قرار القاضي بالحكم على حيدر الزيدي كان تعسفي وفيه استغلال لصلاحية
Tag: القضاء العراقي
-

رغم قرار المحكمة الاتحادية.. شركة النفط الوطنية لازالت تمارس مهام اعمالها بذريعة عدم وصول القرار
على الرغم من صدور قرار عن المحكمة الاتحادية يقضي بإلغاء شركة النفط الوطنية، إلا أنها ما زالت تمارس مهام عملها، ووفقا لمسؤول بوزارة النفط ، مؤكدا إن القرار لم يصل الوزارة بشكل رسمي، وهو ما دفع نائبين إلى إقامة شكوى جزائية ضد رئيس الحكومة ووزير النفط لإصرارهما على مزاولة عملها.

وقال مصدر مسؤول في وزارة النفط، إن الوزارة لغاية الآن لم تتسلم كتابا رسميا من المحكمة الاتحادية بشأن إلغاء شركة النفط الوطنية، وهذا القرار سمعنا به من خلال وسائل الإعلام والتصريحات الصحفية لبعض النواب، لكن لم يتم تبليغ الوزارة بشكل رسمي بهذا الإلغاء، واضاف أن وزارة النفط لا يمكن لها عدم تطبيق أي قرار صادر عن المحكمة الاتحادية، خصوصا أن هذا القرار يحتاج إلى إجراءات فنية وقانونية، ولذا فعند وصول القرار بشكل رسمي سوف نباشر بهذه الإجراءات، إذ تحتاج إلى وقت، خصوصا أن شركة النفط الوطنية لها ارتباطات مع العديد من الشركات النفطية العالمية.
-

الحبس والغرامة .. القضاء يستدعي مدير سلطة الطيران المدني
استدعى مجلس القضاء الأعلى، مدير سلطان الطيران المدني، فضلا عن مدير شركة بزنز انتل الكندية.
وبحسب وثيقة للمحكمة انها بتبليغ مدير سلطة الطيران المدني ومدير شركه بزنز انتل للحضور امام القضاء، مبينة أن المادة الخامسة والعشرين من قانون الشركات الأمنية الخاصة تضمنت عدم جواز ممارسة العمل الأمني الخاص دون الحصول على إجازة من وزارة الداخلية، وأضافت أنه في حالة مخالفة ذلك يعاقب المقصر بدفع غرامة مائة مليون دينار والحبس حيث نصت على يعاقب كل من زاول مهنة الحماية الأمنية دون إجازة بالحبس وبغرامة لا تقل عن مئة مليون دينار عراقي ما لم ينص القانون على عقوبة اشد.
-

معهد واشنطن للدراسات: القضاء العراقي حلقة ضعيفة في قدرة الدولة على حماية الشعب ومحاسبة الجناة
وصف معهد واشنطن للدراسات القضاء العراقي بأنه حلقة ضعيفة في قدرة الدولة على حماية الشعب ومحاسبة الجناة كما أنه معرض للمكائد السياسية والتهديدات لإصدار أحكام لصالح الميليشيات.
وأضاف المعهد في تقرير له أن القضاء العراقي لن يتمكن من تحقيق سيادة القانون وهو العنصر الأساسي في الدولة الحديثة إذا كان القضاة غير قادرين عن تقييم الأدلة ومعرضين للترهيب , مشددة على أن الإفراج عن القيادي الميليشياوي قاسم مصلح يؤكد أن القضاء هو المجال التالي الذي يحتاج إلى إصلاحات عاجلة بمساعدة مركزة من شركاء العراق الأجانب. وخلاف ذلك قد تتقوض الثقة المحلية والدولية في الدولة فيما يتجاوز نقطة اللاعودة.
وأضاف معهد واشنطن أن الحكومة العراقية عليها الاتجاه نحو تفعيل نظام حماية أوسع لمحاكم التحقيق، والمحاكم الابتدائية ومحاكم الاستئناف في المحافظات التي يُرجح فيها رفع القضايا إذا كانت ترغب في ملاحقة المتهمين بقتل المدنيين خلال ثورة تشرين وعمليات الاغتيالات التي تمت بعدها لضمان أن لا يكون للشخصيات الميليشياوية حرية مطلقة لتهديد العراقيين الذين يعارضون أجندتهم.
-

المونيتور: القضاء العراقي يقع فريسة التنافس السياسي ويتعرض لضغوط من الجماعات المسلحة
قالت صحيفة المونيتور إن القضاء في العراق يقع فريسة للتنافس السياسي ويتعرض لتهديدات متزايدة أكدتها حادثة الإفراج عن قاسم مصلح قائد وحدات الحشد الشعبي في الأنبار بعد أيام قليلة من احتجازه على خلفية اتهامات ضخمة تتعلق بقتل متظاهرين واستهداف قواعد عسكرية عراقية.
وأشارت الصحيفة إن تزامن الإفراج عن قاسم مصلح مع زيارة قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد وتنفيذ هجمات جديدة على قاعدتي بلد وفيكتوريا يؤكد سلطة ونفوذ الميليشيات في العراق , وحجم الضغط على رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان وهو ما يترجم الانتقادات التي توجه للقضاء بسبب تعرضه لضغوط من الأحزاب السياسية والجماعات المسلحة.
وقالت المونيتور إن الإفراج عن مصلح بدعوى عدم العثور على أي دليل يثبت حتى مشاركته غير المباشرة من خلال التحريض أو غيره من الوسائل يؤكد التخبط الموجود في دوائر صنع القرار بالعراق حيث أكدت الحكومة أن مذكرة القبض على مصلح جاءت بعد شهود وأدلة ووثائق تثبت تورطه في العديد من الجرائم.
وأضافت المونيتور أنه لا يزال هناك قدر كبير من عدم الثقة تجاه وحدات الحشد الشعبي بين مجتمع الأنبار حيث غالبًا ما يشير السكان المحليون ، بما في ذلك قوات الأمن في الأنبار ، بشكل خاص إلى وحدات الحشد الشعبي على أنها تمتلك السلطة المطلقة على المنافذ والمعابر الحدودية وغيرها.
-

معهد واشنطن للدراسات: تأخير إصلاح السلطة القضائية في العراق يؤدي لتعقيدات سياسية وقانونية
حذر معهد واشنطن للدراسات من أن تأخير الإصلاحات الضرورية التي يفرضها الدستور العراقي في السلطة القضائية سيؤدي إلى تعقيدات سياسية وقانونية أسوأ.
وأضاف المعهد في تقرير له أن القضاء في العراق تعرض لسلسلة من التحوّلات العشوائية والتغييرات السريعة التي كان تأثيرها النهائي هو إضعاف سيادة القانون وانتهاك الدستور بشكل دوري وعدم تحويل المحكمة الدستورية العليا من مؤقتة إلى دائمة حتى اليوم , مشيرة إلى أن المحكمة فقدت بسبب ذلك مصداقيتها على مر السنوات من خلال إصدار أحكام غير ديمقراطية وذات دوافع سياسية بشأن قضايا مختلفة ومنها وقف عمل اللجان والهيئات المستقلة لصالح السلطة التنفيذية والتزام الصمت تجاه تطبيق المادة 140 وتقاسم النفط بين بغداد وإقليم كردستان وتفسيرها للكتلة الفائزة بعد انتخابات 2010.
وقال معهد واشنطن إن تعديلات قانون المحكمة الاتحادية تم نسخها وإلصاقها بشكل انتقائي من الدستور حيث ركزت على صلاحياتها واختصاصاتها بينما تجاهلت آليات إنشاء المحكمة بما ينذر بصراع طويل وضبابية في عمليات الترشيح.
