Tag: الولايات المتحدة

  • “نوبك” يُقلق شركات النفط الأميركية.. ومشرّع يطالب بزيادة الإنتاج

    “نوبك” يُقلق شركات النفط الأميركية.. ومشرّع يطالب بزيادة الإنتاج

    أثار مشروع قانون “نوبك” الذي يسمح للولايات المتحدة برفع دعاوى قضائية دول من “مجموعة الدول المصدرة للنفط” (أوبك) وحلفائها أمام محاكم اتحادية، قلقاً في أوساط صناعة البترول الأميركية، في وقت اعتبر مشرع أميركي في تصريح لـ”الشرق”، أن أفضل طريقة لخفض الأسعار هي زيادة الإنتاج محلياً.

    وأكد “معهد البترول الأميركي”، وهو أكبر تكتل في قطاع صناعة النفط في الولايات المتحدة، معارضته لمشروع قانون “لا لتكتلات إنتاج وتصدير النفط” المعروف اختصاراً بـ”نوبك”، محذراً من تداعياته على المصالح الأميركية وصناعة النفط والغاز في الولايات المتحدة.

    وقال المعهد في رسالة وجهها إلى رئيس اللجنة القضائية السيناتور ريتشارد دوربين وكبير أعضائها السيناتور تشاك جراسلي، وحصلت “الشرق” على نسخة منها، إنَّ هذا القانون “يجعل المصالح الدبلوماسية والعسكرية والتجارية للولايات المتحدة عرضة لمخاطر كبيرة ومضرة، مع احتمالية أنْ يكون تأثيره محدوداً على مخاوف السوق التي كانت الدافع وراء تشريعه”.

    وشدَّد المعهد على أنَّ مشروع القانون “ينذر بعواقب وخيمة وغير مقصودة على صناعة النفط والغاز الأميركية، ونجاحها المستمر في الحد من الآثار السلبية لأوبك على السوق”، بحسب تعبير المعهد الأميركي.

  • الولايات المتحدة تضع خططاً لإعادة ملء الاحتياطي النفطي

    الولايات المتحدة تضع خططاً لإعادة ملء الاحتياطي النفطي

    أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أمس الخميس، عن خطة لبدء شراء النفط من أجل إعادة ملء احتياطي الطوارئ في البلاد.

    تبدأ وزارة الطاقة عملية إعادة الشراء من خلال الدعوة لتقديم عطاءات لـ60 مليون برميل هذا الخريف رغم أن عمليات التسليم الفعلية ستتم في وقت لاحق.

    تم الإفراج التاريخي في مارس عن 180 مليون برميل بأمر من الرئيس بايدن، بواقع مليون برميل من النفط يومياً لمدة ستة أشهر، في محاولة لكبح أسعار النفط والغاز التي ارتفعت بشكل كبير بعد غزو روسيا لأوكرانيا.

    قالت وزيرة الطاقة، جينيفر غرانهولم في بيان: “لأن قرارتنا بشأن السحب من احتياطي الطوارئ مدروسة ومنهجية، يجب أن نكون استراتيجيين كذلك في تجديد الإمدادات حتى تستطيع الوفاء بالمهام الإغاثية عند اشتداد الحاجة إليها”.

    قال مصدر مطلع على الأمر إن نطاق تسليم الشريحة الأولى من المشتريات سيكون غالباً بعد العام المالي 2023، آخذاً في عين الاعتبار هيكلية وديناميكيات السوق.

    تهدف عملية إعادة الشراء إلى تجديد جزء من 180 مليون برميل، خُصِّص للإفراج عنه خلال مايو وأكتوبر.

    أفادت وزارة الطاقة أن عمليات التسليم “ستستند إلى ظروف السوق المتوقعة، بما في ذلك الوقت المتوقع للانخفاض الكبير في أسعار النفط والطلب مستقبلاً”.

    تبدأ الوزارة كذلك، وفقاً لقولها، في صياغة قاعدة “النظر في توسيع لوائح إعادة الشراء الخاصة بوزارة الطاقة التي تسمح بالعطاءات التنافسية ثابتة السعر كبديل لتسعير المؤشر المستخدم عادة”.

  • سوليفان: مستمرون في محاسبة إيران وجماعاتها

    سوليفان: مستمرون في محاسبة إيران وجماعاتها

    رحب مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان بالهدنة بين أطراف النزاع في اليمن، مؤكداً أن بلاده مستمرة في استخدام جميع السلطات المختصة “لمحاسبة إيران وجماعاتها” التي تعمل بالوكالة في المنطقة.

    وقال سوليفان في بيان: “حتى أثناء عملنا على إنهاء الحرب في اليمن، كنا ندعم الدفاع عن شركائنا، بما في ذلك المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات”، موضحاً أنه “في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت وزارة الخزانة عن عقوبات جديدة مهمة ضد شبكة شراء الصواريخ الإيرانية وفقاً للأمر التنفيذي 13382، الذي يستهدف ناشري أسلحة الدمار الشامل وأنصارهم”.

    “محاسبة إيران”
    وأكد سوليفان أن الولايات المتحدة “ستستمر في استخدام جميع السلطات المختصة لمحاسبة إيران والجماعات التي تعمل لديها بالوكالة، وتهدد أصدقائنا وشركائنا في المنطقة”.

    وذكر البيان أن “إنهاء الحرب في اليمن كان محور تركيز إدارة (الرئيس الأميركي جو) بايدن على مدار العام الماضي، وبعد أشهر من الدبلوماسية بقيادة الأمم المتحدة وبدعم منا ومن شركائنا، أعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن عن هدنة لمدة 60 يوماً ستتوقف بموجبها العمليات العسكرية”.

    وقال سوليفان إن “الرئيس بايدن رحب بهذه المبادرة وأثنى على قيادة السعودية وسلطنة عمان للمساعدة في استكمالها”، آملاً في أن تؤسس هذه المبادرة “أساساً جديداً للمحادثات السياسية وتسوية دائمة لإنهاء معاناة الشعب اليمني بشكل نهائي”.

  • الخارجية الأميركية توافق على صفقة أسلحة محتملة بقيمة 2.2 مليار دولار لمصر

    الخارجية الأميركية توافق على صفقة أسلحة محتملة بقيمة 2.2 مليار دولار لمصر

    أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن وزارة الخارجية وافقت على صفقة أسلحة محتملة لمصر تبلغ قيمتها 2.5 مليار دولار، تشمل رادارات للدفاع الجوي، وطائرات “سي 130 سوبر هركيوليز” التي تصنعها شركة “لوكهيد مارتن” الأميركية.

    وقالت الوزارة في بيان إنها اتخذت قراراً بالموافقة على صفقة محتملة بتكلفة تصل إلى 355 مليون دولار، لبيع أنظمة رادار للدفاع الجوي ومعدات ذات صلة للحكومة المصرية، مضيفة أن “وكالة التعاون الأمني الدفاعي قدمت الشهادة المطلوبة لإخطار الكونجرس بهذا البيع المحتمل (الثلاثاء)”.

    وبحسب الوزارة، كانت الحكومة المصرية قد طلبت شراء ثلاثة رادارات أرضية SPS-4 وقطع غيار، ومولدات محركات وأجهزة إعادة إرسال وأجهزة مسح للمواقع وتدريب على التشغيل والصيانة.

    وأوضحت أن عملية البيع المقترحة “ستعمل على تحسين قدرة مصر على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال تحسين الكشف عن التهديدات الجوية المختلفة”.

    وأضافت: “لن تجد مصر صعوبة في استيعاب هذه المعدات في قواتها المسلحة، لأن مصر تقوم بالفعل بتشغيل رادارات SPS 48 البرية التي تم شراؤها سابقاً”.

    وأوضحت أن تنفيذ هذا البيع المقترح لن يتطلب تعيين أي ممثلين إضافيين من الحكومة الأميركية أو المتعاقدين إلى مصر، باستثناء الرحلات الدورية التي تتراوح مدتها من أسبوع إلى خمسة أسابيع، للمشاركة في مراجعات البرنامج وفحص التركيبات والتحقق من اختبار المعدات بعد الشراء.

  • النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط.. هل تراجع فعلاً؟

    النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط.. هل تراجع فعلاً؟

    أصبح من الشائع أن نسمع من المحللين السياسيين أن نفوذ الولايات المتحدة تراجع بشكل كبير في الشرق الأوسط، حتى أن البعض يرى أن هذا النفوذ أوشك على التلاشي بشكل كامل، ما دفع مجلة “ناشونال إنترست” الأميركية للتساؤل عن مدى صحة هذه الرؤية.

    وقالت المجلة في تقرير مطول نشرته أخيراً، إن “انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان وانهيار الحكومة التي كانت تدعمها هناك، فضلاً عن انتهاء العمليات القتالية الأميركية في العراق، والتواجد الصغير للبلاد في سوريا إلى جانب عدم قدرتها على إحداث تغيير سياسي ذي مغزى هناك، وكذلك علاقتها الصعبة مع تركيا، تشير جميعها إلى أن النفوذ الأميركي في المنطقة أصبح أقل مما كان عليه في الفترة القريبة الماضية”.

    ووصفت المجلة الفترة التي أعقبت أحداث 11 سبتمبر 2001، والتي شهدت دخول الولايات المتحدة إلى  الشرق الأوسط عسكرياً، حيث شكلت حكومتين جديدتين في أفغانستان والعراق، ودورها اللاحق في دعم التغيير في ليبيا وسوريا بـ”الاستثنائية”.

    وأضافت أنه “كان لدى الولايات المتحدة خلال تلك الفترة أو بدت وكأنها لديها، تأثير أكبر بكثير من الآن”. ولكنها أشارت إلى أنه “في حال تمت مقارنة نفوذ واشنطن في الشرق الأوسط الآن بما كان عليه قبل 40 عاماً في ذروة الحرب الباردة في عام 1981، فإننا سنجد أنه مشابه بشكل ملحوظ”.

    وأوضحت المجلة أن الولايات المتحدة “تحظى اليوم بذات الحلفاء الذين كانت تحظى بهم في عام 1981 وهم: إسرائيل ومصر والأردن والمملكة العربية السعودية وجميع دول الخليج العربية الأخرى والمغرب”. ولفتت إلى أنه “على الرغم من أنها لا تزال متحالفة رسمياً مع تركيا، إلا أن علاقة البلدين أصبحت مختلفة الآن عن المرحلة التي أعقبت الغزو التركي لشمال قبرص في عام 1974 وعلاقتها العدائية مع حليف أميركي آخر وهو اليونان”.

    ورأت المجلة أن مقارنة وضع أميركا الحالي بما كان عليه في عام 1981 “ليس صحيحاً”، موضحة أنه إذا “تمت مقارنة اليوم بعام 1976 بدلاً من 1981، فإننا سنجد أن طهران مدرجة في قائمة حلفاء واشنطن وهو ليس الوضع الحالي”.

    وتابعت “كما أنه في حال مقارنة عام 1976 بـ1971 فإننا لن نجد مصر في قائمة حلفاء واشنطن، بل في قائمة حلفاء موسكو، قائلة إن ما يظهره هذا هو أنه أثناء حقبة الحرب الباردة كان كسب وخسارة الحلفاء يعد أمراً طبيعياً، وهو ما يمكن أن ينطبق على الحقبة الحالية أيضاً”.

  • تهديد صريح من الصين لأميركا: سنهاجم قواتكم في هذه الحالة

    تهديد صريح من الصين لأميركا: سنهاجم قواتكم في هذه الحالة

    في تطور لافت على صعيد أزمة تايوان، هددت الصين بأنها ستهاجم أي قوات ترسلها الولايات المتحدة للدفاع عن الجزيرة، التي تعد محور ملف رفع مستوى التوتر بين واشنطن وبكين إلى مستويات غير مسبوقة.

    ونشرت صحيفة “غلوبال تايمز” الصينية الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم، تقريرا قالت فيه إن بكين مستعدة لشن هجوم على أي قوات أميركية في حال نشب نزاع عسكري في المنطقة.

    وجاء التهديد الصيني في أعقاب تعهد مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، بأن واشنطن “لن تسمح أبدا” بحدوث غزو صيني في تايوان.

    وقالت الصحيفة الصينية إن “مثل هذه التهديدات ليست ذات مصداقية، لأن الولايات المتحدة لا تستطيع تحمل تكلفة الدفاع عن تايوان”.

    وحثت “غلوبال تايمز” سوليفان على “إغلاق فمه الكبير، وتجنب التسبب في مزيد من الإحراج لبلده”.

    وللتأكيد على جدية التهديد، أرسلت الصين، الجمعة، 13 طائرة حربية نحو المجال الجوي لتايوان، بما في ذلك 8 مقاتلات وقاذفتان نوويتان وطائرتا تجسس وأخرى مضادة للغواصات.

    وقالت تايبيه إن الطائرات الصينية نفذت توغلا قصيرا في منطقة الدفاع الجوي التايوانية.

    وكتبت “غلوبال تايمز”: “لا أحد يعتقد أن الولايات المتحدة لديها الإرادة الحقيقية للدفاع عن تايوان بأي ثمن”، مضيفة أنها “بعيدة عن الدفاع عن تايوان على حساب حرب مميتة”.

    وأضافت في افتتاحيتها أن “واشنطن قد تعتقد أن إرسال قوات أميركية إلى الجزيرة رادع، لكنهم في الواقع سيجدون أنفسهم ببساطة تحت الهجوم”.

    وتعتبر بكين تايوان جزءا من أراضيها، فيما ترى الولايات المتحدة في تايبيه منطقة نفوذ مهمة لها.

    وكثفت الصين ضغوطها العسكرية والسياسية على تايوان لقبول سيادتها عليها، مما أثار غضب الجزيرة التي قالت مرارا إنها لن ترضخ للترهيب وتملك حق المشاركة على الساحة الدولية كبلد مستقل.

    ومؤخرا قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، إن حلفاء تايوان، وعددهم الآن 14 بلدا فقط، بقوا إلى جانبها بسبب ضغوط الولايات المتحدة و”دبلوماسية الدولار” وفقا لتعبيره، وهو ما تنفيه تايوان.

  • خارجية مجلس النواب الأميركي تمرر مشروع قانون لاستهداف مسيرات إيران

    خارجية مجلس النواب الأميركي تمرر مشروع قانون لاستهداف مسيرات إيران

    وافقت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي على مشروع قانون “سيدا” لوقف برنامج إيران للطائرات المسيرة. 

    وبموجب القانون الذي قدمه رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي الديمقراطي جريجوري ميكس، والعضو الجمهوري الأول في اللجنة مايكل ماكول، ورئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا الديمقراطي تيد دوتش، وكبير الجمهوريين في اللجنة الفرعية جو ويلسن، سيتم فرض عقوبات أميركية ضد  برنامج الأسلحة الإيرانية التقليدية والمدرج ضمن قانون مكافحة أعداء الولايات المتحدة، المعروف بـ”كاتسا”.

    وينطبق مشروع القانون الذي سيتم إحالته إلى الجلسة العامة لمجلس النواب ثم إلى مجلس الشيوخ، على توريد أو بيع أو نقل طائرات مسيرة “دون طيار” قتالية من إيران.

    وينص مشروع القانون المقدم على أن “تقتضي سياسة الولايات المتحدة بمنع إيران والجماعات المتحالفة معها من الحصول على طائرات بدون طيار يمكن استخدامها في الهجمات ضد الولايات المتحدة أو شركائها”. 

  • بيان أميركي بعد تصعيد داعش لهجماته في العراق

    بيان أميركي بعد تصعيد داعش لهجماته في العراق

    أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن “قلقها العميق” إزاء التصعيد المستمر لهجمات تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، في جميع أنحاء العراق، وفق بيان للمتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس.

    وأعرب البيان عن تعازي واشنطن لأسر الضحايا والجرحي في الهجوم الذي وقع أمس في منطقة مخمور وأودى بحياة 10 من البيشمركة وثلاثة مدنيين.

    وجددت واشنطن التزامها بدعم قوات الأمن العراقية بما في ذلك البيشمركة، في الوقت الذي تواصل القتال ضد داعش.

    وفجر الجمعة، أسفر هجوم للتنظيم في قضاء مخمور عن مقتل 13 شخصا على الأقل، هم ثلاثة قرويين وعشرة جنود من قوات البيشمركة.

    وشهدت مناطق محاذية لإقليم كردستان العراق تصاعد نشاط داعش خلال أقل من أسبوع، وقبل هجوم أمس، قتل خمسة من البيشمركة وجرح أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتهم العسكرية، ليل السبت- الأحد.

    ويستهدف التنظيم من حين لآخر مواقع عسكرية ونفّذ الشهر الماضي هجوماً أودى بحياة ثلاثين مدنياً في حي مدينة الصدر الشيعية في العاصمة.

    يذكر أن تقريرا للأمم المتحدة نشر في فبراير الماضي أشار إلى أن “تنظيم الدولة الاسلامية يحافظ على وجود سري كبير في العراق وسوريا ويشن تمرداً مستمراً على جانبي الحدود بين البلدين مع امتداده على الأراضي التي كان يسيطر عليها سابقا”.

  • فصائل موالية لإيران تهدد واشنطن بـ”حرب مفتوحة” إذا لم تنسحب من العراق

    فصائل موالية لإيران تهدد واشنطن بـ”حرب مفتوحة” إذا لم تنسحب من العراق

    صعّدت فصائل مسلحة مقربة من إيران في العراق لهجتها ضد الولايات المتحدة الأميركية، متوعدة بـ”حرب مفتوحة” ضدها، و”تقطيع أوصالها”، ما لم تسحب قواتها كلياً من العراق بحلول نهاية العام.

    ونقلت شبكة “روداوو” الكردية عن المتحدث باسم “كتائب سيد الشهداء”، إحدى فصائل “هيئة المقاومة العراقية”، قوله السبت، إن “الحرب ستكون مفتوحة ضد القوات الأميركية، بعد انتهاء مهلة وجودها القتالي بنهاية العام الجاري”.

    وقال المتحدث باسم “كتائب سيد الشهداء” كاظم الفرطوسي، إن “الحكومة استنفدت كل جهودها، من خلال التوقيتات التي أعلنت عنها خلال زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى الولايات المتحدة، وبالتالي فهو التزام متبادل، سواء تم نفيه من قبل الجانب الأميركي أو لم يتم ذلك”.

    ورأى الفرطوسي أنها “الفرصة الأخيرة التي يمكن أن يتحدث عنها الجهاز الحكومي في الدولة”، مضيفاً: “نحن ما كنا إلا لمقاتلة هذا الوجود الأميركي داخل العراق وغيره من الوجود الأجنبي، وبالتالي ستكون هنالك عمليات بشكل مباشر وعلني وستكون هنالك ضراوة في العمليات”، بحسب “روداوو”.

    يشار إلى أن مخرجات زيارة الكاظمي إلى واشنطن أكدت أنه “لن يكون هناك أي وجود لقوات قتالية أميركية في العراق بحلول 31 ديسمبر 2021″، وأن العلاقات بين البلدين “ستنتقل بالكامل إلى المشورة والتدريب والتعاون الاستخباراتي”.

    ولا يزال هناك حوالي 3500 جندي أجنبي على الأراضي العراقيّة بينهم 2500 أميركي.

    وتعد “كتائب سيد الشهداء” إحدى الفصائل الشيعية العراقية المنشقة عن “كتائب حزب الله” وموالية لإيران، وتشكلت عام 2013 تحت قيادة أبو مصطفى الشيباني، الذي أدرج على قوائم الإرهاب العالمية في يوليو 2008، بذريعة حماية ضريح السيدة زينب في دمشق.

  • هل بدأت نهاية الارتباط العسكري بين أوروبا والولايات المتحدة؟

    هل بدأت نهاية الارتباط العسكري بين أوروبا والولايات المتحدة؟

    تدفع دول الاتحاد الأوروبي أكثر فأكثر نحو استقلال دفاعي أكبر، في خطوة يرى فيها حلف شمال الأطلسي “ناتو”، تهديداً لمستقبل التحالف العسكري الأوروبي مع الولايات المتحدة.

    وبدأت دول الاتحاد الـ27 مناقشة مسودة أولى لمقترح تشكيل قوة عسكرية موحدة يمكن نشرها للتدخل بسرعة خلال الأزمات، فيما يرتقب الكشف عن النسخة النهائية للمسودة في بداية عام 2022.

    هذه الخطة دفعت الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرج، للتحذير من أنها قد “تضعف الروابط بين أميركا وأوروبا”، وعلى الخصوص مستقبل الحلف.

    وتقول المسودة الأوروبية إن حلف الناتو الذي تقوده الولايات المتحدة، يبقى مسؤولاً بشكل أساسي عن الدفاع المشترك عن أوروبا.

    لكن الأمين العام الناتو، يرى أن “أي محاولة لإنشاء هياكل موازية، واستنساخ هيكل القيادة، سوف تضعف قدرتنا المشتركة على العمل معاً، لأنه بسبب الموارد الشحيحة نحتاج إلى منع الازدواجية والجهود المتداخلة”.

    خلافات متراكمة
    بدأت الخلافات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، منذ عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الذي اعتمد نهج “أميركا أولاً” في علاقات إدارته الخارجية، حتى حين يتعلق الأمر بقضايا تهم حلفاء واشنطن التقليديين.

    خلال قمة العيد السبعين لحلف الناتو التي عقدت بلندن في ديسمبر 2019، أثار ترمب غضب حلفائه الأوروبيين حينهم اتهمهم بـ”التقصير في مجال الإنفاق العسكري”.

    وطالب ترمب أوروبا بدفع المزيد من أجل الدفاع، وبتقديم تنازلات لصالح الولايات المتحدة في التجارة، قائلاً إنه “ليس من الصواب أن نتعرض للاستغلال في مجال التجارة”.

    وفي يوليو 2020، أعلن البيت الأبيض عن خطة لسحب نحو 12 ألف جندي من ألمانيا، بسبب خلاف إدارة ترمب مع برلين، بشأن مستوى إنفاق الدفاعي لحلف “ناتو”.