Tag: الولايات المتحدة

  • قضايا أمنية وتبادل السجناء على طاولة مباحثات بلينكن في الصين

    قضايا أمنية وتبادل السجناء على طاولة مباحثات بلينكن في الصين

    وصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى الصين، الأحد، وعلى أجندته العديد من الملفات الهادفة لنزع فتيل التوتر بين أكبر قوتين عظميين، إذ ستتركز الزيارة على مدى يومين، على القضايا الأمنية والعسكرية في تايوان وبحر الصين الجنوبي، إضافة إلى إمكانية تبادل السجناء وزيادة عدد التأشيرات لكلا الطرفين، وإحياء اتفاقيات.

    صحيفة “نيويورك تايمز” أشارت إلى أن الملفات التي سيتم التطرق إليها مهمة لكلا الجانبين، لكن مدى إحداث تقدم بنّاء فيها يعتمد على الصين، خصوصاً بعد أن حافظت على “موقف المواجهة” في الأسابيع الأخيرة، ما أثار مخاوفاً من أن الاجتماعات قد تصبح في نهاية المطاف “عدائية أكثر منها ودية”.

    القضايا من منظور أميركي
    وفي هذا الصدد، أكد مسؤولون أميركيون للصحيفة، أن إعادة تأسيس دبلوماسية رفيعة المستوى هي أولوية واشنطن، خصوصاً فيما يتعلق بأنشطة الصين في مضيق تايوان أو بحر الصين الجنوبي.

    ومن المرجح أن يكون للقضايا الأمنية الدولية تأثيراً كبيراً، إذ أن الأميركيين قلقون بشأن الخلافات الوثيقة مع الجيش الصيني في المناطقة البحرية المحيطة بالصين، خصوصاً مع جهود بكين لإنشاء قواعد عسكرية في جميع أنحاء آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، وتقديمها مساعدات عسكرية إلى روسيا.

    وقد يطلب بلينكن من الصين “إطلاق سراح بعض الأميركيين المحتجزين أو المسجونين أو الممنوعين من مغادرة البلاد”، إضافة إلى زيادة عدد التأشيرات الممنوحة للصحافيين، والتي وافقت كل دولة على منحها لبعضها البعض في وقت مبكر من إدارة الرئيس جو بايدن، قبل أن تزداد التوترات بين الجانبين سوءاً.

    كما أن بلينكن قد يطلب من الصين الحد من تصدير المواد المستخدمة في صناعة مادة “الفنتانيل”، وهو عقار أدى إلى مشكلات إدمان مميتة في الولايات المتحدة ودول أخرى.

    ماذا ستطلب الصين؟
    من جانبها، قد تثير الصين سلسلة من وجهات نظرها التي تفيد بأن الولايات المتحدة “قوة مهيمنة مصممة على التشبث بالسلطة من خلال احتواء الصين اقتصادياً وعسكرياً ودبلوماسياً”، وفق “نيويورك تايمز”.

    وأبرز المطالب التي تتصدر قائمة الصين، يتعلق بتايوان، الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي والتي تدعي بكين أنها جزء لا يتجزأ من أراضيها وتتلقى مساعدة عسكرية من واشنطن.

    وكان الرئيس الصيني شي جين بينج، وصف تايوان بأنها “في صميم المصالح الأساسية للصين”، متهماً الولايات المتحدة بـ”دعم القوى المؤيدة للاستقلال والتدخل في الشؤون الداخلية لبلاده”.

    وستعرب الصين عن “إحباطها العميق”، إزاء الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لتقييد وصول الصين إلى رقائق أشباه الموصلات المتقدمة ومعدات التصنيع، والتي تقول الولايات المتحدة إنها ضرورية لمنع وصول تكنولوجياتها إلى أيدي جيش التحرير الشعبي.

    وتعتبر الصين الحظر مثالاً على “المنافسة الصفرية” التي تقود البلدين نحو المواجهة. ومن المتوقع أن تتهم بكين واشنطن بمحاولة إثارة الصراع من خلال تعميق العلاقات الأمنية مع القوى الإقليمية، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية والفلبين وأستراليا والهند.

    وتريد الصين من الولايات المتحدة أن تعاملها “كقوة نظيرة”، بحيث يكون لها رأي متساوٍ على المسرح العالمي ولا تشعر بالتهديد من الوجود العسكري الأميركي في آسيا.

    تنازل أم أهمية؟
    في المقابل، قال النائب مايك جالاجر، رئيس لجنة التدقيق بشأن الصين في مجلس النواب الأميركي: “بمجرد وصولنا إلى هناك (الصين)، فإننا مدينون بالفضل لعملية جديدة تماماً من التنازلات”.

    بدوره، انتقد الجمهوري مايكل ماكول رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، بلينكن لـ “عدم فرضه عقوبات جديدة وضوابط تصدير على الصين، وبدلاً من ذلك سعى إلى محادثات غير مثمرة”.

    وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية، لم تذكر صحيفة “واشنطن بوست” اسمه، إنه بـ”النظر إلى 700 مليار دولار، قيمة التبادلات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، فإن مجتمع الأعمال الأميركي لا يزال يركز على أهمية العلاقة”.

    ولأكثر من 40 عاماً، أسفر اتفاق تاريخي بين الولايات المتحدة والصين عن تعاون عبر مجموعة من المجالات العلمية والتقنية، وهي علامة قوية على أن المنافسين يمكن أن يضعوا خلافاتهم جانباً للعمل معاً.

    ويدور نقاش داخل الحكومة الأميركية بشأن ما إذا كان سيتم تمديد اتفاق العلوم والتكنولوجيا STA الموقع بين الجانبين، والذي سينتهي في أغسطس المقبل 2023.

    وقالت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” إن اتفاق التعاون الثنائي يعكس مسألة أكبر من انقسام بين صانعي السياسات، إذ تفوق فوائد الاتفاق مخاطر تمكين منافس قد يلعب بقواعد مختلفة.

    ووُقع الاتفاق عام 1979 ويتجدد كل 5 سنوات، إذ كان موضع ترحيب كقوة استقرار لعلاقات الدول، مع التعاون في مجالات مثل علوم الغلاف الجوي والزراعة، وصولاً للبحوث الأساسية في الفيزياء والكيمياء.

    ويرى أنصار تجديد الاتفاق بأن إنهائه سيكون بمثابة “خنق للتعاون الأكاديمي والتجاري”، وأنه بالتخلي عنه تفقد واشنطن نظرة ثاقبة على التقنيات الصينية، فيما يرى المعارضون، أنه يُعرض الأبحاث الأميركية للخطر بشكل أكبر.

    وتعد زيارة بلينكن الأعلى مستوى لمسؤول أميركي إلى بكين منذ عام 2018، ويبقى الهدف منها متمثلاً في العمل على “إذابة الجليد الدبلوماسي”، و”الإبقاء على قنوات الحوار مفتوحة”، وفقاً لوزارة الخارجية الأميركية.

  • محادثات أميركية صينية “صريحة وبناءة”.. وغموض بشأن زيارة بلينكن

    محادثات أميركية صينية “صريحة وبناءة”.. وغموض بشأن زيارة بلينكن

    وصفت الولايات المتحدة والصين الثلاثاء، المحادثات التي جرت في بكين بين البلدين على مستوى مساعدي وزراء الخارجية بأنها “صريحة وبناءة”، فيما رفض مسؤول أميركي الإعلان عن أي اتفاق بشأن زيارة محتملة لوزير الخارجية أنتوني بلينكن إلى الصين، وسط استمرار التوتر بين البلدين.

    وحضر المحادثات من الجانب الأميركي مساعد وزير الخارجية لشؤون شرق آسيا دانيال كريتنبرينك وسارة بيران، مستشارة الرئيس جو بايدن لشؤون الصين وتايوان، فيما قاد المحادثات من الجانب الصيني نائب وزير الخارجية الصيني ما تشاو شو ومدير شؤون أميركا الشمالية وأوقيانوسيا يانج تاو.

    وقال كريتنبرينك للصحافيين الثلاثاء، إن الولايات المتحدة والصين “تعملان بشكل جاد على إدارة العلاقة بأفضل طريقة ممكنة”.

    ولدى سؤاله عن احتمالات لقاء بايدن مع نظيره الصيني شي جين بينج خلال قمة قادة المنتدى الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) والتي ستعقد في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية نوفمبر المقبل، قال كريتنبرينك “لا يمكنني القول”.

    وعن احتمال زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى الصين، قال كريتنبرينك: “سنرى ما سيحدث. ليس هناك أي شيء يمكن إعلانه الآن”.

    زيارة بلينكن
    وأعلن بلينكن في مايو الماضي رغبته في إعادة جدولة زيارته إلى الصين، بعدما ألغى في فبراير الماضي زيارة كانت مقررة إلى بكين، عقب رصد الولايات المتحدة ما وصفته بأنه “منطاد تجسس صيني” في الأجواء الأميركية.

    وقال بلينكن في مقابلة مع “واشنطن بوست” الشهر الماضي إنه يرغب في إجراء زيارة إلى الصين، مشيراً إلى أنه من “المهم أن نعيد إقامة خطوط اتصال منتظمة على جميع المستويات بين حكومتينا”.

    ويشار إلى أن دانيال كريتنبرينك، الذي وصل إلى بكين الأحد الماضي، هو أكبر مسؤول أميركي يقوم بزيارة علنية إلى الصين منذ تصاعد التوتر بين البلدين بسبب أزمة “مناطيد التجسس الصينية” في فبراير الماضي.

    وتشهد العلاقات بين البلدين سلسلة من التوترات التي أدت إلى تدهورها منذ مطلع العام، وتطورت في الأسابيع الأخيرة إلى مواجهات بحرية وجوية، كان آخرها إعلان الولايات المتحدة الاثنين، مرور سفينة صينية “بشكل غير آمن” أمام مدمرة أميركية في مضيق تايوان، وهي الحادثة التي أتت بعد نحو أسبوع من اتهام الجيش الأميركي لمقاتلة صينية بتنفيذ “مناورة عدوانية” ضد طائرة استطلاع أميركية.

  • عبر بيانين.. أميركا تعلق على ضربتها الجوية في سوريا

    عبر بيانين.. أميركا تعلق على ضربتها الجوية في سوريا

    أصدرت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” والقيادة العسكرية الوسطى “سنتكوم”، الجمعة، بيانين للتعليق على الضربة الجوية التي نفذها الجيش الأميركي في سوريا.

    بيان “سنتكوم”

    • قال بيان القيادة العسكرية الأميركية الوسطى “سنتكوم“، المسؤولة عن الأنشطة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط إن الضربة نفذت مساء الخميس.
    • أكدت “سنتكوم” أن الضربة جاءت ردا على هجوم تعرضت له قواتها، قُتل فيه متعاقد أميركي وأصيب 5 جنود آخرين.
    • أوضحت أن الضربة استهدفت منشآت تستخدمها مجموعات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
    • قالت: “سنتخذ دوما كل الإجراءات الضرورية من أجل حماية أفرادنا وسنرد بالوقت والمكان اللذين نختارهما”.
    • أكدت بقاء القوات الأميركية في سوريا من أجل ضمان استمرار هزيمة داعش.

    بيان البنتاغون

    • في وقت سابق، أصدر “البنتاغون” بيانا نقل فيه عن الوزير لويد أوستن قوله: “بناء على توجيهات الرئيس بايدن، منحتُ القيادة العسكرية الوسطى الضوء الأخضر لتنفيذ ضربات جوية الليلة في شرقي سوريا ضد منشآت تابعة لمجموعات مرتبطة بالحرس الثوري”.
    • أضاف أن الضربة الجوية لم تكن فقط ردا على الهجوم الأخير، إنما أيضا على سلسلة هجمات وقعت أخيرا ضد قوات التحالف في سوريا، وكان منفذوها مرتبطون بالحرس الثوري.
    • أكدت وزارة الدفاع الأميركية أن الضربة كانت دقيقة، ردا على مقتل المتعاقد والجنود الخمسة.
    • عولج اثنان من الجنود في المكان، بينما نقل الجرحى الثلاثة الآخرون للعلاج في العراق.
    التحركات الإيرانية

    واشنطن تكثف مراقبة التحركات الإيرانية بسوريا

     تفاصيل الضربة

    • قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرة مجهولة قصفت مستودعا للذخيرة في مركز الحبوب ومركز التنمية الريفية مقابل اسكان الضباط في حي هرابش بمدينة دير الزور.
    • أضاف أن انفجارات وقعت في قرية الجفرا القريبة من مدينة دير الزور.
    • أسفر القصف عن انفجارات متتالية في مستودع للأسلحة وحرائق كبيرة.

    ضربة سابقة

    • بحسب المرصد، دوت في 22 مارس الجاري انفجارات بادية البوكمال بريف دير الزور قرب الحدود مع العراق.
    • كان مصدر الانفجارات منطقة قاعدة تتخذها الميليشيات الإيرانية موقعا لها، وتزامن الأمر مع تحليق طائرة مسيرة مجهولة في أجواء المنطقة.
  • إندبندنت عربية: إيران تتمدد في العراق فماذا تفعل أميركا؟

    إندبندنت عربية: إيران تتمدد في العراق فماذا تفعل أميركا؟

    تحت عنوان “إيران تتمدد في العراق فماذا تفعل أميركا”, توقعت صحيفة إندبندنت عربية أن يكون الدور الإيراني في العراق أكبر بكثير مما كان عليه خلال الحكومات السابقة على اعتبار أن هناك ضرورة إيرانية ملحة باستمرار العراق كدولة تابعة” لها.
    وأضافت الصحيفة أن العراق بلد تتنازع على النفوذ فيه الولايات المتحدة وإيران، وتأتي تركيا في المرتبة الثالثة وتمارس نفوذاً اقتصادياً مهماً ونفوذاً عسكرياً في الشمال, ومع وجود شخصية موالية لإيران على رأس الدولة، ستكون طهران قادرة على الاستفادة بشكل أفضل من الاقتصاد العراقي خاصة أن شياع السوداني أمضى “الجزء الأكبر من مهنته السياسية في ظل نوري المالكي” المقرب من طهران.
    وأشارت إندبندنت عربية إلى أن القوات الأميركية ستحافظ على تمركزها في العراق لمواجهة النفوذ الإيراني, ويرى مراقبون تحدثوا للصحيفة أن النفوذ الأميركي في العراق لا يزال قائماً من خلال تهديد احتمال فرض عقوبات مالية”، في إشارة إلى الرقابة على التحويلات المالية والنظام المصرفي العراقي بهدف التأكد من عدم استخدامه من قبل إيران للالتفاف على العقوبات.
    وأضافت الصحيفة أن الطبقة السياسية العراقية تجد نفسها في موقف صعب عندما تقصف طهران إقليم كردستان وتصدير الأزمات الداخلية المتفاقمة في إيران إلى العراق لأنها لا تجرؤ على فعل ذلك في دولة أخرى.

  • السفيرة الأمريكية في العراق: حان الوقت لإنهاء وباء الفساد

    السفيرة الأمريكية في العراق: حان الوقت لإنهاء وباء الفساد

    أعلنت السفيرة الامريكية في العراق الينا رومانسكي ان الوقت حان لانهاء الفساد في العراق .

    وشددت رومانسكي في تغريدة لها ،، على تنمية القطاع الخاص وخلق فرص العمل واستثمار أموال العراق في الأفراد والبنية التحتية للعراق لمواجهة الفساد وتغيير الوضع الراهن.

  • القدس العربي: إلى متى ترتبط تسمية العراق بالدولة الفاشلة؟

    القدس العربي: إلى متى ترتبط تسمية العراق بالدولة الفاشلة؟

    تحت عنوان ” إلى متى ترتبط تسمية العراق بالدولة الفاشلة؟ ” نشرت صحيفة القدس العربي مقال رأي جاء فيه أن أغلبية مراكز الدراسات السياسية العالمية اتفقت في وصفها للعراق، على أنه الدولة التي فشلت في تنفيذ واجبها التنموي، ناهيك من فشلها الواضح في تطبيق التزاماتها الأمنية، على الرغم من حجم القدرة الاقتصادية التي يتمتع بها هذا البلد المهم، باعتباره أحد أكبر مصدري النفط في العالم.

    وأضاف المقال أن أحزاب النظام الجديد التي جاء بها الاحتلال، عملت على ضمان ديمومة بقائها بالسلطة، وتخصيص نسبة كبيرة من واردات العراقيين، من تصدير النفط لتوسيع نفوذها السياسي والعسكري وجعله الهدف الرئيسي الأول في برامج الحكومات التي مرت على العراقيين، ضاربة عرض الحائط حالة الرفض الشعبي، الناتج من فشل الدولة المتعلق بتقديم الخدمات والأمن

    وأشار المقال إلى أن الفساد في العراق أصبح ثقافة وهدف النخب الحاكمة في الدولة، التي لم تتهاون في شراء المناصب الإدارية والوزارات في ظل دولة مفلسة، فشلت فيها السلطة بتوفير الأمن ومكافحة الفقر والبطالة، نتيجة سيطرة الأحزاب الطائفية الطامعة في النفوذ والثروة

    وقالت القدس العربي إن الولايات المتحدة الراعية للعملية السياسية تخطط للعمل مع الحكومة الجديدة باعتبارها خطوة لا بد منها في سياق «كسر النفوذ الخبيث لإيران»  لكنها حذرت أكثر من مرة من وصول شخصيات ميليشياوية إلى الحكم ، وفي مواجهة ذلك أكدت إيران استمرارها السيطرة على النظام في العراق من خلال تصريحات الرئيس إبراهيم رئيسي بأن العلاقة بين طهران وبغداد تاريخية وباقية وهو ما يدل على أن الطرفين ينظران إلى النظام السياسي في العراق انسجاما مع مصالحهما بينما العراقيون هم الضحية.

  • أستراليا تتمسك بالغواصات الأميركية رغم انتقادات ماكرون

    أستراليا تتمسك بالغواصات الأميركية رغم انتقادات ماكرون

    قال رئيس الوزراء الأسترالي، اليوم الجمعة، إنه لا يزال ملتزما ببناء أسطول من الغواصات التي تعمل بالتكنولوجيا النووية الأميركية على الرغم من أن الرئيس الفرنسي وصف الخطة بأنها “مواجهة مع الصين”.

    أثارت الحكومة الأسترالية السابقة غضب الرئيس إيمانويل ماكرون العام الماضي بإلغاء عقد لأسطول فرنسي الصنع من الغواصات التي تعمل بالطاقة التقليدية بقيمة 66 مليار دولار أميركي، واختارت بدلاً من ذلك النسخ التي تعمل بالطاقة النووية في صفقة تم التوصل إليها سراً مع الولايات المتحدة وبريطانيا.

    التزم رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز بما يسمى اتفاقية “أوكوس” لتبني التكنولوجيا النووية منذ توليه السلطة في الانتخابات في مايو. سيتم الإعلان عن ما إذا كانت أستراليا ستختار نسخة من الغواصة الأميركية من طراز فرجينيا أو الغواصة البريطانية من فئة “أستوت” في مارس.

    قال ألبانيز للصحفيين في قمة بانكوك التي يحضرها ماكرون أيضًا: “نحن نمضي في ترتيبات أوكوس، لا يوجد شيء غامض بشأن ذلك”.

    انتقد ماكرون أمس الخميس اتفاق أوكوس، وقال للصحفيين إن فرنسا عرضت على أستراليا، التي لا تمتلك صناعة للطاقة النووية، غواصات تعمل بالديزل والكهرباء يمكن صيانتها بشكل مستقل.
    وقال ماكرون: “لم تكن في مواجهة مع الصين لأنها لم تكن غواصات تعمل بالطاقة النووية”، بحسب ما ذكرت الأسوشيتد برس.


    وأضاف ماكرون أن رئيس الوزراء، سكوت موريسون، سلف ألبانيز، اختار “العكس تماما: الدخول في مواجهة من خلال امتلاك أسلحة نووية”.

    عندما تم الإعلان عن صفقة أوكوس في سبتمبر من العام الماضي، أدانت وزارة الخارجية الصينية تصدير التكنولوجيا النووية الأميركية ووصفت التحرك بأنه “غير مسؤولة كلية”.

    ويخشى بعض جيران أستراليا من أن يؤدي ذلك إلى سباق تسلح في المنطقة.

    ولدى سؤاله عما إذا كانت أستراليا تخلق مواجهة نووية مع الصين، أجاب ألبانيز: “يحق للرئيس ماكرون طرح آرائه، كما يفعل بطريقة صريحة للغاية”، مضيفا “يحق له الإدلاء بأي تعليقات يريدها كقائد لفرنسا”.

    وأشار ألبانيز إلى أنه لم يكن هناك شعور بالسوء بين الزعيمين، قائلاً: “لقد أجرينا حديثا وديا للغاية، كما نفعل دائمًا” عندما التقيا مساء الخميس في بانكوك.

  • ماكرون في قمة “أبيك”: الاختيار بين أميركا والصين “خطأ فادح”

    ماكرون في قمة “أبيك”: الاختيار بين أميركا والصين “خطأ فادح”

    حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في انطلاق أعمال قمة قادة المنتدى الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، الجمعة، في العاصمة التايلاندية بانكوك، من أن عدداً متزايداً من الدول توضع في موقف يتعين عليها الاختيار بين بكين وواشنطن، معتبراً أن ذلك “خطأ فادح”.

    وأضاف ماكرون: “نحن لا نؤمن بالهيمنة والمواجهة. نؤمن بالاستقرار ونؤمن بالابتكار”، مشدداً على ضرورة بناء “نظام عالمي واحد”، كما شجع قادة العالم على تجنب تقسيم العالم بين الولايات المتحدة والصين.

    وحض الرئيس الفرنسي دول المنتدى على الانضمام إلى “الإجماع المتزايد” ضد الحرب في أوكرانيا، مؤكداً أن هذا النزاع هو “مشكلتهم” هم أيضاً.

    وقال ماكرون إن “الأولوية الأولى لفرنسا هي المساهمة في السلام في أوكرانيا ومحاولة التوصل إلى ديناميكية عالمية للضغط على روسيا”، مؤكداً أنه ينوي “العمل بشكل وثيق جداً مع الصين والهند والمنطقة بأسرها والشرق الأوسط وإفريقيا وأميركا اللاتينية، لتحقيق توافق متزايد عبر القول إن هذه الحرب هي مشكلتكم أيضاً”.

    وبدأت قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في بانكوك، الجمعة، على وقع استمرار الحرب في أوكرانيا، واستمرار عمليات الإطلاق الصاروخية الكورية الشمالية.

     النمو المستدام 

    وفي افتتاح القمة، تحدث رئيس الوزراء التايلاندي برايوت تشان أو تشا عن المناخ، قائلاً: “يجب أن نتعاون للحد من آثار (تغير المناخ) وحماية عالمنا. لا يمكننا أن نحيا مثلما كنا نعيش في الماضي”.

    وحث رئيس الوزراء التايلاندي قادة “أبيك” على النظر إلى ما هو أبعد من جهود التعافي بعد جائحة كوفيد-19، والتركيز على بناء عالم مستدامٍ وشامل.

    وأضاف برايوت: “يجب أن ينظر منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ إلى ما هو أبعد من التعافي من الجائحة، ونحو تجديد وتنشيط البيئة لتعزيز المرونة وضمان نمو أكثر شمولاً واستدامة”.

    ونقلت “بلومبرغ” عن بيان المتحدث باسم الحكومة التايلاندية أنوتشا بوراباتشيسري، أن تايلاندا بصفتها مضيفة اجتماع قادة (أبيك)، ستضغط من أجل إحراز تقدم بشأن اتفاقية “التجارة الحرة في آسيا والمحيط الهادي” المعروفة باسم (FTAAP)

    وصادق اجتماع لوزراء (أبيك) بالفعل على اقتراح للمضي قدماً في اتفاقية التجارة الإقليمية، التي اقترحت لأول مرة في عام 2006، لتحرير التعريفات الجمركية وغيرها من القيود أمام التجارة بين اقتصادات الدول الأعضاء.

    وهذا أول اجتماع حضوري منذ عام 2018 لقادة الدول الأعضاء الـ21 الذين يُفترض أن تستمر محادثاتهم حتى السبت.

    وتهيمن على برنامجهم العواقب الاقتصادية للنزاع في أوكرانيا الذي تستنكره دول الجنوب من دون أن تذهب إلى حد إدانة الغزو الروسي، ومسائل الاستقرار الإقليمي في ظل عمليات الإطلاق الصاروخية من جانب كوريا الشمالية، فضلاً عن النزاعات المتكررة في بحر الصين الجنوبي والشرقي.

    وقبل بدء القمة مباشرة، أطلقت بيونج يانج صاروخاً آخر، سقط في البحر داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.

    شي: المنطقة ليست فناءً خلفياً لأحد

    رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، أثار، الخميس، مع الرئيس الصيني شي جين بينج “مخاوفه الجدية” بشأن الوضع في بحر الصين الشرقي، حيث تشكو طوكيو بانتظام من نشاط بكين حول جزر “سينكاكو”.

    وشدد الزعيم الصيني من جهته على أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ “ليست فناء خلفياً لأحد، ولا ينبغي أن تصبح ساحة للتنافس بين القوى الكبرى”، في تصريحات مكتوبة أدلى بها خلال قمة اقتصادية على هامش مؤتمر أبيك، في إشارة إلى الولايات المتحدة التي يتسع نفوذها في المنطقة.

    وفي بانكوك، حيث يتواصل الماراثون الدبلوماسي الذي بدأ مع مجموعة العشرين، يتصدر شي جين بينج المشهد في غياب نظيره الأميركي جو بايدن، الذي بقي في واشنطن لحضور زفاف حفيدته، وتُمثّله نائبة الرئيس كامالا هاريس.

    وستدافع نائبة الرئيس كامالا هاريس في خطاب أمام قادة المنتدى عن استراتيجية إدارة بايدن في المحيطين الهندي والهادئ، ضد متشككين يرتابون في التزام الولايات المتحدة بالمنطقة وقوة البقاء الاقتصادي، وفقاً لما ذكره مسؤول في البيت الأبيض لـ”بلومبرغ”.

    وأوضح المسؤول أن هاريس سترد على هؤلاء المنتقدين بشكل مباشر في تصريحات من المقرر أن تلقيها، ظهر الجمعة، أمام حشد يضم عدة مئات من رجال الأعمال التنفيذيين من منطقة المحيطين الهندي والهادئ، والولايات المتحدة.

    وتسعى الصين والولايات المتحدة إلى إقناع الدول برؤيتيهما للمنطقة خلال القمة، وهو الاجتماع الأخير في أسبوع من الاجتماعات الدولية في جنوب شرق آسيا هذا الأسبوع.

  • عرب ويكلي: الولايات المتحدة تنبذ المسؤولين العراقيين المرتبطين بالجماعات الإرهابية

    عرب ويكلي: الولايات المتحدة تنبذ المسؤولين العراقيين المرتبطين بالجماعات الإرهابية

    من صحيفة عرب ويكلي نتابع تقريرا بعنوان “الولايات المتحدة تنبذ المسؤولين العراقيين المرتبطين بالجماعات الإرهابية” حيث أكدت الصحيفة أن الولايات المتحدة أوضحت لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أنها لن تعمل مع الوزراء وكبار المسؤولين المنتمين إلى الميليشيات الشيعية التي صنفتها الولايات المتحدة في السابق على أنها منظمات إرهابية.
    وقالت الصحيفة في تقريرها إن التحذير الأميركي يعتبر أول تحرك جاد من قبل واشنطن بعد سيطرة الإطار التنسيقي المقرب من إيران على السلطة حيث تخشى إدارة بايدن ألا يكون للسوداني سيطرة كافية على الميليشيات الموالية لإيران في البلاد.
    وأضافت عرب ويكلي أن واشنطن تبدو عازمة على مكافحة النفوذ الإيراني في العراق مع التصعيد المتوقع في ملف المفاوضات النووية والمؤشرات حول زيادة التهديدات للمصالح الأميركية بالعراق.
    وأشارت عرب ويكلي إلى أن السفيرة الأميركية إلينا رومانسكي حذرت السوداني من تحرك الميليشيات بحرية ومنحها صلاحيات سياسية وأمنية أكبر, وأكدت له أن ذلك سيغير سياسة واشنطن تجاه الحكومة العراقية.

  • صحيفة أمريكية : قطع الطائرات المسيرة الايرانية مصنعة في الولايات المتحدة

    صحيفة أمريكية : قطع الطائرات المسيرة الايرانية مصنعة في الولايات المتحدة

    كشف صحيفة “وول ستريت جورنال” أن غالبية قطع الطائرات المسيرة الإيرانية التي أسقطت في أوكرانيا تم تصنيعها داخل شركات في الولايات المتحدة وأوروبا ودول حليفة أخرى.

    وذكر الصحيفة في تقرير نشرته ،، ان معلومات استخبارية أظهرت ،، أن غالبية قطع الطائرات المسيرة الإيرانية التي أسقطت في أوكرانيا يتم تصنيعها داخل شركات في الولايات المتحدة وأوروبا ودول حليفة أخرى.

    وتابع التقرير ان معلومات استخباراتية جديدة كانت صادمة للمسؤولين الغربيين والأميركيين على وجه التحديد، خصوصا وأن “ثلاثة أرباع مكونات هذه الطائرات المسيرة التي أسقطت في أوكرانيا أميركية الصنع”.

    ووفقا للصحيفة فأن “الاستخبارات الأوكرانية توصلت إلى هذه النتائج بعد التحقق من قطع هذه الطائرات المسيرة التي تم إسقاطها ومنها طائرة إيرانية من طراز مهاجر-6 التي تم اختراقها في منتصف الرحلة وهبطت سليمة.