Tag: المالكي

  • العرب اللندنية: المالكي يقود جهود إقرار الموازنة العراقية في حملة انتخابية مبكرة

    العرب اللندنية: المالكي يقود جهود إقرار الموازنة العراقية في حملة انتخابية مبكرة

    تحت عنوان ” المالكي يقود جهود إقرار الموازنة العراقية في حملة انتخابية مبكرة ” أوردت صحيفة العرب اللندنية تقريرا قالت فيه إن النائب عن ائتلاف دولة القانون بالبرلمان العراقي ياسر المالكي أعلن أنه تم جمع توقيعات نواب الائتلاف لتحديد جلسة التصويت على الموازنة العامة للعام الجاري 2023، في مؤشر جديد على أن أطرافا في الإطار التنسيقي يبدو أنها استطاعت سحب ورقة الموازنة من يد رئيس الحكومة محمد شياع السوداني لتستخدمها في الدعاية الانتخابية المبكرة لمجالس المحافظات المقرر إجراؤها في السادس من نوفمبر المقبل.
    وقالت الصحيفة إن الاتفاق بين حكومتي كردستان وبغداد قد نص على تصدير الإقليم 400 ألف برميل يوميا عبر شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، على أن توضع عائدات هذه الكميات من النفط في أحد البنوك بكردستان العراق، حيث يملك شخص واحد الحق في التصرف فيها وهو رئيس حكومة الإقليم بإشراف لجنة مشتركة من الحكومة الاتحادية وحكومة كردستان لكن التعديلات الأخيرة التي أدخلتها اللجنة المالية قضت أولا بأن يتم إنتاج تلك الحصة من النفط وليس تصديرها، كما شددت على أن تودع الأموال في حساب بالبنك المركزي، وتتولى وزارة المالية في الحكومة الاتحادية السماح لرئيس كردستان أو من يخوله بأخذ استحقاقات الإقليم.
    وترى مصادر سياسية أن الأزمة الأخيرة كانت في صالح أطراف من الإطار التنسيقي متخوفة من تحول الموازنة إلى أداة بيد رئيس الحكومة للترويج للانتخابات وبدلا من ذلك، استخدم الإطار التنسيقي الأسلوب نفسه من خلال استغلال الموازنة في الترويج لانتخابات مجالس المحافظات المقررة في نوفمبر المقبل.

    ولفت التقرير إلى أن الانتقادات من “الإطار التنسيقي” للسوداني بدأت حين قرر إرسال موازنة لـ3 سنوات مقبلة ما دفع للشك بنوايا الأخير وإمكانية استخدام الأموال في الدعاية، ثم تطور الخلاف داخل التحالف الشيعي، وفق مراقبين، إلى إحراج السوداني بشأن الاتفاقية مع أربيل ووضع اقتراحات مفاجئة قبل يومين من موعد تمرير الموازنة.

  • بعد خسارة ائتلاف المالكي للديوانية .. تعثر اتفاق توزيع قوى الاطار الحاكم قبيل انتخابات المحافظات

    بعد خسارة ائتلاف المالكي للديوانية .. تعثر اتفاق توزيع قوى الاطار الحاكم قبيل انتخابات المحافظات

    كشفت مصادر سياسية عن انطلاق الخارطة السياسية الجديدة التي ستسبق الانتخابات المحلية المتوقعة بعد اقل من 10 أشهر، مؤكدة تعثر تنفيذ بعض فقرات الاتفاق السياسي.

    واضافت المصادر ،، ان توقعات بعض القيادات السياسية انقلاب سياسي في 2023 ، بدأت تتحقق ، من خلال غياب 4 زعماء عن آخر اجتماع للائتلاف الحاكم  والذي كشف بيانه عن تضارب في المواقف.

    في غضون ذلك خسر ائتلاف دولة القانون اول منصب محلي رفيع بعد قرار الحكومة سحب يد محافظ الديوانية، وهو اول محافظ معين بالأصالة يتم ابعاده منذ تسلم السوداني رئاسة الوزراء.

  • بين السوداني والمالكي .. وفرة مالية بددها سوء التخطيط والمشاريع الوهمية

    بين السوداني والمالكي .. وفرة مالية بددها سوء التخطيط والمشاريع الوهمية

    حذر مختصون وخبراء رئيس حكومة الإطار التنسيقي محمد السوداني من منزلق خطير ينتظر الدولة بعد ان فتح باب التعيينات على مصراعيه ، مؤكدين إنه لا خيار فيه سوى التقشف أو الاقتراض في حال انخفضت أسعار النفط.

    الخبير الاقتصادي عبد الرحمن المشهداني، قال إن المقارنة بين حقبتي المالكي والسوداني لا تصح، ففي حقبة الأول كانت هناك تعيينات كثيرة، اعتمادا على أريحية مالية وفرتها أسعار النفط المرتفعة والمتطلبات كانت أقل مما هي عليه الآن ببددها بالمشاريع الوهمية والمتلكئة التي لازالت شاخصة للإن .

  • الشرق الأوسط: قرارات محتملة للسوداني بشأن تغيير المحافظين

    الشرق الأوسط: قرارات محتملة للسوداني بشأن تغيير المحافظين

    قالت صحيفة الشرق الأوسط إن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني لم يعلن عزمه تغيير المحافظين في العراق الذين يُعدّون الركيزة الأساسية للحكم المحلي في البلاد، لكن نوري المالكي أكد وجود نية لدى رئيس الحكومة بذلك.


    وأضافت الصحيفة أن ما صدر على لسان المالكي بشأن عزم السوداني تغيير كل المحافظين يؤكد حجم تدخل قوى الإطار التنسيقي في مهام رئيس الحكومة، كما أعاد إلى الواجهة إشكالية العلاقة بين الحكومة المركزية والحكومات المحلية التي منحها الدستور صلاحيات واسعة.


    وأشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن المالكي بدأ كذلك تحركات تؤكد أنه يتدخل في كل شيء يتعلق بقرارات الحكومة, حيث سعى إلى استرضاء عدد من المحافظين والتقى بهم في مكتبه، مما بدا في نظر المراقبين السياسيين تدخلا كبيرا في عمل السوداني.


    وقالت الشرق الأوسط إنه أصبح لزاماً على البرلمان والحكومة إجراء انتخابات جديدة لمجالس المحافظات، يجري بعدها تغيير المحافظين؛ كون تغييرهم من صلاحية مجالس المحافظات باعتبارها هي التي تنتخبهم وفقا للدستور وليس عن طريق تعيينات من قبل رئيس الوزراء.

  • تحالف الفتح: ترشيح السوداني يمثل خطرا على المالكي

    تحالف الفتح: ترشيح السوداني يمثل خطرا على المالكي

    وصف تحالف الفتح الذي يرأسه هادي العامري، ترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء من قبل الاطار التنسيقي، بانه يمثل خطرا على رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.

    وقال الموسوي، ان السوداني صاحب تيار سياسي ويمثل خطرا على بعض الأطراف وعلى نوري المالكي بالأخص ولا يمثل مشروعا تابعا له، اذ ان  الإطار أعلن رسميا عن مرشحه لرئاسة الحكومة حفاظا على المصلحة العليا ولم يشكك أحد بإمكانية السوداني أو قدرته على إدارة الدولة

  • العرب اللندنية: نوري المالكي يقطع الطريق أمام أي مساع لإجراء انتخابات مبكرة في العراق

    العرب اللندنية: نوري المالكي يقطع الطريق أمام أي مساع لإجراء انتخابات مبكرة في العراق

    نشرت صحيفة العرب اللندنية تقريرا جاء فيه أنه تراجع الزخم السياسي الحاصل في العراق حول مبادرة لعقد لقاء بين ممثلين عن الإطار التنسيقي، والحزب الديمقراطي الكردستاني، وائتلاف السيادة السني، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، للاتفاق على تفاصيل مرحلة انتقالية تمهد لانتخابات تشريعية مبكرة.

    ونقلت الصحيفة عن أوساط سياسية عراقية قولها إن الفريق الذي يقوده نوري المالكي، نجح في عرقلة جهود عقد هذه القمة الرباعية التي كان من المفترض أن تجري في الحنانة حيث يعارض زعيم ائتلاف دولة القانون بشدة الذهاب إلى انتخابات مبكرة ، خشية تكبده خسارة قاسية تخرجه من دائرة التأثير في المعادلة العراقية، وهو يلتقي في هواجسه مع عدد من القوى بينها قوى حليفة للتيار الصدري نفسه، على غرار زعيم حزب تقدم رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، الذي كان قد حقق في الانتخابات الماضية انتصارا لافتا، لكن من غير الوارد أن يتكرر له ذلك على ضوء الانتقادات التي تلاحقه في المحافظات السنية.

    واشارت العرب اللندنية إلى أن المالكي رفض بشدة القبول بإعادة النظر في ترشيح القيادي في حزب الدعوة محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، يدعمه في ذلك كل من زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم حيث  تقول الأوساط السياسية إن تمسك المالكي بالسوداني لا يأتي من منطلق الحرص على ترشيح الأخير بل لإجهاض أي فرصة للتسوية مع زعيم التيار الصدري، حيث يدرك رئيس الوزراء الأسبق أن الأخير لن يقبل بالمطلق ملاقاة الإطار التنسيقي في المنتصف طالما بقي السوداني هو المرشح لمنصب رئاسة الحكومة.

    ويشير المراقبون إلى أن محاولات المالكي تفويت فرصة نجاح المبادرة التي يدعمها جزء من الإطار التنسيقي والتي تستند على ملاقاة الصدر في المنتصف من شأنها أن تطيل أمد الجمود في العراق، بما لا يخدم أيا من الأطراف.

  • العرب الدولية: هل ينسف المالكي جهود الثلاثي لتسوية الأزمة مع الصدر

    العرب الدولية: هل ينسف المالكي جهود الثلاثي لتسوية الأزمة مع الصدر

    تحت عنوان “هل ينسف المالكي جهود الثلاثي لتسوية الأزمة مع الصدر” قالت صحيفة العرب الدولية إن قادة الإطار التنسيقي يحاولون التوصل إلى اتفاق بشأن مرشحهم النهائي لرئاسة الوزراء، قبل توجه وفد من الإطار يقوده زعيم تحالف الفتح هادي العامري رفقة ممثلين عن الحزب الديمقراطي الكردستاني وائتلاف السيادة إلى الحنانة مقر إقامة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للبحث في تفاصيل إدارة المرحلة الانتقالية التي ستمهد لانتخابات تشريعية مبكرة يصر عليها الأخير

    وأضافت الصحيفة أن فريق يقوده نوري المالكي يصر على أنه لا إمكانية لإعادة النظر في مرشح ثان، ويدعمه في ذلك زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم, وأنه بحسب مصادر مقربة فإن زعيم التيار الصدري أبدى مؤشرات إيجابية للتعاطي مع مبادرة العامري والعبادي، لكن هناك مخاوف جدية من أن ينسف المالكي هذه الجهود بتمسكه بالسوداني لرئاسة الوزراء.

    ويقول مراقبون إن المالكي يحمّل الصراع الدائر مع الصدر بعدا شخصيا، فضلا عن كونه لا يبدو متحمسا لإجراء انتخابات جديدة خشية تعرضه لخسارة قاسية قد تجعله عاجزا عن تدارك تداعياتها مشيرين إلى أن الأمر الإيجابي هو أن إيران قد تضغط على المالكي لجهة التخلي عن مرشحه، حيث أنها تريد البناء على المبادرة الثلاثية المطروحة لإنهاء الأزمة داخل البيت الشيعي.

  • إبعاد المالكي عن الواجهة.. الإطار يقرر المضي بتسوية سياسية وتشكيل حكومة غير مستفزة للصدر

    إبعاد المالكي عن الواجهة.. الإطار يقرر المضي بتسوية سياسية وتشكيل حكومة غير مستفزة للصدر

    قرر الإطار التنسيقي اختيار هادي العامري بصفة مفاوض وممثل عن التحالف مع باقي القوى السياسية وهو ما يعني تنحية نوري المالكي من واجهة القرار.
    وقال قيادي بارز في تحالف الفتح أن الإطار التنسيقي سيناقش، في اجتماع مرتقب له يوم الإثنين المقبل تسوية تنهي الأزمة القائمة في البلاد، عبر تشكيل حكومة جديدة تُحضّر لانتخابات جديدة في مدة لا تتجاوز العام، مؤكدا أن الإطار التنسيقي لم يتسلّم أي طلب أو شرط رسمي من تحالفي السيادة أو الحزب الديمقراطي الكردستاني حتى الآن، وما أُعلن عنه من شروط، أو نقاط تفاوض للطرفين، كان من خلال وسائل الإعلام، وليس عبر قنوات اتصال مباشر بين الطرفين، لكنه لفت إلى أن الإطار التنسيقي غير رافض لمشروع الذهاب إلى انتخابات جديدة خلال عام واحد.

  • بالوثائق .. الكتلة الصدرية تقاضي المالكي  بعد التسريبات

    بالوثائق .. الكتلة الصدرية تقاضي المالكي بعد التسريبات

    تقدم الامين العام للكتلة الصدرية، نصار الربيعي، برفع دعوى قضائية بحق رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، بعد التسريبات الصوتية الاخيرة التي استهدفت التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر.

  • خطاب الصدر وتغريدة المالكي.. خلاف على أداة الحسم في العراق

    خطاب الصدر وتغريدة المالكي.. خلاف على أداة الحسم في العراق

    في أحدث تطور للأزمة السياسية في العراق، طالب زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بإجراء انتخابات مبكرة جديدة، بعد أقل من عام على انتخابات مماثلة فاز بها تياره بأكثر عدد من المقاعد، قبل أن يستقيل نوابه احتجاجا على عدم السماح للصدر بترشيح رئيس جديد للحكومة.

    وقال الصدر في خطاب مسجل نشر، الأربعاء، إنه “لم يقرر بعد إن كان سيشترك في الانتخابات المقبلة من عدمها”، نافيا أن يكون الصراع الحالي “صراعا على السلطة، أو بين أشخاص”.

    ولا يزال من غير المعروف كيف يخطط الصدر لإقامة انتخابات مبكرة، حيث تحتاج، وفقا لقانونيين تحدث معهم موقع “الحرة” إلى أن “يحل البرلمان نفسه”، ويدعو رئيس الجمهورية للانتخابات.

    ويقول الخبير العراقي في الشؤون القانونية، علي التميمي، لموقع “الحرة” إن طلب حل مجلس النواب يجب أن يقدم تحريريا من 110 نواب (ثلث أعضاء المجلس) إلى رئاسته، أو يكون بطلب من رئيس الوزراء وبموافقة رئيس الجمهورية، ومن ثم يطرح الطلبان للتصويت ويشترط في هذا “موافقة أغلبية الأعضاء”.

    ويضيف التميمي أن خيار تقديم رئيس الوزراء للطلب “مستثنى” لأن الحكومة الحالية هي “حكومة تصريف أمور يومية لم تأت من مجلس النواب الحالي لا هي ولا رئيس الجمهورية الحالي وبالتالي لا يحق لا لرئيس مجلس الوزراء ولا لرئيس الجمهورية تقديم الطلب المشترك”.

    ويبقى بحسب التميمي خيار أن يحل البرلمان نفسه.

    ولا يمتلك الصدر أي نائب في البرلمان الحالي، ويسيطر منافسوه، الإطار التنسيقي للقوى الشيعية، على أكبر عدد من المقاعد بين كتل البرلمان المختلفة.

    ماذا لو مرر الطلب برلمانيا؟

    يقول التميمي إنه عند التصويت على حل مجلس النواب من قبل الأغلبية المطلقة لعدد أعضائه، يدعو رئيس الجمهورية إلى انتخابات عامة في البلاد خلال مدة أقصاها 60 يوما من تاريخ الحل، ويواصل مجلس الوزراء تصريف الأمور اليومية لحين تشكيل الحكومة الجديدة.

    ويقول الخبير العراقي في الشأن القانوني، ناجي عبد الله، إن “من المستبعد الدعوة لانتخابات جديدة، خاصة وأن البرلمان الحالي لم يقر الموازنة المالية لهذا العام بعد”.

    ويضيف عبد الله لموقع “الحرة” بأن المفوضية الحالية للانتخابات “قد تحتاج إلى تغيير، وكذلك الثغرات القانونية في قانون الانتخابات التي اعترضت عليها المحكمة الاتحادية”.

    موقف الإطار

    وفي خطابه، قال الصدر إنه لا يرفض الحوار، لكنه “خبر الحوار سابقا” واتهم خصومه بعدم الجدية في تنفيذ وعودهم “وتواقيعهم”، مضيفا أنه لا يحمل “عداوة شخصية حتى لمن يريد قتله، بحسب التسريبات”، في إشارة إلى رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.

    وردا على الصدر كما يبدو، قال المالكي في تغريدة إن “الحوارات الجادة التي نأمل منها حسم الخلافات واعادة الامور الى نصابها الصحيح تبدأ بالعودة إلى الدستور واحترام المؤسسات الدستورية”.