Tag: الناصرية

  • مقتل شقيقين في ذي قار اثر خلاف حول توزيع المخدرات

    مقتل شقيقين في ذي قار اثر خلاف حول توزيع المخدرات

    بعد تفشي المخدرات بين الوساط الشبابية والمجتمع العراقي نتيجة سياسة الأحزاب الفاسدة قتل شقيقان بجريمة وصفت بانها بشعة في ذي قار اثر خلاف نشب بينهم وبين مرتكبي الجريمة.

    شرطة المحافظة ذكرت في بيان لها ان المتهمين اعترفوا بارتكابهم جريمة قتل الشقيقين بواسطة آلة جارحة ومطرقة حديدية اثر خلاف نشب بينهم على مبالغ مالي بسيط يصل الى مئة وخمسين الف دينار عراقي، وأضاف بيان الشرطة ان اعترافات مرتكبي الجريمة أوضحت ملابسات الجريمة بعد ان قام الجناة بالدخول ليلا الى منزل المجني عليهم وقتلهم   ودفن احدى الجثث في باحة منزل كانت تستخدمه المجموعة لبيع وترويج المخدرات.

  • سياسيون: جريمة الناصرية تظهر عدم قدرة السوداني بالايفاء بوعوده

    سياسيون: جريمة الناصرية تظهر عدم قدرة السوداني بالايفاء بوعوده

    اعتبرت أوساط سياسية القمع الشديد للمتظاهرين في تظاهرة الناصرية جريمة تتحمل مسؤوليتها الحكومة واجهزتها الأمنية.

    وتأتي هذه الجريمة، التي يفترض بمجلس النواب ان يمارس دوره في مساءلة الحكومة والأجهزة الامنيةً عنها، لتعزز الشكوك بشأن جدية وقدرة حكومة السيد السوداني، المنبثقة من رحم نهج المحاصصة على الايفاء بوعودها،وان تترجم فعليا خطابها بانتهاج مسار آخر مختلف عن حكومات المحاصصة التي سبقتها.

  • الثقة مفقودة .. ثوار ذي قار لا يثقون بالتحقيقات في ملف التظاهرات لانها دون نتائج

    الثقة مفقودة .. ثوار ذي قار لا يثقون بالتحقيقات في ملف التظاهرات لانها دون نتائج

    فيما اعرب ثوار الحبوبي عن عدم ثقتهم بالتحقيقات بملف التظاهرات، لا سيما أنه على مدار أحداث تظاهرات الأعوام السابقة لم تكن هناك نتائج واضحة.

    عضو تنسيقية تظاهرات ذي قار، حسن اللامي قال إن المتظاهرين وخاصة ثوار ذي قار سمعوا كثيرا بالوعود بتحقيق نزيه ومحاسبة قانونية للمتسببين بقتل المتظاهرين، لكننا لم نر أي نتائج على ارض الواقع، مشددا على عودة التظاهرات في حال عدم وجود نتائج مهنية ومحاسبة قانونية.

  • نهج عدائي واضح .. ميليشا اهل الحق  تدعو الى ضرب المتظاهرين وتطلق عليهم لقب رؤوس الفتنة

    نهج عدائي واضح .. ميليشا اهل الحق تدعو الى ضرب المتظاهرين وتطلق عليهم لقب رؤوس الفتنة

    موجز الاخبار اهلا بكم … اعتبرت ميليشيا عصائب اهل الحق ضرب واعتقال ما اسمتهم برؤوس الفتنة ودعاة الفوضى في ذي قار خطوة جيدة.

    الناطق باسم الميليشيا محمود الربيعي قال ان القاء القبض ودعمه بخطوات اكثر جدية لبسط الأمن في محافظة ذي قار سيقطع الطريق على من يحاول استغلال شبابها لتحقيق أغراضه الدنيئة، بحسب تعبيره.

  • العرب الدولية: الناصرية “المتمردة” تقلق راحة منظومة الحكم في العراق

    العرب الدولية: الناصرية “المتمردة” تقلق راحة منظومة الحكم في العراق

    من صحيفة العرب الدولية نرصد تقريرا بعنوان “الناصرية “المتمردة” تقلق راحة منظومة الحكم في العراق” جاء فيه إن أهالي الناصرية يرفضون التسليم بواقع مدينتهم المتدهور، والخضوع للمحاولات الدؤوبة لتكميم الأفواه عبر استخدام أساليب القوة والترهيب، وهو ما يفسر التحركات الاحتجاجية المستمرة في المدينة الواقعة جنوب العراق والتي عادة ما تنتهي بمواجهات دامية مع قوات الأمن على غرار المواجهات الأخيرة التي استخدمت فيها الذخيرة الحية.
    وأشارت الصحيفة إلى أن الناصرية تعد مركزا رئيسيا لاحتجاجات تشرين التي انطلقت ردا على تردي الخدمات وغياب فرص العمل، واتسعت تلك الاحتجاجات لتشمل أغلب المحافظات العراقية , وأنه وعلى الرغم من نجاح المنظومة السياسية الحاكمة في احتواء حراك تشرين في باقي أنحاء العراق، رفض أهالي الناصرية الاستسلام وأصروا على مواصلة الضغط لتحقيق مطالبهم.
    ويقول المراقبون للصحيفة إن لامبالاة السلطة السياسية، واعتمادها التسويف والمماطلة في الاستجابة لمطالب أبناء المدينة “المنتفضة”، مع إصرار هذه السلطة على انتهاج المقاربة الأمنية في معالجة الأزمة، ستبقي شعلة الحراك موقدة في المدينة.
    وأضافت الصحيفة أن نشطاء في الناصرية المتمردة يبدون تشاؤما حيال جدوى لجنة التحقيق التي أعلن عنها السوداني، مشيرين إلى أن الإعلان عن مثل هذه اللجنة في كل مرة الغاية منه امتصاص غضب الشارع لا غير.

  • على خلفية التظاهرات .. أوامر قبض واعتقال لرجال اعمال في محافظة ذي قار

    على خلفية التظاهرات .. أوامر قبض واعتقال لرجال اعمال في محافظة ذي قار

    أفاد مصدر أمني مطلع بصدور أوامر قبض واعتقال لرجال أعمال في محافظة ذي قار جنوبي العراق على خلفية الأحداث الدموية الأخيرة التي شهدتها الناصرية

    المصدر أكد أن أوامر القبض صدرت من القضاء بحق أكثر من 20 شخصية في المحافظة من بينهم 9 رجال أعمال ومقاولين في الناصرية

  • أسوشيتد برس: قتلى في أول مواجهة احتجاجية لحكومة السوداني

    أسوشيتد برس: قتلى في أول مواجهة احتجاجية لحكومة السوداني

    سلطت وكالة أسوشيتد برس في تقرير لها الضوء على تعامل حكومة السوداني مع أول احتجاجات تخرج ضد النظام السياسي حيث قالت إن مقتل 3 متظاهرين في الناصرية يرسخ صورة سلبية وقبيحة تجاه تقييد حرية الرأي واستهداف الناشطين بعد حكم قضائي بحبس الناشط حيدر الزيدي 3 سنوات بسبب تغريدة عن الحشد الشعبي.
    وأضافت الوكالة أن وقوع عدد من الضحايا والمصابين بين صفوف المتظاهرين دفع بالسوداني إلى اتخاذ إجراءات اعتبرها ناشطون متكررة مثل إرسال لجنة عليا للتحقيق واستبدال قائد الشرطة، إلا أن المتظاهرين يرفضون بشكل قاطع القوة المفرطة التي استخدمتها القوات الأمنية فيما أصدرت قوى مدنية بيانات استنكار للنهج الدموي الذي اتبعته السلطة وأكدت أن هذا النهج يعد مشهدا متكررا لتظاهرات 2019 و أن هذه الحكومة التي رحب بها المجتمع الدولي تواجه العراقيين بالعنف.
    ونقلت أسوشيتد برس عن نائب مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش آدم كوغل قوله إنه لا ينبغي استخدام نظام العدالة العراقي كأداة لقمع الانتقاد السلمي للسلطات أو الفاعلين المسلحين وأن العقوبة القاسية التي فرضت على الزيدي كانت انعكاسًا مؤسفًا لسيادة القانون في العراق بالنظر إلى أن عشرات المسؤولين والجماعات المسلحة يتمتعون بالإفلات من العقاب على قتل النشطاء والمتظاهرين.

  • المونيتور: احتجاجات جنوب العراق ضد ممارسات القمع

    المونيتور: احتجاجات جنوب العراق ضد ممارسات القمع

    نشرت صحيفة المونيتور تقريرا بعنوان “احتجاجات جنوب العراق ضد ممارسات القمع” حيث تابعت الصحيفة تشييع جثامين 3 شهداء قتلوا برصاص الأمن في الناصرية بعد مواجهات استمرت ليومين واحتجاجات على صدور حكم بحبس الناشط حيدر الزيدي.
    ونقلت الصحيفة عن ناشطين من الناصرية قولهم إن المظاهرة كانت سلمية وتعلم بها المحافظة قبل خروجها بينما كانت القوات الأمنية منتشرة، مشيرين إلى أن إطلاق النار على المتظاهرين لم يكن له أي مبرر ووقع في منطقة تضم أربع مدارس على الأقل.
    وأضاف الناشطون أن حكومة السوداني فشلت في أول اختبار بعد مواجهة التظاهرات السلمية بالرصاص ما يؤكد أن الإطار التنسيقي شكل حكومة دكتاتورية جديدة وبنفس الأدوات والقوانين التي شرعها النظام السابق، وأن جمهورية الخوف باتت قريبة من الواقع العراقي بعد سيطرة الإطار وهو الواجهة السياسية للميليشيات التي قتلت المتظاهرين وغيبتهم طوال السنوات التي تلت احتجاجات تشرين.

    ويعتبر الناشطون أن الإجراءات المتخذة حاليا مشابهة لسابقاتها من خلال الاكتفاء بتشكيل لجان تحقيق واستبدال قائد الشرطة, مشيرين إلى قضية الناشط حيدر الزيدي تمثل أيضاً نموذجاً واضحاً لشكل الحكم الذي تنوي حكومة الإطار إدارته، وهو السير بخطوات واضحة نحو إنشاء نفوذ أوسع للمليشيات الموالية لإيران بكل الطرق، سواء باستخدام القضاء أو بإطلاق الرصاص المباشر على كل مناهضيها

  • مستشفيات الناصرية تمتلئ بالجرحى  والمساجد تؤذن بالناس للتبرع بالدم

    مستشفيات الناصرية تمتلئ بالجرحى والمساجد تؤذن بالناس للتبرع بالدم

    مستشفيات الناصرية تمتلئ بالجرحى والمساجد تؤذن بالناس للتبرع بالدم بعد قمع القةات الامنية للمتظاهرين العزل وسط الناصرية

  • العربي الجديد: 3 سنوات على مجزرة “الناصرية” والقتلة دون محاسبة

    العربي الجديد: 3 سنوات على مجزرة “الناصرية” والقتلة دون محاسبة

    تحت عنوان ” 3 سنوات على مجزرة “الناصرية” والقتلة دون محاسبة ” قالت صحيفة العربي الجديد إن المئات من الناشطين والمتظاهرين، أحيوا إلى جانب ذوي الضحايا في مدينة الناصرية الذكرى الثالثة على “مجزرة الزيتون” التي راح ضحيتها 50 قتيلاً ونحو 500 جريح بعد هجومٍ مسلح على المتظاهرين من دون معرفة الجهة التي أصدرت أوامر القتل لحد الآن.
    ونقلت الصحيفة عن تنسيقية “ثوار ساحة الحبوبي” وهم مجموعة من الشباب المتظاهرين مطالبهم بالقصاص من المتورطين بقتل وقمع المتظاهرين” ، فيما دعوا إلى “مسيرة سنوية موحدة تنطلق باتجاه جسر الزيتون مع إقامة مجلس عزاء على أرواح شهداء تشرين في موقع المجزرة
    وقال ناشطون للعربي الجديد إن الحراك الوطني والشعبي عازم على استبدال طبقة الحكم الحالية مشيرين إلى أن استذكار مجزرة الزيتون هو محطة ضمن مجموعة محطات في سبيل العودة من جديد إلى ترتيب الصفوف والخروج باحتجاجات غاضبة ضد الأحزاب والفصائل المسلحة التي تقتل وتسرق العراقيين
    وأضافوا أن الحكومة السابقة برئاسة مصطفى الكاظمي لم تتمكن من الكشف عن قتلة المتظاهرين، و تحايلت كثيراً على الناشطين وذوي الضحايا، بينما تسلم الكاظمي كل الأدلة التي تشير إلى القتلة، وهم قسمان، منهم من ينتمي للفصائل المسلحة ومنهم من ينتمي للقوات الأمنية النظامية
    وأكد ناشطون للعربي الجديد أن حكومة السوداني غير مهتمة بتطويق قوى السلاح التي تتحكم بالعراق حالياً، بالتالي فإن مطلب الكشف عن قتلة المحتجين ومحاسبة الضباط المقصرين في حماية المحتجين خلال السنوات الماضية، هو أمر مستبعد، ما يدفع إلى تقديم المزيد من الجهد والتضحيات