Tag: بايدن

  • مجلس النواب الأميركي يلغي تفويض الحرب في العراق

    مجلس النواب الأميركي يلغي تفويض الحرب في العراق

    أيد مجلس النواب الأميركي، اليوم الخميس، إلغاء تفويض استخدام القوة العسكرية الممنوح للرئيس منذ العام 2002، والذي سمح بشن الحرب على العراق.

    ومع استمرار التصويت، وصل عدد الأصوات المؤيدة للإلغاء إلى 265 صوتا مقابل رفض 162، بحسب ما ذكرت رويترز.

    ويؤيد كل الديمقراطيين تقريبا إلغاء التفويض في حين يعارضه أغلب الجمهوريين.

    غير أنه من أجل تفعيل الإلغاء، يجب أن يحظى الإجراء بتأييد مجلس الشيوخ، حيث الاحتمالات أكثر غموضا.

    كما يجب أيضا أن يوقعه الرئيس جو بايدن ليصبح قانونا، وهو الاحتمال القوي، إذ سبق أن أعلن بايدن أنه يدعم إلغاء هذا التفويض.

    وبهذا فإن المشرعين يسحبون سلطة شن الحرب من البيت الأبيض.

    يشار إلى أن دستور الولايات المتحدة يمنح الكونغرس سلطة إعلان الحرب، ولكن تحولت هذه السلطة إلى الرئيس عندما أقر المشرعون قوانين “الحرب الأبدية”، التي لا تنتهي، مثل الإجراء الخاص بالعراق لعام 2002، والذي يسمح بالقتال ضد القاعدة والجماعات التابعة لها بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.

    وقال النائب غريغ ميكس، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب: “أتطلع إلى أن الكونغرس لم يعد يحتل مقعدا خلفيا بشأن بعض القرارات الأكثر أهمية التي يمكن أن تتخذها أمتنا” ، وحث على دعم الإلغاء.

    ويشعر المعارضون بالقلق من أن الإلغاء سيحد بشكل خطير من سلطات الرئيس، ويرسل رسالة مفادها أن الولايات المتحدة تنسحب من الشرق الأوسط.

  • “إلغاء تفويض 2002”.. خطوات جدية من بايدن لإنهاء الحروب الأبدية

    “إلغاء تفويض 2002”.. خطوات جدية من بايدن لإنهاء الحروب الأبدية

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن الرئيس الأميركي، جو بايدن، اتخذ خطوات فعلية لإنهاء ما وصف بـ “الحروب الأبدية” للولايات المتحدة في خطوة أخرى نحو الوفاء بوعد حملته الانتخابية.

    والاثنين، قالت الإدارة الأميركية إنها تدعم جهودا في الكونغرس لإلغاء التفويض باستخدام القوة العسكرية، الصادر عام 2002، والذي سمح بإعلان الحرب على العراق، ما يعزز مساعي مشرعين لسحب سلطة إعلان الحرب من البيت الأبيض.

    ويمنح دستور الولايات المتحدة سلطة إعلان الحرب للكونغرس، لكن الأخير أقر تفويضات باستخدام القوة العسكرية للرئيس، ولا تزال بعض هذه التفويضات سارية حتى الآن، مثل تفويض 2002 الخاص بالعراق، وكذلك الإجراء الذي أتاح القتال ضد تنظيم “القاعدة” بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.

    وأشارت الصحيفة إلى أن بايدن اتخذ الخطوة التالية أثناء جولته الخارجية الأولى منذ توليه منصبه، حيث يتطلع إلى تقوية العلاقات وكسب الحلفاء نحو موقف أكثر تشددا تجاه بكين وموسكو.

    قالت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الاثنين، إنها تدعم جهودا في الكونغرس الأميركي لإلغاء التفويض باستخدام القوة العسكرية، الصادر عام 2002، والذي سمح بالحرب في العراق، ما يعزز مساعي مشرعين لسحب سلطة إعلان الحرب من البيت الأبيض
    ويرقى الإعلانان معا إلى التراجع عن ما يسمى بـ “الحروب الأبدية”، إلى التخلي عن سلطة الإدارة التنفيذية في إعلان الحرب من ناحية، وتضييق المسؤوليات العسكرية الأميركية من ناحية أخرى.

    وقال البيت الأبيض في بيان إن بايدن ملتزم بالعمل مع الكونغرس لضمان إلغاء التفويضات القديمة واستبدالها بإطار “ضيق محدد” لضمان استمرار البلاد في حماية نفسها.

    وتوضح الصحيفة أن الرئيس بايدن فعل ما لم يستطع أن يفعله سلفه ترامب الذي اشتكى من الحروب الطويلة التي خاضتها الولايات المتحدة، لكنه استخدم حق النقض ضد جهود الكونغرس للتراجع عن تشريع عام 2002، حتى عندما قام بسحب القوات الأميركية في العراق وأفغانستان.

    وأشار الرؤساء جورج دبليو بوش وباراك أوباما ودونالد ترامب إلى تشريع عام 2001 لتبرير العمل العسكري الأميركي الذي استهدف عشرات الجماعات الإرهابية في جميع أنحاء العالم على مدى العقدين الماضيين.

    وصوت مجلس النواب، في عامي 2019، و2020، على إلغاء تفويض حرب العراق، لكن مجلس الشيوخ لم يوافق أبدا على ذلك. وكان الجمهوريون يهيمنون على مجلس الشيوخ في ذلك الوقت.

    كانت إدارة بايدن أشارت قبل أشهر إلى رغبتها في إلغاء تفويض 2002 والسماح لنفسها باتخاذ الإجراءات اللازمة في أضيق الحدود.

  • بايدن يصل جنيف عشية قمة “متوترة” مع بوتين

    بايدن يصل جنيف عشية قمة “متوترة” مع بوتين

    ذكرت وكالة “رويترز” أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، وصل، الثلاثاء، إلى مدينة جنيف السويسرية، قبل يوم من الموعد المقرر لعقد أول قمة له مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وهي القمة التي يخيم عليها التوتر.

    وهبطت طائرة الرئاسة الأميركية القادمة من العاصمة البلجيكية بروكسل، في مطار كوانتران، ومن المقرر أن يتوجه بايدن مباشرة إلى فندق شديد الحراسة للإقامة وإجراء محادثات مع الرئيس السويسري جي بارمولان.

  • اليوم.. انطلاق قمة حلف شمال الأطلسي في بروكسل بحضور بايدن

    اليوم.. انطلاق قمة حلف شمال الأطلسي في بروكسل بحضور بايدن

    اعلن البيت الابيض، وصول الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى بروكسل للمشاركة في قمة لحلف شمال الأطلسي، اليوم الاثنين، والاجتماع مع رؤساء مؤسسات الاتحاد الأوروبي غدا الثلاثاء قبل أن يلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء في جنيف.
    واشار الى أن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان”، حطت مساء أمس الأحد، في مطار ميلسبروك العسكري في بروكسل آتية من لندن حيث أجرى بايدن أول زيارة دولة له بعد مشاركته في قمة لمجموعة السبع في كاربيس باي.
    وكان في استقبال الرئيس الامريكي جو بايدن رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو.
    وبعد مصافحة وحديث قصير، استقل بايدن سيارة ليموزين مصفحة تابعة للرئاسة الأميركية متوجها إلى سفارة الولايات المتحدة في بروكسل حيث يقيم خلال زيارته.
    واتخذت تدابير مشددة لضمان أمن الرئيس الأميركي وقادة الدول الـ29 الأخرى الأعضاء في الأطلسي خلال إقامتهم.
    وأبلغ سكان بروكسل بالصعوبات التي تنتظرهم في تنقلاتهم خلال أيام زيارة بايدن.
    وتحيي قمة الأطلسي التقارب بين واشنطن وحلفائها بعد توتر شاب العلاقات خلال ولاية دونالد ترامب، ويتوقع أن تستمر جلسة العمل ثلاث ساعات على أن يتم تبني إعلان تفاوضت في شأنه العواصم.
    ويريد الحلفاء توجيه رسالة حازمة إلى روسيا قبل قمة تجمع بايدن وبوتين الأربعاء في جنيف.
    وسيُطلقون أيضاً مراجعة للمفهوم الاستراتيجي للحلف بهدف إعداده لمواجهة التهديدات الجديدة في الفضاء والفضاء السيبراني وتوسّع نفوذ الصين. 

  • بايدن: الولايات المتحدة عادت إلى الساحة بحضور كامل

    بايدن: الولايات المتحدة عادت إلى الساحة بحضور كامل

    أكد الرئيس الأميركي جو بايدن، الأحد، أن حضور بلاده “عاد” في الدبلوماسية الدولية عبر قمة مجموعة السبع التي عكست “تعاوناً وإنتاجية استثنائيين”، حاشداً في الوقت ذاته حلفاء بلاده ضد روسيا والصين.

    وقال للصحافيين بعد انتهاء القمة المنعقدة في بريطانيا:”عادت أميركا إلى الساحة بحضور كامل” في الشؤون الدولية، مشيراً إلى أن الدفاع المتبادل عن حلف شمال الأطلسي “واجب مقدّس”، وأن القوى الديمقراطية تخوض “منافسة مع تلك الاستبدادية”. 

    وأضاف: “الجميع حول الطاولة يدركون ويتفهمون الخطورة والتحديات التي نواجهها، والمسؤولية التي تقع على عاتق ديمقراطياتنا التي نفخر بها لتعزيزها وتقديمها لبقية العالم”.

    وفي ما يخص فيروس كورونا، قال بايدن إنه لم يصل بعد إلى نتيحة بشأن منشأ الفيروس، مشدداً على ضرورة الوصول إلى المعامل الصينية لضمان عدم وجود نوع آخر من الوباء. 

    ولفت إلى أن القضاء على الوباء عالمياً قد يستغرق وقتاً أطول قليلاً من نهاية العام المقبل.

    وفي ما يخص العلاقة مع روسيا، قال بايدن إن نظيره الروسي فلاديمير بوتين كان محقاً في قوله إن العلاقات بين بلديهما تدهورت. وأضاف للصحافيين في ختام قمة دول مجموعة السبع في بريطانيا: “اسمحوا لي أن أوضح أنه على حق، لقد تدهورت. ويعتمد الأمر على كيفية تصرفه بما يتماشى مع المعايير الدولية، وهو ما لم يفعله في كثير من الحالات”، مبيناً أنه ينبغي للبلدين العمل معاً بشأن ليبيا. 

  • جونسون: العلاقات البريطانية الأميركية “غير قابلة للتدمير”

    جونسون: العلاقات البريطانية الأميركية “غير قابلة للتدمير”

    وصف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون العلاقات البريطانية الأميركية بأنها “غير قابلة للتدمير”، وذلك بعد أول لقاء جمعه بالرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس، قبل يوم من قمة قادة “مجموعة السبع”.

    وقال جونسون خلال مقابلة مع هيئة البث البريطانية، صباح الجمعة: “إنها علاقة.. عميقة وهادفة.. غير قابلة للتدمير، علاقة مستمرة منذ فترة طويلة جداً وأدّت دوراً مهماً في السلام والازدهار في أوروبا والعالم”.

    وكانت العلاقة بين حليفي الأطلسي ساءت خلال عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، بسبب انتقاده أسلوب رئيسة الوزراء البريطانية السابقة تيريزا ماي في التعامل مع مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي “بريكست”، ما بلغ حد “بدء ظهور علامات الاهتراء على التحالف مع بريطانيا الذي رعاه رونالد ريغان ومارغريت تاتشر في الثمانينيات”، بحسب وصف وكالة “رويترز” حينئذٍ.

    وبدأ بايدن، الأربعاء، أول رحلة خارجية لمدة 8 أيام إلى المملكة المتحدة وبلجيكا وسويسرا، واختار إعطاء أهمية خاصة للعلاقات بين ضفتي الأطلسي، والتي واجهت مشاكل كثيرة خلال رئاسة سلفه.

    وخلال اللقاء وجهاً لوجه الخميس، ناقش جونسون وبايدن 25 مسألة بالتفصيل، بما فيها التوتر الناجم عن “بريسكت” في إيرلندا الشمالية، بحسب وكالة “فرانس برس”.

    وقلّل جونسون من استياء بايدن بشأن بمحاولات لندن إبطال “بروتوكول إيرلندا الشمالية”، الذي يهدف إلى تجنب عودة الحدود مع إيرلندا (العضو في الاتحاد الأوروبي) وتسبب باضطرابات تجارية بين البر الرئيسي لبريطانيا وإيرلندا الشمالية.

    وأوضح أن بريطانيا والاتحاد الأوروبي وواشنطن و”كل الأطراف لديها مصلحة كبيرة في التأكد من أننا نحافظ على التناسق الأساسي لاتفاق الجمعة العظيمة”، المعروف أيضاً بـ”اتفاق بلفاست” الذي أبرم في عام 1998 وأنهى صراعاً دموياً استمر 3 عقود في المقاطعة الخاضعة للحكم البريطاني.

    وتابع جونسون: “أعتقد أنه يمكننا القيام بذلك”.

    قضية “زوجة الدبلوماسي الهاربة”
    كذلك، أثار جونسون مع بايدن قضية وفاة المراهق البريطاني هاري دان في حادث سير تسببت به زوجة دبلوماسي أميركي غادرت بريطانيا بسرعة متذرعة بالحصانة الدبلوماسية.

    وأوضح جونسون أن بايدن “يتابع عن كثب هذه القضية.. كما تعلمون، لديه أسبابه الشخصية للتأثر الشديد بهذه المسألة”، في تذكير بأن الرئيس الأميركي فقد زوجته الأولى وابنته بحادث سير عام 1972.

    ووفق جونسون، فإن الصعوبة في القضية “تكمن في أن هناك حدوداً لما يمكن للسلطة التنفيذية أن تفعله مع السلطات القانونية والقضائية، لكن الجانبين يعملان معاً”.

    “علاقة متجذرة”
    وتربط الولايات المتحدة وبريطانيا علاقة طويلة ومتشعبة، تشمل جوانب عدة أبرزها الاقتصاد والدفاع والاستخبارات.

    اقتصادياً، رغم أن الاتحاد الأوروبي يمثل نحو نصف التجارة الخارجية لبريطانيا، إلا أن الولايات المتحدة هي أكبر شريك تجاري منفرد لبريطانيا بفارق كبير، تليها ألمانيا ثم هولندا وفرنسا والصين.

    وتشكل بريطانيا من جانبها، سابع أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة، بعد الصين وكندا والمكسيك واليابان وألمانيا وكوريا الجنوبية.

    عسكرياً، خاض البلدان معاً حروباً في أوروبا وكوريا والكويت والعراق ويوغوسلافيا السابقة وأفغانستان وليبيا وسوريا.

    وتعتبر بريطانيا حلف شمال الأطلسي “ناتو” الذي تتزعمه الولايات المتحدة، أساس الدفاع عنها. كذلك، تعمل القوات الأميركية من قواعد عدة في بريطانيا، من بينها قواعد “ليكنهيث” و”كروتون” و”مينويذ هيل” الجوية.

    استخبارياً، يعدّ التعاون بين الولايات المتحدة وبريطانيا وثيقاً جداً، وهو من المجالات الرئيسية التي يظهر فيها أثر التحالف واضحاً من الناحية العملية.

    وخلال الحرب العالمية الثانية، توصل البلدان إلى اتفاق لتبادل الاستخبارات تم توسيع نطاقه لاحقاً ليشمل كندا وأستراليا ونيوزيلندا، وأصبح يعرف باسم “العيون الخمس” Five Eyes.

  • بايدن يبدأ جولة أوروبية لترميم العلاقات مع الحلفاء ومواجهة روسيا

    بايدن يبدأ جولة أوروبية لترميم العلاقات مع الحلفاء ومواجهة روسيا

    بدأ الرئيس الأميركي جو بايدن، الأربعاء، أول رحلة خارجية لمدة ثمانية أيام إلى المملكة المتحدة وبلجيكا وسويسرا، وتستمر حتى 16 من الشهر الجاري.

    وخلال زيارته الأولى إلى الخارج، اختار الرئيس الـ46 للولايات المتحدة (78 عاماً)، إعطاء أهمية خاصة للعلاقات بين ضفتي الأطلسي، التي واجهت مشاكل كثيرة خلال رئاسة دونالد ترمب.

    وغادر بايدن وزوجته جيل صباحاً من واشنطن إلى المملكة المتحدة، إذ ستكون محطتهم الأولى في مقر سلاح الجو الملكي في مدينة ميلدنهال، لتحية أفراد القوات الجوية الأميركية المتمركزين هناك، حيث تعد المدينة موطن لجناح إعادة التزود بالوقود الرقم 100، الوحيد الدائم في سلاح الجو الأميركي في المسرح الأوروبي.

    وسيلتقي بايدن الخميس، رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في كورنوال، موقع انعقاد قمة مجموعة السبع، لبحث تعزيز العلاقات الخاصة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، فيما سيحضر أيضاً القمة ومدتها 3 أيام للعمل على أولويات السياسة الأميركية مثل الاقتصاد ووحدة الحلفاء.

    لقاء الملكة إليزابيث
    وبعد انتهاء اجتماعاته في القمة، سيلتقي بايدن بملكة بريطانيا إليزابيث الثانية في قلعة وندسور في 13 من الشهر الجاري.

    وسيصبح بايدن، الرئيس الأميركي الثالث عشر الذي تلتقي به الملكة البالغة من العمر 95 عاماً، والأطول بقاء على العرش في بريطانيا، وسيكون الاجتماع أول لقاء رفيع منذ وفاة زوجها الأمير فيليب في أبريل الماضي.

    وبعد ذلك، سينطلق بايدن إلى بروكسل، حيث سيلتقي بقادة حلف شمال الأطلسي “الناتو” ويعقد اجتماعاً خاصاً مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

  • مسؤولون أمريكيون: بايدن يدرس جميع الخيارات للرد على الهجمات الإلكترونية

    مسؤولون أمريكيون: بايدن يدرس جميع الخيارات للرد على الهجمات الإلكترونية

     كثف مسؤولون أمريكيون اليوم الأحد الضغوط على شركات وخصوم أجانب لمحاربة مرتكبي جرائم الإنترنت، وقالوا إن الرئيس جو بايدن يدرس جميع الخيارات، بما في ذلك الرد العسكري، لمواجهة التهديد المتزايد.

    وقالت وزيرة التجارة الأمريكية جينا رايموندو في مقابلة اليوم إن إدارة بايدن تبحث “جميع الخيارات” للدفاع عن البلاد في مواجهة منفذي جرائم الإنترنت.

    ولم تذكر رايموندو بالتفصيل هذه الخيارات، لكنها قالت إن الموضوع سيكون على جدول الأعمال عندما يجتمع الرئيس مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذا الشهر. ودفع تهديد الهجمات الإلكترونية المتزايد إدارة بايدن إلى اتخاذ موقف أشد في مواجهة روسيا التي يُعتقد أنها تؤوي بعض الجناة.

    وقالت رايموندو “نحن لا نستبعد أي شيء في هذا النقاش بينما ندرس التداعيات أو العواقب المحتملة أو الرد”.

    وفي مطلع الأسبوع الماضي، استهدف متسللون إلكترونيون أكبر شركة لتعليب اللحوم في العالم، وفي مايو أيار، تعرضت أكبر شبكة لخطوط الأنابيب لتوزيع الوقود في الولايات المتحدة للهجوم، مما أثار مخاوف من تعطل إمدادات الغذاء والوقود.

    وفي مقابلة أخرى، قالت وزيرة الطاقة جنيفر جرانهولم لشبكة (سي.إن.إن) إن خصوم الولايات المتحدة لديهم القدرة على إغلاق شبكة الكهرباء بالكامل، مشيرة إلى “آلاف الهجمات على جميع أجزاء قطاع الطاقة”.

    ودفعت الهجمات الكبرى الأحدث بايدن إلى وضع قضية إيواء روسيا للقراصنة على جدول أعمال اجتماعه مع بوتين.

    وقال مسؤولون إن البيت الأبيض يعتزم استغلال قمة 16 يونيو حزيران لإيصال رسالة واضحة إلى الزعيم الروسي. ويقول بعض خبراء الإنترنت إن الخطوة التالية قد تكون شل خوادم الكمبيوتر المستخدمة في تنفيذ مثل هذه الاختراقات.

    ويطالب المسؤولون الأمريكيون الشركات الخاصة بأن تكون أكثر يقظة وشفافية بشأن الهجمات. وقال وزير النقل بيت بوتيجيج اليوم الأحد إن هجوم مايو أيار على شبكة خطوط أنابيب شركة كولونيال، والذي أدى إلى نقص مؤقت في البنزين، أظهر التداعيات على المستوى الوطني التي يمكن أن يتسبب فيها اختراق شركة خاصة.

  • بايدن قبل جولة أوروبا ولقاء بوتين: متحدون في مواجهة روسيا

    بايدن قبل جولة أوروبا ولقاء بوتين: متحدون في مواجهة روسيا

    استبق الرئيس الأميركي جو بايدن لقاءه بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، في جنيف منتصف الشهر الجاري، مؤكداً أن جولته في أوروبا التي تنطلق هذا الأسبوع، تتمحور حول “تحقيق التزام متجدد لأميركا إزاء حلفائنا وشركائنا، وإظهار قدرة الديمقراطيات على مواجهة التحديات، وردع تهديدات هذا العصر الجديد”.

    ويتوجّه بايدن الأربعاء إلى أوروبا، في أول رحلة خارجية خلال عهده، يشارك خلالها في قمة تعقدها مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، وأخرى لحلف شمال الأطلسي، كما يلتقي قيادة الاتحاد الأوروبي، ويجتمع ببوتين بجنيف في الـ16 من يونيو.

    وأفادت وكالة “فرانس برس”، بأن قمة بايدن وبوتين تأتي في ظلّ أسوأ أزمة في العلاقات بين البلدين منذ سنوات، مع تصاعد التوتر بشأن مسائل، تشمل اتهامات لموسكو بالقرصنة الإلكترونية والتدخل في الانتخابات الأميركية، وملف حقوق الإنسان في روسيا.

    وسيناقش الرئيسان أيضاً شؤوناً دولية، بما في ذلك قضايا التسلّح، والأزمة في سوريا، والصراع في أوكرانيا، وبيلاروسيا، والملف النووي الإيراني، والاحتباس الحراري، إضافة إلى خط أنابيب “نورد ستريم 2” التي ينقل الغاز الروسي إلى ألمانيا، عبر بحر البلطيق، ويقلق الولايات المتحدة.

    وأشارت “فرانس برس”، إلى أن بايدن كثّف، منذ تنصيبه في الـ20 من يناير، ضغوطه على الكرملين، بما في ذلك وصفه بوتين بأنه “قاتل”، في تصريحات أثارت انتقادات عنيفة من موسكو.

    لكن الرئيسين أعربا عن أملهما بتحسّن علاقاتهما، فيما رجّح الرئيس الروسي أن تثمر المحادثات عن نتائج “إيجابية”.

  • بايدن: أمريكا ستوزع 25 مليون جرعة لقاح كوفيد-19 بأنحاء العالم

    بايدن: أمريكا ستوزع 25 مليون جرعة لقاح كوفيد-19 بأنحاء العالم

    كشف الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم الخميس عن كيفية توزيع الولايات المتحدة نحو 25 مليون جرعة لقاح للوقاية من كوفيد-19 من أصل 80 مليون جرعة على باقي العالم.

    وقال في بيان إن الولايات المتحدة ستتبرع بحوالي 19 مليون جرعة من إمداداتها من لقاحات كوفيد-19 من خلال البرنامج الدولي لتشارك اللقاح “كوفاكس”.

    ومن خلال كوفاكس، ستذهب ستة ملايين جرعة إلى أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، ونحو سبعة ملايين جرعة إلى جنوب وجنوب شرق آسيا، وما يقرب من خمسة ملايين جرعة إلى أفريقيا.

    وقال إن الجرعات المتبقة، التي تصل لأكثر من ستة ملايين، ستذهب بشكل مباشر من الولايات المتحدة إلى دول من بينها كندا والمكسيك والهند وكوريا الجنوبية.

    وقال بايدن في بيان “نتشارك في هذه الجرعات ليس بغرض الحصول على خدمات أو انتزاع تنازلات”. وأضاف “نتشارك هذه اللقاحات لإنقاذ الأرواح ولنقود العالم نحو إنهاء هذه الجائحة”.

    وتعرض بايدن لضغوط من المجتمع الدولي من أجل تقاسم فائض لقاحات كوفيد-19 في البلاده مع العالم.

    وعلى مدى شهور ظل تركيز البيت الأبيض منصبا على تطعيم الأمريكيين بعدما أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من نصف مليون في الولايات المتحدة خلال العام الماضي.