Tag: اليابان

  • الصين ستتخذ «الإجراءات اللازمة» إزاء تصريف مياه فوكوشيما

    الصين ستتخذ «الإجراءات اللازمة» إزاء تصريف مياه فوكوشيما

    قالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم (الأربعاء)، رداً على سؤال بشأن خطة اليابان لتصريف مياه فوكوشيما، إن بكين ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية البيئة البحرية وسلامة الغذاء والصحة العامة، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

    ولم تكشف الوزارة عن تفاصيل هذه الإجراءات أو طبيعتها.

    وبدأت، اليوم، التحضيرات الأخيرة لتصريف المياه المعالَجة من محطة الطاقة النووية المتضررة في فوكوشيما، حسبما أفادت الشركة المشغّلة للمحطة (تيبكو)، عشية بدء العملية المثيرة للجدل في المحيط الهادئ. والثلاثاء، أعلنت طوكيو أن عملية التصريف ستبدأ الخميس، ما أثار غضباً صينياً وحظراً جزئياً على واردات المأكولات البحرية اليابانية فرضته هونغ كونغ وماكاو.

    وقالت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو) المشغّلة للمحطة إنها خفّفت متراً مربّعاً من مياه الصرف بنحو 1200 متر مكعّب من مياه البحر، وسمحت للمياه المخففة بالتدفق إلى داخل أنبوب. وأشارت في بيان إلى أن المياه ستخضع لتحاليل وسيتمّ تصريفها اعتباراً من (الخميس) في البحر، على أن يُنقل مزيد من المياه ويتمّ تخفيفه.

    منظر جوي لمحطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية المعطلة التابعة لشركة «تيبكو» بالإضافة إلى الخزانات (يسار) المستخدمة لتخزين مياه الصرف الصحي المعالَجة على طول الساحل في أوكوما بمحافظة فوكوشيما (أ.ف.ب)
    واتّهمت الصين، الثلاثاء، اليابان بالتخطيط لـ«تصريف مياه ملوثة نووياً بصورة تعسفية» في البحر، بعدما اتهمتها في وقت سابق بالتعامل مع المحيط الهادئ كأنّه «قناة مجاري». وحظرت بكين الشهر الماضي واردات المواد الغذائية من عشر مقاطعات يابانية منها فوكوشيما، كما تُجري اختبارات إشعاعية على المواد الغذائية الآتية من باقي أنحاء البلاد. واستدعت الصين، الثلاثاء، السفير الياباني لديها «للاحتجاج رسمياً على إعلان الحكومة اليابانية أنها ستبدأ تصريف مياه فوكوشيما الملوثة نووياً في البحر». وأعلنت هونغ كونغ وماكاو حظراً على واردات «المنتجات المائية» من المقاطعات العشر نفسها. ويرى محللون أنه على الرغم من أن الصين قد تكون لديها مخاوف حقيقية تتعلق بالسلامة، فإن ردودها القوية قد تكون مدفوعة جزئياً بمنافستها الاقتصادية وعلاقاتها الفاترة مع اليابان.

    وتنوي طوكيو تصريف أكثر من 1.3 مليون متر مكعّب من المياه، من مياه الأمطار والمياه الجوفية وعمليات الحقن اللازمة لتبريد قلب المفاعلات في المحطة التي أُصيبت بأضرار جسيمة بعد زلزال عنيف تلاه تسونامي سبّبا حادثاً نووياً فيها في 11 مارس (آذار) 2011. وقد تمّت معالَجة المياه مسبقاً لتطهيرها من المواد المشعّة، باستثناء التريتيوم الذي ستكون مستوياته في المياه ضمن الحدود الآمنة، وفق شركة طوكيو للطاقة الكهربائية. ولذلك تؤكد اليابان أنّ هذه العملية لا تشكل أي تهديد للبيئة البحرية وصحة الإنسان. وتؤيدها في هذا الرأي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تشرف على المشروع والتي أعطت الضوء الأخضر في يوليو (تموز). وسيكون للوكالة الأممية مراقبون في موقع المحطة، الخميس، للإشراف على بدء عملية التصريف التي يُتوقّع أن تستمر عدّة عقود.

  • بايدن يدشن الجمعة «عصراً جديداً» مع اليابان وكوريا الجنوبية

    بايدن يدشن الجمعة «عصراً جديداً» مع اليابان وكوريا الجنوبية

    يسطّر جو بايدن الذي يفخر بخبرته الدبلوماسية إنجازاً لا يمكن إنكاره عبر استضافته الجمعة أول قمة تجمعه بزعيمي كوريا الجنوبية واليابان، وهما دولتان يفرقهما ماض من العلاقات الصعبة.

    قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الثلاثاء إن اللقاء يدشن «عصرًا جديدًا من التعاون الثلاثي»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

    يعمل بايدن على تبديد العداء بين القوتين الاقليميتين، والذي يعود الى الرواسب المؤلمة للاستعمار الياباني لشبه الجزيرة الكورية بين عامي 1910 و1945.

    فالولايات المتحدة، حليفة كل من اليابان وكوريا، ترغب في تشكيل جبهة موحدة متينة في مواجهة طموحات الصين.

    ومن أجل التأكد من إيصال رسالة التفاهم الودّي هذه، اختار بايدن استقبال رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا والرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول في كامب ديفيد، وهو مكان مرتبط ارتباطًا وثيقًا بتاريخ الدبلوماسية الأميركية.

    رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا (أ.ب)
    ففي كامب ديفيد، وهو مقر للرؤساء الأميركيين قريب من واشنطن، تم توقيع اتفاقيات السلام بين مصر وإسرائيل في سبتمبر (أيلول) 1978. لكن الموقع لم يستضف أي اجتماع دولي منذ عام 2015.

    يعتزم القادة الثلاثة الإعلان عن اتفاقات تعاون في مجال الصواريخ والاستخبارات والتكنولوجيا المتقدمة. كما سيتعهدون بتعزيز رؤية «منطقة الهندي والهادئ باعتبارها منطقة بحرية حرة ومفتوحة ومتماسكة وآمنة ومتصلة»، كما أوضح بلينكن. وذلك يعني بصراحة أنها منطقة لا تخضع لنفوذ الصين وحدها.

    منذ انتخابه في العام الماضي، سعى الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول لحل خلافات صعبة على صلة بالعمل القسري الذي خضع له العديد من الكوريين خلال الحقبة الاستعمارية.

    وفي مايو (أيار)، قام الرئيس الكوري الجنوبي بأول زيارة من نوعها إلى اليابان منذ اثنتي عشرة سنة. وأعلن الثلاثاء، خلال الاحتفال بذكرى تحرير كوريا الجنوبية، أن البلدين أصبحا «شريكين».

    • تشكيك

    لا تحظى سياسة التقارب هذه بالضرورة بتأييد الكوريين الجنوبيين، كما يُنظر إليها بتشكيك في اليابان، وفق ما يشير إليه كريستوفر جونستون، الخبير في مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية.

    ويضيف أن القمة ترمي إلى «تثبيت التقدم الذي تم تحقيقه بحيث يكون من الصعب على القادة المستقبليين العودة إلى الوراء».

    يبدو السياق الدولي مناسبًا للتقارب. فطوكيو وسيول تبديان القلق نفسه تجاه كوريا الشمالية.

    أما الصين، فهي تثير أيضًا القلق في كوريا الجنوبية كما في اليابان حيث ينظر 80% على الأقل من السكان البالغين نظرة سلبية إليها، وفقًا لدراسة أجراها مركز الأبحاث «بيو» العام الماضي.

    وتتفق طوكيو وسيول مع واشنطن أيضًا على إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وقال بلينكن في هذا الصدد إن «اليابان وكوريا الجنوبية هما حليفتان رئيسيتان، ليس فقط في المنطقة بل في جميع أنحاء العالم».

    الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول وزوجته كيم كيون هي وآخرون يلوّحون بأعلام بلادهم احتفالاً بيوم التحرير من الاستعمار الياباني في سيول يوم 15 أغسطس (أ.ب)
    وتقول شيلا سميث، الخبيرة في مجلس العلاقات الخارجية إن «أهمية هذه الصيغة الثلاثية تتجاوز المشكلات الأمنية المحددة المتعلقة بكوريا الشمالية، بل يمكن أن تخدم أيضًا الأهداف الأوسع» للولايات المتحدة في آسيا.

    تجدر الإشارة إلى أن بايدن وفوميو كيشيدا ويون سوك يول التقوا عدة مرات على هامش لقاءات دولية، ولكن ليس في إطار قمة رسمية.

    واستقبل الرئيس الأميركي نظيره الكوري الجنوبي في زيارة دولة تخللها عشاء رسمي قام خلاله يون سوك يول بإضفاء بعض السرور على الحضور عندما أدى أغنيته المفضلة «أميريكان باي» أمام الضيوف.

  • “تعاون صاروخي” بين أميركا واليابان لمواجهة الصين وروسيا وكوريا

    “تعاون صاروخي” بين أميركا واليابان لمواجهة الصين وروسيا وكوريا

    يرتقب أن تتفق اليابان والولايات المتحدة، هذا الأسبوع، على تطوير مشترك لصاروخ اعتراضي لمواجهة الرؤوس الحربية فرط الصوتية التي تطورها كل من الصين وروسيا وكوريا الشمالية.

    وأفادت صحيفة “يوميوري” اليابانية، الأحد، بأن الهدف من الاتفاق المتوقع إبرامه خلال اجتماع الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا، الجمعة، في الولايات المتحدة، هو استهداف الأسلحة المصممة لتفادي الدفاعات المضادة للصواريخ الباليستية الحالية.

    ولم تشر الصحيفة إلى المصدر الذي استقت منه المعلومات، ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين في وزارة الخارجية اليابانية للتعليق.

    وخلافاً للرؤوس الحربية الباليستية التقليدية، التي تحلق في مسارات يمكن التنبؤ بها أثناء سقوطها من الفضاء على أهدافها، فإن المقذوفات فرط الصوتية يمكنها تغيير مسارها، ما يجعل استهدافها أكثر صعوبة.

    قمة ثلاثية
    وقالت الصحيفة إن بايدن وكيشيدا سيلتقيان على هامش القمة الثلاثية مع رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول في المنتجع الرئاسي في كامب ديفيد بولاية ماريلاند.

    واتفقت الولايات المتحدة واليابان، في يناير، على النظر في تطوير الصاروخ الاعتراضي في اجتماع لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ووزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، مع نظيريهما اليابانيين، وزير الخارجية يوشيماسا هاياشي ووزير الدفاع ياسوكازو هامادا.

    وسيكون الاتفاق ثاني تعاون من نوعه في تكنولوجيا الدفاع الصاروخي.

    وطورت واشنطن وطوكيو صاروخاً بعيد المدى لاستهداف الرؤوس الحربية في الفضاء وتنشره اليابان على سفن حربية في البحر بين اليابان وشبه الجزيرة الكورية للحماية من الصواريخ الكورية الشمالية.

    استثمار “دفاعي”
    وتستثمر طوكيو بكثافة في صواريخ “كروز” بعيدة المدى وغيرها من المعدات، رداً على ترسانة الصين وكوريا الشمالية المتنامية، لكنها تقول إن هذا الاستثمار يهدف لـ”الدفاع عن النفس”.

    وقال رئيس الوزراء فوميو كيشيدا في زيارة إلى أوكيناوا: “علينا أن ننفق المزيد على الردع العسكري للحد من خطر تعرضنا للهجوم”.

    وينبذ الدستور الياباني، الذي صاغته الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، استخدام القوة لتسوية النزاعات، لكن بموجب قانون تمت الموافقة عليه عام 2015 في عهد رئيس الوزراء آنذاك شينزو آبي، يمكن لليابان الرد عسكرياً، إذا تعرض حليف وثيق لهجوم بالقرب من البلاد.

    ويُشغّل الجيش الياباني، المعروف باسم قوات الدفاع الذاتي، حالياً 50 مدمرة و22 غواصة هجومية، بالإضافة إلى أكثر من 300 مقاتلة نفاثة، إذ وضع، نهاية العام 2022، استراتيجية لرفع الإنفاق العسكري بنحو 60% على مدى السنوات الـ 5 المقبلة إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي.

    وتخطط اليابان أيضاً للحصول على صواريخ “توماهوك” الأميركية وصواريخ “كروز” بعيدة المدى جاهزة للاستخدام، في وقت ما بعد ربيع عام 2026. ومن المقرر أن ينمو أسطولها من مقاتلات الشبح من طراز “F 35” من نحو 30 إلى 147 طائرة، وهي أكبر مجموعة من تلك الطائرات خارج الولايات المتحدة.

    وقال نوبوكاتسو كانيهارا، مسؤول الأمن القومي السابق ومستشار رئيس الوزراء السابق شينزو آبي، إن اليابان تبني جيشها وقواتها البحرية والجوية، فضلاً عن تعزيز القدرات الفضائية والسيبرانية، و”خلال 5 سنوات عندما يصبح لدينا شكلاً جديداً للجيش، سيتعين علينا التحدث عن الأدوار والمهام الجديدة في المنطقة”.

  • اليابان تخطط لبدء تصريف مياه “فوكوشيما” نهاية أغسطس

    اليابان تخطط لبدء تصريف مياه “فوكوشيما” نهاية أغسطس

    تخطط اليابان لبدء إطلاق المياه المشعة المعالجة من محطة فوكوشيما للطاقة النووية، التي دمرتها أمواج مد بحري عاتية “تسونامي”، في المحيط في أواخر أغسطس، حسبما أفادت صحيفة “أساهي شيمبون” اليابانية، الاثنين، نقلاً عن مصادر حكومية لم تحددها.

    وأضافت أن تصريف المياه سيتم على الأرجح بعد وقت قصير من لقاء رئيس الوزراء فوميو كيشيدا، مع الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول، في الولايات المتحدة، الأسبوع المقبل، إذ سيؤكد على أمان إطلاق المياه.

    وصرح هيروكازو ماتسونو، كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني خلال إفادة للصحافيين، أنه “لم يتم تحديد موعد لتصريف المياه الملوثة”.

    ومنحت الجهة المنظمة للطاقة النووية في اليابان، في يوليو الماضي، الموافقة لشركة “طوكيو إليكتريك باور” للبدء في تصريف المياه، التي تقول اليابان والوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها آمنة، لكن الدول المجاورة تخشى أن تلوث الغذاء.

    وقالت الصحيفة، إنه من المقرر أن يبدأ الصيد بالشباك الجرافة في قاع البحر في فوكوشيما بشمال شرق طوكيو في سبتمبر، وتهدف الحكومة إلى بدء تصريف المياه قبل بدء موسم الصيد.

    مخاوف دول الجوار
    وانتقدت الصين، خطوة تصريف المياه، وهددت باتخاذ إجراء إذا مضت الخطة قدماً. بدورها، قالت كوريا الشمالية، الأحد، إن دعم وكالة الطاقة الذرية، لخطة اليابان، بشأن تصريف المياه من محطة فوكوشيما “غير عادل”، وأظهر “ازدواجية المعايير بشدة”.

    في المقابل، دعت اليابان، الصين، إلى التعامل مع خطة تصريف المياه المشعة من محطة فوكوشيما النووية بطريقة علمية.

    وتعتزم الحكومة اليابانية تصريف المياه الملوثة في المحيط، بعد معالجتها من خلال نظام يزيل العناصر المشعة باستثناء “التريتيوم”، ثم يخفف بالمياه، وستستغرق أعمال إزالة التلوث وتفكيك المحطة عدة عقود.

    وتقول اليابان إن المياه سيتم تنقيتها لإزالة معظم العناصر المشعة منها باستثناء التريتيوم، وهو نظير للهيدروجين يصعب فصله عن الماء. وسيتم تخفيف المياه المعالجة إلى مستويات أقل بكثير من مستويات التريتيوم المعتمدة دولياً قبل صرفها في المحيط.

    ورغم إجراء معالجات كثيفة، يتخوف البعض من “التريتيوم” وهو نظير مشع للهيدروجين. كتلته تبلغ 3 أضعاف كتلة ذرة الهيدروجين العادية، ومن هنا جاء اسمه “التريتيوم”، وهو شكل مشع من الهيدروجين يوجد في الماء، ويصعب فصله عن جزيئات الماء العادية بسبب تشابهه في الخواص الكيميائية.

    وينتج التريتيوم بشكل طبيعي “بكميات صغيرة في الغلاف الجوي للأرض من خلال تفاعل الأشعة الكونية مع الهواء”. كما يتم إنتاجه بشكل مصطنع كمنتج ثانوي للمفاعلات النووية، وبعض عمليات إنتاج الأسلحة.

    ويتواجد التريتيوم في البيئة بشكل طبيعي، بل يوجد أيضاً في مياه الصنبور بنسبة 1 بيكريل (وحدة لقياس النشاط الإشعاعي) لكل لتر.

  • كيشيدا: اتفقت مع القادة في الخليج على التعاون في مجالات الطاقة والدفاع

    كيشيدا: اتفقت مع القادة في الخليج على التعاون في مجالات الطاقة والدفاع

    قال رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا خلال مؤتمر صحافي في الدوحة، الثلاثاء: “اتفقت مع القادة في السعودية والإمارات وقطر، على التعاون في مجالات الطاقة والدفاع”.

    وأكد كيشيدا “أهمية تعزيز التعاون الدفاعي مع السعودية وقطر والإمارات”، كما أشار إلى تعزيز التعاون أيضاً في “الأمونيا والهيدروجين لتحقيق الرؤية بشأن الطاقة النظيفة”.

  • تعاون مشترك بين اليابان والسعودية لتطوير موارد المعادن النادرة

    تعاون مشترك بين اليابان والسعودية لتطوير موارد المعادن النادرة

    ذكرت صحيفة نيكي أن من المتوقع أن تتفق اليابان والسعودية على استثمارات مشتركة لتطوير موارد المعادن الأرضية النادرة خلال زيارة رئيس الوزراء فوميو كيشيدا للشرق الأوسط التي تبدأ غدا الأحد‭ ‬وتستمر حتى الثلاثاء.

    ويعتزم كيشيدا زيارة السعودية والإمارات المنتجين للنفط وكذلك قطر المنتجة للغاز الطبيعي المسال، وهم موردي الطاقة الرئيسيين لليابان التي تفتقر للموارد.

    وتعد الموارد الأرضية النادرة ضرورية للتخلص من الكربون وإنتاج سيارات كهربائية على وجه الخصوص حيث تهدف اليابان إلى أن تكون خالية من الكربون بحلول عام 2050 كما تحاول السعودية جاهدة تنويع اقتصادها بعيدا عن النفط.
    وقالت صحيفة نيكي اليوم السبت إن من المقرر أن يتفق كيشيدا مع ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان على التعاون في موارد الأرض النادرة غدا الأحد لاستكشاف مشاريع تنموية مشتركة في دول أخرى.

    وأضافت الصحيفة أن اليابان ستساعد أيضا في تسريع تطوير الموارد التي يجري تعدينها حاليا في السعودية وتحديدا النحاس والحديد والزنك.

    وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية اليابانية للصحفيين قبل أيام إن كيشيدا يعتزم مناقشة أسواق الطاقة خلال زيارته المرتقبة لدول الخليج بينما يهدف أيضا إلى تقديم تقنيات يابانية من أجل تحقيق هدف الوصول إلى الحياد الصفري لانبعاثات الكربون.

  • كرواتيا تتأهل للدور ربع النهائي لمونديال قطر 2022 بفوزها على اليابان 3 – 1 بفارق ركلات الترجيح

    كرواتيا تتأهل للدور ربع النهائي لمونديال قطر 2022 بفوزها على اليابان 3 – 1 بفارق ركلات الترجيح

    تأهل منتخب كرواتيا الى الدور ربع النهائي لمونديال قطر 2022 بفوزه على نظيره الياباني بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد بفارق ركلات الترجيح
    قدم الفريقان مباراة قوية انتهى وقتها الاصلي بالتعادل الايجابي بهدف لكل فريق
    وبذلك سيلتقي منتخب كرواتيا في الدور ربع النهائي من البطولة مع الفائز من مباراة البرازيل وكوريا الجنوبية

  • فوز كوستاريكا على اليابان 1 – 0 في مونديال قطر 2022

    فوز كوستاريكا على اليابان 1 – 0 في مونديال قطر 2022

    فوز كوستاريكا على اليابان 1 – 0 في مونديال قطر 2022

  • كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا حلق فوق اليابان وواشنطن تتشاور مع حلفائها للردّ “بقوة”

    كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا حلق فوق اليابان وواشنطن تتشاور مع حلفائها للردّ “بقوة”

    في حلقة جديدة من مسلسل التجارب الصاروخية التي تجريها بيونغ يانغ، أطلق الجيش الكوري الشمالي صاروخا بالستيا “غير محدد”، وهو ما أدانته اليابان التي قالت إنه حلق على الأرجح فوق أراضيها الشمالية قبل أن يسقط في المحيط الهادئ. وأعلنت طوكيو أنها حذرت سكان منطقتين تقعان في شمال الأرخبيل ودعتهم إلى الاحتماء. ولاحقا، أعلن البيت الأبيض أنّ الولايات المتّحدة تشاورت مع اليابان وكوريا الجنوبية للردّ “بقوة” على كوريا الشمالية.

    أعلن الجيش الكوري الجنوبي، صباح الثلاثاء، أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا بالستيا غير محدد، في حلقة جديدة من مسلسل التجارب التي تجريها بيونغ يانغ في وقت تكثف فيه سول مناوراتها العسكرية المشتركة مع واشنطن.

    وقالت رئاسة الأركان في سول إن “كوريا الشمالية أطلقت صاروخا بالستيا غير محدد باتجاه الشرق”، من دون مزيد من التفاصيل.

    وبيونغ يانغ التي تمتلك السلاح النووي أجرت هذه السنة سلسلة تجارب غير مسبوقة من حيث الوتيرة. وبلغت هذه التجارب ذروتها الأسبوع الماضي حين أطلق الجيش الكوري الشمالي 4 صواريخ بالستية قصيرة المدى.

    وأجرت سول وطوكيو وواشنطن في 30 أيلول/ سبتمبر تدريبات ثلاثية ضد غواصات، في سابقة من نوعها منذ 5 سنوات. وأتت هذه التدريبات بعيد أيام من مناورات واسعة النطاق أجرتها القوات البحرية الأمريكية والكورية الجنوبية قبالة شبه الجزيرة. 

    وفي 29 أيلول/ سبتمبر الفائت أجرت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس زيارة إلى سول تفقدت خلالها المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، في رحلة هدفت إلى التأكيد على التزام الولايات المتّحدة “الثابت” الدفاع عن كوريا الجنوبية في مواجهة الشمال.

    إدانة يابانية

    وفي الأثناء، أعلن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا أن بلاده “تدين بشدة” إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً حلق على الأرجح فوق أراضيها الشمالية قبل أن يسقط في المحيط الهادئ. وقال كيشيدا للصحافيين إن “صاروخاً بالستياً عَبَر على الأرجح فوق بلدنا قبل أن يسقط في المحيط الهادئ. إنه عمل عنف يأتي عقب عمليات إطلاق متكرّرة وحديثة لصواريخ بالستية. نحن ندين بشدة هذا الأمر”.

    وأصدرت السلطات اليابانية تحذيراً إلى سكان منطقتين تقعان في شمال الأرخبيل، مناشدة إياهم الاحتماء بعد إطلاق بيونغ يانغ الصاروخ.

    بدوره تعهد رئيس كوريا الجنوبية يون سوك-يول بـ”رد حازم” على إطلاق كوريا الشمالية الثلاثاء صاروخاً بالستياً متوسط المدى حلّق فوق اليابان قبل أن يسقط في المحيط الهادئ.

    وقالت الرئاسة الكورية الجنوبية في بيان إن هذه التجربة الصاروخية الكورية الشمالية هي “استفزاز” جديد “ينتهك بوضوح المبادئ الدولية ومعايير الأمم المتحدة، وقد أمر (يون) برد حازم و(باتخاذ) إجراءات مناسبة بالتعاون مع الولايات المتّحدة والمجتمع الدولي”.

    تنديد أمريكي

    ونددت القيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ بإطلاق كوريا الشمالية صاروخا فوق اليابان الثلاثاء، مؤكدة أن “التزامات واشنطن بالدفاع عن اليابان و كوريا الجنوبية لا تزال صارمة”. وذكرت في بيان أن “الولايات المتحدة تدين هذه الأعمال وتدعو كوريا الشمالية إلى الامتناع عن المزيد من الأعمال غير القانونية والمزعزعة للاستقرار”.

    وأعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تشاورت مع اليابان وكوريا الجنوبية للرد “بقوة” على إطلاق كوريا الشمالية صباح الثلاثاء صاروخا بالستيا حلق فوق اليابان وسقط في المحيط الهادئ. وأجرى مستشار الأمن القومي جايك ساليفان محادثات منفصلة مع نظيريه الكوري الجنوبي والياباني لبلورة  رد “دولي مناسب وقوي”.

    وقالت آدريين واتسون المتحدثة باسم ساليفان في بيان إنه أعاد التأكيد على “الالتزام الراسخ” للولايات المتحدة الدفاع عن اليابان وكوريا الجنوبية.

    وكثفت بيونغ يانغ برامج أسلحتها المحظورة في ظلّ تعثر المفاوضات مع الولايات المتّحدة، فأجرت عدداً قياسياً من التجارب العسكرية هذه السنة وأقرّت قانوناً جديداً يجيز لها تنفيذ ضربات نووية وقائية بما في ذلك ردّاً على هجمات بأسلحة تقليدية، في خطوة جعلت من قوتها النووية أمراً “لا رجعة فيه”.

    وترجع آخر مرة حلق فيها صاروخ كوري شمال فوق اليابان  إلى 2017 في ذروة مرحلة “النار والغضب” التي تقاذف خلالها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون مع الرئيس الأمريكي في حينه دونالد ترامب شتائم من العيار الثقيل.

    وفي حدث نادر، تسببت هذه التجربة الصاروخية الكورية الشمالية بتفعيل نظام الإنذار المبكر “جي-أليرت” في اليابان، حيث ظهر على شاشات التلفزيون الوطني “إن إتش كي” تحذير يدعو سكان المناطق الشمالية والشمالية الشرقية للاحتماء داخل مبان أو تحت الأرض.

  • خطة يابانية لنشر 1000 صاروخ بعيد المدى “لمواجهة الصين”

    خطة يابانية لنشر 1000 صاروخ بعيد المدى “لمواجهة الصين”

    تدرس اليابان نشر 1000 صاروخ كروز بعيد المدى، لـ”تعزيز قدرتها على الهجوم المضاد ضد الصين”، وفق إعلام محلي.

    ونقلت صحيفة “يوميوري” اليابانية، الأحد، عن مصادر حكومية قولها إنّ الصواريخ ستكون أسلحة حالية معدلة لتوسيع مداها من 100 كيلومتر إلى 1000 كيلومتر.

    وذكرت الصحيفة أنّ الأسلحة، التي ستطلقها السفن أو الطائرات، ستتمركز بشكل أساسي حول جزر “نانسي” الجنوبية، وقادرة على الوصول إلى المناطق الساحلية لكوريا الشمالية والصين.

    ولم يرد ممثلو الخارجية اليابانية على الفور على طلب للتعليق على التقرير.

    وزادت اليابان إنفاقها العسكري، واتخذت استراتيجية أكثر حزماً خلال الفترة الأخيرة، ولكنّها امتنعت عن نشر صواريخ بعيدة المدى ضمن حدودها للأسلحة التي يمكنها ضرب أهداف على أراضٍ أجنبية.

    وتصاعدت حدة التوتر الإقليمي بعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان، التي تتمتع بالحكم الذاتي، ولكن الصين تعتبرها إقليماً تابعاً لها.

    محادثات مطولة
    والخميس، أجرى مستشار الأمن القومي الياباني محادثات لمدة 7 ساعات مع كبير دبلوماسيي الحزب الشيوعي الصيني بشأن تايوان وأوكرانيا، حسبما أفاد مسؤول في الحكومة اليابانية.

    وقال المسؤول لوكالة “فرانس برس” إنّ تاكيو أكيبا، الذي قبل دعوة من الصين، توجّه إلى مدينة تيانجن الواقعة في جنوب شرق بكين، حيث التقى يانج جيشي.

    وناقش أكيبا ويانج مسائل جيوسياسية تتعلّق خصوصاً بالمناورات الصينية حول تايوان والغزو الروسي لأوكرانيا ومسألة كوريا الشمالية.

    وخلال المحادثات التي تضمّنت مأدبة عشاء، نقل أكيبا إلى يانج “موقف اليابان” بشأن تايوان، مشيراً إلى أهمية “السلام والاستقرار” في مضيق تايوان.

    وقال مسؤول في الأمن القومي الياباني إنّ أكيبا ردد ما قاله رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في “إدانته” لاستعراض القوة الأخير من قبل بكين.

    كذلك، ناقش أكيبا ويانج النزاعات الثنائية حول الجزر الصغيرة التي تديرها اليابان، والتي تؤكد بكين أحقيتها بها في بحر الصين الشرقي، وفقاً للمصدر ذاته الذي طلب عدم الكشف عن هويته.

    وجدّد أكيبا، الأربعاء الماضي، تأكيد موقف اليابان بشأن الجزر الصغيرة، معرباً عن قلقه من قوة الصين البحرية المتزايدة.