Tag: بايدن

  • واشنطن بوست: بايدن يظهر “رغبة متزايدة” في تجاوز خطوط بوتين الحمراء

    واشنطن بوست: بايدن يظهر “رغبة متزايدة” في تجاوز خطوط بوتين الحمراء

    أظهر الرئيس الأميركي جو بايدن رغبة متزايدة في تجاوز خطوط نظيره الروسي فلاديمير بوتين الحمراء في أوكرانيا، بحسب صحيفة “واشنطن بوست”، التي اعتبرت قرار بايدن بمساعدة كييف في الحصول على طائرات مقاتلة من طراز “F-16” تجاوزاً للتحذير الروسي.

    ورغم تحذيرات روسيا، وافقت الولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية تدريجياً على توسيع ترسانة كييف بصواريخ “Javelin” و”Stinger” وقاذفات صواريخ “HIMARS” وأنظمة دفاع صاروخي متطورة، وطائرات مسيرة وهليكوبتر، ودبابات من طراز “M1 ABRAMS”، كما سترسل قريباً طائرات مقاتلة من الجيل الرابع.

    واعتبر مسؤولون أميركيون، في تصريحات لـ”واشنطن بوست”، أن أحد الأسباب الرئيسية لـ”تجاهل” تهديدات بوتين، هو “الديناميكية” التي استمرت منذ الأيام الأولى للحرب، والتي تتمثل في عدم إيفاء الرئيس الروسي بوعوده بمعاقبة الغرب على توفير الأسلحة لأوكرانيا.

    وأشار المسؤولون إلى أن موقف بوتين أعطى الثقة للقادة الأميركيين والأوروبيين، أنه يمكنهم الاستمرار في القيام بذلك من دون التعرض لعواقب وخيمة، مضيفين أن إدارة مخاطر التصعيد تعد واحدة من أصعب جوانب الحرب بالنسبة لبايدن ومستشاريه للسياسة الخارجية.

    وأشار مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إلى أن بايدن ومستشاريه يركزون على 4 عوامل رئيسية عند تحديد أنظمة الأسلحة الجديدة التي سيتم تزويد أوكرانيا بها، وهي: “هل كييف بحاجة إليها؟ وهل يمكنهم استخدامها؟ وهل لدينا هذه الأسلحة؟ وماذا سيكون الرد الروسي؟”.

    وذكر المسؤول أن “عدم قيام روسيا بالانتقام قد أثر على حسابات المخاطر الخاصة بوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الذي يمثل صوتاً مؤثراً، لتشجيع الإدارة الأميركية وحلفاءها على بذل المزيد لدعم أوكرانيا”.

    وأردف: “نحن نأخذ ذلك في الاعتبار في صنع قرارنا، فقد فعلنا هذا، ولم يكن هناك تصعيد أو رد، إذن هل يمكننا القيام بالخطوة التالية؟ نحن ننظر لهذه العوامل باستمرار”.

    مخاوف غربية
    ولفت مسؤول في البيت الأبيض، رفض الكشف عن هويته، إلى أن “مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان، مثل بلينكن، يرى أن فوائد إمداد أوكرانيا بمزيد من الأسلحة الفتاكة تفوق مخاطر التصعيد”.

    وأشار إلى أنه “عمل مع الحلفاء الأوروبيين على نطاق واسع لتزويد أوكرانيا بطائرات (F-16)، ولكن المسؤولين الغربيين يدركون أن هذا لا يعني أن بوتين لن ينفذ تهديداته أبداً، خاصةً مع تصاعد الصراع”.

    وقال مسؤولون أميركيون لـ”واشنطن بوست”، إن أحد التفسيرات المحتملة لإحجام بوتين عن ضرب الغرب، هو “تراجع حالة الجيش الروسي”.

    وأضاف مسؤول أميركي كبير: “لا يبدو أنه من مصلحتهم الدخول في مواجهة مباشرة مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) في الوقت الحالي، وذلك لأنهم ليسوا في وضع جيد للقيام بذلك”.

    ووفقاً للصحيفة، لا يزال المسؤولون الأميركيون قلقون من أن روسيا، وهي موطن أكبر ترسانة نووية في العالم، يمكنها التصعيد في أوكرانيا أو في أي مكان آخر.

    وأشارت “واشنطن بوست” إلى أنه في العام الماضي، وسط مخاوف متزايدة من أن موسكو تفكر في نشر أسلحة نووية، حذر كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية روسيا، بشكل غير علني، من عواقب القيام بذلك، وذلك من خلال رسائل تلتها في النهاية تحذيرات علنية.

    وبينما كانت إدارة بايدن تنظر في مثل هذه المخاطر، أعرب القادة الأوكرانيون، بمن فيهم الرئيس فولوديمير زيلينسكي، عن شعورهم بالخوف الشديد علناً، مشيرين إلى أن التردد والتأخير الملحوظين تسببا في إطالة أمد إراقة الدماء، من خلال إعاقة قدرة أوكرانيا على هزيمة الجيش الروسي وفرض إنهاء الحرب.

    وتتبنى وزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون” نهجاً أكثر حذراً من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية، بشأن إرسال أسلحة أكثر تطوراً إلى أوكرانيا، ولكن المسؤولين هناك ينفون أن الخوف من التصعيد يلعب أي دور في حساباتهم، بحسب الصحيفة.

    “الخطوط الحمراء”
    ونقلت “واشنطن بوست” عن مسؤول كبير في “البنتاجون” قوله، إن “وزارة الدفاع ركزت على ما تحتاجه أوكرانيا في أي لحظة”، مشيراً إلى “تطور دور الولايات المتحدة من توفير صواريخ مضادة للدروع مثل Javelin إلى إرسال المدفعية، فضلاً عن الالتزامات الغربية الأخيرة بإرسال الدبابات والطائرات المقاتلة من طراز F-16”.

    وتابع أنه “قبل أن يتم نقل أي أسلحة أو معدات غربية إلى الوحدات التي ستستخدمها، فإنه يجب أن تتعلم القوات الأوكرانية أولاً كيفية تشغيلها وصيانتها”، مشيداً بـ”الحفاظ على نظام الصيانة والدعم المتطور للغاية الموجود حالياً، والذي لم يكن موجوداً في بداية الحرب”.

    ونفى المسؤول الدفاعي أن تكون هناك أيه وكالات أميركية أخرى تتطلع إلى فعل المزيد لمساعدة أوكرانيا أكثر من “البنتاجون”، معرباً عن اعتقاده أن “الناس في وزارة الدفاع لديهم فهم فريد لما هو ممكن تقديمه بشكل عملي، وكذلك لكيفية تقديم أفضل دعم للقوات المسلحة الأوكرانية بطريقة تدعمهم في أي لحظة في ساحة المعركة”.

    وذكرت “واشنطن بوست” أن رغبة إدارة بايدن في تجاوز الخطوط الحمراء لبوتين عززت قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها واستعادة الأراضي في الشرق والجنوب، ولكن سيتعين الانتظار لرؤية ما إذا كان بوتين سيستمر في السماح للغرب بتحدي تهديداته دون عواقب.

  • إندبندنت عربية: طوارئ بايدن في العراق… حماية مصالح أم وصاية؟

    إندبندنت عربية: طوارئ بايدن في العراق… حماية مصالح أم وصاية؟

    من صحيفة إندبندنت عربية نرصد تقريرا بعنوان “طوارئ بايدن في العراق… حماية مصالح أم وصاية” جاء فيه إنه منذ سنوات طويلة لم تغب الولايات المتحدة عن المشهد العراقي فكانت حاضرة براً وجواً أمنياً وسياسياً واقتصادياً، وأخيراً وقع الرئيس الأميركي جو بايدن مرسوماً مدد به حالة الطوارئ الوطنية المتعلقة بالأوضاع في العراق, بالتزامن مع تصريح السفيرة الأميركية لدى بغداد ألينا رومانوسكي بأن بلادها لن ترحل عن المنطقة.

    وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة بايدن تعتبر أنه لا تزال هناك عقبات تعترض إعادة الإعمار المنظم للعراق واستعادة السلام والأمن في البلاد والحفاظ عليهما، وتطوير المؤسسات السياسية والإدارية والاقتصادية, وأن قرار استمرار الطوارئ بالنسبة للعراق مهم جداً لحماية الأموال العراقية.

    وقال مراقبون للصحيفة إن قرار إدارة بايدن يعني استمرار وصاية واشنطن على بغداد في المجالات كلها، خصوصاً المالية والاقتصادية والعسكرية بعدما فشلت الحكومات المتعاقبة في مكافحة الفساد بل ووفرت الحماية للفاسدين بسبب التوافقات السياسية.

    وأضافت الصحيفة أن هناك من يرجح أن يكون توقيع المرسوم الأميركي مجرد محاولة من بايدن للضغط على حكومة محمد شياع السوداني لمواجهة المخاطر التي تهدد مصالح الولايات المتحدة، ومطالبة بغداد بالعمل أكثر من أجل هذه المصالح، لكنها من ناحية أخرى “تنصلاً أميركياً” من مسؤولية مساعدة العراق في إعادة الإعمار والبناء وإلقاء الكرة في ملعب العراقيين.

  • ضوء أخضر لـ إف 16 وأسلحة جديدة.. بايدن يعد زيلينسكي بالمزيد

    ضوء أخضر لـ إف 16 وأسلحة جديدة.. بايدن يعد زيلينسكي بالمزيد

    بعد الضوء الأخضر المهم الذي أعطته واشنطن من أجل تزويد كييف بطائرات إف 16، كشف الرئيس الأميركي جو بايدن عن حزمة أسلحة جديدة ستقدمها بلاده إلى أوكرانيا.

    وقال بايدن تزامنا مع لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في قمة مجموعة السبع بهيروشيما، الأحد، إن الحزمة ستشمل “ذخائر ومدفعية وآليات مدرعة”.

    كما أكد أن الولايات المتحدة تفعل كل ما في وسعها لتقوية أوكرانيا ودفاعاتها بوجه القوات الروسية.

    قد تغير اللعبة
    أتت تلك التصريحات بعد أيام على إعطائه الضوء الأخضر لحلفائه بتسليم طائرات إف-16 المتطورة إلى كييف، التي دأبت منذ أشهر على المطالبة بها، مؤكدة أنها ستغير اللعبة والصراع الروسي الأوكراني جواً.

    في المقابل لوحت موسكو بعظائم الأمور، في حال أقدمت دول غربية على تلك الخطوة. وقال نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر جروشكو، أمس السبت، إن دول الغرب ستواجه “مخاطر مهولة إذا مدت كييف بطائرات من طراز إف-16.

  • أوساط نيابية: تمديد حالة الطوارئ الامريكية على العراق احتلال ثان

    أوساط نيابية: تمديد حالة الطوارئ الامريكية على العراق احتلال ثان

    واعتبرت اوساط نيابية ان قرار واشنطن بتمديد حالة الطوارئ في العراق بمثابة الاحتلال الثاني للبلد، فيما اكدت ان أمريكا مستمرة في فرض الارادات والهيمنة على العديد من الملفات.

    وقالت الأوساط ان أمريكا مستمرة في فرض الارادات والهيمنة على العديد من الملفات عبر هكذا قرارات تحاول من خلاله المساومة واضعاف العراق، مشيرة الى ان واشنطن تحاول استغلال ضعف القوى الحاكمة سياسيا لتمرير شروطها مقابل التهدئة الأمنية والاقتصادية، فيما قال مراقبون ان أمريكا تدرك مرحلة ضعف الإطار التنسيقي وما يمر به من اضطرار للقبول باشتراطات شركائه في تحالف إدارة الدولة والامريكان.

  • أزمة سقف الدين تقلص جولة بايدن الآسيوية وتلغي قمة “كواد”

    أزمة سقف الدين تقلص جولة بايدن الآسيوية وتلغي قمة “كواد”

    ألغى الرئيس الأميركي جو بايدن زيارة إلى أستراليا وبابوا غينيا الجديدة كانت مقررة بعد مشاركته في قمة زعماء “مجموعة السبع” في اليابان، التي تبدأ الجمعة، بعدما اضطر للعودة إلى واشنطن بهدف استكمال مفاوضات رفع سقف الدين الأميركي.

    وعقب إعلان بايدن، قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز إن اجتماع قمة تحالف “كواد” الذي كان مقرراً خلال زيارة بايدن إلى أستراليا، لن يمضي قدماً. علماً أنه كان يفترض مشاركة اليابان والهند في قمة التحالف، الذي يضم أيضاً الولايات المتحدة وأستراليا.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير في بيان، إن بايدن تحدث إلى رئيس الوزراء الأسترالي الثلاثاء، وأبلغه بقرار تأجيل الزيارة. ودعا بايدن ألبانيز إلى زيارة دولة رسمية إلى الولايات المتحدة، في توقيت يتفق عليه مسؤولو البلدين، وفقاً لما نقلته شبكة “سي إن إن“.

    وأضافت جان بيير أن فريق الرئيس تحدث إلى رئيس وزراء بابوا غينيا الجديدة.

    ومن المقرر أن يستقبل بايدن، رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في إطار زيارة دولة إلى واشنطن في 22 يونيو المقبل.

  • في مؤشر على حدة الازمة المالية .. بايدن يناقش السوداني هاتفيا بالازمة الاقتصادية بحضور العاهل الاردني

    في مؤشر على حدة الازمة المالية .. بايدن يناقش السوداني هاتفيا بالازمة الاقتصادية بحضور العاهل الاردني

    في مؤشر على حدة الازمة الاقتصادية العراقية ،، جدد الرئيس الامريكي ، جو بايدن، التزام واشنطن باتفاق الإطار الاستراتيجي مع العراق

    بيان للبيت الابيض أكد ان اتصال هاتفي اجراه بايدن مع السوداني، شارك فيه العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، خلال وجوده في واشنطن ،، نوقش خلاله جدول الأعمال الاقتصادي لرئيس الوزراء العراقي وخططه الاقتصاية بما يخدم الشعب العراقي، مشيرا الى ترحيب بايدن بالزيارة المرتقبة لوزير الخارجية ، فؤاد حسين، على رأس وفد الأسبوع المقبل إلى واشنطن لمناقشة أزمة الدولار في العراق

    المكالمة الهاتفية التي جمعت ثلاثة رئاسات تشير الى حجم الازمة المالية التي تعصف في العراق جراء تفاقم اسعار صرف الدولار الى مستويات قياسية بسبب عجز حكومة السوداني من الايفاء بالتزاماتها تجاه النظام المصرفي العالمي .

  • بسبب اكاذبيه المتكررة .. بايدن يتعرض لحملة سخرية من الرأي الامريكي

    بسبب اكاذبيه المتكررة .. بايدن يتعرض لحملة سخرية من الرأي الامريكي

    تعرض الرئيس الأمريكي جو بايدن الى حملة سخرية وانتقادات جديدة، على خلفية اطلاقه ما اسموه بمجموعة من الأكاذيب الجديدة حول زياراته المتكررة الى العراق.

    وقالت صحيفة فيغرتايمز الامريكية المقربة من الحزب الجمهوري، حيث اكدت خلال تقرير لها ان الرئيس الأمريكي لم يتوقف عن الكذب بشان العراق، بل زاد من نسبته، بعد اعلانه بزيارة العراق ما يقارب التسع وثلاثين مرة، الامر الذي اكدت ان المصادر المختصة كذبته بشكل متكرر مستغربة استمرار بايدن باطلاق ذات الاكذوبة وتضخيمها رغم ذلك.

  • الجمهوريون يستعدون لمحاصرة بايدن بـ”سيل” من التحقيقات

    الجمهوريون يستعدون لمحاصرة بايدن بـ”سيل” من التحقيقات

    يستعد الحزب الجمهوري، الذي حصل على الأغلبية في مجلس النواب، لإطلاق “سيل من التحقيقات” ضد الرئيس الأميركي جو بايدن وعائلته، خصوصاً وأن الحزب سيسيطر على لجنة هامة في المجلس تملك سلطة إصدار مذكرات الاستدعاء للشهادة.

    وذكرت “بلومبرغ”، أنه فيما ستتم عرقلة أغلب الأجندة السياسية للحزب الجمهوري بما فيها الاقتصاد، والهجرة، والجريمة، والقضايا الاجتماعية، في ظل “كونجرس منقسم”، يسيطر فيه الديمقراطيون على مجلس الشيوخ، فإن المشرعين الجمهوريين يمهدون الطريق لتحقيقات واسعة النطاق ضد بايدن، وعائلته وإدارته.

    زعيم الأغبية الجمهورية في مجلس النواب كيفين مكارثي، والذي يتحضر لأن يصبح الرئيس المقبل لمجلس النواب خلفاً لنانسي بيلوسي، حدد بالفعل أربعة أهداف لهذه التحقيقات، وهي أمن الحدود الأميركية مع المكسيك، والانسحاب الفوضوي الأميركي من أفغانستان في أغسطس 2021، ومنشأ جائحة كورونا، وفيما إذا كانت وزارة العدل الأميركية تخطت حدودها في التعامل مع التهديدات التي يواجهها مسؤولو المدارس المحلية، وسط نقاش وطني محتدم بشأن المناهج المدرسية.

    ولكن بالنسبة للعديد من زملاء مكارثي، فإن القائمة أطول بكثير من ذلك، وفقاً لـ”بلومبرغ”.

    وستكون اللجنة القضائية في مجلس النواب في قلب هذه التحقيقات، ويتوقع أن يقودها النائب الجمهوري جيم جوردان، وكذلك لجنة “الرقابة والإشراف”، والتي يتوقع أن يقودها النائب عن ولاية كنتاكي جيمس كومر.

    وتستهدف التحقيقات أيضاً، وزارة العدل، التي يقودها ميريك جارلاند، ومكتب التحقيقات الفيدرالي الذي يقوده كريستوفر راي، وسط باتخاذ “قرارات مسيسة” بشأن سياسيين محافظين، ونشطاء “تم استهدافهم بغرض المضايقة”.

    وقال جوردان في مؤتمر صحافي مع كومر، الخميس: “نحن نركز على كيف أصبحت وزارة العدل مسيسة”، وجدد جوردان المطالبة بالمزيد من المعلومات عن الأعمال التجارية لعائلة بايدن.

    نجل بايدن على رأس القائمة
    وعلى قائمة التحقيقات للحزب الجمهوري، التحقيق في تعاملات نجل الرئيس هانتر بايدن، وكذلك مساعدين آخرين للرئيس وعائلته. وزعم كومر، أن تعاملات هانتر بايدن، “أثرت على قرارات الرئيس” وفقاً لـ”بلومبرغ”.

    ونقلت شبكة “سي إن إن”، عن كومر قوله في مؤتمر صحافي: “في الكونجرس الـ118، ستقوم هذه اللجنة بتقييم علاقة (الرئيس جو) بايدن مع شركاء عائلته الأجانب، وما إذا كان واقعاً تحت تأثير المال والنفوذ الأجنبيين”.

    وأضاف: “أريد أن أكون واضحاً.. هذا تحقيق مع بايدن، وهذا ما ستركز عليه اللجنة في الكونجرس المقبل”.

    وقال كومر الذي كان محاطاً هو وجوردان، بأعضاء جمهوريين آخرين في لجنة الرقابة، إن “الجمهوريين وجدوا صلات بين نجل الرئيس هانتر بايدن، والرئيس، تتطلب المزيد من التحقيق”.

    ولفت كومر إلى أن فريقه تحدث مع بعض الأشخاص الذين أبلغوا عن مخالفات تتعلق بعائلة الرئيس، ووصفهم بأنهم شاركوا في مخططات تتعلق بعائلة بايدن، وراجعوا الكمبيوتر اللوحي الخاص بهانتر، ووقفوا على “معاملات لم تكن معروفة من قبل”.

    ويُركز كومر على أكثر من 100 تقرير حول النشاط المصرفي، المعروف باسم “تقارير النشاط المشبوه” الذي يُزعم أنها مرتبطة بعائلة بايدن. وقال إن وزارة الخزانة في الولايات المتحدة تجاهلت طلباته المتكررة لتسليمها، عندما كان الجمهوريون أقلية في المجلس.

    وأشار كومر إلى أنه لم ير سوى تقريرين من هذه التقارير، وجدد طلبه للحصول على ما تبقى منها الخميس. كما طالب بـ”التحدث إلى أشخاص في عائلة بايدن، وتحديداً هانتر وجو بايدن”، وفقاً لـ”سي إن إن”.

    “دوافع سياسية”
    في المقابل، اعتبر البيت الأبيض في بيان أن التحقيقات التي يسعى لها الجمهوريون “ذات دوافع سياسية ومضيعة للوقت”.

    وفي بيان لشبكة “سي إن إن”، ذكر متحدث باسم مستشار البيت الأبيض، إيان سامز: “بدلاً من العمل مع الرئيس لمعالجة القضايا المهمة للشعب الأميركي، مثل خفض الأسعار، فإن الأولوية القصوى للجمهوريين في الكونجرس هي ملاحقة بايدن بهجمات ذات دوافع سياسية مليئة بنظريات المؤامرة، التي تم فضحها منذ فترة طويلة”.

    وأضاف سامز أن “بايدن لن يسمح لهذه الهجمات السياسية بأن تشغله عن التركيز على أولويات الأميركيين، ونأمل أن ينضم إلينا الجمهوريون في الكونجرس في معالجتها بدلاً من إضاعة الوقت والموارد في الانتقام السياسي”.

    وقالت نيلي ديكر المتحدثة باسم الديمقراطيين في لجنة الرقابة بمجلس النواب، إن الجمهوريين “أعادوا صياغة نفس نقاط الحوار الحزبية” التي كانت متداولة منذ سنوات.

    وأضافت ديكر في بيان: “الآن بعد أن ترشح الرئيس السابق دونالد ترمب للمنصب مرة أخرى، فإن الأولوية القصوى للجمهوريين في مجلس النواب، هي مهاجمة بايدن وعائلته في محاولة يائسة لإعادة ترمب إلى السلطة”.

    وبحسب “سي إن إن”، لم يكن لدى الجمهوريين القدرة الكافية على فرض طلبات الوثائق أثناء وجودهم كأقلية، ولكن بمجرد أن يؤدي الكونجرس اليمين الدستورية في يناير لدورة جديدة، سيحصل الجمهوريون على سلطة الاستدعاء، وهي آلية إنفاذ أكثر قوة لمحاولة إجبار الأفراد والكيانات الحكومية على تسليم المعلومات.

    أنشطة “مشبوهة”
    ومن خلال تحقيق كومر، يتم البحث في سلسلة من “الأنشطة المشبوهة” التي يزعم الجمهوريون، أن البنوك قامت بها، فيما يتعلق بالأنشطة المالية لهانتر بايدن.

    وفي رسالة إلى وزارة الخزانة، الخميس، سعى كومر للحصول على أي تقارير من هذا القبيل تتعلق بمختلف أفراد عائلة بايدن وشركائهم التجاريين.

    ويسعى كومر أيضاً إلى الحصول على اتصالات داخل وزارة الخزانة، وقسم إنفاذ الجرائم المالية والبيت الأبيض، فيما يتعلق بأفراد العائلة والشركات والشركاء ذوي الصلة.

    وفي حين استغل الجمهوريون تقارير الأنشطة المشبوهة كدليل على تورط نجل جو بايدن في أنشطة “إشكالية”، فإن مثل هذه التقارير ليست حاسمة ولا تشير بالضرورة إلى ارتكاب مخالفات، وفقاً لـ”سي إن إن”.

    وتُقدم المؤسسات المالية الملايين من تقارير الأنشطة المشبوهة كل عام، والقليل منها يؤدي إلى تحقيقات من سلطات إنفاذ القانون.

    وبعث كومر، برسالة إلى مستشار مالي، وصفه بأنه يدير الشؤون المالية لهانتر بايدن، طالباً تقارير عن أي “نشاط مشبوه”، فضلاً عن معلومات مالية عن نجل الرئيس. كما يسعى للحصول على معلومات من أحد الشركاء التجاريين السابقين لهانتر، بما في ذلك الاتصالات المتعلقة بالشؤون المالية والضرائب والديون لهانتر وجو بايدن.

    وكانت الرسائل جزءاً من جولة جديدة أطلقها كومر على مختلف الوكالات الحكومية والأفراد، الخميس، للحصول على مزيد من المعلومات لتعزيز تحقيقه.

    كما طلب من الأرشيف الوطني بيانات الطيران وغيرها من الوثائق المتعلقة بالقوات الجوية والبحرية الثانية، خلال فترة ولاية بايدن كنائب للرئيس، فضلاً عن الاتصالات المتعلقة بروسيا وأوكرانيا وهانتر بايدن خلال فترة توليه الرئاسة.

    ويسعى كومر للحصول على أي وثائق من مكتب التحقيقات الفيدرالي تتعلق بـ”جهود أجهزة الاستخبارات الأجنبية لتعريض عائلة بايدن للخطر”، ومعلومات عن تيموثي ثيبولت، العميل السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الذي اتهمه الجمهوريون بتسييس التحقيقات. ونفى ثيبولت ارتكاب أي مخالفات.

    وذهبت رسالة أخرى إلى جورج بيرجيس، صاحب المعرض الذي عرض وباع أعمال هانتر بايدن الفنية. ومن بين الوثائق المطلوبة اتصالات مع البيت الأبيض وهانتر بايدن، ومناقشات حول تسعير أعمال هانتر بايدن، وقوائم بأولئك الذين حضروا المعارض الفنية لهانتر بايدن واشتروا أعماله.

  • رئيسي يتهم واشنطن بـ”زعزعة استقرار” إيران.. وعقوبات “قاسية” على المحتجين

    رئيسي يتهم واشنطن بـ”زعزعة استقرار” إيران.. وعقوبات “قاسية” على المحتجين

    اتهم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الخميس، الولايات المتحدة، بالعمل على زعزعة استقرار البلاد، في وقت توعد رئيس السلطة القضائية في إيران، بإصدار أحكام قاسية على “مثيري الشغب” في الاحتجاجات التي دخلت أسبوعها الرابع، في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني الشهر الماضي.

    وبعدما سبق للمرشد الإيراني علي خامنئي اتهام الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل بالوقوف خلف الاحتجاجات “المخطط لها”، اعتبر رئيسي أن واشنطن “باتت تعتمد سياسة زعزعة استقرار حيال طهران”.

    وقال الرئيس الإيراني خلال قمة مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا “سيكا” في كازاخستان: “الآن بعد فشل الولايات المتحدة في العسكرة (ضد إيران) والعقوبات، لجأت واشنطن وحلفاؤها إلى السياسة الفاشلة لزعزعة الاستقرار”.

    ورأى رئيسي أن الأمة الإيرانية “أفشلت الخيار العسكري الأميركي، وبحسب ما أقروا بأنفسهم، ألحقت هزيمة نكراء بسياسة العقوبات والضغوط القصوى”

    من جانبه، قال رئيس السلطة القضائية في إيران، غلام حسين إجئي: “لقد أصدرت تعليمات لقضاتنا بتجنب إظهار التعاطف غير الضروري مع العناصر الرئيسية التي تقف وراء أعمال الشغب وإصدار أحكام قاسية عليهم”، وفق ما أوردته وكالة أنباء “الطلبة” الإيرانية. 

    وبعد دعوات عدة لتنظيم مسيرات في أنحاء متفرقة من إيران، استمرت الاحتجاجات في بعض الأماكن حتى صباح الخميس.

    عقوبات غربية

    من جانبه، وافق الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، على معاقبة المسؤولين الإيرانيين الضالعين في عمليات “القمع” ضد المحتجين، رغم التعهد الإيراني بـ”الرد بالمثل” على القرار الأوروبي، وفق ما أورده موقع “إيران إنترناشونال“.

    وقالت مصادر دبلوماسية لوكالة “فرانس برس” إن الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي “وافقوا على معاقبة المسؤولين الايرانيين الضالعين في قمع التظاهرات الإيرانية”، مشيرين إلى أن “الاتفاق السياسي الذي توصل إليه سفراء الدول في بروكسل يجب أن يؤكده وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي خلال اجتماعهم، الاثنين (المقبل) في لوكسمبورج”.

    وكانت منظمة حقوق الإنسان في إيران، أعلنت الأربعاء، أن 201 شخص على الأقل، بينهم 23 طفلاً، سقطوا ضحايا للحملة الأمنية التي تشنها السلطات منذ أكثر من 3 أسابيع ضد المحتجين.

    وأوضحت المنظمة التي تتخذ من العاصمة النرويجية أوسلو مقراً، أن الضحايا سقطوا في 18 محافظة، مشيرة إلى أن غالبيتهم سقطوا في محافظات سيستان وبلوشستان وكردستان وأذربيجان الغربية، لافتة إلى أنها “لا تزال تحقق في العدد المحتمل للضحايا في كردستان خلال الأيام الثلاثة الماضية”.

    في السياق، وجه القضاء الإيراني اتهامات الى أكثر من 100 شخص من “مثيري الشغب” على خلفية الاحتجاجات، وفق ما أفاد به موقع “ميزان أونلاين” التابع للسلطة القضائية.

  • بايدن في (زلّة لسان) جديدة: ابني الأكبر توفي في العراق

    بايدن في (زلّة لسان) جديدة: ابني الأكبر توفي في العراق

    في زلة لسان جديدة خانته فيها الذاكرة، قال الرئيس الأميركي جو بايدن خلال خطاب ألقاه إن نجله، الذي توفي بمرض السرطان في عام 2015 ، “فارق الحياة في العراق”.

    وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الجنود الأميركيين، الذي شاركوا لاحقاً في الحرب العالمية الثانية وعملوا ضد القوات الألمانية، تم تدريبهم في كولورادو، مضيفا قوله: “فلتتخيلوا. أقول هذا بصدق. أقول هذا بصفتي والد لشخص حصل على النجمة البرونزية، وسام الخدمة المتميزة وضحى بحياته في العراق”.

    الابن الأكبر للرئيس الأمريكي الحالي، بو بايدن، كان خدم في العراق عامي 2008-2009، وتوفى في عام 2015، عن عمر ناهز 46 عاما بسبب سرطان الدماغ بعد دخوله المستشفى في الولايات المتحدة الأميركية.

    وذكر جو بايدن في وقت سابق أن سرطان ابنه ربما يكون ناجما عن التعرض للمواد السامة التي انبعثت أثناء حرق النفايات في المنشآت العسكرية الأميركية ، بما في ذلك في العراق.