دعت قيادة العمليات المشتركة المتظاهرين الى الانسحاب الفوري من داخل المنطقة الخضراء، وتؤكد انها التزمت اعلى درجات ضبط النفس والتعامل الاخوي لمنع التصادم او اراقة الدم العراقي.
وتؤكد القوات الأمنية مسؤوليتها عن حماية المؤسسات الحكومية والبعثات الدولية والاملاك العامة والخاصة.
ان التعاطي مع التظاهرات السلمية يتم من خلال الدستور والقوانين وستقوم القوات الامنية بواجبها في حماية الامن والاستقرار.
Tag: المنطقة الخضراء
-

العمليات المشتركة تدعو المتظاهرين إلى الانسحاب الفوري من المنطقة الخضراء
-

تزامنا مع مليونية الصدر.. لجنة تظاهرات الاطار تدعو جمهورها للاستعداد لتظاهرات واسعة
وجهت اللجنة المنظمة لتظاهرات الشعب يحمي الدولة التابعة للاطار التنسيقي، دعوة لجمهورها للاستعداد لتظاهرات واسعة.
وذكر بيان للجنة “إلى أبناء شعبنا العراقي العزيز الصابر رجالاً ونساءً وشيباً وشباباً…. لكم منا خالص التقدير والامتنان على وقفاتكم الجماهيرية المشهودة دفاعاً عن الدولة ومؤسساتها القضائية والتشريعية والحفاظ على القانون والدستور ومنع الفوضى والانفلات.. وندعوكم إلى الإستعداد العالي والجهوزية التامة للانطلاق بتظاهرات جماهيرية كبرى تحفظ للعراقيين دولتهم وتحقيق مطالبهم بالإسراع في تشكيل حكومة خدمة وطنية كاملة الصلاحيات قادرة على رفع المعاناة التي أثقلت كاهل المواطن العراقي من غلاء المعيشة وشحة الماء وانقطاع الكهرباء وغيرها.
وتابع البيان، ان الدولة دولتكم والبلد بلدكم وأنتم من عانيتم وكابدتم ودفعتم بأعز الشهداء للدفاع عنه ، وهذه التظاهرات ليست لحزب أو تيار أو جهة فهي تظاهرات الشعب الذي يحمي الدولة من أجل أن يعيش بأمان وسلام وسيادة واستقرار ، ومن أجل القضاء على البطالة والحرمان والفقر، فلا تقصروا وأنتم أبناء العشائر العراقية الأصيلة التي لاتتوانَ عن الدفاع عن حقها ولاتسمح لأحدٍ بمصادرة إرادتها ، أو ينتهك هيبتها ، فالحكومة الحالية قاصرة ومقصرة ومجلس النواب عاطل معطل والقضاء يتعرض للتجاوزات ولا أحد يضمن الحماية غير القانون والدستور ، فهبوا من قراكم ومدنكم وتوجهوا بقلب عراقي نقي لدعم دولتكم ونصرة قضاياكم العادلة .
وختم البيان، ان زمان ومكان التظاهرات القادمة سيتم تحديده قريباً بعون الله من قبل اللجنة المنظمة.يأتي ذلك في وقت أصدر رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر، عدة تعليمات بشأن التظاهرة المليونية التي دعا لخروجها يوم السبت المقبل.
وقال صالح محمد العراقي الملقب بوزير الصدر في بيان تلقت/موازين نيوز/نسخة منه/، ما نصه ادناه: “
بسمه تعالى
تعليمات
١- يقول الصدر: يُمنع ذكر أسمي بهتاف أو كلام أو صورة أو راية أو لافتة أو أي شيء آخر.
٢- سلمية وللنهاية بكل تفاصيلها.
٣- مطالبكم هي إصلاح النظام بكل تفاصيله: قضائياً وتشريعياً وتنفيذياً ومحاسبة الفاسـ*ـدين.. ويمنع منعاً باتاً المطالبة برجوع الكتلة الصدرية للبرلمان.
٤- القوات الأمنية والحـ*شـ*ـد الشـ*ـعبـ•ــي ليس أخوتكم فحسب بل هم منكم وفيكم وإليكم. والتعدّي عليهم تعدّي على الصدر.
٥- مسيرة التظاهرة تكون من ساحة التحرير باتجاه ساحة الاحتفالات .
٦- السلطة القضائية ومقرها خط أحمر وإن طالبنا بإصلاحها.
٧-نظراً لكثافة الحضور المتوقع فنرجو عدم إزعاج الأهالي .
ومع وجود تعليمات أخرى فسنوافيكم بها لاحقاً. -

اعتصام البرلمان يدخل يومه الرابع.. واستمرار إغلاق المنطقة الخضراء
استمر الاعتصام داخل مقر البرلمان العراقي لليوم الرابع على التوالي، في أعقاب المظاهرات “المضادة” التي دعا لها “الإطار التنسيقي”، فيما يتواصل الانتشار الأمني في المنطقة الخضراء بوسط العاصمة بغداد، حيث تتواجد البعثات الدبلوماسية والمقرات الحكومية.
ولا تزال قوات الأمن العراقية تغلق أغلب مداخل المنطقة الخضراء بالكتل الخرسانية .
-

إعلام التيار الصدري: سيتم إقامة مجلس حسيني في مبنى البرلمان
أعلن إعلام التيار الصدري، السبت، أنه سيتم إقامة مجلس حسيني في مبنى مجلس النواب.
وقال إعلام التيار في تنويه “سيتم إقامة مجلس حسيني في بناية مجلس النواب بمناسبة حلول شهر محرم الحرام”.
-

قوات الأمن تستخدم خراطيم المياه لمنع المتظاهرين من اقتحام المنطقة الخضراء
بدأت قوات مكافحة الشغب العراقية، السبت، تفريق المتظاهرين من أنصار التيار الصدري في بغداد، باستخدام خراطيم المياه من خلف الكتل الخرسانية، لمنع المتظاهريين من اقتحام المنطقة الخضراء التي تضم بعثات دبلوماسية ومقرات حكومية.
ووصل المتظاهرون إلى بوابات المنطقة الخضراء من جهتي وزارة التخطيط ومجلس النواب العراقي بعد عبروهم الحواجز الخرسانية التي وضعتها قوات الأمن على جسر الجمهورية وسط بغداد.
وتجمع المئات من متظاهري التيار الصدري منذ، مساء الجمعة، في ساحة التحرير بوسط بغداد استعداداً لانطلاق تظاهرة رافضة لترشيح “الإطار التنسيقي” لمحمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء.
-

هجوم صاروخي على المنطقة الخضراء
في اول عملية بعد محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، تعرضت المنطقة الخضراء، الى هجوم صاروخي في وقت متأخر من مساء يوم امس.
بيان لخلية الاعلام الامني اوضح ان صاروخين نوع كاتيوشا، استهدفا المنطقة، تم تفجير الأول بالجو بواسطة منظومة السيرام، فيما سقط الثاني قرب ساحة الاحتفالات، وتسبب بأضرار عجلتين مدنيتين، لتباشر بعدها القوات الامنية بالتحقيق في الحادث وتحديد موقع الإطلاق، وتشديد الاجراءات الامنية في محيط ومداخل المنطقة الخضراء. -

أنصار “الفتح” يحاولون اقتحام “الخضراء”.. والسفارة الأميركية تطلق صافرات الإنذار
تقدم متظاهرون من أنصار الكتل السياسية الخاسرة نحو المنطقة الخضراء محاولين اقتحامها احتجاجا على رفض مفوضية الانتخابات الاستجابة لمطالبهم.وقالت مصادر إن السفارة الأميركية أطلقت صافرات الإنذار بالتزامن مع تقدم المتظاهرين, وأن عناصر الفرقة الخاصة المكلفة بحماية المنطقة الخضراء، منعتهم من عبور الحاجز الأمني أثناء محاولاتهم الدخول الى المنطقة.
كما أغلقت القوات الأمنية العراقية الجسر المعلق المؤدي إلى المنطقة الخضراء بالكامل لمنع الوصول إليها.
-

مصادر: تحريك اللواء الأول لتأمين المنطقة الخضراء
كشفت مصادر عسكرية عراقية، مساء السبت، عن تحريك اللواء الأول – قوات خاصة – لتعزيز الأمن داخل المنطقة الخضراء و محيطها في بغداد.
جاء ذلك بعدما حذر وزير الدفاع العراقي، جمعة عناد، من تكرار المشهد الذي ظهرت به فصائل الحشد قبل أيام، مستعرضة عسكريا وسط بغداد، على خلفية اعتقال قائد عمليات الحشد في الأنبار قاسم مصلح.
إلا أنه أكد في الوقت عينه أن عملية توقيف القيادي الذي اتهم بالتورط في اغتيال ناشطين، كانت خاطئة، نافياً إطلاق سراحه.
وأردف أنه “كان الأجدر بأحد المسؤولين في الحشد أن يلتقي مع القائد العام للقوات المسلحة أو معه شخصياً، لحل الموضوع وليس التلويح بالقوة ولي الأذرع، لاسيما مع جيش يمتلك من القدرات ما تؤهله لمحاربة دولة، فكيف بـ 40 عجلة غير مدرعة تحمل مجموعة من المسلحين”، بحسب تعبيره.
تأتي تصريحات جمعة عناد بعد 3 أيام على محاولي مجموعات مسلحة من الميليشيات والفصائل التابعة للحشد الشعبي، اقتحام المنطقة الخضراء، مستعرضة بالسلاح، قبل أن تتدخل القوات الأمنية وتفرض السيطرة على العاصمة ومداخلها.
-

اسوشيتد برس: الهجوم على سيارات دبلوماسية بريطانية في المنطقة الخضراء تعكس الفشل الأمني
قالت وكالة اسوشيتد برس إن حادثة تعرض سيارات دبلوماسية بريطانية لانفجار بعبوات ناسفة داخل المنطقة الخضراء تعبر بوضوح عن الانفلات الأمني ويثير مخاوف كبيرة من نفوذ الميليشيات الخارجة عن سيطرة الدولة.
ونقلت الوكالة عن مسؤول عراقي قوله إن منطقة الهجوم بين مطار بغداد والمنطقة الخضراء شديدة التحصين مما يؤكد أن هناك ثغرات أمنية تستغلها جماعات خارجة عن القانون لاستهداف المصالح الأجنبية.
وأضافت اسوشيتد برس إن الهجوم يعد الأول من نوعه منذ أشهر طويلة بينما تتعرض المصالح الدبلوماسية في المنطقة الخضراء لهجمات صاروخية شبه يومية في حين تم تسجيل وقوع هجمات متعددة ضد أرتال للجيش الأميركي أثناء عبورها في الطرق السريعة وسط العراق.
وبحسب الوكالة فإن الهجمات الصاروخية تصاعدت بوتيرة مقلقة لتقويض أي تحرك حكومي يهدف إلى كبح جماح الجماعات المسلحة التي تعمل خارج سلطة الدولة.