Tag: بايدن

  • في أول اتصال بينهما.. عباس يطالب بايدن بالتدخل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية

    في أول اتصال بينهما.. عباس يطالب بايدن بالتدخل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية

    تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مكالمة هاتفية من الرئيس الأميركي جو بايدن هي الأولى بين الزعيمين منذ تسلم الأخير منصبه في يناير الماضي. وطالب عباس الإدارة الأميركية، بـ”وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية على أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان”.

    ووفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية، فإن عباس أطلع بايدن على “الاعتداءات التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في القدس وغزة والضفة الغربية من آلة الحرب الإسرائيلية التي تسببت في قتل المئات من أبناء شعبنا، وجرح الآلاف، وتشريد آلاف العائلات من منازلهم التي تم تدميرها في غزة والضفة”، كما أطلعه على “إرهاب المستوطنين المتطرفين في القدس والضفة، والاعتداء على المصلين في المسجد الأقصى المبارك، ومنعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، ومحاولات سرقة أراضي أهلنا في (حي) الشيخ جراح”.

    وأبلغ عباس، الرئيس الأميركي، أنه “أجرى اتصالات واسعة، من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على شعبنا والوصول إلى التهدئة”، مؤكداً أن “الأمن والاستقرار سيتحققان عندما ينتهي الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية”.

    وشدد عباس على “استعداد الجانب الفلسطيني للعمل مع اللجنة الرباعية الدولية، من أجل تحقيق السلام على أساس قرارات الشرعية الدولية، والعمل مع الإدارة الأميركية لتعزيز العلاقات الثنائية وإزالة أي معوقات تعترض طريقها”.

    “خفض العنف”
    ونقلت الوكالة أيضاً، أن الرئيس الأميركي أكد على “ضرورة تحقيق التهدئة وخفض العنف في المنطقة”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تبذل جهوداً مع الأطراف المعنية من أجل تحقيق هذا الهدف”.

    وجدد بايدن، التزام الولايات المتحدة بحل الدولتين، وأهمية إعطاء أمل للشعب الفلسطيني في تحقيق السلام، مشدداً على “معارضة الإدارة الأميركية لأي إجراءات أحادية الجانب مثل الاستيطان”، معتبراً أنها “تعارض كذلك إجلاء الفلسطينيين من بيوتهم في الشيخ جراح والقدس الشرقية”.

    كما أكد الرئيس بايدن على مواصلة إدارته تقديم المساعدات للسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

    “تطور لافت”
    واعتبر مراسل “الشرق” في فلسطين، أن الاتصال الهاتفي بين بايدن وعباس يعد تطوراً لافتاً في مسار الأحداث، لافتاً إلى أن الرئيس عباس انتظر هذا الاتصال منذ قدوم بايدن إلى البيت البيض.

    وقال إن الاتصال يعد مؤشراً على تغيير في السياسة الأميركية، وأن الإدارة الأميركية بدأت تتحرك وتضع ثقلها في الملف، في محاولة لتهدئة الأوضاع.

    وأوضح أن هناك لوماً أميركياً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب إخفاقه في إدارة المعركة السياسية مع الفلسطينيين، واستدراجه قصفاً من قطاع غزة، لافتاً إلى أن سياسات نتنياهو تسببت في حالة نهوض شعبي في المدن العربية بإسرائيل، حيث يحتج عشرات الآلاف في مختلف المدن بسبب ما يجري في القدس.

    “تكتيك جديد”
    وعلى المقلب الآخر، أجرى نتنياهو اتصالاً هاتفياً مع بايدن، شكره فيه على “الدعم الأميركي الراسخ لحقنا في الدفاع عن أنفسنا”، وفقاً لما نشره على “تويتر”.

    وأضاف نتنياهو، أنه أطلع بايدن على “آخر التطورات والعمليات التي نفذتها إسرائيل والعمليات التي ستنفذها”، مؤكداً أن “إسرائيل تفعل كل شيء من أجل تجنب المساس بغير المتورطين”، وفق تعبيره، بعد ساعات من تدمير برج الجلاء، وهو مبنى يضم مكاتب لوسائل إعلام عالمية من بينها وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية.

    وجاء في بيان نتنياهو، أنه “شدد خلال هذه المحادثات على أن إسرائيل تبذل كل الجهود لتجنّب إلحاق الضرر بأشخاص غير منخرطين” في النزاع، مؤكداً أن إجلاء الأشخاص من المبنى “الذي كانت تتواجد فيه أهداف إرهابية”، أنجز قبل تنفيذ الغارة، على حد تعبيره.

    ويأتي استهداف الأبراج السكنية، بحسب مراسل “الشرق” في فلسطين، ضمن تكتيك إسرائيلي جديد لتشكيل نوع من الضغط على السلطة الفلسطينية وحركة “حماس”، من أجل دفعهما لوقف القصف ووقف إطلاق النار من جانب واحد.

    واعتبر مراسل “الشرق”، أن استهداف إسرائيل لمنزل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خليل الحية في غزة، يعد مؤشراً على نفاد بنك الأهداف لإسرائيل في قطاع غزة.

    وقال إنه ليست هناك مصلحة لإسرائيل في اجتياج بري (الذي يعد الطريقة الوحيدة للوصل للمقدرات العسكرية) لذلك تستهدف المدنيين من أجل الضغط على حركة “حماس”.

  • “وول ستريت جورنال”: الانقسام الديمقراطي بشأن إسرائيل يضغط على بايدن

    “وول ستريت جورنال”: الانقسام الديمقراطي بشأن إسرائيل يضغط على بايدن

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية إن الرئيس جو بايدن يواجه الآن تحدياً سياسياً كبيراً على المستويين الداخلي والخارجي، وذلك مع تزايد انقسام الديمقراطيين بشأن الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وسط احتدام التوتر بين تل أبيب وحماس.

    وأضافت الصحيفة، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني السبت، أنه في ظل اقتراب أعمال العنف من نهاية أسبوعها الأول، سعى بايدن إلى نزع فتيل التوترات، مع تجنب الانحياز لأي من الطرفين، في وقت يضغط عليه الجمهوريون لاتخاذ موقف أكثر حزماً للدفاع عن إسرائيل، وسط انقسامات في صفوف الديمقراطيين.

    انقسام ديمقراطي
    ورأت الصحيفة أن إدارة بايدن تبنت حتى الآن نهجاً علنياً حذراً، وذلك على الرغم من تكثيف الدعوات من قبل العديد من التقدميين لربط المساعدات الأميركية لإسرائيل بمجموعة من الشروط، فضلاً عن انتقادهم لتصريح بايدن بأن “لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها”.

    في الوقت نفسه، تشير الصحيفة إلى أن عدداً من كبار الديمقراطيين الآخرين، بمن فيهم زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، بوب مينينديز، وزعيم الأغلبية في مجلس النواب، ستيني هوير، أعربوا عن رأي أكثر تأييداً لتل أبيب.

    ولفتت الصحيفة إلى أن بايدن لم يعيّن سفيراً للولايات المتحدة لدى إسرائيل حتى الآن، وهو الأمر الذي حثته عدة مجموعات معنية بالقضايا الفلسطينية – الإسرائيلية على القيام به، موضحة أنه من بين المتنافسين الرئيسيين على منصب السفير المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأميركية توم نيديس، والنائب الديمقراطي السابق روبرت ويكسلر، وذلك وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.

    وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، بعث نحو 20 من أعضاء مجلس النواب الديمقراطيين بخطاب إلى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، طالبوه فيه باستخدام الضغوط الدبلوماسية لمنع تهجير الفلسطينيين من القدس الشرقية.

    وتساءلت النائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، وهي أحد الموقعين على الخطاب، عن استمرار المساعدات الأميركية لإسرائيل على الرغم من تصعيدها للعنف.

  • بايدن أبلغ عباس اعتزامه إحياء عملية السلام على أساس حل الدولتين

    بايدن أبلغ عباس اعتزامه إحياء عملية السلام على أساس حل الدولتين

    كشف مسؤولون فلسطينيون أن الرئيس الأميركي جو بايدن أبلغ نظيره الفلسطيني محمود عباس، في رسالة الثلاثاء الماضي، نية إدارته استئناف العمل على إعادة إحياء العملية السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين.

    وأضاف المسؤولون أن بايدن أكد للرئيس الفلسطيني أن خطة إدارته لإحياء العملية السلمية تعتزم اعتبار مدينة القدس الشرقية من قضايا التفاوض على الحل النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    وقالوا إن بايدن أبلغ عباس في رسالته المطولة بأن الوقت قد حان لاستئناف العمل على إعادة إحياء عملية السلام، وإن فريقه سيتواصل مع الجانب الفلسطيني من أجل هذا الأمر.

    وأبلغ بايدن الرئيس الفلسطيني أن وزير خارجيته أنتوني بلينكن سيتواصل معه بهذا الخصوص، وأن مبعوثين من الإدارة سيصلون إلى فلسطين وإسرائيل لإجراء محادثات مباشرة مع الطرفين.

    وذكر مسؤول فلسطيني ، أن عباس يرى أن الحراك الدبلوماسي الأميركي جاء على خلفية تفجر المواجهات الأخيرة في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية.

    وأضاف المسؤول: “واضح أن الإدارة الأميركية لم تكن متعجلة لفتح الملف الفلسطيني الإسرائيلي، لكن المواجهة الجارية جعلتها تسرع في التحرك”.

    وأشار مسؤول آخر إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يعتبر التحرك الأميركي إيجابياً، لكنه كان يود أن يكون هناك انخراطاً أكبر لواشنطن، عبر إجراء الرئيس الأميركي حواراً مباشراً معه وعدم الاكتفاء برسالة مكتوبة، وإرسال المبعوثين.

    وأضاف المسؤول: “نحن مستعدون للانخراط في أية عملية سياسية ذات مغزى تقوم على حل الدولتين ووقف الاستيطان والانتهاكات اليومية لحقوق الإنسان”.

    وأجرى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفلسطيني، الأربعاء، وقال بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية إن الرئيس عباس “أكد لبلينكن أهمية وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني في كل مكان، ووضع حد لاعتداءات المستوطنين والإجراءات الإسرائيلية العدوانية”.

    وأضاف البيان أن الرئيس الفلسطيني “شدد على أهمية خلق أفق سياسي للوصول إلى حل مبني على أساس الشرعية الدولية، يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله”.

    ونقل عن وزير الخارجية الأميركي أنه أكد لعباس “أهمية الوصول للتهدئة ووقف العنف”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تبذل جهوداً مع كل الأطراف المعنية للوصول للتهدئة.

  • بايدن: ليس واضحا مدى جدّية إيران بشأن مفاوضات فيينا

    بايدن: ليس واضحا مدى جدّية إيران بشأن مفاوضات فيينا

    أعرب الرئيس الأميركي جو بايدن عن اعتقاده أن إيران جادة بشأن مفاوضات فيينا الخاصة ببرنامجها النووي لكن “ليس من الواضح إلى أي مدى”، مؤكداً أن هناك فرقاً بين مدى جديتهم في المحادثات وما هم مستعدون لفعله.

    وحين سُئل بايدن في البيت الأبيض، عما إذا كان يعتقد أن إيران جادة بشأن المحادثات التي تجرى في فيينا، أجاب: “نعم، لكن لأي مدى، وما هم على استعداد لفعله أمر مختلف. لكننا ما زلنا نتحاور”.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي خلال الإفادة اليومية، الجمعة، إن “مباحثات فيينا مع إيران ستكون طويلة لكن المؤشرات إيجابية وحققناً تقدماً”، مؤكدةً أنه “يمكن رفع العقوبات فقط عندما تعود طهران إلى الإلتزام بالاتفاق النووي الموقع عام 2015”.

    وأضافت: “يعد استمرار المحادثات بين الجانبين مؤشراً جيداً، ولكننا لن نعطي أكثر مما ستعطيه إيران”.

  • تقرير: بايدن يُبلغ رئيس الموساد أن الاتفاق مع إيران ليس قريباً

    تقرير: بايدن يُبلغ رئيس الموساد أن الاتفاق مع إيران ليس قريباً

    قال موقع “أكسيوس” إن الرئيس الأميركي جو بايدن، أبلغ رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) يوسي كوهين، خلال اجتماعهما الجمعة الماضي، أنه لا يزال أمام الولايات المتحدة طريق طويل لتقطعه في المحادثات مع إيران، قبل العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015.

    وكانت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي إيميلي هورن، أعلنت أن بايدن ظهر في اجتماع بين مستشاره للأمن القومي جيك سوليفان، ورئيس جهاز “الموساد” يوسي كوهين الجمعة الماضي في البيت الأبيض، من أجل تقديم تعازيه في ضحايا حادث التدافع” أثناء عيد الشعلة اليهودي، والذي أودى بحياة 45 شخصاً في إسرائيل قبل يومين.

    اجتماع غير معلن
    لكن مسؤولاً إسرائيلياً مطلعاً قال لـ”أكسيوس” إن لقاء بايدن مع يوسي كوهين “لم يكن مجرد مرور” لتقديم التعازي، وأكد أن اللقاء كان مقرراً بشكل مسبق لمناقشة قضية إيران.

    وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن الاجتماع انعقد في البيت الأبيض قبل الظهر، مباشرة بعد المحادثات الهاتفية التي أجراها بايدن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقدم خلالها الرئيس الأميركي تعازيه بشأن الحادث.

    ولفت المسؤول إلى أن الاجتماع دام نحو ساعة، وحضره كوهين فقط من الجانب الإسرائيلي، فيما حضره من الجانب الأميركي كل من الرئيس بايدن، وجيك سوليفان، فضلاً عن مدير وكالة الاستخبارات المركزية بيل بيرنز.

    وقال المسؤول الإسرائيلي إن بايدن أكد لرئيس “الموساد” خلال الاجتماع أن الاتفاق النووي مع إيران ليس قريباً، وأن طريق المحادثات لا يزال طويلاً.

  • إدارة بايدن تؤكد مضيها بقرار إغلاق قاعدة غوانتانامو

    إدارة بايدن تؤكد مضيها بقرار إغلاق قاعدة غوانتانامو

    أكد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن إدارة الرئيس، جو بايدن، تهدف إلى إغلاق المعتقل المعروف بانتهاكات حقوق الإنسان داخل قاعدة غوانتانامو.
    وقال بلينكن، خلال مقابلة مع قناة “CBS” نشرت أمس الأحد، انه “نعتقد أنه يجب أن يكون مغلقا، وهذا بلا شك يمثل هدفا لنا سنركز عليه خلال أشهر قريبة”.
    وفتحت الولايات المتحدة المعتقل في قاعدتها المستأجرة منذ العام 1903 بمضيق غوانتانامو في أراضي كوبا شهر كانون الثاني 2002 خلال فترة رئاسة الرئيس الأسبق، الجمهوري جورج بوش الابن، وكانت الدفعة الأولى من المعقلين بهذه المنشأة تضم 20 شخصا تم احتجازهم بأفغانستان إثر اتهامهم بالمشاركة في العمليات القتالية في صفوف حركة طالبان”.
    ومنذ ذلك الحين احتجزت السلطات الأمريكية مئات الأشخاص في هذا المعتقل أغلبهم من السعودية وأفغانستان واليمن، دون أن يتم توجيه أي اتهامات رسمية إليهم.
    وفي 21 يناير 2009 وقع الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، أمرا بإغلاق المعتقل، على خلفية فضائح متعددة كشفت عن ممارسة الولايات المتحدة عمليات التعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان بحق المعتقلين بشكل واسع النطاق، إلا أن الكونغرس عارض هذا الإجراء لتبقى هذه المنشأة عاملة حتى اليوم.
    وسبق أن أكد البيت الأبيض أن إدارة بايدن بدأت مراجعة السياسة فيما يخص متعقل غوانتانامو وتهدف إلى إغلاقه.

  • هدية من بايدن على الطريقة الأميركية.. جرعات من لقاح كورونا مثيرة للشك!

    هدية من بايدن على الطريقة الأميركية.. جرعات من لقاح كورونا مثيرة للشك!

    بعد تعرض الإدارة الأميركية لضغوط بضرورة بذل مزيد من الجهد لمواجهة وباء كورونا خارج الولايات المتحدة، يعتزم الرئيس الأميركي جو بايدن توفير ما يصل إلى 60 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا، وفقاً لما قاله مسؤولون يوم الاثنين.

    جاء هذا الإعلان بعد أن تحدث بايدن مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، وتعهد الاثنان “بالعمل معاً بشكل وثيق” في مكافحة كوفيد-19.

    لكن مجموعات الصحة العالمية قالت إن الالتزام لم يكن كبيراً بما يكفي، كما يتضمن مشكلة أخرى، حيث تم تصنيع جرعات أسترازينيكا الأميركية في مصنع بولاية بالتيمور، مملوك لشركة Emergent BioSolutions وهو المصنع الذي توقف عن الإنتاج وسط مخاوف من التلوث.

    وكجزء من مراجعة سلامة المصنع المستمرة، سيتعين على إدارة الغذاء والدواء الأميركية التصديق على أن الجرعات تفي بمعايير الولايات المتحدة للسلامة والجودة، وفقاً لما ذكرته صحيفة “نيويورك تاميز”

    وفيما يتعلق بإرسال لقاحات إلى الخارج تم تصنيعها لصالح الولايات المتحدة وممولة من دافعي الضرائب الأميركيين، بدا بايدن ثابتاً عند قوله إن ذلك “سيساعد البلدان الأخرى.. لكن فقط بعد أن يحصل كل أميركي على فرصة التطعيم بلقاح كورونا”.

    ومع وصول حملة التطعيم الأميركية إلى نقطة انعطاف، يبدو بايدن أكثر استعداداً للنظر في إرسال جرعات فائضة إلى الخارج. وبشكل خاص لقاح أسترازينيكا، وهو غير مصرح باستخدامه في الولايات المتحدة.

    وبالنظر إلى نطاق الأزمة، يقول الليبراليون في الكونغرس ومنظمات الدفاع عن الصحة العالمية، إن الرئيس عليه التزام أخلاقي للقيام بالمزيد، حيث ضغط رئيس وزراء الهند على الرئيس الأميركي لتخفيف ضوابط براءات الاختراع والملكية الفكرية على المستحضرات الصيدلانية، وهي قضية دافع عنها الليبراليون أيضاً واتهموا بايدن بالخضوع لشركات الأدوية وأرباحها.

    من جانبها، قالت المدير التنفيذي لمنظمة Health GAP، آسيا راسل، إن الرئيس الأميركي وعد خلال لقاء معها أثناء حملته الانتخابية “بأن حقوق الملكية الفكرية لن تقف عقبة في طريق الوصول إلى لقاح ناجح لـ كوفيد-19”.

    وفي مؤتمر عبر الهاتف مع الصحافيين يوم الاثنين، قال كبار مسؤولي إدارة بايدن إنه بالإضافة إلى الأموال التي تم التعهد بها لمبادرة اللقاحات الدولية، المعروفة باسم Covax، والبالغة قيمتها 4 مليارات دولار، تعتزم الإدارة الأميركية إنفاق 11.5 مليار دولار، خصصها الكونغرس كجزء من حزمة التحفيز البالغة 1.9 تريليون دولار، لمساعدة البلدان الأخرى في مكافحة الوباء وإدارة اللقاحات.

    لكن المسؤولين لم يتطرقوا إلى الأسئلة المتعلقة بإعفاءات براءات الاختراع على اللقاحات التي طورتها شركتا فايزر-بيونتيك وموديرنا، باستخدام أساليب التكنولوجيا الحيوية المتطورة.

    جاء الإعلان يوم الاثنين عن لقاح أسترازينيكا بعد يوم واحد فقط من كشف الإدارة عن سلسلة من الخطوات لمساعدة الهند، بما في ذلك تسهيل الطريق لتصدير المواد الخام لصنع اللقاح، وتزويد تلك الدولة بالعلاجات، ومجموعات اختبار التشخيص السريع، وأجهزة التهوية ومعدات الحماية الشخصية.

  • هجوم الكابيتول يُخيم على خطاب بايدن المرتقب أمام الكونغرس

    هجوم الكابيتول يُخيم على خطاب بايدن المرتقب أمام الكونغرس

    فرضت قوات الأمن في الكابيتول الأميركي حالة التأهب القصوى، الأربعاء، تزامناً مع إلقاء الرئيس جو بايدن أول خطاب أمام الكونغرس بمجلسيه، فيما لا تزال ذكريات الهجوم الذي شنّه أنصار سلفه دونالد ترمب في يناير الماضي، تُخيّم على المبنى.

    ووفقاً لوكالة “رويترز”، فإن إجراءات الأمن ستكون مشددة على نحو غير معتاد، حتى بالنسبة لمناسبة تم توصيفها رسمياً بأنها “حدث أمن وطني خاص”، يتولى جهاز الخدمة السرية المسؤولية عن أمنه.

    وقال أحد ممثلي جهاز الخدمة السرية: “يعمل الجهاز وكل الشركاء من جهات إنفاذ القانون والسلامة العامة معاً بجد، استعداداً لتأمين هذا الحدث الهام”، مضيفاً: “كل حالة طوارئ أمنية يحسب لها حساب”.

    في حين، طلبت سلطات مقاطعة كولومبيا من وزارة الدفاع (البنتاغون)، الإذن لوحدة الحرس الوطني في المقاطعة بمساعدة الشرطة المحلية في “التصدي لأي احتجاجات مناهضة لبايدن بالتزامن مع خطاب الأربعاء”.

    وقال الحرس الوطني في واشنطن العاصمة ببيان، إن “الحرس الوطني في العاصمة مستعد لتعزيز جهود تطبيق القانون في العاصمة، وفي انتظار الحصول على الموافقة”.

  • بايدن ينهي سياسة “الأميركيين أولاً” ويقرر إرسال لقاح كورونا لدول أخرى

    بايدن ينهي سياسة “الأميركيين أولاً” ويقرر إرسال لقاح كورونا لدول أخرى

    أعلن البيت الأبيض عزمه إرسال 60 مليون جرعة من لقاح “أسترازينيكا” المضاد لفيروس كورونا، والذي يتم إنتاجه في الولايات المتحدة، إلى دول أخرى تعاني من ارتفاع حالات الإصابة بالوباء، على غرار الهند.

    وأشارت صحيفة “واشنطن بوست”، الثلاثاء، إلى أن هذا القرار جاء فيما تواجه إدارة جو بايدن ضغوطاً متزايدة للمساعدة في تطعيم بقية سكان العالم، بسبب تزايد حالات الإصابة، بعدما تبنت في الأشهر الماضية سياسة تطعيم الأميركيين أولاً.

    وأنتجت الولايات المتحدة ملايين الجرعات من لقاح “أسترازينيكا”، إلا أنها لم ترخص استخدامه إلى الآن، عكس لقاحات “فايزر”، و”موديرنا”، و”جونسون آند جونسون”، التي تُستخدم حالياً في عمليات التلقيح.

    وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تواجه الهند وضعاً مأساوياً، بحيث يقترب نظامها الصحي من حافة الانهيار، بسبب تزايد أعداد الإصابات، ما يجعل الحاجة ملحة جداً لتقديم مساعدة لهذا البلد.

    “لن تؤثر على حملة التطعيم”
    وقال مسؤولون للصحيفة إن لقاح “أسترازينيكا”، غير المصرح باستخدامه في الولايات المتحدة من قبل إدارة الغذاء والدواء، سيتم شحنه بمجرد أن تتم الموافقة على إجراءات السلامة فيه.

    وأكد البيت الأبيض أن “هذه الخطوة لن تؤثر على حملة التطعيم الداخلية للولايات المتحدة”، إذ قالت الناطقة باسمه جين ساكي للصحافيين: “لسنا بحاجة إلى استخدام أسترازينيكا في معركتنا ضد فيروس كورونا”.

    وليس من الواضح عدد جرعات “أسترازينيكا” التي ستذهب إلى الهند، ولكن الولايات المتحدة أعلنت إجراءات أخرى لمساعدتها، بما في ذلك إرسال مواد خام لصنع اللقاحات محلياً.

    وأشارت واشنطن بوست إلى أن مسألة موعد وكيفية إرسال اللقاحات إلى خارج الولايات المتحدة اعتبرت مسألة حساسة جداً للإدارة الأميركية، إذ وعد بايدن بتخليص بلاده من فيروس كورونا، ولكن لا يريد أن ينظر إليه على أنه يعطي الأولوية لبلدان أخرى. ولكن بالمقابل تحدث أيضاً عن إعادة الولايات المتحدة إلى القيادة الأخلاقية في العالم، وإظهار التعاطف مع الدول الأخرى.

  • الولايات المتحدة تعترف بـ”الإبادة الجماعية” للأرمن.. وتركيا تندد

    الولايات المتحدة تعترف بـ”الإبادة الجماعية” للأرمن.. وتركيا تندد

    اعترفت الولايات المتحدة، السبت، بمذابح الأرمن التي وقعت على يد السلطات العثمانية عام 1915 بأنها “إبادة جماعية”، فيما ندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بما سماه “تسييس” الجدل حول الإبادة بحق الأرمن “من جانب أطراف ثالثة”، بينما وصف رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، الاعتراف الأميركي بـ”اليوم المهم لكل الأرمينيين”.

    وقال الرئيس الأميركي جو بايدن في بيان للبيت الأبيض: “في هذا اليوم من كل عام، نتذكر أرواح جميع الذين راحوا ضحية الإبادة الجماعية للأرمن في العهد العثماني، ونجدد التزامنا بمنع حدوث مثل هذه الفظائع مرة أخرى”.
     
    وأضاف: “ابتداءً من 24 أبريل 1915، مع اعتقال المفكرين الأرمن وقادة المجتمع في القسطنطينية من قبل السلطات العثمانية، تم ترحيل مليون ونصف المليون أرمني أو ذبحهم أو نقلهم إلى الموت في حملة إبادة”.

    وتابع: “نجا الشعب الأرميني وأعاد بناء مجتمعه، وعلى مدى عقود، أثرى المهاجرون الأرمن الولايات المتحدة بطرق لا حصر لها، لكنهم لم ينسوا أبداً التاريخ المأساوي الذي جلب الكثير من أسلافهم إلى شواطئنا، نحن نكرم قصتهم، نرى هذا الألم، نؤكد التاريخ، نحن لا نفعل ذلك لإلقاء اللوم ولكن لضمان عدم تكرار ما حدث”.

    ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية “فرانس برس”، عن مسؤول أميركي رفض نشر اسمه، القول إن “اعتراف بايدن بالإبادة بحق الأرمن لا يهدف إلى تحميل تركيا المسؤولية”، وإنما إلى “تكريم الضحايا”، وفق ما نقلته رويترز عن المسؤول، الذي أكد أن “واشنطن لا تزال تعتبر أنقرة شريكا مهماً في حلف شمال الأطلسي”.

    ترحيب أرميني

    رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، وصف الاعتراف الأميركي بـ”اليوم المهم لكل الأرمينيين”، مضيفاً في تغريدة على تويتر: “بعد قرار الكونغرس في 2019، الرئيس الأميركي يكرم ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية الأرمينية”.

    وقال في رسالة وجهها إلى الرئيس بايدن: “شعرت شعوب أرمينيا والأرمن في جميع أنحاء العالم بحماس كبير ورحبوا برسالتك التي اعترفت فيها رسمياً، وأدنت الإبادة الجماعية للأرمن التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية في 1915-1923”.

    وأضاف: “أقدر بشدة موقفك المبدئي، والذي يعد خطوة قوية على طريق الاعتراف بالحقيقة والعدالة التاريخية، ودعماً لا يقدر بثمن لأحفاد ضحايا الإبادة الجماعية للأرمن. رسالتك أكملت عملية الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن في الولايات المتحدة

    ورحبت وزارة الخارجية الأرمينية بتصريحات بايدن، وقالت في تغريدة على تويتر: “سلطات الولايات المتحدة كررت بشكل لا لبس فيه التزامها بحقوق الإنسان ومبادئ الإنسانية”.

    أنقرة: جرح عميق في العلاقات مع واشنطن

    وفي أول رد فعل تركي على الاعتراف الأميركي، نقلت وكالة الأنباء التركية الرسمية، أن الرئيس رجب طيب أردوغان، بعث برسالة إلى بطريرك الأرمن في تركيا، ساهاك ماشاليان، قال فيها: “لا يمكن أن نسمح بزوال ثقافة العيش المشترك لمئات السنين بين الأتراك والأرمن”.

    وأضاف في رسالته: “تسييس أطراف ثالثة للنقاشات (بشأن أحداث 1915)، وتحويلها إلى أداة تدّخل ضد تركيا لم يحقق منفعة لأي أحد”، متابعاً: “ما يجمعنا (الأتراك والأرمن) ليست المصالح بل ارتباطنا الوثيق بالدولة والقيم والمثل العليا ذاتها”.

    وانتقدت وزارة الخارجية التركية قرار بايدن، وأعلنت رفضها واستنكارها “بأشد العبارات”، وقالت إن البيان ليس له أي أساس قانوني، “وسيفتح جرحاً عميقاً” في العلاقات الثنائية، لافتة إلى أن الاعتراف الأميركي “جاء تحت ضغط الدوائر الأرمينية المتطرفة والجماعات المناهضة لتركيا”.

    وقالت: “البيان الأميركي الذي يشوه الحقائق التاريخية لن يقبله ضمير الشعب التركي وسوف يفتح جرحاً عميقاً يقوض الصداقة والثقة المتبادلة بيننا”.

    وأضافت الخارجية أن الاعتراف الأميركي “ليس له سند علمي ولا شرعي، وغير مدعوم بأي دليل، فيما يتعلق بأحداث عام 1915، ولم يتم استيفاء أي من الشروط المطلوبة لاستخدام مصطلح (الإبادة الجماعية) المحدد بدقة في القانون الدولي”.

    وتابعت: “بعد أكثر من 100 عام من هذه المعاناة الماضية، وبدلاً من بذل الجهود المخلصة لتضميد جراح الماضي وبناء المستقبل معًا في منطقتنا، فإن بيان الرئيس الأميركي لن يسفر عن أي نتائج سوى استقطاب الشعوب وعرقلة السلام والاستقرار في منطقتنا”.

    ودعدت الخارجية التركية، الرئيس بايدن إلى “تصحيح هذا الخطأ الجسيم الذي لا يخدم أي غرض سوى إرضاء بعض الأوساط السياسية، ودعم الجهود الهادفة إلى ترسيخ ممارسة التعايش السلمي في المنطقة، خصوصاً بين الأمتين التركية والأرمينية، بدلاً من خدمة أجندة تلك الدوائر التي تحاول إثارة العداء من التاريخ”، حسب بيانها.