Tag: بايدن

  • بوتين يتعهّد بـ”النصر” بعد انضمام مناطق أوكرانية.. وبايدن: لن ينجو بفعلته (تقرير)

    بوتين يتعهّد بـ”النصر” بعد انضمام مناطق أوكرانية.. وبايدن: لن ينجو بفعلته (تقرير)

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، عقب الإعلان عن انضمام 4 مناطق أوكرانية للاتحاد الروسي، إن “النصر سيكون لروسيا”، فيما أكد الرئيس الأميركي جو بايدن أنه “لا يمكن لـ(الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين الاستيلاء على أراضٍ مجاورة والنجاة بفعلته”.

    وشدد بوتين خلال احتفال في الميدان الأحمر، بعد انضمام مناطق زابوروجيا وخيرسون ودونيتسك ولوغانسك الأوكرانية إلى الاتحاد الروسي، على أن “موسكو ستعمل كل شيء لدعم المناطق الجديدة وحماية أمنها”. 

    ورحّب بوتين بسكان الأقاليم التي انضمت إلى الاتحاد الروسي قائلاً: “مرحباً بكم في وطنكم”، وتابع: “سنفعل كل ما في وسعنا لدعم أشقائنا وأخواتنا في الأقاليم الجديدة”.

    حشود تستمع في الميدان الأحمر لكلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين- موسكو - 30 سبتمبر 2022 - AFP
    حشود تستمع في الميدان الأحمر لكلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين- موسكو – 30 سبتمبر 2022 – AFP

    وأضاف بوتين من على منصة أقيمت خصيصاً للمناسبة عند جدار الكرملين، أن “لا أحد سأل الملايين من الناس البسطاء حين انهار الاتحاد السوفيتي، أين يريدون العيش، أو أين يريدون أن يحققوا مصير أولادهم”.

    وتابع قائلاً: “وحدها روسيا المعاصرة من قدمت للناس الذين يعيشون في جمهورية دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوروجيا الحق في اختيار وتقرير المصير”.

    ولفت إلى أن “الناس أتوا إلى الاستفتاء واختاروا الانضمام إلى وطنهم التاريخي روسيا”، وكان بوتين يشير هنا إلى الاستفتاءات التي جرت في الأقاليم الأربعة، والتي رفض الغرب الاعتراف بها، ووصفها بأنها استفتاءات زائفة أقيمت تحت تهديد السلاح.

    وأفاد مراسل “فرانس برس” أنه تم رفع العديد من الأعلام الروسية. ووضع بعض المشاركين على جبهاتهم عصباً باللونين الأسود والبرتقالي ترمزان، إلى انتصار الجيش الأحمر على ألمانيا النازية.

    “نحن من أنشأنا أوكرانيا”

    وقال بوتين خلال كلمته إن روسيا “هي من أنشأت أوكرانيا كدولة مستقلة عبر منحها أراضيها”، كما اتهم جهات في كييف بالتخطيط خلال عشرات السنين الماضية بمحاولة منع سكان مناطق في أوكرانيا “التحدث بلغتهم الروسية، لكنهم لم ينجحوا في ذلك”.

    وتابع: “نعرف من بذل جهوداً ليتحقق هذا الاحتفال وهذه المراسم، من خلال بطولات مقاتلينا في دونباس، والجنود الروس الذين يحاربون ويدافعون ببسالة عن خيار الناس”.

     وتعهد بوتين بفعل كل ما في وسع روسيا لـ”رفع مستوى الأمن في هذه الأراضي، ومن أجل هؤلاء الناس سنبذل كل ما في وسعنا لإعادة النهوض بالاقتصاد وبناء مدارس وجامعات جديدة”.

    واختتم كلمته قائلاً: “لقد أصبحنا أقوى لأننا متحدون وراء الحقيقة، والحقيقة تولد القوة… سيكون النصر لنا”.

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتحدث على منصة أقيمت عند جدار الكرملين في الميدان الأحمر، احتفالاً بانضمام 4 أقاليم أوكرانية إلى الاتحاد الروسي - موسكو - 30 سبتمبر 2022 - REUTERS
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتحدث على منصة أقيمت عند جدار الكرملين في الميدان الأحمر، احتفالاً بانضمام 4 أقاليم أوكرانية إلى الاتحاد الروسي – موسكو – 30 سبتمبر 2022 – REUTERS

    “بوتين يعاني”

    وفي المقابل، قال بايدن خلال تصريح للصحافيين في البيت الأبيض، إن واشنطن “لن تعترف بالاستفتاءات الزائفة” التي أجرتها موسكو في أوكرانيا.

    وأضاف بايدن أن الولايات المتحدة وحلفائها “لن يهابوا بوتين وتصريحاته.. وأفعاله دليل على أنه يعاني”، مشدداً على أن واشنطن ستواصل تقديم الدعم العسكري لـ”كييف”.

    وتابع الرئيس الأميركي قائلاً: “لا تخطئ فهم تصريحاتي (بوتين).. حلف (شمال الأطلسي) الناتو سيدافع عن كل شبر من أراضيه”.

    وعلى صعيد أزمة الطاقة، قال بايدن، إن “استهداف خط نورد ستريم كان عملاً تخريبياً متعمداً”، مشيراً إلى أن “واشنطن تعمل مع حلفائها للوصول إلى حقيقة ما جرى”.

    انضمام أقاليم أوكرانية

    وأعلن بوتين، الجمعة، انضمام مناطق زابوروجيا وخيرسون ودونيتسك ولوغانسك الأوكرانية إلى الاتحاد الروسي، معتبراً “أن الناس اتخذوا خيارهم في الاستفتاء”.

    ووقع بوتين في الكرملين اتفاقيات انضمام المناطق الأربعة إلى الاتحاد الروسي. وأضاف: “باتت لدينا الآن 4 أقاليم جديدة في روسيا.. واختيار الناس للانضمام إلى روسيا مرتبط بالتاريخ”.

    وأثارت الخطوة تنديداً من جانب كييف وحلفائها الغربيين، فيما وصف حلف شمال الأطلسي (ناتو) الخطوة بأنها “غير شرعية”، وأكدت دول مجموعة السبع أنها “لن تعترف أبداً بالضم المزعوم”.

    وبعد دقائق من الإعلان الروسي، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أوكرانيا وقعت طلب انضمام عاجل إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”، مشدداً في الوقت ذاته على أن كييف لن تفاوض روسيا “ما دام فلاديمير بوتين رئيساً”.

    وقال زيلينسكي في مقطع مصور بث على مواقع التواصل الاجتماعي: “نتخذ قراراً حاسماً عبر توقيع ترشح أوكرانيا بهدف الانضمام العاجل إلى حلف الناتو”.

    اقرأ أيضاً:

  • بايدن: نعبر عن تضامننا مع الإيرانيات الشجاعات

    بايدن: نعبر عن تضامننا مع الإيرانيات الشجاعات

    شدد الرئيس الأميركي جو بايدن على وقوفه مع الإيرانيات الشجاعات، والذين يتظاهرون دفاعا عن أبسط حقوقهم، بعدما أفادت  تقارير بمقتل ثمانية أشخاص في إيران منذ تفجر الاحتجاجات المنددة بوفاة مهسا أميني بعد أن احتجزتها شرطة الأخلاق

    وقال بايدن  في كلمة له أمام الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأميركية “نقف الى جانب شعب إيران الشجاع في إشارة إلى الاحتجاجات التي تشهدها العاصمة الإيرانية طهران وعدد من المدن الأخرى احتجاجا.

  • بايدن يرفض تصنيف روسيا “دولة راعية للإرهاب”

    بايدن يرفض تصنيف روسيا “دولة راعية للإرهاب”

    قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه لا يجب تصنيف روسيا “دولة راعية للإرهاب”، وهو تصنيف تضغط أوكرانيا وبعض المشرعين الأميركيين، لاعتماده. 

    وعند سؤاله عما إذا كان ينبغي تصنيف روسيا “دولة راعية للإرهاب”، قال بايدن للصحافيين في البيت الأبيض: “لا”، وذلك وفقاً لوكالة “رويترز”.

    ومنذ فترة يضغط أعضاء من الكونجرس الأميركي على الإدارة الأميركية لتصنيف موسكو “دولة راعية للإرهاب”، حيث قدّمت مقترحات في هذا الصدد دعمتها رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي التي وصفت الأمر بأنه “طال انتظاره”، وذلك كإجراء عقابي يهدف إلى عزل روسيا رداً على غزوها لأوكرانيا.

    وتأتي هذه الضغوط بعد جهود حثيثة بدأها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي منذ أبريل الماضي، في محاولة لإقناع البيت الأبيض والكونجرس بشقيه الشيوخ والنواب، ولكن المقترح لم ير النور.

    مخاطر التصنيف
    ولو أقدمت الولايات المتحدة على هذه الخطوة، ستنضم روسيا إلى مجموعة صغيرة جداً من البلدان المدرجة في قائمة “رعاية الإرهاب”، والتي تشمل حالياً كوبا، وإيران، وسوريا، وكوريا الشمالية، وكانت تضم سابقاً السودان، وليبيا، والعراق.

    لكن بحسب ورقة نشرتها “مجموعة الأزمات” في 4 أغسطس، قد تكون الآثار المترتبة على مثل هذا التصنيف ذات نتائج عكسية للغاية، ما قد يؤدي مثلاً إلى تضييق مساحة الدبلوماسية وإعاقة محادثات السلام، ما قد يتطور إلى توترات شديدة الخطورة، ويعيق الجهود الدولية الرامية لمعالجة حالات الصراع والأزمات الإنسانية، لا في أوكرانيا فحسب، بل في العديد من أنحاء العالم.

    ماذا يحتاج التصنيف؟
    يتطلب تصنيف دولة ما بأنها “راعية للإرهاب” أن يتخذ وزير الخارجية الأميركية قراراً بأن الدولة “قدمت دعماً متكرراً لأعمال الإرهاب الدولي”، لكن القوانين الثلاثة التي تمنح سلطة وضع هذه التسميات لا تُعرف بشكل واضح وشامل معنى “الإرهاب الدولي”.

    كما لا يوجد شرط بأن يقوم وزير الخارجية بتصنيف كل دولة تفي بمعايير التصنيف، أو حتى أن تكون الدول المدرجة في القائمة هي “الراعي الأكبر للإرهاب الدولي” في وقت معين، وبالنظر إلى المرونة التي أوجدها هذا الإطار القانوني، يبدو أن الاعتبارات السياسية والسياسة المحلية، وحتى غير المرتبطة بمكافحة الإرهاب، لها تأثير كبير في قرار التصنيف.

    وأضافت “مجموعة الأزمات” أن عمليات تصنيف “الدول الراعية الإرهاب” بالغة الأهمية من الناحيتين القانونية والسياسية، ولهذا “تتجنب واشنطن عادةً إدراج الدول التي تربطها بها علاقات متعددة الأوجه على هذه اللائحة”.

    فمثلاً تشترك كوبا مع الدول الثلاث الأخرى المدرجة حالياً في قائمة “رعاية الإرهاب” بأن الولايات المتحدة ليس لديها علاقات دبلوماسية أو تجارية رسمية معها. وفي كل الدول المدرجة على اللائحة، سبق قرار إدراج الدولة، توتر العلاقات إلى درجة سيئة.

  • بايدن يستضيف زعماء جزر المحيط الهادي في واشنطن نهاية سبتمبر

    بايدن يستضيف زعماء جزر المحيط الهادي في واشنطن نهاية سبتمبر

    قال البيت الأبيض، الجمعة، إن الرئيس الأميركي جو بايدن سيستضيف زعماء جزر المحيط الهادي في اجتماع يومي 28 و 29 سبتمبر الجاري بواشنطن في أحدث محاولة أميركية لتعزيز العلاقات مع المنطقة التي تسعى الصين بشكل متزايد إلى اجتذابها لصفها.

    وذكر البيت الأبيض في بيان أن القمة ستعكس “توسيع وتعميق تعاون الولايات المتحدة بشأن القضايا الرئيسية مثل تغير المناخ والتصدي للأوبئة الانتعاش الاقتصادي والأمن البحري وحماية البيئة وتعزيز حرية وانفتاح المحيطين الهندي والهادي”.

    وصرح مسؤول بالإدارة لـ”رويترز”، بأن البيت الأبيض دعا 12 دولة من جزر المحيط الهادي، بما في ذلك جزر سليمان، التي أبرمت في أبريل الماضي، اتفاقاً أمنياً مع الصين، ما زاد من قلق واشنطن بشأن نفوذ بكين المتزايد.

    ولم يقدم البيت الأبيض تفاصيل بشأن الدول التي أكدت حضورها القمة والتي أشارت إليها نائبة وزير الخارجية الأميركية ويندي شيرمان بوصفها أولوية خلال رحلة إلى المنطقة في أغسطس.

  • بايدن: ترمب وأنصاره يهددون “أسس جمهوريتنا”

    بايدن: ترمب وأنصاره يهددون “أسس جمهوريتنا”

    شن الرئيس الأميركي جو بايدن حملة عنيفة على الرئيس السابق دونالد ترمب وحملته “فلنجعل أميركا عظيمة مجدداً” (ماجا)، معتبراً أنهما يمثّلان “تطرفاً يهدد أسس جمهوريتنا”، مشدداً على أن لا مكان “للعنف السياسي” في الولايات المتحدة.

    وأضاف بايدن في خطاب وجهه إلى الأمة في حديقة الاستقلال التاريخية الوطنية في فيلادلفيا، إن “دونالد ترمب وجمهوريي (ماجا) يمثلون تطرفاً يهدد أسس جمهوريتنا”، في إشارة منه إلى شعار ترمب “فلنجعل أميركا عظيمة مجدداً (ماجا)”.

    وقال بايدن في خطابه الذي بث في وقت الذروة في الولايات المتحدة، إن الولايات المتحدة قامت على “فكرة أساسية وفريدة من نوعها بين الأمم، وهي أننا ولدنا جميعاً متساوون، وهذه الفكرة التي حركتنا جميعاً في تجربة فريدة من نوعها في الحكم الديمقراطي ترتكز على كلمات بسيطة: نحن الشعب”.

    وأشار إلى أن “الديمقراطية والمساواة هما أساس بناء هذه الأمة”، لافتاً إلى أن هذه الأسس “تتعرض للهجوم اليوم. نحن لا نخدم أنفسنا إذا زعمنا عكس ذلك”. وتابع: “الليلة جئت لأتحدث بصراحة إلى الأمة بشأن التهديدات التي نواجهها والقوة التي بين أيدينا لمواجهة هذه التحديات”.

    وشدد على ضرورة “التحلي بالصدق مع بعضنا ومع أنفسنا أيضاً”، معتبراً أن “الجمهوريين الذين يحاولون إعادة عظمة أميركا (ماجا) هم متطرفون يهددون جمهوريتنا”. وتابع: “أريد أن أكون واضحاً منذ البداية، ليس كل الجمهوريين أو غالبيتهم ينتمون إلى ماجا، ويتبنون الفكر المتطرف، ولكن لا شك أن الحزب الجمهوري اليوم يسيطر عليه ترمب والجمهوريون من ماجا، وهذا يمثل تهديداً لهذا البلد”.

  • بايدن يدعو جميع القادة العراقيين إلى الانخراط في حوار وطني

    بايدن يدعو جميع القادة العراقيين إلى الانخراط في حوار وطني

    تلقى رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الأربعاء، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، بحث آخر مستجدات الأوضاع في العراق بعد الأحداث الأخيرة.
     وأعرب الرئيس جوزيف بايدن خلال الاتصال عن دعم الولايات المتحدة لعراق مستقل وذي سيادة وعلى النحو المبين في اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق.
    وأشاد الرئيس بايدن بدور رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي وقيادته الحكيمة خلال تصاعد التوترات السياسية والأحداث الأمنية الأخيرة في البلاد.
    وأعرب الرئيس الأمريكي عن إشادته بأداء القوات الأمنية العراقية، فيما قدم تعازيه لأسر شهداء العراق.
    ودعا الرئيس جوزيف بايدن جميع القادة العراقيين إلى الانخراط في حوار وطني؛ لوضع خارطة طريق من أجل الخروج من الانسداد الحالي بما يتوافق مع دستور العراق وقوانينه.
    وثمن الرئيس بايدن جهود الكاظمي لتهدئة التوترات في المنطقة من خلال الحوار والدبلوماسية، معرباً عن دعمه الكامل لهذه الجهود.

  • فورين بوليسي: غياب إدارة بايدن المتعمد عن العراق منح إيران اليد العليا

    فورين بوليسي: غياب إدارة بايدن المتعمد عن العراق منح إيران اليد العليا

    قال ديفيد شينكر، الزميل في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى والمساعد السابق لوزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى بمقال نشرته مجلة “فورين بوليسي” إن عدم اكتراث الرئيس جو بايدن منح إيران اليد العليا بالعراق. وأشار في المقال إلى ما كتبه بايدين بـ “واشنطن بوست” قبل 6 أسابيع وقال فيه إن الشرق الأوسط يبدو “أكثر استقرارا وأمنا” وأكثر مما كان عليه في عهد سلفه دونالد ترامب.
    ومن بين الأمثلة التي ساقها بايدن كان العراق الذي اختفت فيه الهجمات الصاروخية ضد القوات والدبلوماسيين الأمريكيين. والرئيس وإن كان محقا في قوله وأن عدد الهجمات قلت إلا أن هذا المقياس وحده ليس كاف لدعم زعم الاستقرار في البلد.
    وبكل المقاييس فالعراق أقل استقرارا اليوم مما كان عليه في كانون الثاني/يناير 2021، عندما تسلم بايدن السلطة، وباتت المصالح الأمريكية تحت التهديد في هذا البلد. وهو تحول مثير للأحداث، فقبل 10 أشهر بدا العراق وبشكل غير محتمل أنه في طريقه لحكومة مكرسة لتخفيف الدور المدمر الذي مارسته الميليشيات العراقية المدعومة من إيران وتعزيز السيادة العراقية ضد الجار الأكبر. وبات حلفاء إيران اليوم في مقعد القيادة ولديهم اليد العليا، وأصبحت الديمقراطية الهشة في البلد مهددة أكثر من أي وقت مضى. وبات العنف بين الجماعات الشيعية أمرا محتملا، وهو شيء لم يحدث قبل عقد. ولم يجب أن تتطور الأمور على هذا النحو، فالفائز الأكبر في انتخابات تشرين الأول/أكتوبر كانت كتلة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، رجل الدين الشعبوي والذي دعا أثناء الحملات الانتخابية لعراق ليس تابعا لواشنطن أو إيران. وحصلت كتلته على الحصة الكبرى من مقاعد مجلس النواب الـ 329 مقعدا وهزمت الأحزاب الشيعية الإسلامية والتي تعتبر الذراع السياسي لإيران والمعروفة باسم الحشد الشعبي.

    الصدر ليس هو الدواء الشافي لأدواء العراق، فهو الرجل الذي عارض الاحتلال الأمريكي وكاد أن يقتل على يد القوات الأمريكية، لكنه قدم نفسه في الفترة الأخيرة كوطني عراقي يحارب الفساد.

    والصدر ليس هو الدواء الشافي لأدواء العراق، فهو الرجل الذي عارض الاحتلال الأمريكي وكاد أن يقتل على يد القوات الأمريكية، لكنه قدم نفسه في الفترة الأخيرة كوطني عراقي يحارب الفساد وينتقد نشاطات الحشد الشعبي واستهدافها للدبلوماسيين والقوات الأمريكية.
    ونحن لا نعرف بالتأكيد ما كان سيفعله الصدر لو وصل إلى السلطة، وإن كان سينشيء نظاما دينيا على طريقة الجمهورية الإسلامية في إيران ويكون هو المرشد الأعلى لهذا النظام. لكننا نعرف أنه حصل على أعلى نسبة من المقاعد واستطاع بناء تحالف شيعي وسني وكردي لتشكيل حكومة أغلبية تستبعد جماعات إيران. وربما كان الصدر وحلفاؤه بموضع لتعزيز السيادة العراقية ومحاربة الفساد، المطلب الرئيسي في تظاهرات عام 2019. ولم يتم تشكيل الحكومة أبدا، فقد عرقل حلفاء إيران تشكيلها، وهددت جماعات الحشد الشعبي، عصائب الحق وكتائب سيد الشهداء وكتائب حزب الله كما قيل بالسيطرة على الحكومة وحاولت اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وأمطرت منطقة الأكراد بالصواريخ واستهدفت بيت رئيس البرلمان محمد الحلبوسي. ومن المسلم به أن الصدر وحلفائه الأكراد لم ينتهزوا فرصتهم، لكنهم على الأقل حققوا بعض التقدم.
    ولعب الإطار التنسيقي، المنافس للصدر ورقته المهمة. ولمنع الصدر وحلفائه السنة والأكراد من تسمية رئيس الوزراء استخدم الجماعات المدعومة من إيران سيطرتها على المؤسسات القضائية لحرف النظر عن الهدف. وقررت المحكمة الفيدرالية أنه لتشكيل الحكومة يجب الحصول على غالبية من ثلثي أعضاء البرلمان، وليس مجرد غالبية. ونظرا لعدم قدرة الصدر على الوصول إلى العدد المطلوب، قرر نوابه الـ 73 الاستقالة بشكل جماعي في حزيران/يونيو وتم تحويل مقاعدهم للجماعات الموالية لإيران. وأشار شينكر عن الشخص الذي كان العقل المدبر للانقلاب مجيبا “لم يكن غيره، نوري المالكي، الذي عمل رئيسا للوزراء في الفترة ما بين 2006- 2014، والمعروف بفساده الفظيع وطائفيته البشعة والتي ساهمت في صعود تنظيم “الدولة”. وفي كانون الثاني/يناير 2021 كادت إدارة دونالد ترامب تعاقبه. وكصانع ملوك سيحرك خيوط اللعبة. والصدر والمالكي خصمان متنافسان منذ عام 2008 تقريبا عندما أرسل المالكي الجيش العراقي لمواجهة مقاتلي جيش المهدي في البصرة. وبسبب العداء المستحكم فقد رد الصدر على ترشيح الإطار التنسيقي في 25 تموز/يوليو لحليف المالكي، محمد شياع السوداني لمنصب رئيس الوزراء، وأمر أتباعه باحتلال البرلمان ومنع التصويت على انتخاب رئيس الوزراء، وهو ما فعلوه. وكأن الصدر تعلم درسا من هجوم أنصار ترامب على الكونغرس في 6 كانون الثاني/يناير 2021. ولم يعد الصدريون في داخل البرلمان إلا أنهم يعتصمون بالمنطقة الخضراء قرب البرلمان لمنع انتخاب السوداني.
    وفي الوقت نفسه، دعا الصدر لحل البرلمان وانتخابات مبكرة وتعديل قانون الانتخابات، وهو مطلب تعارضه الجماعات المؤيدة لإيران. ومهما كانت النتيجة فستخرج إيران قوية من الأزمة الحالية وستحبط آمال وإرادة الناخبين الذين صوتوا للتغيير في العام الماضي. ولم تكن الولايات المتحدة قادرة على منع هذا السيناريو في العراق ولا يوجد ما يشير إلى أنها قامت بعمل ما يمكن عمله للحد من النتيجة. وبعد 9 أشهر من الانتخابات وخروج نواب الصدر من البرلمان، فالسجلات العامة تظهر أن مسؤولي وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي الأمريكي زاروا العراق مرتين. ولم يصدر عن وزير الخارجية سوى مجموعة من التصريحات التي كان يأمل منها التأثير على الأوضاع الميدانية. والأخبار السعيدة هي أن السفيرة الأمريكية ألينا رومانوسكي ضغطت للتعامل مع الوضع في العراق منذ وصولها إلى بغداد في حزيران/يونيو، ورغم الجهود فإنها لم تحصل على الدعم الكافي من واشنطن. ولم يكن غياب التعامل الأمريكي مع الوضع في العراق بمرحلة ما بعد الانتخابات البرلمانية مجرد تجاهل بل وكان عملا مقصودا.

    رغم عدم تدخل الولايات المتحدة بنتائج الانتخابات وتركيزها على دعم المؤسسات إلا أن حالة العراق ليست عادية، فالديمقراطية الناشئة تئن من وطأة تدخل الجماعات الموالية لإيران.

    وكما قال مسؤول بارز في إدارة بايدن بكانون الأول/ديسمبر، فالهدف هو ترك الأمور للعراقيين وحل الأمور فيما بينهم. ورغم عدم تدخل الولايات المتحدة بنتائج الانتخابات وتركيزها على دعم المؤسسات إلا أن حالة العراق ليست عادية، فالديمقراطية الناشئة تئن من وطأة تدخل الجماعات الموالية لإيران وأكثر من 100.000 من أعضاء الميليشيات. وربما أضعفت الإنتخابات من سيطرة إيران على العراق، إلا أن عدم مشاركة أمريكا بمرحلة تشكيل الحكومة خلق فراغا ملأته إيران بسرور.
    وفي الوقت نفسه زار مسؤول الحرس الثوري إسماعيل قاآني بغداد وغيره من المسؤولين الإيرانيين البارزين أكثر من 10 مرات، حيث هددوا وغازلو وحاولوا إقناع حلفائهم وخصومهم المحليين لحل الأزمة وتشكيل الحكومة المقبلة. ومع أن عدد الزيارات لا يقيس حجم المصالح الأمريكية إلا أن التباين في حجمها يعطي صورة عن حد أدنى من التدخل. ولم تستخدم الإدارة النفوذ الاقتصادي والدبلوماسي لحماية عملية تتعرض للتهديد من إيران. وكل هذا مهم لأن ليس للتضحيات التي قدمها الأمريكيون في مرحلة ما بعد صدام حسين، بل ولأن العراق، خلافا لأفغانستان، هو شريك في مكافحة الإرهاب وقابل لأن يصبح ديمقراطية مكتملة. ويقع العراق في مفترق طريق جيوسياسي ولديه خامس احتياطي من البترول في العالم ويقف على خط المواجهة لجهود إيران توسيع تأثيرها بالمنطقة. ومع قرب التوصل لاتفاقية مع إيران بشأن برنامجها النووي، فالاهتمام بالعراق ومنع التدخل الإيراني فيه يعد مصلحة لأمريكا وشركائها بالمنطقة.

    بعدما صوت العراقيون وبشجاعة ضد جماعات إيران، سمحت لامبالاة بايدن للملالي بسرقة النصر من أنياب الهزيمة. وبطريقة غير مفهومة.

    وبعدما صوت العراقيون وبشجاعة ضد جماعات إيران، سمحت لامبالاة بايدن للملالي بسرقة النصر من أنياب الهزيمة. وبطريقة غير مفهومة، يبدو أن العراق الذي قاتلت فيه أمريكا حربين كبيرتين في العقود الماضية لم يعد أولوية لواشنطن، ولكنه أولوية لطهران، للأسف.

  • بايدن يحشد للديمقراطيين ويدعو لهزيمة “شبه الفاشية” في انتخابات الكونجرس

    بايدن يحشد للديمقراطيين ويدعو لهزيمة “شبه الفاشية” في انتخابات الكونجرس

    حضّ الرئيس الأميركي جو بايدن الديمقراطيين، الخميس، على “التصويت لإنقاذ الديمقراطية حرفياً مجدداً”، وقارن الفكر الجمهوري بما وصفه بـ”شبه فاشية”، خلال تجمع انتخابي وحملة لجمع التبرعات بولاية ماريلاند، قبل 75 يوماً من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.

    وقال بايدن خلال تجمع للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي، الخميس، إن “حقكم في الاختيار مطروح على بطاقات الاقتراع هذا العام. الضمان الاجتماعي الذي دفعتم مقابله منذ حصولكم على وظيفة في التصويت. سلامة أطفالكم من عنف السلاح في التصويت، إنها ليست مبالغة (القول إنّ)، بقاء كوكبنا في التصويت”.

    وأضاف مخاطباً حشداً يضم الآلاف في مدرسة ثانوية بمدينة روكفيل: “عليكم أن تختاروا. هل سنكون دولة تمضي قدماً أم دولة تتراجع؟”، وفق ما أوردت وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية.

    وكان الهدف من الفعالية، التي نُظّمت في المنطقة الديمقراطية خارج واشنطن، هو جعل بايدن يتجه إلى ما يقول مسؤولو البيت الأبيض إنه سيكون موسماً عدائياً من الدفاع عن انتصاراته السياسية، ومساعدة مرشحي حزبه.

  • بايدن يوافق على قانون بقيمة 430 مليار دولار للضرائب والصحة والمناخ

    بايدن يوافق على قانون بقيمة 430 مليار دولار للضرائب والصحة والمناخ

    بعد أكثر من عام من الجدل حول والضرائب والإعفاءات الضريبية واللوائح، وقع الرئيس جو بايدن أخيرًا على مشروع قانون بقيمة 430 مليار دولار للضرائب والصحة والمناخ
    يتضمن قانون الحد من التضخم استثمارًا بقيمة 369 مليار دولار في سياسات المناخ والطاقة، و 64 مليار دولار لتقليل تكاليف التأمين الصحي.
    وتأتي الحصة الأكبر من التخفيضات في أسعار الأدوية لمتلقي الرعاية الطبية والزيادات الضريبية على الشركات.

  • الاتهامات تلاحق بايدن مجدداً في ذكرى الانسحاب من أفغانستان

    الاتهامات تلاحق بايدن مجدداً في ذكرى الانسحاب من أفغانستان

    مع حلول الذكرى الأولى للانسحاب الأميركي من أفغانستان، اتهم تقرير أعده أعضاء جمهوريون في مجلس النواب، إدارة الرئيس جو بايدن بالتأخر في التخطيط لإجلاء المدنيين من كابول، مؤكدين أن هذا التأخر كان “مكلفاً للغاية”.

    وفي المقابل، أعدّ البيت الأبيض مذكرة تضمّنت التأكيد على أن الانسحاب “عزّز أمن الولايات المتحدة”، كما أنه تضمن انتقادات لإدارة الرئيس السابق دونالد ترمب.

    وزعم تقرير الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، أن إدارة بايدن تركت قرارات مهمة بشأن كيفية إجلاء المدنيين من كابول، حتى الساعات الأخيرة التي سبقت سقوط المدينة في يد طالبان، حسبما أفاد موقع “أكسيوس” الأميركي.

    وقال التقرير، الذي يهدف إلى تسليط الضوء على “إخفاقات بايدن في أفغانستان”، إنه بالنظر إلى أن البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية كانا غير متعاونين إلى حد كبير، فإن المصادر الرئيسية التي تم الاستعانة بها لإعداد التقرير، هي السجلات العامة، وتحقيق منفصل من قبل الجيش الأميركي، وشهادات المبلغين عن المخالفات.

    ووفقاً لهذا التقرير، الذي قاده النائب مايك ماكول، وهو العضو البارز في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، والرئيس المحتمل للجنة في حال استعاد الجمهوريون الأغلبية في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، فقد صدرت أوامر للجيش الأميركي بالبدء في التخطيط لعملية إجلاء المدنيين في أبريل 2021، قبل أربعة أيام من إعلان بايدن الانسحاب غير المشروط من البلاد.

    وأفاد التقرير بأنه تم إجراء عدة اجتماعات للنظر في السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك أحد الاجتماعات الذي عُقد في 6 أغسطس 2021، قبل أسبوع من سقوط كابول، والذي حضره كبار المسؤولين في إدارة بايدن.

    “فشل التخطيط”

    وقال النائب مايك ماكول لشبكة “سي بي إس”، الأحد: “كان هناك فشلاً كاملاً في التخطيط للأمر، لم تكن هناك أي خطة”.

    وحسب التقرير، فإن أحد الجنرالات المكلفين بالتخطيط للإجلاء، وهو الجنرال فاريل سوليفان، أخبر محققي الجيش قائلاً: “يبدو أن هناك انفصال بين ما نراه على الأرض، ومدى الإلحاح الذي أظهره مسؤولو وزارة الخارجية”.

    وبعد ظهر يوم 14 أغسطس 2021، قبل ساعات من استيلاء طالبان على كابول، عقد مجلس الأمن القومي الأميركي اجتماعاً ناقش خلاله أولويات الإجلاء، وكان أحد القرارات الرئيسية هو تكليف وزارة الخارجية بإنشاء أماكن إقامة في بلدان ثالثة؛ يمكن إيواء الأشخاص الذين تم إجلاؤهم فيها بشكل مؤقت، وكانت تلك الاتفاقيات التي تم عقدها حاسمة في جهود الإجلاء، ولكن التقرير يشير إلى أنه كان من الممكن اتخاذ مثل هذه القرارات قبل ذلك بكثير.

    ووفقاً للتقرير فإن “14 أغسطس كان هو اليوم الذي قررت فيه الإدارة رسمياً المضي قدماً في عملية إجلاء المدنيين”، وذلك على الرغم من أن الجيش كان على استعداد للتحرك في وقت سابق”، وتابع: “حتى أنه عندما كانت جهود الإجلاء في ذروتها، لم يكن هناك سوى 36 موظفاً قنصلياً في مطار كابول، إذ تم ترك الجنود دون تدريب على التعامل مع مسائل إنهاء إجراءات التأشيرات لعشرات الآلاف من الأشخاص الذين يصلون إلى المطار”.

    ويعزو التقرير ذلك إلى “فشل الإدارة في التخطيط”، ويزعم أن أحد القرارات التي لم يتم اتخاذها، هو ما إذا كان سيتم إجلاء قوات الكوماندوز الأفغان الذين دربتهم الولايات المتحدة، والذين لديهم معرفة حساسة بالعمليات العسكرية الأميركية.