Tag: الصين

  • بعد تهديدات بكين.. أوستن: ملتزمون بتعزيز قدرات تايوان الدفاعية

    بعد تهديدات بكين.. أوستن: ملتزمون بتعزيز قدرات تايوان الدفاعية

    قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن السبت، في افتتاح مؤتمر “حوار شانجريلا” الدفاعي في سنغافورة، إن بلاده ملتزمة بتعزيز قدرات تايوان الدفاعية، فيما أبرز التحديات التي تواجهها واشنطن وحلفاؤها في المنطقة بسبب الصين، فضلاً عن تلك الموجودة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

    وتطرق أوستن للقضية الأبرز مؤخراً بين البلدين، وهي تايوان، حيث تبادل وزيرا الدفاع الأميركي والصيني رسائل قوية بشأن هذه الجزيرة.

    وأضاف: “موقفنا من تايوان لم يتغير. تحترم الولايات المتحدة سياسة الصين الواحدة”، لكنه شدد على ضرورة “الالتزام بالأمر الواقع حالياً”.

    في حين وجّه رسالة إلى الصين لثنيها عن ضم الجزيرة بالقوة، بعدما قال وزير دفاعها وي فنجي، الجمعة، إن بكين “ستسحق أي محاولة من تايوان للاستقلال، وإنها لن تتردد في إعلان الحرب”.

  • الكاظمي يؤكد السعي إلى توسيع نطاق عمل الاتفاق الإطاري بين العراق والصين

    الكاظمي يؤكد السعي إلى توسيع نطاق عمل الاتفاق الإطاري بين العراق والصين

    استقبل رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى العراق تسوي وي والوفد المرافق له.
    وأعرب الكاظمي خلال اللقاء عن اهتمام الحكومة بتطوير العلاقات الثنائية مع الصين، والتأسيس لشراكات حقيقية طويلة الأمد بمختلف المجالات، في مقدمتها الطاقة والإعمار والمشاريع الاقتصادية والتعليمية ولاسيما بناء المدارس، وأبدى رغبة العراق بتعزيز التعاون الثقافي، وتعميق الأواصر بين الشعبين العراقي والصيني.
    وأكد رئيس مجلس الوزراء السعي إلى توسيع نطاق عمل الاتفاق الإطاري بين العراق والصين، ليشتمل على المزيد من المشاريع التي تصب في خدمة الشعبين الصديقين.
    ونقل السفير الصيني من جانبه، تحيات القيادة الصينية، وتأكيدها على السعي إلى تطوير العلاقات الثنائية، موجهاً شكره لرئيس مجلس الوزراء لإيلائه الاهتمام بتوطيد العلاقات الثنائية والتقدم المتحقق في هذا المجال مؤخراً، مجدداً دعم الصين لجهود العراق المتنامية في دعم استقرار المنطقة ومكافحة الإرهاب.

  • مناورات صينية “قتالية” حول تايوان.. وبكين تحذر من تحركات واشنطن

    مناورات صينية “قتالية” حول تايوان.. وبكين تحذر من تحركات واشنطن

    أقرّ الجيش الصيني، الأربعاء، بتنفيذ “دورية استعداد” قتالي في البحار والمجال الجوي حول تايوان، في الأيام الماضية، واعتبر أن ذلك كان إجراءً ضرورياً للرد على “التواطؤ” بين واشنطن وتايبه، وحذر من أن تحركات الولايات المتحدة “ستدفع الجزيرة إلى وضع خطير”.

    وقالت قيادة المنطقة الشرقية لجيش التحرير الشعبي الصيني، في بيان صحافي، إن “الولايات المتحدة اتخذت في الآونة الأخيرة تحركات متكررة بشأن قضية تايوان، تقول شيئاً وتفعل آخر، محرضة على دعم القوى المؤيدة لاستقلال تايوان، الأمر الذي سيدفع بالجزيرة إلى وضع خطير”.

    وأثار الرئيس الأميركي جو بايدن غضب بكين الأسبوع الماضي عندما بدا وكأنه يشير إلى تغيير في سياسة “الغموض الاستراتيجي” الأميركية بشأن تايوان، بقوله إن بلاده “ستتدخل عسكرياً إذا هاجمت الصين الجزيرة”، قبل أن يقول مسؤولون أميركيون إنه لم يطرأ تغيير، ليعود بايدن لتوضيح تصريحاته مشدداً على استمرار سياسة واشنطن كما هى.

    وقالت رئيسة تايوان تساي إينج وين، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تخطّط لـ”تعاون” بين الحرس الوطني الأميركي والجيش التايواني في مواجهة ما تعتبره تايبيه تهديداً متزايداً من الصين.

  • واشنطن وبكين ترتبان لأول لقاء مباشر بين وزيري الدفاع

    واشنطن وبكين ترتبان لأول لقاء مباشر بين وزيري الدفاع

    أفادت مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة والصين تضعان اللمسات الأخيرة لما سيكون “أول لقاء مباشر” بين وزيري دفاعيهما، على هامش مؤتمر “شانغريلا” المقرر عقده في يونيو المقبل في سنغافورة، وسط تصاعد التوترات بشأن تايوان.

    ولفتت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية إلى أن وزيري الدفاع ومسؤولين آخرين أميركيين وصينيين “عادة ما يجتمعون بشكل مباشر قبل وأثناء المؤتمر”.

    لكنها أكدت أن “هذا اللقاء بين وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ونظيره الصيني وي فنج خه، يكتسب أهمية خاصة على خلفية التوترات المتصاعدة بين واشنطن وبكين بشأن تايوان”.

    وحذّرت المصادر من أن الاجتماع بين الوزيرين “لم يتم بعد تسويته بشكل نهائي وأن الخطط يمكن أن تتغير”.  

    وفي السياق، قالت المصادر إن الاستعدادات تجري أيضاً لمنح رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، الكلمة الرئيسية في افتتاح المؤتمر هذا العام، إذ سيكون هذا الظهور الأول لرئيس وزراء ياباني منذ أن ألقى شينزو آبي كلمة افتتاح المؤتمر العام 2014.  

    وكان وزير الدفاع الأميركي، قال إنه سيسافر لحضور مؤتمر “شانغريلا” السنوي للدفاع، إذ يعقد هذا العام في الفترة من 10 إلى 12 يونيو، لكن لم يتم الإعلان بعد عن حضور وزير الدفاع الصيني، إلا أنه ينوي المشاركة شخصياً، وفقاً للمصادر. 

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، أفاد أوستن أمام لجنة المخصصات بمجلس الشيوخ بأنه يتوقع لقاء الجنرال وي في سنغافورة، معرباً عن أمله في أن يؤدي هذا اللقاء المباشر إلى “تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”، قائلاً: “كلانا يدرك أهمية الحوار والمحافظة على القنوات المفتوحة”.

  • الولايات المتحدة تخطط لتشديد عقوبات انتهاك روسيا والصين لقواعد التصدير

    الولايات المتحدة تخطط لتشديد عقوبات انتهاك روسيا والصين لقواعد التصدير

    تخطط الولايات المتحدة لزيادة العقوبات على الشركات التي تنتهك قواعد الحد من تصدير منتجات تهدد الأمن القومي ضمن الجهود التي تركز مؤخراً على دول من بينها روسيا والصين، وفقاً لمسؤول بارز في إدارة بايدن.

    تشمل التغييرات المحتملة فرض غرامات إضافية على الشركات التي تنتهك القواعد، والإفصاح العلني المبكر عن الاتهامات المتعلقة بانتهاك القواعد، والمزيد من الإقرار بالمخالفات في حالة التسوية مع الشركات دون محاكمة.

    أعلن ماثيو س. أكسلرود، مساعد وزير التجارة لتعزيز التصدير، في “مكتب الصناعة والأمن”، التابع لـ”وزارة التجارة” عن الاستراتيجية الجديدة في خطاب ألقاه يوم الإثنين.

    تأتي زيادة تكلفة كسر القواعد بالتزامن مع تزايد دور ضوابط التصدير في السياسة الأمريكية بشكل أكبر من أي وقت مضى، عقب غزو الرئيس فلاديمير بوتين لأوكرانيا.

    واصلت واشنطن العمل مع الحلفاء حول العالم على مدار شهور عديدة قبل الحرب بهدف الاتفاق على قواعد تحرم روسيا من التكنولوجيا والمدخلات اللازمة لجيشها.

    تستخدم إدارة بايدن أيضاً ضوابط التصدير التي تم وضعها من الإدارة السابقة بهدف الحد من صادرات التكنولوجيا المتطورة إلى الصين، أكبر منافس جيوسياسي للولايات المتحدة، وذلك لمنع استخدامها من الجيش أو للمراقبة وانتهاكات حقوق الإنسان.

    أعلن أكسلرود عن التغييرات خلال الخطاب الذي ألقاه يوم الإثنين أمام “جمعية الشؤون الدولية”، المنظمة غير الربحية، التي تركز على تراخيص التصدير.

    تشديد القواعد
    قال أكسلرود في الخطاب، إنَّ التغييرات التي تُدرس “تم تصميمها لحماية بلدنا من التهديدات المتزايدة للأمن القومي، ومحاسبة من لا يلتزمون بالقواعد”.

    تركز التغييرات المخطط لها على حالات التنفيذ الإداري من “مكتب الصناعة والأمن”، في عملية منفصلة عن تحقيقات “وزارة العدل” التي قد تنطوي على عقوبات جنائية.

    أشار أكسلرود إلى أنَّ “مكتب الصناعة والأمن” يدرس أن تتضمّن التغييرات الإعلان عن الرسائل والاتهامات عند تقديمها بشكل علني، بدلاً من الممارسة الحالية المتمثلة في الانتظار حتى تسوية القضية، الأمر الذي قد يستغرق سنوات، ويُمكّن وقتها الشركات الأخرى من معرفة السلوك الذي يجب تجنّبه خلال تلك الفترة.

    كما يفكر المكتب في اعتراف الشركات التي تتوصل لتسوية قبل المحاكمة لتجنّب عقوبات أكثر صرامة بوقائع القضية بشكل علني.

    وقال أكسلرود، إنَّ ذلك الاعتراف يبعث رسالة ردع شفافة، بدلاً من التسويات الحالية “دون الاعتراف أو الإنكار”، والتي لا تتطلب الاعتراف بسوء السلوك.

    ثالثاً؛ يدرس “مكتب الصناعة والأمن” زيادة مبالغ العقوبة، للتأكد من ارتفاعها للدرجة الكافية لمعاقبة منتهكي القواعد وردع المخالفين.

    وأوضح أكسلرود أنَّ المكتب يريد من الشركات أن تستثمر في الامتثال بدلاً من تحليل التكلفة والعائد وشعورها بالراحة عند المخاطرة بدفع غرامة صغيرة.

    أمريكا وبريطانيا تتفقان على إلغاء رسوم الصلب والألمنيوم وسلع أخرى

    في السنة المالية 2020، أصدر “مكتب الصناعة والأمن” 20 قراراً إدارياً، من بينها 19 أمراً يتضمن غرامة مالية، وضمّت 8 غرامات بقيمة أقل من 100 ألف دولار، و9 غرامات تراوحت بين 100 ألف دولار ومليون دولار، فضلاً عن غرامتين تزيد قيمتهما عن مليون دولار.

    كانت أكبر الغرامات الإدارية التي فرضها “مكتب الصناعة والأمن” حتى الآن على عملاق الشبكات الصيني “زد تي إي كورب” (ZTE Corp) في عامي 2017 و2018، بمبلغ إجمالي قدره 1.7 مليار دولار.

    تحدّث أكسلرود، صاحب الخبرة في العمل بـ”وزارة العدل”، والذي تولى منصبه الحالي في “مكتب الصناعة والأمن” نهاية العام الماضي، في الخطاب عن تطور ضوابط التصدير على مدى العقود الأربعة الماضية، وكيفية الانتقال من التركيز على الاتحاد السوفيتي السابق، لتشمل جهات غير حكومية نشطة بعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، والانتقال في الوقت الحالي إلى خبراء من مكتب إدارة المخابرات الوطنية، وتحديد الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية باعتبارها أكبر الدول التي تهدد الأمن القومي.

    قال أكسلرود: “إنَّ منع استخدام التقنيات والبضائع الأمريكية الحساسة لأغراض هدّامة من شأنها أن تلحق بنا الأذى؛ لم يكن أكثر أهمية من أي وقت مضى، وخاصة فيما يتعلق بتهديدات الأمن القومي التي نواجهها”.

  • منظمة الصحة العالمية: سياسة “صفر كوفيد” الصينية غير قابلة للاستمرار

    منظمة الصحة العالمية: سياسة “صفر كوفيد” الصينية غير قابلة للاستمرار

    حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس، الثلاثاء، من أن استراتيجية الصين القائمة على “صفر كوفيد” غير قابلة للاستمرار، مشدداً على أهمية الانتقال إلى نهج بديل.

    وقال غبريسوس في مؤتمر صحافي “عندما نتحدث عن استراتيجية صفر كوفيد، لا نعتقد بأنها مستدامة، نظراً إلى سلوك الفيروس حالياً وما نتوقعه في المستقبل”.

  • تايوان: نأمل في عقوبات غربية شديدة على الصين إذا غزتنا

    تايوان: نأمل في عقوبات غربية شديدة على الصين إذا غزتنا

    قال وزير الخارجية التايواني جوزيف وو، السبت، إن تايوان تأمل في أن يعاقب العالم الصين مثلما يعاقب روسيا بسبب حربها في أوكرانيا، إذا غزت بكين الجزيرة.

    وانضمت تايوان إلى العقوبات التي يقودها الغرب على روسيا لغزوها أوكرانيا، وأضافت، الجمعة، بيلاروسيا إلى قائمة العقوبات أيضاً، بسبب دورها في الحرب. وهذه العقوبات رمزية إلى حد كبير، بالنظر إلى الحجم الصغير للتجارة المباشرة بين تايوان وبيلاروسيا أو روسيا.

    وفي تصريح للصحافيين خلال حدث في تايبيه، قال وو إن “من المهم الوقوف مع الآخرين في إدانة الغزو، وفرض عقوبات على كل من روسيا وبيلاروسيا”، مضيفاً: “في المستقبل، إذا تعرضنا للتهديد بالقوة من قبل الصين، أو تم غزونا، فإننا نأمل بالطبع أن يتمكن المجتمع الدولي من دعم تايوان، وفرض عقوبات على هذه السلوكيات العدوانية”.

    وتابع وو قائلاً: “لذلك فإن تايوان تقف إلى جانب المجتمع الدولي، وتتخذ هذه الإجراءات”، في إشارة إلى العقوبات.

  • مسؤول صيني: بكين “لا تتحايل عمداً” على العقوبات المفروضة على روسيا

    مسؤول صيني: بكين “لا تتحايل عمداً” على العقوبات المفروضة على روسيا

    قال دبلوماسي صيني كبير، السبت، إن بلاده “لا تتحايل عمداً” على العقوبات المفروضة على روسيا، بعد يوم من عقد الصين والاتحاد الأوروبي قمة افتراضية طلب خلالها الأخير من بكين، عدم السماح لموسكو بالتملص من العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب غزوها لأوكرانيا.

    وقال وانغ لوتونغ المدير العام للشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية الصينية للصحافيين، إن الصين تساهم في الاقتصاد العالمي من خلال مباشرة تجارة طبيعية مع روسيا.

  • لافروف يزور الصين.. واتفاق على “توسيع التعاون” الثنائي

    لافروف يزور الصين.. واتفاق على “توسيع التعاون” الثنائي

    قالت وزارة الخارجية الروسية، إن روسيا والصين اتفقتا على “توسيع التعاون الثنائي” في ظل “الظروف الدولية” الراهنة، وذلك خلال لقاء جمع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع نظيره الصيني وانج يي، وفق ما نقلت “رويترز” عن وكالة “إنترفاكس” الروسية.

    وأجرى لافروف ونظيره الصيني في مدينة تونشي الصينية، الأربعاء، محادثات ثنائية تناولت العلاقات بين البلدين، بحسب ما ذكرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا.

    ووصل لافروف إلى تونشي، لحضور الاجتماع الثالث لوزراء خارجية الدول المجاورة لأفغانستان، الخميس. وأفادت وكالة “تاس” الروسية أن وزير الخارجية الروسي سيجري سلسلة محادثات، خلال هذه الزيارة.

    وتستضيف الصين ممثلي دول الجوار الأفغاني، روسيا وإيران وباكستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان.

    أول زيارة منذ الغزو
    وتعد زيارة وزير الخارجية الروسي إلى بكين الأولى منذ بدأت قوات بلاده غزو أوكرانيا في 24 فبراير الماضي.

    وتمثل العلاقات الروسية الصينية نقطة توتر بين بكين وواشنطن، إذ حذرت الولايات المتحدة الصين ودول أخرى من ” جهود لتقويض أو إضعاف أو التحايل على نظام العقوبات المفروضة على موسكو”. بحسب مستشار الأمن القومي جيك سوليفان.

    كما نفت بكين تقديم مساعدات عسكرية لموسكو، وهي نقطة توتر أخرى مع واشنطن من شأنها أن تخاطر بتصعيد التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم، في وقت يسعى فيه الرئيس الصيني إلى تقليل الاضطرابات، بينما يستعد لإطالة أمد حكمه الذي دام 10 سنوات في مؤتمر حزبي في وقت لاحق من هذا العام.

  • الصين تتهم واشنطن والناتو بالتسبب في تصعيد الأزمة بين روسيا وأوكرانيا

    الصين تتهم واشنطن والناتو بالتسبب في تصعيد الأزمة بين روسيا وأوكرانيا

    قالت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، إن تحرك الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي “الناتو”، دفع بالعلاقات الروسية- الأوكرانية المتوترة أساساً إلى “نقطة الانهيار”.

    وأشار المتحدث باسم الخارجية الصينية، خلال الإيجاز الصحافي اليومي، الأربعاء، إلى أنه “يجب على الولايات المتحدة أن تتعامل مع مخاوف الصين بجدية فيما يتعلق بالأزمة بين روسيا وأوكرانيا، وأن تتجنب الإضرار بحقوق الصين أو مصالحها بأي طريقة”. 

    وأوضح متحدث الخارجية الصينية، أن بكين ستتخذ “جميع التدابير للدفاع عن حقوق ومصالح الأفراد والشركات الصينية في روسيا”.

    وأعلنت الصين عزمها تقديم مساعدات إنسانية لأوكرانيا بقيمة 5 ملايين يوان (791 ألف دولار) من خلال الصليب الأحمر الصيني.