانه عبر حسابات سياسية متعددة، رغم أنه لا يُسمح باستخدام أي من هذه الأموال لتمويل ترشيحه بشكل مباشر. لذلك تسابق مساعدوه للتوصل إلى حلول بديلة من خلال لجان العمل السياسي المعروفة باسم “باك وسوبر باك” ومنها لجنة “أنقذوا أميركا” التي كان لديها 70 مليون دولار، ونقلت جزءاً من هذا المبلغ إلى لجنة “اجعل أميركا عظيمة مجدداً” التي يُشرف عليها المتحدث السابق باسم ترمب، تايلور بودويش.

    غير أنه بموجب القانون الفيدرالي، لا يمكن لترمب استخدام لجنة حملته الرئاسية الجديدة لمصلحته الشخصية، ولهذا لا يزال يحتاج إلى كثير من التمويل الذي يبدو غير واضح المعالم، في حين يجمع خصمه المحتمل رون دي سانتيس حاكم فلوريدا الشيكات الكبيرة، إذ جمع في حملته كحاكم أكثر من 100 مليون دولار في الصيف الماضي، منها 10 ملايين دولار من متبرع واحد، وكان غالبية المتبرعين من أنصار ترمب المخلصين، ما يكشف عن ثقة كبار المانحين في استخدام أموالهم بطريقة مسؤولة من دي سانتيس، في مؤشر إلى أنهم لا يثقون في ترمب الذي أصبح يعتمد على المتبرعين الصغار ويستمرون في العطاء له.

    “شبح ترمب”
    في الأسبوع الماضي، تبيّن لأنصار ترمب المخلصين أنه لم يعد قادراً على تقديم أكثر ما يريدونه وهو السلطة، فقد توقع الجمهوريون فوزاً مفاجئاً بقدر ما توقع الديمقراطيون فوزاً كاسحاً لهيلاري كلينتون عام 2016، وتوقعت استطلاعات رأي عدة حدوث ذلك، في ظل تراجع شعبية الرئيس جو بايدن والاقتصاد التضخمي وأزمة الحدود.

    وحينما كشفت نتائج الانتخابات الأداء السيئ للغاية لمرشحي الحزب الجمهوري، كانت تلك لحظة لا أعذار فيها، وأصبح التفسير المتماسك الوحيد لذلك هو “شبح ترمب”، الذي يُنظر إليه الآن بين قادة الحزب على أنه رجل الأمس وليس المستقبل.

    وعلاوة على ذلك، تخلّى عن ترمب العديد من المدافعين والعناصر الداعمة له في وسائل الإعلام اليمينية، والتي سيظهر تأثيرها في الشهور المقبلة، بما في ذلك “فوكس نيوز” التي تُعد واحدة من أكثر الشبكات التليفزيونية جماهيرية، والتي قطعت جزءاً من بث إعلان ترشحه، وتحولت إلى الاستوديو والمراسلين تجنباً لبث ادعاءاته.

    كما وصفته صحيفة “نيويورك بوست” المحافظة بأنه “أحمق”، واعتبر مذيعون مثل لورا انجرام وكورت شليشر، أن ترمب يُمثل المشاكل وهناك حاجة إلى مواجهتها.

    انقسام الحزب الجمهوري
    لكن الحزب الجمهوري يبدو الآن أكثر انقساماً مما كان عليه خلال الأعوام الماضية، والتي ظهرت بوادرها حتى قبل موعد الانتخابات، فقد انتقد ترمب حاكم فلوريدا، الذي كان فوزه بنحو 19 نقطة على منافسه الديمقراطي تشارلي كريست أحد أبرز النقاط القليلة التي لا لبس فيها للحزب في ليلة الانتخابات.

    ولم تكن الخطيئة هنا أن ترمب انتهك الوصية الـ11 الشهيرة لرونالد ريجان، من أنه لا يجب أن تتحدث بسوء عن أي زميل جمهوري، لكن الخطأ أنه كان الرجل الخاسر في انتقاد الفائز، بينما ما تُريده قاعدة ترمب أكثر من أي شيء آخر هو “الفائز”، وما تراه القاعدة الجمهورية في دي سانتيس هو كل ما تُحبه في ترمب، من الرغبة في القتال والثقة بالنفس وازدراء رأي النخبة.

    وظهرت أبرز مؤشرات انقسام الحزب الجمهوري خلال مؤتمر استمر لمدة يومين في فلوريدا حيث تحدث المحافظون والمانحون وكبار مسؤولي الحزب حول انتخابات التجديد النصفي المخيبة للآمال، ونقلوا الرغبة في خطة جديدة للحزب مع انتظار ترشح حاكم الولاية والمرشحين المحتملين الآخرين، إذ نقلت مجلة “بوليتيكو” عن الحاضرين قولهم إن “الوقت قد حان لكي يتقدم الجمهوريون إلى الأمام”.

    وعبر تشارلي بيكر، حاكم ولاية ماساتشوستس الجمهوري المنتهية ولايته، عن اعتقاده أن التطرف أصبح مرتبطاً بالرئيس السابق وبالتيار الرئيسي للمرشحين المدعومين من ترمب الذين فشلوا في تحقيق نتائج جيدة.

    كما أوضح حاكم ولاية أوهايو مايك ديواين، الذي دعمه ترمب في إعادة انتخابه عام 2022، أنه لن يدعم محاولة عودة الرئيس السابق، فيما قال حاكم ولاية نيو هامبشاير كريس سونونو، إن ترمب لن يُقدم رسالة جديدة ولن يكون هناك أي شيء مثير أو جديد، وسيكون في أضعف نقطة له من الناحية السياسية، ولن يكون بالضرورة المرشح الأوفر حظاً.

    وتشمل قائمة المنافسين المحتملين 3 حكام ولايات على الأقل، وهم حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، وحاكم فيرجينيا جلين يونجكين، وحاكم ماريلاند لاري هوجان، وجميعهم شاركوا في حملات قوية في جميع أنحاء البلاد خلال الانتخابات النصفية.

    هل تغير ترمب؟
    لكن أياً من هذا وحده لن يكون كافياً لإبعاد أنصار ترمب، ومثلما لم تكن خسائر الجمهوريين في مجلس النواب عام 2018، والبيت الأبيض في 2020، ومجلس الشيوخ في العام نفسه، كافية لتغيير دعم مؤيديه، فمن غير المحتمل أن تختلف الصورة الآن، خاصة إذا أبدى ترمب قدراً من التغيير في خطابه السياسي، فرغم أن ترشيحه للرئاسة جاء بأسلوبه المألوف من التفاخر، والسخرية، إلا أنه كان يتمتع بشخصية جذابة وبلاغة غير معهودة في سعيه وراء السلطة، وأظهر درجة نادرة من الانضباط الذاتي.

    وركز ترمب هجومه على الرئيس الديمقراطي الحالي جو بايدن بدلاً من الجمهوريين والمنافسين المحتملين، وتحدث باحترام إلى حد ما عن الأقليات العرقية والنساء، ووضع نفسه على أنه أكثر من مجرد ضحية مظلومة، ولم يُكرر ادعاءاته بشأن انتخابات 2020، التي رددها على مدار العامين الماضيين، وألحقت ضرراً كبيراً هذا العام بالحزب، حتى أنه كسر السوابق وأشاد بزوجته وعائلته وأنصاره، واعترف على مضض بأنه سياسي.

    وفي حين لم تكن نبرة ترمب قوية، إلا أن لديه الكثير من الثقة، فهو يحتل المرتبة الأولى في استطلاعات الرأي حول التفضيل الجمهوري للرئاسة، وجمع من أموال الحملة 100 مليون دولار، ولديه شعار لا يزال قوياً وهو “أميركا أولاً”، ويُقدم رسالة واضحة ومباشرة، ويبدو أنه لا يقل نشاطاً بدنياً وحاداً عقلياً عما كان عليه عندما دخل السياسة الرئاسية عام 2015.

    مع ذلك يتوقع منافسو ترمب في ترشيح الحزب الجمهوري لعام 2024، أو يتخيلون أنه سيُهمش بسبب الأداء المخيب للآمال لحزبه في الانتخابات النصفية، ويصرون على أن الجمهوريين العاديين سيلومونه على الإخفاقات، رغم أنهم كانوا مثله في تأييد منكري الانتخابات الرئاسية، حيث قام كل من حاكم فلوريدا دي سانتيس، وجلين يونجكين حاكم فرجينيا، بحملة من أجل كاري ليك وبليك ماسترز في آريزونا وفقاً لمجلة “بوليتيكو”.

    الاختبار الصعب
    وبحسب مقال نشره المحلل السياسي ديفيد فروم، في صحيفة “ذي أتلانتيك”، فإن السؤال الآن هو، إلى أي جانب سيصطف القادة الجمهوريون، فخلال أشهر من الآن وحتى التصويت عام 2024، من المُرجح أن يواجه ترمب خطراً قانونياً وجنائياً ومدنياً، فهل سيلتفون للدفاع عن ترمب؟ مثلما فعلوا عندما فتش مكتب التحقيقات الفيدرالي منزل الرئيس السابق في مارالاجو بحثاً عن وثائق حكومية مسروقة، ومثلما أيدواً مزاعم بلا دليل بأنه ضحية لاضطهاد الدولة، ودفعوا حزبهم لحماية الرئيس السابق، فإذا كرروا هذا الأداء، سيصبح ترمب “شهيداً” طوال الوقت.

    أما إذا كانوا يتوقون إلى مشاكل ترمب القانونية لاستبعاده، فسيتعين عليهم إبلاغ مؤيديهم بأن هذه المشاكل القانونية عادلة ومشروعة، وليست أعمال اضطهاد سياسي من قبل إدارة بايدن أو المدعي العام في نيويورك، وإذا وقف القادة الجمهوريون إلى جانب القانون، فسيدعمون أنفسهم، ويبتعدون عن الممارسة التي أوصلتهم إلى مأزقهم الحالي.

  • ترامب: الحالة الجسدية والعقلية لبايدن تتدهور كما هو حال الولايات المتحدة

    ترامب: الحالة الجسدية والعقلية لبايدن تتدهور كما هو حال الولايات المتحدة

    اعتبر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أنه لا يمكن فعل شيء حيال تدهور حالة الرئيس الحالي جو بايدن الجسدية والعقلية.

    وقال ترامب أمام تجمع حاشد لمؤيديه في ميشيجان: “بينما لا يمكننا فعل أي شيء حيال تدهور حالة جو بايدن الجسدية والعقلية، بمساعدة أصواتكم في نوفمبر، لدينا فرصة لوقف التدهور في بلدنا”.


    وأضاف: “لا أعتقد أنه كان هناك وقت في تاريخ بلدنا شعرنا فيه أننا في هذا المستوى المتدني”.

    وأكد ترامب أنه في “أخطر فترة في الحياة” يكون لدى الأمريكيين “رئيس لا يفهم ما يحدث، وما يقوله، ومكان وجوده”.

    وحسب ترامب فإن “ضعف بايدن” أدى إلى الوضع في أوكرانيا، روسيا نظرت إلى الإخفاقات في انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان وقرروا تنفيذ عملية عسكرية خاصة.

    وأكد الرئيس الأمريكي السابق أن بلاده حققت استقلالا بمجال الطاقة في عهده وقال: “منذ عام ونصف، يبدو أن الأمر منذ وقت طويل جدا. كان سعر الجالون 1.8 دولار. لقد أخبرتكم، إذا لم تختاروني، فسوف تدفعون 7-8 دولارات”، مشددا على أن الانتخابات “سرقت” منه.

    وختم ترامب: “باستثناء كل ذلك، يقوم بايدن بعمل رائع”.

  • بايدن يسمح بتسليم وثائق ترامب للجنة التحقيق بأحداث الكابيتول

    بايدن يسمح بتسليم وثائق ترامب للجنة التحقيق بأحداث الكابيتول

    سمح الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة، بتسليم وثائق تتعلق بأفعال الرئيس السابق دونالد ترامب، خلال الهجوم على مقر الكونجرس في 6 يناير الماضي، للجنة تحقيق برلمانية، الأمر الذي أثار غضب سلفه الجمهوري.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي خلال لقاء مع صحافيين، إن جو بايدن “قرر أن التذرع بصلاحية رئاسية للحفاظ على سرية هذه المعلومات ليس أمراً مشروعاً”.

    وأكدت ساكي أن “الرئيس الأميركي يعتبر أنه من المهم أن يكون لدى الكونجرس والأميركيين رؤية كاملة للأحداث من أجل منع حدوثها مرة أخرى”.

    وهدد رئيسا اللجنة بملاحقة المقربين من الرئيس الأميركي السابق الذين يرفضون التعاون مع عملها.

  • ترامب يتحدث عن “الانقلاب” بعد انتخابات الرئاسة

    ترامب يتحدث عن “الانقلاب” بعد انتخابات الرئاسة

    انتقد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب رئيس أركان الجيش الذي كان قد عينه بنفسه، وذلك بعد مزاعم وردت في كتاب جديد بأن قادة عسكريين كبارا كانوا يشعرون بقلق بالغ من احتمال وقوع انقلاب بعد انتخابات نوفمبر، وبأنهم ناقشوا خطة للاستقالة الجماعية.

    ووفقا لمقتطفات حصلت عليها شبكة “سي إن إن”، من كتاب “يمكنني إصلاح الأمر وحدي” الذي كتبه صحفيان في صحيفة “واشنطن بوست”، ناقش رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي وقادة عسكريون كبار آخرون الاستقالة في حال تلقيهم أوامر تعتبر غير قانونية أو خطيرة.

    وقال ترامب في بيان: “لم أهدد أو أتحدث أبدا مع أي شخص عن انقلاب لحكومتنا. لو أني كنت بصدد القيام بانقلاب، فالجنرال مارك ميلي من أواخر من كنت سأرغب في فعل ذلك معه”.

    واعترف مسؤولون أميركيون تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، بمخاوفهم من أن يحاول ترامب جذب الجيش لسحق المعارضة، وتصاعدت المخاوف من احتمال إساءة استخدامه قانون العصيان.

    ولم تتردد من قبل أي أحاديث عن استقالة مزمعة ومنظمة من قبل أعضاء هيئة الأركان المشتركة، كما لم يتسن لـ”رويترز” التأكد بشكل مستقل من رواية مراسلي “واشنطن بوست”، ولم يرد مكتب ميلي على طلب بالتعليق.

    ورفضت الجهة الناشرة للكتاب تقديم مقتطفات، ولم تؤكد أو تنفِ صحة رواية “سي إن إن”.

  • اتهامات جنائية تهدد مستقبله.. ترامب: اتخذت قراري بشأن انتخابات 2024

    اتهامات جنائية تهدد مستقبله.. ترامب: اتخذت قراري بشأن انتخابات 2024

    قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إنه اتخذ قراراً بشأن ما إذا كان سيترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2024، وذلك فيما تواجه “منظمة ترمب” تحقيقاً جنائياً معمقاً، بشأن أنشطتها المالية.

    وخلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، سُئل ترمب عما إذا كان قد اتخذ قراره بشأن الترشح مرة أخرى للبيت الأبيض، فرد قائلاً: “نعم”، من دون إعطاء تفاصيل أخرى.

    وجاءت تصريحات ترمب، بعد أيام من عقده أول تجمع حاشد له بعد الرئاسة في أوهايو، حيث وجّه أمام الآلاف من أنصاره، انتقادات لاذعة لإدارة الرئيس الحالي جو بايدن.

    وخلال استطلاعات الرأي الأخيرة، تقدم ترمب أمام جميع منافسيه الجمهوريين المحتملين في سباق الترشح، على غرار نائبه السابق مايك بنس، وحاكم فلوريدا رون ديسانتيس.

    “اتهامات جنائية”
    مستقبل ترمب السياسي أصبح مهدداً بعد توجيه اتهامات لـ”منظمة ترمب” ومديرها المالي آلان وايسلبرغ، بالتخطيط منذ 2005، للتحايل على سلطات الضرائب، عبر منح مكافآت للمديرين التنفيذيين، من دون تسجيلها في الدفاتر.

    وقال ممثلون للادعاء إن وايسلبرغ الذي عمل لصالح ترمب لنحو 48 عاماً، “تمكن من إخفاء دخل بقيمة 1.76 مليون دولار عن سلطات الضرائب”.

    وتضمنت اللائحة 15 اتهاماً، منها الاحتيال الضريبي وتزوير سجلات تجارية.

    وتوجيه اتهامات لـ”منظمة ترمب”، قد يؤثر على علاقات الشركة بالبنوك وشركاء الأعمال، كما “قد يعقّد مستقبل ترمب السياسي”، إذ إنه يفكر في الترشح للرئاسة مرة أخرى في 2024.

    وبدأ سايرس فانس، مدعي مانهاتن، تحقيقه الذي لا يزال جارياً، قبل نحو ثلاث سنوات، وعمل في الأشهر الماضية مع مكتب المدعية العامة في نيويورك، ليتيشا جيمس.

    وقال آلان فوتيرفاس، أحد محامي “منظمة ترمب”، للصحافيين بعد توجيه الاتهامات، إن الشركة “متفائلة للغاية بأن لائحة الاتهام لن تؤثر كثيراً على أعمالها”، بحسب ما أوردت وكالة “رويترز”.

    وأضاف: “لو كان اسم تلك الشركة مختلفاً، لا أعتقد أن تلك الاتهامات كانت ستوجه”.

    وقالت “منظمة ترامب” في بيان، إن الادعاء يستخدم وايسلبرغ، الذي عمل في نشاط عائلة ترمب العقاري والتجاري على مدى 48 عاماً، “بيدقاً في سياسة الأرض المحروقة التي يتبعها للإضرار بالرئيس السابق”. وأضافت أن “هذه ليست عدالة.. هذه سياسة”.

    “دوافع سياسية”
    ونفى ترمب ارتكاب أي مخالفة، ووصف التحقيق بأنه “ملاحقة مغرضة، من جانب مدعين لهم دوافع سياسية”. وسايرس فانس وليتيشا جيمس ديمقراطيان.

    وفي بيان صدر الاثنين، اتهم ترمب الادعاء بـ”الانحياز”، وقال إن تعاملات شركته “لا تمثل جريمة بأي حال”.

    ويمكن أن تواجه “منظمة ترمب” غرامات أو عقوبات أخرى، إذا ما أدينت.

    وقد تكثف الاتهامات الضغوط على وايسلبرغ للتعاون مع المدعين، وهو ما كان يقاومه. وربما يكون تعاون وايسلبرغ حاسماً في أي قضية مستقبلية ضد رئيسه.

    و”منظمة ترمب” شركة خاصة تديرها عائلته، وتعمل في قطاع الفنادق، وملاعب الغولف، والمنتجعات حول العالم.