Tag: انتخابات

  • تصاعد الخلافات الكردية .. قياديون في الحزبين الرئيسيين يرجحون عدم اجراء الانتخابات خلال هذا العام

    تصاعد الخلافات الكردية .. قياديون في الحزبين الرئيسيين يرجحون عدم اجراء الانتخابات خلال هذا العام

    باتت انتخابات برلمان إقليم كردستان، أزمة عصية على الحل، رغم دخول واشنطن على الخط ومحاولتها حل الخلاف بين الحزبين الرئيسيين في الإقليم ،، حيث استبعد مراقبون سياسيون إجراء انتخابات برلمان كردستان بسبب المشاكل القائمة ورجحوا إجراءها العام المقبل.

    قياديون في الديمقراطي الكردستاني كشفوا عن قرب ارسال وفود إلى السليمانية لحلحلة الخلاف. فيما أكد اعضاء في الاتحاد الوطني ، إن الانتخابات لن تجري خلال العام الحالي لأن الأحزاب السياسية في الإقليم لديها مشاكل وخلافات حول إجرائها، والشيء الأهم هو تعديل قانون الانتخابات، فحتى الآن اقليم كردستان يتكون من دائرة واحدة، والبعض يريد تقسيمه الى أربع دوائر، وآخرون يريدونه دوائر على أساس الأقليات أيضا.

  • الاطار يتهم السوداني بتلميع صورة حزبه استعدادا للانتخابات

    الاطار يتهم السوداني بتلميع صورة حزبه استعدادا للانتخابات

    في خضم تصاعد الخلافات بين المكونات السياسية للاطار التنسيقي ،، ذكرت مصادر مطلعة ، الاحزاب المؤتلفة في التحالف الحاكم بدأت بتبادل الاتهامات بشأن استحواذ حزب على حصص الاخر مستغلاً علاقته بالسوداني.

    المصادر أكدت ان اغلب قوى الاطار تتهم السوداني بتلميع حزبه استعداداً للانتخابات المحلية او التشريعية المبكرة في حال جرت. والتي أصبحت احد المحاور المهمة التي سببت الخلافات وسط رفض بعض قوى الاطار اجرائها واكمال مدة الدورة البرلمانية فيما تؤيدها قوى اخرى داخل التحالف الحاكم .

  • تحضيرا للانتخابات المحلية .. التيار الصدري يعتزم السيطرة على أكبر عدد من مقاعد 10 محافظات

    تحضيرا للانتخابات المحلية .. التيار الصدري يعتزم السيطرة على أكبر عدد من مقاعد 10 محافظات

    كشفت مصادر مطلعة عن عزم التيار الصدري السيطرة على أكبر عدد من المقاعد في 10 محافظات أو قد لا يشترك في الانتخابات المحلية التي من المفترض ان تجري قبل نهاية العام الحالي.

    واضافت المصادر ان التيار لازال بعيدا عن ترتيب اتفاق الاحزاب على شكل انتخابات مجالس المحافظات، وقد تجرى وفق آلية لا ترضي الصدريين، وان مهمتهم شاقة لكسب الجولة الجديدة

    من جانبه قيادي في التيار أكد ان تمثيل الصدريين المحدود في الجهاز التنفيذي امر مؤقت، في اشارة الى ان حزب الدعوة يحاول ازاحتهم من اغلب المناصب لذلك عليهم ان يسبقوه بخطوة.

  • تشاتام هاوس: شباب العراق جيل واعد لإنهاء نظام المحاصصة

    تشاتام هاوس: شباب العراق جيل واعد لإنهاء نظام المحاصصة

    نشر معهد تشاتام هاوس تقريرا بعنوان “شباب العراق جيل واعد لإنهاء نظام المحاصصة” وفيه قال المعهد إن الاحتجاجات والتظاهرات في العراق خلقت جيلا شبابيا قادرا على خوض غمار انتخابات مجالس المحافظات المتوقع إجراؤها العام المقبل كبداية لإنهاء نظام المحاصصة.
    وأشار المعهد إلى أن عددا كبيرا من الشباب المناهضين لنظام الحكم قرروا خوض عمار الانتخابات أملا منهم في تغيير واقع الفقراء وتقديم الخدمات لهم بعد أن أهملتهم الطبقة السياسية الحالية لسنوات طويلة.
    وأضاف المعهد أن الشباب في العراق يسعون إلى إيجاد طرق بديلة لإحداث التغيير بعد الاحتجاجات الجماهيرية الهائلة التي اندلعت في جميع أنحاء العراق في 2011 و 2015 و 2018 حيث بلغ هذا الضغط الشعبي على النخبة السياسية ذروته في أكتوبر 2019، عندما انطلق الملايين من الشباب العراقيين المحرومين من حقوقهم في الشوارع خلال الاحتجاجات التي استمرت عدة أشهر. ومع ذلك ، فإن دعواتهم للتغيير انتهت في نهاية المطاف بقمع عنيف من قبل الجماعات المسلحة وقوات الأمن التي شهدت مقتل أكثر من 800 متظاهر.
    وأشار المعهد إلى أن الشباب يتطلعون الآن إلى السيطرة على مجالس المحافظات ضمن آلية متوسطة المدى لإسقاط الطبقة السياسية وحكم المحاصصة ونشر الفكر القومي الذي يضع العراق فوق أي مكون وذلك بعد الخبرات التي اكتسبوها من ساحات الاحتجاج والندوات والفعاليات الثقاقية التي نشأت مع ثورة تشرين.

  • دعوات أممية لإجراء الانتخابات الليبية وسط خلافات داخلية

    دعوات أممية لإجراء الانتخابات الليبية وسط خلافات داخلية

    شهدت الساحة السياسية الدولية والعربية دعوات مكثفة بالإسراع في تحديد موعد جديد للانتخابات الرئاسية في ليبيا، بعد الإخفاق في إجرائها في الموعد المحدد مسبقاً في 24 ديسمبر، في حين تشهد الساحة الداخلية خلافات.

    ومع تأجيل الانتخابات، دعا رئيس “المجلس الأعلى للدولة” في ليبيا خالد المشري مجلس النواب الأحد إلى التوافق معه، وعدم “القفز” على الاستحقاقات الانتخابية.

    وحذر المشري في جلسة لـ”مجلس الدولة” بثتها صفحة المكتب الإعلامي للمجلس على فيسبوك من أي خطوة يتخذها البرلمان بشكل منفرد، بدون التشاور مع المجلس، قائلاً إن هذه الخطوة “ستؤول للفشل”.

    وأشار إلى أن هناك تواصلاً ومحاولات لحلحلة الأزمة مع مجلس النواب، لكنه أكد عدم وجود تصور واضح ودقيق حتى الآن.

    وأضاف أن هناك تواصلاً مع قيادات مجلس النواب لتكون جلسته المقرر عقدها الاثنين، محاولة للتوافق وليس للتحرك بشكل منفرد، حتى لا يتم الوصول إلى النتيجة نفسها بشأن الانتخابات.

    استعداد أممي لتذليل العقبات
    وتواصل الأمم المتحدة الحوار السياسي مع الأطراف الذين أفرزت محادثاتهم في العام الماضي خارطة الطريق الحالية، وأفضت إلى تشكيل الحكومة المؤقتة.

    وقالت المستشارة الأممية إلى ليبيا ستيفاني وليامز لصحيفة “الشرق الأوسط”، إن تحديد موعد جديد للانتخابات الليبية “يعود للسلطات المختصة في ليبيا، أي مجلس النواب والمفوضية والقضاء. والأمم المتحدة على أتم الاستعداد لمساعدة الليبيين على تذليل جميع الصعوبات وإيجاد ظروف مناسبة وفي أسرع وقت ممكن من أجل ضمان عقد انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية”.

    وأردفت: “أريد التشديد على أن أعضاء البرلمان – وهم نحو 170 عضواً منتظماً – يتحملون الآن مسؤولية تاريخية ووطنية للاستجابة بسرعة وكفاءة لتوصيات المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، هذا يعني أنهم بحاجة للعمل وبقوة وتصميم وإرادة للقيام بما هو ضروري. جميع الأنظار تتجه إليهم الآن”.

  • مراقبون: المرشحون للانتخابات يصرفون ملايين الدولار لشراء ذمم الناخبين

    مراقبون: المرشحون للانتخابات يصرفون ملايين الدولار لشراء ذمم الناخبين

    كشفت مصادر مطلعة عن صرف بعض المرشحين للانتخابات ملايين الدولارات ومحاولة شراء ذمم وجهاء المجتمع بهدايا ثمينة وأسلحة

    وقالت المصادر إن هناك بذخاً في الأموال على الدعاية الانتخابية بصورة غير طبيعية حيث أن بعض الأحزاب والمرشحين صرفوا ملايين الدولارات في تمويل حملاتهم الانتخابية وشراء أصوات الناخبين

    مبيين أن بعض المرشحين قاموا بتوزيع السيارات والأسلحة الخفيفة على شيوخ العشائر ووجهاء المناطق لشراء أصوات الناخبين كلُ حسب دائرته الانتخابية.

    مراقبون للشأن دعوا لمحاسبة المرشحين والأحزاب ومعرفة مصادر الأموال التي تصرف على الدعاية الانتخابية بدلا من ملاحقتهم الشباب المطالبين بالحقوق المشروعة.

  • المفوضية تجدد تأكيداتها بإجراء الانتخابات في موعدها

    المفوضية تجدد تأكيداتها بإجراء الانتخابات في موعدها

    أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الأحد، التزامها الثابت بإجراء انتخابات مجلس النواب العراقي في موعدها المحدد.
    وقالت المفوضية في بيان إن “رئيس مجلس المفوضين جليل عدنان خلف، وأعضاء المجلس ورئيس الإدارة الانتخابية، أكدوا التزامهم الثابت بإجراء انتخابات مجلس النواب العراقي في العاشر من شهر تشرين الأول المقبل، وإن المفوضية تعمل على وفق جدول عملياتي بتوقيتات زمنية لكل مرحلة من مراحل العملية الانتخابية”.
    وأضاف، أن “جوهر العملية الانتخابية يتضح من شفافية مسارات عمل المفوضية، إذ صدّق مجلس المفوضين على الاجراءات المتعلقة بمراكز عرض نتائج الانتخابات الأولية وفق المشروع المقترح من مكتب الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI)، وإن توجه المفوضية نحو إجراءات واضحة لجميع شركاء العملية الانتخابية من (الناخبين والأحزاب والمرشحين والاعلام والمراقبين) وكل المهتمين بالشأن الانتخابي من خلال الإطلاع على نتائج الانتخابات في محطاتهم الانتخابية على مستوى الدائرة الانتخابية، حيث ستكون هناك شاشة عرض بحجم كاف في كل مكتب انتخابي ليتمكن الجميع من مشاهدة النتائج الأولية في الانتخابات النيابية شهر تشرين الاول 2021”.
    وأشارت إلى أن “فريق الأمم المتحدة يعمل مع دائرة الاعلام والاتصال الجماهيري بشعبها في مفوضية الانتخابات؛ من أجل تطوير آلية تبويب نتائح المصادقة على المرشحين والرقم الانتخابي الخاص بهم كل بحسب محافظته ودائرته الانتخابية ليتسنى للمهتمين بالشأن الانتخابي سهولة البحث في الموقع الالكتروني الرسمي للمفوضية”.
    وأضاف البيان، أن “مجلس المفوضين صدّق على نماذج تصميم أوراق الاقتراع (التصويت العام) المتضمنة أسماء المرشحين للدوائر الانتخابية وأرقامهم وشعاراتهم بعدد (83) دائرة انتخابية موزعة على (19) مكتب محافظة انتخابي، فضلاً عن المصادقة على نموذج ورقة الاقتراع (التصويت الخاص) لانتخابات مجلس النواب العراقي 2021”.
    وصدق مجلس المفوضين، وفق البيان، على “سجل الناخبين العام بعدد (8,273) مركز اقتراع وبواقع (55,041) محطة اقتراع، إذ بلغ عدد الناخبين للتصويت العام (23,986,741) بعد حذف بيانات ( 43,293) ناخبًا متوفيًا وردت أسماؤهم من وزارة الصحة والعمل متواصل في إطار تسلم بيانات المتوفين الختامية منها، وصدّق المجلس أيضاً على سجل الناخبين للتصويت الخاص بعدد (595) مركز اقتراع خاص وبواقع (2,584) محطة اقتراع وبعدد ناخبين (1,075,727) ناخبًا من القوات المسلحة والأجهزة الامنية، فضلًا عن الناخبين من نزلاء السجون البالغ عددهم (671) ناخبًا خُصصت لهم (6) ستة محطات لتصويت نزلاء السجون في محافظات: (دهوك، واسط، المثنى، ميسان، السليمانية)، وتضمن السجل الخاص الناخبين النازحين البالغ عددهم (120,126) ناخبًا نازحًا إذ خُصصت لهم (86) مركز اقتراع وبواقع ( 309) محطة اقتراع”.

  • اتهامات جنائية تهدد مستقبله.. ترامب: اتخذت قراري بشأن انتخابات 2024

    اتهامات جنائية تهدد مستقبله.. ترامب: اتخذت قراري بشأن انتخابات 2024

    قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إنه اتخذ قراراً بشأن ما إذا كان سيترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2024، وذلك فيما تواجه “منظمة ترمب” تحقيقاً جنائياً معمقاً، بشأن أنشطتها المالية.

    وخلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، سُئل ترمب عما إذا كان قد اتخذ قراره بشأن الترشح مرة أخرى للبيت الأبيض، فرد قائلاً: “نعم”، من دون إعطاء تفاصيل أخرى.

    وجاءت تصريحات ترمب، بعد أيام من عقده أول تجمع حاشد له بعد الرئاسة في أوهايو، حيث وجّه أمام الآلاف من أنصاره، انتقادات لاذعة لإدارة الرئيس الحالي جو بايدن.

    وخلال استطلاعات الرأي الأخيرة، تقدم ترمب أمام جميع منافسيه الجمهوريين المحتملين في سباق الترشح، على غرار نائبه السابق مايك بنس، وحاكم فلوريدا رون ديسانتيس.

    “اتهامات جنائية”
    مستقبل ترمب السياسي أصبح مهدداً بعد توجيه اتهامات لـ”منظمة ترمب” ومديرها المالي آلان وايسلبرغ، بالتخطيط منذ 2005، للتحايل على سلطات الضرائب، عبر منح مكافآت للمديرين التنفيذيين، من دون تسجيلها في الدفاتر.

    وقال ممثلون للادعاء إن وايسلبرغ الذي عمل لصالح ترمب لنحو 48 عاماً، “تمكن من إخفاء دخل بقيمة 1.76 مليون دولار عن سلطات الضرائب”.

    وتضمنت اللائحة 15 اتهاماً، منها الاحتيال الضريبي وتزوير سجلات تجارية.

    وتوجيه اتهامات لـ”منظمة ترمب”، قد يؤثر على علاقات الشركة بالبنوك وشركاء الأعمال، كما “قد يعقّد مستقبل ترمب السياسي”، إذ إنه يفكر في الترشح للرئاسة مرة أخرى في 2024.

    وبدأ سايرس فانس، مدعي مانهاتن، تحقيقه الذي لا يزال جارياً، قبل نحو ثلاث سنوات، وعمل في الأشهر الماضية مع مكتب المدعية العامة في نيويورك، ليتيشا جيمس.

    وقال آلان فوتيرفاس، أحد محامي “منظمة ترمب”، للصحافيين بعد توجيه الاتهامات، إن الشركة “متفائلة للغاية بأن لائحة الاتهام لن تؤثر كثيراً على أعمالها”، بحسب ما أوردت وكالة “رويترز”.

    وأضاف: “لو كان اسم تلك الشركة مختلفاً، لا أعتقد أن تلك الاتهامات كانت ستوجه”.

    وقالت “منظمة ترامب” في بيان، إن الادعاء يستخدم وايسلبرغ، الذي عمل في نشاط عائلة ترمب العقاري والتجاري على مدى 48 عاماً، “بيدقاً في سياسة الأرض المحروقة التي يتبعها للإضرار بالرئيس السابق”. وأضافت أن “هذه ليست عدالة.. هذه سياسة”.

    “دوافع سياسية”
    ونفى ترمب ارتكاب أي مخالفة، ووصف التحقيق بأنه “ملاحقة مغرضة، من جانب مدعين لهم دوافع سياسية”. وسايرس فانس وليتيشا جيمس ديمقراطيان.

    وفي بيان صدر الاثنين، اتهم ترمب الادعاء بـ”الانحياز”، وقال إن تعاملات شركته “لا تمثل جريمة بأي حال”.

    ويمكن أن تواجه “منظمة ترمب” غرامات أو عقوبات أخرى، إذا ما أدينت.

    وقد تكثف الاتهامات الضغوط على وايسلبرغ للتعاون مع المدعين، وهو ما كان يقاومه. وربما يكون تعاون وايسلبرغ حاسماً في أي قضية مستقبلية ضد رئيسه.

    و”منظمة ترمب” شركة خاصة تديرها عائلته، وتعمل في قطاع الفنادق، وملاعب الغولف، والمنتجعات حول العالم.

  • حزب أنغيلا ميركل يحقق تقدما في آخر استحقاق محلي قبل الانتخابات العامة في ألمانيا

    حزب أنغيلا ميركل يحقق تقدما في آخر استحقاق محلي قبل الانتخابات العامة في ألمانيا

    حقق المحافظون بزعامة أنغيلا ميركل فوزاً مقنعاً في انتخابات ولاية ساكسونيا، الأحد، متخطّين تهديداً كان يشكّله حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرّف في آخر استحقاق محلي، قبل انتخابات عامة ستكون الأولى منذ 16 عاماً التي لا تخوضها المستشارة.

    ونال حزب “الاتحاد الديمقراطي المسيحي” برئاسة أرمين لاشيت ما بين 35 و36% من الأصوات وفق استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع، فيما نال “البديل من أجل ألمانيا” ما بين 22.5 و23.5%.

  • “صيف ساخن في العراق”.. الانفلات الأمني والاغتيالات يهددان العملية الانتخابية

    “صيف ساخن في العراق”.. الانفلات الأمني والاغتيالات يهددان العملية الانتخابية

    شهدت العاصمة العراقية بغداد حالة جديدة من الانفلات الأمني بعد سلسلة طويلة من الاغتيالات السياسية، حيث سيطرت مركبات وقوات من الفصائل على الشوارع الرئيسية والمنطقة الخضراء التي تضم مقار الحكومة والبرلمان.
    وعلى خلفية قيام القوات العراقية باعتقال قائد حشد الأنبار قاسم المصلح وفق قانون الإرهاب العراقي، طرح السؤال المهم: هل يغلق الانفلات الأمني والاغتيالات الطريق أمام الانتخابات العراقية؟
    يؤكد معتز محيي عبد الحميد‏، مدير المركز الجمهوري للدراسات الأمنية والاستراتيجية في العراق، أن هناك رؤية للأحزاب العلمانية واليسارية تتخوف من ازدياد عمليات الاغتيالات مع بدء الحملات الدعائية للمرشحين وقبلها.
    وأشار إلى أن هذا يعطي مؤشرات خطرة جدا على مسيرة العملية الانتخابية وإجراء الانتخابات، وتحدث عن ذلك الحزب الشيوعي في العديد من بياناته، كما استنكرت بعض الأحزاب السنية سقوط أحد مرشحيهم مقتولا في أحد المناطق القريبة من بغداد.

    وقال عبد الحميد، إنه من الخطورة بمكان أن تستغل بعض الأحزاب التي تمتلك أسلحة الفراغ الأمني الموجود في أطراف المدن، وكذلك القرى البعيدة جدا التي سوف تشهد زخم كبير جدا من الناخبين والمقترعين، لأن قانون الانتخابات الجديد أعطى أهمية كبيرة جدا لتلك المناطق في القرى والأرياف بدلا من المدن كحساب أصوات لتلك الأحزاب، وهؤلاء الأشخاص على استعداد لبلورة رؤية للجماهير هنالك، وهذا ما تؤكده الأحداث أيضا.
    وأشار مدير المركز الجمهوري، على أن الحكومة العراقية أكدت أكثر من مرة وعلى لسان رئيس الوزراء وأيضا رئيس الجمهورية، أن الانتخابات سوف تجرى في موعدها، لكنني أخشى من تأجيلها بسبب تلك الظروف الأمنية التي ذكرتها.
    الجرائم السياسية
    بدوره يقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد والسفير السابق في الخارجية العراقية قيس النوري، باستقراء وتحليل مراحل ما قبل الدورات الانتخابية السابقة، يتضح أن تلك الفترات اتسمت بطابع تصاعد العنف وتزايد معدلات ارتكاب جرائم سياسية، استهدفت في الغالب أصواتا رافضة لترشح العناصر الفاسدة، التي تقدمت بها أحزاب تريد فرض مرشحيها بقوة السلاح المنفلت.
    وأضاف النوري ، تصاعدت عمليات الاغتيال مستهدفة عناصر أعلنت عن نيتها الترشح للانتخابات النيابية المزمع إقامتها، والملاحظ أن

    هذه الاغتيالات نالت من عناصر بعضها مستقل التوجه، وعناصر أخرى ترتبط بقوى سياسية تتقاطع طبقا توجهاتها السياسية مع الأحزاب الدينية الطائفية، مما يعني أن هذه الأحزاب تنفذ عملية استباقية وسيلتها تغييب الخصوم المحتملين، وهي بهذا السلوك تطبع عملية الانتخابات بطابع دموي متوحش، وتخلق بيئة متأزمة، واشاعة سلوك متوتر لغرض قطع الطريق على أي تغيير حقيقي إيجابي، يضمن الوصول بالانتخابات إلى صعود وجوه وشخصيات وطنية لم تنغمس بمنهج الفساد والنهب الممارس منذ أول انتخابات برلمانية.
    وتابع النوري، ليس هذا ما يعرقل عملية انتخابات حرة ونزيهة، بل إن مجمل الوضع السياسي السائد في العراق يتعارض بشكل عميق مع أي عملية انتخابية، فالسلاح المنفلت وسطوة المجاميع المسلحة وغياب القانون، وتكبيل حرية الناس كلها عوامل تتناقص بالبديهة مع حرية الناخب، ومن ثم لا جدوى من هكذا انتخابات تدور في فلك تدوير الوجوه الفاسدة للإبقاء على العراق يتخبط في نفق مظلم، أبرز نتائجه الحال المزري الذي وصل إليه الوضع السياسي والمجتمعي.

    وأكد أستاذ العلوم السياسية، أن الحل الجذري للأزمات المتنوعة التي يعيشها العراق منذ العام 2003 يبدأ بالتخلي عن العملية السياسية، وتحرير المجتمع العراقي من سطوة الدين السياسي وخطابه الظلامي التضليلي.


    تدخلات خارجية
    من جانبه قال أمين عام اتحاد القبائل العربية بالعراق ثائر البياتي، إن الاغتيالات وعمليات التهديد والخطف والاعتقالات، تشترك بها عدة جهات لخدمة مصالحها أو وفق توجيهات داخلية وخارجية، لكل جهة مأرب في ما يحدث.
    وأضاف: هناك عاملين الأول خارجي والثاني داخلي، والعامل الخارجي ينقسم بين طرفين أساسيين.
    وتابع البياتي، العامل الثاني وهو العامل الداخلي، ينقسم إلى طرفين أيضا، الطرف الأول، مافيات الأحزاب والسياسيين، وهؤلاء كلهم لديهم أذرع عسكرية، وأصبحت لديهم مصالحهم الخاصة، وشركاتهم، ويتقاسمون الوزارات والمصالح وموازنة الدولة والمحافظات، وبالتأكيد هم المستهدفون من قبل المتظاهرين الناشطين، والمظاهرات تهدف إلى إسقاط العملية السياسية ومن فيها من أحزاب وسياسيين، وإن تم ذلك فهذا يعني فقدان كل شيء تم الاستحواذ عليه من خلال 18 عاما سيطروا فيها على السلطة والمناصب والامتيازات التي كانت تدر عليهم الملايين “حسب قوله”.
    وأوضح أمين اتحاد القبائل، أن الطرف الثاني يتمثل في الخلافات بين ساسة السلطة والدولة والأحزاب المتنافسة على دفة الحكم في العراق، وغايتهم إسقاط الحكومة بعد أن تبين لهم أن مصالحهم مهددة من خلال الكاظمي، وما يمثله من توجه ومن يدعمه لتقويض سلطة بقية الأحزاب والسياسيين، من خلال فتح ملفات الفساد وغيرها من القضايا التي تستهدف الطبقة السياسية الفاسدة، التي سرقت مقدرات البلاد خلال فترة حكمها وسلطتها في الدولة.
    وأكد البياتي، أن الانتخابات سيتم تأجيلها إلى السنة القادمة، وهذا الأمر الوحيد المتفق عليه بين ساسة العراق واحزابهم، ويخدم مصالح دول تدير سياسة العراق من خلال أحزاب وكتل سياسية مرتبطة بها، وحجم الأموال التي تكتسبها تلك الدول من خلال هؤلاء الفاسدين العملاء، وهذا يكون بالعقود الوهمية أو الاستيراد أو نقل الأموال وتعطيل عجلة النهضة والتقدم في كافة المجالات والقطاعات.
    واشار إلى أن الانتخابات العراقية فاشلة ببقاء نفس الوجوه وسلاح المجاميع المسلحة والمال السياسي الفاسد، والتدخل الخارجي الواضح والفج في الشأن العراقي، ولا يمكن ضمان أي صوت فيها خارج هذه الطبقة الحاكمة الفاسدة، وقانون الانتخابات والمفوضية المعينة من قبل الأحزاب والآليات المتبعة، لن تكون حيادية بل سيتم إعادة تدوير نفس الأحزاب الوجوه البائسة الفاشلة الفاسدة، لهذا ستكون مقاطعة كبيره من قبل المجتمع، بل ستكون ردات فعل كبيرة غير متوقعة من قبل المتظاهرين، واعتقد أن صيف العراق سيكون ساخن، بحيث تتغير فيه قواعد اللعبة بمجملها، ولا ننسى أمر الصراع الدولي، الذي سيكون على أرض العراق بشكل واضح وجلي، واستخدام الوكلاء فيه لتصفية الخصوم.
    وانطلقت شرارة الاحتجاجات في العراق، الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2019، بشكل عفوي، ورفعت مطالب تنتقد البطالة وضعف الخدمات العامة والفساد المستشري والطبقة السياسية.
    وما زال الشارع العراقي يعيش أزمات متتالية ووضع اجتماعي واقتصادي غير مسبوق في هذا البلد النفطي الكبير، فقد عجزت الحكومة الاتحادية عن دفع رواتب الموظفين لعدة أشهر متتالية، ما أثار حفيظة الشارع المشتعل أصلا.