Tag: الصين

  • سوناك: الصين أكبر تحديات الأمن العالمي لكن لا يجب الانفصال عنها

    سوناك: الصين أكبر تحديات الأمن العالمي لكن لا يجب الانفصال عنها

    اعتبر رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، الأحد، أن الصين تشكل أكبر التحديات التي تواجه الأمن والازدهار في العالم، لكن “ينبغي على الاقتصادات الرائدة الأخرى ألا تسعى إلى الانفصال الكامل عنها”.

    وقال سوناك للصحافيين عقب قمة مجموعة السبع التي عقدت بمدينة هيروشيما في اليابان: “الصين تشكل التحدي الأكبر في عصرنا للأمن والازدهار العالميين. إنها تزداد سلطوية في الداخل وتوسع نفوذها على المستوى الخارجي”.

    وأضاف أن بريطانيا ودول مجموعة السبع الأخرى ستتبع نهجاً مشتركاً للحد من التحديات التي تشكلها الصين.

    وتابع: “الأمر برمته يتعلق بالحد من المخاطر -وليس الانفصال… نتخذ مع مجموعة السبع خطوات لمنع الصين من استخدام الإكراه الاقتصادي للتدخل في الشؤون السيادية للآخرين”.

  • زيلينسكي ينفي تلقيه أي مقترح من الصين للوساطة بين بلاده وروسيا

    زيلينسكي ينفي تلقيه أي مقترح من الصين للوساطة بين بلاده وروسيا

    قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه لم يتلقَّ أي رد أو مقترح من الصين بشأن الوساطة بين بلاده وروسيا من أجل التوصل إلى اتفاق سلام، فيما دعا نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف إلى ضم 1.5 مليون عسكري إلى الجيش الروسي.

    وقال الرئيس الأوكراني، في مقابلة مع صحيفة “يوميوري شيمبون” اليابانية على متن قطار نقله من جنوب أوكرانيا إلى كييف، إنه لم يتلقَّ عرضاً من الصين للوساطة في حل الصراع مع روسيا، كما لم يتلقَّ دعوة للاجتماع بالرئيس الصيني شي جين بينج.

    وأكد أنه، من خلال القنوات الدبلوماسية، أرسل رسائل مباشرة إلى بكين بشأن رغبته في التحدث مع زعيم الصين، لكنه لم يتلقَّ رداً حتى الآن.

    وحول الحديث عن المبادرة الصينية للسلام في أوكرانيا، التي تدعو إلى وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات سلام بين موسكو وكييف، قال زيلينسكي إن “احترام السيادة وسلامة الأراضي” يجب أن يأتي أولاً.

  • بعد تفشي جديد لكورونا في الصين .. اطباء: النظام الصحي العراقي متخلف والمستشفيات غير جاهزة

    بعد تفشي جديد لكورونا في الصين .. اطباء: النظام الصحي العراقي متخلف والمستشفيات غير جاهزة

    أكد مجموعة من الاطباء العاملين في المستشفيات الحكومية ان النظام الصحي العراق متخلف ولاتتوفر فيه الاستعدادات الكافية لمواجهة موجة جديدة من انتشار فيروس كورونا ومتحوراته .

     الاطباء اكدوا خلال تصريحات صحفية ان النظام الصحي في العراق متخلف، وتُعاني المستشفيات عدم الجاهزية لاستقبال جائحة أخرى، مشددين على ضرورة توعية المواطنين ، وتثقيفهم على وسائل الوقاية، بدءاً بموظفي المؤسسات الصحية، ونزولاً إلى المواطنين البسطاء. مضيفين أن الإجراءات السابقة أثبتت فشلها، ولا جدوى من قطع الطرق وإغلاق المطارات، وليس من شأن ذلك إلا تدمير الاقتصاد .

  • ضمن سياسة ادواج المعايير .. الاطار التنسيقي يدعم مشاركة العراق بالقمة مع الصين في السعودية

    ضمن سياسة ادواج المعايير .. الاطار التنسيقي يدعم مشاركة العراق بالقمة مع الصين في السعودية

    وضمن سياسة الازدواج في التعامل مع الملفات السياسية ،، أعلن الإطار التنسيقي، دعمه لإجراءات الحكومة فيما يتعلق بالشركات الاستراتيجية مع دول العالم.

    وقال الإطار التنسيقي في بيان ، إن اجتماعه الدوري عقد لمناقشة آخر التطورات السياسية والأمنية في البلاد،، واستمع لملخص قدمه السوداني حول مشاركته في القمة الصينية العربية التي عقدت في السعودية الأسبوع الماضي. مضيفا ان المجتمعين جددوا دعمهم للقرارات والاجراءات التي تتخذها الحكومة .

  • واشنطن تحذر الصين من التجاوز على مناطق نفوذها

    واشنطن تحذر الصين من التجاوز على مناطق نفوذها

    وكان البنتاغون الأمريكي قد اصدر تحذيرا لدول المنطقة وخصوصا العراق من التعامل مع الحكومة الصينية بشكل واسع، فيما حذر في الوقت ذاته الحكومة الصينية من مغبة استفزاز الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.

     البنتاغون في تقرير له قال إن الصين صعدت من تعاملاتها مع بلدان الشرق الأوسط وبالأخص العراق خلال العام الماضي الفين وواحد وعشرين الأمر الذي استمر عبر العام الحالي، وأن بكين تسعى إلى توسعة قاعدة نفوذها من خلال محاولة علاقات اقتصادية تهدف في النهاية إلى خلق مقرات عسكرية صينية داخل مناطق الشرق الأوسط بشكل عام، والعراق بشكل خاص، كما شدد البيان على أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لا تدعو تلك البلدان إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الصين، لكننا نحذر من أن تتجاوز تلك العلاقات حدا معينا.

  • ماكرون في قمة “أبيك”: الاختيار بين أميركا والصين “خطأ فادح”

    ماكرون في قمة “أبيك”: الاختيار بين أميركا والصين “خطأ فادح”

    حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في انطلاق أعمال قمة قادة المنتدى الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، الجمعة، في العاصمة التايلاندية بانكوك، من أن عدداً متزايداً من الدول توضع في موقف يتعين عليها الاختيار بين بكين وواشنطن، معتبراً أن ذلك “خطأ فادح”.

    وأضاف ماكرون: “نحن لا نؤمن بالهيمنة والمواجهة. نؤمن بالاستقرار ونؤمن بالابتكار”، مشدداً على ضرورة بناء “نظام عالمي واحد”، كما شجع قادة العالم على تجنب تقسيم العالم بين الولايات المتحدة والصين.

    وحض الرئيس الفرنسي دول المنتدى على الانضمام إلى “الإجماع المتزايد” ضد الحرب في أوكرانيا، مؤكداً أن هذا النزاع هو “مشكلتهم” هم أيضاً.

    وقال ماكرون إن “الأولوية الأولى لفرنسا هي المساهمة في السلام في أوكرانيا ومحاولة التوصل إلى ديناميكية عالمية للضغط على روسيا”، مؤكداً أنه ينوي “العمل بشكل وثيق جداً مع الصين والهند والمنطقة بأسرها والشرق الأوسط وإفريقيا وأميركا اللاتينية، لتحقيق توافق متزايد عبر القول إن هذه الحرب هي مشكلتكم أيضاً”.

    وبدأت قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في بانكوك، الجمعة، على وقع استمرار الحرب في أوكرانيا، واستمرار عمليات الإطلاق الصاروخية الكورية الشمالية.

     النمو المستدام 

    وفي افتتاح القمة، تحدث رئيس الوزراء التايلاندي برايوت تشان أو تشا عن المناخ، قائلاً: “يجب أن نتعاون للحد من آثار (تغير المناخ) وحماية عالمنا. لا يمكننا أن نحيا مثلما كنا نعيش في الماضي”.

    وحث رئيس الوزراء التايلاندي قادة “أبيك” على النظر إلى ما هو أبعد من جهود التعافي بعد جائحة كوفيد-19، والتركيز على بناء عالم مستدامٍ وشامل.

    وأضاف برايوت: “يجب أن ينظر منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ إلى ما هو أبعد من التعافي من الجائحة، ونحو تجديد وتنشيط البيئة لتعزيز المرونة وضمان نمو أكثر شمولاً واستدامة”.

    ونقلت “بلومبرغ” عن بيان المتحدث باسم الحكومة التايلاندية أنوتشا بوراباتشيسري، أن تايلاندا بصفتها مضيفة اجتماع قادة (أبيك)، ستضغط من أجل إحراز تقدم بشأن اتفاقية “التجارة الحرة في آسيا والمحيط الهادي” المعروفة باسم (FTAAP)

    وصادق اجتماع لوزراء (أبيك) بالفعل على اقتراح للمضي قدماً في اتفاقية التجارة الإقليمية، التي اقترحت لأول مرة في عام 2006، لتحرير التعريفات الجمركية وغيرها من القيود أمام التجارة بين اقتصادات الدول الأعضاء.

    وهذا أول اجتماع حضوري منذ عام 2018 لقادة الدول الأعضاء الـ21 الذين يُفترض أن تستمر محادثاتهم حتى السبت.

    وتهيمن على برنامجهم العواقب الاقتصادية للنزاع في أوكرانيا الذي تستنكره دول الجنوب من دون أن تذهب إلى حد إدانة الغزو الروسي، ومسائل الاستقرار الإقليمي في ظل عمليات الإطلاق الصاروخية من جانب كوريا الشمالية، فضلاً عن النزاعات المتكررة في بحر الصين الجنوبي والشرقي.

    وقبل بدء القمة مباشرة، أطلقت بيونج يانج صاروخاً آخر، سقط في البحر داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.

    شي: المنطقة ليست فناءً خلفياً لأحد

    رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، أثار، الخميس، مع الرئيس الصيني شي جين بينج “مخاوفه الجدية” بشأن الوضع في بحر الصين الشرقي، حيث تشكو طوكيو بانتظام من نشاط بكين حول جزر “سينكاكو”.

    وشدد الزعيم الصيني من جهته على أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ “ليست فناء خلفياً لأحد، ولا ينبغي أن تصبح ساحة للتنافس بين القوى الكبرى”، في تصريحات مكتوبة أدلى بها خلال قمة اقتصادية على هامش مؤتمر أبيك، في إشارة إلى الولايات المتحدة التي يتسع نفوذها في المنطقة.

    وفي بانكوك، حيث يتواصل الماراثون الدبلوماسي الذي بدأ مع مجموعة العشرين، يتصدر شي جين بينج المشهد في غياب نظيره الأميركي جو بايدن، الذي بقي في واشنطن لحضور زفاف حفيدته، وتُمثّله نائبة الرئيس كامالا هاريس.

    وستدافع نائبة الرئيس كامالا هاريس في خطاب أمام قادة المنتدى عن استراتيجية إدارة بايدن في المحيطين الهندي والهادئ، ضد متشككين يرتابون في التزام الولايات المتحدة بالمنطقة وقوة البقاء الاقتصادي، وفقاً لما ذكره مسؤول في البيت الأبيض لـ”بلومبرغ”.

    وأوضح المسؤول أن هاريس سترد على هؤلاء المنتقدين بشكل مباشر في تصريحات من المقرر أن تلقيها، ظهر الجمعة، أمام حشد يضم عدة مئات من رجال الأعمال التنفيذيين من منطقة المحيطين الهندي والهادئ، والولايات المتحدة.

    وتسعى الصين والولايات المتحدة إلى إقناع الدول برؤيتيهما للمنطقة خلال القمة، وهو الاجتماع الأخير في أسبوع من الاجتماعات الدولية في جنوب شرق آسيا هذا الأسبوع.

  • واشنطن تعلن عن صفقة أسلحة لتايوان بـ1.1 مليار دولار.. والصين تطالب بإلغائها

    واشنطن تعلن عن صفقة أسلحة لتايوان بـ1.1 مليار دولار.. والصين تطالب بإلغائها

    أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، عن صفقة أسلحة جديدة قيمتها 1,1 مليار دولار لتايوان، في محاولة لتعزيز دفاعات الجزيرة، وسط تصاعد التوتر مع الصين، التي سارعت بمطالبة واشنطن بإلغاء الصفقة.

    وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون)، الجمعة، إن وزارة الخارجية الأميركية وافقت على صفقة محتملة لبيع معدات عسكرية بقيمة 1.1 مليار دولار لتايوان، بما في ذلك 60 صاروخاً مضاداً للسفن و100 صاروخ “جو- جو”.

    وتم الإعلان عن الحزمة في أعقاب التدريبات العسكرية الصينية حول تايوان بعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي للجزيرة، الشهر الماضي، وهي أعلى مسؤول أميركي يزور تايبيه منذ سنوات.

    وتشمل الصفقة 665.4 مليون دولار مخصصة لنظام رادار إنذار مبكر لمساعدة تايوان في تعقب الصواريخ التي قد تستهدفها، وصواريخ “سايد ويندر” والمعدات ذات الصلة بتكلفة حوالي 85.6 مليون دولار، وصواريخ “هاربون” والمعدات ذات الصلة بتكلفة تقدر بـ 355 مليون دولار، حسبما ذكرت وكالة التعاون الأمني ​​الدفاعي التابعة للبنتاجون.

    “تحسين أمن تايوان”

    وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية، في بيان، إن هذه الصفقة تعزز المصالح الوطنية والاقتصادية والأمنية للولايات المتحدة من خلال دعم جهود تايوان المستمرة لتحديث قواتها المسلحة، والحفاظ على قدرة دفاعية موثوقة.

    وأضاف أن الصفقة “ستساعد في تحسين أمن تايوان والمساعدة في الحفاظ على الاستقرار السياسي والتوازن العسكري والتقدم الاقتصادي في المنطقة”.

    وتابع أن مبيعات الأسلحة هذه “ضرورية لأمن تايوان وسنواصل العمل مع صناعة الدفاع لدعم هذا الهدف”، داعياً بكين “إلى إنهاء ضغوطها العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية على تايوان والدخول في حوار بدلا من ذلك” مع تايبيه.

    وأردف: “الولايات المتحدة تواصل دعم الحل السلمي للقضية، بما يتفق مع رغبات الشعب التايواني ومصالحه”.

    ولإتمام هذه الصفقة لا بد من موافقة الكونجرس، وهو أمر شبه مؤكد، لأن الدعم العسكري لتايوان يتمتع بتأييد واسع في صفوف المسؤولين المنتخبين من كلا الحزبين. 

    تحذير صيني

    في المقابل، طالبت السفارة الصينية في واشنطن، في بيان، الولايات المتحدة بإلغاء الصفقة فوراً، متوعدة باتخاذ “إجراءات مضادة” إذا لم تتخلَّ واشنطن عن الصفقة.

    وقال المتحدث ليو بينجيو في بيان: “الصين ستتخذ بحزم إجراءات مضادة، مشروعة وضرورية، في ضوء الوضع” المستجد.

  • البنتاغون: الصين “أبرز منافس استراتيجي”.. ونطور قدرات تمنع استهدافنا

    البنتاغون: الصين “أبرز منافس استراتيجي”.. ونطور قدرات تمنع استهدافنا

    قالت نائبة وزير الدفاع الأميركي كاثلين هيكس إنَّ الصين أصبحت المنافس الاستراتيجي الأكثر أهمية للولايات المتحدة على المسرح العالمي، مشيرة إلى أنَّ واشنطن تستثمر حالياً في قدرات تجعل من الصعب على خصومها المحتملين تهديد قواتها.

    جاء ذلك خلال كلمتها في مؤتمر “داربا إلى الأمام” الذي تنظمه، في كولواردو، وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية (داربا) التابعة لـ”البنتاجون”.

    واعتبرت هيكس أنه لا يوجد نقص في التحديات الكبيرة التي تفكر فيها وزارة الدفاع الأميركية كل يوم، مضيفة: “إننا نواجه تحدياً متسارعا تشكله الصين، التي هي اليوم المنافس الاستراتيجي الأكثر أهمية للولايات المتحدة على المسرح العالمي”.

  • سفينتان حربيتان أميركيتان تعبران مضيق تايوان .. والصين: مستعدون للرد

    سفينتان حربيتان أميركيتان تعبران مضيق تايوان .. والصين: مستعدون للرد

    عبرت سفينتان حربيتان أميركيتان المياه الدولية بمضيق تايوان السبت، في أول عملية منذ تصاعد التوتر مع الصين بعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي لتايوان، بينما قال الجيش الصيني، الأحد، إنه يراقب التحركات الأميركية بالمضيق، مشيراً إلى استعداده للرد على أي استفزازات.

    ونقلت الوكالة عن 3 مسؤولين أميركيين أن طرادَي البحرية الأميركية “تشانسلورزفيل” و”أنتيتام” ينفذان عملية العبور التي لا تزال جارية، علماً أن استكمال هذه العمليات يستغرق عادة بين 8 و12 ساعة، ويراقبها الجيش الصيني عن كثب.

    وخلال السنوات الأخيرة، تبحر سفن حربية أميركية، وأحياناً من دول حليفة مثل بريطانيا وكندا، عبر المضيق بشكل روتيني، ما يغضب الصين التي تعتبر تايوان جزءاً لا يتجزأ من أراضيها وتلوّح باستعادتها، ولو بالقوة إن لزم الأمر.

    ونفذت بكين مناورات وتدريبات عسكرية ضخمة قرب الجزيرة، بعد زيارة بيلوسي في مطلع أغسطس، استمرت بعد ذلك، لا سيّما أنها رأت في تلك الرحلة محاولة أميركية للتدخل في شؤونها الداخلية، بحسب “رويترز”.

    مصدر للتوتر العسكري
    وشكّل مضيق تايوان مصدراً متكرراً للتوتر العسكري، منذ فرار حكومة “جمهورية الصين” إلى تايوان، في عام 1949، بعد هزيمتها في الحرب الأهلية ضد الشيوعيين، الذين أسّسوا “جمهورية الصين الشعبية”.

    وبعد نحو أسبوع على زيارة بيلوسي، استقبلت الجزيرة 5 مشرعين أميركيين آخرين، فردّ الجيش الصيني بتنفيذ مزيد من التدريبات قرب تايوان.

    ووصلت السيناتور مارشا بلاكبيرن، وهي عضو في لجنتَي التجارة والخدمات المسلّحة بمجلس الشيوخ الأميركي، إلى تايوان الخميس، في ثالث زيارة لشخصيات أميركية بارزة هذا الشهر، متحدية ضغوط بكين في هذا الصدد.

    وسعت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى كبح التوتر بين واشنطن وبكين، بعد تفاقمه نتيجة تلك الزيارات، مؤكدة أن الرحلات التي يجريها أعضاء في الكونجرس روتينية.

    ولا تقيم الولايات المتحدة علاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان، لكنها مُلزمة بموجب القانون بتزويد الجزيرة بوسائل للدفاع عن نفسها.

    وتعتبر تايوان أن الصين لم تحكم الجزيرة إطلاقاً، وبالتالي لا يحق لها المطالبة بالسيادة عليها، مشددة على أن سكانها هم مَن يقررون مستقبلهم.

  • رئيسة تايوان: الزيارات الأميركية تُعزز تصميمنا على الدفاع عن أنفسنا

    رئيسة تايوان: الزيارات الأميركية تُعزز تصميمنا على الدفاع عن أنفسنا

    أشادت رئيسة تايوان تساي إنج وين، الجمعة، خلال لقائها عضو مجلس الشيوخ الأميركي مارشا بلاكبيرن، بالزيارات التي قامت بها مؤخراً وفود من الولايات المتحدة، وقالت إنها عززت تصميم الجزيرة على الدفاع عن نفسها.

    وهذه ثالث زيارة من نوعها لمشرعين أميركيين إلى تايوان منذ بداية أغسطس، في تحدٍّ لضغوط بكين التي تسعى لإحباط تلك الزيارات، كما أنها رابع زيارة لوفد أميركي خلال الشهر نفسه، في تحدٍ لبكين التي تعتبر أن تايوان إقليماً تابعاً لهاً.

    وقالت تساي إنج وين في تصريحات بثتها صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي خلال اجتماعها مع بلاكبيرن بالمكتب الرئاسي في تايبيه: “في الآونة الأخيرة، زار تايوان العديد من الشخصيات العامة من طيف واسع من المجتمع الأميركي. وقد عززت هذه الأعمال اللطيفة ومظاهر الدعم الحازمة من تصميم تايوان على الدفاع عن نفسها”.

    وأضافت الرئيسية التايوانية أن الديمقراطيات الصديقة يجب أن تتعاون لضمان سلاسل إمداد أكثر أماناً ومرونة، لافتة إلى أنها “مسرورة” لرؤية شركات أشباه الموصلات التايوانية تستثمر في الولايات المتحدة.

    وتابعت: “نتطلّع أيضاً إلى العمل مع الولايات المتحدة لتعزيز التعاون في مجال أشباه الموصلات، وقطاعات التكنولوجيا الفائقة الأخرى، والتصدي بشكل مشترك للتحديات الاقتصادية لحقبة ما بعد الجائحة”.

    وأشارت تساي إلى أن تايوان ترغب في “مزيد من الاندماج” في الإطار الاقتصادي الجديد لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ لإدارة الرئيس جو بايدن، الذي استبعدت الجزيرة منه، وفي هياكل التعاون الاقتصادي الإقليمي الأخرى.

    من جانبها قالت بلاكبيرن، وهي عضو في الحزب الجمهوري عن ولاية تينيسي، كما تشغل عضوية لجنتي التجارة والخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ، إن الولايات المتحدة وتايوان تشتركان في قيم الحرية والديمقراطية.

    وأضافت: “من المهم في الواقع، أن تدعم الدول المحبة للحرية تايوان في سعيها للحفاظ على استقلالها وحريتها”.

    وقال وزير خارجية تايوان جوزيف وو للصحافيين في حدث منفصل: “يظهر أنّ تايوان ليست وحدها التي تتعامل مع المتنمر الكبير عبر مضيق تايوان”، وذلك في إشارة إلى الصين.

    والولايات المتحدة، مثل معظم البلدان، ليس لديها علاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان، لكنها ملزمة قانوناً بتزويدها بالوسائل للدفاع عن نفسها.

    وتعد تايوان منتجاً رئيسياً للرقائق، فيما أضر شح الإمدادات بسلاسل التوريد على مستوى العالم.

    والمشرعون الأميركيون ليسوا وحدهم الذين قاموا بزيارة البلاد، حيث استضافت تساي برلمانيين يابانيين هذا الأسبوع، ومن المتوقع زيارة أعضاء من البرلمانين البريطاني والكندي في وقت لاحق من هذا العام.