Tag: الصدر

  • فورين بوليسي: غياب إدارة بايدن المتعمد عن العراق منح إيران اليد العليا

    فورين بوليسي: غياب إدارة بايدن المتعمد عن العراق منح إيران اليد العليا

    قال ديفيد شينكر، الزميل في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى والمساعد السابق لوزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى بمقال نشرته مجلة “فورين بوليسي” إن عدم اكتراث الرئيس جو بايدن منح إيران اليد العليا بالعراق. وأشار في المقال إلى ما كتبه بايدين بـ “واشنطن بوست” قبل 6 أسابيع وقال فيه إن الشرق الأوسط يبدو “أكثر استقرارا وأمنا” وأكثر مما كان عليه في عهد سلفه دونالد ترامب.
    ومن بين الأمثلة التي ساقها بايدن كان العراق الذي اختفت فيه الهجمات الصاروخية ضد القوات والدبلوماسيين الأمريكيين. والرئيس وإن كان محقا في قوله وأن عدد الهجمات قلت إلا أن هذا المقياس وحده ليس كاف لدعم زعم الاستقرار في البلد.
    وبكل المقاييس فالعراق أقل استقرارا اليوم مما كان عليه في كانون الثاني/يناير 2021، عندما تسلم بايدن السلطة، وباتت المصالح الأمريكية تحت التهديد في هذا البلد. وهو تحول مثير للأحداث، فقبل 10 أشهر بدا العراق وبشكل غير محتمل أنه في طريقه لحكومة مكرسة لتخفيف الدور المدمر الذي مارسته الميليشيات العراقية المدعومة من إيران وتعزيز السيادة العراقية ضد الجار الأكبر. وبات حلفاء إيران اليوم في مقعد القيادة ولديهم اليد العليا، وأصبحت الديمقراطية الهشة في البلد مهددة أكثر من أي وقت مضى. وبات العنف بين الجماعات الشيعية أمرا محتملا، وهو شيء لم يحدث قبل عقد. ولم يجب أن تتطور الأمور على هذا النحو، فالفائز الأكبر في انتخابات تشرين الأول/أكتوبر كانت كتلة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، رجل الدين الشعبوي والذي دعا أثناء الحملات الانتخابية لعراق ليس تابعا لواشنطن أو إيران. وحصلت كتلته على الحصة الكبرى من مقاعد مجلس النواب الـ 329 مقعدا وهزمت الأحزاب الشيعية الإسلامية والتي تعتبر الذراع السياسي لإيران والمعروفة باسم الحشد الشعبي.

    الصدر ليس هو الدواء الشافي لأدواء العراق، فهو الرجل الذي عارض الاحتلال الأمريكي وكاد أن يقتل على يد القوات الأمريكية، لكنه قدم نفسه في الفترة الأخيرة كوطني عراقي يحارب الفساد.

    والصدر ليس هو الدواء الشافي لأدواء العراق، فهو الرجل الذي عارض الاحتلال الأمريكي وكاد أن يقتل على يد القوات الأمريكية، لكنه قدم نفسه في الفترة الأخيرة كوطني عراقي يحارب الفساد وينتقد نشاطات الحشد الشعبي واستهدافها للدبلوماسيين والقوات الأمريكية.
    ونحن لا نعرف بالتأكيد ما كان سيفعله الصدر لو وصل إلى السلطة، وإن كان سينشيء نظاما دينيا على طريقة الجمهورية الإسلامية في إيران ويكون هو المرشد الأعلى لهذا النظام. لكننا نعرف أنه حصل على أعلى نسبة من المقاعد واستطاع بناء تحالف شيعي وسني وكردي لتشكيل حكومة أغلبية تستبعد جماعات إيران. وربما كان الصدر وحلفاؤه بموضع لتعزيز السيادة العراقية ومحاربة الفساد، المطلب الرئيسي في تظاهرات عام 2019. ولم يتم تشكيل الحكومة أبدا، فقد عرقل حلفاء إيران تشكيلها، وهددت جماعات الحشد الشعبي، عصائب الحق وكتائب سيد الشهداء وكتائب حزب الله كما قيل بالسيطرة على الحكومة وحاولت اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وأمطرت منطقة الأكراد بالصواريخ واستهدفت بيت رئيس البرلمان محمد الحلبوسي. ومن المسلم به أن الصدر وحلفائه الأكراد لم ينتهزوا فرصتهم، لكنهم على الأقل حققوا بعض التقدم.
    ولعب الإطار التنسيقي، المنافس للصدر ورقته المهمة. ولمنع الصدر وحلفائه السنة والأكراد من تسمية رئيس الوزراء استخدم الجماعات المدعومة من إيران سيطرتها على المؤسسات القضائية لحرف النظر عن الهدف. وقررت المحكمة الفيدرالية أنه لتشكيل الحكومة يجب الحصول على غالبية من ثلثي أعضاء البرلمان، وليس مجرد غالبية. ونظرا لعدم قدرة الصدر على الوصول إلى العدد المطلوب، قرر نوابه الـ 73 الاستقالة بشكل جماعي في حزيران/يونيو وتم تحويل مقاعدهم للجماعات الموالية لإيران. وأشار شينكر عن الشخص الذي كان العقل المدبر للانقلاب مجيبا “لم يكن غيره، نوري المالكي، الذي عمل رئيسا للوزراء في الفترة ما بين 2006- 2014، والمعروف بفساده الفظيع وطائفيته البشعة والتي ساهمت في صعود تنظيم “الدولة”. وفي كانون الثاني/يناير 2021 كادت إدارة دونالد ترامب تعاقبه. وكصانع ملوك سيحرك خيوط اللعبة. والصدر والمالكي خصمان متنافسان منذ عام 2008 تقريبا عندما أرسل المالكي الجيش العراقي لمواجهة مقاتلي جيش المهدي في البصرة. وبسبب العداء المستحكم فقد رد الصدر على ترشيح الإطار التنسيقي في 25 تموز/يوليو لحليف المالكي، محمد شياع السوداني لمنصب رئيس الوزراء، وأمر أتباعه باحتلال البرلمان ومنع التصويت على انتخاب رئيس الوزراء، وهو ما فعلوه. وكأن الصدر تعلم درسا من هجوم أنصار ترامب على الكونغرس في 6 كانون الثاني/يناير 2021. ولم يعد الصدريون في داخل البرلمان إلا أنهم يعتصمون بالمنطقة الخضراء قرب البرلمان لمنع انتخاب السوداني.
    وفي الوقت نفسه، دعا الصدر لحل البرلمان وانتخابات مبكرة وتعديل قانون الانتخابات، وهو مطلب تعارضه الجماعات المؤيدة لإيران. ومهما كانت النتيجة فستخرج إيران قوية من الأزمة الحالية وستحبط آمال وإرادة الناخبين الذين صوتوا للتغيير في العام الماضي. ولم تكن الولايات المتحدة قادرة على منع هذا السيناريو في العراق ولا يوجد ما يشير إلى أنها قامت بعمل ما يمكن عمله للحد من النتيجة. وبعد 9 أشهر من الانتخابات وخروج نواب الصدر من البرلمان، فالسجلات العامة تظهر أن مسؤولي وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي الأمريكي زاروا العراق مرتين. ولم يصدر عن وزير الخارجية سوى مجموعة من التصريحات التي كان يأمل منها التأثير على الأوضاع الميدانية. والأخبار السعيدة هي أن السفيرة الأمريكية ألينا رومانوسكي ضغطت للتعامل مع الوضع في العراق منذ وصولها إلى بغداد في حزيران/يونيو، ورغم الجهود فإنها لم تحصل على الدعم الكافي من واشنطن. ولم يكن غياب التعامل الأمريكي مع الوضع في العراق بمرحلة ما بعد الانتخابات البرلمانية مجرد تجاهل بل وكان عملا مقصودا.

    رغم عدم تدخل الولايات المتحدة بنتائج الانتخابات وتركيزها على دعم المؤسسات إلا أن حالة العراق ليست عادية، فالديمقراطية الناشئة تئن من وطأة تدخل الجماعات الموالية لإيران.

    وكما قال مسؤول بارز في إدارة بايدن بكانون الأول/ديسمبر، فالهدف هو ترك الأمور للعراقيين وحل الأمور فيما بينهم. ورغم عدم تدخل الولايات المتحدة بنتائج الانتخابات وتركيزها على دعم المؤسسات إلا أن حالة العراق ليست عادية، فالديمقراطية الناشئة تئن من وطأة تدخل الجماعات الموالية لإيران وأكثر من 100.000 من أعضاء الميليشيات. وربما أضعفت الإنتخابات من سيطرة إيران على العراق، إلا أن عدم مشاركة أمريكا بمرحلة تشكيل الحكومة خلق فراغا ملأته إيران بسرور.
    وفي الوقت نفسه زار مسؤول الحرس الثوري إسماعيل قاآني بغداد وغيره من المسؤولين الإيرانيين البارزين أكثر من 10 مرات، حيث هددوا وغازلو وحاولوا إقناع حلفائهم وخصومهم المحليين لحل الأزمة وتشكيل الحكومة المقبلة. ومع أن عدد الزيارات لا يقيس حجم المصالح الأمريكية إلا أن التباين في حجمها يعطي صورة عن حد أدنى من التدخل. ولم تستخدم الإدارة النفوذ الاقتصادي والدبلوماسي لحماية عملية تتعرض للتهديد من إيران. وكل هذا مهم لأن ليس للتضحيات التي قدمها الأمريكيون في مرحلة ما بعد صدام حسين، بل ولأن العراق، خلافا لأفغانستان، هو شريك في مكافحة الإرهاب وقابل لأن يصبح ديمقراطية مكتملة. ويقع العراق في مفترق طريق جيوسياسي ولديه خامس احتياطي من البترول في العالم ويقف على خط المواجهة لجهود إيران توسيع تأثيرها بالمنطقة. ومع قرب التوصل لاتفاقية مع إيران بشأن برنامجها النووي، فالاهتمام بالعراق ومنع التدخل الإيراني فيه يعد مصلحة لأمريكا وشركائها بالمنطقة.

    بعدما صوت العراقيون وبشجاعة ضد جماعات إيران، سمحت لامبالاة بايدن للملالي بسرقة النصر من أنياب الهزيمة. وبطريقة غير مفهومة.

    وبعدما صوت العراقيون وبشجاعة ضد جماعات إيران، سمحت لامبالاة بايدن للملالي بسرقة النصر من أنياب الهزيمة. وبطريقة غير مفهومة، يبدو أن العراق الذي قاتلت فيه أمريكا حربين كبيرتين في العقود الماضية لم يعد أولوية لواشنطن، ولكنه أولوية لطهران، للأسف.

  • نائب: قرار لقاء العامري بالصدر يعود لقيادات الإطار

    نائب: قرار لقاء العامري بالصدر يعود لقيادات الإطار

    قال النائب عن ائتلاف دولة القانون المنضوي في الإطار التنسيقي عارف الحمامي، الخميس، إن قرار لقاء رئيس تحالف الفتح هادي العامري بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يعود لقيادات الإطار التي يجب أن تجتمع من جديد وتخول العامري، “باعتبار أنه مع بيان الإطار الأخير المبادرة انتهت”.

    وقال الحمامي في حديث لصحيفة “الصباح” الرسمية إن “الإطار أصدر بياناً أعلن فيه قطع كل الرسائل والتواصل مع التيار الصدري لحين انسحاب أنصاره من المؤسسات وليس مؤسسة واحدة”، مضيفاً أنه “يجب الانسحاب من محيط مبنى البرلمان كما جرى الانسحاب من محيط مبنى مجلس القضاء الأعلى”.

    وتابع، أن “خطوة دخول أنصار التيار الصدري إلى مجلس القضاء، غيّرت الموازين، حيث أدانت جميع الجهات المحلية والدولية والمنظمات العالمية هذا التصرف”، مبيناً أن “قرار لقاء زعيم تحالف الفتح هادي العامري بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يعود لقيادات الإطار التي يجب أن تجتمع من جديد وتخول العامري، باعتبار أنه مع بيان الإطار الأخير المبادرة انتهت”.

    وأكد الحمامي، أن “الإطار متمسك بمرشحه لمنصب رئاسة الوزراء محمد شياع السوداني”، ملمحاً إلى إمكانية “تغييره” في حال وجود “حوار فقط”. 

  • مقتدى شهيداً أم ولائيا كما كان؟

    مقتدى شهيداً أم ولائيا كما كان؟

    إبراهيم الزبيدي

    حين جنحت إيران إلى التهدئة في المنطقة، وفي العراق تحديداً، طيلة الأشهر العشرة الماضية، كانت لا تريد تعكير أجواء المفاوضات النووية الشاقة الشائكة، في انتظار ما ستسفر عنه قبل أن تقرر ما تراه مناسبا.

    والمتوقع أنها ستَخرج منها منتصرة ومتحررة من العقوبات، ومُجبِرةً أميركا وأوروبا وإسرائيل على الانصياع لشروطها، وغض أبصارها عن كل الصواريخ والمسيَّرات والميليشيات، وعدم التدخل في نشاطاتها الأخرى في المنطقة.

    ولأن العراق، في حسابات إيران الإستراتيجية الوجودية، أهم من لبنان وسوريا واليمن وغزة وأيّ موقع آخر، ولأن خروجَه عن طاعتها سوف يغري مستعمراتٍ أخرى على التمرد، فلن تسكت أكثر من ذلك على من أضرَّ بنفوذها، وأيقظ النقمة الشعبية عليها وعلى وكلائها، خصوصا في المحافظات الشيعية التي تريدها خالصة الولاء لمرجعيتها، وحاضنة ثابتة لاحتلالها.

    وعليه فإن عودتها المتوقعة إلى تشغيل قبضتها الحديدية الحازمة الحاسمة في العراق، من جديد، بعد أن تحرّرت من مراعاة ما يسمى بالمجتمع الدولي، سيكون مقتدى الصدر أول أهدافها، وسوف تضعه أمام خيارين، إما أن يستمر في الفوضى التي قد تغري دولا معاديةً باستغلالها، أو أن يعود إلى قواعده السابقة، سالما، في بيت الطاعة الشيعي الإيراني، كما كان.

    فإن كان مقتدى صادقا في توبته، وعازما على التكفير عن ذنوبه المصلحية السابقة في عهود الحكومات المتعاقبة التي أنجبها نظام المحاصصة، وعن جرائم القتل والاعتداء التي اقترفها أتباعه ذوو القبعات الزرق ضد التشرينيين، فعليه أن يعيد حساباته، على الفور، وأن يُجهّز نفسه لدخول معركة الحياة أو الموت الواقعة، لا محالة، مع الفصائل المسلحة، وربما مع الحرس الثوري إذا اقتضت الحاجة.

    وأول وأهم ما ينبغي عليه فعله هو تحصين نفسه بالدرع الشعبي الثوري المنيع الذي لا يستطيع إلا به أن يقارع إيران وجبروتها، والذي لن يتمكن إلا به من إجبارها على الرحيل، أو على احترم إرادة الجماهير، في أقل تقدير، مهما كلّف ذلك من دم ودموع.

    ولكي يتحقق له ذلك عليه أن يكسب ثقة التشرينيين والعشائر العربية والكردية ومنظمات المجتمع المدني وباقي الشرائح الوطنية الشعبية، بدعوة هؤلاء أجمعين إلى تشكيل قيادة جماعية شعبية موحدة للانتفاضة لا يكون هو فيها الوليَّ الفقيه والقائدَ بالضرورة الذي يأمر، وحده، ويطاع، بل أحدَ أعضاء لجنتها العليا التي تتولى إعداد مشروعها الثوري الواقعي المفصل والعملي الذي يعبّر عن طموح الملايين العراقية المقهورة والجاهزة للمواجهة، لجعل العامل الدولي يرى فيها ثورة مجتمع، بكامله، ضد الاحتلال الأجنبي، ولا تبقى خصومة شخصية سياسية بين فريقين.

    أما إذا أصر على البقاء مرتديا ثياب الولي الفقيه العراقي، والقائد الأوحد الذي يظن أن قصقوصةً من قصاقيصه كافية لسوْق أربعين مليونا من العراقيين وراءه، فسوف يظل، كما هو اليوم، لا ناصر ولا ظهير ولا معين.

    وعندها لن يكون صعبا على إيران المتمرسة في فنون الاغتيال أن تجد وسيلة لقتله، ثم تمشي في جنازته، أو تعيده إلى بيت طاعتها، معززا مكرما، كما كان.

    ولأن عينها على أربيل، ويهمها بسطُ وصايتها عليها ومنعُها من مد جذورها إلى الخارج فسوف تصب جهودها على ضرورة إعادتها إلى الصراط الإيراني المستقيم، لمعاقبتها، ولإطباق العزلة على مقتدى وعلى التيار.

    والمتوقع أن يكون مسعود بارزاني أول من يفك ارتباطه بمقتدى، ويعود إلى حلفائه القدامى الولائيين، ليُجنّب أسرته الحاكمة مخاطر المواجهة مع إيران الغاضبة عليه، خصوصا وأن تاريخه مليءٌ بالتحولات والانقلابات، وفق الحاجة، وتعبا للظروف.

    إنه، ولا شك، أكبر أخطاء مقتدى. فالتحالف معه لم يزد الجماهير العراقية الناقمة على الفساد والمفسدين إلا نفورا، وإيران إلا بغضا وتصميما على الانتقام. خصوصا وأنه حاملٌ على ظهره تاريخَه السياسي والشخصي والقبلي المتخم بالانتهازية والمصلحية والتعالي على الآخرين، وبالطموح الانفصالي المعلن الصريح، وفساد أسرته، وعلاقاته المشبوهة مع القوى الخارجية التي تناصب العراق العداء.

    ولنعد قليلا إلى صفحات التاريخ القريب. فمنذ المؤتمر الأول الذي عقدته المعارضة العراقية في بيروت في نيسان – أبريل 1991 ومسعود يعامل حلفاءه الإسلاميين بالابتزاز والانتهازية والاستغلال.

    ثم حين وقعت انتفاضة العام 1991 وتحققت فيها للشعب الكردي مكاسب عديدة، في مقدمتها الاستقلال النسبي عن سلطات بغداد، وتدفق المساعدات الدولية، واقتطاع جزء مناسب من واردات العراق من برنامج النفط مقابل الغذاء للمدن الكردية، بإرادة دولية وأميركية قاهرة، فجر ذلك الصراع الدامي مع الاتحاد الوطني الكردستاني على القيادة.

    وحين بلغ القتال بينهما ذروته واحتل الطالبانيون أجزاء من أربيل طلب من صدام حسين النجدة، فنَجَده وأنقذه من هزيمة مؤكدة، ولكنه عاد، بعد ذلك، وانقلب عليه.

    وفي مؤتمر فيينا 1992، وفي جميع المؤتمرات اللاحقة التي تلته، كان مسعود وظل يتعامل مع رفاقه قادة المعارضة الإسلاميين والأكراد بنفس الفوقية والتعالي والغرور، محاولا فرض مطالبه وقراراته وآرائه على الآخرين بقوة العضلات، ناصبا نفسه زعيما أوحد على الجميع.

    وها هو اليوم، كما نرى، جاعلا من جمهوريته البارزانية المستقلة مثالا لفساد الذمة والاستغلال والظلم والدكتاتورية، بشهادة منظمات سياسية وحقوقية وثقافية وإعلامية كردية من داخل الإقليم.

    ثم جاء الحاكم المدني الأميركي بول بريمر فسلّم نصف الجمل بما حمل لأحزاب إيران وميليشياتها، ونصفه الآخر لمسعود وشركائه في الجبهة الكردستانية التي غدر بقادتها وتفرد بالسلطة، وأطلق أيدي أولاده وإخوته وأقاربه في البلاد وفي العباد.

    والمثبت في محاضر مجلس الحكم أنه كان أشدّ المُصرّين على حل الجيش العراقي، زاعما بأنه جيش صدام حسين، وأول المطالبين بتأسيس جيش جديد يرشح هو ورفاقه في المحاصصة جنوده وضباطه، وهكذا كان.

    فإذا كانت كل هذه الصفحات السوداء من هذا التاريخ غائبة عن مقتدى فتلك مصيبة، وإن كانت حاضرة ولكنه يتجاهلها فالمصيبة أعظم، كما يقولون.

  • بالصور.. أنصار التيار الصدري يعتصمون أمام مجلس القضاء

    بالصور.. أنصار التيار الصدري يعتصمون أمام مجلس القضاء

    شرع أنصار التيار الصدري، الأربعاء، في اعتصام جديد أمام مجلس القضاء الأعلى في العاصمة بغداد يضاف إلى اعتصام مستمر منذ أسابيع بمحيط البرلمان.

    وقال مراسلنا، إن”معتصمي التيار الصدري باشروا بنصب الخيم أمام مبنى مجلس القضاء الأعلى، للمطالبة بحسم دعوى حل البرلمان التي قدمها انصار التيار الصدري في وقت سابق”.
    وأضاف، أن”القوات الأمنية اتخذت إجراءات أمنية مشددة حول مبنى القضاء”.

    ورفع أنصار الصدر لافتات تطالب بحل البرلمان العراقي، وهو المطلب الرئيسي للتيار الذي يريد إجراء انتخابات برلمانية مبكرة.
    وكان زعيم التيار، مقتدى الصدر، طالب قبل أيام مجلس القضاء الأعلى باتخاذ الإجراءات اللازمة لـ”تصحيح المسار” لحل أزمة البلاد السياسية، لكن المجلس رد بأن صلاحياته لا تشمل حل البرلمان.

    me_ga.php?id=40572
    me_ga.php?id=40574
    me_ga.php?id=40575
    me_ga.php?id=40573
    me_ga.php?id=40569
    me_ga.php?id=40570
    me_ga.php?id=40567
  • وول ستريت جورنال: الصدر رفض لقاء قاآني

    مع اقتراب الصراع المرير على السلطة في العراق من شهره الحادي عشر هناك نقطة واحدة توحد الفصائل الشيعية المتنافسة وهي أن لا أحد منهم يريد أن يُنظر إليه على أنه قريب جدًا من طهران وهو تحول يظهر التراجع الإيراني في الساحة العراقية التي كانت يوما ما مهيمنة عليها. أكثر من ذلك، فقد رفض مقتدى الصدر لقاء يوسف قاآني قائد الحرس الثوري الإيراني ووصفته مصادر عراقية متعددة بأنه شخصية ضعيفة وليس قادرا على حل الصراع على السلطة هناك وفقا لتقرير صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية.

    ومنذ ما يقرب من عقدين منذ الغزو الأميركي للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين، أقامت إيران علاقات قوية مع جارتها وعارضت الجهود الأمريكية ودعمت شبكة من الميليشيات التي ساعدت طهران على توسيع نفوذها كما ساهمت في تشكيل حكومات ذات أغلبية شيعية لحماية مصالحها. لكن تلك الهيمنة بدأت بالتلاشي وتتفق الفصائل الشيعية في العراق المنقسمة بشدة على النأي بنفسها عن إيران وهو مؤشر على ضعف نفوذ إيران في البلاد.



    وسيطر أحد الجانبين بقيادة رجل الدين مقتدى الصدر على أرض البرلمان في المنطقة الخضراء ببغداد منذ أربعة أسابيع وينادي بعروبة العراق وتحييده عن التأثيرات الخارجية بما فيها إيران. بينما الطرف الآخر التي تهيمن عليه إيران يسعى لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة ليقودها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، خصم السيد الصدر الشرس والسياسي المعروف بأنه مقرب من إيران وفقا للتقرير.

    ويقول فهد الجبوري مسؤول كبير في تيار الحكمة الوطنية وهو جزء من الإطار التنسيقي: “إيران تقدم لنا النصيحة، لكننا لا نستمع إلى كل النصائح الإيرانية”. كما تجنب السيد الصدر الارتباط بالإيرانيين.

    وقال إبراهيم الجابري الذي يرأس مكتب السيد الصدر في بغداد ، “لا يمكن لإيران أبدًا السيطرة على السيد مقتدى الصدر”.

    وبحسب التقرير يعكس عدم الرغبة في الارتباط بإيران قلقًا واسعًا داخل طهران ، وهو تهديد محتمل لاستراتيجيتها للحد من نفوذ الولايات المتحدة في العراق واستخدام أراضي جارتها ومجالها الجوي لنقل الأسلحة والإمدادات الأخرى إلى سوريا ولبنان وأماكن أخرى.

    وردد المتظاهرون شعارات مناهضة لإيران ويلقي العديد من العراقيين باللوم على طهران في تمكين الميليشيات القوية من مفاصل الحكم ويُنظر إليها الآن على أنها أجنحة مسلحة للفصائل السياسية الشيعية الموالية لها وبالنسبة للكثير من العراقيين فهي من تدعم الوضع الراهن الفاسد.

    من جانبها صعدت الميليشيات الموالية لإيران من الأزمة مما يزيد من احتمالية أن يتحول الصراع السلمي إلى أعمال عنف. وستكون الاشتباكات المسلحة بين الفصائل الشيعية المسلحة في العراق واحدة من أسوأ النتائج المحتملة لطهران، لكن محللين يقولون إن أي جهد إيراني واضح للتوجه نحو معارضي الصدر قد يشعل المواجهة.

    وفي أحد تصريحات طهران العلنية القليلة حول مشاكل العراق، قال ناصر كنعاني المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: “إننا نتابع التطورات في العراق عن كثب وبقلق ونحاول تقريب وجهات النظر المختلفة للفصائل العراقية من بعضها البعض”، لكن طهران نشطة وراء الكواليس ووصل الضابط الإيراني إسماعيل قاآني إلى العراق في وقت سابق من هذا الشهر لإجراء محادثات لحل المأزق بحسب عضو كبير في الميليشيا العراقية. لكن السيد قاآني لم يدل بأي تصريحات علنية ولم يقل ممثلو الشيعة الذين اجتمع فيهم شيئًا علنًا عن الاجتماعات. وقال مساعد الصدر ابراهيم الجابري، إن السيد مقتدى الصدر الذي التقى بالجنرال الإيراني في الماضي ولديه علاقات عميقة مع طهران رفض رؤيته.

    وسلطت زيارة السيد قاآني الضوء على مدى تغير دور إيران منذ وفاة قاسم سليماني حيث حقق قاآني نجاحًا أقل في تسوية الخلافات الشيعية الداخلية وقال السيد الجبوري “غاني مختلف عن سليماني إنه أضعف ولم يستطع لملمة الأمور”.

  • الصدر يرفض المشاركة بالحوار الذي دعا له الكاظمي

    الصدر يرفض المشاركة بالحوار الذي دعا له الكاظمي

    افاد مصدر سياسي، برفض رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر بالمشاركة في الحوار الذي دعا له رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي.
    وقال المصدر في حديث إن”الصدر رفض المشاركة بالحوار الذي دعا الكاظمي لعقد في قصر الحكومة”.
    وأشار إلى، أن”الصدر لا يريد المشاركة في حوار مشترك مع قوى الإطار التنسيقي”.

  • الكاظمي يدعو القوى الوطنية إلى اجتماع يوم غد الأربعاء في القصر الحكومي

    الكاظمي يدعو القوى الوطنية إلى اجتماع يوم غد الأربعاء في القصر الحكومي

    دعا رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، القوى الوطنية إلى حضور اجتماع يوم غد الاربعاء في القصر الحكومي.
    وقال الكاظمي في بيان انه”من منطلق المسؤولية الوطنية المشتركة التي تجمع العراقيين على مبدأ حفظ وحدة العراق، وأمنه، واستقراره؛ أدعو الإخوة قادة القوى السياسية الوطنية إلى اجتماع وطني في قصر الحكومة يوم غدٍ الأربعاء؛ للبدء في حوار وطني جاد والتفكير المشترك؛ من أجل إيجاد الحلول للأزمة السياسية الحالية، والانغلاقات الراهنة في نطاق الدستور وعلى أرضية المصلحة الوطنية العليا، وبما يسهم في تهدئة التصعيد الحالي، وإيجاد بيئة مناسبة للحلول السياسية والدستورية، وبما يصبّ في تحقيق تطلعات شعبنا، وفي هذا الصدد أدعو كلّ الأطراف الوطنية إلى إيقاف التصعيد الشعبي والإعلامي، ومنح المساحة الكافية للطروحات الوسطية؛ لأخذ حيزها في النقاش الوطني”.
    وأضاف، أن”العراق أمانة في أعناقنا جميعاً، ومصلحة بلدنا تتطلب من الجميع تغليب لغة الحوار، ومنح الوقت، والفرصة للنيات الوطنية السليمة، وقطع الطريق أمام متصيدي الفتن والخلافات”.
    وتابع: “أستثمر هذه الفرصة للتأكيد لأبناء شعبنا بأنّ مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية والعسكرية ارتأت -من واقع الحرص الوطني- ألّا تكون طرفاً في أي خلاف سياسي، وأنّ تركيزنا منصب على منع أيّ تأثيرات للأزمة السياسية على مصالح الناس وأمنها، ونهيب بوسائل الإعلام والنخب الثقافية والاجتماعية والسياسية أن تسهم في تكريس الروح الوطنية، وعدم إفزاع الناس، بل مساعدة مؤسسات الدولة للقيام بمهامها في خدمة شعبنا، وفي ضمان الأمن والاستقرار”.

  • تزامنا مع مليونية الصدر.. لجنة تظاهرات الاطار تدعو جمهورها للاستعداد لتظاهرات واسعة

    تزامنا مع مليونية الصدر.. لجنة تظاهرات الاطار تدعو جمهورها للاستعداد لتظاهرات واسعة

    وجهت اللجنة المنظمة لتظاهرات الشعب يحمي الدولة التابعة للاطار التنسيقي، دعوة لجمهورها للاستعداد لتظاهرات واسعة.

    وذكر بيان للجنة “إلى أبناء شعبنا العراقي العزيز الصابر رجالاً ونساءً وشيباً وشباباً…. لكم منا خالص التقدير والامتنان على وقفاتكم الجماهيرية المشهودة دفاعاً عن الدولة ومؤسساتها القضائية والتشريعية والحفاظ على القانون والدستور ومنع الفوضى والانفلات.. وندعوكم إلى الإستعداد العالي والجهوزية التامة للانطلاق بتظاهرات جماهيرية كبرى تحفظ للعراقيين دولتهم وتحقيق مطالبهم بالإسراع في تشكيل حكومة خدمة وطنية كاملة الصلاحيات قادرة على رفع المعاناة التي أثقلت كاهل المواطن العراقي من غلاء المعيشة وشحة الماء وانقطاع الكهرباء وغيرها.
    وتابع البيان، ان الدولة دولتكم والبلد بلدكم وأنتم من عانيتم وكابدتم ودفعتم بأعز الشهداء للدفاع عنه ، وهذه التظاهرات ليست لحزب أو تيار أو جهة فهي تظاهرات الشعب الذي يحمي الدولة من أجل أن يعيش بأمان وسلام وسيادة واستقرار ، ومن أجل القضاء على البطالة والحرمان والفقر، فلا تقصروا وأنتم أبناء العشائر العراقية الأصيلة التي لاتتوانَ عن الدفاع عن حقها ولاتسمح لأحدٍ بمصادرة إرادتها ، أو ينتهك هيبتها ، فالحكومة الحالية قاصرة ومقصرة ومجلس النواب عاطل معطل والقضاء يتعرض للتجاوزات ولا أحد يضمن الحماية غير القانون والدستور ، فهبوا من قراكم ومدنكم وتوجهوا بقلب عراقي نقي لدعم دولتكم ونصرة قضاياكم العادلة . 
    وختم البيان، ان زمان ومكان التظاهرات القادمة سيتم تحديده قريباً بعون الله من قبل اللجنة المنظمة.

    يأتي ذلك في وقت أصدر رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر، عدة تعليمات بشأن التظاهرة المليونية التي دعا لخروجها يوم السبت المقبل.
    وقال صالح محمد العراقي الملقب بوزير الصدر في بيان تلقت/موازين نيوز/نسخة منه/، ما نصه ادناه: “
    بسمه تعالى
    تعليمات
    ١- يقول الصدر: يُمنع ذكر أسمي بهتاف أو كلام أو صورة أو راية أو لافتة أو أي شيء آخر.
    ٢- سلمية وللنهاية بكل تفاصيلها.
    ٣- مطالبكم هي إصلاح النظام بكل تفاصيله: قضائياً وتشريعياً وتنفيذياً ومحاسبة الفاسـ*ـدين.. ويمنع منعاً باتاً المطالبة برجوع الكتلة الصدرية للبرلمان.
    ٤- القوات الأمنية والحـ*شـ*ـد الشـ*ـعبـ•ــي ليس أخوتكم فحسب بل هم منكم وفيكم وإليكم. والتعدّي عليهم تعدّي على الصدر.
    ٥- مسيرة التظاهرة تكون من ساحة التحرير باتجاه ساحة الاحتفالات .
    ٦- السلطة القضائية ومقرها خط أحمر وإن طالبنا بإصلاحها.
    ٧-نظراً لكثافة الحضور المتوقع فنرجو عدم إزعاج الأهالي .
    ومع وجود تعليمات أخرى فسنوافيكم بها لاحقاً.

  • الصدر يصدر تعليمات بشأن التظاهرة المليونية

    الصدر يصدر تعليمات بشأن التظاهرة المليونية

    أصدر رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر، عدة تعليمات بشأن التظاهرة المليونية التي دعا لخروجها يوم السبت المقبل.
    وقال صالح محمد العراقي الملقب بوزير الصدر في بيان ، ما نصه ادناه: “
    بسمه تعالى
    تعليمات
    ١- يقول سماحته: يُمنع ذكر أسمي بهتاف أو كلام أو صورة أو راية أو لافتة أو أي شيء آخر.
    ٢- سلمية وللنهاية بكل تفاصيلها.
    ٣- مطالبكم هي إصلاح النظام بكل تفاصيله: قضائياً وتشريعياً وتنفيذياً ومحاسبة الفاسـ*ـدين.. ويمنع منعاً باتاً المطالبة برجوع الكتلة الصدرية للبرلمان.
    ٤- القوات الأمنية والحـ*شـ*ـد الشـ*ـعبـ•ــي ليس أخوتكم فحسب بل هم منكم وفيكم وإليكم. والتعدّي عليهم تعدّي على سماحته.
    ٥- مسيرة التظاهرة تكون من ساحة التحرير باتجاه ساحة الاحتفالات .
    ٦- السلطة القضائية ومقرها خط أحمر وإن طالبنا بإصلاحها.
    ٧-نظراً لكثافة الحضور المتوقع فنرجو عدم إزعاج الأهالي .
    ومع وجود تعليمات أخرى فسنوافيكم بها لاحقاً.
    وزير القائد
    صالح محمد العراقي”.

  • لا سلطة للقضاء تثير مخاوف التوترات في العراق

    لا سلطة للقضاء تثير مخاوف التوترات في العراق

    ظهرت مخاوف من أن يؤدي قرار مجلس القضاء الأعلى، إلى زيادة التوترات بين أتباع التيارالصدري والإطار التنسيقي، ويؤدي إلى غرق العراق أكثر في مأزقه السياسي، الذي دخل الآن شهره العاشر.

    حيث ذكرت أعلى هيئة قضائية في العراق أنها لا تملك سلطة حل البرلمان في البلاد، بعد مطالب التيار الصدري بإقالة المجلس التشريعي، حتى يمكن إجراء انتخابات جديدة.

    لا للخصومات

    وقال مجلس القضاء الأعلى في بيان عقب اجتماع الأحد، إن الجماعات السياسية في البلاد يجب ألا تدخل القضاء في «الخصومات والمنافسة السياسية».

    وغرد الصدر، الذي اقتحم أنصاره في وقت سابق من هذا الشهر، البرلمان في بغداد واعتصموا خارج المبنى، يوم الأربعاء أن القضاء أمامه أسبوع لحل المجلس التشريعي.

    وكان الصدر قد طالب في وقت سابق بحل البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة لكنه حدد هذه المرة موعدا نهائيا.

    حكومة أغلبية

    وفازت الكتلة السياسية للصدر بأكبر عدد من المقاعد في البرلمان، لكنها فشلت في تشكيل حكومة أغلبية، ودعا أتباعه مساء السبت إلى الاستعداد لتنظيم احتجاجات حاشدة في جميع أنحاء العراق، مما يثير مخاوف من حدوث توترات.

    ولم يحدد موعدًا للاحتجاجات المخطط لها. وجاء في البيان أن «مجلس القضاء الأعلى ليس لديه سلطة حل البرلمان»، مضيفاً أن وظيفته الأساسية هي التعامل مع الأمور القانونية، ولا يمكنه «التدخل في عمل السلطتين التشريعية أو التنفيذية».

    وحتى قبل اجتماع يوم الأحد للسلطة القضائية، كانت قد صرحت بأنها لا تملك الحق الدستوري في حل البرلمان، وأن المشرعين فقط هم من يمكنهم التصويت على حل المجلس التشريعي.

    ولأن مجلس النواب تجاوز الجدول الزمني الدستوري لتشكيل حكومة جديدة، بعد انتخابات أكتوبر، فإن ما سيحدث بعد ذلك غير واضح.

    وقال خصوم الصدر السياسيون في إطار التنسيق، في وقت سابق، إن البرلمان يجب أن يجتمع لحل نفسه.

    وتظاهر أنصار الجماعة يوم الجمعة في بغداد، احتجاجا على احتلال أنصار الصدر للمجلس التشريعي.

    في وقت سابق من هذا الشهر:

    – اقتحم الآلاف من أتباع الصدر المنطقة الخضراء شديدة التحصين، والتي تضم البرلمان العراقي والمباني الحكومية والسفارات الأجنبية.

    – اجتاحوا البرلمان واحتلوه، وبعد ذلك تم إلغاء جميع جلسات المجلس حتى إشعار آخر.

    – كما أدى الاستيلاء على السلطة بشكل فعال، إلى توقف جهود إطار التنسيق لمحاولة تشكيل الحكومة المقبلة بعد فشل الصدر في القيام بذلك.