عدّت روسيا، الخميس، مشروع أرمينيا للمصادقة على النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية «معادياً جداً» لها، وهي المحكمة التي أصدرت، في مارس (آذار)، مذكرة توقيف بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بتهمة ترحيل أطفال أوكرانيين.
وقال الناطق باسم «الكرملين»، ديمتري بيسكوف لصحافيين إن «هذه القرارات معادية جداً لنا»، في وقت وضع البرلمان الأرميني التصويت على المصادقة في جدول أعماله لجلسته العامة الثلاثاء المقبل، بعد إعلان حل جمهورية كاراباخ المعلَنة من جانب واحد.
وأضاف بيسكوف: «نأمل طبعاً في ألا يكون لهذه القرارات تأثير سلبي على علاقاتنا الثنائية»، مذكراً بأن روسيا «لا تعترف» بنظام روما الأساسي، وليست من بين الدول التي صادقت عليه.
وقد أعلن رئيس لجنة الشؤون القانونية في البرلمان الأرميني إيغيشي كيراكوسيان الخميس أن التصويت على المصادقة على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية سيجري في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول)، في إطار الجلسة العامة المقبلة للبرلمان.
وقال لصحافيين: «اقترحنا على الاتحاد الروسي توقيع اتفاق ثنائي من أجل إنهاء مخاوف روسيا المتعلقة بمصادقة أرمينيا على نظام روما الأساسي».
وجاء هذا الإعلان بعدما أعلنت جمهورية كاراباخ الانفصالية حل نفسها في نهاية العام، فيما اتهمت يريفان باكو بتنفيذ «تطهير عرقي» في المنطقة، حيث أغلبية السكان من الأرمن.
قال الكرملين، الجمعة، إن روسيا لم توقع أي اتفاقات عسكرية مع بيونج يانج، على هامش زيارة زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون إلى البلاد.
واستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، في قاعدة “فوستوشني” الفضائية في فلاديفستوك شرقي روسيا، الأربعاء، قبل أن ينخرطا في محادثات مشتركة.
وحذرت الولايات المتحدة، من أن كوريا الشمالية تعتزم إمداد روسيا بالأسلحة لاستخدامها في غزو أوكرانيا، فيما توقعت تقارير عدة أن يتم الاتفاق على صفقات عسكرية واسعة بين البلدين على هامش تلك الزيارة.
قال الكرملين اليوم الثلاثاء إن فشل مهمة مركبة الفضاء لونا-25 للهبوط على سطح القمر في وقت سابق الشهر الحالي «ليس بالشيء السيئ»، مضيفا أن المهم هو استكمال برنامج روسيا لاستكشاف الفضاء.
وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في مؤتمر صحافي عبر الهاتف «هذا ليس سببا لليأس أو الحزن، وإنما سبب آخر لتحليل أسباب (الفشل) وتجنبها المرة المقبلة».
تحطمت مركبة الفضاء لونا-25، وهي أول مهمة قمرية روسية منذ 1976، على سطح القمر في 19 أغسطس (آب) بعد مناورة فاشلة في المدار، فيما نُظر إليه في خارج روسيا على أنه فشل ذريع في برنامجها الفضائي. وبعد مرور أيام على فشل مهمة لونا-25، نجحت مركبة فضاء هندية في الهبوط على سطح القمر.
وقال بيسكوف «أهم شيء هو ألا نتوقف. خططنا تتسم بالطموح، وستنفذ في وقت لاحق».
كشف المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يحضر جنازة قائد قوات فاغنر، يفغيني بريغوجين، مشير إلى أن الكرملين ليس لديه معلومات محددة عن الجنازة.
وقال بيسكوف إنه ليس لدى الكرملين أي معلومات عن جنازة بريغوجين وحضور بوتين فيها “غير متوقع”.
وكان بيسكوف قال في وقت سابق حول إمكانية حضور بوتين للجنازة: “لا نعرف حتى الآن كم ستستغرق إجراءات التحقيق، الرئيس لديه جدول أعمال مزدحم بشكل عام”.
وأردف قائلا: “في الوقت الحالي لدى الرئيس الروسي جدول عمل مزدحم للغاية”.
وقال بيسكوف إنه لا توجد مواعيد رسمية حتى اللحظة بخصوص إقامة جنازة يفغيني بريغوجين.
أكد الكرملين، اليوم الإثنين، أنه لا تتوافر حاليا أسس لمحادثات سلام مع أوكرانيا، كما دعا إلى “ضبط النفس” والعودة إلى “الشرعية” في النيجر.
وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف:
لا تتوافر حاليا أسس لمحادثات سلام مع أوكرانيا. نحن بالحاجة لمعرفة الغرض من المحادثات المقبلة المزمع عقدها في السعودية بشأن الحرب في أوكرانيا. لم ينجح الهجوم الأوكراني المضاد على النحو المخطط له، ويجري إهدار موارد الناتو. تم اتخاذ جميع الإجراءات للدفاع ضد “الضربات الإرهابية” الأوكرانية. ما يجري في النيجر يثير قلقا جديا. ندعو إلى عودة الشرعية بأسرع ما أمكن في البلد، وجميع الأطراف إلى ضبط النفس، حتى لا يتسبب ذلك بخسائر بشرية. وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن مدينة جدة السعودية ستستضيف، في أغسطس المقبل، محادثات بشأن أزمة أوكرانيا، ستشارك فيها كييف إلى جانب مسؤولين من نحو 30 دولة ليس من ضمنها روسيا، بحسب مصادر دبلوماسية.
ووفق الخارجية الروسية، فإن روسيا تلقت نحو 30 مبادرة، لوقف الحرب في أوكرانيا، عبر قنوات رسمية وأخرى غير رسمية. لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يولي أهمية أكبر للمبادرتين الصينية والإفريقية. ويرى أن من شأن المقترحين أن يشكلا أساسا للسلام في أوكرانيا.
طرحت المبادرة الإفريقية في منتصف يونيو الماضي، حلا يركز خفض التصعيد من الجانبين.
وضمان سيادة الدول والشعوب وفق ميثاق الأمم المتحدة، إضافة إلى تحقيق السلام عبر المفاوضات من خلال الطرق الدبلوماسية.
وقبل ذلك، قدمت الصين مقترحا للسلام من ضمن بنوده:
احترام سيادة كل الدول. ووقف الأعمال العدائية.. وإيجاد حل للأزمة الإنسانية. احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها شرط أساسي في المبادرتين. لكن روسيا التي تمددت خريطتها العام المنصرم، بأربع مقاطعات من الجوار الأوكراني، شددت مرارا على ضرورة أن تنطلق أي مبادرة للسلام من الواقع الجديد الذي تم تكريسه على الأرض.
في المقابل تتمسك أوكرانيا بإعادة كل أراضيها بما فيها شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014، لتنثر هذه الشروط الصعبة غبار الشكوك، حول إمكانية أن تُسكت مبادرة ما للسلام، صوت الرصاص في هذه الحرب.
قال الكرملين، الجمعة، إن ما يصفه بتصرفات أوكرانيا “غير المتوقعة” تشكل خطراً على الملاحة المدنية في البحر الأسود، واتهم كييف بتنفيذ “هجمات إرهابية” في المنطقة.
ونبهت روسيا هذا الأسبوع إلى أن السفن المتجهة إلى موانئ أوكرانيا على البحر الأسود يمكن اعتبارها أهدافاً عسكرية بعد أن ألغت الضمانات الأمنية لتلك السفن إثر انسحابها من اتفاق الحبوب.
قال الكرملين اليوم الخميس إنه لا يرى أي آفاق إيجابية فيما يتعلق بتجديد اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود لأن بنود الاتفاق ذات الصلة بروسيا لم تتحقق بعد.
وأضاف دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين للصحفيين، “العمل متواصل لكننا، بكل صراحة، لا نرى أي آفاق إيجابية تُذكر. كل ما تم الاتفاق عليه بخصوصنا لم يتحقق”.
وأوضح أن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر لأجل غير مسمى.
أعلن الكرملين، الخميس، أن روسيا ستصادق، الجمعة، على ضم 4 مناطق أوكرانية وهي خيرسون ودونيتسك ولوغانسك وزابوروجيا والتي تسيطر عليها، خلال مراسم تقام في قصر الكرملين يلقي خلالها الرئيس فلادمير بوتين خطاباً.
وقال الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف للصحافيين “تقام مراسم توقيع اتفاقات ضم الأراضي الجديدة إلى روسيا الاتحادية عند الساعة 15.00 (12.00 بتوقيت جرينتش) في الكرملين. وسيلقي فلاديمير بوتين خطاباً بالمناسبة ولن يكون خطاباً رئاسياً أمام الجمعية الفيدرالية بل بصيغة مختلفة”.
وأضاف بيسكوف، رداً على سؤال بشأن عدد المناطق التي سيتم توقيع اتفاقية ضمها إلى روسيا: “كل (المناطق) الأربعة التي أجرت استفتاءات وتقدمت بطلب مماثل إلى الجانب الروسي”.
وقال مسؤولون مدعومون من روسيا في 4 مناطق بأوكرانيا تسيطر عليها القوات الروسية إن الاستفتاءات تظهر أن أغلبية ساحقة من سكانها أيدوا الانضمام إلى روسيا في تصويت انتقدته أوكرانيا والغرب ووصفاه بأنه “صوري”.
وأشار الناطق باسم الكرملين إلى أن “بوتين لم يناقش مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو اعتراف بيلاروس بأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية” وهي منطقتان في القوقاز انفصلتا عن جورجيا.
وتوقع بيسكوف أن “تتخذ بيلاروس قرارها الخاص وفي الوقت المناسب بالاعتراف بشبه جزيرة القرم كجزء من روسيا”، مضيفاً أن الرئيسين “لم يناقشا أيضاً مسألة اعتراف بيلاروس بشبه جزيرة القرم كجزء من روسيا في اجتماع عقد في سوتشي”.
وتعتبر موسكو بيلاروس، حليفاً مهماً وموثوقاً، وبالخصوص بعد أن فتح لوكاشنكو الذي يتولى السلطة في بيلاروس منذ عام 1994، أراضي بلاده للجيش الروسي حتى يتمكن من شن هجومه على أوكرانيا في 24 فبراير.
شاشات ولافتات خارج قصر الكرملين في موسكو. 28 سبتمبر 2022 – REUTERS
قادة المناطق الانفصالية في روسيا
ووصل قادة وزعماء المناطق الانفصالية الأوكرانية الأربع التي تسيطر عليها روسيا، إلى موسكو للمشاركة في المصادقة على ضم هذه الأراضي بعد “استفتاءات” اعتبرتها كييف والدول الغربية “زائفة”.
وقال كيريل ستريموسوف، نائب رئيس الإدارة الإقليمية في مقاطعة خيرسون الموالية لروسيا “هبطت طائرة تاريخية مع قادة الأراضي المحررة في موسكو. هذا، بالطبع، هو بالفعل تاريخ، ولكن مع نهاية سعيدة. تجتمع مقاطعتا خيرسون وزابوروجيا وجمهوريتا دونيتسك ولوغانسك الشعبيتان في موسكو لاتخاذ قرار تاريخي”.
وأضاف: “قريباً جداً سنصبح أعضاءً تأسيسيين جدد لروسيا الاتحادية.. من المقرر لقاء الرئيس بطبيعة الحال. لا أستطيع تحديد المكان والزمان. ليس لدي هذه المعلومات”.
جنود تابعون لجمهورية لوغانسك الشعبية الموالية لموسكو يشاركون في استفتاء الانضمام إلى روسيا. 23 سبتمبر 2022 – REUTERS
وأجريت عمليات التصويت، التي تم ترتيبها على عجل، على مدار 5 أيام في أربع مناطق هي دونيتسك ولوغانسك في الشرق وزابوروجيا وخيرسون في الجنوب، والتي تشكل معاً نحو 15% من الأراضي الأوكرانية.
وتراوحت نتائج التصويت في المناطق الأربع بعد فرز جميع الأصوات، الثلاثاء، بين 87% و99.2% لصالح الانضمام إلى روسيا، وذلك حسبما أعلن مسؤولون عينتهم موسكو.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال في خطاب مصور في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء “هذه المهزلة في الأراضي المحتلة لا يمكن حتى وصفها بأنها محاكاة لاستفتاء”.
وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس جرينفيلد، خلال اجتماع لمجلس الأمن إن بلادها ستقدم قراراً في المجلس يحث الدول الأعضاء على عدم الاعتراف بأي تغيير في وضع أوكرانيا وإلزام موسكو بسحب قواتها.
ويمكن لروسيا استخدام حق النقض “الفيتو” ضد أي قرار في مجلس الأمن، لكن المبعوثة الأميركية قالت إن ذلك سيدفع واشنطن إلى إحالة القضية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.
أكد الكرملين الثلاثاء، أن روسيا لا تتوقع أي تغييرات في علاقاتها الفاترة مع بريطانيا في عهد رئيسة الوزراء الجديدة ليز ترَس.
وقال الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف وفق ما نقلته عنه وكالة “تاس” الرسمية: “بالنظر إلى التصريحات التي صدرت عن السيدة تراس عندما كانت لا تزال وزيرة للخارجية.. يمكن القول بقدر كبير من التأكيد بأنه من غير المتوقع حدوث أي تغييرات نحو الأفضل”.