Tag: بريطانيا

  • تراجع التصنيع في بريطانيا لأدنى مستوى في 6 أشهر

    تراجع التصنيع في بريطانيا لأدنى مستوى في 6 أشهر

    انكمش قطاع التصنيع في بريطانيا إلى أدنى مستوى له في 6 أشهر مع استمرار المنتجين في مواجهة طلب ضعيف في الداخل والخارج، وفق مؤشر مديري المشتريات في قطاع التصنيع البريطاني.

    ونقلت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية، العن المؤشر انخفاض تكاليف الإنتاج للشركات المصنعة بأكبر معدل منذ 2016.

    وسجّل استطلاع مؤشر مديري المشتريات في قطاع التصنيع قراءة بلغت 46.5 نقطة في شهر يونيو الماضي بانخفاض عن 47.1 نقطة في مايو.

    ووفق الصحيفة، يُظهر الاستطلاع قراءة سلبية منذ 11 شهراً على التوالي، مع تعمق الانكماش الذي يواجه قطاع التصنيع.

    وفي مايو الماضي، قال صندوق النقد الدولي إنه لم يعد يتوقع أن يقع الاقتصاد البريطاني في ركود هذا العام، حيث قام بتحديث التوقعات التي نشرت الشهر الماضي، لكنه حذر من أن التوقعات لا تزال ضعيفة.

    وتوقع صندوق النقد الدولي أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة بنسبة 0.4 بالمئة في عام 2023، بعد أن كان يتوقع انكماشه بنسبة 0.3 في توقعاته السابقة في أبريل، لكن هذه التوقعات تعتبر أضعف من أي اقتصاد رئيسي.

  • لجنة تحقيق: جونسون “ضلل عمداً” البرلمان البريطاني بشأن فضيحة الحفلات

    لجنة تحقيق: جونسون “ضلل عمداً” البرلمان البريطاني بشأن فضيحة الحفلات

    ضلل بوريس جونسون نواب مجلس العموم فيما يتعلق بحفلات أقيمت خلال فترة الإغلاق المرتبطة بكوفيد في مقره بداونينج ستريت عندما كان رئيساً للوزراء، وفق ما توصلت إليه لجنة برلمانية بريطانية الخميس.

    وقالت اللجنة إن عضوية جونسون في البرلمان كانت ستُعلق لمدة 90 يوماً بسبب ازدرائه “المتكرر” للبرلمان لو لم يقدم استقالته الأسبوع الماضي.

    واعتبر جونسون أن التقرير “اغتيال سياسي مطوّل”.

  • تظاهرات في لندن مطالبة بالعودة للاتحاد الأوروبي

    تظاهرات في لندن مطالبة بالعودة للاتحاد الأوروبي

    نظم آلاف المحتجين، مسيرة في وسط لندن لمطالبة بريطانيا بالعودة مجددا إلى الاتحاد الأوروبي.

    وشهدت المسيرة مشاركة آلاف الأشخاص من شتى أنحاء بريطانيا، الذين ساروا من بارك لين إلى ميدان البرلمان، وفقا لوكالة الأنباء البريطانية “بي إيه ميديا”.

    وشهدت حديقة ميدان البرلمان، وهي المحطة الأخيرة للمسيرة، تجمعا حاشدا لأنصار العودة للاتحاد الأوروبي وهم يلوحون بأعلام الاتحاد باللونين الأزرق والأصفر.

    وكُتب على بعض اللافتات: “خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لن ينجح أبدا”، و”من أجل فواتير منخفضة لننضم مجددا إلى الاتحاد الأوروبي”.

  • بريطانيا  تصدر عقوبات ضد قادة أمنيين إيرانيين:  قتلوا المتظاهرين

    بريطانيا تصدر عقوبات ضد قادة أمنيين إيرانيين: قتلوا المتظاهرين

    كشفت السلطات البريطانية عن فرض عقوبات على عدد من مسؤولين أمنيين إيرانيين في شرطة الأخلاق من بينهم قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني

    وذكرت وزارة الخارجية البريطانية في بيان لها أن الشرطة الدينية لجأت للتهديد بالاحتجاز والعنف للتحكم فيما ترتديه الإيرانيات وفرض الرقابة على سلوكهن في الأماكن العامة” مبينًا ان العقوبات تتضمنت منع سفر  وتجميد الأصول.

     وتابعت أن هذه العقوبات تبعث برسالة واضحة إلى السلطات الإيرانية، وهي أن الدول الغربية ستحاسبكم على قمعكم للنساء والفتيات وأعمال العنف المروعة التي تمارس ضد الشعب.

    دفعت بقوات الباسيج والشرطة إلى الشوارع خلال الفترة الماضية من أجل تفريق المحتاجين الذين نزلوا في تظاهرات بشتى أنحاء البلاد، هاتفين ضد المرشد الأعلى في البلاد علي خامنئي، وضد القمع، ومطالبين بالحرية.

  • بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى العراق: الفصائل المسلحة تشكل خطرًأ علينا

    بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى العراق: الفصائل المسلحة تشكل خطرًأ علينا

    طالبت وزارة الخارجية البريطانية من رعاياها في العراق بعدم زيارة اي محافظة او مدينة عراقية باستثناء اقليم كوردستان، بسبب الظروف الأمنية، مؤكدةً على أن العراق لا يزال تحت خطر الوقوع في التوترات الاقليمية

    وحذرت وزارة الخارجية البريطانية في بيان  أن الفصائل المسلحة المعادية للدول الغربية في العراق تشكل خطرا على بريطانيا ومصالحها، مشيرة الى احتمالية استهداف تلك الفصائل لقواعد التحالف الدولي العسكرية، المراكز الدبلوماسية، والأجانب في البلد.

    وزارة الخارجية البريطانية، قالت ان التوترات تتجه نحو التصعيد، منوهة الى التظاهرات الاخيرة في المنطقة الخضراء ببغداد وان “الوضع الأمني خطير.

  • الكرملين: موسكو “لا تتوقع تغييرات” في علاقاتها مع لندن في عهد تراس

    الكرملين: موسكو “لا تتوقع تغييرات” في علاقاتها مع لندن في عهد تراس

    أكد الكرملين الثلاثاء، أن روسيا لا تتوقع أي تغييرات في علاقاتها الفاترة مع بريطانيا في عهد رئيسة الوزراء الجديدة ليز ترَس.

    وقال الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف وفق ما نقلته عنه وكالة “تاس” الرسمية: “بالنظر إلى التصريحات التي صدرت عن السيدة تراس عندما كانت لا تزال وزيرة للخارجية.. يمكن القول بقدر كبير من التأكيد بأنه من غير المتوقع حدوث أي تغييرات نحو الأفضل”.

  • جونسون: مهمتي انتهت وحان وقت الانعزال.. وبوتين “واهم”

    جونسون: مهمتي انتهت وحان وقت الانعزال.. وبوتين “واهم”

    ألقى رئيس الوزراء البريطاني المنتهية ولايته بوريس جونسون الثلاثاء، خطابه الوداعي قبل مغادرة منصبه رسمياً، مؤكداً قوة الاقتصاد البريطاني وقدرة المملكة المتحدة على تخطّي أزمة تكلفة المعيشة.

    وألقى جونسون بثقله وراء حكومة ليز ترَس المقبلة، مشدداً على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “واهم” إذا كان يظن أن سينجح عبر “الابتزاز والتنمر” على البريطانيين.

    وألمح جونسون في خطابه الأخير الذي ألقاه أمام مقر الحكومة في “10 دوانينج ستريت” وسط حشد من موظفيه وزوجته وعائلته، إلى أنه لن يعود للسياسة مرة أخرى، قائلاً إنه أتم مهمته وأنه حان وقت الانعزال.

    جونسون الذي استقال في يوليو بعد سلسلة فضائح طالت حكومته، قال إن بريطانيا ستعبر أزمة تكلفة المعيشة وأن المملكة المتحدة “تملك ولا تزال اقتصاداً قوياً سيمكننا من مساعدة الناس على تجاوز أزمة أسعار الطاقة”.

    وشدد على أن خليفته ليز ترَس، ستبذل كل ما في وسعها لمساعدة الأسر البريطانية على تجاوز تلك الأزمة، مؤكداً “أننا سنتجاوزها”.

    والاثنين، أُعلن فوز وزيرة الخارجية ليز ترَس، بزعامة حزب المحافظين، ورئاسة الوزراء لتخلف جونسون بعد نحو 3 أعوام في السلطة.

    ومن المقرر أن يتوجه جونسون للقاء الملكة إليزابيث الثانية في قلعة بالمورال لاحقاً، قبل أن تلتقي الملكة مع رئيسة الوزراء الجديدة ليز ترَس.

  • بريطانيا.. المحافظون على أعتاب حسم سباق خلافة جونسون في رئاسة الحكومة

    بريطانيا.. المحافظون على أعتاب حسم سباق خلافة جونسون في رئاسة الحكومة

    في الخامس من سبتمبر الجاري، سيعلن “حزب المحافظين” الحاكم في بريطانيا، زعيمه أو زعيمته الجديدة خلفاً لبوريس جونسون، إذ تنحصر المنافسة بين وزير الخزانة السابق ريشي سوناك، ووزيرة الخارجية ليز تروس.

    للمرشحين برامج وخطط لقيادة المملكة المتحدة ككل وليس فقط “حزب المحافظين”، ولكن من سيختار بينهما هم أعضاء الحزب فقط، على أن ينتهي التصويت، وفق اللوائح التنظيمية، في مساء الجمعة 2 سبتمبر الجاري.

    يمكن لأعضاء الحزب صاحب الأغلبية البرلمانية في مجلس العموم (المحافظين) والذين تتراوح أعدادهم، بحسب التقديرات بين 160 إلى 200 ألف عضو، الاقتراع مباشرة أو عبر الإنترنت أوالبريد، ولكن لمرة واحدة، لأن تكرار التصويت يسقط عن صاحبه عضوية الحزب.

    الفائز في قيادة “المحافظين” سيرأس الحكومة البريطانية، لأنه يتزعم الحزب الحاكم صاحب الأكثرية النيابية. وللحزب الأزرق 357 نائباً من أصل 650 نائباً في البرلمان فازوا في الانتخابات العامة التي جرت في ديسمبر 2019.

    مراحل الاختيار 

    مرَّت عملية اختيار الزعيم الجديد للمحافظين بمرحلتين. الأولى امتدت على نحو 3 أسابيع، وتنافس فيها 8 مرشحين على أصوات نواب الحزب وليس أعضاءه. وكل واحد من الثمانية دخل السباق بعد حصوله على دعم 30 نائباً محافظاً في البرلمان.

    وضمَّت قائمة المتنافسين في المرحلة الأولى إلى جانب تروس وسوناك، كلاً من وزير الخزانة الجديد ناظم الزهاوي، والنائبة كيمي بادنوك، والمدعية العامة سويلا بريفرمان، ووزير الخارجية الأسبق جيرمي هانت، إضافة إلى وزيرة الدفاع السابقة بيني موردنت، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم توم توجنهات.

    في المرحلة الأولى، خاض نواب الحزب الحاكم 5 جولات من الاقتراع. في كل واحدة منها كان يخرج المرشح الحائز على الأصوات الأقل. وهكذا حتى بقي في السباق 21 أغسطس الماضي تروس وسوناك.

  • التضخم في بريطانيا يرتفع إلى 10.1% عند أعلى مستوى في 40 عاماً

    التضخم في بريطانيا يرتفع إلى 10.1% عند أعلى مستوى في 40 عاماً

    ارتفع معدل التضخم في بريطانيا إلى أعلى مستوى له في 40 عامًا في تموز، إذ استمرت أسعار الغذاء والطاقة المتصاعدة في زيادة الضغط على الأسر.
    وبلغ التضخم 10.1% في يوليو تموز على أساس سنويًا، وفقًا للتقديرات التي نشرها مكتب الإحصاء الوطني متجاوزاً توقعات رويترز البالغة 9.8%.
    وتظهر أرقام مكتب الإحصاء الوطني أن الأسعار ارتفعت بنسبة 0.6% في يوليو من يونيو، في حين أن المعدل السنوي للبيع بالتجزئة ارتفع إلى 12.3% وهو أعلى مستوى منذ مارس 1981.

  • بين تروس وسوناك.. هل تتغير أولويات بريطانيا في الشرق الأوسط؟

    بين تروس وسوناك.. هل تتغير أولويات بريطانيا في الشرق الأوسط؟

    على الرغم من أن المرشح لزعامة حزب المحافظين البريطاني الحاكم ريشي سوناك، لا يملك خبرة كبيرة في العلاقات الخارجية مقارنة بوزيرة الخارجية ليز تروس، لكن لا أحد يتوقع تغيراً كبيراً في سياسة لندن الخارجية مع الحكومة المقبلة، خاصة تجاه منطقة الشرق الأوسط.

    وأياً كان رئيس الحكومة البريطانية الجديدة، فهو سيركز على ذات الملفات التي كانت تهتم بها حكومة بوريس جونسون في الشرق الأوسط، وهي البرنامج النووي الإيراني، والعلاقة مع إسرائيل، وإبرام اتفاق تجارة حرة مع دول مجلس التعاون الخليجي.

     استدارة حقيقية 

    بالنسبة لتروس فإن المحدد الرئيسي للسياسة البريطانية في الشرق الأوسط، هي العلاقة مع إسرائيل.

    ولذلك كتبت في 7 أغسطس الجاري، رسالة إلى مجموعة أصدقاء إسرائيل بحزب المحافظين، أكدت فيها أن لندن تقف دائماً إلى جانب تل أبيب في الحفاظ على أمنها والدفاع عن نفسها ضد أي خصم في المنطقة.  

    وأوضحت تروس في رسالتها التي جاءت عقب الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة قبل أيام، أنها ستعيد النظر في نقل سفارة بلادها من تل أبيب إلى القدس.

    وتمثل هذه الخطوة “استدارة حقيقية” في موقف لندن من القضية الفلسطينية، وفقاً لجون ماكهورجو، الباحث والمؤرخ في علاقات بريطانيا مع الشرق الأوسط والعالم الإسلامي. 

    ويقول ماكهورجو لـ”الشرق”، إن حديث تروس عن نقل السفارة البريطانية إلى القدس غير واقعي، ويفهم في سياق توددها لمؤيدي إسرائيل بين المحافظين.

    وأشار إلى أن نقل السفارة مسألة بالغة الحساسية وتتعارض مع التزامات دولية في القضية الفلسطينية، ولن تبحث لندن عن ضعضعتها في المستقبل القريب. 

    تيار أكثر تشدداً

     وبحسب ماكهورجو، لن يتغير دعم بريطانيا لإسرائيل إن وصل سوناك إلى قيادة الحكومة المقبلة. ولكن تروس تنتمي إلى تيار أكثر تشدداً في تأييده لتل أبيب، وهو أكبر من حزب المحافظين، لأنه يضم ساسة من أحزاب مختلفة في دول الغرب، ولا توجد لديه خطوط حمراء في مساندة إسرائيل، على حد وصفه. 

    ووعدت تروس بضمان عدم انخراط المجالس المحلية البريطانية في سياسات مقاطعة إسرائيل، التي تعتبرها “تمييزية” و “تتعارض مع مواقف الحكومة”، وفق تعبيرها.

    كذلك تعهدت بالضغط على أعمال مجلس حقوق الإنسان الموجهة ضد إسرائيل، لأنها منارة “الحريات” و”الديمقراطية” في الشرق الأوسط.

    ويتوقع الباحث البريطاني أن تضم حكومة تروس إن فازت في انتخابات المحافظين، عدداً من الوزراء أصحاب “الولاء الأعمى” لإسرائيل.

    وتضم مجموعة “أصدقاء إسرائيل” في بريطانيا أكثر من 2000 عضو، بين ساسة ورجال أعمال، وأكاديميين، وإعلاميين، وغيرهم.

    وتنفذ المجموعة أنشطة عدة لكسب تأييد أعضاء البرلمان تجاه القضايا المتعلقة بإسرائيل. كما تنظم لهم رحلات إلى تل أبيب تبقيهم على مقربة من دائرة صنع القرار والسياسة الإسرائيلية.